أحاديث عن: ذل نفسه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: ذل نفسه
⭐ متفق عليه
📂 باب لا يدخل الجنة إلّا...
عن أبي هريرة قال: شهدنا مع رسول اللَّه ﷺ خيبر فقال لرجل مِمّن يدّعي الإسلام: «هذا من أهل النار». فلما حضر القتال قاتلَ الرّجلُ قتالًا شديدًا، فأصابتْه جِراحةٌ. فقيل يا رسول اللَّه: الذي قلتَ: إنّه من أهل النار، فإنه قد قاتل اليوم قتالًا شديدًا وقد مات؟ ! فقال النبي ﷺ: «إلى النار». قال: فكاد بعضُ النّاس أن يرتاب، فبينما هم على ذلك إذ قيل: إنّه لم يمتْ ولكن به جراحًا شديدًا، فلما كان من اللّيل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأُخبر النّبيّ ﷺ بذلك فقال: «اللَّه أكبر أشهد أني عبد اللَّه ورسوله». ثم أمر بلالًا فنادى بالناس: «إنّه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإنّ اللَّه ليؤيد هذا الدّين بالرجل الفاجر».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد (٣٠٦٢)، ومسلم في الإيمان (١١١) كلاهما من حديث عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الدّعوة...
عن زيد بن سلّام، أنّ أبا سلّام حدّثه، أنّ الحارث الأشعريَّ حدّثه، أنّ النبي ﷺ قال: «إنّ اللَّه أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنه كادَ أن يُبْطئ بها، قال عيسى: إنّ اللَّه أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، فإمّا أن تأمرَهُم وإمّا أنْ آمرَهُم، فقال يحيى: أخشى إن سبقتَني بها أن يُخسفَ بي أو أُعذّب، فجمع الناس في بيت المقدس فامتلأ المسجدُ وتَعدَّوا على الشُّرَف، فقال: إنّ اللَّه أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن.
أوَّلُهن: أن تعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وإنَّ مَثَلَ مَنْ أشرك باللَّه كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال: هذه داري وهذا عملي، فاعمل وأدِّ إليَّ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيِّدِه، فأيُّكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ .
وإنّ اللَّه أمَرَكم بالصّلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإنّ اللَّه يَنْصِبُ وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفتْ.
وآمركم بالصِّيام، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل في عصابة معه صُرَّةٌ فيها مِسْك، فكلُّهم
يَعْجبُ -أو يُعجِبُه ريحُها- وإنَّ ريح الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك.
وآمركم بالصَّدقة، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل أَسَرَهُ العَدُوُّ فأوثقوا بده إلى عنقه، وقدّمُوه ليضربوا عُنُقَه فقال: أنا أفديه منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم.
وآمركم أن تذكروا اللَّه، فإنّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل خرج العدُوُّ في أثره سِرَاعًا حتى إذا أتى على حِصْن حَصِينٍ فأَحْرَز نفسَه منهم، كذلك العبد لا يُحْرِز نفسَه من الشيطان إلا بذكر اللَّه».
قال النّبيُّ ﷺ: «وأنا آمركم بخمسٍ اللَّه أمرني بهنّ: السّمع والطّاعة، والجهاد والهجرة، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوَى الجاهليّة، فإنّه من جُثا جهنّم». فقال رجل: يا رسول اللَّه، وإن صلّى وصام؟ قال: «وإنْ صلّى وصام، فادْعُوا بدَعْوى اللَّه الذي سَمَّاكُم المسلمين المؤمنين عباد اللَّه».
أوَّلُهن: أن تعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وإنَّ مَثَلَ مَنْ أشرك باللَّه كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال: هذه داري وهذا عملي، فاعمل وأدِّ إليَّ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيِّدِه، فأيُّكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ .
وإنّ اللَّه أمَرَكم بالصّلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإنّ اللَّه يَنْصِبُ وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفتْ.
وآمركم بالصِّيام، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل في عصابة معه صُرَّةٌ فيها مِسْك، فكلُّهم
يَعْجبُ -أو يُعجِبُه ريحُها- وإنَّ ريح الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك.
وآمركم بالصَّدقة، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل أَسَرَهُ العَدُوُّ فأوثقوا بده إلى عنقه، وقدّمُوه ليضربوا عُنُقَه فقال: أنا أفديه منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم.
وآمركم أن تذكروا اللَّه، فإنّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل خرج العدُوُّ في أثره سِرَاعًا حتى إذا أتى على حِصْن حَصِينٍ فأَحْرَز نفسَه منهم، كذلك العبد لا يُحْرِز نفسَه من الشيطان إلا بذكر اللَّه».
