أحاديث عن: ما يجد الرجل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما يجد الرجل
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا بَعدَ المَغرِبِ، ومَعَه أصحابُه، إذ مَرَّت به رُفقةٌ يَسيرونَ، سائِقُهم يَقرَأُ، وقائِدُهم يَحدو، فلمَّا رَآهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يُهَروِلُ بغَيرِ رِداءٍ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَحنُ نَكفيك. فقال: «دَعوني أُبَلِّغُهم ما أوحيَ إلَيَّ في أمرِهم»، فلَحِقَهم فقال: «أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ؟» قالوا: نُريدُ اليَمَنَ. قال: «فما يُسَيِّرُكم بهذه السَّاعةِ؟ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ في السَّماءِ سُلطانًا عَظيمًا يوجِّهُه إلى الأرضِ، فلا تَسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يَجِدُ الرَّجُلُ في بَطنِه ومَثانَتِه مِنَ البَولِ الذي لا يَجِدُ مِنه بُدًّا، ثُمَّ ولا خُطوةً، وما أنت يا سائِقَ القَومِ، فعليك ببَعضِ كَلامِ العَرَبِ مِن رَجَزِها، فإذا كُنتَ راكِبًا فاقرَأْ، وعليكُم بالدُّلجةِ؛ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلائِكةً موكَّلينَ يَطوونَ الأرضَ للمُسافِرِ كما تُطوى القَراطيسُ، وبَعدَ الصُّبحِ يَحمَدُ القَومُ السُّرى، ولا يَصحَبنَّكُم شاعِرٌ، ولا كاهِنٌ، ولا تَصحَبنَّكُم ضالَّةٌ، ولا تَرُدُّوا سائِلًا إن أرَدتُمُ الرِّبحَ والسَّلامةَ، وحُسنَ الصّحابةِ، ثُمَّ قال: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عَنِ المَسيرِ في هذه السَّاعةِ»
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدًا بعدَ المغرِبِ ومعه أصحابُه إذ مرَّتْ به رُفقةٌ يسيرونَ، سائقُهم يقرَأُ وقائدُهم يحدو فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام يُهَرْوِلُ بغيرِ رِداءٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ نحنُ نكفيكَ فقال دعوني أُبلِّغُهم ما أُوحِي إليَّ في أمرِهم فلحِقهم فقال أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ قالوا نُريدُ اليَمَنَ قال فما سَيرُكم بهذه السَّاعةِ فإنَّ للهِ في السَّماءِ سُلطانًا عظيمًا يُوجِّهُه إلى الأرضِ فلا تسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يجِدُ الرَّجُلُ في بطنِه ومَثانتِه مِن البولِ الَّذي لا يجِدُ منه بُدًّا ثمَّ ولا خُطوةً وأمَّا أنتَ يا سائقَ القومِ فعليكَ ببعضِ كلامِ العرَبِ مِن رَجَزِها وإذا كُنْتَ راكبًا فاقرَأْه وعليكم بالدُّلْجَةِ فإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً مُوكَّلينَ يَطْوُونَ الأرضَ للمُسافرِ كما تُطوَى القَراطيسُ وبعدَ الصُّبحِ يحمَدُ القومُ السُّرَى ولا يصحَبَنَّكم شاعرٌ ولا كاهنٌ ولا يصحَبَنَّكم ضالَّةٌ ولا ترُدُّوا سائلًا إنْ أرَدْتُم الرِّبحَ والسَّلامةَ وحُسْنَ الصَّحابةِ فعجَبٌ لي كيفَ أنامُ حينَ تنامُ العُيونُ كلُّها فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه ينهاكم مِن المَسيرِ في هذه السَّاعةِ
النساءُ شقائقُ الرجالِ [يعني حديث: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ يجِدُ البَلَلَ ولا يذكُرُ احتِلامًا ، قال: يغتَسِلُ. وعن الرَّجُلِ يرى أنَّه قد احتلم ولا يجِدُ البَلَلَ ، قال: لا غُسْلَ عليه. فقالت أمُّ سُلَيمٍ: المرأةُ ترى ذلك أعليها غُسلٌ؟ قال: نعَمْ، إنَّما النِّساءُ شقائِقُ الرِّجالِ]
سُئِل رسولُ اللهٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الرَّجلِ يجِدُ البَللَ ولا يذكُرُ احتِلامًا فقالَ يغتَسِلُ وعَن الرَّجلِ يرَى أن قد احتَلمَ ولا يجدُ البلَلَ فقال لا غُسْلَ عليهِ
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يجدُ البللَ ولا يذكرُ احتلامًا ، فقال : يغتسلُ . وعنِ الرَّجلِ يرى أن قدِ احتلمَ ولا يجدُ البللَ فقال : لا غُسلَ عليهِ
سُئِل رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ عنِ الرَّجُلِ يَجِدُ البَلَلَ ولا يَذكُرُ احتِلامًا، فقال: "يَغتَسِلُ"، وعنِ الرَّجُلِ يَرى أنْ قدِ احتَلمَ ولا يَجِدُ البَلَلَ، فقال: "لا غُسلَ عليه"
بينا أنا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رَجُلٌ فشَكا إليه الفاقةَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ فشَكا إليه قَطعَ السَّبيلِ، فقال: يا عَديُّ، هل رَأيتَ الحيرةَ؟ قُلتُ: لَم أرَها، وقد أُنبِئتُ عَنها، قال: فإن طالَت بكَ حَياةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعينةَ تَرتَحِلُ مِنَ الحيرةِ حتَّى تَطوفَ بالكَعبةِ، لا تَخافُ أحَدًا إلَّا اللهَ -قُلتُ فيما بَيني وبينَ نَفسي: فأينَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الذينَ قد سَعَّروا البِلادَ؟!- ولَئِن طالَت بكَ حَياةٌ لَتُفتَحَنَّ كُنوزُ كِسرى، قُلتُ: كِسرى بنِ هُرمُزَ؟ قال: كِسرى بنِ هُرمُزَ، ولَئِن طالَت بكَ حَياةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخرِجُ مِلءَ كَفِّه مِن ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ، يَطلُبُ مَن يَقبَلُه منه، فلا يَجِدُ أحَدًا يَقبَلُه منه، ولَيَلقَيَنَّ اللهَ أحَدُكُم يَومَ يَلقاه، وليسَ بينَه وبينَه تَرجُمانٌ يُتَرجِمُ له، فلَيَقولَنَّ له: ألَم أبعَثْ إليكَ رَسولًا فيُبَلِّغَكَ؟ فيَقولُ: بَلى، فيَقولُ: ألَم أُعطِكَ مالًا وأُفضِلْ عليك؟ فيَقولُ: بَلى، فيَنظُرُ عن يَمينِه فلا يَرى إلَّا جَهَنَّمَ، ويَنظُرُ عن يَسارِه فلا يَرى إلَّا جَهَنَّمَ. قال عَديٌّ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقَّةِ تَمرةٍ، فمَن لَم يَجِدْ شِقَّةَ تَمرةٍ فبِكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. قال عَديٌّ: فرَأيتُ الظَّعينةَ تَرتَحِلُ مِنَ الحيرةِ حتَّى تَطوفَ بالكَعبةِ، لا تَخافُ إلَّا اللهَ، وكُنتُ فيمَنِ افتَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، ولَئِن طالَت بكُم حَياةٌ، لَتَرَوُنَّ ما قال النَّبيُّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُخرِجُ مِلءَ كَفِّه
عَن عَبَّادِ بنِ تَميمٍ، عَن عَمِّه، أنَّه شَكا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلَ يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ يُخَيَّلُ إليه أنَّه قد كان منه، فقال: لا يَنفَتِلْ حَتَّى يَجِدَ ريحًا أو يَسمَعَ صَوتًا
