أحاديث عن: مثل بلال كمثل النحلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مثل بلال كمثل النحلة
مثَلُ بلالٍ كمثلِ النَّحلةِ ; غدَت تأْكلُ منَ الحُلوِ والمرِّ ثمَّ هوَ حُلوٌ كلُّهُ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
والذي نفسِي بيدِه إن مثلَ المؤمنِ كمثلِ النحلةِ أكلت طيبًا ووضعت طيبًا ووقعت فلم تكسرْ ولم تُفسدْ
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ قال: شكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فقال له أبو سَبْرةَ -رَجُلٌ مِن صحابةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ-: فإنَّ أباكَ حين انطلَقَ وافدًا إلى مُعاويةَ انطلَقْتُ معه، فلَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فحدَّثَني مِن فيه إلى فيَّ حديثًا سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَملاه علَيَّ وكتَبْتُه، قال: فإنِّي أقسَمْتُ عليكَ لما أعرَقْتَ هذا البِرذَونَ حتى تأتيَني بالكتابِ، قال: فركِبْتُ البِرذَونَ، فركَضْتُه حتى عرِقَ، فأتَيْتُه بالكتابِ، فإذا فيه: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخَوَّنَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، حتى يظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وقطيعةُ الأرحامِ، وسوءُ الجِوارِ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ القِطعةِ مِن الذَّهبِ، نفَخَ عليها صاحبُها فلم تغَيَّرْ ولم تَنقُصْ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ النَّحلةِ، أكَلَتْ طَيِّبًا، ووضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فلم تُكسَرْ ولم تَفسُدْ. قال: وقال: ألا وإنَّ لي حَوضًا ما بين ناحيتَيه كما بين أَيلَةَ إلى مكَّةَ -أو قال: صَنعاءَ إلى المدينةِ- وإنَّ فيه مِن الأباريقِ مِثلَ الكَواكبِ، هو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العسلِ، مَن شرِبَ منه لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، قال أبو سَبْرةَ: فأخَذَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الكتابَ، فجزِعْتُ عليه، فلَقيَني يحيى بن يعمَرَ، فشكَوْتُ ذلك إليه، فقال: واللهِ لَأنا أحفظُ له منِّي لِسورةٍ مِن القرآنِ، فحدَّثَني به كما كان في الكتابِ سَواءً
مثلُ بلالٍ مثلُ النحلةِ غدَت تأكلُ من الحلوِ والمرِّ ثم هو حلوٌ كلُّه
مثلُ المؤمنِ كمثلِ النحلةِ لا تأكلُ إلَّا طَيِّبًا ولا تضعُ إلَّا طيبًا
إنَّ مثلَ المؤمنِ كمثلِ القطعةِ من الذهبِ ، نفخ فيها صاحبُها فلم تتغيَّرْ ، و لم تنقصْ ، و الذي نفسُ محمدٍ بيدِه ، إنَّ مثلَ المؤمنِ كمثلِ النحلةِ ، أكلَتْ طيِّبًا ، و وضعت طيِّبًا ، و وقعتْ فلم تُكْسَرْ ، و لم تفسُدْ
حديثُ: حَوْضي عَرْضُه مِثْلُ طُولِه [يعني حديث: عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة.]
عَنْ أَبي سَبْرَة الهُذَلِيِّ [سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ.]
