أحاديث عن: ماله من أين كسبه وأين أنفذه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ماله من أين كسبه وأين أنفذه
لا تزولُ قدَمَا العبدِ يومَ القيامةِ حتَّى يُسأَلَ عن أربعٍ عن عُمُرِه فيما أفنى وعن جسَدِه فيما أبلاه وعن مالِه فيما أنفَقه ومِن أينَ كسَبه وعن حُبِّنا أهلَ البيتِ
«اللهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها». قال: فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بَعَثَ سَريَّةً بَعَثَها أوَّلَ النَّهارِ، وكان صَخرٌ رَجُلًا تاجِرًا، فكان لا يَبعَثُ غِلمانَه إلَّا مِن أوَّلِ النَّهارِ، فكَثُرَ مالُه حَتَّى لا يَدري أينَ يَضَعُ مالَه
بيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكَعبَةِ، إذ نزَلَ عليه جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِك رَجُلٌ يُشفَّعُ، فيُشفِّعُه اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فإنْ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لأُمَّتِك، فقال: يا جِبريلُ، ما اسمُه؟ وما صِفَتُه؟ قال: أمَّا اسمُه فأُوَيسٌ، وأمَّا صِفَتُه وقَبيلَتُه، فمِن اليَمَنِ مِن مُرادٍ، وهو رَجُلٌ أصهَبُ مَقرونُ الحاجبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، بكَفِّه اليُسرى وَضَحٌ أبيضُ، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُه، فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى أبا بَكرٍ وأخبَرَه بما قال له جِبريلُ في أُوَيسٍ القَرْنيِّ: فإنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لك ولأُمَّتي، فلم يَزَلْ أبو بَكرٍ يَطلُبُه فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ أوصى به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأخبَرَه بما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا عُمَرُ إنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لي ولأُمَّةِ رسولِ اللهِ، فلم يَزَلْ عُمَرُ يَطلُبُه حتى كان آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ وعلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فأَتَيا رِفاقَ اليَمَنِ، فنادَى عُمَرُ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هل فيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ؟ أعاد مرَّتينِ، فقامَ شَيخٌ مِن أقصى الرِّفاقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَعَمْ، هو ابنُ أخٍ لي، هو أخمَلُ أمْرًا وأهوَنُ ذِكرًا مِن أنْ يَسأَلَ مِثلُك عن مِثلِه، فأطرَقَ عُمَرُ طَويلًا حتى أنَّ الشَّيخَ ظَنَّ أنَّه ليس مِن شَأنِه ابنُ أخيهِ، قال عُمَرُ: أيُّها الشَّيخُ، ابنُ أخيكَ في حَرَمِنا هذا؟ قال الشَّيخُ: هو في وادي +أراك عَرَفاتٍ، فرَكِبَ عُمَرُ وعلِيٌّ حتى أتَيَا وادي أراك عَرَفاتٍ، فإذا هما برَجُلٍ كما وَصَفَه جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أصهَبُ، مَقرونُ الحاجِبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، رامٍ بذَقَنِه على صَدْرِه، شاخِصٌ ببَصَرِه نَحوَ مَوضِعِ سُجودِه، قائِمٌ يُصلِّي وهو يَتلو القُرآنَ، فدَنَيَا منه، فقالا له -وقد فَرَغَ-: السَّلامُ عليكَ ورَحمَةُ اللهِ، قال: أنبَأَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال له علِيٌّ: قد عَلِمْنا أنَّ أهلَ السَّمواتِ وأهلَ الأرضِ كُلَّهم عَبيدُ اللهِ، قال: أنا راعي الإبِلِ وأجيرُ القَومِ، فقال له علِيٌّ: لسنا عن هذا سأَلْناك