أحاديث عن: ما رؤي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما رؤي
كانَ أفلجَ الثَّنِيَّتَيْنِ، إذا تَكلمَ رُؤِيَ كالنورِ يخرجُ منْ بينِ ثناياهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ هو وزيدُ بنُ حارثةَ فمر بهما زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فدعوه إلى سُفْرةٍ لهما فقال : يا ابنَ أخي إني لا آكلُ مما ذُبِح على النُّصُبِ قال : فما رُؤي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلك أكَل شيئًا مما ذُبِح على النُّصُبِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان كما قد رأيتَ وبلغَك ولو أدركَك لآمَنَ بك واتَّبعك فأَسْتَغْفِرُ له قال : نعمْ فاستغْفِرْ له فإنه يُبعثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً واحدةً
عَن أبي الطُّفَيلِ وذكرَ بناءَ الكَعبةِ في الجاهليَّةِ قال فهَدمَتها قُرَيشٌ وجعَلوا يَبنونَها بحِجارَةِ الوادي تحمِلُها قُرَيشٌ علَى رِقابِها فرَفعوها في السَّماءِ عِشرينَ ذراعًا فبَينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ حجارةً مِن أجيادٍ وعلَيهِ نَمِرةٌ فضاقَت علَيهِ النَّمرةُ فذهبَ يضعُ النَّمرةَ علَى عاتقِهِ فَيُرَى عَورتُهُ مِن صِغَرِ النَّمرةِ فنوديَ يا محمَّدُ خَمِّر وفي روايةٍ لا تكشِفْ عَورتَكَ ، فما رُؤِيَ عُريانًا بعدَ ذلِكَ
[عَن أبي الطُّفَيلِ وذكرَ بناءَ الكَعبةِ في الجاهليَّةِ قال فهَدمَتها قُرَيشٌ وجعَلوا يَبنونَها بحِجارَةِ الوادي تحمِلُها قُرَيشٌ علَى رِقابِها فرَفعوها في السَّماءِ عِشرينَ ذراعًا فبَينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ حجارةً مِن أجيادٍ وعلَيهِ نَمِرةٌ فضاقَت علَيهِ النَّمرةُ فذهبَ يضعُ النَّمرةَ علَى عاتقِهِ فَيُرَى عَورتُهُ مِن صِغَرِ النَّمرةِ فنوديَ يا محمَّدُ خَمِّر وفي روايةٍ لا تكشِفْ عَورتَكَ، فما رُؤِيَ عُريانًا بعدَ ذلِكَ]
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في غزاةٍ فأصاب الناسَ جهدٌ حتَّى رأيتُ الكآبةَ في وجوهِ المسلمينَ والفرحَ في وجوهِ المنافقينَ ، فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : واللهِ لا تغيبُ الشمسُ حتَّى يأتيَكمُ اللهُ برزقٍ ، فعلم عثمانُ أنَّ اللهَ ورسولَه سيصدقانِ فاشترَى عثمانُ أربعَ عشرةَ راحلةً بما عليها من الطعامِ فوجَّهَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم منها بتسعةٍ فعرفَ الفرحَ في وجوهِ المسلمين والكآبةَ في وجوهِ المنافقينَ ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم رفع يديهِ حتَّى رُؤيَ بياضُ إبِطيهِ يدعو لعثمانَ دعاءً ما سمعتُهُ دعا لأحدٍ قبلَهُ
ما رُؤِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَأكلُ متَّكئًا قطُّ ولا يطأُ عَقبيهِ رَجُلانِ
أبصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا يجرُّ إزارَه قال ارفع إزارَك واتَّقِ اللهَ قال إني أحنفٌ تصتكُّ ركبتايَ قال ارفع إزارَك فكلُّ خلقِ اللهِ حسنٌ فما رُؤِيَ ذلك الرجلُ إلا يُصيبُ أنصافَ ساقيْهِ
أبصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يجرُّ إزارَهُ، فأسرع [إليه] أو هرول، فقال: ارْفَعْ إِزَارَكَ، وَاتَّقِ اللهَ، قال: إني أحنفُ تَصطَكُّ ركبتايَ، قال ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّ كُلَّ خّلْقِ اللهِ حَسَنٌ.فما رُؤِيَ [ذلك] الرجلُ بعدُ إلا إزارَه يصيبُ أنصافَ ساقيْهِ، أو إلى أنصافِ ساقيهِ
شهدت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحَ خيبرَ فكنت فيمن صعدَ الثلمةَ فقاتلت حتى رُؤيَ مكاني وأبليتُ وعليَّ ثوبٌ أحمرٌ ، فلم أعلمْ أني ركبتُ في الإسلامِ ذنبًا أعظمَ منه للشهرةِ
شهدت مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فتحَ خيبرَ فكنت فيمن صعدَ الثلمةَ فقاتلتُ حتى رُؤي مكانِي وأبليتُ وعليّ ثوبٌ أحمرُ فلم أعلم أنّي ركبتُ في الإسلامِ ذنْبا أعظَم منهُ للشهرةِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغتسلُ من وراءِ الْحُجُرَاتِ وما رؤي عَوْرَتُهُ قَطُّ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما، قال: كان بَدْوُ الإيضاعِ مِن قَبْلِ أهْلِ الباديةِ كانوا يَقِفُون حافَّتَيِ الطَّريقِ، ومعهمُ القِعابُ والجِعابُ والعِصِيُّ، فإذا نَفَروا تَقَعقَعَتْ تلك فنَفَروا بالنَّاسِ، ولقد رُؤِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ ذِفْرَى ناقتِه لَيَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكِينةِ
كان أُوَيسُ بنُ عامرٍ رَجُلٌ من قرْنٍ وكان من أهلِ الكوفةِ وكان من التَّابعين ، وخرج به وضَحٌ فدعا اللهَ أن يُذهبَه فأذهبه ، فقال : اللَّهمَّ دعْ في جسدي منه ما أذكرُ به نعمَك عليَّ ، فترك له ما يذكرُ به نِعمَه عليه ، وكان رجلًا يلزمُ المسجدَ في ناسٍ من أصحابِه ، وكان ابنُ عمٍّ له يلزمُ السُّلطانَ يُولعُ به ، فإن رآه مع قومٍ أغنياءَ قال : ما هو إلَّا يستأكلُهم ، وإن رآه مع قومٍ فقراءَ قال : ما هو إلَّا أن يخدعَهم ، وأويسٌ لا يقولُ في ابنِ عمِّه إلَّا خيرًا ، غيرَ أنَّه إذا مرَّ به استتر منه مخافةَ أن يأثمَ في سبِّه ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ يسألُ الوُفودَ إذا قدِموا عليه من الكوفةِ : هل تعرفون أويسَ بنَ عامرٍ القَرْنيِّ ؟ فيقولون : لا ، فقدِم وفدٌ من أهلِ الكوفةِ فيهم ابنُ عمِّه ذاك ، فقال : هل تعرفون أويسَ بنَ عامرٍ القَرْنيِّ ؟ قال ابنُ عمِّه : يا أميرَ المؤمنين هو ابنُ عمِّي وهو رجلٌ نذلٌ فاسدٌ لم يبلغْ ما أن تعرفَه أنت يا أميرَ المؤمنين . فقال له عمرُ : ويلَك هلكتَ ويلَك هلكتَ ، إذا أتيته فأقرِئْه منِّي السَّلامَ ومُرْه فليفِدْ إليَّ ، فقدِم الكوفةَ فلم يضعْ ثيابَ سفرِه عنه حتَّى أتَى المسجدَ قال : فرأَى أويسًا فلمَّ به فقال : استعفِرْ لي يا بنَ عمِّي . قال : غفر اللهُ لك يا بنَ عمَّ . قال : وأنت يغفرُ اللهُ لك يا أويسُ بنُ عامرٍ ، أميرُ المؤمنين يقرِئُك السَّلامَ . قال : ومن ذكرني لأميرِ المؤمنين ؟ قال : هو ذكرك وأمرنا أن نُبلغَك أن تفِدَ إليه . قال : سمعٌ وطاعةٌ لأميرِ المؤمنين ، فوفد إليه حتَّى دخل على عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : أنت أويسُ بنُ عامرٍ ؟ قال : نعم . قال : أنت الَّذي خرج بك وضَحٌ فدعوتَ اللهَ أن يذهِبَه عنك فأذهبه فقلتَ : اللَّهمَّ دَعْ في جسدي منه ما أذكرُ به نِعمتَك عليَّ فترك لك في جسدِك ما تذكرُ به نعمتَه عليك ؟ قال : وما أدراك يا أميرَ المؤمنين فواللهِ ما اطَّلع على هذا بشرٌ ؟ قال : أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سيكونُ في التَّابعين رجلٌ من قرْنٍ يُقالُ له : أويسُ بنُ عامرٍ ، يخرجُ به وضَحٌ يدعو اللهَ تعالَى أن يذهبَه عنه فيذهبَه فيقولُ : اللَّهمَّ دعْ لي في جسدي ما أذكرُ به نعمتَك عليَّ فيدعُ له منه ما يذكرُ به نعمتَه عليه ، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفِرَ له فليستغفرْ له ، فاستغفرْ لي يا أويسَ بنَ عامرٍ . فقال : غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين . قال : وأنت يغفرُ اللهُ لك يا أويسَ بنَ عامرٍ . فلمَّا سمِعوا عمرَ قال عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رجلٌ : استغفِرْ لي يا أويسُ ، وقال آخرُ : استغفِرْ لي يا أويسُ ، فلمَّا كثُروا عليه انساب فما رُؤِي حتَّى السَّاعةِ
