أحاديث عن: الوقت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الوقت
⭐ صحيح
📂 باب المتيمِّم يجد الماء بعدما...
عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رجلان في سفر، فحضرت الصلاةُ وليس معهما ماء، فتيمما صعيدًا طيبًا فصلَّيا، ثم وجدا الماء في الوقت، فأعاد أحدُهما الصلاةَ والوضوءَ، ولم يُعد الآخر، ثم أتيا رسول الله ﷺ فذكرا ذلك له، فقال للذي لم يُعد: «أصبتَ السنة وأجزأتْ صلاتُك». وقال للذي توضأ وأعاد: «لك الأجرُ مرتين».
صحيح رواه أبو داود (٣٣٨) والنسائي (٤٣٣) كلاهما من طريق عبد الله بن نافع، عن الليث بن سعد، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، فذكر الحديث.
📚 كتاب التيمم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في توقيت...
عن أبي موسى، عن رسول الله ﷺ أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرُدَّ عليه شيئًا، قال: فأقام الفَجْرَ حين انشق الفجرُ، والناسُ لا يكاد يعرفُ بَعْضُهم بعضًا، ثم أمره فأقام بالظُّهْر حين زالتِ الشمسُ، والقائل يقول: قد انتصفَ النهارُ وهو كان أعلمَ منهم، ثم أمره فأقام بالعصر والشمسُ مرتفعةٌ، ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعتِ الشمسُ، ثم أمره فأقام بالعِشاء حين غاب الشفقُ، ثم أخَّر الفجر من الغَدِ حتى انصرفَ منها، والقائل يقول: قد طلعتِ الشمسُ أو كادتْ، ثم أخَّرَ الظُّهْرَ حتى كان قريبًا من وقت العصْرِ بالأمسِ، ثم أخَّرَ العَصْرَ حتى انصرف منها، والقائل يقول: قد احمرَّتِ الشمسُ، ثم أخَّرَ المغربَ حتى كان عند سقوط الشفق، ثم أخَّرَ العشاء حتى كان ثلثُ الليل الأول، ثم أصبح فدعا السائلَ فقال: «الوقت بين هذين».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦١٤) عن محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا بدر بن عثمان، حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل زاهر بن حرام...
عن زاهر بن حرام أن رسول الله ﷺ رآه في سوق المدينة، يبيع سلعة له، ولم يكن أتاه - يعني في ذلك الوقت - فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر رسول الله ﷺ فقبَّل كفَّه، فقال: «من يشتري العبد؟» فقال: إذا تجدني يا رسول الله، كاسدا، قال: «لكنك عند الله ربيح» فقال رسول الله ﷺ: «لكل حاضر بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام».
حسن رواه البزار - كشف الأستار (٢٧٣٤)، والطبراني في الكبير (٥/ ٣١٥) كلاهما من طريق شاذ بن فياض، حدثنا رافع بن سلمة (هو ابن زياد الغطفاني) قال: سمعت أبي يحدث عن سالم (هو ابن أبي الجعد)، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن حرام الأشجعي قال: وكان رجلا بدويا لا يأتي النبي ﷺ إذا أتاه إلا بطرفة أو هدية يهديها، فرآه رسول الله ﷺ فذكر الحديث.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.]
نادى فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ انصَرَفَ عَنِ الأحزابِ أن لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ، فتَخَوَّفَ ناسٌ فوتَ الوقتِ، فصَلَّوا دونَ بَني قُرَيظةَ، وقال آخَرونَ: لا نُصَلِّي إلَّا حَيثُ أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن فاتَنا الوقتُ، قال: فما عَنَّفَ واحِدًا مِنَ الفَريقَينِ
أَمَّني جِبْريلُ عند البيتِ مرَّتينِ، فصلَّى بي الظهرَ حين زالتِ الشمسُ، وكانت بقَدْرِ الشِّراكِ، وصلَّى بي العصرَ حين كان كلُّ شيءٍ مِثلَ ظِلِّه، وصلَّى بي المغربَ حين أفطَرَ الصائمُ، وصلَّى بي العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى بي الفجرَ حين حرُمَ الطعامُ والشرابُ في الصائمِ، وصلَّى بي الغدَ الظهرَ حين كان كلُّ شيءٍ مِثلَ ظِلِّه، وصلَّى بي العصرَ حين كان ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه، وصلَّى بي المغربَ حين أفطَرَ الصائمُ، وصلَّى بي العِشاءَ ثُلُثَ الليلِ الأولِ، وصلَّى بي الفجرَ فأسفَرَ، ثمَّ التَفتَ إليَّ فقال: يا محمَّدُ، هذا الوقتُ وقتُ النَّبِيِّينَ قبلَكَ، الوقتُ ما بين هذينِ الوقتينِ
