أحاديث عن: لا جلب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا جلب
لا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ولا شِغارَ في الإسلامِ، ومَنِ استَعْمَلَه فليس مِنَّا. وقال ابْنُ مِهْرانَ: ومَنِ انتَهَبَ فليس مِنَّا
لا إِسْعَادَ في الإسلامِ، و لا عَقْرَ و لا شِغَارَ في الإسلامِ، و لا جَلَبَ في الإسلامِ، و لا جَنَبَ في الإسلامِ، و مَنِ انْتَهَبَ فليسَ منَّا
لا إسعادَ في الإسلامِ ، ولا عَقْرَ و لا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ ، ولا جَنَبَ في الإسلامِ ، ومَن انتَهَب فليس منا
حديث: لا إسعادَ في الإسلامِ [ولا عَقْرَ و لا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ في الإسلامِ، ومَن انتَهَب فليس منا]
لا شِغارَ في الإسْلامِ، ولا إسْعادَ في الإسْلامِ، ولا حِلْفَ في الإسْلامِ، ولا جَلَبَ، ولا جَنَبَ
لَمَّا دخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ، قام في الناسِ خطيبًا، وقال: لا حِلفَ في الإسلامِ، وتمامُه: والمُسلِمونَ يدٌ على مَن سِواهم، تَتَكافَأُ دِماؤُهم، ويُجيرُ عليهم أْدَناهم، ويَرُدُّ عليهم أَقْصاهم، تُرَدُّ سَراياهم على قَعَدِهم، لا يُقتَلُ مُؤمنٌ بكافرٍ، دِيَةُ الكافرِ نِصفُ دِيَةِ المُسلِمِ، لا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ولا تؤخَذُ صَدَقاتُهم إلَّا في ديارِهم
عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَبٌ، فأعطاني دينارًا، وقال: أي عُروةُ، ائتِ الجَلَبَ، فاشتَرِ لَنا شاةً، فأتَيتُ الجَلَبَ، فساومتُ صاحِبَه، فاشتَرَيتُ منه شاتَينِ بدينارٍ، فجِئتُ أسوقُهما، أو قال: أقودُهما، فلَقيَني رَجُلٌ، فساومَني، فأبيعُه شاةً بدينارٍ، فجِئتُ بالدِّينارِ، وجِئتُه بالشَّاةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا دينارُكُم، وهذه شاتُكُم. قال: وصَنَعتَ كَيفَ؟ قال: فحَدَّثتُه الحَديثَ، فقال: اللهُمَّ بارِكْ له في صَفقةِ يَمينِه، فلَقد رَأيتُني أقِفُ بكُناسةِ الكوفةِ، فأربَحُ أربَعينَ ألفًا قَبلَ أن أصِلَ إلى أهلي، وكانَ يَشتَري الجَواريَ ويَبيعُ
مِثلُه [عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَبٌ، فأعطاني دينارًا، وقال: أي عُروةُ، ائتِ الجَلَبَ، فاشتَرِ لَنا شاةً، فأتَيتُ الجَلَبَ، فساومتُ صاحِبَه، فاشتَرَيتُ منه شاتَينِ بدينارٍ، فجِئتُ أسوقُهما، أو قال: أقودُهما، فلَقيَني رَجُلٌ، فساومَني، فأبيعُه شاةً بدينارٍ، فجِئتُ بالدِّينارِ، وجِئتُه بالشَّاةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا دينارُكُم، وهذه شاتُكُم. قال: وصَنَعتَ كَيفَ؟ قال: فحَدَّثتُه الحَديثَ، فقال: اللهُمَّ بارِكْ له في صَفقةِ يَمينِه، فلَقد رَأيتُني أقِفُ بكُناسةِ الكوفةِ، فأربَحُ أربَعينَ ألفًا قَبلَ أن أصِلَ إلى أهلي، وكانَ يَشتَري الجَواريَ ويَبيعُ]
وادَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُشركينَ يومَ الحُدَيبيَةِ على ثلاثٍ: مَن أتاهم مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرُدُّوه، ومَن أتى إلينا منهم رَدُّوه إليهم، وعلى أنْ يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن العامِ المُقبِلِ وأصحابُه، فيَدخُلونَ مكَّةَ مُعتمِرينَ، فلا يُقيمونَ إلَّا ثلاثًا، ولا يُدخِلونَ إلَّا جَلَبَ السَّلاحِ: السَّيفَ والقَوسَ، ونحوَه
