أحاديث عن: مسألة الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: مسألة الناس
مسألةُ الناسِ مِنَ الفواحشِ ما أحلَّ مِنَ الفواحشِ غيرها
مسألةُ النَّاسِ من الفواحشَ ما أحلَّ من الفواحشَ غيرَها
إنَّ أعظمَ النَّاسِ في المسلِمينَ جُرمًا مَن سأَل عن مسألةٍ لم تُحرَّمْ فحُرِّم على المسلِمينَ مِن أجلِ مسألتِه
إيَّاكم وأحاديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حديثًا كان في عهدِ عمرَ فإنَّ عمرَ كان يُخيفُ النَّاسَ في اللهِ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْه في الدِّينِ ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّما أنا خازنٌ فمَن أعطَيْتُه عن طِيبِ نفسٍ يُبارَكُ له فيه ومَن أعطَيْتُه عن مسألةٍ وعن شَرَهٍ كان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ )
مَن سألَ النَّاسَ مسألةً وَهوَ عَنها غَنيٌّ كانَت شَينًا في وجهِهِ
المباهَلةُ أوَّلُ مسألةٍ عائلة حدَثَت في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجَمَع الصَّحابةَ للمشورة فيها، فقال العباس: أرى أن يُقسَمَ المالُ بينهم على قَدْرِ سهامِهم، فأخذ به عُمَرُ، واتَّبَعه النَّاسُ على ذلك حتَّى خالفهم ابنُ عبَّاسٍ، فقال: من شاء باهَلْتُه، إنَّ المسائِلَ لا تعولُ، إنَّ الذي أحصى رَمْلَ عالجَ عددًا أعدَلُ من أن يجعَلَ في مالٍ نِصفًا ونِصفًا
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قد قلتَ لي أنَّ خيرًا لكَ أنْ لا تسألَ أحدًا من النَّاسِ شيئًا ! قال : إنَّما ذاك أن تَسألَ ، وما آتاكَ اللهُ من غيرِ مسألةٍ ، فإنَّما هو رزقٌ رزقَكَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
كان في نفسِي مسألةٌ قد أحزنتني لم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها ولم أسمعْ أحدًا يسألًه عنها فكنت أتحيَّنُه فدخلت ذاتَ يومٍ وهو يتوضأُ فوافقتُه على حالتَين كنتُ أحبُّ أن أوافقَه عليهما وجدته فارغًا طيبَ النفسِ فقلت يا رسولَ اللهِ ائذِنْ لي أن أسألَك قال سلْ عمَّا بدا لك قلت يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ قال الصبرُ والسماحةُ قلت فأيُّ المؤمنين أفضلُهم إيمانًا قال أحسنُهم خلقًا قلت فأيُّ المسلمين أفضلُهم إسلامًا قال مَن سَلِم الناسُ من يدِه ولسانِه قلت فأيُّ الجهادِ أفضلُ فطأطأ رأسَه فصمت طويلًا حتى خِفتُ أن أكونَ قد شقَقْت عليه وتمنيت أني لم أكنْ سألتُه وقد سمعته يقولُ بالأمسِ إن أعظمَ الناسِ في المسلمينَ جرمًا لَمَن سأل عن شيءٍ لم يُحرمْ عليهم فحُرِّمَ من أجلِ مسألتِه فقلت أعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه فرفع رأسَه فقال كيفَ قلتَ أيُّ الجهادِ أفضلُ قال كلمةُ عدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ
قلتُ لأبي ذرٍّ : سأَلتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القَدْرِ ؟ قال : أنا كنتُ أسألَ الناسِ عنها يعني أشدَّ الناسِ مسألةً عنها فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن ليلةِ القَدْرِ أفي رمضانَ أو في غيرِه ؟ فقال : لا بل في شهرِ رمضانَ . فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ أتكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضوا ورُفِعوا رُفِعَتْ معَهم أو هي إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : لا بل هي إلى يومِ القيامةِ . قلتُ : فأخبِرْني في أيِّ شهرِ رمضانَ هي ؟ قال : التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ والعَشرِ الأُوَلِ، ثم حدَّث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَّث فاهتَبَلتُ غَفلَتَه فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ أخبِرْني في أيِّ عَشرٍ هي ؟ قال : التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ ولا تسأَلْني عن شيءٍ بعدَ هذا . ثم حدَّث وحدَّث فاهتبَلتُ غفلتَه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أقسَمتُ عليك بحَقِّي لتُحَدِّثَنِّي في أيِّ العَشرِ هي ؟ فغضِب عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضبًا ما غضِب عليَّ مِثلَه قبلُ ولا بعدُ ثم قال : التَمِسوها في السبعِ الأواخِرِ ولا تسألني عن شيءٍ بعدُ
طوبَى لِمَن تواضعَ في غيرِ منقصةٍ وذلَّ في نفسِه من غيرِ مسألةٍ وأنفق مالًا جمعه في غيرِ معصيةٍ ورحم أهلَ الذلِّ والمسكنةِ وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ طوبَى لِمَن طاب كسْبُه وحَسُنَت سريرتُه وكرُمَت علانيتُه وعزلَ عن الناسِ شرَّه طوبَى لمن عمِلَ بعلمِه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه
طوبى لمن تواضع في غيرِ مَنقَصَةٍ ، وذَلَّ في نفسِه من غيرِ مسألةٍ ، وأنفق مالًا جمَعَه في غيرِ معصيةٍ ، ورحمَ أهلَ الذِّلَّةِ والمسكنَةِ ، وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ ، طوبى لمن طاب كسبُه ، وصلُحتْ سريرتُه ، وكرمتْ علانيتُه ، وعزلَ عن الناسِ شرَّه ، طوبى لمن عمل بعِلْمِه ، وأنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ مِن قولِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَع يدَه على صدرِه فوجَد عبدُ اللهِ بَرْدَها في صدرِه ثمَّ قال اللَّهمَّ احْشِ جَوفَه عِلْمًا وحِلْمًا فلم يَستوحِشْ في نفسِه إلى مسألةِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ ولم يزَلْ خيرَ هذه الأمَّةِ حتَّى قبَضَه اللهُ
قلتُ لأبي ذرٍّ : سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لَيلةِ القدرِ ؟ قالَ : أَنا كنتُ أسألُ عنها يَعني أشدَّ النَّاسِ مَسألةً عنها فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن ليلةِ القدرِ أفي رَمضانَ يعني أو في غيرِهِ قالَ : لا، بَل في شَهْرِ رمضانَ فَقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضتِ الأنبياءُ ورُفِعوا رُفِعَت معَهُم أو هيَ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : لا، بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قالَ : فقلتُ فأخبرني في أيِّ شَهْرِ رمَضانَ هيَ قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ والعَشرِ الأُوَلِ ثمَّ حدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غَفلتَهُ فقُلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أخبِرني في أيِّ عشرٍ هيَ، قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ولا تَسأَلني عَن شيءٍ بعدَ هذا ثمَّ حدَّثَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غفلتَهُ فقلتُ : أقسَمتُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ بِحقِّي علَيكَ لتحدِّثنِّي في أيِّ العشرِ هيَ، فغضبَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَضبًا ما غضِبَ عليَّ مِن قبلُ ولا بعدُ ثمَّ قالَ : التمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ ولا تسألْني عَن شيءٍ بعدُ
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي فُدَيْكٍ، عن الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا في المَسجِدِ ونحن معَه، إذ جاءَ ضَمَّامُ بنُ ثَعْلبةَ، فدَخَلَ المَسجِدَ على جَمَلٍ له، فقالَ: أيُّكم مُحمَّدٌ؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنِّي سائِلُك عن مَسْألةٍ، ومُغلِظٌ عليك! أَنشُدُك برَبِّ مَن قَبْلَك ورَبِّ مَن بَعْدَك، آللهُ أَرسَلَك إلى النَّاسِ؟ قالَ: نَعمْ، ثُمَّ عادَ عليه المَسْألةَ، قالَ: آللهُ أمَرَك أن تَأمُرَ النَّاسَ بالصَّلَواتِ الخَمْسِ في اللَّيْلِ والنَّهارِ؟ قالَ: نَعمْ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
كانت في نفسي مسألةٌ قد أحزنتني لم أسأَلْ رسولَ اللهِ عنها ، ولم أسمَعْ أحدًا يسألُ عنها ، فكنتُ أتحيَّنُه ، فدخلتُ ذاتَ يومٍ وهو يتوضَّأُ فوافقتُه على حالتَيْن : كنتُ أحبُّ أن أوافقَه عليهما ، وجدتُه فارغًا طيِّبَ النَّفسِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ائْذَنْ لي فأسألْك ، قال : نعم ، سَلْ عمَّا بدا لك ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما الإيمانُ ؟ قال : السَّماحةُ والصَّبرُ ، قلتُ : فأيُّ المؤمنين أفضلُ ؟ قال : أحسنُهم خُلقًا ، قلتُ : فأيُّ المسلمين أفضلُ إسلامًا ؟ قال : من سلِم النَّاسُ من لسانِه ويدِه ، قلتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فطأطأ رأسَه وصمَت طويلًا ، حتَّى خِفتُ أن أكونَ قد شققتُ عليه ، وتمنَّيْتُ أن لم أكُنْ سألتُه ، وقد سمِعتُه بالأمسِ يقولُ : أعظمُ النَّاسِ في المسلمين جُرمًا من سأل عن شيءٍ لم يُحرَّمْ عليه ، فحُرِّم من أجلِ مسألتِه ، فقلتُ : أعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه ، فرفع رأسَه وقال : كيف قلتَ ؟ قلتُ : أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : كلمةُ عدلٍ عند إمامٍ جائرٍ
16
◔ غير محدد📌 من صام رمضان وهو يحدث نفسه إذا أفطر بعد رمضان أن لا يعصي الله دخل الجنة بغير مسألة ولا حساب