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال : مثلُ المؤمنِ كمثلِ النَّحلةِ ، لا يأكلُ إلَّا طيِّبًا ولا يضَعُ إلَّا طيِّبًا
مثلُ المؤمنِ الذي يقرأ القرآنَ ، كمثلِ الأُترُجَّةِ ، ريحُها طيِّبٌ ، وطعمُها طيِّبٌ ، ومثلُ المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآنَ ، كمثلِ التَّمرةِ ، طعمُها طيِّبٌ ولا ريحَ لها ، ومثلُ الفاجرِ الذي يقرأ القرآنَ ، كمثلِ الرَّيحانةِ ، ريحُها طيِّبٌ وطعمُها مُرٌّ ، ومثلُ الفاجرِ الذي لا يقرأ القرآنَ ، كمثلِ الحنْظلةِ ، طعمُها مُرٌّ ، ولا ريحَ لها ، ومثلُ جليسِ الصالحِ ، كمثل صاحبِ المسكِ ، إن لم يُصِبْك منه شيءٌ ، أصابك من ريحِه ، ومثلُ جليسِ السوءِ كمثلِ صاحبِ الكِيرِ ، إن لم يُصِبْك من سوادِه ، أصابك من دُخانِه
مثلُ المؤمنِ الذي يقرأُ القرآنَ مثَلُ الأُترُجَّةِ ، ريحُها طيِّبٌ ، وطعمُها طيِّبٌ . ومثلُ المؤمنِ الذي لايقرأ القرآنَ كمثَلِ التَّمرةِ ، لا ريحَ لها ، وطعمُها طيِّبٌ . ومثلُ الفاجرِ الذي يقرأُ القرآنَ كمثَلِ الرَّيحانةِ ، ريحُها طيِّبٌ ، وطعمُها مُرٌّ . ومثلُ الفاجرِ الذي لا يقرأ القرآنَ كمثَلِ الحنْظلةِ ، طعمُها مُرٌّ ولا ريحَ لها . ومثلُ الجليسِ الصالحِ كمثلِ صاحبِ المسكِ إن لم يُصِبْك منه شيءٌ - أصابك من ( ريحِه ) ومثلُ الجليسِ السوءِ كمثلِ صاحبِ الكِيرِ ، إن لم يُصِبْك من سوادِه ؛ أصابك من دُخانِه
مثلُ المؤمنِ الذي يقرأ القرآنَ مثل الأُترُجَّةِ ريحها طيبٌ وطعمُها طيبٌ، ومثلُ المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآنِ، كمثلِ التمرةِ طعمُها طيبٌ ولا ريحَ لها، ومثلُ الفاجرِ الذي يقرأُ القرآنَ كمثلِ الرَّيحانةِ، ريحُها طيبٌ وطعمُها مُرٌّ، ومثلُ الفاجرِ الذي لا يقرأُ القرآنَ، كمثلِ الحنظلةِ، طعمُها مُرٌّ، ولا ريح لها، ومثلُ الجليسِ الصالحِ، كمثلِ صاحبِ المسكِ، إن لم يصبْك منه شيءٌ، أصابك من رِيحه، ومثلُ جليسِ السوءِ كمثلِ صاحبِ الكيرِ إن لمْ يصبْك من سوادِه أصابك من دُخانِه
إنَّ اللهَ أَمَرَ يحيى بنَ زكريا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بها ويَأْمُرَ بَنِي إسرائيلَ أن يَعملوا بها وإنه كادَ أن يُبطِئَ بها قال عيسَى إنَّ اللهَ أَمَرَكَ بخمسِ كلماتٍ لِتَعملَ بها وتَأْمُرَ بَنِي إسرائيلَ أن يَعملوا بها فإمَّا أن تَأْمُرَهم وإمَّا أن آمُرَهُم فقال يحيى أَخشَى إن سَبَقْتَني بها أن يُخسفَ بي أو أُعذَّبَ فجَمَعَ الناسَ في بيتِ المقدسِ فامتلأَ المسجدُ وقعدوا على الشُّرَفِ فقال إنَّ اللهَ أَمَرَني بخمسِ كلماتٍ أن أَعملَ بهنَّ وآمرَكَم أن تَعملوا بهنَّ أولُهنَّ أن تَعبدوا اللهَ ولا تُشركوا به شيئًا وإنَّ مثلَ من أَشركَ باللهِ كمثلِ رجلٍ اشترَى عبدًا من خالصِ مالِه بذهبٍ أو وَرِقٍ فقال هذه داري وهذا عَمَلي فاعْمَلْ وأَدِّ إليَّ فكان يَعملُ ويُؤَدِّي إلى غيرِ سيدِه فأيُّكم يَرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك وإنَّ اللهَ أَمَرَكُم بالصلاةِ فإذا صلَّيتم فلا تلتفِتُوا فإنَّ اللهَ يَنصبُ وجهَهُ لوجهِ عبدِه في صلاتِه ما لم يلتفتْ وأَمَرَكَم بالصيامِ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ في عصابةٍ معه صُرَّةٌ فيها مِسْكٌ فكلُّهم يُعجَبُ أو يُعجِبُه ريحُها وإنَّ ريحَ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ وأَمَرَكم بالصدقةِ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ أَسَرَهُ العَدُوُّ فأوثَقُوا يدَهُ إلى عُنقِهِ وقَدَّموهُ ليَضرِبوا عنقَهُ فقال أنا أَفديهِ منكم بالقليلِ والكثيرِ فَفَدَى نفسَهُ منهم وأَمَرَكم أن تَذْكُروا اللهَ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ خرج العَدُوُّ في أَثَرِهِ سِراعًا حتى إذا أَتَى على حِصْنٍ حصينٍ فَأَحْرَزَ نفسَه منهم كذلك العبدُ لا يُحرِزُ نفسَه من الشيطانِ إلا بِذِكْرِ اللهِ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا آمُرُكُم بخمسٍ اللهُ أَمَرَني بهنَّ السمعُ والطاعةُ والجهادُ والهجرةُ والجماعةُ فإنه من فارقَ الجماعةَ قَيْدَ شِبْرٍ فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلامِ من عُنقِهِ إلا أن يُراجِعَ ومن ادَّعَى دَعْوَى الجاهليةِ فإنه من جُثَى جهنمَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وإنْ صلَّى وصام قال وإنْ صلَّى وصام فادعوا بدَعْوَى اللهِ الذي سمَّاكم المسلمينَ المؤمنينَ عبادَ اللهِ
إنَّ اللَّهَ أمرَ يحيى بنَ زَكريَّا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بِها، ويأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بِها، وإنَّهُ كادَ أن يبطئَ بِها. فقالَ عيسى: إنَّ اللَّهَ أمرَكَ بخمسِ كلماتٍ لتَعملَ بِها، وتأمرَ بني إسرائيل أن يعمَلوا بِها، فإمَّا أن تأمرَهم، وإمَّا أنَ آمرَهم. فقالَ يحيى: أخشَى إِن سبقتَني بِها أن يُخسَفَ بي أو أُعذَّبَ، فجمعَ النَّاسَ في بيتِ المقدسِ فامتلأَ المسجدُ وقعدوا على الشُّرُفِ فقالَ: إنَّ اللَّهَ أمرني بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بِهنَّ، وآمرَكم أن تعملوا بِهنَّ، أوَّلُهنَّ أن تعبُدوا اللَّهَ ولا تشرِكوا بِهِ شيئًا، وإنَّ مَثلَ من أشرك باللَّهِ كمثلِ رجلٍ اشترى عبدًا من خالِصِ مالِهِ بذَهبٍ أو ورِقٍ، فقالَ: هذِهِ داري وَهذا عملي فاعمَل وأدِّ إليَّ فَكانَ يعملُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّدِهِ فأيُّكم يرضى أن يَكونَ عبدُهُ كذلِكَ وإنَّ اللَّهَ أمرَكم بالصَّلاةِ فإذا صلَّيتُم فلا تلتفِتوا فإنَّ اللَّهَ ينصِبُ وجْهَهُ لوجْهِ عبدِهِ في صلاتِهِ ما لم يلتفِت وآمرُكُم بالصِّيامِ فإنَّ مَثَلَ ذلِكَ كمَثلِ رجلٍ في عصابةٍ معَهُ صُرَّةٌ فيها مسْكٌ فَكلُّهم يعجبُ أو يعجبُهُ ريحُها وإنَّ ريحَ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسْكِ وآمرُكم بالصَّدقةِ فإنَّ مثلَ ذلِكَ كمثلِ رجلٍ أسرَهُ العدوُّ فأوثَقوا يدَهُ إلى عنقِهِ وقدَّموهُ ليَضربوا عنقَهُ فقالَ أنا أفديهِ منْكُم بالقليلِ والكثيرِ ففدى نفسَهُ منْهم وآمرُكم أن تذْكروا اللَّهَ فإنَّ مثلَ ذلِكَ كمثلِ رجلٍ خرجَ العدوُّ في أثرِهِ سراعًا حتَّى إذا أتى على حِصنٍ حصينٍ فأحرزَ نفسَهُ منْهم كذلِكَ العبدُ لا يحرزُ نفسَهُ منَ الشَّيطانِ إلَّا بذِكرِ اللَّهِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا آمرُكُم بخمسٍ اللَّهُ أمرني بِهنَّ السَّمعُ والطَّاعةُ والجِهادُ والهجرةُ والجماعةُ فإنَّهُ من فارقَ الجماعةَ قيدَ شبرٍ فقد خلعَ رِبقةَ الإسلامِ من عنقِهِ إلَّا أن يرجعَ ومن ادَّعى دعوى الجاهليَّةِ فإنَّهُ من جُثا جَهنَّمَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ وإن صلَّى وصامَ قالَ وإن صلَّى وصامَ فادَّعوا بدعوى اللَّهِ الَّذي سمَّاكمُ المسلمينَ المؤمنينَ عبادَ اللَّهِ
