أحاديث عن: ما قطعتم من لينة أو تركتموها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما قطعتم من لينة أو تركتموها
في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا . قالَ: اللِّينةُ النَّخلةُ، وليُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ قالَ: استنزَلوهم من حصونِهِم، قالَ: وأمروا بقطعِ النَّخلِ فحَكَّ في صدروهم . فقالَ المسلِمونَ: قد قطَعنا بعضًا وترَكْنا بعضًا، فلنسألنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هل لَنا فيما قطَعنا من أجرٍ؟ وَهَل علَينا فيما ترَكْنا من وزرٍ؟ فأنزلَ اللَّهُ: مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا الآيةَ
حرَّقَ نخلَ بَني النَّضيرِ، وقطعَ، وَهيَ البوَيْرةُ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً الآيةَ
حرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نخلَ بَني النَّضيرِ وقطَّعَ، وَهيَ البوَيْرةُ، فأنزلَ اللَّهُ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حرَّقَ نخلَ بني النَّضيرِ وقطعَ ، وَهيَ البُويرةُ فأنزلَ اللَّهُ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَرَّقَ نَخلَ بَني النَّضيرِ وقَطَعَ، وهيَ البُوَيرةُ، فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: ﴿ما قَطَعتُم مِن لينةٍ أو تَرَكتُموها قائِمةً على أُصولِها فبِإذنِ اللهِ وليُخزيَ الفاسِقينَ﴾ [الحشر: 5]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حرَّقَ نخلَ بني النَّضيرِ وقطعَ وَهيَ البويرةُ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( ما قطعتم من لينةٍ أو ترَكتموها )
في قولِ اللهِ عزَّ وجل : ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها . قال : اللينةُ النخلةُ وليجزي الفاسقين قال : استَنْزِلُوهم مِن حصونِهم . قال : وأَمَروا بقطعِ النخلِ فحَكَّ في صدروهم. فقال المسلمون : قد قَطَعْنا بعضًا وتَرَكْنَا بعضًا ، فلْنَسْأَلَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم هل لنا فيما قطَعْنَا مِن أجرٍ ، وهل علينا فيما تَرَكْنَا مِن وزرٍ ؟ فأنزل اللهُ ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها الآيةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة فأنزل الله عز وجل ( ما قطعتم من لينة أو تركتموها )
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا قالَ اللِّينةُ النَّخلةُ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ قالَ استنزَلوهم من حصونِهم قالَ وأمروا بقطعِ النَّخلِ فحَكَّ في صدورِهِم. فقالَ المسلمونَ قد قطَعنا بعضًا وترَكنا بعضًا فلنسألنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ هل لنا فيما قطَعنا من أجرٍ وَهل علينا فيما ترَكنا مِن وزرٍ فأنزلَ اللَّهُ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا الآيةَ
رخَّصَ في قطعِ النخلِ ثمَّ شدَّدَ عليهم فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ علينا إِثْمٌ فيما قطَعْنَا أوْ فيما تركْنا فأنزلَ اللهُ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللهِ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ قال : اللِّينةُ النَّخلةُ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ قال : استنزَلهم من حصونِهم . قال : وأُمِروا بقطعِ النَّخلِ فحكَّ في صدورِهم فأنزل اللهُ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بني النَّضيرِ . فذكر القصةَ قال : فسار إليهم فتحصَّنوا ، فقطع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النخلَ وحرَقَ ، فنادَوا حين رأوا النخلَ يقطعُ ويُحرقُ : يا محمدُ كنتَ تنهى عن الفسادِ ، فما بالُ قطعِ النخلِ وتحريقِهِ ؟ فكان في أنفُسِ المُسلمينَ من ذلك شيءٌ ، فأنزل اللهُ تعالى ( مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ)
