أحاديث عن: ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان
قُلتُ لِعائِشةَ: أكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ الضُّحى؟ قالت: لا، إلَّا أنْ يَجيءَ مِن مَغيبِهِ. قال: قُلتُ: أكان يُصلِّي جالِسًا؟ قالت: بَعدَما حطَمَه النَّاسُ. قال: قُلتُ: أكان يَقرَأُ السُّوَرَ؟ فقالت: المُفصَّلَ. قال: قُلتُ: أكان يَصومُ شَهرًا كُلَّهُ؟ قالت: ما علِمتُهُ صامَ شَهرًا كُلَّه إلَّا رَمَضانَ، ولا أعلَمُه أفطَرَ شَهرًا كُلَّه حتى يُصيبَ منه حتى مضى لِوَجهِه. قال يَزيدُ: يَقرِنُ. وكذلك قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ
أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ شَهرًا كُلَّه؟ قالت: ما عَلِمتُه صامَ شَهرًا كُلَّه إلَّا رَمَضانَ، ولا أفطَرَه كُلَّه حتَّى يَصومَ منه، حتَّى مَضى لسَبيلِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ما عَلِمتُه صام شَهرًا حتى يُفطِرَ منه، ولا أفطَرَهَ حتى يصومَ منه، حتى مَضى لسَبيلِه
سألتُ عائِشةَ عَن صَومِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ما عَلِمتُه صامَ شَهرًا حتى يُفطِرَ منه، ولا أفطَرَهُ حتَّى يَصومَ منه، حتى مَضَى لِسَبيلِهِ
ما سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا إلا وقد علمتهُ غيرَ ثلاثٍ لا أدرى كان يقرأُ في الظهرِ والعصرِ أم لا ولا أدري كيفَ كان يقرأُ {وقد بلغتُ من الكِبَرِ عُتِيًّا} أَوْ عُسُيًّا قال حُصينُ : ونسيتُ الثالثةَ قال عبدُ اللهِ : سمعتُها كلَّها أنا من عثمانَ بنِ محمدٍ
ما سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا إلَّا وقد علِمتُه غيرَ ثلاثٍ: لا أدري أكان يقرَأُ في الظهرِ والعصرِ أم لا؟ ولا أدري كيفَ كان يقرَأُ: وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عُتِيًّا أو عُسِيًّا؟، قال حُصَينٌ: ونسيتُ الثالثةَ. قال عبدُ اللهِ: سمعتُها كلَّها أنا من عُثْمانَ بنِ محمدٍ
أنَّه بيْنَا هو جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقالَ: بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، تَفَلَّت هذا القُرآنُ من صَدري، فما أجِدُني أقدِرُ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا الحَسَنِ، أفلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ، ويَنفَعُ بِهِنَّ مَن عَلَّمْتَه، ويُثبِّتُ ما تَعَلَّمْتَ في صَدرِكَ؟ قالَ: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فعَلِّمْني، قالَ: إذا كانتْ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنِ استَطَعتَ أن تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ، فإنَّها ساعةٌ مَشهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُستَجابٌ، وهي قَولُ أخي يَعقوبَ لبَنيهِ: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: 98] حتَّى تَأتِيَ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في وَسَطِها، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في أوَّلِها، فصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ، وسُورةِ {يس}، وفي الرَّكعةِ الثَّانِيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{الم (1) تَنْزِيلُ} السَّجدةَ، وفي الرَّكعةِ الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{حم} الدُّخَانَ، وفي الرَّكعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{تَبَارَكَ} المُفَصَّلَ، فإذا