إنَّ اللهَ أمر يحيَى بنَ زكريَّا بخمسِ كلماتٍ أن يعمَلَ بها ، ويأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بها وإنَّه كاد أن يُبطِئَ بها ، قال عيسَى : إنَّ اللهَ أمرك بخمسِ كلماتٍ لتعملَ بها وتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بها فإمَّا أن تأمُرَهم وإمَّا أن آمُرَهم ؟ فقال يحيَى : أخشَى إن سبقتَني بها أن يُخسَفَ بي أو أُعذَّبَ ، فجمع النَّاسَ في بيتِ المقدسِ فامتلأ المسجدُ وقعدوا على الشُّرُفِ فقال : إنَّ اللهَ أمرني بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهنَّ وآمُرَكم أن تعملوا بهنَّ . أوَّلُهنَّ أن تعبدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا . وإنَّ مثلَ من أشرك باللهِ كمثلِ رجلٍ اشترَى عبدًا من خالصِ مالِه بذهبٍ أو ورِقٍ فقال : هذه داري وهذا عملي ، فاعمَلْ وأَدِّ إليَّ فكان يعملُ ويُؤدِّي إلى غيرِ سيِّدِه . فأيُّكم يرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك ؟ وإنَّ اللهَ أمركم بالصَّلاةِ فإذا صلَّيتم فلا تلتفِتوا ، فإنَّ اللهَ ينصِبُ وجهَه لوجهِ عبدِه في صلاتِه ما لم يلتفِتْ . وآمُرُكم بالصِّيامِ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ في عصابةٍ معه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ ، فكلُّهم يُعجَبُ أو يُعجِبُه ريحُها وإنَّ ريحَ الصَّائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المِسكِ . وآمُرُكم بالصَّدقةِ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ أسَره العدوُّ فأوثقوا يدَه إلى عنقِه وقدَّموه ليضرِبوا عنقَه . فقال : أنا أفديه منكم بالقليلِ والكثيرِ ففدَى نفسَه منهم . وآمُرُكم أن تذكروا اللهَ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ خرج العدوُّ في أثرِه سِراعًا حتَّى أتَى على حصنٍ حصينٍ فأحرز نفسَه منهم كذلك العبدُ لا يحرَزُ نفسَه من الشَّيطانِ إلَّا بذِكرِ اللهِ . قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : وأنا آمُرُكم بخمسٍ اللهُ أمرني بهنَّ : السَّمعُ والطَّاعةُ والجهادُ والهجرةُ والجماعةُ ، فإنَّه من فارق الجماعةَ قيْدَ شِبرٍ فقد خلع رِبقةَ الإسلامِ عن عُنقِه إلَّا أن يُراجِعَ ، ومن ادَّعَى دعوَى الجاهليَّةِ فإنَّه من جِثيِّ جهنَّمَ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ وإن صلَّى وصام ؟ فقال : وإن صلَّى وإن صام فادْعوا بدعوَى اللهِ الَّذي سمَّاكم المسلمين المؤمنين عبادَ اللهِ
إنَّ اللَّهَ أمرَ يحي بنَ زَكَريَّا بخَمسِ كلماتٍ أن يعمَلَ بِها ويأمرَ بني إسرائيلَ أن يعمَلوا بِها . وأنَّهُ كادَ أن يُبْطِئَ بِها، قالَ عيسى: إنَّ اللَّهَ أمرَكَ بخمسِ كلِماتٍ لتَعملَ بِها وتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعمَلوا بِها، فإمَّا أن تأمُرَهُم، وإمَّا أنْ آمرَهُم، فقالَ يحي: أخشى إن سبقتَني بِها أن يُخسَفَ بي أو أُعذَّبَ، فجمعَ النَّاسَ في بيتِ المقدسِ، وامتَلأَ المسجدُ وقعَدوا على الشُّرفِ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ أمرَني بخَمسِ كلِماتٍ أن أعملَ بِهِنَّ، وآمرَكُم أن تعمَلوا بِهِنَّ: أوَّلُهُنَّ أن تعبُدوا اللَّهَ ولا تُشرِكوا بِهِ شيئًا، وأنَّ مَثَلَ من أشرَكَ باللَّهِ كمَثلِ رجلٍ اشترى عبدًا مِن خالِصِ مالِهِ بذَهَبٍ أو ورِقٍ، فقالَ: هذِهِ داري وَهَذا عمَلي فاعمَل وأدِّ فَكانَ يعمَلُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّدِهِ، فأيُّكم يَرضى أن يَكونَ عبدُهُ كذلِكَ ؟ وإنَّ اللَّهَ أمرَكُم بالصَّلاةِ، فإذا صلَّيتُمْ فلا تلتفِتوا فإنَّ اللَّهَ ينصِبُ وجهَهُ لوَجهِ عبدِهِ في صَلاتِهِ ما لم يلتَفِت، وآمرُكُم بالصِّيامِ، فإنَّ مَثلَ ذلِكَ كمَثَلِ رجلٍ في عِصابةٍ معَهُ صرَّةٌ فيها مِسكٌ، فَكُلُّهُم يُعجِبُ ريحُها، وإنَّ ريحَ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ، وآمرُكُم بالصَّدقةِ فإنَّ مَثلَ ذلِكَ كمَثلِ رجلٍ أسرَهُ العدوُّ، فأوثَقوا يدَهُ إلى عنقِهِ وقدَّموهُ ليضرِبوا عنقَهُ، فقالَ: أَنا أَفديهِ منكُم بالقليلِ والكَثيرِ، ففدا نفسَهُ منهم، وآمرُكُم أن تذكُروا اللَّهَ فإنَّ مَثلَ ذلِكَ كمَثلِ رجلٍ خرجَ العدوُّ في إثرِهِ سُرُعًا إذا أتى علَى حصنٍ حصينٍ فأحرزَ نفسَهُ منهم، كذلِكَ العَبدُ لا يُحرِزُ منَ الشَّيطانِ إلَّا بذِكْرِ اللَّهِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأَنا آمرُكُم بخَمسٍ أمرَني بِهِنَّ، السَّمعُ والطَّاعةُ والجِهادُ والهجرةُ والجماعةُ، فإنَّهُ مَن فارقَ الجماعةَ قيدَ شبرٍ فقد خلعَ رِبقةَ الإسلامِ من عُنقِهِ إلَّا أن يُراجِعَ، ومن ادَّعى دعوى الجاهليَّةِ فإنَّهُ من جُثِيِّ جَهَنَّمَ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ إن صلَّى وصامَ ؟ فقالَ: وإن صلَّى وصامَ، فادعوا بدَعوى اللَّهِ الَّذي سمَّاكمُ المسلِمينَ المؤمنينَ، عبادَ اللَّهِ
مَثَلُ المُؤمِنِ الذي يَقرَأُ القُرآنَ مَثَلُ الأُترُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطعمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤمِنِ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ مَثَلُ التَّمْرةِ، طَعمُها طيِّبٌ ولا رِيحَ لها، ومَثَلُ الفاجِرِ الذي يَقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الرَّيْحانةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطعمُها مُرٌّ، ومَثَلُ الفاجِرِ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الحَنْظَلةِ، طعمُها مُرٌّ ولا رِيحَ لها، ومَثَلُ جَليسِ الصَّالِحِ كمَثَلِ صاحِبِ المِسْكِ، إنْ لم يُصِبْكَ منه شَيءٌ أصابَك من رِيحِه، ومَثَلُ جَليسِ السُّوءِ كمَثَلِ صاحِبِ الكِيرِ، إنْ لم يُصِبْكَ من سَوادِه أصابَك من دُخانِه
إنَّ اللهَ أمَرَ يَحيى بنَ زَكَريَّا بخَمسِ كَلِماتٍ أن يَعمَلَ بهنَّ، وأن يَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فكادَ أن يُبطِئَ، فقال له عيسى: إنَّكَ قد أُمِرتَ بخَمسِ كَلِماتٍ أن تَعمَلَ بهنَّ، وأن تَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فإمَّا أن تُبَلِّغَهنَّ وإمَّا أُبَلِّغهنَّ، فقال له: يا أخي، إنِّي أخشى إن سَبَقتَني أن أُعَذَّبَ، أو يُخسَفَ بي، قال: فجَمَعَ يَحيى بَني إسرائيلَ في بَيتِ المَقدِسِ، حَتَّى امتَلَأ المَسجِدُ، وقُعِدَ على الشُّرَفِ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ أمَرَني بخَمسِ كَلِماتٍ أن أعمَلَ بهنَّ وآمُرَكُم أن تَعمَلوا بهنَّ: أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شَيئًا؛ فإنَّ مَثَلَ ذلك مَثَلُ رَجُلٍ اشتَرى عَبدًا مِن خالِصِ مالِه بوَرِقٍ أو ذَهَبٍ، فجَعَلَ يَعمَلُ ويُؤَدِّي عَمَلَه إلى غَيرِ سَيِّدِه، فأيُّكُم يَسُرُّه أن يَكونَ عَبدُه كَذلك؟ وإنَّ اللهَ خَلَقَكُم ورَزَقَكُم فاعبُدوهُ ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وآمُرُكُم بالصَّلاةِ؛ فإنَّ اللهَ يَنصِبُ وجهَه لوَجهِ عَبدِه ما لم يَلتَفِتْ، فإذا صَلَّيتُم فلا تَلتَفِتوا، وآمُرُكُم بالصِّيامِ؛ فإنَّ مَثَلَ ذلك كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَه صُرَّةٌ مِن مِسكٍ في عِصابةٍ، كُلُّهم يَجِدُ ريحَ المِسكِ، وإنَّ خُلوفَ فمِ الصَّائِمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ، وآمُرُكُم بالصَّدَقةِ؛ فإنَّ مَثَلَ ذلك كَمَثَلِ رَجُلٍ أسَرَه العَدوُّ، فشَدُّوا يَدَيه إلى عُنُقِه، وقَرَّبوهُ ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: هَل لَكُم أن أفتَديَ نَفسي مِنكُم، فجَعَلَ يَفتَدي نَفسَه مِنهم بالقَليلِ والكَثيرِ، حَتَّى فكَّ نَفسَه، وآمُرُكُم بذِكرِ اللهِ كَثيرًا، وإنَّ مَثَلَ ذلك كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَه العَدوُّ سِراعًا في أثَرِه، فأتى حِصنًا حَصينًا، فتَحَصَّنَ فيه، وإنَّ العَبدَ أحصَنُ ما يَكونُ مِنَ الشَّيطانِ إذا كان في ذِكرِ اللهِ. قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنا آمُرُكُم بخَمسٍ اللهُ أمَرَني بهنَّ: بالجَماعةِ، والسَّمعِ، والطَّاعةِ، والهجرةِ، والجِهادِ في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّه مَن خَرَجَ مِنَ الجَماعةِ قِيدَ شِبرٍ فقد خَلَعَ رِبقَ الإسلامِ مِن عُنُقِه إلى أن يَرجِعَ، ومَن دَعا بدَعوى الجاهِليَّةِ فهو مِن جُثا جَهَنَّمَ»، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإن صامَ وصَلَّى؟ قال: «وإن صامَ وصَلَّى، وزَعَمَ أنَّه مُسلِمٌ، فادعوا المُسلِمينَ بما سَمَّاهُمُ المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عِبادَ اللهِ»
