أحاديث عن: متقابلين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: متقابلين
إنَّ أسفلَ أهلِ الجنَّةِ أجمعينَ درجةً لمَن يقومُ على رأسِه عشرةُ آلافِ خادمٍ, بيدِ كلِّ واحدٍ صَحْفتانِ واحدةٌ من ذهبٍ والأخرى من فِضَّةٍ في كلٍّ واحدةٍ لونٌ ليس في الأخرى مثلُه يأكُلُ من آخرِها مثلَ ما يأكُلُ من أوَّلِها يجِدُ لآخرِها من الطِّيبِ واللَّذَّةِ مثلَ الَّذي يجِدُ لأوَّلِها ثُمَّ يكونُ ذلك ريحُ المسكِ الأَذْفرِ لا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يتمخَّطونَ إخوانًا على سُرُرٍ متقابلينَ
إنَّ أسفلَ أهلِ الجنَّةِ أجمعينَ درجةً لمَن يقومُ علَى رأسِهِ عشرةُ آلافِ خادمٍ , بيدِ كلِّ واحدٍ صَحفَتانِ واحدةٌ مِن ذهبٍ والأُخرَى مِن فضَّةٍ في كلِّ واحدةٍ لَونٌ لَيسَ في الأُخرَى مثلُهُ ، يأكلُ مِن آخرِها مثلَ ما يأكلُ مِن أوَّلِها يجدُ لآخرِها مِن الطِّيبِ واللَّذَّةِ مِثلَ الَّذي يجدُ لأوَّلِها ثمَّ يكونُ ذلكَ ريحَ المِسكِ الأذْفَرِ ، لا يبولونَ ولا يتغَوَّطونَ ولا يتمَخَّطونَ إخوانًا علَى سُرُرٍ مُتَقابلينَ
يا عليُّ قد جَعَلْتُ إليكَ هذه السبقةَ بين الناسِ فخرَجَ عليٌّ فدَعَا سراقةَ بنَ مالكٍ فقالَ يا سراقةُ قد جعلتُ إليكَ ما جعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عنقِي من هذه السَّبْقَةِ في عُنُقِكَ فإذَا أتيتَ المِيطَارَ قال أبو عبد الرحمن المِيطَارُ مرسَلُهَا من الغَايَةِ فصُفَّ الخيلَ ثم نَادِ هَلْ من مُصلٍ لِلِجَامٍ أو حِامِلٍ لغُلامٍ أو طارحٍ لحبْلٍ فإذا لم يجبْكَ أحدٌ فَكَبِّرْ ثلاثًا ثم خلِّهَا عند الثالثةِ يُسعِدُ اللهُ بسَبْقِهِ من شاءَ مِن خلقِهِ وكانَ عليٌّ يقعُدُ عندَ منتَهَى الغايَةِ ويخُطُّ خطًّا يقيمُ رَجُلَيْنِ متقابِلَينِ عند طَرَفِ الخطِّ طرَفُهُ بينَ إِبهَامَيْ أرجُلِهِمَا وتَمُرُّ الخيلُ بينَ الرجليْنِ ويقولُ لهُمَا إذا خرجَ أحدُ الفَرَسَينِ على صاحبِهِ بطرَفِ أذنِهِ أو أذنٍ أو عَذَارٍ فاجعَلُوا السَّبْقَةَ له فإنْ شَكَكْتُم فاجَعَلُوا سَبْقَهُمَا نصفَيْنِ فإذَا قَرَنتُم ثَنِيَّتَيْنِ فاجعلوا الغَايَةَ من غَايَةِ أصغرِ الثنيتينِ ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغَارَ في الإسلام
يا عليّ قد جعلتُ إليكَ هذه السَبْقةَ بينَ الناسِ فخرجَ علي فدعا سُرَاقة بن مالكٍ رضي الله عنه فقال يا سُراقةُ إني قد جعلتُ إليكَ ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم في عنقِي من هذهِ السَبْقةِ في عُنقِكَ فإذا أتيتَ الميطانَ فصَفّ الخيلَ ثم نادِ هل من مُصلحٍ للجامِ أو حاملٍ لغلام ِأو طارحٍ لجلّ فإذا لم يُجبكَ أحدٌ فكَبّر ثلاثا ثم خلها عند الثالثةِ يسعدِ اللهُ بِسبقِهِ من شاءَ من خَلقهِ وكان علي رضي الله عنه يقعدُ عند مُنْتهى الغاية ويخطّ خطا ويقيمُ رجلينِ متقابِلينِ عند طرفِ الخطّ طرفهُ بينَ إبهامي أرجلهما وتمرّ الخيل بينَ الرجلينِ ويقولُ إذا خرجَ أحدُ الفرسينِ على صاحِبِه بطرفِ أذنيهِ أو أُذنٌ أو عذارٍ فاجعلوا السبقةَ لهُ فإن شككْتُما فاجعلا سبقهُما نِصْفينِ فإذا قرنتُم ثنتانِ فاجعلوا الغايةَ من غايةِ أصغَرِ الثنتينِ ولا جَلْبَ ولا جَنْبَ ولا شَغَارَ في الإسلامِ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال يا رسولَ اللهِ أيُّما أحَبُّ إليك أنا أم فاطمةُ قال فاطمةُ أحَبُّ إليَّ منك وأنت أعزُّ عليَّ منها وكأنِّي بك وأنت على حَوضي تَذودُ عنه النَّاسَ وإنَّ عليه لأباريقَ مِثلَ عددِ نجومِ السَّماءِ وإنِّي وأنت والحَسَنُ والحُسَينُ وفاطمةُ وعَقيلٌ وجعفرٌ في الجنَّةِ إخوانًا على سُرُرٍ متقابلين أنت معي وشيعتُك في الجنَّةِ ثمَّ قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ } لا ينظُرُ أحَدٌ في قفا صاحبِه
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ اتَّخذَني خليلًا كما اتَّخذَ إبراهيمَ خليلًا قصري في الجنَّةِ وقصرُ إبراهيمَ في الجنَّةِ متقابلينِ وقصر علي بنِ أبي طالبٍ بينَ قصري وقصرِ إبراهيمَ فيا لَهُ من حبيبٍ بينَ خليلينِ
يا علِيُّ، قد جعَلتُ إليكَ هذه السَّبقةَ بَينَ الناسِ. فخرَجَ علِيٌّ رضي الله عنه، فدعا سُراقةَ بنَ مالِكٍ، فقال: يا سُراقةُ، إنِّي قد جعَلتُ إليكَ ما جعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عُنُقي مِن هذه السَّبقةِ في عُنُقِكَ، فإذا أتَيتَ المَيطارَ -قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: والمَيطارُ: مُرسَلُها مِن الغايةِ- فصُفَّ الخَيلَ، ثم نادِ: هل مُصْلٍ لِلِجامٍ، أو حامِلٌ لِغُلامٍ، أو طارِحٌ لِحَبلٍ؟ فإذا لم يُجِبْكَ أحَدٌ فكَبِّرْ ثَلاثًا، ثم خَلِّها عِندَ الثَّالثةِ، يُسعِدُ اللهُ بسَبقِهِ مَن شاءَ مِن خَلقِهِ. وكان علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقعُدُ عِندَ مُنتَهى الغايةِ، ويَخُطُّ خَطًّا يُقيمُ رَجُلَيْنِ مُتَقابِلَيْنِ عِندَ طَرَفِ الخَطِّ، طَرَفُه بَينَ إبهامِ أرْجُلِهما، وتَمُرُّ الخَيلُ بَينَ الرَّجُلَيْنِ، ويَقولُ لهما: إذا خرَجَ أحَدُ الفَرَسَيْنِ على صاحِبِه بطَرَفِ أُذُنَيْه، أو أُذُنٍ، أو عَذارٍ، فاجعَلوا السَّبقةَ له، فإنْ شَكَكتُما فاجعَلوا سَبقَهما نِصفَيْنِ، فإذا قَرَنتُمُ الشَّيئَيْنِ فاجعَلوا الغايةَ مِن غايةِ أصغَرِ الشَّيئَيْنِ، ولا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ولا شِغارَ في الإسلامِ
أنَّه دخَلَ مع مُوسى بنِ طَلحةَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأدناهُ حتَّى أجلَسَهُ معه على الفِراشِ، ثمَّ أخَذَ بذِراعِ الفَتى فغمَزَها، ثمَّ قال: هَوِّنْ عليك يا ابنَ أخي؛ فواللهِ إنِّي لَأرْجو أنْ يَجعَلَني اللهُ وأباك -يعني: طلحةَ- ممَّن نزَعَ اللهُ ما في صُدورِهم مِن غِلٍّ إخوانًا على سُرُرٍ مُتقابلينَ
