أحاديث عن: تاجرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تاجرا
⭐ صحيح
📂 باب التبكير في التجارة وغيرها...
١ - حديث صخر بن وداعة الغامدي، عن النبي ﷺ أنه قال: «اللهم بارك لأمتي في بكورها» قال: فكان رسول الله ﷺ إذا بعث سرية بعثها أولى النهار. وكان صخر رجلا تاجرا، وكان لا يبعث غلمانه إلا من أول النهار، فكثر ماله حتى كان لا يدري أين يضع ماله؟
صحيح رواه أحمد (١٥٤٣٨) -واللفظ له-، وأبو داود (٢٦٠٦)، والترمذي (١٢١٢)، وابن ماجه (١٢٣٦)، وابن حبان (٤٧٥٥)، والبيهقي (٩/ ١٥١) كلهم من حديث عطاء بن يعلى، عن عمارة ابن حديد، عن صخر الغامدي فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
كنتُ امرأً تاجرًا فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ
قال أبو الدَّرْداءِ كنْتُ تاجرًا قَبلَ أن يُبْعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدْتُ أن أجمَع بينَ التِّجارةِ والعِبادةِ فلم يستَقِمْ فترَكْتُ التِّجارةَ وأقبَلْتُ على العِبادةِ
( اللَّهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها ) قال: وكان إذا بعَث سَريَّةً أو جيشًا بعَثهم في أوَّلِ النَّهارِ وكان صخرٌ رجلًا تاجرًا وكان يبعَثُ تجارتَه في أوَّلِ النَّهارِ فأثرى وأصاب مالًا
: "اللهمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها "وكان إذا بَعَثَ سَريَّةً أو جيشًا بَعَثَهم من أوَّلِ النَّهارِ، وكان صخْرٌ تاجِرًا، وكان يَبعَثُ تِجارَتَهُ أوَّلَ النَّهارِ، فأثْرى وكَثُرَ مالُهُ
اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها. وكان إذا بعَثَ سَريَّةً أو جَيشًا، بعَثَهم من أوَّلِ النَّهارِ. وكان صَخرٌ رَجلًا تاجرًا، وكان يَبعَثُ تِجارتَه من أوَّلِ النَّهارِ، فأَثْرى وكثُرَ مالُه
اللهم بارِكْ لأمتي في بكورها ، وكان إذا بعث سَرِيَّةً أو جيشًا بعثهم أولَ النهارِ ، قال : وكان صخرٌ تاجرًا فكان يبعثُ في تجارتِه أولَ النهارِ فأثْرَى وكثُرَ مالُه
اللهمَّ بارِكْ لِأُمَّتي في بُكُورِها . وكان إذا بعثَ سَرِيَّةً أوْ جَيْشًا بعثَهُمْ من أولِ النَّهارِ . وكان صَخْرٌ تَاجِرًا ، فكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ من أولِ النَّهارِ ؛ فَأَثْرَى وكَثُرَ مالُهُ
اللهمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها، وكان إذا بعَثَ سريَّةً أو جيشًا، بعَثَهم مِن أوَّلِ النهارِ. وكان صخرٌ رجُلًا تاجرًا، وكان يَبعَثُ تجارتَه مِن أوَّلِ النهارِ؛ فأَثْرى وكثُر مالُه
اللَّهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها. وَكانَ إذا بَعثَ سريَّةً أو جيشًا بَعثَهُم من أوَّلِ النَّهارِ وَكانَ صخرٌ رجلًا تاجرًا، وَكانَ يَبعثُ تجارتَهُ من أوَّلِ النَّهارِ فأثرَى وَكَثُرَ مالُهُ
لقد خرج أبو بكرٍ على عهدِ رسولِ اللهِ تاجرًا إلى بُصرَى ، لم يمنَعْ أبا بكرٍ الضَّنُّ برسولِ اللهِ شُحَّه على نصيبِه من الشُّخوصِ للتِّجارةِ ، وذلك كان لإعجابِهم كسبَ التِّجارةِ ، وحبِّهم للتِّجارةِ ، ولم يمنَعْ رسولُ اللهِ أبا بكرٍ من الشُّخوصِ في تجارتِه لحبِّه صبحتَه وضنِّه بأبي بكرٍ - فقد كان بصحبتِه مُعجَبًا - لاستحسانِ - وفي روايةٍ : لاستحبابِ - رسولِ اللهِ للتِّجارةِ وإعجابِه بها
خرج أبو بكرٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تاجرًا إلى بِصْرَى لم يمنَعْ أبا بكرٍ الضَّنَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُحُّه على نصيبِهِ من الشخوصِ للتجارةِ وذلكَ كان إعجابُهم كسبُ التجارةِ وحبُّهم للتجارةِ ولم يمنَعْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ مِنْ الشخوصِ في تجارتِهِ بحبِّ صحبَتِهِ وضنِّهُ بِأَبِي بكرٍ فقدْ كان بصحْبَتِهِ مُعْجَبًا لاسْتِحْسَانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للتجارةِ وإعْجَابِهِ بِهَا
