أحاديث عن: تاجر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تاجر
⭐ صحيح
📂 باب من أشراط الساعة كثرة...
عن عمرو بن تغلب قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من أشراط الساعة أن
يفشو المال ويكثر، وتفشو التجارة، ويظهر العلم، ويبيع الرجل البيع، فيقول: لا حتى أستأمر تاجر بني فلان، ويلتمس في الحي العظيم الكاتب فلا يوجد».
يفشو المال ويكثر، وتفشو التجارة، ويظهر العلم، ويبيع الرجل البيع، فيقول: لا حتى أستأمر تاجر بني فلان، ويلتمس في الحي العظيم الكاتب فلا يوجد».
صحيح رواه النسائي (٤٤٥٦)، والحاكم (٢/ ٧)، والخطابي في «غريب الحديث» (١/ ٤٠٥) كلهم من حديث وهب بن جرير قال: حدثني أبي، عن يونس، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل إنظار المعسر قال...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «كان تاجر يداين النّاس، فإذا رأى معسرا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه، لعل اللَّه أن يتجاوز عنا، فتجاوز اللَّه عنه».
متفق عليه رواه البخاريّ في البيوع (٢٠٧٨)، ومسلم في المساقاة (١٥٦٢) كلاهما من حديث ابن شهاب الزهريّ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قتل أبي رافع عبد...
عن البراء بن عازب قال: بعث رسول الله ﷺ إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار، فأمّر عليهم عبد الله بن عتيك، وكان أبو رافع يؤذي رسول الله ﷺ ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه، وقد غربت الشمس، وراح الناس بسرحهم، فقال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم، فإني منطلق، ومتلطف للبواب، لعلي أن أدخل، فأقبل حتى دنا من الباب، ثم تقنّع بثوبه كأنه يقضي حاجة، وقد دخل الناس، فهتف به البواب، يا عبد الله! إن كنت تريد أن تدخل فادخل، فإني أريد أن أغلق الباب، فدخلت فكمنت، فلما دخل الناس أغلق الباب، ثم علّق الأغاليق على وتد، قال: فقمت إلى الأقاليد فأخذتها، ففتحت الباب، وكان أبو رافع يسمر عنده، وكان في علاليّ له، فلما ذهب عنه أهل سمره، صعدت إليه، فجعلت كلما فتحت بابًا أغلقت عليّ من داخل، قلت: إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلي حتى أقتله، فانتهيت إليه، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت، فقلت: يا أبا رافع، قال: من هذا؟ فأهويت نحو الصوت فأضربه ضربة بالسيف وأنا دهش، فما أغنيت شيئًا، وصاح، فخرجت من البيت، فأمكث غير بعيد، ثم دخلت إليه، فقلت: ما هذا الصوت يا أبا رافع؟ فقال: لأمك الويل، إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف، قال: فأضربه ضربة أثخنته ولم أقتله، ثم وضعت ظبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته، فجعلت أفتح الأبواب بابًا بابًا، حتى انتهيت إلى درجة له، فوضعت رجلي، وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة، ثم انطلقت حتى جلست على الباب، فقلت: لا أخرج الليلة حتى أعلم: أقتلته؟ فلما صاح الديك قام الناعي على السور، فقال: أنعى أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقت إلى أصحابي
فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.
فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٠٣٩) عن يوسف بن موسى، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
حديثُ تاجرِ البحرَينِ [يعني حديث: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إني تاجرٌ أختلف إلى البحرينِ، فأمره أن يصلِّيَ ركعتينِ]
عن أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه وأرضاه أنه أخذ زكاةَ الجلودِ من تاجرٍ يَتَّجرُ بالجلودِ
إنَّ مِن أشراطِ الساعةِ أنْ يفشُوَ المالُ ويكثُرَ، وتفشُوَ التجارةُ، ويظهَرَ العِلمُ، ويبيعَ الرجُلُ البيعَ فيقولَ: لا حتى أستأمِرَ تاجرَ بني فلانٍ، ويَلتمِسَ الحيُّ العظيمُ الكاتبَ فلا يوجَدُ
إنَّ مِن أَشراطِ السَّاعةِ أن يَفشوَ المالُ ويَكْثُرَ، وتَفشوَ التِّجارةُ، ويظهَرَ العِلمُ، ويبيعَ الرَّجلُ البيعَ فيقولَ: لا حتَّى أستَأمرَ تاجرَ بَني فلانٍ، ويُلتَمسَ في الحيِّ العَظيمِ الكاتبُ، فلا يوجَد!
