أحاديث عن: ما يضره ما أصابه في الدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما يضره ما أصابه في الدنيا
تقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! عبدُك المؤمنُ تَزوِي عنه الدُّنيا وتُعرِّضُه للبلاءِ وهو مؤمنٌ بك ، فيقولُ : اكشِفوا عن ثوابِه ، فإذا رأَوْا ثوابَه تقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! ما يضرُّه ما أصابه في الدُّنيا ، وتقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! عبدُك الكافرُ تبسُطُ له في الدُّنيا وتَزوِي عنه البلاءَ وقد كفَر بك ، فيقولُ : اكشِفوا عن عقابِه ، فإذا رأَوْا عقابَه قالوا : يا ربِّ ! ما ينفعُه ما أصابه في الدُّنيا
الحسدُ في اثنتيْنِ : رجلٌ آتاهُ اللهُ القرآنَ فقام بهِ وأحلَّ حلالَه وحرَّمَ حرامَه ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا فوصلَ منهُ أقرباءَه ورحِمَه وعمل بطاعةِ اللهِ تمنى أن يكون مثلَه . ومن تكن فيه أربعٌ فلا يضرُّه ما زُوِيَ عنهُ من الدنيا : حسنُ خليقةٍ ، وعفافٌ ، وصدقُ حديثٍ ، وحفظُ أمانةٍ
الحسَدُ في اثنتَينِ : رجلٌ آتاهُ اللهُ القُرآنَ فقامَ بهِ ، وأحلَّ حلالَهُ ، وحرَّمَ حَرامَهُ ، ورجُلٌ آتاهُ اللهُ ، مالًا فوصلَ بهِ أقرباءَهُ ورحمَهُ ، وعملَ بطاعةِ اللهِ ، تمنَّى أن يكونَ مثلَهُ ومَنْ يَكُنْ فيهِ أربعٌ فلا يَضرُّهُ ما زُوِيَ عنهُ منَ الدُّنيا : حُسنُ خَليقَةٍ ، وعَفافٌ ، وصِدقُ حَديثٍ ، وحِفظُ أمانَةٍ
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
الحَسَدُ في اثْنَتَيْنِ : رجلٌ آتَاهُ اللهُ مالًا ، فَوَصَلَ مِنْهُ أَقْرِباءَهُ ورحمَهُ ، وعَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ ، تَمَنَّى أنْ يَكُونَ مِثْلهُ . ومَنْ تَكُنْ فيهِ أربعٌ ، لمْ يَضُرَّهُ ما زَوِيَ عنهُ مِنَ الدنيا : حُسْنُ خَلِيقَةٍ وعَفَافٌ ، وصِدْقُ حَدِيثٍ ، وحِفْظُ أَمانَةٍ
6
◔ غير محدد📌 أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
عنِ ابنِ عباسٍ في قولهِ : { فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } قال : يعني : في أعدلِ خَلقٍ ، { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ } يعني : إلى أرذلِ العمُرِ ، { إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِ } يعني : غيرُ منقوصٍ ، يقولُ : فإذا بلغ المؤمنُ أرذَلَ العمُرِ وكان يعملُ في شبابهِ عملًا صالحًا كتب اللهُ له من الأجرِ مثلَ ما كان يعملُ في صحتهِ وشبابهِ ، ولم يضرهُ ما عمل في كبَرِهِ ، ولم يكتُبْ عليه الخطايا التي يعملُ بعدَما يبلغُ أرذلَ العمُرِ
طُوبَى لعيشٍ بعْدَ المسيحِ يؤذَنُ للسماءِ في القُطْرِ ، ويؤذَنُ للأرْضِ في النباتِ ، حتى لو بذرْتَ حَبَّكَ على الصفَا لنَبَتَ . وحتَّى يَمُرَّ الرجلُ على الأسَدِ فلا يضرُّهُ ، ويطَأَ على الحيَّةِ فلا تضرُّهُ . ولا تَشَاحَّ ، ولا تحاسُدَ ، ولا تباغُضَ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ: إنَّ هذا الدِّينَ لن يَزالَ ظاهِرًا على مَن ناوَأهُ، لا يَضُرُّهُ مُخالِفٌ، وَلا مُفارِقٌ، حتى يَمضِيَ مِن أُمَّتي اثنا عَشَرَ خَليفةً، قالَ: ثم تكَلَّمَ بِشَيءٍ لم أفْهَمْهُ، فقُلتُ لِأبي: ما قالَ؟ قالَ: كُلُّهُم مِن قُرَيشٍ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ: لا يَزالُ هذا الدِّينُ ظاهِرًا على مَن نَاوَأهُ، لا يَضُرُّهُ مُخالِفٌ، وَلا مُفارِقٌ، حتى يَمضِيَ مِن أُمَّتي اثنا عَشَرَ أميرًا، كُلُّهُم.. ثم خَفِيَ علَيَّ قَولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: وكانَ أبي أقرَبَ إلى رَاحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِنِّي، فقُلتُ: يا أبَتاهُ، ما الذي خَفِيَ مِن قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: يَقولُ: كُلُّهُم مِن قُرَيشٍ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ: لا يَزالُ هذا الدِّينُ ظاهِرًا على مَن ناوَأهُ، لا يَضُرُّهُ مُخالِفٌ، وَلا مُفارِقٌ، حتى يَمضِيَ مِن أُمَّتي اثنا عَشَرَ أميرًا، كُلُّهُم.. قالَ: ثم خَفِيَ علَيَّ قَولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: وكانَ أبي أقرَبَ إلى رَاحِلَةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِنِّي، فقُلتُ: يا أبَتاهُ، ما الذي خَفِيَ علَيَّ مِن قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: يَقولُ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. قالَ: فأشهَدُ على إفهامِ أبي إيَّايَ، قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ
يَنزِلُ ابنُ مَريمَ إمامًا عادِلًا، وحَكَمًا مُقسِطًا، فيَكسِرُ الصَّليبَ، ويَقتُلُ الخِنزيرَ، ويُرجِعُ السَّلمَ، ويتَّخِذُ السُّيوفَ مَناجِلَ، وتَذهَبُ حُمةُ كُلِّ ذاتِ حُمةٍ، وتُنزِلُ السَّماءُ رِزقَها، وتُخرِجُ الأرضُ برَكَتَها، حتى يَلعَبَ الصَّبيُّ بالثُّعبانِ، فلا يَضُرُّهُ، ويُراعي الغَنَمَ الذِّئبُ، فلا يَضُرُّها، ويُراعي الأسَدُ البَقَرَ، فلا يَضُرُّها
طوبَى لعيشٍ بعدَ المسيحِ ، طوبى لعيشٍ بعدَ المسيحِ ، يؤذَنُ للسَّماءِ في القَطرِ ، ويؤذَنُ للأرضِ في النَّباتِ فلو بذرتَ حبَّكَ على الصَّفا لنبتَ ، ولا تَشاحَّ ولا تحاسُدَ ولا تباغضَ حتَّى يمرَّ الرَّجلُ على الأسدِ ولا يضرُّهُ ، ويطأُ على الحيَّةِ فلا تضرُّهُ ، ولا تشاحَّ ولا تحاسدَ ولا تباغضَ
عَن حُذَيفةَ، أنَّه قدِمَ مِن عِندِ عُمَرَ، قال: لَمَّا جَلَسنا إلَيه أمسِ سَألَ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكُم سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ قالوا: نَحنُ سَمِعناه، قال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه، قالوا: أجَل، قال: لَستُ عَن تلك أسألُ، تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال: فأسكَتَ القَومُ، فظَنَنتُ أنَّه إيَّايَ يُريدُ، قال: قُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوكَ! قال: قُلتُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرضَ الحَصيرِ، فأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، وأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ سَوداءُ، حَتَّى تَصيرَ القُلوبُ على قَلبَينِ: أبيَضَ مِثلِ الصَّفا لا يَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادٌّ كالكوزِ مُجَخِّيًا ـ وأمالَ كَفَّه ـ لا يَعرِفُ مَعروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه، وحَدَّثتُه: أنَّ بَينَه وبَينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ كَسرًا، قال عُمَرُ: كَسرًا لا أبا لَكَ! قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فلَو أنَّه فُتِحَ كان لَعَلَّه أن يُعادَ فيُغلَقَ، قال: قُلتُ: لا بَل كَسرًا، قال: وحَدَّثتُه: أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ
إذا صلَّى أحدُكُم فليضَع بينَ يديهِ شيئًا وقالَ مرَّةً: تِلقاءَ وجهِهِ شيئًا، فإن لم يجِد شيئًا فلينصِب عصًا، فإن لم يجد عصًا فليخُطَّ خطًّا، ثمَّ لا يَضرُّهُ ما مرَّ بينَ يدَيهِ. [وفي رِوايةٍ]: فليضَع تلقاءَ وجهِهِ شيئًا
أنَّ جدَّهُ عميرُ بنُ حبيبِ بنِ حِمَاشَةَ وكان قَدْ أدرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِهِ أوصى ولَدَهُ فقال يا بُنَيَّ إياكَ ومُجَالَسَةَ السفهاءِ فإنَّ مجالَسَتِهِمْ داءٌ ومَنْ يَحْلُمْ عن السفيهِ يُسَرُّ ومن يُجِبْهُ يندمُ ومن لا يَرْضَى بالقليلِ مِمَّا يَأْتِي به السفيهُ يَرْضَى بالكثيرِ وإذا أرادَ أحدُكم أنْ يأمرَ بالمعروفِ أو يَنْهَى عنِ المنكَرِ فلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ على الصبرِ على الأذى ويثِقَ بالثوابِ مِنَ اللهِ تعالى فإنَّهُ مَنْ وَثَقَ بالثوابِ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ لم يضرُّهُ مَسُّ الأذَى