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال: إنَّ مَولاكَ إذا سَجَدَ وضَعَ جَبْهَتهُ وذِراعَيْهِ وصَدْرَه بالأرضِ، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: ما يَحمِلُكَ على ما تَصنَعُ؟ قال: التَّواضُعُ، قال: هكذا رَبْضَةُ الكلْبِ، رأيتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ رُؤِيَ بَياضُ إبْطَيْهِ
15
✘ ضعيف📌 ما رُؤِيَ الشَّيطانُ يومًا هوَ فيهِ أَصغرُ ولا أَدحرُ ولا أَحقرُ ولا أَغيظُ منه في يومِ عَرفةَ
ما رُؤِيَ الشَّيطانُ يومًا هوَ فيهِ أَصغرُ ولا أَدحرُ ولا أَحقرُ ولا أَغيظُ منه في يومِ عَرفةَ ، وما ذاكَ إلَّا لِما يَرَى فيهِ من تَنزُّلِ الرَّحمةِ ، وتَجاوُزِ اللهِ عن الذُّنوبِ العِظامِ ، إلَّا ما رُؤِيَ يومَ بدرٍ ، فَإنَّهُ رَأَى جِبريلَ يَزَعُ الملائِكةَ
اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفيهم سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقالوا: يا محمَّدُ، أرِقَّاؤُنا لَحِقوا بكَ، فارْدُدْهم علينا، فغضِبَ حتى رُؤِيَ الغضَبُ في وَجْهِه
17
✘ ضعيف📌 ما رُؤِيَ إبليسُ يومًا هو فيهِ أَصْغَرُ ولا أَحْقَرُ ولا أَدْحَرُ ولا أَغْيَظُ من يومِ عرفةَ
ما رُؤِيَ إبليسُ يومًا هو فيهِ أَصْغَرُ ولا أَحْقَرُ و لا أَدْحَرُ و لا أَغْيَظُ من يومِ عرفةَ . وذلكَ مِمَّا يَرَى من تَنْزِيلِ الرحمةِ والعَفْوِ عَنِ الذُّنوبِ إلَّا ما رأى يومَ بَدْر . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وما رأى يومَ بَدْر ؟ قال : أَما إنَّهُ رأى جبريلَ عليهِ السلامُ يَزَعُ الملائكةَ
لَمَّا دخلَ عمر الشامَ سألهُ بلالٌ أن يقرَّه به ففعلَ ونزلَ دارِيَّا. ثمَّ إنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وهو يقولُ لهُ: ما هذه الجفوَةُ يا بلالُ، أما آنَ لكَ أن تزورَني، فانتبَهَ حزينًا وركبَ راحلتَهُ وقصدَ المدينةَ، فأتى قبرَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فجعَل يبكي عندَه ويمرِّغُ وجهَهُ عليه. فأقبلَ الحسَنُ والحسينُ فضمَّهما وقبَّلهما فقالا: نشتهي أن نسمَعَ أذانكَ. ففعل وعلا سطح المسجِدِ ووقفَ موقفه الذي كان يقفُ فيه، فلمَّا أن قال: اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ ارتَجَّتِ المدينةُ. فلمَّا أن قالَ: أشْهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ ازدادت رجَّتُها، فلمَّا أن قالَ: أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ. خرجَ العواتِقَ من خدورهنَّ وقيلَ: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. فما رؤيَ يومٌ أكثرَ باكيًا بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم من ذلكَ اليومِ