إنَّ اللهَ بعثني نبيًّا برحمةٍ وملحمةٍ ولم يبعثني تاجرًا ولا زرَّاعًا وإنَّ شِرارَ هذه الأمةِ التُّجارُ والزرَّاعون إلا مَنْ شحَّ على دِينِه قال ويعني بالمَلحمةِ القتالَ
خَرَجْنَا في حُجَّاجِ قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ وقَدْ صَلَّيْنَا فُقِّهْنَا معنا البراءُ بنُ مَعْرُورٍ كبيرُنَا وسَيِّدُنَا فَلمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وخَرَجْنَا من المَدِينَةِ قال البَرَاءُ لنا يا هؤلاءِ إنِّي قَدْ رَأَيْتُ - واللهِ - رَأْيًا وإِنِّي - واللهِ - ما أَدْرِي تُوَافِقُونِي عليْه أَمْ لا ؟ قُلْنَا لَهُ ومَا ذَاكَ؟ قال إنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنْ لا أَدَعَ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ - يَعْنِي الكَعْبَةَ - وأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قال فَقُلْنَا واللهِ ما بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا إلى الشَّامِ ومَا نُرِيدُ أنْ نُخالِفَهُ قال فَقُلْنَا لَكِنَّا لا نَفْعَلُ قال وكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إلى الشَّامِ وصَلَّى إلى الكَعْبَةِ حتى قَدِمْنَا مَكَّةَ قال أَخِي وقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عليْه ما صَنَعَ وأَبَى إِلَّا الإِقَامَةَ عليْه فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قال يا ابنَ أَخِي انْطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ في سَفَرِي هذا فَإِنَّهُ واللهِ قَدْ وقَعَ في نَفْسِي مِنْهُ شيءٌ لِمَا رَأَيْتُ من خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ قال فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ من قَبْلُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فقال هل تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا لا قال فهل تَعْرِفَانِ العَبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قال وقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ العَبَّاسَ كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تاجِرًا قال فَادْخُلَا المَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الجَالِسُ مع العَبَّاسِ قال فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فإذا العَبَّاسُ جَالِسٌ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثمَّ جَلَسْنَا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ هل تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أَبا الفَضْلِ؟ قال نَعَمْ هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وهَذَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ قال فَوَاللَّهِ ما أَنْسَى قَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّاعِرُ؟ قال نَعَمْ قال فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ يا نَبِيَّ اللهِ إنِّي خَرَجْتُ في سَفَرِي هذا وقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ فَجَعَلْتُ لا أَجْعَلُ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وقَدْ خالَفَنِي أَصْحابِي في ذلك حتى وقَعَ في نَفْسِي من ذلك شيءٌ فَمَا تَرَى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال لقد كُنْتَ على قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا قال فَرَجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إلى الشَّامِ قال وأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إلى