أحاديث عن: مثل الشراك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: مثل الشراك
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تكثير...
عن معاذ بن جبل قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام غزوة تبوك، فكان يجمع الصلاة، فصلى الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، حتى إذا كان يوما أخر الصلاة، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل ثم خرج بعد ذلك، فصلى المغرب والعشاء جميعا، ثم قال: «إنكم ستأتون غدا، إن شاء الله، عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي» فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان، والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء، قال: فسألهما رسول الله ﷺ: «هل مسستما من مائها شيئا؟» قالا: نعم، فسبهما النبي ﷺ، وقال لهما ما شاء الله أن يقول، قال: ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا، حتى اجتمع في شيء، قال وغسل رسول الله ﷺ فيه يده ووجهه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء منهمر، أو قال غزير -شك أبو علي أيهما قال- حتى استقى الناس، ثم قال: «يوشك يا معاذ! إن طالت بك حياة، أن ترى ما ههنا قد ملئ جنانا».
صحيح رواه مسلم في الفضائل (١٠: ٧٠٦) عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا أبو علي الحنفي، حدثنا مالك (هو ابن أنس) عن أبي الزبير المكي، أن أبا الطفيل عامر بن واثلة أخبره أن معاذ بن جبل أخبره، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أمَّني جبريلُ [ عليهِ السلامُ ] عند البيتِ مرتين, فصلى الظهرَ في الأولى منهما حين كان الفيءُ مثلُ الشِّراكِ, ثم صلى العصرَ حين كان كل شيٍء مثلُ ظلِّهِ, ثم صلى المغربَ حين وجبتِ الشمسُ و أفطرَ الصائمُ, ثم صلى العشاءَ حين غاب الشفقُ, ثم صلى الفجرَ حين برقَ الفجرُ و حَرُمَ الطعامُ على الصائمِ وصلى المرةَ الثانيةَ الظهرَ حين كان ظِلُّ كل شيٍء مثلُه, ثم صلى العصرَ حين كان ظِلُّ كل شيٍء مثليْهِ, ثم صلى المغربَ لوقتِه الأولَ, ثم صلى العشاءَ الآخرةَ حين ذهب ثلثُ الليلِ, ثم صلى الصبحَ حين أسفرتِ الأرضُ, ثم التفتَ إليَّ جبريلُ فقال : يا محمدُ, هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلك, و الوقتُ فيما بين هذينِ الوقتينِ
أمَّني جبريلُ عند البيتِ مرَّتَيْن فصلَّى بي الظُّهرَ في الأولَى منهما حين كان الفيْءُ مثلَ الشِّراكِ ثمَّ صلَّى العصرَ حين كان ظِل ُّكلِّ شيءٍ مثلَه ثمَّ صلَّى المغربَ حين وجبت الشَّمسُ وأفطر الصَّائمُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حين غاب الشَّفَقُ ثمَّ صلَّى الفجرَ حين برَق الفجرُ وحُرِّم الطَّعامُ على الصَّائمِ وصلَّى المرَّةَ الثَّانيةَ الظُّهرَ حين كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه لوقتِ العصرِ بالأمسِ ثمَّ صلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَيْه ثمَّ صلَّى المغربَ لوقتِه الأوَّلِ ثمَّ صلَّى العشاءَ الأخيرةَ حين ذهب ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ صلَّى الصُّبحَ حين أسفرت الأرضُ ثمَّ التفت إليَّ جبريلُ فقال يا محمَّدُ هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلِك والوقتُ بين هذَيْن الوقتَيْن