أنَّ عمرَ - وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ - خرجَ من المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا . فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فقالوا : طعامٌ جُلِبَ إلينا . قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ . قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّهُ قدِ احتَكَرَ . قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ . فأرسلَ إليهما فقالَ : ما حملَكُما على احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا يا أميرَ المؤمنينَ ، نشتَري بأموالِنا ونبيعُ ! ! فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ أو بجذامٍ . فقالَ فرُّوخٌ عندَ ذلِكَ : أعاهِدُ اللَّهَ وأعاهدُكَ ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا . وأمَّا مولى عمرَ فقالَ : إنَّما نشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يحيى : فلقَد رأيتُ مولى عمرَ مَجذومًا
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ خرجَ إلى المسجِدِ فرَأى طعامًا مَنثورًا فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فَقالوا : طَعامٌ جلبَ إلَينا ، قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ ، وفيمَن جلبَهُ ، قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قدِ احتُكِرَ ، قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخُ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولَى عمرَ ، فأرسلَ إليهِما فدَعاهما ، فقالَ : ما حملَكُما علَى احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا : يا أميرَ المؤمِنينَ ، نشتَري بأموالِنا ، ونبيعُ ، فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ، ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ ، أو بِجُذامٍ ، فقالَ فرُّوخُ : عندَ ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أعاهدُ اللَّهَ ، وأعاهِدُكَ ، أن لا أعودَ في طَعامٍ أبدًا ، وأمَّا مَولى عُمرَ فقالَ : إنَّما نَشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يَحيى : فلَقد رأيتُ مَولى عمرَ مَجذومًا
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النساءِ حين بايعَهُنَّ أن لا ينُحنَ ، فقُلنَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ نساءً أسعَدنَنا في الجاهليةِ ، أفنُسعِدُهُنَّ في الإسلامِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا إسعادِ في الإسلامِ ، ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا عقرَ في الإسلامِ ، ولا جلبَ في الإسلامِ ، ولا جنبَ ، ومنِ انتَهَب فليس مِنا
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَنزِلَ الرُّومُ بالأعماقِ، فيَخرُجُ إليهم جَلَبٌ مِنَ المدينةِ مِن خِيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ، فإذا تَصافُّوا قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بيْننا وبيْن الَّذين سَبَوا مِنَّا نُقاتِلُهم، فيَقولُ المسْلِمون: لا واللهِ، لا نُخَلِّي بيْنكم وبيْن إخوانِنا، فيُقاتِلونهم، فيَنهَزِمُ ثُلثٌ لا يَتوبُ اللهُ عليهم أبدًا، ويُقتَلُ ثُلثٌ هُم أفضَلُ الشُّهداءِ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ويُصبِحُ ثُلثٌ لا يُفتَنون أبدًا، فيَبْلُغون القُسْطنطينيَّةَ فيَفتَتِحون، فبيْنما هُم يَقسِمون غَنائمَهم وقدْ عَلَّقوا سِلاحَهم بالزَّيتونِ، إذ صاح الشَّيطانُ: إنَّ المسيحَ قدْ خلَفَكم في أهْلِيكم، وذلك باطلٌ، فإذا جاؤوا الشَّامَ خَرَج، فبيْنما هم يَعْتَدُّون للقتالِ ويُسَوُّون الصُّفوفَ، إذ أُقِيمَت الصَّلاةُ صَلاةُ الصُّبحِ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه، فأَمَّهم، فإذا رآهُ عدُوُّ اللهِ ذاب كما يَذوبُ المِلحُ، فلوْ تَرَكَه لَانْذابَ حتَّى يَهلِكَ، ولكنْ يَقتُلُه اللهُ بيَدِه، فيُرِيهم دَمَه في حَرْبتِه