الكَعْبَةِ حتى مَاتَ ولَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ وخَرَجْنَا إلى الحَجِّ فَوَاعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَقَبَةَ في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلمَّا فَرَغْنَا من الحجِّ وكانَتِ الليْلَةُ التي وعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حرامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وكُنَّا نَكْتُمُ من قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فكَلَّمْنَاهُ فقُلْنَا لهُ يا أبا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وشَرِيفٌ من أَشْرَافِنَا وإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثمَّ دَعَوْتُهُ إلى الإِسْلَامِ وأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَسْلَمَ وشَهِدَ مَعَنَا العَقَبَةَ وكَانَ نَقِيبًا قَالَ فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مع قَوْمِنَا في رِحالِنَا حتى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا من رِحالِنَا لِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ القَطَا حتى اجْتَمَعْنَا في الشِّعْبِ عِنْدَ العَقَبَةِ ونحن سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتانِ من نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ وهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَاءَنَا ومَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ على دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلمَّا جَلَسْنَا كَانَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فقال يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ - وكَانَتِ العَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هذا الحَيَّ من الأَنْصارِ الخَزْرَجَ أَوْسَهَا وخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وهُوَ في عِزٍّ من قَوْمِهِ ومَنْعَةٍ في بَلَدِهِ قال فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا ما قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يا رسولَ اللهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ ما أَحْبَبْتَ فَتَكَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَلَا ودَعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورَغَّبَ في الإِسْلَامِ قال أُبايِعُكُمْ على أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وأَبْنَاءَكُمْ قال فَأَخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثمَّ قال نَعَمْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا فَبايِعْنَا يا رسولَ اللهِ فَنَحْنُ واللهِ أَهْلُ الحُرُوبِ وأَهْلُ الحَلْقَةِ ورِثْنَاهَا كَابِرًا عن كَابِرٍ قال فَاعْتَرَضَ القَوْلَ - والْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَ الرِّجَالِ حِبالًا وإِنَّا قَاطِعُوهَا - وهِيَ العُهُودُ - فهل عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ وأَظْهَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَرْجِعَ وتَدَعَنَا؟ قال فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بَلِ الدَّمَ الدَّمَ والْهَدْمَ الهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُمْ أُحارِبُ مَنْ حارَبْتُمْ وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ وَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ من الخَزْرَجِ وثَلَاثَةٌ من الأَوْسِ وَأَمَّا مَعْبَدُ بنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي في حَدِيثُهُ عن أَخِيهِ عن أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قال كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ على يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ ثمَّ تَبايَعَ القَوْمُ فَلمَّا بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ من رَأْسِ العَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ يا أَهْلَ الجَباجِبِ - والْجَباجِبُ المَنَازِلُ - هل لَكُمْ في مُذَمَّمٍ والصُّباةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا على حَرْبِكُمْ؟ قال عليُّ يَعْنِي ابنَ إسْحاقَ ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أَزَبُّ العَقَبَةِ هذا ابنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا واللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحالَكُمْ قال فقال لَهُ العَبَّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضْلَةَ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيافِنَا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ قال فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حتى أَصْبَحْنَا فَلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حتى جَاءُونَا في منازِلِنَا فقالُوا يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ إنَّه قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلى صاحِبِنَا هذا تَسْتَخْرِجُونَهُ من بينِ أَيْدِينَا وتُبايِعُونَهُ على حَرْبِنَا واللهِ إنَّه ما من العَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إلَيْنَا أنْ تَنْشَبَ الحَرْبُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ قال فَنَبْعَثُ من هُنَالِكَ من مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ ما كان من هذا من شَيْءٍ ومَا عَلِمْنَاهُ وقَدْ صدَقُوا لَمْ يعلمُوا ما كَانَ مِنَّا قال فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إلى بَعْضٍ قال وقَامَ القَوْمُ وفِيهِمُ الحارِثُ بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ وعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قال فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أنْ أُشْرِكُ القَوْمَ بها فِيما قالُوا ما تسْتَطِيعُ يا أبا جابِرٍ وأنت سَيِّدٌ من سَادَاتِنَا أنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مثلَ نَعْلَيْ هذا الفَتَى من قُرَيْشٍ؟ قال فَسمِعَهَا الحارِثُ فَخَلَعَهُمَا ثمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ قال واللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قال يقولُ أَبُو جَابِرٍ أَحْفَظْتَ - واللهِ - الفَتَى ارْدُدْ عليْه نَعْلَيْهِ قال فَقُلْتُ واللهِ لا أَرُدُّهُمَا قال ووَاللَّهِ صالِحٌ لَئِنْ صَدَقَ الفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ فَهذَا حَدِيثُ ابنِ مَالِكٍ عَنِ العَقَبَةِ ومَا حَضَرَ مِنْهَا
كانت قريشٌ ناحت قتلاها ثم ندِمت وقالوا لا تنوحوا عليهم فيبلغَ ذلك محمدًا وأصحابَه فيشمَتوا بكم وكان في الأسرَى أبو وداعةَ بنُ صبرةَ السهميُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن له بمكةَ ابنًا تاجرًا كيِّسًا ذا مالٍ كأنكم قد جاءكم في فداءِ أبيه فلما قالت قريشٌ في الفداءِ ما قالت قال المطلبُ صدقتم واللهِ لئن صدقتم ليثاربَنَّ عليكم ثم انسلَّ من الليلِ فقدِمَ المدينةَ ففَدَى أباه بأربعةِ آلافِ درهمٍ
«اللهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها». قال: فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بَعَثَ سَريَّةً بَعَثَها أوَّلَ النَّهارِ، وكان صَخرٌ رَجُلًا تاجِرًا، فكان لا يَبعَثُ غِلمانَه إلَّا مِن أوَّلِ النَّهارِ، فكَثُرَ مالُه حَتَّى لا يَدري أينَ يَضَعُ مالَه
«أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا أدَعَ قَبْرًا شاخِصًا بالمَدينةِ إلَّا سَوَّيْتُه، ولا تِمثالًا إلا لَطَّخْتُه، ففَعَلْتُ، ثُمَّ أتَيْتُه، فقالَ: أَفَعَلْتَ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: يا علِيُّ لا تكنْ فَتَّانًا ولا جابِيًا، ولا تاجِرًا إلَّا تاجِرَ خَيْرٍ؛ فإنَّ أولئك مَسْبوقونَ في العَمَلِ»
كنتُ أكرَهُ أذى قريشٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما ظننتُ أنهم سيقتُلُوهُ خرجْتُ حتى لحِقْتُ بدَيْرٍ من الدِّياراتِ فذهَبَ أهلُ الدَّيْرِ إلى رأْسِهِمْ فأخبروهُ فقال أقيموا له حقَّهُ الذي ينبغِي له ثلاثًا رأَوْهُ لم يَذْهَبْ فانطلقُوا إلى صاحبِهِم فأخبَرُوهُ فقال قولوا له قَدْ أقمْنَا لَكَ بحقِّكَ الذي ينبغِي لَكَ فإن كنْتَ وصِبًا فقدْ ذهبَ وصبُكَ وإنْ كنتَ واصِلًا فقدْ أنَى لكَ أنْ تذهبَ إلى من تَصِلُ وإنْ كنتَ تاجرًا فقدْ أنَى لَكَ أن تخرجَ إلى تجارتِكَ فقال ما كنتُ واصلًا ولا تاجرًا وما أنا بنَصِبٍ فذهبوا إليه فأخبروه فقال إنَّ له لشأْنًا فاسألوه ما شأْنُهُ قال فأَتَوهُ فسألوه فقال لا واللهِ إلَّا أنَّ في قريةِ إبراهيمَ ابنَ عمِّي يزْعُمُ أنَّهُ نبيٌّ فآذاه قومُهُ فخرجْتُ لِئَلَّا أشهدَ ذلِكَ فذهبوا إلى صاحبِهم فأخبروه قَولِي قال هلُمُّوا فأتَيْتُهُ فقصَصْتُ علَيْهِ قصَصَي قال تخافُ أنْ يقْتُلُوهُ قلْتُ نعم قال وتعرفُ شبَهَهُ لو تَرَاهُ مصوَّرًا قلتُ عهْدِي به منذُ قريبٍ فأراه صُوَرًا مُغَطَّاةٌ يكشِفُ صورةً صورةً ثم يقولُ أتعرِفُ فأقولُ لا حتى كشفَ صورةً مغُطَّاةً فقلْتُ ما رأيتُ شيئًا أشبَهَ بشيءٍ من هذِهِ الصورةِ به كأنَّهُ طولَهُ وجسمَهُ وبُعْدَ ما بَينَ مَنكِبَيْهِ قال فتخافُ أن يقتلُوهُ قلْتُ أظنُّهم قَدْ فرغوا منه قال واللهِ لا يقتُلُوهُ وليَقْتُلَنَّ مَنْ يُريدُ قتْلَهُ وإنَّهُ لَنَبِيٌّ ولَيُظْهِرَنَّهُ اللهُ ولكنْ قدْ وجبَ حقُّكَ علَيْنَا فامْكُثْ ما بدا لكَ وادعُ بما شِئْتَ قال فمكَثْتُ عندَهم ثم قلْتُ لو أطعتُهم فقدِمْتُ مكةَ فوجدتُّهم قدْ أخرجوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ فلما قدِمْتُ قامت آلُ قريشٍ فقالوا قدْ تبيَّنَ لنا أمرُكَ فعرَفْنَا شأْنَكَ فهَلُمَّ أموالَ الصِّبْيَةِ التي عندَكَ التي استودَعَكَها أبوكَ فقلْتُ ما كنتُ لأفْعَلَ هذا حتى تُفَرِّقُوا بينَ رأْسِي وجسدي ولكن دعوني أذْهَبْ فأدْفَعْها إليهم فقالوا إنَّ عليكَ عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ أنَّ لا تأكُلَ من طعامِهِ قال فقدِمْتُ المدينةَ وقدْ بلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخبرُ فدَخَلْتُ عليه فقال لِي فيما يقولُ إني لأراكَ جائِعًا هلُمُّوا طعامًا قُلْتُ إني لَا آكلُ حتى أُخْبِرَكَ فإنْ رأيتَ أنْ آكُلَ أكَلْتُ قال فحدَّثْتُهُ بما أخذوا علَيَّ قال فأَوْفِ بعهْدِ اللهِ وميثاقِهِ أنْ لَّا تأكُلَ من طعامِنا ولَا تشربَ من شرابِنا
بُعِثتُ مَرحمةً ومَلحمةً ، ولم أُبعثْ تاجرًا ولا زارعًا ، ألا وإنَّ شرارَ هذه الأمَّةِ التُّجَّارُ والزَّارعون إلَّا من شحَّ على نفسِه
اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها، وكان إذا بَعَث سَرِيَّةً أو جَيشًا بعَثَهم من أوَّلِ النَّهارِ، وكان صَخرٌ رَجُلًا تاجِرًا، وكان يَبعَثُ تجارتَه مِن أوَّلِ النَّهارِ، فأَثْرى وكَثُر مالُه
اللهمَ باركْ لأمتي في بكورِها . قال : وكان إذا بعث سريةً أو جيشًا، بعثهم أولَ النهارِ . وكان صخرُ رجلًا تاجرًا . وكان إذا بعث تجارةً بعثهم أولَ النهارِ، فأثرى وكثر مالُه