مِن رَعْيِك وإجارَتِك، إنَّما نَسأَلُك بحَقِّ حَرَمِنا هذا إلَّا أخبَرْتَنا باسْمِكَ الذي سمَّاك به أبوك، قال: أنا أُوَيسٌ القَرْنيُّ، فقال له علِيٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّ بكَفِّكَ اليُسرى وَضحًا أبيضَ، فأوضِحْ لنا فيه، فإذا هما إيَّاه، فأقبَلَ علِيٌّ وعُمَرُ يُقبِّلانِه، فقال عليٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّك سيِّدُ التَّابعينَ، وأنَّك تُشفَّعُ يُشفِّعُك اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال لهما أُوَيسٌ: فعَسَى أنْ يكونَ ذلك غيري، قال له عليٌّ: قد أيقَنَّا أنَّك أنتَ هو حقًّا يَقينًا، فرفَعَ يَدَه إلى السَّماءِ ثم قال: اللَّهُمَّ إنَّ هَذينِ ابنا عمِّي، بحَياتي عليك فاغْفِرْ لهما وللمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ. ثم إنَّ عُمَرَ قال له: أين الميعادُ بيني وبينَك، إنِّي أراك رَثَّ الحالِ؛ حتى آتِيَك بكِسوَةٍ ونَفَقةٍ مِن رِزقي؟ فقال له أُوَيسٌ: هَيْهاتَ هَيْهاتَ، إنَّ بيْني وبينَك عَقَبةً كَؤودًا، لا يُجاوِزُها إلَّا كُلُّ ضامِرٍ عَطشانَ مَهزولٍ، ما تَرى يا عُمَرُ أنَّ عليَّ طِمرَينِ مِن صُوفٍ، ونَعلَينِ مَخصوفَتَينِ، ولي نَفَقةٌ، ولي على القَومِ حِسابٌ، قال: فإلى متى آكُلُ هذا؟ وإلى متى يَبْلى هذا؟ فأخرَجَ عُمَرُ الدِّرَّةَ مِن كُمِّه، ثم نادَى: يا مَعشَرَ النَّاسِ، مَن يأخُذُ الخِلافَةَ بما فيها؟ فقال أُوَيسٌ: مَن جَدَعَ اللهُ أنْفَه يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقال له عُمَرُ: واللهِ ما نَكَّبتُ مِصرًا، ولا ظَلَمتُ فيه ذِمِّيًّا، ولا أَكَلتُ منها حِمى أرضٍ، قال أُوَيسٌ: جزاكَ اللهُ خيرًا يا عُمَرُ عن هذه الأُمَّةِ، وأنتَ يا عليُّ، فجزاكَ اللهُ خيرًا عن هذه الأُمَّةِ، فتَعيشانِ حَميدينِ، وتَموتانِ سَعيدينِ. فقالا له: أوْصِنا يَرحَمُك اللهُ، فقال: أُوصيكما بتَقْوى اللهِ، والعَمَلِ بطاعَتِه، والصَّبرِ على ما أصابَكما؛ فإنَّ ذلك مِن عَزمِ الأُمورِ، وأُوصيكما أنْ تَلْقَيَا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ فتُقرِآه منِّي السَّلامَ، وخَبِّراه إنِّي أرجو أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، قال: فوَدَّعاه، فلم يَزَلْ عُمَرُ وعليٌّ يَطلُبانِ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، فبينَما هما مارَّانِ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هما بهَرِمِ بنِ حَيَّانَ قائِمٍ يُصلِّي، فانتَظَراه، فلمَّا انصَرَفَ سَلَّمَا عليه، فرَدَّ عليهما السَّلامَ، ثم قال لهما: مِن أين جِئتُما؟ قالا: جِئنا مِن عندِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، وهو يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: إنِّي أرجو أنْ تكونَ رفيقي في الجَنَّة. فلم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ، فبينَما هو بالكُوفَةِ مارٌّ على شاطِئِ الفُراتِ إذا هو برَجُلٍ أصهَبَ، مَقرونِ الحاجِبَينِ، أدعَجَ العَينَينِ، يَغسِلُ طِمرَينِ له مِن صُوفٍ، فدَنا منه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ، فقال: السَّلامُ عليك يا أُوَيسُ، فأجابَه بمِثلِ ذلك مِن السَّلامِ، وقال له: يا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، قال له هَرِمٌ: كيف الزَّمانُ عليك؟ قال له أُوَيسٌ: كيف الزَّمانُ على رَجُلٍ إذا أصبَحَ يقولُ: لا أُمسي، ويُمسي يقولُ: لا أُصبِحُ؟ يا أخا مُرادٍ، إنَّ المَوتَ وذِكرَه لم يَترُكا لأحَدٍ فَرَحًا، وإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ لم يَترُكا للمُؤمِنِ صَديقًا، فقال له هَرِمٌ: يا أُوَيسُ، أنا مُعرِّفُك، فإنَّ عُمَرَ وعَليًّا وَصَفاك لي فعَرَفتُك بصِفَتِهما، فأنتَ مِن أين عَرَفتَني؟ قال له أُوَيسٌ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدَةٌ، فما تَعارَفَ منها في اللهِ ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ في اللهِ اختَلَفَ، قال له أُوَيسٌ: يا هَرِمُ، اتْلُ علَيَّ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فتَلا عليه هذه الآيةَ: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الأنبياء: 16]، فخَرَّ أُوَيسٌ مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاقَ قال له: إنِّي أريدُ أصحَبُك وأكونُ معك، فقال له أُوَيسٌ: لا يا هَرِمُ، ولكن إذا مُتُّ لا يُكفِّنُني أحَدٌ حتى تأتيَ أنتَ فتُكَفِّنَني وتَدفِنَني. ثم إنَّهما افتَرَقا، ولم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ حتى دَخَلَ مَدينةً مِن مَدائِنِ الشَّامِ يُقالُ لها: دِمَشقُ، فإذا هو برَجُلٍ مَلفوفٍ في عَباءَةٍ له، مُلقًى في صَحنِ المَسجِدِ، فدَنا منه فكَشَفَ العَباءَةَ عن وَجْهِه، فإذا هو أُوَيسٌ قد تُوفِّيَ، فوَضَعَ يَدَه على أُمِّ رَأسِه، ثم قال: وا أخاهُ! هذا أُوَيسٌ القَرْنيُّ مات ضائِعًا، فقال له: مَن أنتَ يا عبدَ اللهِ؟ ومَن هذا؟ فقال: أمَّا أنا فهَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ، وأمَّا هذا فأُوَيسٌ القَرْنيُّ وَليُّ اللهِ، قالوا: فإنَّا قد جَمَعْنا له ثَوبَينِ نُكفِّنُه فيهما، فقال لهم هَرِمٌ: ما له بثَمَنِ ثَوبِكم حاجَةٌ، ولكنْ يُكفِّنُه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ مِن مالِه، فضَرَبَ هَرِمٌ بيَدِه إلى مِردَةِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، فإذا هو بثَوبَينِ لم يكُنْ له بهما عَهدٌ عندَ رَأسِ أُوَيسٍ، على أحَدِهما مَكتوبٌ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، بَراءَةٌ مِن الرحمنِ الرحيمِ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن النَّارِ، وعلى الآخَرِ مَكتوبٌ: هذا كَفَنٌ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن الجَنَّةِ
طوبى لِمن تواضعَ في غيرِ مَنقصةٍ ، وذلَّ نفسَهُ في غيرِ مسئلةٍ ، وأنفقَ مالًا جمعَهُ في غيرِ معصيةٍ ، ورحمَ أهلَ الذلِ والمسكنةِ ، وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ ، طوبى لمن طابَ كسبُهُ وصلحَتْ سريرتُهُ ، وكرمَتْ علانيتُهُ ، وعزلَ عنِ الناسِ شرُّهُ ، طوبى لمن عملَ بعلمِهِ ، وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسكَ الفضلَ من قولِهِ
طوبَى لمن طاب كسبُه وصلُحت سريرتُه وكرُمت علانيتُه وعزل عن النَّاسِ شرَّه طوبَى لمن عمل بعلمِه وأنفق من مالِه وأمسك الفضلَ من قولِه
كان عُمَرُ لا يَخفى عليه شيءٌ مِن عَملِه، وإنَّ خالدًا أجازَ الأشعَثَ بعَشَرةِ آلافٍ. فدَعا البَريدَ، وكتَبَ إلى أبي عُبَيدةَ: أنْ تُقيمَ خالدًا وتَعقِلَه بعِمامتِه، وتَنزِعَ قَلَنسُوَتَه حتى يُعلِمَكم مِن أين أجازَ الأشعَثَ؟ أمِن مالِ اللهِ، أم مِن مالِه؟ فإنْ زعَمَ أنَّه مِن إصابةٍ أصابَها فقد أقَرَّ بخِيانةٍ، وإنْ زعَمَ أنَّها مِن مالِه فقد أسرَفَ، واعزِلْه على كلِّ حالٍ، واضمُمْ إليك عَملَه. ففعَلَ ذلك، فقدِمَ خالدٌ على عُمَرَ، فشَكاه، وقال: لقد شكَوتُكَ إلى المُسلمينَ، وباللهِ يا عُمَرُ، إنَّكَ في أمري غيرُ مُجمِلٍ. فقال عُمَرُ: مِن أين هذا الثَّراءُ؟ قال: مِن الأنفالِ والسُّهْمانِ، ما زاد على السِّتِّينَ ألفًا فلَكَ، تُقوِّمُ عُروضَه. قال: فخرَجَتْ عليه عِشرونَ ألفًا، فأدخَلَها بَيْتَ المالِ. ثُمَّ قال: يا خالدُ، واللهِ إنَّكَ لكَريمٌ علَيَّ، وإنَّكَ لحَبيبٌ إلَيَّ، ولنْ تُعاتِبَني بعدَ اليومِ على شيءٍ
طوبى لمن تواضع في غيرِ مَنقَصَةٍ ، وذَلَّ في نفسِه من غيرِ مسألةٍ ، وأنفق مالًا جمَعَه في غيرِ معصيةٍ ، ورحمَ أهلَ الذِّلَّةِ والمسكنَةِ ، وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ ، طوبى لمن طاب كسبُه ، وصلُحتْ سريرتُه ، وكرمتْ علانيتُه ، وعزلَ عن الناسِ شرَّه ، طوبى لمن عمل بعِلْمِه ، وأنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ مِن قولِه
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ الجدعاءِ فقالَ في خطبتِهِ يا أيُّها النَّاسُ كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأنَّ الَّذي يشيَّعُ منَ الأمواتِ سفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجِعونَ نبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تُراثَهم كأنَّا مخلَّدونَ بعدَهم نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائِحةٍ طوبى لِمن شغلهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ وأنفقَ مالًا كسبَهُ في غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ طوبى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسَّنَ خليقتَهُ وصلُحَتْ سريرتُهُ وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ طوبى لمن عملَ بعلمٍ وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسكَ الفضلَ من قولِهِ ووسعَتْهُ السُّنَّةُ لم يعْدُها إلى بدعةٍ
كان الزبيرُ رجلًا أعمَى فقال ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن الزبيرَ مَنَّ علَيَّ يومَ بُعاثٍ فأعتقَني فهبْه لي أجزِه فقال هو لك فقال للزبيرِ هل تعرفُني قال نعم أنت ثابتٌ قال إني أمُنُّ عليك كما مَنَنت علَيَّ يومَ بعاثٍ قال هل تنفعُني أين أهلي فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هبْ له أهلَه قال فوهب له أهلَه فأتاه فأخبره أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ له أهلَه قال يا ابنَ أخي ما ينفعُني أن نعيشَ أجسادًا أين المالُ فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هبْ لي مالَه قال ولك مالُه قال فرجع إليه فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ عليك مالَك وقد أراد اللهُ تعالَى بك خيرًا قال ابنَ أخي ما فعل حُيَيُّ بنُ أخطبَ سيدُ الحاضرِ والبادِ قال قد قُتِل قال يا ابنَ أخِي ما فعل زيدُ بنُ روطَا حاميةِ اليهودِ قال قد قُتِل قال ما فعل كعبُ بنُ أشطَا الذي بطلَ عذارَى الحيِّ تنغمزُ من حَشيِهِ قال قد قُتِل قال ما فعل المُحمَّسان قال هما كأمسِ الذاهبِ قال فما بينِي وبينَ لقاءِ الأحبةِ إلا كإفراغِ الدلوِ أسألُك بيدِي عندَك إلا ألحقتَني بالقومِ قال فقتلَه
طوبَى لِمَن تواضعَ في غيرِ منقصةٍ وذلَّ في نفسِه من غيرِ مسألةٍ وأنفق مالًا جمعه في غيرِ معصيةٍ ورحم أهلَ الذلِّ والمسكنةِ وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ طوبَى لِمَن طاب كسْبُه وحَسُنَت سريرتُه وكرُمَت علانيتُه وعزلَ عن الناسِ شرَّه طوبَى لمن عمِلَ بعلمِه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه
طُوبى لمن طاب كسبُه ، وصلُحت سريرتُه ، وكرُمت علانيتُه ، وعزل عن الناسِ شرَّه ، طُوبى لمن عمل بعلمِه ، وأنفق الفضلَ من ماله ، وأمسك الفضلَ من قولِه
يا أيُّها النَّاسُ كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وَكَأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِبَ وَكَأنَّ الَّذي يشيَّعُ في الأمواتِ سفْرٌ عمَّا قليلٍ إلَينا راجعونَ نبوِّئُهُم أجداثَهُم وَنَأْكلُ تراثَهُم كأنَّا مخلَّدونَ بعدَهُم نسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبى لمن شغلَهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ وأنفقَ مالًا كسبَهُ في غيرِ معصيةٍ وخالطَ أَهْلَ الفقهِ والحِكْمةِ وجانبَ أَهْلَ الذُّلِّ والمعصيةِ طوبى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسَّنَ خليقتَهُ وصلُحَتْ سريرتُهُ وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ طوبى لمن عمِلَ بعِلمٍ وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسَكَ الفضلَ من قولِهِ ووسِعتهُ السُّنَّةُ لم يعدُها إلى بدعةٍ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه الجدْعاءِ ، فقال في خُطبتِه : يا أيُّها النَّاسُ ، كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَب ، وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِب ، وكأنَّ الَّذين نُشيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ ، عمَّا قليلٌ إلينا راجعون ، نُبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم ، كأنَّا مُخلَّدون بعدهم ، نسينا كلَّ واعظةٍ ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ . طوبَى لمن شغَله عيْبُه عن عيوبِ النَّاسِ ، وأنفق مالًا كسبه من غيرِ معصيةٍ ، وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ ، وجانَب أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ ، طوبَى لمن ذلَّ نفسَه ، وحسُنت خليقتُه ، وصلُحت سريرتُه ، طوبَى لمن عمل بعلمٍ ، وأنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ من قولِه ، ووسِعته السُّنَّةُ ، ولم يعْدُها إلى بدعةٍ
اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بَعَثَ سَريَّةً بَعَثَها أوَّلَ النَّهارِ، وكان صَخرٌ رَجُلًا تاجرًا، فكان لا يَبعَثُ غِلمانَه إلَّا مِن أوَّلِ النَّهارِ، فكَثُرَ مالُه حتى لا يَدري أين يَضَعُ مالَه
اللَّهمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِهم، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعَثَ سَرِيَّةً بعَثَها أوَّلَ النهارِ، وكان صَخْرٌ رجُلًا تاجرًا، وكان لا يَبعَثُ غِلْمانَه إلَّا مِن أوَّلِ النَّهارِ، فكثُرَ مالُه حتى كان لا يَدْري أين يَضَعُ مالَه
اللَّهمَّ بارِك لأمَّتي في بُكورِهِم قالَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعثَ سريَّةً بعثَها أوَّلَ النَّهارِ وَكانَ صخرٌ رجلا تاجرًا وَكانَ لا يبعثُ غلمانَهُ إلا من أوَّلِ النَّهارِ فَكَثرَ مالُهُ حتَّى كانَ لا يدري أينَ يضعُ مالَهُ
أَوصى إليَّ أخي بطائفةٍ مِن مالِه، قال: فلَقيتُ أبا الدَّرْداءِ، فقُلتُ: إنَّ أخي أَوصاني بطائفةٍ مِن مالِه، فأين أضَعُه؛ في الفُقَراءِ، أو في المُجاهدينَ، أو في المَساكينِ؟ قال: أمَّا أنا، فلو كنتُ، لم أعدِلْ بالمُجاهدينَ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَثلُ الذي يُعتِقُ عندَ المَوتِ مَثلُ الذي يُهدي إذا شَبِعَ