رخَّص لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قطعِ النخلِ ثم شدَّد عليهم فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ علينا إثمٌ فيما قطعنا أو وزرٌ فيما تركنا فأنزل اللهُ تعالَى مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ... الآية
أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعِ خلالٍ قال لا تُشْرِكُوا باللهِ شيئًا وإنْ قُطِّعْتُمْ وحُرِّقْتُمْ وصُلِبْتُمْ ولا تَتْرُكُوا الصلاةَ متعمدًا فمَنْ تركَها متعمدًا فقدْ خرج من الملَّةِ ولا تَرْكَبُوا المعصيةَ فإنَّها سخَطُ اللهِ ولا تَشْرَبُوا الخمرَ فإِنَّها رأسُ الخطايا كُلِّها ولا تَفِرُّوا مِنَ الموتِ وإنْ كنتم فيه ولا تعْصِ والدَيْكَ وإنْ أمراكَ أن تخرجَ من الدنيا كلِّها فاخرجْ ولا تَضَعْ عَصَاكَ عن أهلِكَ وأَنْصِفْهُمْ من نَفْسِكَ
أنَّ عمرَ شاور الهرمزانَ في أصبهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنين أصبهانُ الرأسُ وفارسُ وأذربيجانُ الجناحانِ فإن قطعتَ أحدَ الجناحيْنِ ثار الرأسُ بالجناحِ الآخرِ وإن قطعتَ الرأسَ وقع الجناحانِ فابدأ بأصبهانَ فدخل عمرُ المسجدَ فإذا هو بالنعمانِ بنِ المقرنِ المزنيِّ فانتظرَه حتى قضى صلاتَه فقال إني مُستعمِلُك فقال أما جابيًا فلا وأما غازيًا فنعم قال فإنك غازٍ فسرِّحهم وبعث إلى أهلِ الكوفةِ أن يمدُّوه ويلحقُوا به فيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزبيرُ بنُ العوامِ والأشعثُ وعمرو بنُ معديِّ كربٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأتاهم النعمانُ وبينَه وبينهم نهرٌ فبعث إليهم المغيرةُ بنُ شعبةَ رسولًا وملَّكَهم ذو الجناحيْنِ فاستشار أصحابَه فقال ما تروْنَ أجلسُ له في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملكِ وبهجتِه فقالوا اقعد له في هيئةِ الملكِ وبهجتِه فجلس له على هيئةِ الملكِ وبهجتِه على سريرٍ ووُضِعَ التاجُ على رأسِه وحولَه سماطانِ عليهم ثيابُ الديباجِ والقرطةُ والأسورةُ فأخذ المغيرةُ بنُ شعبةَ يضعُ بصرَه وبيدِه الرمحُ والترسُ والناسُ حولَه على سماطيْنِ على بساطٍ له فجعل يطعنُه برمحِه يخرقُه لكي يتطيَّرُونَ فقال له ذو الجناحيْنِ إنكم معشرَ العربِ أصابكم جوعٌ شديدٌ فإذا شئتم مرناكم ورجعتم إلى بلادِكم فتكلم المغيرةُ بنُ شعبةَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّا كنا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفَ والميتةَ وكانوا يطؤونا ولا نطؤُهم فابتعث اللهُ إلينا رسولًا في شرفٍ منا أوسطنا حسبًا وأصدَقِنا حديثًا وإنَّهُ وعدنا أنَّا ههنا سيُفتحُ علينا فقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإني أرى هنا بزَّةً وهيئةً ما أرى أنَّ من بعدي بذاهبينَ حتى يأخذوهُ قال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستَ معه على السريرِ فزجروهُ ووطئوهُ فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يُفعلُ بالرسلِ ولا نفعلُ هذا برُسُلِكم إذا أتونا فقال إن شئتم