أحاديث عن: ما طلقني عن شبع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما طلقني عن شبع
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَ حَفصةَ، فدخَلَ عليها خالاها؛ قُدامةُ، وعُثمانُ، فبكَتْ، وقالتْ: واللهِ ما طَلَّقَني عن شِبَعٍ. وجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قال لي جِبريلُ: راجِعْ حَفصةَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وإنَّها زَوجتُكَ في الجنَّةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَّقَ حَفصةَ بِنتَ عُمَرَ، فدخَلَ عليها خالاها قُدامةُ وعُثمان ابْنا مَظعونٍ، فبكَتْ، وقالتْ: واللهِ ما طلَّقَني عن شِبَعٍ. وجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قال لي جِبريلُ عليه السَّلامُ: راجِعْ حَفصةَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وإنَّها زَوجَتُكَ في الجنَّةِ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق حفصةَ تطليقةً فأتاها خالاها عثمانُ وقدامةُ ابنا مظعونٍ فقالت واللهِ ما طلقَني عن شبعٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل فتجَلبَبت فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاني جبريلُ عليه السلامُ فقال راجعْ حفصةَ فإنها صوامةٌ قوامةٌ وإنها زوجتُك في الجنةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَّقَ حَفصةَ بنتَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما، فدَخَلَ عليها خالاها حُذافةُ وعُثمانُ ابنا مَظعونٍ، فبَكَت، وقالت: واللهِ ما طَلَّقَني عن شِبَعٍ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَجَلبَبتُ، فقال لي: قال لي جِبريلُ: راجِعْ حَفصةَ؛ فإِنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ وإِنَّها زَوجَتُك في الجَنَّةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم طلَّقَ حفصةَ فأتاها خالاها عثمانُ وقُدامةُ ابنا مظعونٍ فبَكت وقالت: واللَّهِ ما طلَّقني عن شِبعٍ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فدخلَ عليْها فتجلببَت فقالَ: إنَّ جبريلَ قالَ راجِع حفصةَ فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّق حفصةَ بنتَ عمرَ فدخل عليها خالاها قُدامةُ وعثمانُ ابنا مَظعونٍ فبكتْ وقالت واللهِ ما طلَّقَني عن شِبَعٍ وجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قال لي جبريلُ عليه السَّلامُ راجِعْ حفصةَ فإنها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وإنها زوجتُكَ في الجنَّةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَّقَ حَفصةَ رضِيَ اللهُ عنها، فجاء خالَاها قُدامةُ وعُثمانُ ابنَا مَظعونٍ، فبَكَتْ وقالت: أمَا واللهِ ما طَلَّقني عن شِبَعٍ، فجاء رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَجلْبَبَتْ، فقال: إنَّ جِبريلَ قال لي: راجِعْ حَفصةَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قوَّامةٌ، وإنَّها زَوجَتُك في الجنَّةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَّقَ حَفْصةَ بنتَ عُمَرَ، فدَخَلَ عليها خالاها قُدامةُ وعُثْمانُ ابْنا مَظْعونٍ، فبَكَتْ، وقالتْ: واللهِ ما طَلَّقَني عنْ شِبَعٍ، وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: قال لي جِبريلُ عليه السَّلامُ: راجِعْ حَفْصةَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قوَّامةٌ، وإنَّها زوجتُكَ في الجَنَّةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّق حفصةَ بنتَ عمرَ فأتاها خالاها عثمانُ وقُدامةُ ابنا مظعونٍ فبكت وقالت واللهِ ما طلَّقني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن شِبَعٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها فتجَلْبَبَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ أتاني فقال لي أَرْجِعْ حفصةَ فإنها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وهي زوجتُك في الجنَّةِ
