أحاديث عن: زوجتك في الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: زوجتك في الجنة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَ حَفصةَ، فدخَلَ عليها خالاها؛ قُدامةُ، وعُثمانُ، فبكَتْ، وقالتْ: واللهِ ما طَلَّقَني عن شِبَعٍ. وجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قال لي جِبريلُ: راجِعْ حَفصةَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وإنَّها زَوجتُكَ في الجنَّةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَّقَ حَفصةَ بِنتَ عُمَرَ، فدخَلَ عليها خالاها قُدامةُ وعُثمان ابْنا مَظعونٍ، فبكَتْ، وقالتْ: واللهِ ما طلَّقَني عن شِبَعٍ. وجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قال لي جِبريلُ عليه السَّلامُ: راجِعْ حَفصةَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وإنَّها زَوجَتُكَ في الجنَّةِ
قالَ لي جبريلُ: راجعْ حفصةَ، فإنَّها صوامةٌ قوامةٌ، و إنَّها زوجتُك في الجنةِ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق حفصةَ تطليقةً فأتاها خالاها عثمانُ وقدامةُ ابنا مظعونٍ فقالت واللهِ ما طلقَني عن شبعٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل فتجَلبَبت فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاني جبريلُ عليه السلامُ فقال راجعْ حفصةَ فإنها صوامةٌ قوامةٌ وإنها زوجتُك في الجنةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَّقَ حَفصةَ بنتَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما، فدَخَلَ عليها خالاها حُذافةُ وعُثمانُ ابنا مَظعونٍ، فبَكَت، وقالت: واللهِ ما طَلَّقَني عن شِبَعٍ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَجَلبَبتُ، فقال لي: قال لي جِبريلُ: راجِعْ حَفصةَ؛ فإِنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ وإِنَّها زَوجَتُك في الجَنَّةِ
قال جِبريلُ : راجِعْ حفْصةَ ، فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ ، و إنَّها زوجَتُكَ في الجنةِ
أتاني جِبريلُ، فقال لي: راجِعْ حَفْصةَ؛ فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ، وإنَّها زَوجَتُك في الجنَّةِ
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يُطلِّقَ حفصةَ فجاء جبريلُ فقال لا تُطَلِّقْها فإنها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وإنها زوجتُك في الجنَّةِ
حديث: أراد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُطَلِّقَ حَفْصةَ [فجاءه جبريلُ فقال لا تطلِّقْها فإنها صوامةٌ قوامةٌ وإنها زوجتُك في الجنةِ]
عن ابنِ عبَّاسٍ {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11]، يُريدُ أنَّ الذين جاؤوا بالكَذِبِ على عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أربعةٌ منكم {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [النور: 11]، يُريدُ خَيرًا لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبراءةً لسيِّدةِ نِساءِ المُؤمِنينَ وخيرًا لأبي بَكرٍ، وأُمِّ عائشةَ، وصَفوانَ بنِ المُعطَّلِ {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11] يُريدُ إشاعَتَه، {مِنْهُمْ} يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ {لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]، يُريدُ في الدُّنيا جَلَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانينَ، وفي الآخِرَةِ مَصيرُه إلى النَّارِ {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور: 12]، [يُريدُ أفلا إذْ سَمِعتُموه] {ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور: 12]؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشارَ فيها، فقالوا: خَيرًا، [وقالوا يا رسولَ اللهِ، هذا كَذِبٌ وزورٌ {وَالْمُؤْمِنَاتُ} يُريدُ زينبَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] وَبَريرَةَ مَولاةَ عائشةَ، وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالوا: هذا كَذِبٌ عَظيمٌ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور: 