أحاديث عن: ما عظمت نعمة الله على أحد إلا عظمت مؤونة الناس عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما عظمت نعمة الله على أحد إلا عظمت مؤونة الناس عليه
ما عظُمتْ نعمةُ اللهِ على أحدٍ إلا عظُمتْ مؤونةُ الناسِ عليه فمن لم يحتملْ مؤونةَ الناسِ عليه فقد عرض تلك النعمةَ للزوالِ
ما عظُمتْ نعمةُ اللهِ على عبدٍ إلا عظمتْ مؤونةُ الناسِ عليه فمن لم يحملِ المؤونةَ فقد عرَّض تلك النعمةَ للزوالِ
ما عظُمتْ نعمةُ اللهِ على عبدٍ إلا عظُمتْ مؤونةُ الناسِ عليه فمن لم يحتملْ تلكَ المؤونةَ فقد عرَّض تلكَ النعمةَ للزوالِ
ما عظُمَتْ نعمةُ اللَّهِ على عبدٍ إلا عظُمت مؤونةُ النَّاسِ عليهِ فمن لم يحتَمِل تلكَ المؤونَةَ فقَد عرَّضَ النِّعمةَ للزَّوالِ
ما عَظُمَتْ نعمةُ اللهِ على عبدٍ إلَّا عَظُمَتْ مؤونَةُ النَّاسِ علَيهِ فمن لَم يحتَمِل تلك المؤونةَ فقد عرَّضَ النِّعمةَ للزوالِ
ما عظُمَت نعمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ على عبدٍ قطُّ إلا عظُمَت عليه مؤونةُ الناسِ فمن لم يتحملْ مؤونةَ الناسِ فقد عرَّض تلك النعمةَ لزوالِها
ما عظمتْ نعمةُ اللهِ على عبدٍ إلا عظمت مُؤونةُ الناسِ عليهِ ، فمن لم يحتملُ تلكَ المُؤونة فقد عرّضَ نفسهُ للزوالِ
ما عظمتْ نعمةُ اللهِ على عبدٍ إلا عظمتْ مؤونةُ الناسِ عليهِ ، فمن لم يحمَلْ تلكَ المؤُونةَ ، فقد عرّضَ تلكَ النعمةَ للزَوالِ
ما عظُمَتْ نعمةُ اللهِ عز وجل على عبدٍ إلا عَظُمَتْ مُؤْنةُ الناسِ عليه، فمن لم يحتمِلْ تلك المُؤْنةَ، فقد عرَّض نعمةَ اللهِ عز وجل للزوالِ
حديثُ مالِكِ بنِ يُخامِرَ، عن مُعاذٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما عَظُمَت نِعمةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ على عبدٍ إلَّا عَظُمَت مُؤنةُ النَّاسِ عليه، فمَن لم يحتَمِلْ تلك المُؤنةَ فقد عرَّض تلك النِّعمةَ للزَّوالِ
ما عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللهِ على عَبْدٍ ، إلا اشْتَدَّتْ عليه مُؤْنَةُ الناسِ ، فمَن لم يَحْتَمِلْ تلك المُؤْنَةَ للناسِ ، فقد عَرَّضَ تلك النعمةَ للزَّوَالِ
ما عظمتْ نعمةُ اللهِ على عبدٍ، إلا اشتدتْ عليهِ مؤنةُ الناسِ، فمنْ لمْ يحتملْ تلكَ المؤنةَ للناسِ، فقدْ عرَّضَ تلكَ النعمةَ للزوالِ
ما عظُمَتْ نعمةُ اللهِ على عبدٍ إلَّا عظُمَتْ مُؤنَةُ الناسِ عليه فمنْ لم يحتملْ مُؤنَةَ الناسِ فقد عرَّض تلك النعمةَ للزوالِ
ما عظُمتْ نعمةُ اللهِ على عبدٍ إلَّا عظُمتْ مؤنةُ النَّاسِ عليه
ما عَظُمَتْ نعمةُ اللهِ على عبد إلا عَظُمَتْ مُؤنةُ الناسِ عليه ، فمن لم يحْتَمِلْ تلك المؤنةَ فقد عرَّض نفسَه لزوال النِّعمةِ
ما عظمتْ نعمةُ اللهِ على عبدٍ إلا عظمتْ مؤنةُ الناسِ عليه
ما عظُمَت نِعمةُ اللهِ على عَبدٍ إلَّا اشتَدَّت عليه مُؤنةُ النَّاسِ، فمَن لم يَحتَمِلْ تلك المُؤنةَ للنَّاسِ فقد عَرَّضَ تلك النِّعمةَ للزَّوالِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبصرَ زينبَ بعدما أنكحَها زيدًا فوقعتْ في نفسِهِ فقال سُبحانَ اللَّهِ مُقلِّبِ القلوبِ وسمعتْ زينبُ بالتَّسبيحَةِ فذكرتْها لزيدٍ ففَطِنَ وألقى اللَّهُ في نفسِهِ كراهَةَ صُحبتِها والرغبةَ عنها فقال لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إني أريدُ أنْ أفارِقَ صاحبتي فقالَ ما لكَ أرابَك منها شيءٌ قال لا واللَّهِ ما رأيتُ منها إلا خيرًا ولكنَّها تتَعظَّمُ علَيَّ بشرَفِها ويُؤذيني فقال أمسكْ عليكَ زوجَكَ واتَّقِ اللَّهَ ثمَّ طلَّقها بعدُ فلمَّا اعتدَّتْ قال رسول الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما أَجِدُ أحدًا أوثقَ في نفسي منكَ اخطِبْ لي زينبَ قال زيدٌ فانطلقت فإذا هيَ تُخَمِّرُ عجينها فلما رأيتُها عظُمتْ في صدري حتَّى ما أستطيعُ أن أنظرَ إليها حينَ علمتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرَها فولَّيتُها ظهري وقلت يا زينبُ أبشري إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبكِ ففرِحتْ وقالت ما أنا بصانعَةٍ شيئًا حتَّى أُوامِرَ ربِّي فقامت إلى مسجدِها ونزَل القرآنُ زَوَّجْنَاكَهَا فتَزوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما أوْلَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على امرَأةٍ ما أولَمَ عليها ذبَحَ شَاةً وأطعمَ النَّاسَ الخبزَ واللَّحمَ إلى أنِ امتدَّ النَّهارُ
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: «اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ». قال: فانطَلَقَ حَتَّى أتاها، قال: وهيَ تُخَمِّرُ عَجينَها، فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري حَتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها -قال هاشِمٌ: حينَ عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَها- فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ أبشِري، أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ. قالت: ما أنا بصانِعةٍ شَيئًا حَتَّى أُؤامِرَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فقامَت إلى مَسجِدِها ونَزَلَ -يَعني القُرآنَ- وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليها بغَيرِ إذنٍ. قال: ولَقد رَأينا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا عليها الخُبزَ واللحمَ -قال هاشِمٌ: في حَديثِه: لَقد رَأيتُنا حينَ أُدخِلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أطعَمَنا الخُبزَ واللحمَ- فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه، فجَعَلَ يُسَلِّمُ عليهنَّ ويَقُلنَ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أُخبِرَ، قال: فانطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ مَعَه، فألقى السِّترَ بَيني وبَينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. قال هاشِمٌ في حَديثِه: ﴿لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه﴾ [الأحزاب: 53] ﴿ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي مِنكُم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ﴾ [الأحزاب: 53]
من عظُمت نعمةُ اللهِ عنده عظُمت مئونةُ النَّاسِ عليه
ما عَظُمَت نعمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ على عبدٍ ، إلا اشتدَّت إليه مُؤنةُ الناسِ ، ومن لم يحمِلْ تلك المؤنةَ للناسِ ، فقد عرَّض تلك النعمةَ للزَّوالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
النبي صلى الله عليه وسلمسبحان الله مقلب القلوبلا تدخلوا بيوت النبيتعريض النعمة للزوالتعرض النعمة للزوالعرض النعمة للزوالاذهب فاذكرها عليأمسك عليك زوجكأولم عليها شاةمستأنسين لحديثاحتمال المؤنةتعريض النعمةتحمل المؤونةمؤونة الناسحمل المؤونةزوال النعمةتعريض النفسمعاذ بن جبلخطب لي زينبتخمر عجينهامئونة الناسمؤنة الناسنزل القرآنتلك المؤنةنعمة اللهأؤامر ربيلم يحتملالاحتمالإلا عظمتاتق اللهزوجناكهاعلى عبدلم يحملالزوالالنعمةاشتددتالحجابمؤونةالناساحتملاشتدتيحتملعظمتنعمةمؤنةزينبعندهعبدعرضزيد
تخريج حديث ما عظمت نعمة الله على أحد إلا عظمت مؤونة الناس عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