عنْ عبدِ اللهِ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ فجاءَهُ رجلٌ وامْرَأَتُهُ فقال امْرَأَتِي طلَّقْتُها ثمَّ راجعْتُهَا فقالَتِ المرأةُ أَمَّا إِنْ لَمْ يَحْمِلْنِي الَّذِي كَانَ مِنْكَ أَنْ أُحَدِّثَ الْأَمْرَ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ عُمَرُ: حَدِّثِي، فَقَالَتْ: طَلَّقَنِي، ثُمَّ تَرَكَنِي حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ ثَلَاثِ حِيَضٍ، وَانْقَطَعَ عَنِّي الدَّمُ وَضَعْتُ غُسْلِي وَرَدَدْتُ بَابِي فَنَزَعْتُ ثِيَابِي فَقَرَعَ الْبَابَ، وَقَالَ: قَدْ رَاجَعْتُكِ قَدْ رَاجَعْتُكِ فَتَرَكْتُ غُسْلِي وَلَبِسْتُ ثِيَابِي فَقَالَ عُمَرُ: مَا تَقُولُ فِيهَا يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ فَقُلْتُ: أَرَاهُ أَحَقَّ بِهَا مَا دُونَ أَنْ تَحِلَّ لَهَا الصَّلَاةُ، فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ أُختِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، قالت: كُنتُ عِندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، وكانَ قد طَلَّقَني تَطليقَتَينِ، ثُمَّ إنَّه سارَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ حينَ بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيه، فبَعَثَ إلَيَّ بتَطليقَتي الثَّالِثةِ، وكانَ صاحِبُ أمرِه بالمَدينةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةِ، قالت: فقُلتُ لَه: نَفَقَتي وسُكنايَ، فقال: ما لَكِ علينا مِن نَفَقةٍ ولا سُكنى، إلَّا أن نَتَطَوَّلَ عليكِ مِن عِندِنا بمَعروفٍ نَصنَعُه، قالت: فقُلتُ: لَئِن لم يَكُنْ لي ما لي به مِن حاجةٍ، قالت: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه خَبَري وما قال لي عَيَّاشٌ، فقال: صَدَقَ، ليس لَكِ عليهم نَفَقةٌ ولا سُكنى، ولَيسَت له فيكِ رَدَّةٌ، وعليكِ العِدَّةُ، فانتَقِلي إلى أُمِّ شَريكٍ ابنةِ عَمِّكِ، فكوني عِندَها حَتَّى تَحِلِّي، قالت: ثُمَّ قال: لا، تلك امرَأةٌ يَزورُها إخوتُها مِنَ المُسلِمينَ، ولَكِنِ انتَقِلي إلى ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه مَكفوفُ البَصَرِ، فكوني عِندَه، فإذا حَلَلتِ فلا تُفَوِّتيني بنَفسِكِ، قالت: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ يُريدُني إلَّا لنَفسِه، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ خَطَبَني على أُسامةَ بنِ زَيدٍ فزَوَّجَنيه، قال أبو سَلَمةَ: أملَتْ عليَّ حَديثَها هذا، وكَتَبتُه بيَدي
مِثلُ ذلك [عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ أُختِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، قالت: كُنتُ عِندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، وكانَ قد طَلَّقَني تَطليقَتَينِ، ثُمَّ إنَّه سارَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ حينَ بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيه، فبَعَثَ إلَيَّ بتَطليقَتي الثَّالِثةِ، وكانَ صاحِبُ أمرِه بالمَدينةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةِ، قالت: فقُلتُ لَه: نَفَقَتي وسُكنايَ، فقال: ما لَكِ علينا مِن نَفَقةٍ ولا سُكنى، إلَّا أن نَتَطَوَّلَ عليكِ مِن عِندِنا بمَعروفٍ نَصنَعُه، قالت: فقُلتُ: لَئِن لم يَكُنْ لي ما لي به مِن حاجةٍ، قالت: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه خَبَري وما قال لي عَيَّاشٌ، فقال: صَدَقَ، ليس لَكِ عليهم نَفَقةٌ ولا سُكنى، ولَيسَت له فيكِ رَدَّةٌ، وعليكِ العِدَّةُ، فانتَقِلي إلى أُمِّ شَريكٍ ابنةِ عَمِّكِ، فكوني عِندَها حَتَّى تَحِلِّي، قالت: ثُمَّ قال: لا، تلك امرَأةٌ يَزورُها إخوتُها مِنَ المُسلِمينَ، ولَكِنِ انتَقِلي إلى ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه مَكفوفُ البَصَرِ، فكوني عِندَه، فإذا حَلَلتِ فلا تُفَوِّتيني بنَفسِكِ، قالت: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ يُريدُني إلَّا لنَفسِه، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ خَطَبَني على أُسامةَ بنِ زَيدٍ فزَوَّجَنيه، قال أبو سَلَمةَ: أملَت عليَّ حَديثَها هذا، وكَتَبتُه بيَدي]
عَن أبي بَكْرِ بنِ أبي الجَهْمِ قالَ: دَخلتُ أَنا وأمُّ سلَمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ، فحدَّثتُ: أنَّ زوجَها طلَّقَها طلاقًا بائنًا، وأمرَ أبا حَفصِ بنَ عمر أن يُرْسِلَ إليها بنفقتِها خمسةَ أوساقٍ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ زَوجي طلَّقَني، ولم يجعَل ليَ السُّكنى ولا النَّفقةَ، فقالَ: صدقَ، فاعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ثمَّ قالَ: إنَّ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ رجلٌ يُغشَى فاعتدِّي في بيتِ ابنِ فلانٍ
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، قالت: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا فأرَدتُ النُّقلةَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: انتَقِلي إلى بَيتِ ابنِ عَمِّكِ عَمرو بنُ أُمِّ مَكتومٍ فاعتَدِّي عِندَه
دَخَلنا على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فأتحَفَتنا برُطَبٍ يُقالُ له رُطَبُ ابنِ طابٍ، وأسقَتنا سَويقَ سُلتٍ، فسَألتُها عَنِ المُطَلَّقةِ ثَلاثًا أينَ تَعتَدُّ؟ قالت: طَلَّقَني بَعلي ثَلاثًا، فأذِنَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أعتَدَّ في أهلي، قالت: فنوديَ في النَّاسِ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، قالت: فانطَلَقتُ فيمَنِ انطَلَقَ مِنَ النَّاسِ، قالت: فكُنتُ في الصَّفِّ المُقدَّمِ مِنَ النِّساءِ، وهو يَلي المُؤَخَّرَ مِنَ الرِّجالِ، قالت: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ يَخطُبُ، فقال: إنَّ بَني عَمٍّ لتَميمٍ الدَّاريِّ رَكِبوا في البَحرِ، وساقَ الحَديثَ. وزادَ فيه: قالت: فكَأنَّما أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأهوى بمِخصَرَتِه إلى الأرضِ، وقال: هذه طَيبةُ يَعني المَدينةَ
عَن عائِشةَ، قالت: دَخَلَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ وأنا وأبو بَكرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ رِفاعةَ طَلَّقَني البَتَّةَ، وإنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ تَزَوَّجَني، وإنَّما عِندَه مِثلُ الْهدبةِ! وأخَذَت هُدبةً مِن جِلبابِها، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بالبابِ، لم يُؤذَنْ له، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألا تَنهى هذه عَمَّا تَجهَرُ به بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فما زادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَأنَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ
خيرُ الصَّدقةِ ما أبقَت غَناءً، واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى، وابدَأ بِمَن تعولُ تقولُ امرأتُكَ: أنفِق عليَّ أو طلِّقني ويقولُ مَملوكُكَ: أنفِق عليَّ أو بِعني ويقولُ ولدُكَ: إلى مَن تَكِلُنا