فَرَغْتَ منَ التَّشَهُّدِ فاحمَدِ اللهَ، وأحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ، وصَلِّ عَلَيَّ، وعلى سائرِ النَّبِيِّين وأحسِنْ، واستَغفِرْ لإخوانِكَ الَّذين سَبَقوكَ بالإيمانِ، ثم استَغفِرْ للمُؤمِنين وللمُؤمِناتِ، ثمَّ قُلْ آخِرَ ذلكَ: اللَّهُمَّ ارحَمني بتَركِ المَعاصي أبَدًا ما أبقَيتَني، وارحَمني أن أتكَلَّفَ ما لا يَعنيني، وارزُقني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ، ونورِ وَجهِكَ أن تُلزِمَ قَلبي حِفظَ كِتابِكَ كما عَلَّمتَني، وارزُقني أن أتلُوَه على النَّحوِ الَّذي يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ ونورِ وَجهِكَ، أن تُنَوِّرَ بكِتابِكَ بَصَري، وأن تُطلِقَ به لِساني، وأن تُفَرِّجَ به عنْ قَلبي، وأن تَشرَحَ به صَدري، وأن تَشغَلَ به بَدَني، فإنَّه لا يُعينُني على الحَقِّ غَيرُكَ، ولا يُؤتِنِيه إلَّا أنت، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العَظيمِ. أبا الحَسَنِ، تَفعَلُ ذلكَ ثَلاثَ جُمَعٍ، أو خَمسًا، أو سَبعًا، تُجابُ بإذنِ اللهِ؛ فوالَّذي بَعَثَني بالحَقِّ ما أخطَأَ مُؤمِنًا قَطُّ. قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: فواللهِ ما لَبِثَ عَلِيٌّ إلَّا خَمسًا، أو سَبعًا حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ ذلكَ المَجلِسِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ فيما خَلَا لا أتَعَلَّمُ أربَعَ آياتٍ أو نَحوَهُنَّ، فإذا قَرَأتُهُنَّ يَتفَلَّتْنَ، فأمَّا اليَومَ فأتَعَلَّمُ الأربَعين آيةً ونَحوَها، فإذا قَرَأتُهُنَّ على نَفسِي، فكَأنَّما كِتابُ اللهِ نُصبَ عَينِي، ولقد كُنتُ أسمَعُ الحَديثَ فإذا أرَدتُه تَفَلَّتَ، وأنا اليَومَ أسمَعُ الأحاديثَ فإذا حَدَّثتُ بها لم أخرِم منها حَرفًا؛ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلكَ: مُؤمِنٌ -ورَبِّ الكَعبةِ- أبا الحَسَنِ
من كثر همُّه فليقل : ( اللهم إني عبدُكَ ، وابنُ عبدِكَ ، وابنُ أَمَتِكَ ، ناصيتي بيدكَ ، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ ، عدلٌ فيَّ قضاؤُكَ ، أسألكَ بكلِّ اسمٍ هو لك ، سميتَ به نفسكَ ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِكَ ، أو أنزلتهَ في كتابِكَ ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حزني ، وذهابَ همِّي إلا أذهب اللهُ همَّه وحزنَه ، وأبدلَه مكانَه فرجًا
ما أصابَ عبدًا همٌّ ولا حزَنٌ ، فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ ، وابنُ عبدِكَ ، وابنُ أمتِكَ ، ناصِيتي بيدِكَ ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ ، عدلٌ فيَّ قضاؤُكَ ، أسألُكَ بِكُلِّ اسمٍ هوَ لَكَ ، سمَّيتَ بهِ نفسَكَ ، أو أنزلتَهُ في كتابِكَ ، أو علَّمتَهُ أحدًا مِن خلقِكَ ، أوِ استأثَرتَ بهِ في عِلمِ الغَيبِ عندَكَ ، أن تَجعلَ القرآنَ ربيعَ قَلبي ، ونورَ صَدري ، وجلاءَ حُزْني ، وذَهابَ هَمِّي ، إلَّا أذهبَ اللَّهُ همَّهُ وحزنَهُ ، وأبدلَهُ مَكانَهُ فرجًا
ما أصاب عَبْدًا هَمٌّ ولا حُزْنٌ فقال: اللَّهمَّ إنِّي عَبْدُك، ابْنُ عَبْدِك، ابْنُ أَمَتِك، ناصِيَتي بيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُك، عَدْلٌ فيَّ قَضاؤكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيْتَ به نفْسَك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِك، أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خلْقِك، أو اسْتَأْثَرْتَ به في عِلْمِ الغَيبِ عِندَك؛ أنْ تَجعَلَ القُرآنَ العظيمَ رَبيعَ قَلْبي، ونُورَ صَدْري، وجَلاءَ حُزْنِي، وذَهابَ هَمِّي. إلَّا أذْهَبَ اللهُ حُزْنَه وهَمَّه وأبْدَلَه مَكانَه فَرَحًا