لما دخل عمرُ الشامَ ، سأله بلالٌ أن يُقِرَّه به ففعل ، قال : وأخي أبو رُويحةُ الذي آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيني وبينه فنزل بدارِنا في خَوْلانَ ، فأقبل هو وأخوه إلى قومٍ من خَوْلانَ ، فقالوا : إنا قد أتَيناكم خاطبَين ، وقد كنا كافرَين فهدانا اللهُ ، ومملوكَين فأعتقَنا الله ، وفقيرَين فأغنانا الله ، فإن تُزَوِّجونا فالحمدُ لله ، وإن تَرُدُّونا فلا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ ، فزوَّجوهما . ثم إنَّ بلالًا رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في منامه وهو يقول : ما هذه الجَفْوةُ يابلالُ ؟ أما آنَ لك أن تزورَني ، فانتبَه حزينًا وركب راحلتَه وقصد المدينةَ ، فأتى قبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجعل يبكي عندَه ، ويُمَرِّغُ وجهَه عليه ، فأقبل الحسنُ والحُسَينُ ، فجعل يَضُمُّهما ويُقَبِّلُهما فقالا له : يا بلالُ ، نَشْتهي أن نسمعَ أذانَك ففعل ، وعلا السطحَ ووقف ، فلما أن قال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، ارتجَّتِ المدينةُ ، فلما أن قال : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ازدادتْ رجَّتُها ، فلما قال : أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ خرجتِ العواتقُ من خُدورِهنَّ ، وقالوا : بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فما رُؤِيَ يومٌ أكثرَ باكيًا ولا باكيةً بالمدينةِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من ذلك اليومِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رُؤِيَ وهو يمسحُ وَجْهَ فَرَسِه بردائِهِ فسُئِلَ عن ذلكَ فقال إني عُوتبتُ الليلةَ في الخيلِ
بَينَما عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ذاتَ يَومٍ جالسٌ؛ إذ مرَّ به رجُلٌ، فقيلَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أتعرِفُ هذا المارَّ؟ قال: ومَن هذا؟ قالوا: هذا سَوادُ بنُ قاربٍ الذي أتاه رَئِيُّه بِظُهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فأرسَلَ إلَيْه عُمرُ، فقال له: أنتَ سَوادُ بنُ قاربٍ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنتَ على ما كنتَ عليه مِن كَهانتِكَ؟ قال: فغضِبَ وقال: ما استقبَلَني بهذا أحَدٌ منذُ أسلَمتُ يا أميرَ المؤمنينَ. فقال عُمرُ: يا سُبْحانَ اللهِ، ما كنَّا عليه مِن الشِّرْكِ أعظَمُ ممَّا كنتَ عليه مِن كَهانتِكَ، فأخبِرْني ما أنبأَكَ رَئيُّكَ بظُهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعَمْ يا أميرَ المؤمنينَ، بَينَما أنا ذاتَ ليلةٍ بَينَ النائمِ واليَقْظانِ؛ إذ أتاني رَئيِّي فضرَبَني برِجْلِه، وقال: قمْ يا سَوادُ بنَ قاربٍ، واسمَعْ مقالَتي، واعقِلْ إنْ كنتَ تعقِلُ، إنَّه قد بُعِثَ رسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالبٍ يدعو إلى اللهِ وإلى عبادتِه، ثمَّ أنشَأَ يقولُ: عجِبتُ للجنِّ وتَطْلابِها وشَدِّها العِيسَ بأَقْتابِها تهوِي إلى مكَّةَ تبغي الهُدَى ما صادقُ الجِنِّ ككَذَّابِها فارحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشمٍ ليس قُداماها كأَذْنابِها قال: قلتُ: دَعْني أنامُ؛ فإنِّي أمسَيتُ ناعسًا. قال: فلمَّا كانتِ الليلةُ الثانيةُ أتاني فضرَبَني برِجْلِه، وقال: قمْ يا سَوادُ بنُ قاربٍ، واسمَعْ مقالَتي، واعقِلْ إنْ كنتَ تعقِلُ، إنَّه بُعِثَ رسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالبٍ يَدْعو إلى اللهِ، وإلى عِبادتِه، ثمَّ أنشَأَ يقولُ: عجِبتُ للجِنِّ وتَخْبارِها وشَدِّها العِيسَ بأَكْوارِها تهوِي إلى مكَّةَ تبغي الهُدَى ما مُؤمِنو الجِنِّ ككُفَّارها فارحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشمٍ بينَ رَوابَيْها وأَحْجارِها