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ غَزوةِ تَبوكَ، فكان يَجمَعُ الصَّلاةَ، فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا، حتَّى إذا كان يَومًا أخَّرَ الصَّلاةَ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ بَعدَ ذلك فصَلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا، ثُمَّ قال: إنَّكُم سَتَأتونَ غَدًا -إن شاءَ اللهُ- عَينَ تَبوكَ، وإنَّكُم لَن تَأتوها حتَّى يُضحيَ النَّهارُ، فمَن جاءَها مِنكُم فلا يَمَسَّ مِن مائِها شيئًا حتَّى آتيَ، فجِئناها وقد سَبَقَنا إليها رَجُلانِ، والعَينُ مِثلُ الشِّراكِ تَبِضُّ بشَيءٍ مِن ماءٍ، قال: فسَألَهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مَسِستُما مِن مائِها شيئًا؟ قالا: نَعَم، فسَبَّهُما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لهما ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، قال: ثُمَّ غَرَفوا بأيديهم مِنَ العَينِ قَليلًا قَليلًا، حتَّى اجتَمع في شَيءٍ، قال: وغَسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه يَدَيه ووجهَه، ثُمَّ أعادَه فيها، فجَرَتِ العَينُ بماءٍ مُنهَمِرٍ -أو قال: غَزيرٍ- حتَّى استَقى النَّاسُ، ثُمَّ قال: يوشِكُ -يا مُعاذُ- إن طالَت بكَ حَياةٌ أن تَرى ما هاهنا قد مُلِئَ جِنانًا
قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو الدَّوسيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فقال: يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى حصنٍ وعددٍ وعُدَّةٍ - قال أبو الزُّبيرِ: حصنٌ في رأسِ الجبلِ لا يؤتى إلَّا في مِثْلِ الشِّراكِ - فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمعك مَن وراءَك ؟ ) قال: لا أدري فأعرَض عنه فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه رجلٌ مِن رهطِه فحُمَّ ذلك الرَّجلُ حمَّى شديدةً فجزِع فأخَذ شَفرةً فقطَع بها رواجيه فتشخَّبَت حتَّى مات فدُفِن ثمَّ إنَّه جاء فيما يرى النَّائمُ مِن اللَّيلِ إلى الطُّفيلِ بنِ عمرٍو في شارةٍ حسنةٍ وهو مخمِّرٌ يدَه فقال له الطُّفيلُ: أفلانُ قال: نَعم قال: كيف فعَلْتَ ؟ قال: صنَع بي ربِّي خيرًا غفَر لي بهجرتي إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فما فعَلَت يداك قال: قال لي ربِّي: لن نُصلِحَ منك ما أفسَدْتَ مِن نفسِك قال: فقصَّ الطُّفيلُ رؤياه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ: ( اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ )
أَمَّنِي جبريلُ عليه السلامُ عندَ البيتِ مرتينِ ، فصلَّى الظهرَ في الأولَى منهما حينَ كان الفَيْءُ مثلَ الشراكِ ، ثُمَّ صلَّى العصرَ حينَ كان كُلُّ شيْءٍ مثلَ ظلِّهِ ، ثُمَّ صلَّى المغرِبَ حينَ وجَبَتِ الشمسُ وأفطرَ الصائِمُ ، ثُمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشفَقُ ، ثُمَّ صلَّى الفجرَ حينَ بَرَقَ الفجرُ وحُرِّمَ الطعامُ علَى الصائِمِ . وصلَّى المرَّةَ الثانِيَةَ الظهرَ حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ ، لوقتِ العصرِ بالأمسِ ، ثُمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَيْهِ ، ثُمَّ صلَّى المغرِبَ لوقتِهِ الأوَّلِ ، ثُمَّ صلَّى العشاءَ الآخرِةَ حينَ ذهبَ ثُلُثُ الليلِ ، ثُمَّ صلى الصبحَ حينَ أسفرَتِ الأرضُ . ثُمَّ التفَتَ إلَيَّ جبريلُ فقال : يا محمدُ ، هذا وقتُ الأنبياءِ مِنْ قبلِكَ ، والوقتُ فيما بينَ هذينِ الوقتينِ