يَنزِلُ ابنُ مريمَ إمامًا عادلًا، وحَكَمًا مُقْسِطًا؛ فيَكسِرُ الصليبَ، ويقتُلُ الخِنزيرَ، ويَرْجِعُ السِّلْمَ، ويتَّخِذُ السُّيوفَ مناجلَ، وتذهبُ حُمَّةُ كلِّ ذاتِ حُمَّةٍ، ويَنزِلُ مِنَ السماءِ رِزْقُها، وتَخرُجُ مِنَ الأرضِ بَرَكَتُها، حتَّى يلعَبَ الصبيُّ بالثُّعبانِ ولا يضُرُّهُ، وتَرْعَى الغَنَمُ والذِّئبُ ولا يضُرُّها، ويَرْعَى الأسدُ والبقرُ ولا يضُرُّها
كان يحتَجِمُ على هامَتِهِ وبين كتِفَيهِ ويقولُ : من أهراقَ دمًا من هذهِ الدماءِ فلا يضرّهُ أن لا يتداوَى بشيء لشيء
استشهد رجلٌ منَّا يومَ أُحُدٍ فوُجِد على بطنِه صخرةٌ مربوطةٌ من الجوعِ فمسحت أمُّه التُّرابَ عن وجهِه ، وقالت : هنيئًا لك يا بنيَّ الجنَّةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يُدريك ؟ لعلَّه كان يتكلَّمُ فيما لا يعنيه ، ويمنعُ ما لا يضُرُّه
مَن قال حينَ يُصْبِحُ وحينَ يُمْسي أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق لم يضُرَّه شيءٌ وفي روايةٍ مَن قال إذا أمسى أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ كلِّها مِن شرِّ ما خلَق لم يضُرَّه شيءٌ وفي روايةٍ مَن قال حينَ تغيبُ الشَّمسُ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق لم يضُرَّه شيءٌ في ليلتِه
قيل لأبي الدَّرداءِ أُحرِقت دارُك فقال ما كان اللهُ ليفعلَ ذلك فقيل له ذلك ثلاثًا وهو يقولُ ما كان اللهُ ليفعلَ ذلك ثمَّ أتاه آتٍ فقال يا أبا الدَّرداءِ إنَّ النَّارَ حين دنت من دارِك طُفِئت قال قد علِمتُ ذلك فقيل له ما ندري أيَّ قولَيْك أعجبَ قال إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال من يقولُ هؤلاء الكلماتِ في ليلٍ أو نهارٍ لم يضُرُّه شيءٌ وقد قلتهنَّ وهي اللَّهمَّ أنت ربِّي لا إلهَ إلَّا أنت عليك توكَّلتُ وأنت ربُّ العرشِ العظيمِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ما شاء اللهُ كان وما لم يشَأْ لم يكُنْ أعلمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ عِلمًا وأحصَى كلَّ شيءٍ عددًا اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من شرِّ نفسي ومن شرِّ كلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بناصيتِها إنَّ ربِّي على صراطٍ مستقيمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا حول ولا قوة إلا باللهكل دابة أنت آخذ بناصيتهايمر على الأسد فلا يضرهيطأ على الحية فلا تضرهلا يضره ما مر بين يديهأبلج ما بين الحاجبينيؤذن للسماء في القطريؤذن للأرض في النباتأفلج الأسنان أشنبهايمر الرجل على الأسديلعب الصبي بالثعبانيتكلم فيما لا يعنيهربي على صراط مستقيمكلمات الله التاماتأعوذ بك من شر نفسيتنزل السماء رزقهاتخرج الأرض بركتهاترعى الغنم والذئبيرعى الأسد والبقراكشفوا عن ثوابهاكشفوا عن عقابهالنهي عن المنكرالصبر على الأذىيمنع ما لا يضرهرب العرش العظيمما شاء الله كانآتاه الله مالاعمل بطاعة اللهعيش بعد المسيحاثنا عشر خليفةاثنا عشر أميراحمة كل ذات حمةمجالسة السفهاءالأمر بالمعروفالثواب من اللهلا إله إلا أنتأجر غير ممنونلا يضره مخالفيطأ على الحيةعمر بن الخطابأهدب الأشفارأقنى العرنينكلهم من قريشيقتل الخنزيرالسيوف مناجلالباب المغلقصنع المعروفاتباع الهوىوصل أقرباءهخاتم النبوةالدين ظاهراإماما عادلايكسر الصليبالكوز مجخياصخرة مربوطةمسحت الترابلم يضره شيءأزهر اللونأحسن تقويمأرذل العمرحجة الوداعحكما مقسطايرجع السلمبعد المسيحعرض الحصيرنكتة بيضاءنكتة سوداءتلقاء وجههتغيب الشمسعليك توكلتأحل حلالهحرم حرامهصلة الرحمحسن خليقةحفظ أمانةصوم رمضانصدقة السرطول الأملشثن القدمبين كتفيهأهراق دمالا يتداوىشر ما خلقالملائكةصدق حديثحج البيتابن عباسعمل صالحلا تحاسدلا تباغضمن ناوأهابن مريمقلب أبيضقلب أسودبين يديهحين يصبححين يمسيالإخلاصلا تشاحمن قريش
تخريج حديث ما يضره ما أصابه في الدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