قال: قلتُ: دَعْني أنامُ؛ فإنِّي أمسَيتُ ناعسًا. فلمَّا كانت الليلةُ الثالثةُ أتاني فضرَبَني برِجْلِه، قمْ يا سَوادُ بنَ قاربٍ، واسمَعْ مقالَتي، واعقِلْ إنْ كنتَ تعقِلُ، إنَّه بُعِثَ رسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالبٍ يَدْعو إلى اللهِ، وإلى عبادتِه، ثمَّ أنشَأَ يقولُ: عجِبتُ للجنِّ وتَحْساسِها وشَدِّها العِيسَ بأَحْلاسِها تَهوِي إلى مكَّةَ تبغي الهُدَى ما خَيرُ الجنِّ كأَنْجاسِها فارحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشمٍ واسْمُ بعَينَيْكَ إلى رأسِها قال: فقمتُ وقلتُ: قد امتحَنَ اللهُ قلبي. فرحَلتُ ناقتي، ثمَّ أتَيتُ المدينةَ -يعني: مكَّةَ- فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أصحابِه، فدنَوتُ فقلتُ: اسمَعْ مقالتي يا رسولَ اللهِ، قال: هاتِ. فأنشأتُ أقولُ: أتاني نَجِيِّي بعدَ هَدءٍ ورَقدَةٍ ** ولم يكُ فيما قد تلَوتُ بكاذبِ ثلاثَ ليالٍ قولُه كلَّ لَيْلةٍ ** أتاكَ رسولٌ مِن لؤيِّ بنِ غالبِ فشمَّرتُ عن ذَيْلي الإزارَ ووسَّطَتْ ** بي الدِّعْلِبُ الوَجْناءُ غَبْرَ السباسِبِ فأشهَدُ أنَّ اللهَ لا شيءَ غيرُه ** وأنَّك مأمونٌ على كلِّ غالبِ وأنَّك أدنى المرسَلينَ وسيلةً ** إلى اللهِ يا ابنَ الأكرَمِينَ الأَطَايبِ فمُرنا بما يأتيكَ يا خَيرَ مَن مشَى ** وإنْ كانَ فيما جاءَ شَيْبُ الذوائبِ وكنْ لي شَفيعًا يَومَ لا ذو شَفاعةٍ ** سِواكَ بمُغنٍ عن سَوادِ بنِ قاربِ قال: ففرِحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه بمقالَتي فرَحًا شَديدًا؛ حتى رُؤِيَ الفرَحُ في وُجوهِهِم. قال: فوثَبَ إليه عُمرُ بنُ الخطَّابِ فالتزَمَه، وقال: قد كنتُ أَشتَهي أنْ أسمَعَ هذا الحديثَ منكَ، فهل يأتيكَ رَئِيُّكَ اليَومَ؟ قال: أمَّا منذُ قرأتُ القرآنَ فلا، ونِعمَ العِوضُ كتابُ اللهِ مِن الجِنِّ. ثمَّ قال عُمرُ: كنَّا يَومًا في حيٍّ مِن قُرَيشٍ يُقالُ لهم: آلُ ذَريحٍ، وقد ذبَحوا عِجْلًا لهم، والجَزَّارُ يُعالِجُه؛ إذ سمِعْنا صَوتًا مِن جَوفِ العِجلِ، ولا نرى شَيئًا، قال: يا آلَ ذَريحْ، أمرٌ نَجيحْ، صائحٌ يَصيحْ، بلِسانٍ فَصيحْ، يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وضع جبهته وذراعيه وصدره بالأرضفارحل إلى الصفوة من هاشمكتاب الله عوض من الجنتجاوز الله عن الذنوبزيد بن عمرو بن نفيلأما آن لك أن تزورنييا آل ذريح أمر نجيحلا يطأ عقبيه رجلانجبريل يزع الملائكةأربع عشرة راحلةكل خلق الله حسنركبت في الإسلامالعفو عن الذنوبظهور رسول اللهأفلج الثنيتينلا تكشف عورتكعمر بن الخطابفارددهم عليناالغضب في وجههالحسن والحسينبعث رسول اللهيمسح وجه فرسهوراء الحجراتأويس بن عامرسهيل بن عمروتنزيل الرحمةسواد بن قارببناء الكعبةيا محمد خمرتصتك ركبتايأنصاف ساقيهتصطك ركبتايأهل الباديةتنزل الرحمةزيارة النبيأبي الطفيلارفع إزاركصعد الثلمةربضة الكلببياض إبطيهأمة واحدةالمنافقينرسول اللهجر الإزارنعمة اللهغضب النبيقبر النبيأبو رويحةعجبت للجنرفع يديهاتق اللهثوب أحمرفتح خيبرالتابعيندعا اللهابن عباسيوم عرفةلحقوا بكالحجراتالسكينةالإيضاعالتواضعالشيطانيوم بدرأرقاؤناالمدينةالعواتقالكهانةثناياهاستغفرلا آكلالنمرةجاهليةالكآبةما رؤيالشهرةالثلمةللشهرةالقرنيالجفوةالأذانالليلةالنورالنصبأجيادعورتهحجارةالفرحعثمانمتكئاأبليتيغتسلنفرواإبليسخولانعوتبتالخيلردائهتكلميخرج
تخريج حديث ما رؤي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