إن أسفلَ أهلِ الجنةِ أجمعين درجةً : لَمَن يقومُ على رأسِهِ عَشَرَةُ آلافِ خادمٍ، بيَدِ كلِّ واحدٍ صَحْفتانِ، واحدةٌ من ذهبٍ، والأخرى من فِضَّةٍ، في كلِّ واحدةٍ لونٌ ليس في الأخرى مِثْلُهُ، يأكلُ من آخِرِها مِثْلَ ما يأكلُ من أولِها، يَجِدُ لآخِرِها من الطِّيبِ واللَّذَّةِ مِثْلَ الذي يَجِدُ لأولِها، ثم يكونُ ذلك كرِيحِ المِسْكِ الأَذْفَرِ، لا يَبُولونَ، ولا يَتَغَوَّطُونَ، ولا يَتَمَخَّطُونَ، إخوانًا على سُرُرٍ متقابلين
إنَّ أسفلَ أهلِ الجنةِ أجمعينَ دَرَجةً ، لَمَنْ يقومُ على رأسِهِ عشْرةُ آلافِ خادِمٍ ، بِيدِ كلِّ واحدٍ صحْفتانِ ، واحدة ٌمِنْ ذهبٍ والأُخْرَى من فضةٍ ، في كلِّ واحدةٍ لَونٌ ليس في الأُخرَى مِثلِهِ ، يأكلُ من آخِرِها مِثلَ ما يأكلُ من أوَّلِها ، يَجِدُ لآخِرِها من الطَّيبِ واللذَّةِ مِثلَ الذي يَجِدُ لأوَّلِها ، ثُمَّ يكونُ ذلِكَ رِيحُ المسكِ الأذْفرِ ، لا يَبولونَ ، ولا يَتغوطونَ ، ولا يَمْتَخِطُونَ ، إخْوانًا على سُرُرٍ مُتقابِلينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا عَليُّ، قد جَعَلتُ إلَيك هذه السَّبقةَ بَينَ النَّاسِ، فخَرَجَ عليٌّ فدَعا سُراقةَ بنَ مالكٍ، فقال: يا سُراقةُ، إنِّي جَعَلتُ إلَيك ما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُنُقي مِن هذه السَّبقةِ في عُنُقِك، فإذا أتَيتَ الميطارَ، والميطارُ مُرسلُها مِنَ الغايةِ، فصُفَّ الخَيلَ ثُمَّ نادِ هَل مُصلِحٌ للجامِ أو حامِلٌ لغُلامٍ أو طارِحٌ بجل؟ فإذا لَم يُجِبْك أحَدٌ فكَبِّرْ ثَلاثًا ثُمَّ خَلِّها عِندَ الثَّالثةِ يُسعِدِ اللهُ بسَبقِه مَن شاءَ من خَلقِه، وكان عليٌّ يَقعُدُ عِندَ مُنتَهى الغايةِ ويَخُطُّ خَطًّا، ويُقيمُ رَجُلَينِ مُتَقابلَينِ عِندَ طَرَفِ الخَطِّ، طَرَفُه بَينَ إبهامَي أرجُلِهما وتَمرُّ الخَيلُ بَينَ الرَّجُلَينِ، ويَقولُ لَهما: إذا خَرَجَ أحَدُ الفرَسَينِ على صاحِبِه بطَرَفِ أُذُنَيه، أو أُذُنٍ، أو عِذارٍ، فاجعَلوا السَّبقةَ له، فإن شَكَكتُما فاجعَلا سَبقَيهما نِصفَينِ
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسجدَه فقال أين فلانُ ابنُ فلانٍ فجعلَ ينظرُ في وجوهِ أصحابِهِ ويتفقَّدُهُم ويبعثُ إليهم حتَّى توافَقوا عندَهُ فلمَّا توافَقوا عندَهُ حمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنِّي محدِّثُكُم بحديثٍ فاحفظوهُ وعوهُ وحدِّثوا بِهِ من بعدَكُم أنَّ اللَّهَ اصطفى من خلقِهِ خلقًا ثمَّ تلا اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ خلقًا يدخلُهُمُ الجنَّةَ وإنِّي أصطفي منهم من أحبُّ أن أصطفيَهُ ومؤاخٍ بينَكُم كما آخى اللَّهُ بينَ الملائِكَةِ فقُم يا أبا بَكرٍ فإنَّ لَكَ عندي يدًا أنَّ اللَّهَ يجزيكَ بِها ولو كنتُ متَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُكَ خليلًا فأنتَ منِّي بمنزلةِ قميصي من جسدي ثمَّ قالَ ادنُ يا عمرُ فدَنا منهُ فقالَ لقد أدرَكتَ شديدَ الشَّغبِ علينا يا أبا حفصٍ فدعوتُ اللَّهَ أن يعزَّ الإسلامَ بِكَ أو بأبي جَهلِ بنِ هشامٍ ففعلَ اللَّهُ ذلِكَ بِكَ وَكُنتَ أحبَّهما إلى اللَّهِ فأنتَ معي في الجنَّةِ ثالثُ ثلاثةٍ من هذِهِ الأمَّةِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ أبي بَكرٍ ثمَّ دعا عثمانَ فقالَ ادنُ منِّي يا أبا عمرٍو فلم يزل يدنو منهُ حتَّى التصَقت رُكبتُهُ برُكبتِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ وقالَ سبحانَ اللَّهِ العظيمِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ نظرَ إلى عثمانَ كانت أزارُهُ محلولةً فزرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ ثمَّ قالَ اجمع عطفي ردائِكَ على نحرِكَ ثم قال إن لك شأنًا في أَهلِ السَّماءِ أنتَ مِمَّن يردُ على حوضي أوداجُكَ تشخبُ دمًا إذ هاتفٌ منَ السَّماءِ إلا أنَّ عثمانَ أميرٌ على كلِّ خاذِلٍ ثمَّ تنحَّى عنهُ ثم دعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فقالَ أمينُ اللَّهِ وتُسمَّى بالسماءِ الأمينُ يسلِّطُكَ اللَّهُ على مالِكَ بالحقِّ أما إنَّ لَكَ عندي دعوةٌ قد دعوتُ لَكَ بِها وقد اختبأتُها قال خَرْها لي يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ حمَّلتَني يا عبدَ الرَّحمنِ أمانةً أَكثرَ اللَّهُ مالَكَ وجعلَ يقولُ بيدِهِ هَكَذا وَهَكذا يحثو بيدِهِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ عثمانَ ثمَّ دعا طلحةَ والزُّبَيرَ فقالَ لَهُما ادنُوَا منِّي فدنَوا منه فقال لهما أنتُما حواريَّ كحوارِيِّ عيسى ابنِ مريمَ ثمَّ آخى بينَهُما ثمَّ دعا عمَّارَ بنَ ياسرٍ وسعدًا فقالَ يا عمَّارُ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سعدٍ ثم دعا عُوَيمرَ وأبا الدَّرداءِ وسلمانَ الفارسِيَّ فقالَ يا سلمانُ أنتَ من أَهلِ البيتِ وقد آتاكَ اللَّهُ العلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخرَ والكتابَ الأوَّلَ والكتابَ الآخرَ ثُمَّ قالَ ألا ارشَدْ يا أبا الدَّرداءِ قالَ بلى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ إن تنفِذهُم يُنفِذوكَ وإن ترَكتَهُم لا يترُكوكَ وإن تَهربْ منهم يدرِكوكَ فأقرِضهم عرضَكَ ليومِ فقرِكَ واعلم أنَّ الخيرَ أمامَكَ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سلمانَ ثمَّ نظرَ في وجوهِ أصحابِهِ فقالَ أبشِروا وقَرُّوا عينًا أنتُم أوَّلُ مَن يردُ عليَّ حوضي وأنتُم في أعلى الغرفِ فقالَ لَهُ عليٌّ لقد ذَهَبَت روحي وانقطعَ ظَهري حينَ رأيتُكَ فعلتَ بأصحابِكَ غَيري فإن كانَ هذا من سُخطٍ عليَّ فلَكَ العُتبى والكَرامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي بعثَني بالحقِّ ما أخَّرتُكَ إلا لنَفسي وأنتَ منِّي بمنزِلَةِ هارونَ مِن موسى غير أنَّهُ لا نبيَّ بعدي وأنتَ أخي ووارِثي قالَ وما أرِثُ منكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ ما أورثتِ الأنبياءُ قبلي قالَ ما هوَ قالَ كتابَ ربِّهم وسنَّةَ نبيِّهم وأنتَ معي في قصري في الجنَّةِ معَ فاطمةَ ابنتي ثُمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ المتحابِّينَ في اللَّهِ ينظرُ بعضُهُم إلى بعضٍ