13]، لكانوا هم والذين شَهِدوا كاذِبينَ {فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور: 13]، يُريدُ الكَذِبَ بعَينِه {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 14]، يُريدُ فلولا منَّ اللهُ عليكم وسَتَرَكم {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 14] [يُريدُ من الكَذِبِ {عَذَابٌ عَظِيمٌ}، يُريدُ لا انقطاعَ له، {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} [النور: 15]، يَعلَمُ اللهُ خِلافَه، {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور: 15]، يُريدُ أنْ تَرْموا سيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ وزَوجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبهَتونَها بما لم يكن فيها، ولم يَقَعْ في قَلْبِها قَطُّ إعرابُها، وإنَّما خَلَقتُها طيِّبةً، وعَصَمتُها من كُلِّ قَبيحٍ، {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور: 16]، يُريدُ بالبُهتانِ الافتراءَ، مِثلَ قَولِه في مَريَمَ {بُهْتَانًا عَظِيمًا} {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} [النور: 17]، يُريدُ مِسطَحَ بنَ أُثاثةَ، وحَمنَةَ بنتَ جَحْشٍ، وحسَّانَ بنَ ثابتٍ، {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور: 17] يُريدُ إنْ كنتم مُصدِّقينَ للهِ ورسولِه] {وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ} [النور: 18]، التي أنزلَهَا في عائشةَ والبراءةِ لها {وَاللَّهُ عَلِيمٌ} بما في قُلوبِكم من النَّدامَةِ فيما خُضتُم فيه {حَكِيمٌ} حَكَمَ في القَذفِ ثَمانينَ جَلدَةً {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النور: 19]، يُريدُ بعدَ هذا {فِي الَّذِينَ آمَنُوا} [النور: 19]، [يُريدُ] المُحصَنينَ والمُحْصَناتِ من المُصَدِّقينَ {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 19]، وَجيعٌ {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 19]، يُريدُ في الدُّنيا الجَلْدَ، وفي الآخِرَةِ العَذابَ في النَّارِ، {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور: 19]، سوءَ ما دَخَلتُم فيه، وما فيه من شِدَّةِ العِقابِ، وأنتم لا تَعلَمون شِدَّةِ سَخَطِ اللهِ على مَن فعَل هذا، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور: 20] يُريدُ لولا ما تفضَّل اللهُ به عليكم ورحمتُه، يُريدُ مِسطَحًا وحَمنَةَ وحسَّانَ {وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [النور: 20]، يُريدُ من الرَّحمَةِ، رَؤوفٌ بكم؛ حيث نَدِمتُم ورَجَعتُم إلى الحَقِّ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [النور: 21]، يُريدُ صدَّقوا بتَوحيدِ اللهِ {لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [النور: 21]، يُريدُ الزَّلَّاتِ {وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [النور: 21]، يُريدُ بالفَحشاءِ عِصيانَ اللهِ، والمُنكَرُ كُلُّ ما يَكرَهُ اللهُ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور: 21]، يُريدُ ما تفضَّل اللهُ به عليكم ورَحِمَكم الآيةَ، {مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا} [النور: 21]، يُريدُ ما قَبِلَ تَوبَةَ أحدٍ منكم أبدًا {وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ} [النور: 21]، يُريدُ فقد شِئتُ أنْ أتوبَ عليكم {وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 21]، يُريدُ سميعٌ لقَولِكم، عَليمٌ بما في أنْفُسِكم من النَّدامَةِ من التَّوبَةِ {وَلَا يَأْتَلِ} [النور: 22]، يُريدُ ولا يَحلِفُ {أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} [النور: 22]، يُريدُ لا يَحلِفُ أبو بَكرٍ ألَّا يُنفِقَ على مِسطَحٍ، {أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} [النور: 22]، فقد جَعَلتُ فيك يا أبا بَكرٍ الفَضْلَ، وجَعَلتُ عِندَك السَّعَةَ، والمَعرِفَةَ باللهِ، فتَعَطَّفْ يا أبا بَكرٍ على مِسطَحٍ فله قَرابَةٌ، وله هِجرَةٌ، ومَسكنَةٌ، ومَشاهِدُ رَضيتُها منه يَومَ بَدْرٍ {أَلَا تُحِبُّونَ} [النور: 22] يا أبا بَكرٍ، {أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: 22]، يُريدُ فاغْفِرْ لمِسطَحٍ، {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]، يُريدُ فإنِّي غفورٌ لمَن أخطَأَ، رحيمٌ بأوليائي، {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور: 23]، يُريدُ العفائِفَ {الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ} [النور: 23]، يُريدُ المُصدِّقاتِ بتَوحيدِ اللهِ وبرُسُلِه، وقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ في عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ** وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ فقالت عائشةُ: يا حسَّانُ، لكنَّك لستَ كذلك {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23]، يقولُ: أخرَجَهم من الإيمانِ مِثلَ قَولِه في سورةِ الأحزابِ للمُنافِقينَ: {مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا} [الأحزاب: 61]، {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11]، يُريدُ كِبْرَ القَذفِ، وإشاعَتَه يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ الملعونَ {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور: 24]، يُريدُ أنَّ اللهَ خَتَمَ على ألسنتِهم، فتكلَّمَتِ الجوارحُ، وشَهِدَتْ على أهلِها؛ وذلك أنَّهم قالوا: تَعالوا نَحلِفُ باللهِ ما كُنَّا مُشرِكينَ، فخَتَمَ اللهُ على ألسنتِهم، فتكلَّمَتِ الجوارحُ بما عَمِلوا، ثم شَهِدَتْ ألسنتُهم بعدَ ذلك، يُريدُ يُجازيهم بأعمالِهم بالحَقِّ كما يُجازي أولياءَه بالثَّوابِ، كذلك يَجزي أهلَه بالعِقابِ، كقَولِه في الحَمْدِ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، يُريدُ يَومَ الجَزاءِ {وَيَعْلَمُونَ} يُريدُ يَومَ القِيامةِ {أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25]، وذلك أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ كان يَشُكُّ في الدِّينِ، وكان رأسَ المُنافِقينَ؛ وذلك قَولُ اللهِ {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ} [النور: 25]، ويَعلَمُ ابنُ سَلولَ [يَومَ القيامةِ] {أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25]، يُريدُ انقَطَعَ الشَّكُّ، واستَيْقَنَ حيثُ لا يَنفَعُه اليقينُ، {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} [النور: 26]، يُريدُ أمثالَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، ومَن شَكَّ في اللهِ عزَّ وجلَّ، ويَقذِفُ مِثلَ سيِّدةِ نِساءِ العالَمينَ، ثم قال {وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور: 26]، عائشةُ طيَّبَها اللهُ لرسولِه عليه السَّلامُ أتى بها جِبريلُ عليه السَّلامُ في سَرَقَةِ حَريرٍ قَبلَ أنْ تُصوَّرَ في رَحِمِ أُمِّها، فقال له: عائشةُ بنتُ أبي بَكرٍ زوجتُك في الدُّنيا، وزوجتُك في الجنَّةِ عِوَضًا من خديجةَ بنتِ خُوَيلِدٍ؛ وذلك عندَ مَوتِها؛ فسُرَّ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَرَّ بها عَينًا، ثم قال: {وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور: 26] يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيَّبَه اللهُ لنَفْسِه وجَعَلَه سيِّدَ وَلَدِ آدَمَ، والطيِّباتُ يُريدُ: عائشةَ، {أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ} [النور: 26]، يُريدُ برَّأها اللهُ من كَذِبِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} [النور: 26]، يُريدُ عِصمَةً في الدُّنيا، ومَغفِرَةً في الآخِرَةِ، {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور: 26]، يُريدُ رِزقَ الجنَّةِ وثَوابٌ عَظيمٌ
طلق النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حفصةَ فاغتمَّ الناسُ من ذلك ودخل عليها خالُها عثمانُ بنُ مظعونٍ وأخوه قدامةُ فبينَما هم عندها وهم مغتمُّون إذ دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حفصةَ فقال يا حفصةُ أتانِي جبريلُ عليه السلامُ آنفًا فقال إن اللهَ يُقرئُك السلامَ ويقولُ لك راجعْ حفصةَ فإنها صوامةٌ قوامةٌ وهي زوجتُك في الجنةِ