قال النّبيُّ ﷺ: «وأنا آمركم بخمسٍ اللَّه أمرني بهنّ: السّمع والطّاعة، والجهاد والهجرة، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوَى الجاهليّة، فإنّه من جُثا جهنّم». فقال رجل: يا رسول اللَّه، وإن صلّى وصام؟ قال: «وإنْ صلّى وصام، فادْعُوا بدَعْوى اللَّه الذي سَمَّاكُم المسلمين المؤمنين عباد اللَّه».
صحيح رواه الترمذيّ (٢٨٦٣) عن محمد بن إسماعيل (البخاريّ) حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، أنّ أبا سلّام، حدّثه، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أنّ الشّرك من أعظم...
وعن عبد اللَّه قال: لما نزلتْ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [سورة الأنعام: ٨٢] شقّ ذلك على أصحاب رسول اللَّه ﷺ وقالوا: أيّنا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «ليس هو كما تظنون، إنّما هو كما قال لقمان لابنه: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة لقمان: ١٣]».
متفق عليه رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (٣٣٦٠)، ومسلم في الإيمان (١٢٤) كلاهما من حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
طوبَى لمنْ تواضعَ في غيرِ منقصةٍ، وذَلَّ في نفسهِ في غيرِ مسكنةٍ، وأنفقَ منْ مالٍ جمعهُ في غيرِ معصيةٍ، وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ، ورحمَ أهلَ الذلِّ والمسكنةِ، طوبَى لمنْ ذلَّ نفسَهُ، وطابَ كسبُهُ، وحسنتْ سريرتُهُ، وكرمتْ علانيتُهُ، وعزلَ عنِ الناسِ شرَّهُ، طوبَى لمنْ عملَ بعلْمِهِ، وأنفقَ الفضلَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءَ فقال في خطبته أيها الناسُ كأن الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأن الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفرٌ عما قليلٍ إلينا راجعون نُبوِئُ أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم وكأنا مُخلَّدون بعدَهم قد نسينا كلَّ واعظةٍ وأمنَّا كلَّ جائحةٍ طُوبى لمن شغله عيبُه عن عيوبِ الناسِ وأنفق مالًا اكتسبه من غيرِ معصيةٍ وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ وطُوبى لمن ذلَّ نفسَه وحسنتْ خليقتُه وصلُحتْ سريرتُه وعزل عن الناسِ شرَّه وطُوبى لمن عمل بعلْمه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه ووسعَتْه السُّنَّةُ ولم يعدُها إلى بدعةٍ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه الجدْعاءِ ، فقال في خُطبتِه : يا أيُّها النَّاسُ ، كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَب ، وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِب ، وكأنَّ الَّذين نُشيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ ، عمَّا قليلٌ إلينا راجعون ، نُبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم ، كأنَّا مُخلَّدون بعدهم ، نسينا كلَّ واعظةٍ ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ . طوبَى لمن شغَله عيْبُه عن عيوبِ النَّاسِ ، وأنفق مالًا كسبه من غيرِ معصيةٍ ، وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ ، وجانَب أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ ، طوبَى لمن ذلَّ نفسَه ، وحسُنت خليقتُه ، وصلُحت سريرتُه ، طوبَى لمن عمل بعلمٍ ، وأنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ من قولِه ، ووسِعته السُّنَّةُ ، ولم يعْدُها إلى بدعةٍ
ومَنْ أنفقَ مِنْ مالٍ اكتسبَهُ مِنْ غيرِ معصيةٍ وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذلِّ والمعصيةِ وطوبَى لمَنْ ذلَّ نفسَهُ وحسنَتْ خليقتُهُ وصلَحَتْ سريرتُهُ وعزل عنِ الناسِ شرَّهُ وطوبَى لِمَنْ عمِلَ بعلمِهِ وأنفقَ الفضلَ مِنْ مالِهِ وأمسكَ الفضلَ مِنْ قولِهِ ووسعتْهُ السنةُ ولمْ يعدْها إلى بدعةٍ