طُوبى لمن تواضعَ من غيرِ مَنقَصَةٍ [وذَلَّ في نفسِهِ من غيرِ مَسْكَنَةٍ، وأَنفق مالًا جمعه من غير معصيةٍ، ورَحِم أهلَ الذُّلِّ والمَسْكَنَةِ، وخالط أهلَ الفِقْهِ والحكمةِ، طُوبَى لِمَن ذَلَّ في نفسِهِ، وطاب كَسْبُهُ، وصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ، وكَرُمَتْ علانِيَتُهُ، وعزل عن الناسِ شَرَّهُ، طُوبَى لِمَن عَمِلَ بعِلْمِهِ، وأنفق الفضلَ من مالِهِ، وأَمْسَكَ الفَضْلَ من قولِهِ]
عنْ عُمارةَ بنِ عُميرٍ، عنْ عمَّتِه، أنَّها سَألتْ عائشةَ: في حِجْري يَتيمٌ فآكُلُ مِن مالِه؟ فقالتْ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أطيبِ ما أَكَلَ الرَّجلُ مِن كَسْبِه؛ وولدُهُ مِن كَسْبِه
طوبى لمَن تَواضَعَ في غَيرِ مَنقَصةٍ، وذَلَّ في نَفسِه في غَيرِ مَسكَنةٍ، وأنفقَ مِن مالٍ جَمَعَه في غَيرِ مَعصيةٍ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ والحِكمةِ، ورَحِمَ أهلَ الذُّلِّ والمَسكَنةِ. طوبى لمَن ذلَّ نَفسَه، وطابَ كَسبُه، وحَسُنَت سريرَتُه، وكَرُمَت عَلانيَتُه، وعزَلَ عَن النَّاسِ شَرَّه طوبى لمَن عَمِلَ بعِلمِه، وأنفقَ الفَضلَ مِن مالِه، وأمسَك الفَضلَ مِن قَولِه
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقتِه الجَدْعاءِ، فقال في خُطبتِه: يا أيُّها الناسُ، كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَبْ، وكأنَّ المَوتَ على غَيرِنا كُتِبْ، وكأنَّ الذي يُشيَّعُ مِن الأمواتِ سَفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجعونَ، نُبوِّئُهم أَجْداثَهم، ونأكُلُ [تُراثَهم] ، كأنَّا مُخلَّدونَ بعدَهم، نَسينا كلَّ مَوْعِظةٍ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ، طُوبَى لمَن شغَلَه عَيبُه عن عُيوبِ الناسِ، وأنفَقَ مالًا كسَبَه في غَيرِ مَعْصيةٍ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ والحِكْمةِ، وجانَبَ أهلَ الذُّلِّ والمَعْصيةِ، طُوبَى لمَن ذلَّ في نَفْسِه، وحسُنَتْ خَليقتُه، وصلُحتْ سَريرتُه، وعزَلَ عن الناسِ شَرَّه، طُوبَى لمَن عمِلَ بعِلْمِه، وأنفَقَ الفَضْلَ مِن مالِه، وأمسَكَ الفَضْلَ مِن قَولِه، ووسِعَتْه السُّنَّةُ، ولم يَعْدُها إلى البِدْعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقهخالط أهل الفقه والحكمةأصهب مقرون الحاجبينلم يعدها إلى البدعةلا تزول قدما العبدأمسك الفضل من قولهأنفق الفضل من مالهأهل الفقه والحكمةلم يعدها إلى بدعةأهل الذل والمسكنةعزل عن الناس شرهجسده فيما أبلاهعمره فيما أفنىخالط أهل الفقهيعتق عند الموترحم أهل الذلةجانب أهل الذلعمارة بن عميريسأل عن أربعحب أهل البيترحم أهل الذلكرمت علانيتهأنفق من مالهيهدي إذا شبعيوم القيامةأويس القرنيفناء الكعبةصلحت سريرتهحسن الخليقةوسعته السنةثابت بن قيسحيي بن أخطبزيد بن روطاكعب بن أشطاإفراغ الدلوحسنت سريرتهأطيب ما أكلأنفق من مالأول النهارربيعة ومضرذل في نفسهعيوب الناساللهم بارككثرة المالمال اليتيمبعث سريعةأنفق مالاعمل بعلمهعشرة آلافبيت المالشغله عيبهغير معصيةالمجاهدينكثر مالهالتابعينوضح أبيضطاب كسبهمال اللهعمل بعلمالمحمسانبعث سريةالشفاعةذل نفسهبكورهاالزبيرغلمانهبكورهمالوصيةالصدقةاللهمغلمانجبريلاليمنتواضعمنقصةخيانةإسرافأنفالسهمانتاجرامسكنةالرجلعائشةباركأمتيتاجرمرادطوبىخالدأشعثبعاثبدعةسريةكسبهولدهصخرعمرأهلمالعيب
تخريج حديث ماله من أين كسبه وأين أنفذه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