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأَتتهُ امرأةٌ معَ رَجلٍ فقالَت : طلَّقَني ثمَّ تركَني حتَّى إذا كُنتُ في آخرِ ثلاثِ حَيضٍ وانقطعَ عنِّي الدَّمُ وضَعتُ غُسلي ونزَعتُ ثِيابي فقَرعَ البابَ وقالَ قَد رجعتُك فقالَ عمرُ لابنِ مَسعودٍ : ما تقولُ فيها فقالَ أراهُ أحقُّ بِها ما دونَ أن تحلَّ لَها الصَّلاةُ فقالَ لَهُ عمرُ : نَعمَ ما رأَيتَ وأَنا أرى ذلِكَ
طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فأرَدتُ النُّقلةَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انتَقِلي إلى بَيتِ ابنِ عَمِّكِ عَمرِو بنِ أُمِّ مَكتومٍ، فاعتَدِّي عِندَه
حَديثُ ذي الزَّوجَينِ: يَعني الحَديثَ الذي فيه أمرُ عُمَرَ المُحَلِّلَ بألَّا يُطَلِّقَ المَرأةَ. [يَعني حَديثَ: قال مُجاهِدٌ: طَلَّقَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ امرَأةً فبتَّها، ومَرَّ بشَيخٍ وابنٍ له مِنَ الأعرابِ بالسُّوقِ قَدِما لتِجارةٍ لهما، فقال للفتى: هَل فيك خَيرٌ؟ ثُمَّ مَضى عنه، ثُمَّ كَرَّ عليه وكَلَّمَه، قال: نَعَم، فأرِني يَدَك، فانطَلقَ به فأخبَرَه الخَبَرَ، وأمَرَه بنِكاحِها فباتَ مَعَها، فلمَّا أصبَحَ استَأذَن له فأذِنَ له، وإذا هو قد والاها، فقالت: واللهِ لئِن هو طَلَّقَني لا أنكِحُك أبَدًا، فذُكِر ذلك لعُمَرَ، فدَعاه، فقال: لو نَكَحتَها لفعَلتُ بك»، فتواعَدَه فدَعا زَوجَها، فقال: الزَمْها]
قدِمْتُ المدينةَ، فأتَيْتُ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ، فحدَّثَتْني أنَّ زوْجَها طلَّقَها على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، قالتْ: فقالَ لي أخوهُ: اخْرُجي من الدَّارِ، فقُلتُ: إنَّ لي نفَقَةً وسُكْنَى حتَّى يحِلَّ الأجلُ، قالَ: لا. قالَتْ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طلَّقَني. وإنَّ أخاهُ أخْرَجَني ومنَعَني السُّكْنى والنَّفقَةَ، فأرْسَلَ إليه، فقالَ: ما لَكَ ولابنةِ آلِ قَيْسٍ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أَخي طلَّقَها ثلاثًا جميعًا. قالَتْ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُري يا بنتَ آلِ قَيْسٍ، إنَّما النَّفقَةُ والسُّكْنَى للمرأَةِ على زَوْجِها ما كانتْ له عليها رَجْعةٌ، فإذا لم يَكُن له عليها رَجْعةٌ، فلا نَفقةَ ولا سُكْنَى، اخرُجي فانْزِلي على فُلانةَ. ثمَّ قالَ: إنَّهُ يُتَحَدَّثُ إليها، انْزِلي على ابنِ أُمِّ مكْتومٍ؛ فإنه أعْمَى، لا يَراكِ، ثمَّ لا تَنْكِحي حتَّى أكونَ أنا أُنكِحُكِ. قالَتْ: فخطَبَني رجلٌ من قُريشٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَأْمِرُه، فقالَ: أَلا تَنْكِحينَ مَن هو أحبُّ إليَّ منه؟ فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ، فأَنْكِحْني مَن أحبَبْتَ، قالَتْ: فأَنكَحَني أسامةَ بنَ زَيدٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
لا تنكحي حتى أكون أنا أنكحكالنبي صلى الله عليه وسلمقدامة وعثمان ابنا مظعونعبد الرحمن بن الزبيرخالاها عثمان وقدامةخالاها قدامة وعثمانعبد الله بن مسعودلا تفوتيني بنفسكبيت ابن أم مكتومطلقني زوجي ثلاثاعمرو بن أم مكتومما طلقني عن شبعزوجتك في الجنةعمر بن الخطابالمطلقة ثلاثافاطمة بنت قيسالطلاق الثلاثابدأ بمن تعولابن أم مكتومتعتد في أهليالصلاة جامعةتذوقي عسيلتهخالد بن سعيدأسامة بن زيدصوامة قوامةتميم الداريرطب ابن طاباليد العليااليد السفلىبيت ابن عمكفاعتدي عندهابنا مظعونتحل الصلاةابن أم عبدذي الزوجينراجع حفصةابن مظعونقرع البابطلاق بائنطلاق ثلاثابن مسعودثلاث حيضسويق سلتأنفق عليبنت عمرالمدينةأحق بهاالأعرابخالاهامراجعةتطليقةالنقلةالهدبةلا حتىالصدقةالصلاةانتقليالمحللالزمهاالنفقةالسكنىالرجعةجبريلصوامةقوامةالعدةاعتديرفاعةالبتةعسيلةمملوكحفصةطلاقراجعرجعةنفقةسكنىطيبةنكاحقريشطلقغسلعدةصدقعمربت
تخريج حديث ما طلقني عن شبع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