إنَّ مِن أَشراطِ السَّاعةِ أن يَفشوَ المالُ ويَكْثُرَ ، وتَفشوَ التِّجارةُ ، ويظهَرَ العِلمُ ، ويبيعَ الرَّجلُ البيعَ فيقولَ : لا حتَّى أستَأمرَ تاجرَ بَني فلانٍ ، ويلتَمسَ في الحيِّ العَظيمِ الكاتبُ فلا يوجَدُ
إنَّ من أشراطِ الساعةِ أن يفيضَ المالُ ، ويكثرَ الجهلُ ، وتظهرَ الفتنُ ، وتفشُوَ التجارةِ ، ويظهرَ العِلمُ ، ويبيعَ الرجلُ البيعَ فيقول : لا حتى أستأمرَ تاجرَ بني فلانٍ ، ويُلتمَسُ في الحيِّ العظيمِ الكاتبُ فلا يُوجدُ
كان تاجِرٌ يُدايِنُ النَّاسَ، فإذا رَأى مُعسِرًا قال لفِتيانِه: تَجاوزوا عنه؛ لَعَلَّ اللهَ أن يَتَجاوزَ عَنَّا، فتَجاوزَ اللهُ عنه
إنَّ القرآنَ يَلقى صاحبَهُ حين ينشقُّ عنهُ القبرُ ، كالرجلِ الشاحبِ فيقولُ له : هلْ تعرفُني ؟ فيقولُ : ما أعرفُكَ ، فيقولُ له : أنا الذي أظمأتُكَ في الهواجرِ ، وأسهرْتُ ليلَكَ ، وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تجارتِهِ ، وأنا لك اليومَ وراءَ كلِّ تجارةٍ ، فيُعطَى المُلكَ بيمينِهِ والخُلدَ بشمالِهِ ويوضعُ على رأسِهِ تاجُ الوقارِ ، ويُكسى والداهُ حُلَّتيْنِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا ، فيقولانِ : بِمَ كُسينا هذه ؟ فيقالُ لهما : بأخذِ ولدِكُما القرآنَ
عن عياش بنِ عبدِ اللهِ بن أبي ربيعةَ أنَّ عثمانَ بنَ عفانٍ كتب إلى عماله ألا لا يصلِّينَّ الركعتين جابٍ ولا تانٍ ولا تاجرٌ، إنما يصلي الركعتين من كان معه الزادُ والمزادُ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ اليَهوديِّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ، فأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وكان أبو رافِعٍ يُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعينُ عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلَمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَتِ الشَّمسُ وراحَ النَّاسُ بسَرحِهم، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه: اجلِسوا مَكانَكُم، فإنِّي مُنطَلِقٌ، ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ؛ لَعَلِّي أن أدخُلَ، فأقبَلَ حتَّى دَنا مِنَ البابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بثَوبِه كَأنَّه يَقضي حاجةً، وقد دَخَلَ النَّاسُ، فهَتَفَ به البَوَّابُ: يا عَبدَ اللهِ، إن كُنتَ تُريدُ أن تَدخُلَ فادخُلْ؛ فإنِّي أُريدُ أن أُغلِقَ البابَ، فدَخَلتُ فكَمَنتُ، فلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أغلَقَ البابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمتُ إلى الأقاليدِ فأخَذتُها، ففَتَحتُ البابَ، وكان أبو رافِعٍ يُسمَرُ عِندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلَمَّا ذَهَبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدتُ إليه، فجَعَلتُ كُلَّما فتَحتُ بابًا أغلَقتُ عليَّ مِن داخِلٍ، قُلتُ: إنِ القَومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه، فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بَيتٍ مُظلِمٍ وسطَ عيالِه، لا أدري أينَ هو مِنَ البَيتِ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ فأهويتُ نَحوَ الصَّوتِ، فأضرِبُه ضَربةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجتُ مِنَ البَيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلتُ إليه، فقُلتُ: ما هذا الصَّوتُ يا أبا رافِعٍ؟ فقال: لأُمِّك الويلُ! إنَّ رَجُلًا في البَيتِ ضَرَبَني قَبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَربةً أثخَنَته ولم أقتُلْه، ثُمَّ وضَعتُ ظُبةَ السَّيفِ في بَطنِه حتَّى أخَذَ في ظَهرِه، فعَرَفتُ أنِّي قَتَلتُه، فجَعَلتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوضَعتُ رِجلي وأنا أُرى أنِّي قدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوقَعتُ في لَيلةٍ مُقمِرةٍ، فانكَسَرَت ساقي فعَصَبتُها بعِمامةٍ، ثُمَّ انطَلَقتُ حتَّى جَلَستُ على البابِ، فقُلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ: أقَتَلتُه؟ فلَمَّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النَّاعي على السُّورِ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ، فانطَلَقتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: النَّجاءَ؛ فقد قَتَلَ اللهُ أبا رافِعٍ، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثتُه، فقال: ابسُطْ رِجلَك، فبَسَطتُ رِجلي فمَسَحَها، فكَأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ
حَدَّثتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ بحَديثِ أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أُمِّ سَلَمةَ بقِصَّةِ النَّجاشيِّ، وقَولِه لعَمرِو بنِ العاصِ: فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حين رَدَّ علَيَّ مُلْكي، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَ النَّاسَ فيه. فقال عُرْوةُ: أتَدري ما مَعناه؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ عائشةَ حَدَّثَتْني: أنَّ أباه كان مَلِكَ قَومِه، ولم يَكُنْ له وَلدٌ إلَّا النَّجاشيَّ، وكان للنَّجاشيِّ عَمٌّ، له مِن صُلبِه اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، وكانوا أهلَ بَيْتِ مَملكةِ الحَبشةِ. فقالتِ الحَبشةُ بيْنَها: لو أنَّا قتَلْنا أبا النَّجاشيِّ، وملَّكْنا أخاه؛ فإنَّه لا وَلدَ له غيرُ هذا الغُلامِ، وإنَّ لأخيه اثنَيْ [عَشر] وَلدًا، فتَوارَثوا مُلكَه مِن بعدِه، فبَقيَتِ الحَبشةُ بعدَه دَهرًا. فعَدَوا على أبي النَّجاشيِّ، فقَتَلوه، ومَلَّكوا أخاه، فمَكَثوا على ذلك، ونشَأَ النَّجاشيُّ مع عَمِّه، وكان لَبيبًا حازمًا مِن الرِّجالِ، فغلَبَ على أمْرِ عَمِّه، ونزَلَ منه بكلِّ مَنزِلةٍ. فلمَّا رَأتِ الحَبشةُ مَكانَه منه، قالتْ بيْنَها: واللهِ إنَّا لنَتخَوَّفُ أنْ يُملِّكَه، ولئِنْ مَلَّكَه علينا ليَقتُلُنا أجمَعينَ، لقد عرَفَ أنَّا نحن قتَلْنا أباه. فمَشَوْا إلى عَمِّه، فقالوا له: إمَّا أنْ تَقتُلَ هذا الفَتى، وإمَّا أنْ تُخرِجَه مِن بيْنِ أظهُرِنا؛ فإنَّا قد خِفْنا على أنفُسِنا منه. قال: وَيلَكم، قتَلتُم أباه بالأمسِ، وأقتُلُه اليومَ! بل أخرِجوه مِن بِلادِكم. فخرَجوا به، فباعوه مِن رَجُلٍ تاجرٍ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، ثُمَّ قذَفَه في سَفينةٍ، فانطلَقَ به حتى إذا المَساءُ مِن ذلك اليومِ، هاجتْ سَحابةٌ مِن سَحابِ الخَريفِ، فخرَجَ عَمُّه يَستمطِرُ تحتَها، فأصابَتْه صاعقةٌ، فقتَلَتْه. ففزِعَتِ الحَبشةُ إلى وَلدِه، فإذا هم حَمقى، ليس في وَلدِه خيرٌ، فمَرَجَ على الحَبشةِ أمْرُهم، فلمَّا ضاق عليهم ما هم فيه مِن ذلك، قال بَعضُهم لبَعضٍ: تَعلَمونَ -واللهِ- أنَّ مَلِكَكم الذي لا يُقيمُ أمْرَكم غيرُه، الذي بِعتُموه غُدْوةً، فإنْ كان لكم بأمْرِ الحَبشةِ حاجةٌ فأدْرِكوه. قال: فخرَجوا في طَلبِه، حتى أدْرَكوه، فأخَذوه مِن التَّاجرِ، ثُمَّ جاؤوا به، فعَقَدوا عليه التَّاجَ، وأقعَدوه على سَريرِ المُلكِ، ومَلَّكوه، فجاءهم التَّاجرُ، فقال: إمَّا أنْ تُعطُوني مالي، وإمَّا أنْ أُكلِّمَه في ذلك. فقالوا: لا نُعطيكَ شيئًا. قال: إذَنْ -واللهِ- لأُكلِّمَنَّه. قالوا: فدُونَكَ. فجاءه، فجلَسَ بيْنَ يَدَيه، فقال: أيُّها المَلِكُ، ابتَعتُ غُلامًا مِن قَومٍ بالسُّوقِ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، فأسلَموه إلَيَّ، وأخَذوا دَراهِمي، حتى إذا سِرتُ بغُلامي أدْرَكوني، فأخَذوا غُلامي، ومَنَعوني دَراهِمي. فقال لهم النَّجاشيُّ: لتُعطُنَّه دَراهِمَه، أو ليُسلَّمَنَّ غُلامَه في يَدَيه، فليَذهَبَنَّ به حيثُ يَشاءُ. قالوا: بلْ نُعطيه دَراهِمَه. قالتْ: فلذلك يقولُ: ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشوةَ فيه. وكان ذلك أوَّلَ ما خُبِرَ مِن صَلابَتِه في دِينِه، وعَدلِه في حُكمِه. ثُمَّ قالتْ: لمَّا مات النَّجاشيُّ، كنَّا نَتحدَّثُ أنَّه لا يَزالُ يُرى على قَبرِه نورٌ
كان رجُلٌ تاجرٌ يُدايِنُ النَّاسَ فإذا رأى إعسارَ المُعسِرِ قال لفتاه: تجاوَزْ لعلَّ اللهَ يتجاوَزُ عنَّا ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فلقي اللهَ فتجاوَز عنه )
كنتُ جالِسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْتُهُ يقولُ تعلَّمُوا البقرةَ فإنَّ أخْذَها بَرَكَةً وتَرْكَهَا حَسْرَةً ولَا يستطيعُها البطَلَةُ قال ثمَّ سَكَتَ ساعَةً ثمَّ قال تعلَّمُوا البقرةَ وآلَ عمرانَ فإنَّهما الزهراوانِ يُظِلَّانِ صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غمامتانِ أو غيابَتانِ أو فِرْقانِ من طيرٍ صوافٍّ وإنَّ القرآنَ يَلْقَى صاحِبَهُ يَومَ القيامةِ حينَ ينشقُّ عنه قبرُهُ كالرَّجلِ الشاحبِ فيقولُ هلْ تَعْرِفُنِي فيقولُ ما أعْرِفُكَ فيقولُ أنا صاحِبُكَ القرآنُ الذي أظمأتُكَ في الهواجرِ وأسْهَرْتُ ليلَكَ وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تجارتِهِ وإنكَ اليومَ من وراءِ كلِّ تجارَةٍ فيُعْطَى الملْكَ بيمينِهِ والخلدَ بشمالِهِ ويوضَعُ على رأسِهِ تاجُ الوَقَارِ ويُكْسَى والداه حلَّتَيْنِ لا تقومُ لهما الدُّنيا فيقولانِ بِمَ كُسِينَا هذا فيُقالُ بأخذِ ولدِكُما القرآنَ ثمَّ يقالُ اقرأْ واصْعَدْ في دَرَجِ الجنةِ وغُرَفِها فهو في صُعودٍ ما دامَ يقرأُ حدرًا كان أوْ تَرْتِيلًا
إنَّ مِن أشْراطِ الساعةِ، أنْ يَفيضَ المالُ ويَكثُرَ، ويَظهَرَ القَلَمُ، وتَفشُوَ التِّجارةُ. قال: قال عَمْرٌو: فإنْ كان الرَّجُلُ لَيَبيعُ البَيعَ فيقولُ: حتى أسْتَأمِرَ تاجِرَ بَني فُلانٍ، ويُلتَمَسُ في الحيِّ العَظيمِ الكاتِبُ، ولا يُوجَدُ
15
