أحاديث عن: التفحش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: التفحش
⭐ صحيح
📂 باب الظلم ظلمات يوم القيامة
عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. وإياكم والفحش؛ فإن اللَّه لا يحب الفحش ولا التفحش. وإياكم والشُّح؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الشُّح، أَمَرهم بالقطيعة، فقطعوا أرحامهم، وأمَرهم بالفجور ففجروا، وأَمَرهم بالبخل فبخلوا». فقال رجل: يا رسول اللَّه، وأي الإسلام أفضل؟ قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك». قال: يا رسول اللَّه، فأي الهجرة أفضل؟ قال: «أن تهجر ما كره ربك». قال: وقال رسول اللَّه ﷺ: «الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، أما البادي فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أُمِر. وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا».
صحيح رواه أحمد (٦٨٣٧)، وصحّحه ابن حبان (٥١٧٦)، والحاكم (٢/ ١١) كلهم من حديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد اللَّه بن عمرو فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب كراهية تطويل الشعر بدون...
عن قيس بن بشر التغلبي قال: أخبرني أبي -وكان جليسا لأبي الدرداء- قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدًا، قلما يجالس الناس، إنما هو في صلاة فإذا فرغ فإنما يسبح ويكبر حتى يأتي أهله، فمر بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سرية فقدمت، فجاء رجل منهم، فجلس في المجلس الذي فيه رسول اللَّه ﷺ، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو، فحمل فلان فطعن، فقال: خذها وأنا الغلام الغفاري. كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره. فسمع ذلك آخر، فقال: ما أرى بذلك بأسا. فتنازعا حتى سمع النبي ﷺ فقال: «سبحان اللَّه! لا بأس أن يحمد ويؤجر». قال: فرأيت أبا الدرداء سُرَّ بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه، ويقول: آنت سمعت ذلك من رسول اللَّه ﷺ؟ فيقول: نعم. فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول: ليبركن على ركبتيه.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ: «إن المنفق على الخيل في سبيل اللَّه كباسط يديه بالصدقة لا يقبضها».
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. فقال: قال رسول اللَّه ﷺ: «نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره»، فبلغ
ذلك خريما، فجعل يأخذ شفرة يقطع بها شعره إلى أنصاف أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه.
قال: فأخبرني أبي قال: دخلت بعد ذلك على معاوية، فإذا عنده شيخ جمته فوق أذنيه، ورداؤه إلى ساقيه، فسألت عنه، فقالوا: هذا خريم الأسدي.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم؛ فإن اللَّه عز وجل لا يحب الفحش، ولا التفحش».
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ: «إن المنفق على الخيل في سبيل اللَّه كباسط يديه بالصدقة لا يقبضها».
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. فقال: قال رسول اللَّه ﷺ: «نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره»، فبلغ
ذلك خريما، فجعل يأخذ شفرة يقطع بها شعره إلى أنصاف أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه.
قال: فأخبرني أبي قال: دخلت بعد ذلك على معاوية، فإذا عنده شيخ جمته فوق أذنيه، ورداؤه إلى ساقيه، فسألت عنه، فقالوا: هذا خريم الأسدي.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم؛ فإن اللَّه عز وجل لا يحب الفحش، ولا التفحش».