أمَّني جبريلُ عليهِ السَّلامُ عندَ البيتِ مرَّتينِ ، فصلَّى الظُّهرَ في الأولى منهما حينَ كانَ الفيءُ مثلَ الشِّراكِ ، ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ كلُّ شيءٍ مثلَ ظلِّهِ ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ وجبتِ الشَّمسُ وأفطرَ الصَّائمُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ صلَّى الفجرَ حينَ برقَ الفجرُ وحُرِّمَ الطَّعامُ علَى الصَّائمِ وصلَّى المرَّةَ الثَّانيةَ الظُّهرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه لوقتِ العصرِ بالأمسِ ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليهِ ثمَّ صلَّى المغربَ لوقتِه الأوَّلِ ثمَّ صلَّى العشاءَ الآخرةَ حينَ ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ صلَّى الصُّبحَ حينَ أسفرتِ الأرضُ ثمَّ التفتَ إليَّ جبريلُ فقالَ يا محمَّدُ هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلِك والوقتُ فيما بينَ هذينِ الوقتينِ
أمَّني جبرائيلُ عند البيتِ مرتين فصلى الظهرَ في الأولى منهما حين كان الفيءُ مثل الشراكِ ثم صلى العصرَ حين كان كل شيٍء مثلُ ظلِّهِ ثم صلى المغربَ حين وجبتِ الشمسُ وأفطرَ الصائمُ ثم صلى العشاءَ حين غاب الشفقُ ثم صلى الفجرَ حين برقَ الفجرُ وحُرِّمَ الطعامُ على الصائمِ وصلى المرةَ الثانيةَ الظهرَ حين كان ظلُّ كلِّ شيٍء مثلُهُ لوقتِ العصرِ بالأمسِ ثم صلى العصرَ حين كان ظلُّ كلِّ شيٍء مثليهِ ثم صلى المغربَ لوقتِه الأولِ ثم صلى العشاءَ الآخرةَ حين ذهب ثلثُ الليلِ ثم صلى الصبحَ حين أسفرتِ الأرضُ ثم التفتَ إليَّ جبرائيلُ فقال يا محمدُ هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلكَ والوقتُ فيما بين هذينِ الوقتينِ
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي رأيتُ بِظهرِ أبي جَهلٍ مثلَ الشِّراكِ قال : ما ذاكَ قال : ضَربُ الملائكَةِ
أنَّهُ كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمعةِ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا كانَ الفيءُ مثلَ الشِّراكِ
أنَّهُ كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمعةِ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ الفيءُ مثلَ الشِّراكِ
بينما نحنُ معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطَّابِ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظرَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ إلى الظِّلِّ فرآهُ مثلَ الشِّراكِ فقالَ إن يصب أحدُكم سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ الآنَ قالَ فواللَّهِ ما فرغَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتَّى خرجَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ الصَّلاةَ