نادى فينا مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ انصرَف عن الأحزابِ: ألَا لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قُريظةَ فتخوَّف ناسٌ فَوْتَ الوقتِ فصَلَّوْا دونَ بني قُريظةَ وقال الآخَرونَ لا نُصَلِّي إلَّا حيثُ أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ فاتنا الوقتُ قال: فما عنَّف واحدًا مِن الفريقينِ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سائلٌ يسألُهُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ ؟ فلم يَردَّ عليهِ شيئًا فأمرَ بلالًا فأقامَ بالفَجرِ حينَ انشقَّ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ : انتصَفَ النَّهارُ وَهوَ أعلَمُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مرتَفِعةٌ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالمغرِبِ حينَ غَربتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعِشاءِ حينَ غابَ الشَّفَقُ ثمَّ أخَّرَ الفجرَ منَ الغَدِ حينَ انصرَفَ والقائلُ يقولُ : طلَعتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ الظُّهرَ إلى قريبٍ مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ ، ثمَّ أخَّرَ العصرَ حتَّى انصرفَ والقائلُ يقولُ : احمرَّتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ المغرِبَ حتَّى كانَ عندَ سُقوطِ الشَّفقِ ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ قالَ : الوقتُ فيما بينَ هذينِ
أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلم يرُدّ عليهِ شيئا ، حتى أمَرَ بلالا ، فأقامَ الفجرَ حين انشقّ الفجرُ ، فصلّى حين كانَ الرجلُ لا يعرفُ صاحبهُ ، أو أنّ الرجلَ لا يعرفُ من إلى جنبهِ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، حتى قال القائل : انتصفَ النهارُ ، وهو أعلمُ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشمسُ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ العشاءَ حين غابَ الشفقُ ، فلما كانَ من الغدِ صلى الفجرَ وانصرفَ ، فقلنا : أطلعتِ الشمسُ ؟ فأقامَ الظهرَ في وقتِ العصرِ الذي كان قبلهُ ، وصلى العصرَ وقد اصفرتِ الشمسُ ، أو قال : أمْسَى ، وصلّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشفَقُ ، وصلى العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ ، ثم قال : أينَ السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ الوقتُ ما بين هذينِ
أمَّني جبريلُ [ عليهِ السلامُ ] عند البيتِ مرتين, فصلى الظهرَ في الأولى منهما حين كان الفيءُ مثلُ الشِّراكِ, ثم صلى العصرَ حين كان كل شيٍء مثلُ ظلِّهِ, ثم صلى المغربَ حين وجبتِ الشمسُ و أفطرَ الصائمُ, ثم صلى العشاءَ حين غاب الشفقُ, ثم صلى الفجرَ حين برقَ الفجرُ و حَرُمَ الطعامُ على الصائمِ وصلى المرةَ الثانيةَ الظهرَ حين كان ظِلُّ كل شيٍء مثلُه, ثم صلى العصرَ حين كان ظِلُّ كل شيٍء مثليْهِ, ثم صلى المغربَ لوقتِه الأولَ, ثم صلى العشاءَ الآخرةَ حين ذهب ثلثُ الليلِ, ثم صلى الصبحَ حين أسفرتِ الأرضُ, ثم التفتَ إليَّ جبريلُ فقال : يا محمدُ, هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلك, و الوقتُ فيما بين هذينِ الوقتينِ
الحائضُ والنُّفساءُ إذا أتتا على الوقتِ تغتسلانِ وتحرمانِ وتقضيانِ المناسِكَ كلَّها غيرَ الطَّوافِ بالبيتِ. قالَ أبو معمرٍ في حديثِهِ حتَّى تطْهرَ
خرجَ رجلانِ في سفَرٍ ؛ وحضرتِ الصَّلاةُ وليسَ معَهُما ماءٌ ؛ فتيمَّما فصلَّيا ، ثمَّ وجدَ الماءَ في الوقتِ ، فأعادَ أحدُهُما الصَّلاةَ ، ولم يُعِدِ الآخرُ ، ثمَّ أتَيا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فذكرا ذلِك ، فقالَ للَّذي لم يُعِدْ : أصبتَ السُّنَّةَ ، وأجزأتكَ صلاتُكَ ، وقالَ للَّذي تَوضَّأ وأعادَ : لَكَ الأجرُ مرَّتَينِ
أمّنِي جبريلُ عندَ البيت مرتينِ ، فصلّى بِيَ الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ ، وكانتْ بقدرِ الشّراكِ ، وصلى بيَ العصرَ حينَ كان كلُّ شيءٍ مثلَ ظلهِ ، وصلى بيَ المغربَ حينَ أفطرَ الصائم ، وصلّى بي العشاءَ حين غابَ الشفقُ ، وصلى بي الفجرَ حين حرمَ الطعامُ والشرابُ على الصائِمِ وصلّى بي الغَدَ الظهرَ حين كان كلُّ شيء مثلَ ظلّهِ ، وصلى بي العصرَ حين كان ظلُّ كلُّ شيء مثليْهِ ، وصلى بي المغربَ حين أفطرَ الصائمُ ، وصلى بيَ العشاءَ ثلثَ الليلِ الأولِ ، وصلّى بي الفجرَ فأسفرَ ، ثم التفتَ إليَّ ، فقال : يا محمدُ هذا الوقتُ وقتُ النبيينَ قبلكَ ، الوقتُ ما بينَ هذينِ الوقتينِ