في الرَّجُلِ يَجِدُ اللُّقَطةَ، قال: يُعرِّفُها، فإنْ لم يَجِدْ صاحِبَها تَصدَّقَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرَه، فإنْ شاء كان له الأجْرُ، وإنْ شاء أَعْطاه الثَّمنَ، وكان له الأجْرُ
لَيَأتيَنَّ على النَّاسِ زَمانٌ يَطوفُ الرَّجُلُ فيه بالصَّدَقةِ مِنَ الذَّهَبِ، ثُمَّ لا يَجِدُ أحَدًا يَأخُذُها منه، ويُرى الرَّجُلُ الواحِدُ يَتبَعُه أربَعونَ امرَأةً، يَلُذنَ به، مِن قِلَّةِ الرِّجالِ وكَثرةِ النِّساءِ. وفي رِوايةِ ابنِ بَرَّادٍ: وتَرى الرَّجُلَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَره أنَّه كان يُقرئُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ في خلافةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: فلم أرَ رجلًا يجِدُ مِن الِاقْشَعْريرةِ ما يجِدُ عبدُ الرَّحمنِ عندَ القراءةِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فجِئْتُ ألتمِسُ عبدَ الرَّحمنِ يومًا فلم أجِدْه فانتظَرْتُه في بيتِه حتَّى رجَع مِن عندِ عمرَ فلمَّا رجَع قال لي: لو رأَيْتَ رجلًا آنفًا قال لعمرَ كذا وكذا وهو يومَئذٍ بمنًى في آخِرِ حجَّةٍ حجَّها عمرُ بنُ الخطَّابِ فذكَر عبدُ الرَّحمنِ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا أتى إلى عمرَ فأخبَره أنَّ رجلًا قال: واللهِ لو مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا قال عمرُ حينَ بلَغه ذلك: إنِّي لَقائمٌ إنْ شاء اللهُ العشيَّةَ في النَّاسِ فمُحذِّرُهم هؤلاء الَّذينَ يغتصِبون الأمَّةَ أمرَهم فقال عبدُ الرَّحمنِ: فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تفعَلْ ذلك يومَك هذا فإنَّ المَوسِمَ يجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم وإنَّهم هم الَّذينَ يغلِبونَ على مجلسِك فأخشى إنْ قُلْتَ فيهم اليومَ مقالًا أنْ يَطيروا بها ولا يَعوها ولا يضَعوها على مواضعِها أمهِلْ حتَّى تقدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهجرةِ والسُّنَّةِ، وتخلُصَ لعلماءِ النَّاسِ وأشرافِهم فتقولَ ما قُلْتَ متمكِّنًا فيَعوا مقالتَك ويضَعوها على مواضعِها قال عمرُ: واللهِ لئِنْ قدِمْتُ المدينةَ صالحًا لأُكلِّمَنَّ بها النَّاسَ في أوَّلِ مقامٍ أقومُه قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ في عقِبِ ذي الحجَّةِ وجاء يومُ الجمعةِ هجَّرْتُ صكَّةَ الأعمى لِمَا أخبَرني عبدُ الرَّحمنِ فوجَدْتُ سعيدَ بنَ زيدٍ قد سبَقني بالتَّهجيرِ فجلَس إلى ركنٍ جانبَ المنبرِ الأيمنَ فجلَسْتُ إلى جنبِه تمَسُّ ركبتي ركبتَه فلم ينشَبْ عمرُ أنْ خرَج فأقبَل يؤُمُّ المنبرَ فقُلْتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ وعمرُ مُقبِلٌ: واللهِ ليقولَنَّ أميرُ المؤمنينَ على هذا المنبرِ اليومَ مقالةً لم يقُلْها أحدٌ قبْلَه فأنكَر ذلك سعيدُ بنُ زيدٍ وقال: ما عسى أنْ يقولَ ما لم يقُلْه أحدٌ قبْلَه ؟ فلمَّا جلَس على المنبرِ أذَّن المؤذِّنُ فلمَّا أنْ سكَت قام عمرُ فتشهَّد وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنِّي قائلٌ لكم مقالةً قد قُدِّر لي أنْ أقولَها لعلَّها بينَ يدَيْ أجَلي فمَن عقَلها ووعاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهتْ به راحلتُه ومَن خشي ألَّا يعيَها فلا أُحِلُّ له أنْ يكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ جلَّ وعلا بعَث محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَل عليه الكتابَ فكان ممَّا أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ فقرَأْناها وعقَلْناها ووعَيْناها ورجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَمْنا بعدَه وأخشى إنْ طال بالنَّاسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: واللهِ ما نجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللهِ فيترُكَ فريضةً أنزَلها اللهُ وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ حقٌّ على مَن زنى إذا أحصَن مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ ثم إنَّا قد كنَّا نقرَأُ أنْ: ( لا ترغَبوا عن آبائِكم فإنَّ كفرًا بكم أنْ ترغَبوا عن آبائِكم ) ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تُطروني كما أُطري ابنُ مريمَ فإنَّما أنا عبدٌ فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ إنَّه بلَغني أنَّ فلانًا منكم يقولُ: واللهِ لو قد مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا فلا يغُرَّنَّ امرأً أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فإنَّها قد كانت كذلك إلَّا أنَّ اللهَ وقى شرَّها وليس فيكم مَن تُقطَعُ إليه الأعناقُ مثلُ أبي بكرٍ وإنَّه كان مِن خيرِنا حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ عليًّا والزُّبيرَ ومَن معهما تخلَّفوا عنَّا وتخلَّفتِ الأنصارُ عنَّا بأَسرِها واجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ واجتمَع المهاجرونَ إلى أبي بكرٍ فبَيْنا نحنُ في منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رجلٌ يُنادي مِن وراءِ الجدارِ: اخرُجْ إليَّ يا ابنَ الخطَّابِ فقُلْتُ: إليك عنِّي فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال: إنَّه قد حدَث أمرٌ لا بدَّ منك فيه إنَّ الأنصارَ قد اجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ فأدرِكوهم قبْلَ أنْ يُحدِثوا أمرًا فيكونَ بينَكم وبينهم فيه حربٌ فقُلْتُ لأبي بكرٍ: انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِن الأنصارِ فانطلَقْنا نؤُمُّهم فلقيَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فأخَذ أبو بكرٍ بيدِه فمشى بيني وبينه حتَّى إذا دنَوْنا منهم لقيَنا رجلانِ صالحانِ فذكَرا الَّذي صنَع القومُ وقالا: أين تُريدونَ يا معشرَ المهاجرينَ ؟ فقُلْتُ: نُريدُ إخوانَنا مِن هؤلاء الأنصارِ قالا: لا عليكم ألَّا تقرَبوهم يا معشرَ المهاجرينَ اقضوا أمرَكم فقُلْتُ: واللهِ لنأتيَنَّهم فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناهم فإذا هم في سَقيفةِ بني ساعدةَ فإذا بينَ أظهُرِهم رجلٌ مزَّمِّلٌ فقُلْتُ: مَن هذا ؟ قالوا: سعدُ بنُ عُبادةَ قُلْتُ: فما له ؟ قالوا: هو وجِعٌ، فلمَّا جلَسْنا تكلَّم خطيبُ الأنصارِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فنحنُ أنصارُ اللهِ وكتيبةُ الإسلامِ وأنتم يا معشرَ المهاجرينَ رهطٌ منَّا وقد دفَّت دافَّةٌ مِن قومِكم قال عمرُ: وإذا هم يُريدونَ أنْ يختزِلونا مِن أصلِنا ويحطُّوا بنا [ منه ] قال: فلمَّا قضى مقالتَه أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ وكُنْتُ قد زوَّرْتُ مقالةً أعجَبتْني أُريدُ أنْ أقومَ بها بينَ يدَيْ أبي بكرٍ وكُنْتُ أُداري مِن أبي بكرٍ بعضَ الحدَّةِ فلمَّا أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِك، فكرِهْتُ أنْ أُغضِبَه فتكلَّم أبو بكرٍ وهو كان أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، واللهِ ما ترَك مِن كلمةٍ أعجَبتْني في تزويري إلَّا تكلَّم بمثلِها أو أفضَلَ في بديهتِه حتَّى سكَت فتشهَّد أبو بكرٍ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ أيُّها الأنصارُ فما ذكَرْتُم فيكم مِن خيرٍ فأنتم أهلُه ولن تعرِفَ العربُ هذا الأمرَ إلَّا لهذا الحيِّ مِن قريشٍ هم أوسطُ العربِ نسبًا ودارًا وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرَّجلينِ فبايِعوا أيَّهما شِئْتُم فأخَذ بيدي وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ فلم أكرَهْ مِن مقالتِه غيرَها كان واللهِ أنْ أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك إلى إثمٍ أحَبَّ إليَّ مِن أنْ أُؤمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ إلَّا أنْ تغيَّر نفسي عندَ الموتِ فلمَّا قضى أبو بكرٍ مقالتَه قال قائلٌ مِن الأنصارِ: أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ وعُذَيْقُها المرجَّبُ منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا معشرَ قريشٍ قال عمرُ: فكثُر اللَّغطُ وارتفَعتِ الأصواتُ حتَّى أشفَقْتُ الاختلافَ قُلْتُ: ابسُطْ يدَك يا أبا بكرٍ فبسَط أبو بكرٍ يدَه فبايَعْتُه وبايَعه المهاجرونَ والأنصارُ ونزَوْنا على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال قائلٌ مِن الأنصارِ: قتَلْتُم سعدًا قال عمرُ: فقُلْتُ وأنا مُغضَبٌ: قتَل اللهُ سعدًا فإنَّه صاحبُ فتنةٍ وشرٍّ وإنَّا واللهِ ما رأَيْنا فيما حضَر مِن أمرِنا أمرًا أقوى مِن بيعةِ أبي بكرٍ فخشينا إنْ فارَقْنا القومَ قبْلَ أنْ تكونَ بيعةٌ أنْ يُحدِثوا بعدَنا بيعةً فإمَّا أنْ نُبايِعَهم على ما لا نرضى وإمَّا أنْ نُخالِفَهم فيكونَ فسادًا فلا يغتَرَّنَّ امرؤٌ أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فقد كانت فَلْتةً ولكنَّ اللهَ وقى شرَّها ألا وإنَّه ليس فيكم اليومَ مثلُ أبي بكرٍ قال مالكٌ: أخبَرني الزُّهريُّ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ أخبَره أنَّ الرَّجلينِ الأنصاريَّيْنِ اللَّذينِ لقيا المهاجرينَ هما: عويمُ بنُ ساعدةَ ومعنُ بنُ عديٍّ، وزعَم مالكٌ أنَّ الزُّهريَّ سمِع سعيدَ بنَ المسيَّبِ يزعُمُ أنَّ الَّذي قال يومَئذٍ: ( أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ ) رجلٌ مِن بني سلِمةَ يُقالُ له: حُبابُ بنُ المنذِرِ