طوبى لمَن تَواضَعَ في غَيرِ مَنقَصةٍ، وذَلَّ في نَفسِه في غَيرِ مَسكَنةٍ، وأنفقَ مِن مالٍ جَمَعَه في غَيرِ مَعصيةٍ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ والحِكمةِ، ورَحِمَ أهلَ الذُّلِّ والمَسكَنةِ. طوبى لمَن ذلَّ نَفسَه، وطابَ كَسبُه، وحَسُنَت سريرَتُه، وكَرُمَت عَلانيَتُه، وعزَلَ عَن النَّاسِ شَرَّه طوبى لمَن عَمِلَ بعِلمِه، وأنفقَ الفَضلَ مِن مالِه، وأمسَك الفَضلَ مِن قَولِه
طوبَى لمن شغلَهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ ، وأنفقَ من مالٍ اكتسبَهُ من غيرِ معصيةٍ ، وخالطَ أَهْلَ الفقهِ والحِكَمِ وجانبَ أَهْلَ الزَّلَلِ والمعصيةِ ، طوبَى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسُنَتْ خليقتُهُ ، وصلُحَت سريرتُهُ ، وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ ، طوبَى لمن عملَ بعلمِهِ ، وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ ، وأمسَكَ الفضلَ من قولِهِ ، ووسعتهُ السُّنَّةُ ، ولم يعدُها إلى بِدعةٍ
يا أيُّها النَّاسُ كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وَكَأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِبَ وَكَأنَّ الَّذي يشيَّعُ في الأمواتِ سفْرٌ عمَّا قليلٍ إلَينا راجعونَ نبوِّئُهُم أجداثَهُم وَنَأْكلُ تراثَهُم كأنَّا مخلَّدونَ بعدَهُم نسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبى لمن شغلَهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ وأنفقَ مالًا كسبَهُ في غيرِ معصيةٍ وخالطَ أَهْلَ الفقهِ والحِكْمةِ وجانبَ أَهْلَ الذُّلِّ والمعصيةِ طوبى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسَّنَ خليقتَهُ وصلُحَتْ سريرتُهُ وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ طوبى لمن عمِلَ بعِلمٍ وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسَكَ الفضلَ من قولِهِ ووسِعتهُ السُّنَّةُ لم يعدُها إلى بدعةٍ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ الجدعاءِ فقالَ في خطبتِهِ يا أيُّها النَّاسُ كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأنَّ الَّذي يشيَّعُ منَ الأمواتِ سفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجِعونَ نبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تُراثَهم كأنَّا مخلَّدونَ بعدَهم نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائِحةٍ طوبى لِمن شغلهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ وأنفقَ مالًا كسبَهُ في غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ طوبى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسَّنَ خليقتَهُ وصلُحَتْ سريرتُهُ وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ طوبى لمن عملَ بعلمٍ وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسكَ الفضلَ من قولِهِ ووسعَتْهُ السُّنَّةُ لم يعْدُها إلى بدعةٍ
طُوبى لمن تواضعَ من غيرِ مَنقَصَةٍ [وذَلَّ في نفسِهِ من غيرِ مَسْكَنَةٍ، وأَنفق مالًا جمعه من غير معصيةٍ، ورَحِم أهلَ الذُّلِّ والمَسْكَنَةِ، وخالط أهلَ الفِقْهِ والحكمةِ، طُوبَى لِمَن ذَلَّ في نفسِهِ، وطاب كَسْبُهُ، وصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ، وكَرُمَتْ علانِيَتُهُ، وعزل عن الناسِ شَرَّهُ، طُوبَى لِمَن عَمِلَ بعِلْمِهِ، وأنفق الفضلَ من مالِهِ، وأَمْسَكَ الفَضْلَ من قولِهِ]
كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبْ وكأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتبْ وكأنَّ الذي نشيِّعُ من الأمواتِ سَفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا عائدونَ نبوِّئهم أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم كأنَّا مخلدونَ بعدهم قد نسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبَى لمن شغلهُ عيبُه عن عيوبِ الناسِ وأنفق من مالٍ اكتسبَه من غيرِ معصيةٍ وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُلِّ والمعصيةِ طوبَى لمن ذلَّ في نفسِه وحسُنتْ خليقتُه وأنفقَ الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه ووسِعتهُ السنَّةُ ولم يعدُها إلى بدعةٍ