[أمَّني جِبريلُ عِندَ البَيتِ مَرَّتَينِ، فصَلَّى الظُّهرَ في الأولى مِنهما حينَ كان الفيءُ مِثلَ الشِّراكِ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، ثُمَّ صَلَّى المَغربَ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ وأفطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ، ثُمَّ صَلَّى الفجرَ حينَ بَرَقَ الفجرُ وحَرُمَ الطَّعامُ على الصَّائِمِ، وصَلَّى المَرَّةَ الثَّانيةَ الظُّهرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه لوقتِ العَصرِ بالأمسِ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَيه، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ لوقتِه الأوَّلِ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبحَ حينَ أسفرَتِ الأرضُ، ثُمَّ التَفتَ إلَيَّ جِبريلُ فقال: يا مُحَمَّدُ، هذا وقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوقتُ فيما بَينَ هَذَينِ الوقتَينِ]
أمَّني جِبريلُ …، فذَكَرَ نَحو حَديثِ ابنِ عَبَّاسٍ بمَعناه، ولَم يَذكُرْ فيه: لوقتِ العَصرِ بالأمسِ [أمَّني جِبريلُ عِندَ البَيتِ مَرَّتَينِ، فصَلَّى الظُّهرَ في الأولى مِنهما حينَ كان الفيءُ مِثلَ الشِّراكِ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، ثُمَّ صَلَّى المَغربَ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ وأفطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ، ثُمَّ صَلَّى الفجرَ حينَ بَرَقَ الفجرُ وحَرُمَ الطَّعامُ على الصَّائِمِ، وصَلَّى المَرَّةَ الثَّانيةَ الظُّهرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه لوقتِ العَصرِ بالأمسِ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَيه، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ لوقتِه الأوَّلِ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبحَ حينَ أسفرَتِ الأرضُ، ثُمَّ التَفتَ إلَيَّ جِبريلُ فقال: يا مُحَمَّدُ، هذا وقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوقتُ فيما بَينَ هَذَينِ الوقتَينِ]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
أمَّنِي جبرئيل عِندَ بابِ البيتِ مرتينِ، فَصَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، ويروى : حِينَ كَانَ الفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ، الحديث وفي آخره، ثم التفت، وقال : يا مُحمَّدُ هذا وقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوَقتُ فيما بين هذينِ الوَقتَينِ
أمَّني جبريلُ عليه السلامُ عندَ بابِ البيتِ مرتين ، فصلَّى بي الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ويُروى : حين كان الفَيْءُ مثلَ الشِّراكِ وصلى بي العصرَ حين كان كلُّ شيءٍ بقَدْرِ ظِلِّه ، وصلى بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ، وصلى بي العشاءَ حين غاب الشَّفَقُ ، وصلَّى بي الفجرَ حين حُرِّم الطعامُ والشرابُ على الصائمِ ، فلمَّا كان الغدُ صلَّى بي الظهرَ حينَ كان كلُّ شيءٍ بقَدْرِ ظِلِّه ، وصلى بي العصرَ حين صار ظِلُّ كلِّ شيءٍ مثلَيه ، وصلى بي المغربَ للقَدْرِ الأولِ لم يؤخِّرْها ، وصلى بي العشاءَ حين ذهَب ثلثُ الليلِ ، وصلى بي الفجرَ حين أسفر ، ثم التفتَ وقال : يا محمدُ هذا وقتُ الأنبياءِ مِنْ قبلِك ، والوقتُ فيما بين هذين الوقتين