يا عليُّ قد جَعَلْتُ إليكَ هذه السبقةَ بين الناسِ فخرَجَ عليٌّ فدَعَا سراقةَ بنَ مالكٍ فقالَ يا سراقةُ قد جعلتُ إليكَ ما جعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عنقِي من هذه السَّبْقَةِ في عُنُقِكَ فإذَا أتيتَ المِيطَارَ قال أبو عبد الرحمن المِيطَارُ مرسَلُهَا من الغَايَةِ فصُفَّ الخيلَ ثم نَادِ هَلْ من مُصلٍ لِلِجَامٍ أو حِامِلٍ لغُلامٍ أو طارحٍ لحبْلٍ فإذا لم يجبْكَ أحدٌ فَكَبِّرْ ثلاثًا ثم خلِّهَا عند الثالثةِ يُسعِدُ اللهُ بسَبْقِهِ من شاءَ مِن خلقِهِ وكانَ عليٌّ يقعُدُ عندَ منتَهَى الغايَةِ ويخُطُّ خطًّا يقيمُ رَجُلَيْنِ متقابِلَينِ عند طَرَفِ الخطِّ طرَفُهُ بينَ إِبهَامَيْ أرجُلِهِمَا وتَمُرُّ الخيلُ بينَ الرجليْنِ ويقولُ لهُمَا إذا خرجَ أحدُ الفَرَسَينِ على صاحبِهِ بطرَفِ أذنِهِ أو أذنٍ أو عَذَارٍ فاجعَلُوا السَّبْقَةَ له فإنْ شَكَكْتُم فاجَعَلُوا سَبْقَهُمَا نصفَيْنِ فإذَا قَرَنتُم ثَنِيَّتَيْنِ فاجعلوا الغَايَةَ من غَايَةِ أصغرِ الثنيتينِ ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغَارَ في الإسلام
لا شغارَ في الإسلامِ – والشغارُ أن يبدلَ الرجلُ أختَه بغيرِ صداقٍ فلا شغارَ في الإسلامِ – ولا جلبَ ولا جنبَ
أَلَا وإنَّ رجُلًا ممَّن كان قَبلَكم جَلَبَ خَمْرًا إلى قريةٍ، فشابَها بالماءِ فأَضْعَفَ أضعافًا، فاشترى قِرْدًا، فرَكِبَ البحرَ، حتَّى إذا لَجَّجَ فيه أَلْهَمَ اللهُ القِرْدَ صُرَّةَ الدَّنانيرِ فأخَذَها، فصَعِدَ الدَّقَلَ، ففتَحَ الصُّرَّةَ وصاحِبُها ينظُرُ إليه، فأخَذَ دِينارًا فرمى به في البحرِ، ودِينارًا في السَّفينةِ، حتَّى قَسَمَها نِصْفَيْنِ
حين بايَعَ النِّساءَ أخذ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ، أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا
أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حيثُ بايَعَهنَّ ألَّا ينُحْنَ فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعَدَتْنا في الجاهليَّةِ فنسهدهن في الإسلامِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا إسعادَ في الإسلامِ ولا شِغارَ في الإسلامِ ولا عَقْرَ في الإسلامِ لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ومَن انتَهَب فليس منَّا )
19
✔ صحيح📌 لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على النِّساءِ حينَ بايعَهُنَّ ألَّا يَنُحنَ، فقُلنَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ نساءً أسعَدْنَنا في الجاهليةِ أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ، ومَن انتَهَبَ فليس منا
لا جَلَبَ ولا جَنَبَ يَومَ الرِّهانِ
لا جَلَبَ ، ولا جَنَبَ في الرِّهانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
دية الكافر نصف دية المسلمالمسلمون يد على من سواهملا جلب ولا جنب ولا شغارمن استعمله فليس منالا إسعاد في الإسلاملا يقتل مؤمن بكافرلا شغار في الإسلامذاب كما يذوب الملحمن انتهب فليس منالا حلف في الإسلاميجير عليهم أدناهملا عقر في الإسلاملا جلب في الإسلامعلي بن أبي طالبلا جلب ولا جنبلا تقوم الساعةجلب من المدينةخيار أهل الأرضتتكافأ دماؤهمأمير المؤمنينعيسى ابن مريمسراقة بن مالككناسة الكوفةشابها بالماءأربعين ألفاالقسطنطينيةتبديل الأختقسمها نصفينأضعف أضعافابيعة النساءفي الإسلامصفقة يمينهاللهم باركجلب السلاحيوم الرهانلا إسعادفليس مناالحديبيةالمشركينالمسلمينمولى عمرالإسلاملا شغارليس مناالإفلاسالأعماقالميطارالنياحةلا عقرلا جلبلا جنبالبركةاعتمارطعامهمالنساءالغايةدنانيرالشغارالرهانانتهبإسعاددينارالجلبالصلحثلاثاالسيفالقوساحتكرالرومالخيلالجامالبحرالدقلالصرةالجنبالعقرشغارعروةثلاثجذامفروخبيعةسبقةصداقرهانسباقجلبجنبعقرحلفشاةنوحخمرقردخيل
تخريج حديث لا جلب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