حسن رواه أبو داود (٤٠٨٩)، وأحمد (١٧٦٢٢)، والحاكم (٤/ ١٨٣)، والبيهقي في الشعب (٥٧٩٣) كلهم من حديث هشام بن سعد، قال: حدّثنا قيس بن بشر التغلبي قال: أخبرني أبي -وكان جليسا لأبي الدرداء- قال: فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
دخل يهوديٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : السَّامُ عليك يا محمد فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وعليكَ فقالت عائشةُ : فهممتُ أن أتكلَّمَ فعلمتُ كراهيةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلك فسكتُّ ثم دخل آخرُ فقال السَّامُ عليك فقال : عليك فهممتُ أن أتكلَّمَ فعلمتُ كراهيةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلك ثم دخل الثالثُ فقال السَّامُ عليك : فلم أصبرْ حتى قلتُ : وعليكَ السَّامُ وغضبُ اللهِ ولعنتُه إخوانَ القرَدةِ والخنازيرِ أتحيُّون رسولَ الله بما لم يُحيِّهِ اللهُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشُ قالوا قولًا فردَدْنا عليهم إنَّ اليهودَ قومُ حسدٍ
الظُّلمُ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإياكم والفحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإياكم والشحَّ فإنَّ الشحَّ أهلك من كان قبلَكم أمرَهم بالقطيعةِ فقطعوا وأمرَهم بالبخلِ فبخِلوا وأمرَهم بالفُجورِ ففجَروا
عَن عائِشةَ، قالت: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسٌ مِن اليَهودِ فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، فقال: وعليكُم، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: عليكُم السَّامُ والذَّامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ لا تَكوني فحَّاشةً، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أما سَمِعتَ ما قالوا: السَّامُ عليكَ؟ قال: ألَيسَ قد رَدَدتُ عليهم الذي قالوا؟ قُلتُ: وعليكُم. قال ابنُ نُمَيرٍ، يَعني في حَديثِ عائِشةَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ، وقال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فنَزَلَت هذه الآيةُ {وإذا جاؤوكَ حَيَّوكَ بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ} حَتَّى فرَغَ
إيَّاكم والشُّحَّ فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم أمرَهُم بالظُّلمِ فظَلَموا وأمرَهُم بالقَطيعةِ فقَطعوا وأمرَهُم بالفُجورِ ففَجَروا وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكُم والفُحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ قالَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المسلمينَ أفضلُ قالَ مَن سلِمَ المسلِمونَ من لِسانِهِ ويدِهِ قالَ فقامَ هوَ أو آخرُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الجِهادِ أفضلُ قالَ من عَقرَ جوادَهُ وأُهَريقَ دمُهُ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ قالَ أبي وقالَ يزيدُ بنُ هارونَ في حديثِهِ ثمَّ ناداهُ هذا أو غيرُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الهِجرةِ أفضلُ قالَ أن تَهْجرَ ما كَرِهَ ربُّكَ وَهُما هجرتانِ هجرةٌ للبادي وَهِجرةٌ للحاضرِ فأمَّا هِجرةُ البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ويُجيبُ إذا دُعِيَ وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ فَهيَ أشدُّهما بليَّةً وأعظمُهُما أجرًا
إيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالظُّلمِ فظلَموا، وأمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا، وإيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ، قال: فقام إليه رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ المُسلمينَ أفضلُ؟ قال: مَن سلِمَ المُسلمونَ مِن لِسانِه ويدِه، قال: فقام هو أو آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: مَن عُقِرَ جَوادُه، وأُهريقَ دَمُه. [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: قال أبي: وقال يزيدُ بنُ هارونَ في حديثِه: ثُمَّ ناداه هذا أو غيرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وهما هِجرتانِ: هِجرةٌ لِلبادي، وهِجرةٌ لِلحاضرِ، فأمَّا هِجرةُ البادي: فيُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ: فهي أشدُّهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا
بينا أنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذِ استأذنَ رجلٌ منَ اليهودِ فأذنَ لهُ فقالَ السَّامُ عليكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ قالت فهممتُ أن أتكلَّمَ فقالت ثمَّ دخلَ الثَّانيةَ فقالَ مثلَ ذلكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ قالت ثمَّ دخلَ الثَّالثةَ فقالَ السَّامُ عليكَ قالت قلتُ بلِ السَّامُ عليكَ وغضبُ اللَّهِ إخوانَ القردةِ والخنازيرِ أتحيُّونَ رسولَ اللَّهِ بمالم يحيِّه بهِ اللَّهُ قالت فنظرَ إليَّ فقالَ مه إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفحشَ ولا التَّفحُّشَ قالوا قولًا فرددناهُ عليهم فلم يضرَّنا شيئًا ولزِمَهم إلى يومِ القيامةِ إنَّهم لا يحسدونَ على شيءٍ كما حسدونا على الجمعةِ الَّتي هدانا اللَّهُ لها وضلُّوا عنها وعلى القبلةِ الَّتي هدانا اللَّهُ لها وضلُّوا عنها وعلى قولِنا خلفَ الإمامِ آمين