قدم علينا معاويةُ وهو أبضُّ الناسِ وأجملُهم فخرج إلى الحجِّ مع عمرَ بنِ الخطابِ، وكان عمرُ ينظرُ إليه فيتعجبُ منه ثم يضعُ أصبعَه على جبينِه ثم يرفعُها عن مثلِ الشراكِ فيقول : بخٍ بخٍ إذًا نحنُ خيرُ الناسِ أن جُمِعَ لنا خيرُ الدنيا والآخرةِ، فقال معاويةُ : يا أميرَ المؤمنين سأُحدِّثُك أنا بأرضِ الحماماتِ والريفِ، فقال عمرُ : سأُحدِّثُك ما بك إلطافُك نفسَك بأطيبِ الطعامِ وتصبحك حتى تضربَ الشمسُ متنيْكَ وذوو الحاجاتِ وراءَ البابِ قال : حتى جئنا ذا طوًى فأخرج معاويةُ حُلَّةً فلبسها، فوجد عمرُ منها ريحًا كأنَّهُ ريحُ طِيبٍ فقال : يعمدُ أحدُكم فيخرجُ حاجًّا تفلًا حتى إذا جاء أعظمَ بلدانِ اللهِ حرمةً أخرج ثوبيْهِ كأنهما كانا في الطِّيبِ فلبسَهُمَا، فقال له معاويةُ : إنما لبستُهما لأدخلَ بهما على عشيرتي يا عمرُ، واللهِ لقد بلغني أذاكَ هاهنا وبالشامِ، فاللهُ يعلمُ أن لقد عرفتُ الحياءَ في عمرَ، فنزع معاويةُ الثوبينِ ولبس ثوبيهِ اللذَيْنِ أحرمَ فيهما
أَمَّني جِبْريلُ عند البيتِ مرَّتينِ، فصلَّى بي الظهرَ حين زالتِ الشمسُ، وكانت بقَدْرِ الشِّراكِ، وصلَّى بي العصرَ حين كان كلُّ شيءٍ مِثلَ ظِلِّه، وصلَّى بي المغربَ حين أفطَرَ الصائمُ، وصلَّى بي العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى بي الفجرَ حين حرُمَ الطعامُ والشرابُ في الصائمِ، وصلَّى بي الغدَ الظهرَ حين كان كلُّ شيءٍ مِثلَ ظِلِّه، وصلَّى بي العصرَ حين كان ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه، وصلَّى بي المغربَ حين أفطَرَ الصائمُ، وصلَّى بي العِشاءَ ثُلُثَ الليلِ الأولِ، وصلَّى بي الفجرَ فأسفَرَ، ثمَّ التَفتَ إليَّ فقال: يا محمَّدُ، هذا الوقتُ وقتُ النَّبِيِّينَ قبلَكَ، الوقتُ ما بين هذينِ الوقتينِ
أمّنِي جبريلُ عندَ البيت مرتينِ ، فصلّى بِيَ الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ ، وكانتْ بقدرِ الشّراكِ ، وصلى بيَ العصرَ حينَ كان كلُّ شيءٍ مثلَ ظلهِ ، وصلى بيَ المغربَ حينَ أفطرَ الصائم ، وصلّى بي العشاءَ حين غابَ الشفقُ ، وصلى بي الفجرَ حين حرمَ الطعامُ والشرابُ على الصائِمِ وصلّى بي الغَدَ الظهرَ حين كان كلُّ شيء مثلَ ظلّهِ ، وصلى بي العصرَ حين كان ظلُّ كلُّ شيء مثليْهِ ، وصلى بي المغربَ حين أفطرَ الصائمُ ، وصلى بيَ العشاءَ ثلثَ الليلِ الأولِ ، وصلّى بي الفجرَ فأسفرَ ، ثم التفتَ إليَّ ، فقال : يا محمدُ هذا الوقتُ وقتُ النبيينَ قبلكَ ، الوقتُ ما بينَ هذينِ الوقتينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
المغرب والعشاء جميعاالظهر والعصر جميعاخير الدنيا والآخرةحرم الطعام والشرابغسل اليدين والوجهالوقت بين الوقتينعبد الله بن مسعودالفيء مثل الشراكبين هذين الوقتينلا يمس من مائهاالظل مثل الشراكالحمامات والريفظل كل شيء مثلهالطفيل بن عمروعهد رسول اللهحي على الصلاةحي على الفلاحعمر بن الخطابوقت الأنبياءضرب الملائكةيا رسول اللهعمار بن ياسرأسفرت الأرضظهر أبي جهلمسجد الكوفةأمني جبرئيلبين الوقتينذوو الحاجاتجمع الصلاةيوم الجمعةمثل الشراكزالت الشمسغاب الشفقبرق الفجرغزوة تبوكماء منهمرثلث الليلسنة نبيكممثنى مثنىباب البيتتكثير...عين تبوكالأنبياءوالمغربوالعشاءالرواجيجبرائيلالعيدينالتكبيروالعصرالمغربالعشاءالدوسيالشفرةالشراكالصلاةالصائمالخطبةالقبلةمعاويةالحياءالظهرجميعاجبريلالوقتالعصرالفجرالبيتالفيءالشفقفاغفرإقامةمفردةالطيبصلاةمعاذجنانهجرةيديهرأيتيؤذنالظلأذانالحججاءحصنغفر
تخريج حديث مثل الشراك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








