أحاديث عن: ما رأينا من فزع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ما رأينا من فزع
⭐ متفق عليه
📂 باب في الرجل يسمّي دابته
عن أنس قال: كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي ﷺ فرسا لنا يقال له: مندوب،
فقال: «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا».
فقال: «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٥٧)، ومسلم في الفضائل (٢٣٠٧: ٤٩) كلاهما من طرق عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
كان فزعٌ بالمدينةِ فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لأبي طلحةَ فقال ما رأينا شيئًا . أو ما رأينا منْ فزعٍ، وإن وجدناهُ لبحرًا
كان فزَعٌ بالمَدينةِ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لنا يُقالُ له: مَندوبٌ، فقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإنْ وجَدناه لَبَحرًا
كان بالمَدينةِ فزَعٌ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ، يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه وقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإنْ وجَدناه لَبَحرًا
كانَ فزَعٌ بالمدينةِ فاستَعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لَنا يقالُ لهُ مَندوبٌ فقالَ ما رَأينا مِن فزَعٍ وإن وجَدناهُ لبَحرًا
كان بالمدينةِ فزَعٌ فاستعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طلحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ فركِبه فرجَع وقال: ( ما رأَيْنا مِن فزَعٍ وإنْ وجَدْناه لَبَحْرًا )
كان بالمَدينةِ فَزَعٌ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَسًا لأبي طَلْحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه، ثُم جاء فقال: ما رَأينا مِن فَزَعٍ، وإنْ وَجَدناه لَبَحْرًا
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فاستَعارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لنا يُقالُ له: مَنْدوبٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رأيْنا مِن فَزَعٍ، وإنْ وَجَدْناهُ لَبَحرًا
كانَ فزَعٌ بالمَدينةِ، فاستَعارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لَنا، يُقالُ لَه: مَندوبٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا» قال حَجَّاجٌ: يَعني الفَرَسَ
كان بالمَدينةِ فزَعٌ فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ يُقالُ له مَندوبٌ، فرَكِبَه فقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا! وفي حَديثِ ابنِ جَعفَرٍ، قال: فرَسًا لَنا، ولم يَقُلْ: لأبي طَلحةَ
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فاستَعارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ... فذكَرَ مَعْنى حديثِ محمَّدِ بنِ جَعفَرٍ. [أي حديثِ: فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه، ثم جاءَ، فقال: ما رَأَيْنا من فَزَعٍ، وإنْ وَجَدْناهُ لَبَحْرًا]
كانت بالمدينةِ فَزْعةٌ، فاستعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ، يُقالُ له: مَنْدوبٌ، فرَكِبَه، وقال: ما رأَيْنا مِن فَزَعٍ، وإنْ وَجَدْناه لَبَحرًا
ما رأينا من فَزَع، وإِنْ وجَدْناه لبَحرًا
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فركِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلحةَ فقال: ما رأينا شَيئًا -أو ما رَأَينا مِن فَزَعٍ- وإنْ وجدْناه لبَحرًا