قطعنا إليكم وإن شئتم قطعتُم إلينا فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعْنَا إليهم فصاففناهم فسُلْسِلُوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ و كلُّ خمسةٍ في سلسلةٍ لئلا يفرُّوا قال فرامونا حتى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنعمانِ إنَّ القومَ أسرعوا فينا فاحمل قال إنك ذو مناقبٍ وقد شهدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لم نُقاتل أول النهارِ أخرَ القتالِ حتى تزولَ الشمسُ وتهبَّ الرياحُ وينزلَ النصرُ فقال النعمانُ يا أيها الناسُ اهتزُّوا فأما الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرجلُ حاجتَه وأما الثانيةُ فلينظر الرجلُ في سلاحِه وشسْعِه وأما الثالثةُ فإني حاملٌ فاحملوا وإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قُتِلتُ فلا تلووا عليَّ وإني داعي اللهَ بدعوتي فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لما أَمَّنَ عليها فقال اللهمَّ ارزق النعمانَ اليومَ شهادةً بنصرِ المسلمين وافتح عليهم فأَمَّنَ القومُ وهزَّ لؤاءَه ثلاثَ مراتٍ ثم حمل وكان أولَ صريعٍ فمررتُ به فذكرتُ عزمتَه فلم ألو عليهِ وأعلمتُ مكانَه فكان إذا قتلنا رجلًا منهم شُغِلَ عنا أصحابُه يجرُّونَه ووقع ذو الجناحيْنِ من بغلةٍ شهباءَ فانشق بطنُه ففتح اللهُ على المسلمين فأتيتُ مكان النعمانِ وبه رمقٌ فأتيتُه فقلت فتح اللهُ عليهم فقال الحمدُ للهِ اكتبوا بذلك إلى عمرَ وفاضت نفسُه فاجتمعوا إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ قال فأتينا أمَّ ولدِه فقلنا هل عهدَ إليك عهدًا قالت لا إلا سفطًا فيه كتابٌ فقرأتُه فإذا فيه إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ قال حمادُ فحدَّثني عليُّ بنُ زيدٍ قال ثنا أبو عثمانَ النهديُّ أنَّهُ أتى عمرُ فسأل عن النعمانِ قال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ قال ما فعل فلانُ قلتُ قُتِلَ يا أميرَ المؤمنين وآخرينَ لا نعرِفُهم قال قلتُ وأنا لا أعلمُهم ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَعْلَمُهم
- أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ شاورَ الهُرمُزانَ في أصبَهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ أصبَهانُ الرَّأسُ وفارسُ وأذربيجانَ الجناحانِ فإذا قطعتَ إحدى الجناحينِ فالرَّأسُ بالجناحِ وإن قطعتَ الرَّأسَ وقعَ الجناحانِ فابدأ بأصبَهانَ فدخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ المسجدَ فإذا هوَ بالنُّعمانِ بنِ مقرِّنٍ يصلِّي فانتظرَهُ حتَّى قضى صلاتَه فقال لَهُ إنِّي مستعملُكَ فقال أمَّا جابيًا فلا وأمَّا غازيًا فنعم قال فإنَّكَ غازٍ فسرَّحَهُ وبعثَ إلى أَهلِ الكوفةِ أن يمدُّوهُ ويلحقوا بِهِ وفيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ والأشعثُ بنُ قيسٍ وعمرو بنُ معدي كرِبَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فأتاهمُ النُّعمانُ وبينَه وبينَهم نَهرٌ فبعثَ إليهمُ المغيرةَ بنَ شعبةَ رسولًا وملِكُهم ذو الحاجبينِ فاستشارَ أصحابَهُ فقال ما ترونَ أقعدُ لَهم في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه فجلسَ في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه على سريرِه ووضعَ التَّاجَ على رأسِه وحولَه سماطينِ عليهم ثيابُ الدِّيباجِ والقرطِ والأسورةِ فجاءَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فأخذَ بضبعيهِ وبيدِه الرُّمحُ والتُّرسُ والنَّاسُ حولَه سماطينِ على بساطٍ لهُ فجعلَ يطعنُه برمحِه فخرَّقَه لِكي يتطيَّروا فقال لهُ ذو الحاجبينِ إنَّكم يا معشرَ العربِ أصابَكم جوعٌ شديدٌ وجَهدٌ فخرجتُمْ فإن شئتُم مِرْناكم ورجعتُم إلى بلادِكم فتَكلَّمَ المغيرةُ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ إنَّا كنَّا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفةَ والميتةَ وَكانَ النَّاسُ يطؤونا ولا نطأُهم فابتعثَ اللَّهُ منَّا رسولًا في شرفٍ منَّا أوسطَنا وأصدَقنا حديثًا وإنَّهُ قد وعدنا أنَّ ها هنا ستفتحُ علينا وقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإنِّي لأرى ها هنا بزَّةً وَهيئةً ما أرى من معي بذاهبينَ حتَّى يأخذوهُ فقال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستُ معَه على السَّريرِ إذ وجدتُ غفلةً فزجرني وجعلوا يحثُّونَه فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يفعلُ بالرُّسلِ وإنَّا لا نفعلُ هذا برسلِكم إذا أتونا فقال إن شئتُم قطعتُم إلينا وإن شئتُم قطعنا إليكم فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعنا إليهم وصاففناهم فتسلسلوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ وخمسةٌ في سلسلةٍ حتَّى لا يفِرُّوا قال فرامونا حتَّى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنُّعمانِ إنَّ القومَ قد أسرعوا فينا فاحمِل فقال إنَّكَ ذو مناقبٍ وقد شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ولَكنِّي أنا شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتل أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ وتَهبَّ الرِّيحُ وينزلُ النَّصرُ فقال النُّعمانُ يا أيُّها النَّاسُ اهتزَّ ثلاثُ هزَّاتٍ فأمَّا الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرَّجلُ حاجتَه وأمَّا الثَّانيةُ فلينظرِ الرَّجلُ في سلاحِه وسيفِه وأمَّا الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحملوا فإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قتلتُ فلا تلووا عليَّ وإنِّي داعٍ اللَّهَ بدعوةٍ فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لمَا أمَّنَ عليها فقال اللَّهمَّ ارزقِ اليومَ النُّعمانَ شَهادةً تَنصُرُ المسلمينَ وافتح عليهم فأمَّنَ القومُ وَهزَّ لواءَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ حملَ فَكانَ أوَّلَ صريعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكرتُ وصيَّتَهُ فلم ألوِ عليهِ وأعلمتُ مَكانَه فَكنَّا إذا قتلنا رجلًا منهم شغلَ عنَّا أصحابُه يجرُّونَه ووقعَ ذو الحاجبينِ من بغلتِهِ الشَّهباءِ فانشقَّ بطنُهُ وفتحَ اللَّهُ على المسلمينَ فأتيتُ النُّعمانَ وبِه رمقٌ فأتيتُه بماءٍ فجعلتُ أصبُّهُ على وجهِه أغسلُ التُّرابَ عن وجهِه فقال من هذا فقلتُ معقلُ بنُ يسارٍ فقال ما فعلَ النَّاسُ فقلتُ فتحَ اللَّهُ عليهم فقال الحمدُ للَّهِ اكتبوا بذلِكَ إلى عمرَ وفاضت نفسُهُ فاجتمعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ فقال فأتينا أمَّ ولدِهِ فقلنا هل عَهدَ إليكَ عَهدًا قالت لا إلَّا سفيطٌ لهُ في كتابٌ فقرأتُه فإذا فيهِ إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ
كنا جلوسًا عند عبدِ اللهِ فذكروا رجلًا فذكروا من خُلُقِه فقال عبدُ اللهِ أرأيتم لو قطعتُم رأسَه أكنتم تستطيعون أن تُغيِّرُوا خُلُقَه حتى تُغيِّرُوا خَلْقَه إنَّ النطفةَ لتستقرُّ في الرحمِ أربعين ليلةً ثم تنحدرُ دمًا ثم تكونُ علقةً ثم تكونُ مضغةً ثم يبعثُ اللهُ مَلَكًا فيكتبُ رزقَه وخُلُقَه وشقيًّا أو سعيدًا
أوصاني خَليلي رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - بِسبعِ خِصالٍ فقالَ : لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا وإن قطِّعتُمْ أو حُرِّقتُمْ أو صُلِّبتُمْ ، ولا تترُكوا الصَّلاةَ متَعمِّدينَ فمن ترَكَها متعمِّدًا فقد خرجَ عن الملَّةِ ، ولا تركَبوا المعصيةَ فإنَّها سُخطُ اللَّهِ ، ولا تَشربوا الخمرَ فإنَّها رأسُ الخطايا كُلِّها
لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا وإن قُطِّعتُمْ أو حرِّقتُمْ أو قُتلتُمْ . ولا تترُكوا الصَّلاةَ المكتوبَةَ مُتعمِّدينَ ، فمَن ترَكَها مُتعمِّدًا، فقَد خرجَ منَ الملَّةِ. ولا تركبو المعصيةَ ؛ فإنَّها من سَخطِ اللَّهِ، ولا تشرَبوا الخمرَ ؛ فإنَّها رأسُ الخطايا كُلِّها ، ولا تفِرُّوا منَ القتلِ والموتِ وإن كنتُمْ فيهِ . ولا تَعصيَنَّ والديكَ، وإن أمراكَ أن تخرُجَ منَ الدُّنيا كُلِّها فاخرُجْ، ولا تضَعْ عصاكَ عَن أَهْلِكَ، وأنصِفهُم مِن نفسِكَ
لا تشركوا باللهِ شيئًا وإن قُطِّعتُم أو حُرِّقتُم أو صُلِبتُم ، ولا تتركوا الصلاةَ مُتعمِّدين ؛ فمن تركها متعمدًا فقد خرج من الملةِ ، ولا تركبوا المعصيةَ ؛ فإنها سخطُ اللهِ ، ولا تشربوا الخمرَ ؛ فإنها رأسُ الخطايا كلِّها . الحديث
«أوْصانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبْعِ خِلالٍ فقالَ: <span class="bracket-explain">(لا تُشْرِكوا باللهِ شَيئًا وإن قُطِعْتُم أو حُرِقْتُم أو صُلِبْتُم، ولا تَتْرُكوا الصَّلاةَ مُتَعَمِّدينَ، فمَن تَرَكَها مُتَعَمِّدًا فقدْ خَرَجَ مِن المِلَّةِ، ولا تَركَبوا المَعصيةَ فإنَّها سَخَطُ اللهِ، ولا تَقْرَبوا الخَمْرَ فإنَّها رَأسُ الخَطايا كلِّها، ولا تَفِرُّوا مِن المَوْتِ أو القَتْلِ وإن كُنْتُم فيه، ولا تَعْصِ والدَيك، وإن أمَراك أن تَخرُجَ مِن الدُّنْيا كلِّها فاخْرُجْ، ولا تَضَعْ عَصاك عن أهْلِك وأَنْصِفْهم مِن نَفْسِك)</span>»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
ما قطعتم من لينة أو تركتموهاالنبي صلى الله عليه وسلماللهم ارزق النعمان شهادةلا تتركوا الصلاة متعمدالا تضعوا عصاكم عن أهلكمالشهادة بنصر المسلمينفتح الله على المسلمينلا تشركوا بالله شيئااستنزلوهم من حصونهملا تضع عصاك عن أهلكاستنزلوا من حصونهماستنزلهم من حصونهمالنعمان بن المقرنترك الصلاة متعمداما قطعتم من لينةعزمت على كل امرئلا تشربوا الخمرلا تعصوا والديكالمغيرة بن شعبةالنعمان بن مقرنلا تشركوا باللهالصلاة المكتوبةلا تعصين والديكلا تفر من القتللا تفر من الموتنخل بني النضيرإخزاء الفاسقينتفسير ابن عباسأنصفهم من نفسكيخزي الفاسقينالجيف والميتةلا تعص والديكحك في صدورهمالرمح والترسخرج عن الملةخرج من الملةذو الجناحينذو الحاجبينأربعين ليلةشقي أو سعيدرأس الخطايابني النضيرعلى أصولهاقطع النخلترك قائمةرسول اللهأنزل اللهبإذن اللهلا تشركواإذن اللهالفاسقينالوالدينالهرمزانالجناحانسخط اللهالبويرةيا محمدالمعصيةمتعمدينالنخلةفاسقينأصولهاالفسادالصلاةأصبهانالنطفةالآيةتحريقالخمرالموتالرأسالرحمالملكالرزقالخلقلينةنخلةعلقةمضغةأجرحرقنخلقطعرخصإثمشدد
تخريج حديث ما قطعتم من لينة أو تركتموها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