قلتُ لأَبي : يا أبَتاه أرأيتَ قولَه : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ أيُّنا لا يسهو ؟ أيُّنا لا يحدثُ نفسَه ؟! قال : ليس ذلك إنما هو إضاعةُ الوقتِ ، يلهو حتى يضيعَ الوقتُ
قُلْتُ لأَبي : يا أبتاهُ ! أرأيْتَ قولهُ : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ أيُّنا لا يَسْهو ؟ أيُّنا لا يُحَدِّثُ نفسَهُ ؟ قال : ليس ذلكَ ، إِنَّما هو إِضَاعَةُ الوقتِ ، يَلْهو حتى يَضِيعَ الوقتُ
قُلتُ لأبي : يا أبَتاهُ أرأيتُ قولَهُ تبارك وتَعالى (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) أيُّنا لا يَسهو وأيُّنا لا يُحدِّثُ نَفسَهُ ؟ قالَ : لَيسَ ذاكَ إنَّما هوَ إضاعةُ الوَقتِ يَلهو حتى يَضيعَ الوقتُ
قُلْتُ لأبي يا أبتاه أرأَيْتَ قولَه {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} أيُّنا لا يسهو أيُّنا لا يُحدِّثُ نفسَه قال ليس ذاك إنَّما هو إضاعةُ الوقتِ يلهو حتَّى يضيعَ الوقتُ وفي روايةٍ أخرى قال سعدٌ أو ليس كلُّنا نفعَلُ ذلك
أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ
لا تُجاوِزوا الوَقتَ إلَّا بإحرامٍ
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه وتوضَّئي لكلِّ صلاةٍ حتَّى يجيءَ ذلك الوقتُ
صلَّى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - صلاةَ الفَجرِ فغلَّسَ بِها، ثمَّ صلَّى الغدَ فأسفَرَ بِها قليلًا ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ ؟ الوقتُ فيما بينَ هاتينِ : أَمسِ وصلاتي اليومَ
خرجَ رجلانِ في سفرٍ وحضرت الصَّلاةُ وليسَ معَهما ماءٌ فتيمَّما فصلَّيا ثمَّ وجدا الماءَ في الوقتِ فأعادَ أحدُهما الصَّلاةَ ولم يُعِدِ الآخرُ ثمَّ أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرا ذلِك فقالَ للَّذي لم يُعِدْ أصبتَ السُّنَّةَ وأجزأتَكَ صلاتُك وقالَ للَّذي توضَّأَ وأعادَ لَك الأجرُ مرَّتين
أمَّني جبريلُ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وصلَّى العصرَ حينَ صارَ الظِّلُّ قامةً، وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى الصبحَ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظِلُّ الشَّيءِ قامَةً، ثُمَّ صلَّى العَصرَ حينَ صارَ ظلُّ الشَّيءِ قامَتَينِ، وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العشاءَ إلى ثلُثِ اللَّيلِ، وصلَّى الصُّبحَ حينَ كادتِ الشَّمسُ تطلعُ، ثمَّ قالَ: الوقتُ فيما بينَ هذينِ الوَقتينِ
أوَّلُ الوقتِ رضوانُ اللهِ، وأوسَطُ الوقتِ رحمةُ اللهِ، وآخِرُ الوقتِ عفْوُ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الذين هم عن صلاتهم ساهونالسائل عن وقت الصلاةالوقت فيما بين هذينحرم الطعام والشرابفاطمة بنت أبي حبيشالفيء مثل الشراكأمرنا رسول اللهالسهو في الصلاةظل كل شيء مثلهتقضيان المناسكتوضئي لكل صلاةحتى يجيء الوقتمواقيت الصلاةالطواف بالبيتفضائل الأوقاتانشقاق الفجرغيبوبة الشفقأجزأتك صلاتكدم الاستحاضةما بين هذينصلاة المغربصلاة العشاءأعاد الصلاةالأجر مرتينإضاعة الوقتصلاتي اليومصلاة الفجرصلاة الظهرصلاة العصرزوال الشمسغروب الشمسوقت الصلاةانشق الفجرزالت الشمسغير الطوافأصبت السنةيضيع الوقتلا تجاوزواإلا بإحرامأوسط الوقترضوان اللهبني قريظةفوت الوقتأقام بلالغاب الشفقوجد الماءالمستحاضةطلع الفجرثلث الليلأول الوقتآخر الوقترحمة اللهبعدما...توقيت...لا يصلينالفريقينعفو اللهالمتيممالوقتينحرام...الأحزابالنفساءتغتسلانالتغليسالإسفاروأجزأتمواقيتالصلاةالمغربالعشاءالصائمالحائضتحرمانلم يعدالوضوءقامتينالسنةصلاتكالماءالوقتالظهرجبريلالبيتالعصرالفجرالشفقالشمسساهونتفسيرإحرامتجاوزالصبحأصبتهذينلكنكربيحزاهرتطهرتيمميلهو
تخريج حديث الوقت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