عن زيدِ بنِ أبي أوفى قال : دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسجدَه ، فذكر قصةَ مؤاخاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عليٌّ : لقد ذهبتْ روحي ، وانقطع ظهري حين فعلتَ بأصحابك ، فإن كان من سخطِ اللهِ عليَّ ، فلك العُقبى والكرامةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : والذي بعثني بالحقِّ نبيًّا ، ما اخترتُك إلا لنفسي ، فأنت مني بمنزلةِ هارونَ من موسى ، إلا أنه لا نبيَّ بعدي ، وأنت أخي ووارثي ، وأنت معي في قصري في الجنةِ ، ومع ابنتي فاطمةَ ، فأنت أخي ورفيقي . ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إِخْوَانًا على سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ
دخلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسجدَ المدينةِ ، فجعل يقولُ : أيْنَ فُلانٌ ، أيْنَ فُلانٌ ؟ . فلمْ يَزَلْ يَتَفَقَّدُهُمْ ويَبْعَثُ إليهِمْ حتى اجْتَمَعُوا فقال : إنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ ، فَاحْفَظُوهُ وعُوهُ : إِنَّ اللهَ اصْطَفَى من خلقِهِ خَلْقًا يدخلُهُمُ الجنةَ ، وإنِّي مصطفٍ مِنكمْ ومؤاخٍ بينَكُم ْكما آخَى اللهُ بين الملائكةِ . قُمْ يا أبا بكرٍ . فقامَ ، فقال : َإِنَّ لكَ عِندي يَدًا ، إِنَّ اللهَ يَجْزِيكَ بِها ، فَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُكَ ، فَأنتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي من جَسَدِي ، ادْنُ يا عمرُ . فَدَنا ، فقال : كُنْتَ شَدِيدَ الشَّغَبِ عَلَيْنا ، فَدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُعِزَّ الدِّينَ بِكَ ، أوْ بِأَبي جَهْلٍ ، فَفعلَ اللهُ ذلكَ بِكَ ، وأنتَ مَعِي في الجنةِ ثَالِثُ ثلاثَةٍ . ثُمَّ آخى بينَهُ وبينَ أبي بكرٍ ، ثُمَّ دعا عثمانَ فلمْ يزلْ يدنِيهِ َحتى أَلْصَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِه ، ثُمَّ نظرَ إلى السَّماءِ ، فَسَبَّحَ ثَلاثًا ثُمَّ قال : إِنَّ لكَ شَأْنًا في أهلِ السَّماءِ ، أنتَ مِمَّنْ يَرِدُ عليَّ الحَوْضَ وأوْدَاجُهُ تَشْخَبُ ، فَأَقُولُ : مَنْ فعلَ بِكَ هذا ؟ فَتقولُ : فُلانٌ . ثُمَّ دعا عَبْدَ الرحمنِ بنَ عَوْفٍ فقال : ادْنُ يا أَمِينَ اللهِ ، والأَمِينُ في السَّماءِ ، يُسَلِّطُكَ اللهُ على مالِكٍ بِالحَقِّ ، أَما إِنَّ لكَ عِندي دَعْوَةً قد أَخَّرْتُها . قال : خِرْ لي يا رسولَ اللهِ ! قال : حَمَّلْتَنِي أَمانَةً أكثرَ اللهُ مالكَ ، وآخَى بينَهُ ، وبينَ عثمانَ . ثُمَّ دعا طلحةَ ، والزبيرَ ، فَدَنَوْا مِنْهُ، فقال : أنْتُما حَوَارِيِّ كَحَوَارِيِّ عِيسَى . وآخَى بينَهُما ثُمَّ دعا سَعْدًا وعمارًا ، فقال : ياعمارُ ! تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ . ثُمَّ آخَى بينَهُما ثُمَّ دعا أبا الدَّرْدَاءِ وسَلْمانَ فقال : ياسَلْمانُ أنتَ مِنَّا أهلَ البيتِ ، وقد آتَاكَ اللهُ العلمَ الأولَ ، والعلمَ الآخِرَ ، يا أبا الدَّرْدَاءِ ! إنْ تَنْقُدْهُمْ يَنْقُدُوكَ إنْ تَتْرُكْهُمْ يَتْرُكُوكَ ، وإنْ تَهْرَبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ ، فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيومِ فَقْرِكَ .ثُمَّ آخَى بينَهُما ، ثُمَّ نظر إلى ابنِ عمرَ ، فقال : الحمدُ للهِ الذي يَهْدِي مِنَ الضَّلالَةِ . فقَالَ عليٌّ : يارَسُولَ اللهِ ! ذهب رُوحِي، وانْقَطَعَ ظَهْرِي حينَ تَرَكْتَنِي قال : ما أَخَّرْتُكَ إلَّا لِنَفسي ، وأنْتِ عِندي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ من مُوسَى ، ووَارِثِي . قال : ما أَرِثُ مِنْكَ ؟ قال : كتابَ اللهِ ، وسُنَّةَ نبيِّهِ ، وأنتَ مَعِي في قَصْرِي في الجنةِ مع فاطمةَ . وتَلا ?إِخْوَانًا على سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ( [ الحج : 47 ]
أنَّ عَليًّا قال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّما أحَبُّ إليك أنا أم فاطِمةُ؟ قال: فاطِمةُ أحَبُّ إليَّ مِنك، وأنتَ أعَزُّ عليَّ مِنها، وكَأنِّي بك وأنتَ على حَوضي تَذودُ عنه النَّاسَ، وإنَّ عليه لأباريقَ مِثلَ عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، وإنِّي وأنتَ والحَسَنُ والحُسَينُ وعَقيلٌ وجَعفَرٌ في الجَنَّةِ إخوانًا على سُرُرٍ مُتَقابِلينَ، ثُمَّ قَرَأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إخوانًا على سُرُرٍ مُتَقابلينَ)، لا يَنظُرُ أحَدُهم في قَفا صاحِبِه)
دَخلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَسجِدَه فَقال: أينَ فُلانُ بنُ فلانٍ؟ فَجَعل يَنظُر في وُجوهِ أَصحابِه ويَتفقَّدُهم ويَبعثُ إليهِم حتَّى تَوافَوا عندَه، فلمَّا تَوافَوا عندَه حَمِدَ اللهَ وأثنى عَليه ثُمَّ قال: إنِّي مُحدِّثُكم بِحَديثٍ فاحفَظوهُ وَعُوه، وحَدِّثوا بهِ مَن بَعدَكم. إنَّ اللهَ اصطَفى مِن خَلقِه خَلقًا، ثُمَّ تَلا: اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ. خَلقًا يُدخِلُهم الجنَّةَ، وإنِّي أَصطفي مِنهُم مَن أحبَّ أن أَصطَفيَ ومُؤاخٍ بَينَكم كَما آخى اللهُ بينَ المَلائكَةِ، فقُم يا أَبا بكرٍ فاجثُ بَين يَديَّ، فإنَّ لكَ عِندي يدًا اللهُ يَجزيكَ بِها، ولو كُنتُ مُتَّخذًا خَليلًا لاتَّخذْتُك خليلًا، فأنتَ منِّي بِمَنزلةِ قَميصي مِن جَسدي. ثُمَّ نحَّى أَبا بكرٍ، ثُمَّ قال: ادنُ يا عُمرُ. فَدَنا منهُ، فَقال: لَقد كُنتَ كَثيرَ الشَّغبِ عَلينا يا أَبا حَفصٍ فدَعوتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُعِزَّ الإسلامَ بكَ أو بِأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ ففَصَل اللهُ ذلكَ، بل وكُنتَ أحبَّهُما إلى اللهِ، فأَنت مَعي في الجنَّةِ ثالثُ ثَلاثةٍ مِن هَذه الأمَّةِ. ثُمَّ تَنحَّى عُمرُ ثُمَّ آخى بَينَه وبينَ أبي بَكرٍ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ فَقال: ادنُ يا أَبا عَمرٍو، فَلم يَزلْ يَدنو مِنه حتَّى التَصقَتْ رُكبَتاهُ بِرُكبَتَيهِ، فنَظَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى السَّماءِ وَقال: سُبحانَ اللهِ العَظيمِ. ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ نَظَر إلى عُثمانَ وَكانت أَزرارُه مَحلولةً فَزرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِيدِه ثُمَّ قال: اجمَعْ عِطْفيْ رِدائِك على نَحرِكَ، ثُمَّ قال: إنَّ لكَ شأنًا في أَهلِ السَّماءِ، أنتَ مِمَّن يَرِدُ على حَوضي وأَوداجُك تَشخَبُ دمًا، إذ هاتِفٌ يَهتِفُ منَ السَّماءِ: ألا إنَّ عُثمانَ أميرٌ على كُلِّ مَخذولٍ. ثُمَّ تَنحَّى عُثمانُ، ثُمَّ دَعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ فَقال: يا أَمينَ اللهِ، أنتَ أَمينُ اللهِ وتُسمَّى في السَّماءِ الأَمينَ، يُسلِّطُك اللهُ على مالِكَ بالحَقِّ، أما إنَّ لكَ عِندي الدَّعوةَ قد دَعوتُ لَك بِها، وقدِ اختَبيتُها لكَ. قال: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: قَد حَمَّلْتَني يا أَبا عبدِ الرَّحمنِ أَمانةً، أَكثرَ اللهُ مالَكَ. وجَعَل يقولُ بِيدِه هَكذا وَهَكذا.. يَحثو بِيدِه، ثُمَّ تَنحَّى عبدُ الرَّحمنِ فآخَى بينَه وبينَ عُثمانَ، ثُمَّ دَعا طَلحةَ وَالزُّبيرَ فَقال لَهُما: ادْنُوَا مِنِّي. فَدنَوا مِنهُ، فَقال لَهُما: أَنتما حَواريَّ كَحواريِّ عيسى بنِ مَريمَ. ثُم َّآخى بَينَهما، ثُمَّ دَعا عمَّارَ بنَ ياسرٍ وَسعدًا فَقال: يا عمَّارُ، تَقتُلُك الفئةُ الباغِيةُ. ثُمَّ آخى بَينَه وبينَ سَعدٍ، ثُمَّ دَعا عُوَيمرَ بنَ زيدٍ أَبا الدَّرداءِ وسَلمانَ الفارسيَّ فَقال: يا سَلمانُ، أنتَ منَّا أهلَ البَيتِ، وَقد آتاكَ اللهُ العِلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخِرَ والكِتابَ الأَوَّلَ والكِتابَ الآخرَ. ثُمَّ قال: ألا أُرشِدُك يا أَبا الدَّرداءِ؟ قال: بَلى بأَبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ. قال: إنْ تَنَتقِدْهم يَنقدُوك، وإن تَركتَهم لا يَترُكوكَ، وإن تَهرُبْ مِنهُم يُدرِكوكَ، فأَقرِضْهم عِرضَكَ ليومِ فَقرِك، واعلَمْ أنَّ الجَزاءَ أَمامَك. ثُمَّ آخى بَينَه وبينَ سَلمانَ، ثُمَّ نَظَر في وُجوهِ أَصحابِه فَقال: أَبشِروا وقَرُّوا عينًا، أَنتم أوَّلُ مَن يَرِدُ عليَّ حَوضي، وأنتُمْ في أَعلى الغُرفِ. ثُمَّ نَظَر إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ فَقال: الحَمدُ للهِ الَّذي يَهْدي مِنَ الضَّلالةِ، ويُلبِس الضَّلالةَ عَلى مَن يُحِبُّ. فقال عليٌّ لَه: لَقد ذَهبَت رُوحي وانقَطَع ظَهري حينَ رَأيتُك فَعَلتَ بِأَصحابِكَ ما فَعلتَ غَيري، فإن كان هَذا مِن سَخطٍ عليَّ فَلَك العُتْبى والكَرامةُ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: وَالَّذي بَعَثني بِالحقِّ ما أَخَّرتُك إلَّا لِنَفسي، وأنتَ مِنِّي بِمَنزلةِ هارونَ مِن موسى غيرَ أنَّه لا نَبيَّ بَعْدي، فأنتَ أَخي ووارِثي. قال: وَما أَرِثُ مِنكَ يا نبيَّ اللهُ؟ قال ما وَرِثَه الأنبياءُ قَبْلي. قال: وَما هوَ؟ قال: كِتابُ ربِّهِم وسُنَّةُ نَبيِّهم، وأنتَ مَعي في قَصْري في الجنَّةِ مَع فاطمَةَ ابْنَتي، وأنتَ أَخي ورَفيقي. ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ. المُتحابِّينَ في اللهِ يَنظُر بَعضُهم إلى بَعضٍ
خرج علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فتلا هذهِ الآية عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ينظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ
إنَّ أسفلَ أهلِ الجنَّةِ أجمعين درجةٌ لمن يقومُ على رأسِه عشرةُ آلافِ خادمٍ بيدِ كلِّ واحدٍ صَحفتان واحدةٌ من ذهبٍ والأخرَى من فضَّةٍ في كلِّ واحدةٍ لونٌ ليس في الأخرَى مثلُه يأكلُ من آخرِها مثلَ ما يأكلُ من أوَّلِها ، يجِدُ لآخرِها من الطِّيبِ واللَّذَّةِ مثلَ الَّذي يجِدُ لأوَّلِها ، ثمَّ يكونُ ذلك ريحَ المسكِ الأذَفرِ لا يبولون ولا يتغوَّطون ولا يمتخَّطون إخوانًا على سُرُرٍ متقابلين
إنَّ أسفلَ أهلِ الجنَّةِ أجمعينَ درجةً لمن يقومُ علَى رأسِه عشرةُ آلافِ خادمٍ بيدِ كلِّ خادمٍ صَحفتانِ واحدةٌ من ذَهبٍ والأخرى من فضَّةٍ في كلِّ واحدةٍ لونٌ ليسَ في الأخرى مثلُه يأكلُ من آخرِها مثلَ ما يأكلُ من أوَّلِها يجدُ لآخرِها من الطِّيبِ واللَّذَّةِ مثلَ الَّذي يجدُ لأوَّلِها ثمَّ يَكونُ ذلِك جُشاءً كريحِ المسكِ الأذفرِ لا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يمتخَّطونَ إخوانًا علَى سُررٍ متقابلينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
شككتما فاجعل سابقيهما نصفينإخوانا على سرر متقابلينلا جلب ولا جنب ولا شغارلا يبولون ولا يتغوطونكتاب ربهم وسنة نبيهمبمنزلة هارون من موسىصحفتان من ذهب وفضةينظر بعضهم إلى بعضريح المسك الأذفرعلي رضي الله عنهعلي بن أبي طالبيسعد الله بسبقهزيد بن أبي أوفىجشاء كريح المسكأسفل أهل الجنةعشرة آلاف خادمسراقة بن مالكهل مصلح للجامهارون من موسىالفئة الباغيةالحسن والحسينسرر متقابلينقصر في الجنةلا نبي بعدينجوم السماءحامل لغلامغمز الذراعأخي ووارثيشديد الشغبمصل للجامطارح لحبلأمين اللهرسول اللهخرج عليناهون عليكنزع الغلطارح بجلمتقابلينالميطارلا شغارالميطانإبراهيمأبو بكرصحفتانالغايةلا جلبلا جنبأباريقالنجومالحسينخليلينمؤاخاةالخيلالجامفاطمةالحوضالحسنشيعتكالجنةسابقةحواريعثماناصطفىالآيةسبقةخليلقصريطلحةذهبأحبأعزقصرعمرسرر
تخريج حديث متقابلين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