✔ صحيح📌 بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطَلَقَ رَجُلٌ منهم، فدَخَلَ حِصنَهم، قال: فدَخَلتُ في مَربِطِ دَوابَّ لهم، قال: وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثُمَّ إنَّهم فقدوا حِمارًا لهم، فخَرَجوا يَطلُبونَه، فخَرَجتُ فيمَن خَرَجَ أُريهم أنَّني أطلُبُه معهُم، فوجَدوا الحِمارَ، فدَخَلوا ودَخَلتُ وأغلَقوا بابَ الحِصنِ لَيلًا، فوضَعوا المَفاتيحَ في كَوَّةٍ حَيثُ أراها، فلَمَّا ناموا أخَذتُ المَفاتيحَ، ففَتَحتُ بابَ الحِصنِ، ثُمَّ دَخَلتُ عليه فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، فأجابَني، فتَعَمَّدتُ الصَّوتَ فضَرَبتُه، فصاحَ، فخَرَجتُ ثُمَّ جِئتُ، ثُمَّ رَجَعتُ كَأنِّي مُغيثٌ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ما لكَ لأُمِّكَ الويلُ! قُلتُ: ما شَأنُكَ؟ قال: لا أدري مَن دَخَلَ عليَّ فضَرَبَني، قال: فوضَعتُ سَيفي في بَطنِه، ثُمَّ تَحامَلتُ عليه حتَّى قَرَعَ العَظمَ، ثُمَّ خَرَجتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيتُ سُلَّمًا لهم لأنزِلَ منه، فوقَعتُ فوُثِئَت رِجلي، فخَرَجتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: ما أنا ببارِحٍ حتَّى أسمع النَّاعيةَ، فما بَرِحتُ حتَّى سَمِعتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ، قال: فقُمتُ وما بي قَلَبةٌ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرناه
«أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا أدَعَ قَبْرًا شاخِصًا بالمَدينةِ إلَّا سَوَّيْتُه، ولا تِمثالًا إلا لَطَّخْتُه، ففَعَلْتُ، ثُمَّ أتَيْتُه، فقالَ: أَفَعَلْتَ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: يا علِيُّ لا تكنْ فَتَّانًا ولا جابِيًا، ولا تاجِرًا إلَّا تاجِرَ خَيْرٍ؛ فإنَّ أولئك مَسْبوقونَ في العَمَلِ»
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به
يَجيءُ القرآنُ يومَ القيامةِ كالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، يقولُ لصاحبِهِ: هل تَعرِفُني؟ أنا الذي كنتُ أُسهِرُ لَيْلَكَ، وأُظْمِئُ هَواجِرَكَ، وإنَّ كلَّ تاجرٍ مِن وراءِ تِجارتِهِ، وأنا لكَ اليومَ مِن وراءِ كلِّ تاجرٍ؛ فيُعطَى المُلْكَ بيمينِهِ، والخُلْدَ بشِمالِهِ، ويوضَعُ على رأسِهِ تاجُ الوقارِ، ويُكْسى والِداهُ حُلَّتَيْنِ لا تقومُ لهما الدُّنيا وما فيها؛ فيقولانِ: يا ربِّ، أنَّى لنا هذا؟! فيُقالُ: بتعليمِ وَلَدِكُما القرآنَ
كانَتِ امْرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زَوجٌ تاجِرٌ يختلِفُ -يَعْني: في التِّجارةِ-، فأتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ زَوْجي غائِبٌ، وترَكَني حامِلًا، فرأيتُ في المنامِ أنَّ ساريةَ بَيْتي انكسَرَتْ، وأنِّي ولَدْتُ غلامًا أنوَرَ، فقالَ: خَيرٌ، يرجِعُ زَوْجُكِ إنْ شاءَ اللَّهُ صالِحًا، وتَلِدِينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرَتْ ذلكَ ثلاثًا، فجاءَتْ ورسولُ اللَّهِ غائِبٌ فسألتُها، فأخبَرَتْني بالمنامِ، فقُلتُ: لَئِنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ لَيَمُوتَنَّ زَوجُكِ، وتَلِدِينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدَتْ تَبْكي، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَهْ يا عائشةُ! إذا عَبَرْتُمْ للمُسلِمِ الرُّؤْيا، فاعْبُروها على خَيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤْيا تكونُ على ما يَعْبُرُها صاحِبُها
إِنَّ القرآنَ يَلْقَى صاحبَهُ يومَ القيامةِ حينَ يَنْشَقُّ عنهُ قَبْرُهُ كَالرجلِ الشَّاحِبِ يقولُ : هل تَعْرِفُنِي ؟ فيقولُ لهُ : ما أَعْرِفُكَ ، فيقولُ : أنا صاحِبُكَ القرآنُ ، الذي أَظْمَأْتُكَ في الهَوَاجِرِ ، وأَسْهَرْتُ لَيْلكَ ، وإِنَّ كلَّ تَاجِرٍ من ورَاءِ تِجَارَتِه ، وإِنَّكَ اليومَ من ورَاءِ كلِّ [ تجارةٍ ] ، قال : فَيُعْطَى المُلْكَ بِيَمِينِهِ ، والخُلْدَ بِشِمالِهِ ، ويُوضَعُ على رأسِهِ تَاجُ الوَقَار ، ويُكْسَى والِدَاهُ حُلَّتَيْنِ ، لا يَقُومُ لهُما أهلُ الدنيا ، فَيَقُولانِ : بِمَ كُسِينا هذا ؟ فيقالُ : بأخذِ ولدِكُما القرآنَ ، ثُمَّ يقالُ : اقرأْ واصْعَدْ في [ درجِ ] الجنةِ وغُرَفِها ، فهوَ في صُعُودٍ ما دَامَ ( يقرأُ ) هذا كان أوْ تَرْتِيلًا
كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعْتُه يقولُ: إنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحبَه يومَ القيامةِ حين ينشَقُّ عنه قبْرُه كالرَّجُلِ الشَّاحبِ، يقولُ: هل تَعْرِفُني؟ فيقولُ له: ما أعرَفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك؛ القُرآنُ الَّذي أظمأْتُك في الهواجرِ، وأسهرْتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تِجارَتِه، وأنت اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ، قال: فيُعْطى المُلكَ بيَمينِه، والخُلدَ بشمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ، ويُكْسَى والداهُ حُلَّتَينِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيقولانِ: بما كُسِينا هذا؟ فيُقال: بأخْذِ ولدِكما القُرآنَ. ثمَّ يُقال: اقرَأْ واصعَدْ في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يقرَأُ هذًّا كان أو ترتيلًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا حتى أستأمر تاجر بني فلاناقرأ واصعد في درج الجنةيلتمس الكاتب فلا يوجديستأمر تاجر بني فلانبتعليم ولدكما القرآنعبد الله بن مسعودأظمأتك في الهواجرعياش بن عبد اللهعبد الله بن عتيكالظمأ في الهواجرمسبوقون في العمليتجاوز الله عنهفتجاوز الله عنهتاجر أهل الحجازالكاتب لا يوجدرهط من الأنصارالأسود بن يزيدعمر بن الخطابلا حتى أستأمرتاجر بني فلانوراء كل تجارةعثمان بن عفانالزاد والمزاديتجر بالجلودأشراط الساعةيلتمس الكاتبتفشو التجارةالملك بيمينهالخلد بشمالهعمر بن العاصالسهر بالليلالرجل الشاحبوالداه حلتينتعبير الرؤيايصلي ركعتينالحي العظيميداين الناستجاوزوا عنهصاحب القرآنصوموا رمضانيوم القيامةتغيير الصوتأظمئ هواجركيفشو الماليظهر العلميفيض الماليكثر الجهلتظهر الفتنأسهرت ليلكتاج الوقاركسى والداهيظهر القلمدخول الحصناقرأ واصعدرسول اللهمسح الرجللا تشربواالزهراواندرج الجنةأقرض اللهأسهر ليلكلفتيانه:لعل اللهالركعتينأبو رافعرد الملكلقي اللهآل عمرانقبر شاخصتاجر خيركثرة...تجاوزوااليهوديالبحرينالتجارةالهواجرالأنصارالنجاشيأم سلمةمثل أجراستقراضعلى خيرأستأمرالساعةالمعسرقال...عبد...الجلودالكاتبالقرآنالرشوةالحبشةيتجاوزالبقرةمفاتيحالرؤياالمنامالمسلمأشراطيداين
تخريج حديث تاجر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