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أمَرَ يَحيى بنَ زَكَريَّا عليهما السَّلامُ بخَمسِ كَلِماتٍ، أن يَعمَلَ بهنَّ، وأن يَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، وكادَ أن يُبطِئَ، فقال له عيسى: إنَّكَ قد أُمِرتَ بخَمسِ كَلِماتٍ أن تَعمَلَ بهنَّ، وتَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فإمَّا أن تُبَلِّغَهنَّ، وإمَّا أن أُبَلِّغَهنَّ. فقال: يا أخي، إنِّي أخشى إن سَبَقتَني أن أُعَذَّبَ أو يُخسَفَ بي. قال: فجَمَعَ يَحيى بَني إسرائيلَ في بَيتِ المَقدِسِ، حَتَّى امتَلَأ المَسجِدُ، فقُعِدَ على الشُّرَفِ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أمَرَني بخَمسِ كَلِماتٍ أن أعمَلَ بهنَّ، وآمُرَكُم أن تَعمَلوا بهنَّ. أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شَيئًا؛ فإنَّ مَثَلَ ذلك مَثَلُ رَجُلٍ اشتَرى عَبدًا مِن خالِصِ مالِه بوَرِقٍ أو ذَهَبٍ، فجَعَلَ يَعمَلُ ويُؤَدِّي غَلَّتَه إلى غَيرِ سَيِّدِه، فأيُّكُم سَرَّه أن يَكونَ عَبدُه كَذلك، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ خَلَقَكُم ورَزَقَكُم، فاعبُدوهُ، ولا تُشرِكوا به شَيئًا. وآمُرُكُم بالصَّلاةِ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَنصِبُ وَجهَه لوَجهِ عَبدِه ما لم يَلتَفِتْ، فإذا صَلَّيتُم فلا تَلتَفِتوا. وآمُرُكُم بالصِّيامِ؛ فإنَّ مَثَلَ ذلك كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَه صُرَّةٌ مِن مِسكٍ في عِصابةٍ كُلُّهم يَجِدُ ريحَ المِسكِ، وإنَّ خُلوفَ فمِ الصَّائِمِ عِندَ اللهِ أطيَبُ مِن ريحِ المِسكِ. وآمُرُكُم بالصَّدَقةِ؛ فإنَّ مَثَلَ ذلك كَمَثَلِ رَجُلٍ أسَرَه العَدوُّ، فشَدُّوا يَدَيه إلى عُنُقِه، وقدَّموهُ ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: هَل لَكُم أن أفتَديَ نَفسي مِنكُم؟ فجَعَلَ يَفتَدي نَفسَه مِنهم بالقَليلِ والكَثيرِ حَتَّى فكَّ نَفسَه. وآمُرُكُم بذِكرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ كَثيرًا، وإنَّ مَثَلَ ذلك كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَه العَدوُّ سِراعًا في أثَرِه، فأتى حِصنًا حَصينًا، فتَحَصَّنَ فيه، وإنَّ العَبدَ أحصَنُ ما يَكونُ مِنَ الشَّيطانِ إذا كان في ذِكرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وأنا آمُرُكُم بخَمسٍ اللهُ أمَرَني بهنَّ: بالجَماعةِ، والسَّمعِ، والطَّاعةِ، والهجرةِ، والجِهادِ في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّه مَن خَرَجَ مِنَ الجَماعةِ قِيدَ شِبرٍ فقد خَلَعَ رِبقةَ الإسلامِ مِن عُنُقِه إلَّا أن يَرجِعَ، ومَن دَعا بدَعوى الجاهِليَّةِ فهو مِن جُثا جَهَنَّمَ». قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإن صامَ وإن صَلَّى؟ قال: «وإن صامَ وإن صَلَّى، وزَعَمَ أنَّه مُسلِمٌ، فادعوا المُسلِمينَ بأسمائِهم بما سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عِبادَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ»
إنَّ اللهَ تعالى أمَر يحيى بنَ زكريَّا بخَمْسِ كلماتٍ؛ أن يَعمَلَ بهنَّ، وأن يأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فكاد أن يُبطِئَ، فقال له عيسى: إنَّكَ قد أُمِرْتَ بخَمْسِ كلماتٍ؛ أن تَعمَلَ بهنَّ، وأن تأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فإمَّا أن تُبلِّغَهم، وإمَّا أن أُبلِّغَهم، فقال له: يا أخي، إنِّي أخشى إن سبَقْتَني أن أُعذَّبَ، أو يُخسَفَ بي، فجمَع بني إسرائيلَ في بيتِ المَقدِسِ حتى امتلأ المسجدُ، وقعَدوا على