ما أصاب عبدًا قطُّ همٌّ ولا حَزَنٌ فقال : اللهمَّ إني عبدُك ، وابنُ عبدِك ، وابنُ أمَتِك ، ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ في قضاؤكَ ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو علمتَه أحدًا من خلقِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أنْ تجعل القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي ، وشفاءَ صدري ، وجَلاءَ حزني ، وذهابَ همِّي وغمِّي إلَّا أذهب اللهُ تعالى همَّهُ وغمَّهُ ، وأبدل مكانهُ فرحًا
أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - , قال : مَن كَثُرَ هَمُّهُ ؛ فلْيَقُلْ : اللهم ! إني عبدُك, وابنُ عبدِك, وابنُ أَمَتِكَ ؛ وفي قبضتِك, ناصيتي بيدِك, ماضٍ فِيَّ حُكْمُك, عَدْلٌ فِيَّ قضاؤُك, أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك, سَمَّيْتَ به نفسَك, أو أَنْزَلْتَه في كتابِك, أو عَلَّمْتَه أحدًا من خَلْقِكَ, أو أَلْهَمْتَ عبادَك, أو استَأْثَرْتَ به في مكنونِ الغيبِ عندَك : أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي, وجلاءَ هَمِّي وغَمِّي ؛ ما قالها عبدٌ - قَطُّ - إلا أذهب اللهُ غمَّه, وأبدله فرجًا
ما أَصابَ مسلمًا قَطُّ هَمٌّ ولا حَزَنٌ، فقالَ: اللَّهُمَّ إنِّي عَبدُكَ وابنُ أَمتِكَ، ناصِيَتي في يدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أَسألُكَ بكُلِّ اسمٍ هو لكَ سمَّيتَ به نَفسَكَ، أوْ أَنزَلتَهُ في كتابِكَ، أوْ علَّمتَهُ أَحدًا مِن خلقِكَ، أوِ استأثرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ، أنْ تَجعلَ القرآنَ رَبيعَ قلبي، وجِلاءَ حُزني، وذَهابَ هَمِّي؛ إلَّا أَذهبَ اللهُ همَّهُ، وأَبدلَهُ مكانَ حزنِهِ فَرجًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ألا نَتعلَّمُ هذه الكلماتِ؟ قالَ: بَلى، يَنبغي لمَنْ سَمِعَهنَّ أنْ يَتعلَّمَهنَّ
ما أصاب عبدًا قط همٌّ ولا حزنٌ فقال : ( اللهم إني عبدُك ، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيّ حكمُك ، عدلٌ فيّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك ، سميتَ به نفسَك ، أو علمته أحدًا من خلقِك ، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حزني ، وذهابَ همي وغمي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا ، قالوا : أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ ، قال : بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن
أبو جحيفةَ قلتُ لعليٍّ يا أميرَ المؤمنينَ هل عندَكم سوداءُ في بيضاءَ ليسَ في كتابِ اللهِ قالَ والَّذي فلقَ الحبَّةَ وبرأ النَّسمةَ ما علمتُه إلَّا فَهمًا يعطيهِ اللَّهُ رجلًا في القرآنِ وما في الصَّحيفةِ قلتُ وما في الصَّحيفةِ فيها العقلُ وفِكاكُ الأسيرِ وأن لا يقتلَ مؤمنٌ بِكافرٍ
ما أصاب عبدًا قط همٌّ ولا حزنٌ فقال : اللهم إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيّ حكمُك ، عدلٌ فيّ قضاؤُك ، أسألُك اللهم بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو أنزلته في كتابِك ، أو علمته أحدًا من خلقِك ، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حزني ، وذهابَ همّي وغمي ، إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه ، وأبدله مكانه فرجًا . قالوا يا رسولَ اللهِ : ألا نتعلمهن ؟ قال : بلى ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمَهن
ما أصاب عبدًا قط همٌّ ولا غمٌّ ولا حزنٌ فقال اللهم إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيّ حكمُك عدلٌ فيّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علمتَه أحدًا من خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حزني وذهابَ همِّي وغمِّي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا قالوا يا رسولَ اللهِ أفلا نتعلمُهن قال بلى ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن
ما أصابَ عبدٌ قطُّ همٌّ ولا حزنٌ فقال اللَّهمَّ إنِّي عبدُك ابنُ عبدِكَ ابنُ أمَتكَ ناصيَتي بيدِكَ ماضٍ فيَّ حكمُكَ عدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسكَ أو أنزلتَهُ في كتابِكَ أو علَّمتَهُ أحدًا من خلقِكَ أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندِكَ أن تجعلَ القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي ونورَ صدْري وجلاءَ حزني وذهابَ همِّي وغمِّي إلَّا أذهب اللهُ همَّهُ وأبدلَهُ مكانَهُ فرحًا قالوا أفلا نتعلمْهنَّ يا رسولَ اللهِ قال بلَى ينبغي لمنْ سمِعهُنَّ أنْ يتعلمهُنَّ
ألَا أعلمُكَ كلماتٍ ينفعكُ اللهُ بهنَّ، وينفعُ منْ علمتَه ؟ صلِّ ليلةَ الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ، تقرأُ في الركعةِ الأولى بـفاتحةِ الكتابِ و (يس) ، وفي الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و بـ( حم الدخان )، وفي الثالثةِ بـ (فاتحةِ الكتابِ ) وبـ( الم تنزيل السجدة )، وفي الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتباركَ المفصلِ . فإذا فرغتَ من التشهدِ فاحمدِ اللهَ تعالى وأثنِ عليهِ، وصلِّ على النبيينِ، واستغفرْ للمؤمنينَ، ثمَّ قلْ : اللهمَّ ارحمنِي بتركِ المعاصي أبدًا ما أبقيتني، وارحمْني منْ أنْ أتكلَّفَ ما لا يعنيني وارزقْني حسنَ النظرِ فيما يُرضيكَ عنِّي . اللهمَّ بديعَ السمواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ، أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهكَ، أنْ تُلزِمَ قلبِي حفظَ كتابِكَ كما علمتنِي، وارزقْني أن أتلُوه على النحوِ الذي يرضيكَ عنَّي، وأسألُكَ أنْ تُنَوِّرَ بالكتابِ بصري، وتطلقَ به لسانِي، وتفرجَ به كربِي، وتشرحَ به صدرِي وتستعملَ به بدنِي، وتقويني على ذلكَ وتعينَني عليهِ، فإنَّه لا يعينُني على الخيرِ غيرُك، ولا يوفِّقُ له إلا أنتَ . فافعلْ ذلكَ ثلاثَ جُمَعٍ أو خمسًا أو سبعًا، تحفظُه بإذنِ اللهِ . وما أخطأَ مؤمنًا قَطُّ
بينما نحنُ عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءهُ عليّ بن أبي طالبٍ فقال : بأبي أنتَ وأمّي ! تفلّتَ هذا القرآنُ من صدرِي ، فما أجدنِي أقدرُ عليهِ . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا أبا الحسنِ ، أفلا أعلّمكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ، وينفعُ بهنّ من علمتهُ ، ويُثبّتَ ما تعلّمتَ في صدركَ ؟ . قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلّمني . قال : إذا كانَ ليلةَ الجمعةِ فإن استطعتَ أن تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخر ، فإنها ساعةٌ مشهودةٌ ، والدعاءُ فيها مُستجابٌ ، وقد قال أخي يعقوبُ لبنيهِ : سوفَ أستغفرُ لكُم ربّي يقول : حتى تأتِي ليلةَ الجُمعةِ . فإن لم تستطعْ ، فقُم في وسطها ، فإن لم تستطِع ، فقُم في أولها ، فصلّ أربع ركعاتً ، تقرأُ في الركعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ وسورة يَسِ ، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ وحَمِ الدخانَ ، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحة الكتابِ والَمِ تنزِيلُ السجدةُ ، وفي الركعةِ الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتَبارَك المفصّلُ . فإذا فرغتَ من التشهدِ ، فاحمدِ اللهَ ، وأحسنِ الثناءَ على الله ، وصلّ عليّ ، وأحسِنْ ، وعلى سائرِ النبيينَ ، واستغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ولإخوانكَ الذين سبقوكَ بالإيمانِ ، ثم قلْ في آخرِ ذلكَ : اللهمّ ! ارحمنِي بتركِ المعاصي أبدا ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلّفَ ما لا يعنِيني ، وارزُقني حُسْنَ النظرَِ فيما يُرضِيكَ عَنّي . اللهم ! بَدِيعَ السماواتِ والأرضِ ، ذا الجلالِ والإكرامِ ، والعزّةِ التي لا تُرَامُ ، أسألكُ يا اللهَ يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهِكَ ، أن تُلزمَ قلبِي حفظَ كتابكَ كما علّمْتَني ، وارزقْني أن أتلوهُ على النّحْوِ الذي يُرضِيكَ عنّي . اللهم ! بَدِيعَ السماواتِ والأرضِ ، ذا الجلالِ والإكرام ، والعِزةِ التي لا تُرَامُ ، أسألك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهكَ أن تُنوِّرَ بكتابكَ بصري ، وأن تُطلِق به لسانِي ، وأن تُفرّجَ به عن قلبي ، وأن تَشرَح به صدرِي ، وأن تَغسِل به بَدَني ، فإنه لا يُعينُنِي على الحقّ غيرُكَ ، ولا يُؤْتِيهِ إلا أنتَ ، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله العليّ العظيمِ . يا أبا الحَسَن ! تفعل ذلكَ ثلاثَ جُمَع ، أو خمسا ، أو سبعا ، تُجَبْ بإذنِ اللهَ ، والذي بعثنِي بالحقّ ما أخطأ مؤمنا قط
إنَّ اللهَ تعالى تَجَلَّى لِي في أحسنِ صورةٍ فسألني فيما يَخْتَصِمُ الملأُ الأعلَى ؟ قال : قلتُ : ربي ! لا أعلمُ به قال : فوضع يدَه بين كَتِفَيَّ حتى وجَدْتُ بَرْدَها بين ثَدْيَيَّ أو وضعها بين ثَدْيَيَّ حتى وجدتُ بَرْدَها بين كَتِفَيَّ فما سألني عن شيءٍ إلا عَلِمْتُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
استأثرت به في مكنون الغيبلا حول ولا قوة إلا باللهاستأثرت به في علم الغيبأبدله مكان حزنه فرجاأذهب الله همه وحزنهأذهب الله همه وغمهلا يقتل مؤمن بكافرالم تنزيل السجدةالقرآن ربيع قلبيأبدله مكانه فرحاأبدله مكانه فرجاوضع يده بين كتفيثلث الليل الآخرصلاة أربع ركعاتأبدل مكانه فرحافهما يعطيه اللهعلي بن أبي طالباللهم إني عبدكبردها بين ثدييعثمان بن محمدأذهب الله همهالقرآن العظيمذهاب همي وغميجلاء همي وغميأذهب الله غمهعبدك ابن عبدكالدعاء مستجابالظهر والعصرعتيا أو عسياتبارك المفصلعدل في قضاؤكيا أبا الحسنالملأ الأعلىليلة الجمعةتفلت القرآنناصيتي بيدكماض في حكمكفكاك الأسيرترك المعاصيساعة مشهودةصلاة الضحىحطمه الناسمضى لسبيلهالكبر عتياحفظ القرآنأبدله فرجاأربع ركعاتأفطر شهراأفطره كلهرسول اللهحم الدخانربيع قلبيجلاء حزنيشفاء صدريأبو جحيفةأحسن صورةصام شهراشهرا كلهما علمتهنور صدريذهاب هميابن عبدكلا أدرييتعلمهنالصحيفةلا أعلمالمفصلالقرآنجالسارمضانأفطرهعائشةعلمتهاللهمالعقليقرنتصومشهرايفطريصوميقرأعسياحصينثلاثعبدكفرجاتجلىصامصومشهرربي
تخريج حديث ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