كان فَزَعٌ بالمدينةِ فاستعارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرسًا لنا يقالُ له مَندوبٌ ,فقال: ما رأينا من فَزَعٍ وإن وجدْناه لبحرًا
كان فزَعٌ بالمَدينةِ، فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا مِن أبي طَلحةَ يُقالُ له المَندوبُ، فرَكِبَ، فلَمَّا رَجَعَ قال: ما رَأينا مِن شيءٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا
كان فَزَعٌ بالمدينةِ فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَسًا لأبي طَلحةَ يُقالُ لهُ المندوبُ فركِبَه فلَمَّا رجعَ قالَ ما رأَينا مِن شَيءٍ ، و إن وجَدناه لَبَحرًا
كان بالمَدينةِ فزَعٌ، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ، فقال: ما رَأينا مِن شيءٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا
كان بالمَدينةِ فَزَعٌ، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلحةَ، فقال: ما رَأينا مِن شيءٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا
غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوةَ، تَبوكَ، حتى إذا كُنَّا ببِلادِ جُذامَ، وقد كان أصابَنا عَطَشٌ، فإذا بَينَ أيْدينا غَيثٌ، فسِرْنا مِيلًا، فإذا بغَديرٍ، حتى إذا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ إذا نحن بمُنادٍ يُنادي بصَوتٍ حَزينٍ: اللَّهمَّ اجعَلْني مِن أُمَّةِ مُحمدٍ المَرحومةِ المَغفورِ لها، المُستَجابِ لها، والمُبارَكِ عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حُذَيْفةُ، ويا أنَسُ، ادخُلا إلى هذا الشِّعبِ، فانظُرا ما هذا الصَّوتُ. قال: فدَخَلْنا، فإذا نحن برَجُلٍ عليه ثِيابُ بَياضٍ أشَدُّ بَياضًا مِنَ الثَّلجِ، وإذا وَجهُه ولِحيَتُه كذلك، وإذا هو على جِسمِنا مِنَّا بذِراعَيْنِ أو ثَلاثةٍ، فسَلَّمنا عليه، فرَدَّ علينا السَّلامَ، ثم قالَ: مَرحَبًا، أنتُما رَسولا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلْنا: نَعَمْ، مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا إلياسُ النَّبيُّ، خَرَجتُ أُريدُ مَكةَ، فرَأيتُ عَسكَرَكم، فقال لي جُندٌ مِنَ المَلائِكةِ على مُقَدِّمَتِكم جِبريلُ وعلى سياقِكم مِيكائيلُ: هذا أخوكَ رَسولُ اللهِ، فسَلِّمْ عليه، والْقَه، ارجِعا فأقْرِئاه مِنِّي السَّلامَ، وقولا له: لم يَمنَعْني مِنَ الدُّخولِ إلى عَسكَرِكم إلَّا أنِّي تَخَوَّفتُ أنْ يُذعَرَ الإبِلُ، ويُفزَعَ المُسلِمونَ مِن طُولي، فإنَّ خَلْقي ليس كَخَلقِكم، قُولا له يأْتِني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعْني. قال حُذَيْفةُ وأنَسٌ: فصافَحْناه، فقالَ لِأنَسٍ خادِمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا؟ قال: هذا حُذَيْفةُ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ. فرَحَّبَ به، ثم قال: إنَّه لَفي السَّماءِ أشهَرُ منه في الأرضِ، يُسمِّيه أهلُ السَّماءِ صاحِبَ سِرِّ رَسولِ اللهِ. قال حُذَيْفةُ: هل تَلقى المَلائِكةَ؟ قال: ما مِن يَومٍ إلَّا وأنا أَلْقاهم، يُسَلِّمونَ علَيَّ وأسُلِّمُ عليهم. قال: فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معنا حتى أتَيْنا الشِّعبَ، وإذا ضَوءُ وَجهِ إلياسَ يُشابِهُ الشَّمسَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على رِسلِكم. فتَقَدَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدرَ خَمسينَ ذِراعًا، قال: فعانَقَه مَليًّا، ثم إذا نَحَوَا مِنَّا شَيئًا كشِبهِ الطَّيرِ العِظامِ قد أحدَقَتْ بهم وهي بِيضٌ قد نَشَرتْ أجنِحَتَها، فحالَتْ بَينَنا وبَينَهم، ثم صَرَخَ بنا رَسولُ اللهِ، فقال: يا حُذَيْفةُ ويا أنَسُ تَقَدَّما. فإذا بَينَ أيديهم مائِدةٌ خَضراءُ لم أرَ شَيئًا قَطُّ أحسَنَ منها، قد غَلَبَ خُضرَتُها بَياضًا، فصارَتْ وُجوهُنا خُضرًا، وثِيابُنا خُضرًا، وإذا عليها جُبنٌ، وتَمرٌ، ورُمَّانٌ، وزَيتونٌ، وعِنَبٌ، ورُطَبٌ، وبَقلٌ، ما خَلا الكُرَّاثَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلوا بِسمِ اللهِ. فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أمِن طَعامِ الدُّنيا هذا؟ قال: لا. قال لنا: هذا رِزْقي، ولي في كُلِّ أربَعينَ يَومًا وأربَعينَ لَيلةً أكلةٌ يَأتيني بها المَلائِكةُ، وهذا تَمامُ الأربَعينَ يَومًا، وهو شَيءٌ يَقولُ اللهُ تَعالى له كُنْ فَيكُونُ. فقُلْنا: مِن أينَ وَجهُكَ؟ قال: وَجهي مِن خَلفِ دوميَّةَ، كُنتُ في جَيشِ المَلائِكةِ مع جَيشٍ مِنَ الجِنِّ مُسلِمينَ، غَزَوْنا أُمَّةً مِنَ الكُفَّارِ. قُلْنا: فكَم مَسافةُ ذلك المَوضِعِ الذي كُنتَ فيه؟ قال: أربَعةُ أشْهُرٍ وفارَقتُه مُنذُ عَشَرةِ أيَّامٍ، وأنا أُريدُ مَكةَ، أشرَبُ منها في كُلِّ سَنةٍ مَشرَبةً، وهي رِيِّي وعِصمَتي إلى تَمامِ المَوسِم مِن قابِلٍ. قُلْنا: فأيُّ المَواطِنِ أكثَرُها ذلك؟ قال: الشَّامُ وبَيتُ المَقدِسِ والمَغرِبُ، واليَمَنُ، وليس مِن مَسجِدٍ مِن مَساجِدِ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا وأنا أدخُلُه صَغيرًا كانَ أو كَبيرًا. فقُلنا: الخَضِرُ متى عَهدُكَ به؟ قال: مُنذُ سَنةٍ كُنتُ قدِ التَقَيتُ أنا وهو بالمَوسِمِ، وأنا ألقاه بالمَوسِمِ، وقد كان قال: إنَّكَ سَتَلقى مُحمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْلي، فاقرَأْه مِنِّي السَّلامَ وعانِقْه. وبَكى، وعانَقاه، وبَكى وبَكَيْنا نَنظُرُ إليه حتى هَوى في السَّماءِ كأنَّه حُمِلَ حَملًا، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ لقد رَأيْنا عَجَبًا إذْ هَوى إلى السَّماءِ. فقال: إنَّه يَكونُ بَينَ جَناحَي مَلَكٍ حتى يَنتَهيَ به حيثُ أرادَ
عن ابنِ يَعْمَرَ، قال: قلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّا نُسافِرُ في الآفاقِ، فنَلقَى قومًا يقولونَ: لا قَدَرَ، فقال ابنُ عُمَرَ: إذا لَقِيتُموهم فأخبِروهم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ منهم بريءٌ، وأنَّهم منه بُرآءُ -ثلاثًا- ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُ: بينما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رجُلٌ، فذكَرَ مِن هيئتِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْنُهْ، فدَنَا، فقال: ادْنُهْ، فدَنا، فقال: ادْنُهْ، فدَنا، حتى كاد رُكْبتاهُ تَمَسَّانِ رُكبتَيْه،فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني ما الإيمانُ؟ -أو عن الإيمانِ-، قال: تُؤمِنُ باللهِ وملائكتِه وكتُبِه ورسُلِه واليومِ الآخِرِ، وتُؤمِنُ بالقدَرِ،قال سفيانُ: أُراهُ قال: خيرِه وشرِّه. قال: فما الإسلامُ؟ قال: إقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وحجُّ البيتِ، وصيامُ شهرِ رمضانَ، وغُسلٌ مِن الجنابةِ، كُلَّ ذلك قال: صدَقتَ صدَقتَ. قال القومُ: ما رأَيْنا رجُلًا أشدَّ توقيرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا، كأنَّه يُعلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الإحسانِ، قال: أنْ تعبُدَ اللهَ -أو: تعبُدَه- كأنَّك تراهُ، فإنْ لا تراهُ فإنَّه يراكَ، كلُّ ذلك نقولُ: ما رأَيْنا رجُلًا أشدَّ توقيرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا، فيقولُ: صدَقتَ صدَقتَ. قال: أخبِرْني عن الساعةِ، قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ بها مِن السائلِ، قال: فقال: صدَقتَ. قال ذلك مرارًا، ما رأَيْنا رجُلًا أشدَّ توقيرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا، ثمَّ ولَّى. قال سفيانُ: فبلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الْتمِسوه، فلم يَجِدوه، قال: هذا جبريلُ جاءَكم يُعلِّمُكم دِينَكم، ما أتاني في صورةٍ إلَّا عرَفتُه، غيرَ هذه الصورةِ
إنَّا نسافِرُ في الآفَاقِ فنَلْقَى قومًا يقولونَ لا قَدَرَ فقال ابنُ عُمَرَ: إذا لقيتموهم فأخبروهم أن عبدَ الله بنَ عمرَ منهم بريءٌ وأنهم منه برآءٌ ثلاثًا ثم أنشأ يحدِّثُ: بينما نحنُ عندَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ رجلٌ فذكَرَ من هيئَتِهِ فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادْنُهْ فدنَا فقال: ادنه فدنا فقال: ادنه فدنا حتى كاد ركبتاه تمسَّان رُكبَتَيْهِ فقال: يا رسولَ اللهِ أخبِرْنِي ما الإيمانُ أو عنِ الإيمانِ قال: تؤمنُ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه واليومِ الآخِرِ وتؤمنُ بالقَدَرِ قال سُفْيَانُ: أُراه قال خيرِه وشرِّه قال: فما الإسلامُ قال: إقامُ الصلاةِ وإيتاءُ الزكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ رمضانَ وغسلٌ من الجَنَابَةِ كلُّ ذلك قال: صَدَقْتَ صدقتَ قال القومُ: ما رأينَا رجُلًا أشدَّ توقِيرًا لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا كأنَّه يُعَلِّمُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال: يا رسولَ اللهِ أخبِرْنِي عن الإحسانِ قال: أن تعبدَ اللهَ أو تعبدَه كأنَّكَ تراهُ فإن لا تراهُ فإنَّه يَرَاكَ كلُّ ذلك نقولُ ما رأينا رجلًا أشدَّ توقِيرًا لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا فيقول: صَدَقْتَ صدقت قال: أخبرِنِي عن الساعةِ قال: ما المسؤُولُ عنهَا بأعلمَ بها من السَّائِلِ قالَ فقال: صدقتَ قال ذاك مِرارًا ما رأينا رجلا أشدَّ توقيرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا ثم ولَّى قال سفيانُ: فبلَغَنِي أن رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: التمِسُوهُ فلم يجدُوه قال: هذا جبريلُ جاءَكُم يعلمُكُم دينَكُم ما أتاني في صورةٍ إلا عَرَفْتُهُ غيرَ هذه الصورةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
الشام وبيت المقدس والمغرب واليمنصاحب سر رسول اللهما رأينا من فزعما رأينا من شيءالمائدة الخضراءفرسا لأبي طلحةما رأينا شيئاركب رسول اللهوجدناه لبحرااستعار فرساإلياس النبيصوموا رمضانتؤمن بالقدرصيام رمضانرسول اللهخيره وشرهأبي طلحةأبو طلحةما رأيناأمة محمدالملائكةحج البيتالمدينةالمندوبالإيمانالإسلامالإحسانوجدناهاستعارالموسمالساعةرأينالبحراالرجلدابتهمندوبالفرسالخضرالقدرجبريليسميبحرافزعةركبرجعشيء
تخريج حديث ما رأينا من فزع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