عن كعبٍ أنه قال : إن سدرةَ المنتهَى على حدِّ السماءِ السابعةِ مما يلِي الجنةَ ، فهي على حدِّ هواءِ الدنيا وهواءِ الآخرةِ ، علوُّها في الجنةِ وعُروقُها وأغصانُها من تحتِ الكرسيِّ ، فيها ملائكةٌ لا يعلمُ عدَّتهُم إلا اللهَ عز وجل ، يعبدونَ اللهَ عز وجلَّ على أغصانِها في كلِ موضعِ شعرةٍ منها ملكٌ ، ومقامُ جبريلَ عليهِ السلامُ في وسطِها ، فينادي اللهُ جبريلَ أن ينزلَ في كل ليلةٍ قدْرٍ مع الملائكةِ الذين يسكنونَ سدرةَ المنتهَى ، وليسَ فيهم ملكٌ إلا قد أعطيَ الرأْفةَ والرحمةَ للمؤمنينَ ، فينزلونَ على جبريلَ في ليلةِ القَدْرِ حين تغربُ الشمسُ ، فلا تبقى بقعةٌ في ليلةِ القدرِ إلا وعليها ملكٌ إما ساجدٌ وإما قائمٌ يدعو للمؤمنينَ والمؤمناتِ إلا أن تكونَ كنيسةً أو بيعةً أو بَيْت نارٍ أو وثنٍ أو بعضُ أماكنكُم التي تطرحونَ فيها الخبثَ أو بيتٌ فيه سكرانٌ أو بيتٌ فيه مُسكرٌ أو بيتٌ فيه وثنٌ منصوبٌ أو بيتٌ فيه جرسٌ معلّقٌ أو مبولةٌ أو مكانٌ فيه كُساحةُ البيتِ فلا يزالونَ ليلتهم تلكَ يدعونَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، وجبريلُ لا يدعُ أحدا من المؤمنينَ إلا صافحهُ وعلامةُ ذلكَ من اقشعرَّ جلدهَ ورقَّ قلبهُ ودمعتْ عيناهُ فإن ذلكَ من مصافحةِ جبريلَ . وذكرَ كعبٌ أن من قال في ليلةِ القدرِ : لا إله إلا اللهُ ثلاثَ مراتٍ غفرَ اللهُ لهُ بواحدةٍ ونجَّاهُ من النارِ بواحدةٍ وأدخلهُ الجنةَ بواحدةٍ . قلنا لكعبِ الأحبارِ يا أبا إسحاقَ صادِقا ؟ فقال كعبٌ وهل يقولُ لا إله إلا اللهُ في ليلةِ القدرِ إلا كل صادقٍ ؟ والذي نفسي بيدهِ إن ليلةَ القَدْرِ لتثقلُ على الكافرِ والمنافقِ حتى كأنها على ظهرهِ جبلٌ فلا تزالَ الملائكةُ هكذا حتى يطلعَ الفجرُ ، فأول من يصعدُ جبريلُ حتى يكون في وجهِ الأفقِ الأعلى من الشمسِ فيبسطُ جناحيهِ – وله جناحانِ أخضرانِ لا ينشُرُهُما إلا في تلكَ الساعةِ – فتصيِرُ الشمسُ لا شعاعَ لها ثم يدعو ملكا فيصعدُ فيجتمعُ نورُ الملائكةِ ونورُ جناحَيْ جبريلُ فلا تزالُ الشمسُ يومها ذلكَ متحيِّرةٌ ، فيقيمُ جبريلُ ومن معهُ بين الأرضِ وبين السماءِ الدنيا يومهُم ذلكَ في دعاءٍ ورحمةٍ واستغفارٍ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ولمن صام رمضانَ احتسابا ودعا لمنْ حدّثَ نفسهُ إن عاشَ إلى قَابلٍ صامَ رمضانَ للهِ ، فإذا أمسوا دخلوا السماءَ الدنيا فيجلسونَ حلقا فتجتمعُ إليهِم ملائكةُ سماءِ الدنيا فيسألونهُم عن رجلٍ رجلٍ وعن امرأةٍ امرأةٍ فيحدثونهُم حتى يقولوا : ما فعلَ فلانٌ ؟ وكيفَ وجدتموهُ العامَ ؟ فيقولون وجدنا فلانا عامَ أولَ في هذهِ الليلةِ متعبدا ووجدناهُ العامَ متعبدا ، ووجدنا فلانا مبتدعا ووجدناهُ العام عابدا ، قال : فيكفونَ عن الاستغفارِ لذلكَ ويقبلونَ على الاستغفارِ لهذا ، ويقولونَ وجدنا فلانا وفلانا يذكرانِ اللهِ ووجدنا فلانا راكعا وفلانا ساجدا ووجدناه تاليا لكتابِ اللهِ ، قال : فهمْ كذلكَ يومهُم وليلتهُم حتى يصعدوا إلى السماءِ الثانيةِ ففي كلِ سماءٍ يومٌ وليلةٌ حتى ينتهوا مكانهم من سدرةِ المنتَهى ، فتقولُ لهم سدرةُ المنتَهى يا سكّاني حدثوني عن الناسِ وسموهُم لي فإن لي عليكُم حقا ، وإني أحبُ من أحبَ اللهَ ، فذكرَ كعبٌ أنهم يعدونَ لها ويحكونَ لها الرجلَ والمرأةَ بأسمائهِم وأسماءِ آبائهِم ، ثم تقبلُ الجنةُ على السدرةِ فتقولُ : أخبريني بما أخبركِ به سكانكِ من الملائكةِ ، فتخبرها ، قال : فتقول الجنة : رحمةُ اللهِ على فلانٍ ورحمةُ اللهِ على فلانةٍ ، اللهم عجلهُم إليَّ ، فيبلغُ جبريلُ مكانهُ قبلهُم ، فيلهِمهُ اللهُ فيقول : وجدتُ فلانا ساجدا فاغفرْ لهُ فيغفرُ لهُ ، فيسمعُ جبريلُ جميعُ حملةِ العرشِ فيقولون : رحمةُ اللهَ على فلانٍ ورحمةُ اللهِ على فلانةٍ ومغفرتهُ لفلانٍ ، ويقول : يا ربِّ وجدتُ عبدكَ فلانا الذي وجدتهُ عامَ أولَ على السنةِ والعبادةِ ، ووجدتهُ العامَ قد أحدثَ حدثا وتولى عما أمرَ بهِ ، فيقول الله : يا جبريلُ إن تابَ فأعتبنِي قبلَ أن يموتَ بثلاثِ ساعاتٍ غفرتُ لهُ ، فيقولُ جبريلُ : لكَ الحمدُ إلهي أنتَ أرحمُ من جميعِ خلقكَ ، وأنتَ أرحمُ بعبادكَ من عبادكَ بأنفسهِم ، قال : فيرتجُّ العرشُ وما حولهُ والحُجبُ والسمواتُ ومن فيهنَّ ، تقول : الحمدُ للهِ الرحيم الحمدُ للهِ الرحيم . قال : وذكر كعبٌ أنه من صامَ رمضانَ وهو يحدثُ نفسهُ إذا أفطرَ بعدَ رمضانَ أن لا يعصي اللهَ دخلَ الجنةَ بغيرِ مسألةٍ ولا حسابٍ
طوبَى لمن تواضع في غيرِ مَنقصةٍ ، وذَلَّ في نفسِه من غيرِ مسألةٍ ، وأنفق مالًا جمعه في غيرِ معصيةٍ ، ورحِم أهلَ الذُّلِّ والمسكَنةِ ، وخالط أهلَ الفِقهِ والحكمةِ . طوبَى لمن طاب كسْبُه ، وصلُحتْ سَريرتُه ، وكَرُمتْ علانيتُه، وعزَل عن النَّاسِ شرَّه . طوبَى لمن عمِل بعلمِه ، وأنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ من قولِه
طوبى لمن تواضع في غيرِ منقصةٍ وذلَّ في نفسَه من غيرِ مسألةٍ وأنفق مالًا جمعَه في غيرِ معصيةٍ ورحم أهلَ الذلِ والمسكنةِ وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ طوبى لمن طاب كسبُه وصلحت سريرتُه وكرمت علانيتُه وعزل عن الناسِ شرَّه طوبى لمن عمِل بعلمِه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد قلتَ لي إنَّ خيرًا لكَ أن لا تسألَ أحدًا منَ النَّاسِ شيئًا قالَ إنَّما ذاكَ أن تسألَ وما آتاكَ اللَّهُ من غيرِ مسألةٍ فإنَّما هوَ رزقٌ رزقَكهُ اللَّهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
من سلم الناس من لسانه ويدهسلم الناس من يده ولسانهيخيف الناس في اللهأمسك الفضل من قولهالمؤمنين والمؤمناتما أحل من الفواحشأنشدك برب من قبلكلا إله إلا اللهيفقهه في الدينالصبر والسماحةخالط أهل الفقهيأكل ولا يشبععمر بن الخطابأحصى رمل عالجالعشر الأواخرالسبع الأواخررحم أهل الذلةخير هذه الأمةضمام بن ثعلبةالصلوات الخمسسأل عن مسألةيبارك له فيهلا تسأل أحدافضل المؤمنينرحم أهل الذلسدرة المنتهىمصافحة جبريلأحسنهم خلقاحسنت سريرتهصلحت سريرتهعن طيب نفسسؤال الغنينصفا ونصفاليلة القدرذل في نفسهآلله أرسلكأعظم جرماشين الوجهآتاك اللهإمام جائرغضب النبيأنفق مالاعمل بعلمهلا تسألنيرسول اللهمغلظ عليكصام رمضانغير مسألةالمسلمينعن مسألةالمباهلةابن عباسكلمة عدلالتمسوهاطاب كسبهعبد اللهالملائكةالفواحشلم تحرملا تعولالإيمانالسماحةلا تسألما أحلمسألتهعن شرهالعباسسهامهمخير لكالجهادأبو ذرالكرسيمسألةالناسغيرهافحرمترمضانتواضعمنقصةاللهمالصبرجبريلالجنةخازنشيناوجههطوبىجوفهعلماحلماصدرهمسجدأحلعمرسألغنيرزقاحشغضب
تخريج حديث مسألة الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