أشدُّ حسَرَاتِ بَنِي آدَمَ ثَلاثٌ رجلٌ كانَتْ لَهُ أرضٌ تُسْقَى وَلَهُ سَانِيَةٌ يَسْقِي عَلَيْهَا أَرْضَهُ فَلَمَّا اشتدَّ ظَمَأُ أَرْضِهِ وَأَخْرَجَتْ ثَمَرَهَا مَاتَتْ سَانِيَتُهُ فيجِدُ حَسْرَةً علَى سَانِيَتِهِ الَّتِي قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَجِدُ مثلَها ويَجِدُ حَسْرَةً عَلَى ثَمَرَةِ أَرْضِهِ الَّتِي تَفْسَدُ قَبْلَ أن يحتالَ حيلةً ورجلٌ له فَرَسٌ جوَادٌ فَلَقِيَ جَمْعًا مِنَ الكفارِ فَلَمَّا دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ انهزَمَ أعداءُ اللهِ فَسَبَقَ الرجلُ عَلَى فَرَسِهِ فلَمَّا كَادَ أَنْ يلحَقَ انكَسَرَتْ يَدُ فَرَسِهِ فنزَلَ عندَهُ يَجِدُ حَسْرَةً علَى فرسِهِ أن لَّا يجدَ مثْلَهُ ويجدُ حسرةً على ما فاتَهُ من الظَّفَرِ الَّذِي كان أَشْرَفَ عَلَيْهِ ورجُلٌ كانتْ عندَهُ امرأَةٌ قَدْ رَضِيَ هَيْأَتَها وَدِينَهَا فنَفِسَتْ غُلَامًا فمَاتَتْ بِنِفَاسِهَا فيجِدُ حَسْرَةً عَلَى امرأتِهِ يظنُّ أنه لن يصادِفَ مثلَها ويجدُ حسْرَةً على ولدِهِ يخْشَى ضَيْعَتَهُ قَبْلَ أن يَجِدَ مَنْ يُرْضِعُهُ قال فهذِهِ أكبَرُ هؤلاءِ الحسراتِ
أشدُّ حسَراتِ بَني آدَمَ في الدُّنيا ثلاثٌ: رجُلٌ كانتْ له أرضٌ تُسقى، وله سانيَةٌ يَسْقي عليها أرضَهُ، فلمَّا اشتدَّ، وأخرجَتْ ثمرتَها، ماتَتْ سانيَتُهُ؛ فيجِدُ حسرةً على سانيَتِهِ التي قد عَلِمَ أنه لا يجِدُ مِثلَها، ويجِدُ حسرةً على ثمرةِ أرضِهِ أنْ تفسُدَ قَبلَ أنْ يحتالَ حيلةً، ورجُلٌ له فرسٌ جوادٌ، فلَقِيَ جَمْعًا مِنَ الكفَّارِ، فلمَّا دنا بعضُهم مِن بعضٍ انهزَمَ أعداءُ اللهِ؛ فسِيقَ الرَّجُلُ على فرسِهِ، فلمَّا كاد أنْ يلحِقَ انكسرَتْ يدُ فرسِهِ؛ فنزَلَ عنه يجِدُ حسرةً على فرسِهِ ألَّا يجِدَ مِثلَهُ، ويجِدُ حسرةً على ما فاتَهُ مِنَ الظَّفَرِ الذي كان أشرَفَ عليه، ورجُلٌ كانتْ عِندَه امرأةٌ قد رَضِيَ هيئتَها ودينَها، فنُفِسَتْ غُلامًا، فماتَتْ بنِفاسِها؛ فيجِدُ حسرةً على امرأتِهِ يظُنُّ أنَّه لنْ يُصادِفَ مِثلَها، ويجِدُ حسرةً على ولدِهِ يخشَى ضَيْعَتَهُ قَبلَ أنْ يجِدَ مَن يُرضِعُه، قال: فهذه أكبرُ أولئكَ الحسَراتِ
ليس في الدنيا حسرةٌ إلَّا في ثلاثٍ رجلٌ كان لَهُ سَقْيٌ ولَهُ سانِيَةٌ يَسْقِي عَلَيْهَا أَرْضَهُ فَلَمَّا اشْتَدَّ ظمأُ أَرْضِهِ وخَرَجَ ثمرُهَا مَاتَتْ سَانِيَتُهُ فَيَجِدُ حَسْرَةً على سَانِيَتِهِ الَّذِي قَدْ علِمَ السقْيَ أن لا يجدَ مثلَهُ ويجدُ حسرةً على ثمرةِ أرضِهِ أن تَفْسَدَ قبلَ أن يحتَلْ لها حِيلَةً ورجُلٌ كان علَى فَرَسٍ جوَادٍ فلَقِيَ جَمْعًا مِنَ الْكُفَّارِ فَلَمَّا دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بعضٍ انهزَمَ أَعْدَاءُ اللهِ [ فَبَقِيَ ] الرُّجُلُ عَلَى فَرَسِهِ فلمَّا كَرَبَ أنْ تُلْحَقَ كُسِرَ بِهِ فرسُهُ وتُرِكَ قَائِمًا عندَهُ يجدُ حسرةً على فرسِهِ أن لَّا يجِدَ مثْلَهُ ويجِدُ حسرةً على ما فاتَهُ مِنَ الظَّفَرِ الَّذِي كانَ قَدْ أشرفَ عليه ورجلٌ تحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ رَضِيَ هَيْئَتَهَا ودينَها فنَفِسَتْ غُلَامًا فَمَاتَتْ بِنَفْسِهِ فيجِدُ حسرةً على امرأتِهِ يظنُّ أنه لن يُصَادِفَ مِثْلَهَا ويجدُ حَسْرَةً علَى ولدِها يَخْشَى أن يَهْلَكَ ضَيْعَةً قبلَ أنْ يَجِدَ لَهُ مُرْضِعَةً قال فهَذِهِ أكبرُ أولئكَ الحسراتِ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ يجِدُ البَلَلَ ولا يذكُرُ احتِلامًا، قال: يغتَسِلُ. وعن الرَّجُلِ يرى أنَّه قد احتلم ولا يجِدُ البَلَلَ، قال: لا غُسْلَ عليه. فقالت أمُّ سُلَيمٍ: المرأةُ ترى ذلك أعليها غُسلٌ؟ قال: نعَمْ، إنَّما النِّساءُ شقائِقُ الرِّجالِ
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يجدُ البللَ ولا يذكرُ احتلامًا قالَ يغتسلُ وعن الرَّجلِ يرَى أنَّهُ قدِ احتلمَ ولا يجدُ البللَ قالَ لا غُسلَ عليهِ فقالَت أمُّ سُلَيمٍ المرأةُ ترَى ذلِكَ أعلَيها غُسلٌ قالَ نعم إنَّما النِّساءُ شقائقُ الرِّجالِ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الرجلِ يجدُ البللِ ولا يذكرُ احتلامًا, قال: يغتسلُ وعن الرجلِ يرى أنه قد احتلمَ ولا يجدُ البللَ قال لا غُسلَ عليه, فقالت أُمُّ سليم: المرأةُ ترى ذلك أعليها غسلٌ: قال: نعم, إنما النساءُ شقائقُ الرجالِ
سُئلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يَجِدُ البَللَ، ولا يذكُرُ احْتِلامًا، قال: "يَغتَسِلُ"، وعنِ الرَّجلِ يَرى أنْ قدِ احتَلَمَ، ولا يَجِدُ البَللَ، قال: "لا غُسلَ عليه"، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: المَرأةُ تَرى ذلك، أعليها غُسلٌ؟ قال: "نَعم، إنَّما النساءُ شَقائقُ الرِّجالِ"
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرجلِ يجدُ البلَلَ ولا يَذكُرُ احتلامًا فقال يغتسلُ، وعن الرجلِ يرى أن قدِ احتلمَ ولا يجدُ البلَلَ فقال لا غُسلَ عليهِ، فقالتْ أمُّ سُليمٍ المرأةُ ترى ذلكَ عليها الغسلُ قال نعمْ. إنَّما النساءُ شقائقُ الرجالِ
إنْ كان الرَّجُلُ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتي عليه ثلاثةُ أيَّامٍ لا يجِدُ شيئًا يأكُلُهُ؛ فيأخُذُ الجِلدةَ فيَشويها فيأكُلُها، فإذا لم يجِدْ شيئًا أخَذَ حَجَرًا فشَدَّ صُلْبَهُ
«حَضَرت عِصابةٌ من اليهودِ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا أبا القاسمِ، حَدِّثنا عن خلالٍ نسألُك عنها لا يعلَمُها إلَّا نبيٌّ. قال: «سلوني عما شِئتُم، ولكِنِ اجعَلوا لي ذِمَّةَ اللهِ عزَّ وجَلَّ وما أخَذ يعقوبُ على نبيِّه لئن حدَّثْتُكم شيئًا لتُبايِعُنِّي» قالوا: فذلك لك. قالوا: أربَعُ خِلالٍ نسألُك عنها: أخبِرْنا أيَّ طعامٍ حَرَّم إسرائيلُ على نفسِه من قَبلِ أن تُنَزَّلَ التَّوراةُ؟ وأخبِرنا كيف ماءُ الرَّجُلِ من ماءِ المرأةِ، وكيف الأنثى منه والذَّكَرُ؟ وأخبِرْنا كيف هذا النَّبيُّ الأمِّيُّ في النَّومِ؟ ومَن يليه من الملائِكةِ؟ وأخبِرْنا ما هذا الرَّعدُ؟ فأخذ عليهم عهدَ اللهِ وميثاقَه: «لئن أخبَرْتُكم لتُبايِعُنِّي» فأعطَوه ما شاء من عهدٍ وميثاقٍ. قال: فأُنشِدُكم باللهِ الذي أنزل التَّوراةَ على موسى: هل تَعلَمون أنَّ إسرائيلَ مَرِض مرَضًا طال سَقَمُه فنَذَر لئن عافاه اللهُ عزَّ وجَلَّ ليُحرِّمَنَّ أحبَّ الطَّعامِ والشَّرابِ، وكان أحَبَّ الطَّعامِ إليه لحمانُ الإبِلِ، وأحَبَّ الشَّرابِ إليه ألبانُها»، وفي روايةٍ: كان يَسكُنُ الباديةَ فاشتكى عِرقَ النَّسا، فلم يجِدْ شَيئًا يداويه إلَّا لحومَ الإبِلِ وألبانَها. فقالوا: اللهُمَّ نعم، اللهُمَّ اشهَدْ. وقال: «أُنشِدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو هل تعلَمون أنَّ ماءَ الرَّجُلِ أبيَضُ غليظٌ، وأنَّ ماءَ المرأةِ أصفَرُ رقيقٌ، فأيُّهما علا كان الوَلَدُ والشَّبَهُ بإذنِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، إن علا ماءُ الرَّجُلِ كان ذَكَرًا بإذنِ اللهِ تعالى، وإن علا ماءُ المرأةِ كان أنثى بإذنِ اللهِ تعالى». قالوا: اللهُمَّ نعم، اللهُمَّ اشهَدْ. قال: «فأُنشِدُكم باللهِ الذي أنزل التَّوراةَ على موسى، هل تَعلَمون أنَّ النَّبيَّ الأمِّيَّ تنامُ عينُه ولا ينامُ قَلبُه؟ قالوا: اللهُمَّ نعَمْ، اللهُمَّ اشهَدْ. قالوا: أنت الآنَ حَدِّثْنا مَن وَليُّك من الملائكةِ؟ فعندَها نجامِعُك أو نفارِقُك، قال: «وَلِيِّي جِبريلُ، ولم يبعَثِ اللهُ عزَّ وجَلَّ نبيًّا قطُّ إلَّا وهو وليُّه». قالوا: فعندَها نفارِقُك، لو كان وليُّك سواه من الملائكةِ لاتَّبَعناك وصَدَّقناك. قال: «فما يمنَعُكم أن تُصَدِّقوني»؟ قالوا: هذا عدوُّنا من الملائِكةِ، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ على قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ} [البقرة: 97]، ونزلت: {فَبَاؤوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} [البقرة: 90]. وفي روايةٍ فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نسألُك عن خمسةِ أشياءَ. وذَكَر نحوَ ما تقدَّم. وزاد: قالوا: أخبِرْنا عن هذا الرَّعدِ. قال: «ملَكٌ من ملائِكةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، موكَّلٌ بالسَّحابِ، بيَدِه- أو قال: في يَدِه- مِخراقٌ من نارٍ يزجُرُ به السَّحابَ، فيَسوقُه حيثُ أمَره اللهُ». قالوا: فما هذا الصَّوتُ؟ قال: «صَوتُه». قالوا: صدَقْتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
المسير في هذه الساعةلا ترغبوا عن آبائكمالنساء شقائق الرجاللا تخاف إلا اللهلا يذكر احتلامايرى أن قد احتلمسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهلا يصحبكم شاعرلا تردوا سائلاالمرأة ترى ذلكجذيلها المحككشقائق الرجالأربعون امرأةبيعة أبي بكريطوون الأرضحسن الصحابةلا غسل عليهاتقوا الناركثرة النساءلا يجد شيئاالنبي الأميلحمان الإبلسلطان عظيمسائق القوملا يصحبنكمقلة الرجالامرأة نفستثلاثة أيامماء المرأةلا تسيروايجد البللكلمة طيبةكنوز كسرىيسمع صوتايخيل إليهآية الرجمالاقشعرارصك الأعمىماء الرجلالقراطيسالاحتلامشقة تمرةلا ينفتليجد ريحاتصدق بهافرس جوادأرض تسقىثمرة أرضذمة اللهأم سليماحتلاماالظعينةيلذن بهبني آدمشد صلبهألبانهاالدلجةالنساءالمرأةاحتلاملا غسلالحيرةالصلاةاللقطةيعرفهاصاحبهاالصدقةالجلدةيشويهايأكلهاالسرىالغسلالبللالرجليغتسلالشيءالأجرالثمنالذهبالرجمحسراتسانيةضيعتهامرأةجبريلالرعدميثاقشاعركاهنضالةسائلجهنمخيرهزمانيطوففلتةثمرةنفاسضيعة
تخريج حديث ما يجد الرجل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








