أحاديث عن: ما قنت رسول الله في شيء من الصلوات إلا إذا حارب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما قنت رسول الله في شيء من الصلوات إلا إذا حارب
ما قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ مِن الصَّلواتِ إلَّا في الوِتْرِ وإنَّه كان إذا حارَب يقنُتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ يدعو على المُشرِكينَ وما قنَت أبو بَكْرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثْمانُ حتَّى ماتوا ولا قنَت علِيٌّ حتَّى حارَب أهلَ الشَّامِ وكان يقنُتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وكان مُعاوِيةُ يدعو عليه أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على الآخَرِ
ما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ منَ الصَّلواتِ إلَّا إذا حارب، فإنَه كانَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ ولاقنتَ أبو بَكرٍ ولا عمرُ ولا عثمانُ حتَّى ماتوا ولا قنتَ عليٌّ حتَّى حاربَ أَهل الشَّامِ فَكانَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وَكانَ معاويةُ يقنتُ أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على صاحبِه
ما قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَيءٍ منَ الصَّلَواتِ إلَّا في الوِترِ، وأنَّه كان إذا حارَبَ يَقنُتُ في الصَّلاةِ كلِّها يَدْعو على المُشرِكينَ، وما قنَتَ أبو بَكرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثمانُ حتى ماتوا، ولا قنَتَ عَليٌّ حتى حارَبَ أهلَ الشَّامِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لم يكُنْ يَقنُتْ في شَيءٍ منَ الصَّلَواتِ إلَّا الوِترَ، وكان إذا حارَبَ قنَتَ في الصَّلَواتِ كلِّها، يَدْعو على المُشرِكينَ. وفي لَفظٍ يَرْويه أبو حَمْزةَ أيضًا عن إبْراهيمَ عن عَلْقَمةَ عن عبدِ اللهِ قال: ما قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الغَداةِ إلَّا ثَلاثينَ ليلةً، كان يَدْعو على فَخِذٍ من بَني سُلَيمٍ، ثُم ترَكَه بعدُ
ما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ منَ الصَّلواتِ كلِّهنَّ إلَّا في الوترِ وَكانَ إذا حاربَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ يدعو على المشرِكينَ ولا قنتَ أبو بَكرٍ ولا عمرُ ولا عثمانُ حتَّى ماتوا ولا قنتَ عليٌّ حتَّى حاربَ أَهلَ الشَّامِ وَكانَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وَكانَ معاويةُ يدعو عليهِ أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على الآخرِ
6
◔ غير محدد📌 ما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ مِنَ الصَّلواتِ إلَّا في الوِترِ
ما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ مِنَ الصَّلواتِ إلَّا في الوِترِ، وأنَّه كان إذا حارَبَ يَقنُتُ في الصَّلاةِ كُلِّها يَدعو على المُشرِكينَ، وما قَنَتَ أبو بَكرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثمانُ حتَّى ماتوا، ولا قَنَتَ عليٌّ حتَّى حارَبَ أهلَ الشَّامِ
لم يَكُن رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقنُتُ في شيءٍ منَ الصَّلواتِ إلَّا في الوِترِ ، وَكانَ إذا حاربَ قنتَ في الصَّلواتِ كلِّها يدعُو على المشرِكينَ
8
✔ صحيح📌 قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح
حديث أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقنُتُ في الفرائضِ في كلِّ الصَّلواتِ الخمْسِ، لكنْ عندَ النَّوازلِ الشَّديدةِ. [يعني حديث: عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شَهرًا متتابعًا في الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ وصلاةِ الصُّبحِ في دبرِ كلِّ صلاةٍ إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ منَ الرَّكعةِ الآخرةِ يدعو على أحياءٍ من بني سُلَيمٍ على رِعلٍ وذَكوانَ وعُصيَّةَ ويؤمِّنُ مَن خلفَهُ]
عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: واللهِ، إنِّي لَأقربُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو هُريرةَ يَقنُتُ في الركعةِ الآخِرةِ مِن صلاةِ الظُّهرِ، وصلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، وصلاةِ الصُّبحِ، بعدما يقولُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، فيدعو للمؤمنينَ، ويلعنُ الكفَّارَ، وقال أبو هُريرةَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه في الركعةِ الآخِرةِ مِن صلاةِ العِشاءِ، قنَتَ فقال: اللَّهمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللَّهمَّ نَجِّ سلمةَ بنَ هشامٍ، اللَّهمَّ نَجِّ عيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهمَّ نَجِّ المُستضعَفينَ مِنَ المؤمنينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يقنتُ في صلاة الفجرِ إلا إذا دعا لقومٍ أو دعا على قومٍ وأنه قنت مرةً بعد الركوعِ فقال اللهم قال ابنُ المُثنَّى اللهم نجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ ولم يقل ذلك عمرو اللهم أنجِ سلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفين من الْمُؤْمِنينَ والمسلمين من أهلِ مكةَ اللهم اشدُدْ وطأتَك على مُضرَ وخذْهم بسنين كسِني يوسفَ قال فابتُلوا بالجوعِ حتى أكلوا الْعِلْهِز قال عبادٌ فقلتُ للقاسم ما العِلهِزُ قال الدَّمَ بالوَبَرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِن العِشاءِ الآخِرةِ؛ قنَتَ، وقال: اللَّهمَّ أنْجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، اللَّهمَّ أنْجِ سَلَمةَ بنَ هشامٍ، اللَّهمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهمَّ أنْجِ المُستَضعَفينَ مِن المُؤمِنينَ، اللَّهمَّ اشدُدْ وَطأتَكَ على مُضَرَ، اللَّهمَّ اجعَلْها سِنينَ كسِنينِ يوسُفَ، وقال عَبدُ الوَهَّابِ: كسِني يوسُفَ. وقال فيها كُلِّها: نَجِّ، نَجِّ. وقال أبو عامِرٍ كُلَّها: اللَّهمَّ نَجِّ، نَجِّ
عن أبي هُرَيرَةَ قال: واللهِ إنِّي لأَقرَبُكم صَلاةً برسولِ اللهِ، فكان أبو هُرَيرَةَ يقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ في صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فيَدْعو للمُؤمِنينَ ويَلعَنُ الكُفارَ، وقال أبو هُرَيرَةَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ فقال: اللهمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، اللهمَّ نَجِّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ، اللهمَّ نَجِّ المُسْتضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ
قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا مُتتابِعًا في الظهرِ والعصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده في الركعةِ الأخيرةِ يَدعو عليهِم على حيٍّ من بني سُلَيمٍ على رِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ويُؤَمِّنُ مَن خَلْفَه أرسَل إليهِم يَدعوهم إلى الإسلامِ فقتَلوهم
قَنَت رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا مُتَتابِعًا في الظُّهرِ، والعَصرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ، في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ، إذا قالَ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه صَلَّى الرَّكعةَ الآخِرةَ، يَدعو على حَيٍّ من بَني سُلَيمٍ؛ على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَن خَلفَه، وكان أرسَلَ إليهِم يَدعوهُم إلى الإسلامِ فقَتَلوهُم. قالَ عِكرمةُ: هذا مِفتاحُ القُنوتِ
قال قنتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا مُتتابعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال سمع اللهُ لمن حمِده من الركعةِ الآخرةِ يدعو عليهم على حيٍّ من بني سُلَيمٍ على رِعلٍ وذَكوانَ وعُصيَّةَ ويؤمِّنُ مَن خلفَه قال أرسل إليه يدعوهم إلى الإسلامِ فقتلوهم قال عكرمةُ هذا مِفتاحُ القُنوتِ
قنَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا مُتتابِعًا في الظُّهرِ، والعصرِ، والمغربِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، من الركعةِ الأخيرةِ، يدْعو عليهم، على حَيٍّ من بَني سُلَيْمٍ على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَن خلفَه أرسَلَ إليهم يدعوهم إلى الإسلامِ، فقتَلوهم. قال عفَّانُ في حديثِه: قال: وقال عِكرمةُ: هذا كان مِفتاحَ القُنوتِ
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهرًا متتابعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ وصلاةِ الصبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال سمعَ اللهُ لمن حمدهُ من الركعةِ الآخرةِ يدعو على أحياءٍ من بني سُلَيمٍ على رَعْلٍ وذكوانَ وعصيَّةَ ويُؤَمِّنُ مَن خلفَهُ وكان أَرْسَلَ يدعوهم إلى الإسلامِ فقتلوهم قال عكرمةُ هذا مفتاحُ القُنُوتِ
أهدَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بكرةَ فاستصغرَها [ثمَّ] قالَ [لي] انطلق بها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فائتِ فقل إنَّا قومٌ نعملُ فإن كانَ عندكَ أسنُّ منها فابعث بها إلينا فقالَ ابنَ عمِّي وجِّهها إلى إبلِ الصَّدقةِ فوجَّهتُها ثمَّ أتيتُهُ في المسجدِ فصلَّيتُ معهُ العشاءَ فقالَ ما تريدُ أن تبيتَ عندَ خالتِكَ اللَّيلةَ قد أمسيتَ فوافقتُ ليلتَها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُها فعشَّتني ووطَّأت لي عباءةً بأربعةٍ فافترشتُها فقلتُ لأعلمنَّ ما يعملُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّيلةَ فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ميمونةُ فقالت لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ ما أتاكِ ابنُ أختكِ قالت بلى هوَ هذا قالَ أفلا عشَّيتيهِ إن كانَ عندكِ شيءٌ قالت قد فعلتُ قالَ فوطَّأتِ لهُ قالت نعم فمالَ إلى فراشهِ فلم يضطجع عليهِ واضطجعَ حولَهُ ووضعَ رأسَهُ على الفراشِ فمكثَ ساعةً فسمعتُهُ نفخَ في النَّومِ فقلتُ نامَ وليسَ بالمستيقظِ وليسَ بقائمٍ اللَّيلةَ ثمَّ قامَ حيثُ قلتُ ذهبَ الرُّبعُ أوِ الثُّلثُ منَ اللَّيلِ فأتى سواكًا لهُ ومطهرةً فاستاكَ حتَّى سمعتُ صريرَ ثناياهُ تحتَ السِّواكِ ثمَّ قامَ إلى قربةٍ فحلَّ شناقَها فأردتُ أن أقومَ فأصبَّ عليهِ فخشيتُ أن يذرَ شيئًا من عملهِ فلمَّا توضَّأَ دخلَ مسجدَهُ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأَ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ ثمَّ جاءَ إلى مكانِهِ الَّذي كانَ عليهِ فاضطجعَ هونًا فنفخَ وهوَ نائمٌ فقلتُ ليسَ بقائمٍ اللَّيلةَ حتَّى يصبحَ فلمَّا ذهبَ ثلثُ اللَّيلِ أو نصفُهُ أو قدرُ ذلكَ قامَ يصنعُ مثلَ ذلكَ ثمَّ دخلَ مسجدَهُ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ على قدرِ ذلكَ ثمَّ جاءَ إلى مضجعِهِ فاتَّكأَ عليهِ فنفخَ فقلتُ ذهبَ بهِ النَّومُ وليسَ بقائمٍ حتَّى يصبحَ ثمَّ قامَ حينَ بقيَ سدُسُ اللَّيلِ أو أقلُّ فاستاكَ ثمَّ توضَّأَ فافتتحَ بفاتحةِ الكتابِ ثمَّ قرأَ بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ثمَّ ركع وسجد ثمَّ قام فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } ثمَّ ركع وسجد ثمَّ قام فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثمَّ قنت فركع وسجد فلما فرغ قعد حتَّى إذا ما طلع الفجرُ ناداني فقلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ فقال قم فواللهِ ما كنتُ بنائمٍ فقمتُ فتوضأتُ فصلَّيتُ خلفَهُ فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثم ركع وسجد ثم قام في الثانية فقرأ بفاتحة الكتاب و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ }
أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
«قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهْرًا مُتَتابِعًا في الظُّهْرِ والعَصْرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ إذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، مِنَ الرَّكْعةِ الآخِرةِ يَدْعو عليهم؛ على حيٍّ مِن بَني سُلَيْمٍ؛ على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ، ويُؤَمِّنُ مَن خَلْفَه، أَرسَلَ إليهم يَدْعوهم إلى الإسْلامِ فقَتَلوهم»
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قنتَ شَهرًا وفي لفظ لعنَ رجالًا وفي لفظ يدعو على أحياءٍ من أحياءِ العربِ ثمَّ ترَكَهُ بعدَ الرُّكوعِ وفي روايةٍ عن أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قنتَ شَهرًا يلعنُ رعلًا وذَكوانَ ولحيانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
سبحان ذي المن والنعمالدعاء على المشركيناللهم اجعل لي نوراالتأمين خلف الإماميدعو على المشركينسمع الله لمن حمدهعياش بن أبي ربيعةالدعاء على الكفارالوليد بن الوليدرعل وذكوان وعصيةالدعاء للمؤمنينسنين كسني يوسفالركعة الأخيرةالصلوات الخمستأمين المأمومالركعة الآخرةالعشاء الآخرةشهرا متتابعاسلمة بن هشاميؤمن من خلفهمفتاح القنوتقراءة القرآنصلاة الغداةثلاثين ليلةصلاة العشاءدبر كل صلاةدعاء القنوتثماني ركعاتأحياء العربترك القنوتالمستضعفينلعن الكفارصلاة الفجربعد الركوعشهر متتابعيدعو عليهمقيام الليلصلاة الليلإبل الصدقةدبر الصلاةأهل الشامرسول اللهالمشركينبني سليمسني يوسفاللهم نجابن عباسأبو بكرالصلواتالنوازلابن أختالصلاةمعاويةالعلهزالسواكالوضوءميمونةالقنوتالوترعثمانذكوانركعاترمضانلحيانقنوتحاربيقنتعصيةشهراعمرقنترعلمضر
تخريج حديث ما قنت رسول الله في شيء من الصلوات إلا إذا حارب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