عنْ عُرْوةَ قالَ: لَمَّا ماتَ مُعاويةُ تَثاقَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ عنْ طاعةِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، وأظهَرَ شَتمَه، فبلَغَ ذلك يَزيدَ، فأقسَمَ لا يُؤْتى به إلَّا مَغْلولًا ولا أُرسِلُ إليه، فقيلَ لابنِ الزُّبَيرِ: ألَا نَصنَعُ لكَ أغْلالًا مِن فِضَّةٍ تَلبَسُ بها الثَّوبَ، وتبَرُّ قَسَمَه، فالصُّلحُ أجمَلُ، فقالَ: لا أبَرَّ اللهُ قسَمَه، ثمَّ قالَ: ولا ألِينُ لغيرِ الحقِّ أُنْمُلةً ... حتَّى يَلينَ لضِرْسِ الماضِغِ الحَجَرُ. ثمَّ قالَ: واللهِ لضَرْبةٌ بسَيفٍ في عزٍّ أحَبُّ إليَّ مِن ضَربةٍ بسَوطٍ في ذُلٍّ، ثمَّ دَعا إلى نفْسِه، وأظهَرَ الخِلافَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فوجَّهَ إليه يَزيدُ بنُ مُعاويةَ مُسلِمَ بنَ عُقْبةَ المُرِّيَّ في جَيشِ أهْلِ الشَّامِ، وأمَرَه بقِتالِ أهْلِ المَدينةِ، فإذا فرَغَ مِن ذلك سارَ إلى مكَّةَ، قالَ: فدخَلَ مُسلِمُ بنُ عُقْبةَ المَدينةَ، وهرَبَ منه يومَئذٍ بَقايا أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعبَثَ فيها وأسرَفَ في القَتلِ، ثمَّ خرَجَ منها، فلمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ إلى مكَّةَ ماتَ واستَخلَفَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ الكِنْديَّ وقالَ له: يا بَرْذَعةَ الحِمارِ، احذَرْ خَدائعَ قُرَيشٍ، ولا تُعامِلْهم إلَّا بالثِّقافِ، ثمَّ القِطافِ، فمَضى حُصَينٌ حتَّى ورَدَ مكَّةَ، فقاتَلَ بها ابنَ الزُّبَيرِ أيَّامًا
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقتِه الجَدْعاءِ، فقال في خُطبتِه: يا أيُّها الناسُ، كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَبْ، وكأنَّ المَوتَ على غَيرِنا كُتِبْ، وكأنَّ الذي يُشيَّعُ مِن الأمواتِ سَفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجعونَ، نُبوِّئُهم أَجْداثَهم، ونأكُلُ [تُراثَهم] ، كأنَّا مُخلَّدونَ بعدَهم، نَسينا كلَّ مَوْعِظةٍ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ، طُوبَى لمَن شغَلَه عَيبُه عن عُيوبِ الناسِ، وأنفَقَ مالًا كسَبَه في غَيرِ مَعْصيةٍ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ والحِكْمةِ، وجانَبَ أهلَ الذُّلِّ والمَعْصيةِ، طُوبَى لمَن ذلَّ في نَفْسِه، وحسُنَتْ خَليقتُه، وصلُحتْ سَريرتُه، وعزَلَ عن الناسِ شَرَّه، طُوبَى لمَن عمِلَ بعِلْمِه، وأنفَقَ الفَضْلَ مِن مالِه، وأمسَكَ الفَضْلَ مِن قَولِه، ووسِعَتْه السُّنَّةُ، ولم يَعْدُها إلى البِدْعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
أنفق من مال اكتسبه من غير معصيةشغله عيبه عن عيوب الناسأنفق مالا من غير معصيةخالط أهل الفقه والحكمةجانب أهل الذل والمعصيةلم يعدها إلى البدعةأنفق الفضل من مالهأمسك الفضل من قولهأهل الفقه والحكمةلم يعدها إلى بدعةأهل الذل والمسكنةعزل عن الناس شرهأهل الفقه والحكمالثقاف ثم القطافضربة بسيف في عزضربة بسوط في ذلجانب أهل الزلليزيد بن معاويةجانب أهل الذلرحم أهل الذلمسلم بن عقبةحصين بن نميرحسنت خليقتهصلحت سريرتهوسعته السنةأنفق من مالحسن الخليقةعيوب الناسأهل الحكمةذل في نفسهابن الزبيرخدائع قريشالدعوة...عمل بعلمهشغله عيبهأنفق مالاغير معصيةأهل الفقهطاب كسبهعمل بعلمأهل الذلإيمانهمالصحابةأعظم...ذل نفسهالجراحإلا...(الذينيلبسواالخلافالقتالالليلالجنةباللهاشترىآمنوابظلم)الشركتواضعمنقصةمسكنةيصبرفقتلنفسهيدخلأشرككمثلعبداخالصمالهنزلتطوبىأنفقجانببدعةمثلرجلجاءرحممالعيبأن
تخريج حديث ذل نفسه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