الشُّرُفِ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ أمَرني بخَمْسِ كلماتٍ؛ أن أعمَلَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ؛ أوَّلُهنَّ: أن تعبُدوا اللهَ، ولا تُشرِكوا به شيئًا؛ فإنَّ مثَلَ ذلك كمثَلِ رجُلٍ اشترى عبدًا مِن خاصِّ مالِهِ بوَرِقٍ أو ذهَبٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعمَلْ وأَدِّ إليَّ عمَلي، فجعَل يَعمَلُ ويؤدِّي عمَلَهُ إلى غيرِ سيِّدِهِ، فأيُّكم يسُرُّهُ أن يكونَ عبدُهُ كذلك؟! وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقكم ورزَقكم؛ فاعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا. وآمُرَكم بالصلاةِ؛ فإنَّ اللهَ يَنصِبُ وجهَهُ لعبدِهِ ما لم يلتفِتْ، فإذا صلَّيْتُم، فلا تلتفِتوا. وآمُرَكم بالصِّيامِ؛ فإنَّ مثَلَ الصِّيامِ كمثَلِ رجُلٍ معه صُرَرٌ مِن مِسْكٍ في عِصابةٍ، كلُّهم يُحِبُّ أن يجدَ رِيحَ المِسْكِ، وإنَّ خُلُوفَ فَمِ الصائمِ أطيَبُ عند اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. وآمُرَكم بالصدقةِ؛ فإنَّ مثَلَ ذلك مثَلُ رجُلٍ أسَره العدوُّ، فشَدُّوا يدَيْهِ إلى عُنُقِهِ، فقدَّموه لِيَضرِبوا عُنُقَهُ، فقال: هل لكم إلى أن أفتديَ نفسي، فجعَل يفتدي نفسَهُ منهم بالقليلِ والكثيرِ حتى فَكَّ نفسَهُ. وآمُرَكم بذِكْرِ اللهِ كثيرًا؛ فإنَّ مثَلَ ذلك كمثَلِ رجُلٍ طلَبه العدوُّ سِراعًا في أثَرِهِ، فأتى حِصْنًا حصينًا فتحصَّنَ فيه، وإنَّ العبدَ أحصَنُ ما يكونُ مِن الشيطانِ إذا كان في ذِكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا آمُرُكم بخَمْسٍ، اللهُ أمَرني بهنَّ: بالجماعةِ، والسَّمْعِ، والطاعةِ، والهجرةِ، والجهادِ في سبيلِ اللهِ، وإنَّه مَن خرَج مِن الجماعةِ قِيدَ شِبْرٍ، فقد خلَع رِبْقةَ الإسلامِ مِن عُنُقِهِ إلَّا أن يُراجِعَ، ومَن دعَا بدَعْوى الجاهليَّةِ، فهو مِن جُثَى جهنَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وإن صام وصلَّى؟ قال: وإن صام وصلَّى وزعَم أنَّه مسلِمٌ، فادْعُوا المسلِمينَ بما سمَّاهم: -المسلِمونَ المؤمِنونَ- عِباد اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
أشد بياضا من الفضةلا يظمأ بعدها أبدالا تشركوا به شيئالا تأكل إلا طيبالا يأكل إلا طيبالا تضع إلا طيباالقطعة من الذهبلا يضع إلا طيباخلع ربق الإسلامالجهاد والهجرةائتمان الخائنوقعت فلم تكسرقطيعة الأرحامعرضه مثل طولهالجليس الصالحيحيى بن زكرياالسمع والطاعةسوء المجاورةخيانة الأمينأيلة إلى مكةالجليس السوءربقة الإسلامالحلو والمرقطيعة الرحميقرأ القرآنجليس الصالحمثل النحلةسوء الجوارمثل المؤمنخون الأمينجليس السوءصاحب المسكصاحب الكيرعبادة اللهأكلت طيباوضعت طيبامسيرة شهرخمس كلماتلا تشركواغدت تأكلولم تفسدلم تتغيرالريحانةذكر اللهحلو كلهالمتفحشلم تنقصلم تكسرلم تفسدالطيباتالأترجةالحنظلةالجماعةالنحلةالفاحشالتفحشالمؤمنالأمينالخائنأباريقالفاجرالتمرةالصلاةالصيامالصدقةالجهادالهجرةالطاعةالفحشالحوضالذهبالحلوالمسكالكيرالسمعبلالالمرتأكلطيبامثلطيبتضعحوض
تخريج حديث مثل بلال كمثل النحلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