كان ناسٌ يأتون رسولَ اللهِ من اليهودِ ، فيقولون : السامُ عليكم . ففطِنَتْ بهم عائشةُ فسبَّتْهم ، ، و في رواية : قالت عائشةُ : بل عليكم السَّامُ و الذَّامُ ) فقال رسولُ اللهِ : مَهْ يا عائشةُ [ لا تكوني فاحشةً ] فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحْشَ و لا التَّفَحُّشَ . قالت : قلت : يا رسولَ اللهِ إنهم يقولون كذا و كذا . فقال : أليس قد رَدَدْتُ عليهم ؟ فأنزل اللهُ عزَّ و جلَّ : وَ إِذَا جَاؤكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ إلى آخر الآيةِ
بَيْنا أنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذِ استَأذَنَ رَجلٌ منَ اليَهودِ، فأَذِنَ له، فقال: السامُ عليكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ، قالت: فهمَمْتُ أنْ أتكَلَّمَ، قالت: ثُم دخَلَ الثانيةَ، فقال مثلَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ، قالت: ثُم دخَلَ الثالثةَ، فقال: السامُ عليكَ، قالت: فقُلْتُ: بلِ السامُ عليكم، وغَضبُ اللهِ، إخوانَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، أتُحَيُّونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما لم يُحَيِّهِ به اللهُ؟ قالت: فنظَرَ إليَّ، فقال: مَهْ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التفَحُّشَ، قالوا قَولًا، فردَدْناهُ عليهم، فلم يَضُرَّنا شيءٌ، ولزِمَهم إلى يومِ القيامةِ، إنَّهم لا يَحسُدونا على شيءٍ كما يَحسُدونا على يومِ الجمُعةِ التي هَدانا اللهُ لها، وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلةِ التي هَدانا اللهُ لها، وضَلُّوا عنها، وعلى قولِنا خلفَ الإمامِ: آمينَ
إِنَّ من أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، الفُحْشَ و التَّفَحُّشَ ، وقَطِيعَةَ الأَرْحامِ ، و ائْتِمانَ الخَائِنِ أَحْسَبُهُ قال : و تَخْوِينَ الأَمِينَ
الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يَومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحْشَ، ولا التفَحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا. قال: فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويَدِكَ. فقام ذاكَ أو آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أفضَلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهِجْرةُ هِجْرتانِ: هِجْرةُ الحاضرِ والبادي، فهِجْرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي، ويُطيعَ إذا أُمِر، والحاضرُ أعظَمُهما بَلِيَّةً، وأفضَلُهما أجرًا
الظُّلمُ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيكم والشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم، أمرَهُم بالقَطيعةِ، فقَطعوا، وأمرَهُم بالبُخلِ، فبَخِلوا، وأمرَهُم بالفُجورِ، ففَجَروا قالَ: فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِكَ ويدِكَ، فقامَ ذاكَ أو آخَرُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، والبادي، فَهِجرةُ البادي أن يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظمُهُا بليَّةً، وأفضلُهُا أَجرًا )
إيَّاكُم والظُّلمَ ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفُحشَ ، فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم ، أمَرَهُم بالقطيعةِ فقَطعوا ، وبالبُخلِ فبخِلوا ، وبالفُجورِ ففجَروا قالَ : فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ أن يسلَمَ المسلِمونَ من لِسانِكَ ويدِكَ ، قالَ : ذلِكَ الرَّجلُ أو رجلٌ آخَرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ اللَّهُ ، والهِجرةُ هِجرتانِ : هجرةُ الحاضِرِ والبادي ، فأمَّا البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ، ويجيبُ إذا دُعِيَ ، ، وأمَّا الحاضرُ فأعظمُهُما بليَّةً ، وأعظمُهُما أجرًا
إيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وبالبُخلِ فبخِلوا، وبالفُجورِ ففجَروا، قال: فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ [قال:] أنْ يَسلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويدِكَ، قال ذلك الرَّجُلُ أو رَجُلٌ آخَرُ: يا رسولَ اللهِ، فأَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِهَ اللهُ، والهِجرةُ هِجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ والبادي، فأمَّا البادي: فإنَّه يُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا الحاضرُ: فأعظمُهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الظُّلمُ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبْلَكم؛ أمَرَهم بالقَطيعةِ؛ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخْلِ؛ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ؛ ففجَروا. قال: فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: أنْ يَسْلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويَدِكَ، فقامَ ذاك أو آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ، والبادي؛ فهجرةُ البادي أنْ يُجيبَ إذا دُعيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظَمُهما بَليَّةً، وأفضَلُهما أجْرًا