كانَتِ الكَعْبةُ مَبْنيَّةً بالرَّضْمِ، ليس فيها مَدَرٌ، وكانَت قَدْرَ ما يَقتَحِمُها العَناقُ، وكانت غَيْرَ مُسَقَّفةٍ، إنَّما كانَ يوضَعُ ثِيابٌ عليها، يُسدَلُ سَدْلًا، وكانَ الرُّكْنُ مَوْضوعًا على سُورِها بادِيًا، وكانت ذاتَ رُكْنَينِ كهَيْئةِ الحَلْقةِ، مُرَبَّعةً مِن جانِبٍ، ومُدَوَّرةً مِن جانِبٍ، فأَقبَلَتْ سَفينةٌ مِن الرُّومِ حتَّى إذا كانوا قَريبًا مِن جُدَّةَ انْكَسَرَتْ، فخَرَجَتْ قُرَيْشٌ ليَأخُذوا الخَشَبَ، وكانَتِ السَّفينةُ تُريدُ الحَبَشةَ، فوَجَدوا فيها رَجُلًا روميًّا، فأَخَذوا الخَشَبَ، فأَعْطاهم إيَّاها، وكانَ تاجِرًا، فأَقبَلوا بالخَشَبِ وبالرَّجُلِ الرُّوميِّ الَّذي كانَ في السَّفينةِ، فقالوا: نَبْني بِهذا الخَشَبِ بَيْتَ رَبِّنا، فلمَّا أرادوا هَدْمَه فإذا هم بحَيَّةٍ على سورِ البَيْتِ، بَيْضاءِ البَطْنِ، سَوْداءِ الظَّهْرِ، فجَعَلَتْ كلَّما دَنا أحَدٌ مِنهم إلى البَيْتِ لِيَهدِمَه أو يَأخُذَ مِن حِجارتِه فَتَحَتْ فاها، وسَعَتْ نَحْوَه، فخَرَجَتْ قُرَيْشٌ حتَّى أَتَوا المَقامَ، فعَجُّوا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقالوا: رَبَّنا لن نُرَع، إنَّما أرَدْنا تَشْريفَ بَيْتِك وتَزْيينَه، فإن كانَ ذلك، وإلَّا فما بَدا لك فافْعَلْ، فسَمِعوا جَوابًا في السَّماءِ، فإذا هُمْ بطائِرٍ أَعظَمَ مِن النَّسْرِ، أَسوَدَ الظَّهْرِ، أَبيَضَ البَطْنِ والرِّجْلَينِ، فغَرَزَ بمَخالِبه في قَفا الحَيَّةِ، فانْطَلَقَ بِها يَجُرُّها ساقِطٌ ذَنَبُها، حتَّى انْطَلَقَ بِها نَحْوَ أجْيادٍ فهَدَمَتْها قُرَيْشٌ، وجَعَلوا يَبْنونَها بحِجارةِ الوادي، وكانَت قُرَيْشٌ تَحمِلُها على رِقابِها، فرَفَعوه في السَّماءِ عِشْرينَ ذِراعًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَيْنَما هو يَحمِلُ حِجارةً إذ سَقَطَ الحَجَرُ وضاقَتْ عليه النَّمِرةُ، فذَهَبَ يَضَعُها، فبَدا عَوْرتُه مِن صُغْرِ النَّمِرةِ، فنُودِيَ يا مُحمَّدُ، خَمِّرْ عَوْرتَك، وكانَ بَيْنَ بُنيانِها وبَيْنَ ما أُنزِلَ عليه الذِّكْرُ خَمْسَ عَشْرةَ سَنةً. فلمَّا كانَ جَيْشُ الحُصَيْنِ بنِ نُمَيْرٍ قَدَّمَ تَحْريقَها في زَمَنِ ابنِ الزُّبَيْرِ، قالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أَخبَرَتْني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «لولا حَداثةُ عَهْدِ قَوْمِك بالكُفْرِ لَهَدمْتُها؛ فإنَّهم تَرَكوا مِنها سَبْعةَ أَذرُعٍ في الحِجْرِ قَصَّرَتْ بهم النَّفَقةُ والخَشَبُ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الجمع بين التجارة والعبادةلولا حداثة عهد قومك بالكفرالدم الدم والهدم الهدمالعباس بن عبد المطلبالإقبال على العبادةسبعة أذرع في الحجرلا تأكل من طعامنامسبوقون في العملعهد الله وميثاقهعلي بن أبي طالبكنوز كسرى وقيصراستحباب التجارةالبراء بن معرورأربعة آلاف درهمشرار هذه الأمةأيام التشريقأبو الدرداءترك التجارةشح على دينهبيعة العقبةيظهرنه اللهشح على نفسهسفينة الرومأول النهاراللهم باركحب التجارةصحبة النبيأهل الحلقةأزب العقبةقبلة الشامشرار الأمةابن الزبيروغيرها...بعث النبيأصاب مالارسول اللهأبو وداعةبعث سريعةبعث سريةصخر تاجركثر مالهالزراعونقبر شاخصتاجر خيرأذى قريشالزارعونالتبكيرالتجارةابن أخيأبو بكرالنقباءبكورهاالشخوصالصحبةالتجارالكعبةالأسرىالمطلبيقتلوهالنمرةاللهملأمتيخديجةتاجرابعثنيبرحمةملحمةالشعبغلمانتمثالمرحمةالرضمالحيةالخشبباركيصليتاجرسريةأثرىأمتيأثريجيشابكورالضنبصرىنبياقريشناحتفداءفتانجابيسويتلطختصورةبعثتنبيمنىصخرديرشبه
تخريج حديث تاجرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