لمَّا طلَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حفصةَ أتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ راجِعْ حفصةَ ; فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامَةٌ ; وإنَّها زوجتُكَ في الجنَّةِ
أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلّقَ حفصةُ فجاءَ جبريلُ فقال : لا تطلّقها فإنها صوّامةٌ قوّامةٌ وهي زوجتُكَ في الجنةِ
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُطلِّقَ حفصةَ فجاءه جبريلُ فقال لا تطلِّقْها فإنها صوامةٌ قوامةٌ وإنها زوجتُك في الجنةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ طلَّق حفصةَ فقال إن جبريلَ أتاني وقال لي راجعْ حفصةَ فإنها صوَّامةٌ قوامةٌ وهي زوجتُك في الجنةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّق حفصةَ بنتَ عمرَ فدخل عليها خالاها قُدامةُ وعثمانُ ابنا مَظعونٍ فبكتْ وقالت واللهِ ما طلَّقَني عن شِبَعٍ وجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قال لي جبريلُ عليه السَّلامُ راجِعْ حفصةَ فإنها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وإنها زوجتُكَ في الجنَّةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَّقَ حَفصةَ رضِيَ اللهُ عنها، فجاء خالَاها قُدامةُ وعُثمانُ ابنَا مَظعونٍ، فبَكَتْ وقالت: أمَا واللهِ ما طَلَّقني عن شِبَعٍ، فجاء رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَجلْبَبَتْ، فقال: إنَّ جِبريلَ قال لي: راجِعْ حَفصةَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قوَّامةٌ، وإنَّها زَوجَتُك في الجنَّةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّق حفصةَ بنتَ عمرَ فأتاها خالاها عثمانُ وقُدامةُ ابنا مظعونٍ فبكت وقالت واللهِ ما طلَّقني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن شِبَعٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها فتجَلْبَبَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ أتاني فقال لي أَرْجِعْ حفصةَ فإنها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وهي زوجتُك في الجنَّةِ
طلَّق النَّبيُّ حَفْصةَ فاغتَمَّ النَّاسُ مِن ذلكَ ودخَل عليها خالُها عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ وأخوه قُدَامةُ فبَيْنما هما عندَها وهم مُغتَمُّونَ إذ دخَل النَّبيُّ على حَفْصةَ فقال يا حَفْصةُ أتاني جِبريلُ آنفًا فقال إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ راجِعْ حَفْصةَ فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وهي زوجتُكَ في الجنَّةِ
«طَلَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، فاغْتَمَّ النَّاسُ مِن ذلك، ودَخَلَ عليها خالُها عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ وأخوه قُدامةُ، فبَيْنا هُمْ عِنْدَها وهُمْ مُغْتَمُّونَ؛ إذ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَفْصةَ فقالَ: يا حَفْصةُ، أتاني جِبْريلُ آنِفًا فقالَ: إنَّ اللهَ يُقْرِئُك السَّلامَ ويقولُ لك: راجِعْ حَفْصةَ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وهي زَوْجَتُك في الجنَّةِ»
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه طلَّق حفصةَ قال فأتاني جبريلُ عليه السلامُ فقال راجِع حفصةَ فإنها صوامةٌ قوَّامةٌ وإنها زوجتُك في الجنةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(35)
قدامة وعثمان ابنا مظعونخالاها عثمان وقدامةخالاها قدامة وعثمانالخبيثات للخبيثينعبد الله بن أبيالطيبون للطيباتزوجتك في الجنةطلق النبي حفصةعثمان بن مظعونيقرئك السلامصوامة قوامةجلد ثمانينبهتان عظيمراجع حفصةابن مظعونلا تطلقهارسول اللهابن عباسبنت عمرخالاهامراجعةتطليقةجبريلصوامةقوامةعائشةالإفكبراءةالقذفقدامةحفصةطلاقراجعرجعةطلق
تخريج حديث زوجتك في الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