دخلَ يَهوديٌّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّامُ عليكَ يا مُحمَّدُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وعليكَ، قالَت عائشةُ: فَهَممتُ أن أتَكَلَّمَ، فعلِمتُ كراهيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ، فسَكَتُّ، ثمَّ دخلَ آخرُ، فقالَ: السَّامُ عليكَ، فقالَ: عليكَ، فَهَممتُ أن أتَكَلَّمَ فعلِمتُ كراهيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ، ثمَّ دخلَ الثَّالثُ، فقالَ: السَّامُ عليكَ، فلم أصبِر حتَّى قلتُ: وعليكَ السَّامُ وغضَبُ اللَّهِ ولعنتُهُ إخوانَ القردةِ والخَنازيرِ، أتحيُّونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما لم يحيِّهِ اللَّهُ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ قالوا قولًا، فردَدنا عليهِم، إنَّ اليَهودَ قومٌ حُسَّدٌ، وإنَّهم لا يحسُدونا علَى شيءٍ كما يحسُدونا على السَّلامِ، وعلَى آمينَ
مَهْ يا عائشةُ ! فإن اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التفَحُّشَ
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسمِ. فقلتُ : السَّامُ عليكم ، وفَعَلَ اللهُ بكم وفعل. فقال عليه السلامُ : مَهْ يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألستَ ترى ما يقولون؟! فقال : ألستِ تَرَيْنَ أَرُدُّ عليهم ما يقولون ، أقولُ : وعليكم. فنزلتْ هذه الآيةُ : بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ. أي : إنَّ اللهَ سلَّم عليْكَ ، وهم يقولون : السَّامُ عليك
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم الشُّحُّ أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بالفجورِ ففجَروا وأمَرهم بالبخلِ فبخِلوا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ وأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: ( أنْ يسلَمَ المسلِمونَ مِن لسانِك ويدِك ) قال: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( أنْ تهجُرَ ما كرِه ربُّك ) قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الهجرةُ هجرتانِ هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعي ويُطيعُ إذا أُمِر وأمَّا الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليَّةً وأعظمُهما أجرًا )
كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقال له ابن الحنظلية وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو صلاة فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله فـمرَّ بنا ونحن عند أبي الدرداءِ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فقدِمتْ فجاء رجلٌ منهم فجلس في المجلسِ الذي يجلس فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لرجلٍ إلى جنبِه لو رأيتُنا حين التقَينا نحن والعدوُّ فحمل فلانٌ فطعن فقال خُذْها مني وأنا الغلامُ الغِفاريُّ كيف ترى في قوله قال ما أراهُ إلا قد بطلَ أجرُه فسمع بذلك آخرُ فقال ما أرى بذلك بأسًا فتنازعا حتى سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سبحان اللهِ لا بأسَ أن يُؤجَرَ ويُحمدَ فرأيتُ أبا الدرداءِ سُرَّ بذلك وجعل يرفعُ رأسَه إليه ويقول أنت سمعتَ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقول نعم فما زال يعيدُ عليه حتى إني لَأقولُ لَيبرُكنَّ على رُكبتَيهِ قال فمرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُنفق على الخيلِ كالباسطِ يدَه بالصدقةِ لا يقبضُها ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم الرجلُ خريمُ الأسَديُّ لولا طولُ جُمَّتِه وإسبالُ إزارِه فبلغ ذلك خريمًا فعجِل فأخذ شَفرةً فقطع بها جُمَّتَه إلى أُذُنَيه ورفعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيه ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنكم قادِمون على إخوانِكم فأصلِحوا رِحالَكم وأصلِحوا لباسَكم حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ
عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ
إنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
من سلم المسلمون من لسانه ويدهيسلم المسلمون من لسانه ويدهالظلم ظلمات يوم القيامةمن عقر جواده وأهريق دمهلا يحب الفحش ولا التفحشإخوان القردة والخنازيرلا بأس أن يؤجر ويحمدهجرة الحاضر والباديظلمات يوم القيامةالمنفق على الخيلالرد على السلامتهجر ما كره ربكيهجر ما كره ربههجر ما كره اللهالشامة في الناسلا تكوني فحاشةلا تكوني فاحشةأفضل المسلمينقطيعة الأرحامائتمان الخائنشامة في الناسالفحش والتفحشكراهية النبيأشراط الساعةتخوين الأمينأفضل الإسلامابن الحنظليةإسبال الإزاريوم القيامةأفضل الجهادأفضل الهجرةهجرة الباديهجرة الحاضرالسام عليكمأبو الدرداءخريم الأسديالسام عليكنزلت الآيةردوا عليهميوم الجمعةلسانك ويدكأبا القاسميحمد ويؤجرلا يحسدونطول الجمةنعم الرجلالمسلمونلسان ويديا عائشةالإسلامالقيامةبدون...القطيعةالتفاحشكراهيةاليهودالتفحشالفجوروعليكمالتحيةالجمعةالقبلةلا يحبالسلامالهجرةلا بأسأفضل؟لسانكالظلمظلماتويؤجرتطويلالشعرالفحشالحسدالبخلالسامعائشةوعليكقال:يسلمويدكيحمدالشحآمينمه
تخريج حديث التفحش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








