أحاديث عن: مسروق بن عبد الرحمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مسروق بن عبد الرحمن
سألَني عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: مَسْروقٌ ابنُ مَنْ؟ قُلتُ: مَسْروقُ بنُ الأجْدَعِ. قالَ: الأجْدَعُ اسمُ شَيطانٍ، أنتَ مَسْروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ
[عن مسروق بن الأجدع] لَقيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقال لي مَن أنتَ ؟ قلتُ مَسروقُ بنُ الأجدَعِ فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الأجدَعُ شَيطانٌ ولكنَّك أنتَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ قال عامِرٌ فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقلتُ ما هذا ؟ فقال هكذا سمَّاني عُمَرُ رضي اللهُ عنه
عن مَسروقِ بنِ الأجدَعِ ، قالَ : لَقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه فقالَ لي : مَن أنتَ ؟ قلتُ : مسروقُ بنُ الأجدعِ ، فقالَ عمرُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الأجدعُ شيطانٌ ، ولَكِنَّكَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ عامرٌ : فرأيتُهُ في الدِّيوانِ مَكْتوبًا مسروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، فقلتُ : ما هذا ؟ فقالَ : هَكَذا سمَّاني عمرُ بنُ الخطَّابِ
الْأَجْدَعُ شيطانٌ [يعني حديث: لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقال لي: مَن أنت؟ قلتُ: مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ، ولكنَّك مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ. قال عامرٌ: فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا: مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقلتُ: ما هذا؟ فقال: هكذا سمَّاني عُمَرُ رضِي اللهُ عنه.]
لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقال لي: مَن أنت؟ قلتُ: مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ، ولكنَّك مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ. قال عامرٌ: فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا: مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقلتُ: ما هذا؟ فقال: هكذا سمَّاني عُمَرُ رضِي اللهُ عنه
عن مَسْروقٍ: قَدِمتُ على عُمَرَ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قُلتُ: مَسروقٌ، قالَ: ابنُ مَن؟ قُلتُ: ابنُ الأجدَعِ، قالَ: أنتَ مَسروقُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ؛ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأجدَعَ شَيطانٌ، قالَ: وكان اسمُه في الدِّيوانِ: مَسروقَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ
الأجدَعُ اسمُ شيطانٍ [يعني حديث: عن مَسْروقٍ: قَدِمتُ على عُمَرَ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قُلتُ: مَسروقٌ، قالَ: ابنُ مَن؟ قُلتُ: ابنُ الأجدَعِ، قالَ: أنتَ مَسروقُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ؛ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأجدَعَ شَيطانٌ، قالَ: وكان اسمُه في الدِّيوانِ: مَسروقَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ.]
حديثُ مسروقٍ، عن عُمرَ: أنَّه قال لمسروقٍ: ما اسمُك؟ قال: مسروقُ بنُ الأجدَعِ، قال: الأجدَعُ شيطانٌ؛ أنت مسروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أنُصلِّي في أعْطانِ الإبلِ؟ قال: لا، قال: أنُصلِّي في مَرابِضِ الغَنمِ؟ قال: نعمْ، قال: أفنَتوضَّأُ مِن لُحومِ الإبلِ؟ قال: نعمْ، قال: أنَتوضَّأُ مِن لُحومِ الغَنمِ؟ قال: لا. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ رازيٌّ، وكان قاضيَ الرَّيِّ، وكانتْ جَدَّتُه مَولاةً لِعلِيٍّ، أو جاريةً، قال عبدُ اللهِ: قال أبي: ورَواه عنه آدَمُ، وسعيدُ بنُ مَسروقٍ، وكان ثِقةً
يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القيامةِ فيُنادي مُنادٍ: يا أيُّها النَّاسُ، ألمْ تَرضَوا مِن ربِّكم الَّذي خَلَقَكم وصَوَّركم ورزَقَكم أنْ يُولِيَ كلَّ إنسانٍ ما كان يَعبُدُ في الدُّنيا ويَتولَّى؟ أليْس ذلكَ عدْلٌ مِن ربِّكم؟ قالوا: بَلى، قال: فيَنطلِقُ كلُّ إنسانٍ منكمْ إلى ما كان يَتولَّى في الدُّنيا، ويُمثَّلُ لهمْ ما كانوا يَعبُدون في الدُّنيا، وقال: يُمثَّل لمَن كان يَعبُدُ عِيسى شَيطانُ عِيسى، ويُمثَّلُ لمَن كان يَعبُدُ عُزيرًا شَيطانُ عُزَيرٍ، حتَّى يُمثَّلَ لهم الشَّجرُ والعُودُ والحَجرُ، ويَبْقى أهلُ الإسلامِ جُثومًا، فيَقولُ لهم: ما لكمْ لا تَنطلِقون كما انطلَقَ النَّاسُ؟ فيَقولون: إنَّ لنا ربًّا ما رَأيْناه بعْدُ، قال: فيَقولُ: فبِمَ تَعرفِون ربَّكم إنْ رَأيْتُموه؟ قالوا: بيْننا وبيْنه عَلامةٌ إنْ رَأيْناه عَرَفْناه، قال: وما هي؟ قالوا: فيُكشَفُ عن ساقٍ، قال: فيَحْني كلُّ مَن كان لِظَهْرٍ طبَقَ ساجدًا، ويَبْقى قومٌ ظُهورُهم كصَياصِي بَقرٍ، يُريدون السُّجودَ فلا يَستطِيعون، قال: ثمَّ يُؤمَرون فيَرفَعون رُؤوسَهم، فيُعطَون نُورَهم على قدْرِ أعمالِهم؛ فمنْهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ الجبَلِ بيْن يَدَيه، ومنْهم مَن يُعطَى نُورَه دونَ ذلكَ، ومنْهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ النَّخلةِ بيَمينِه، ومنْهم مَن يُعطى دونَ ذلكَ، حتَّى يكونَ آخِرُ ذلكَ يُعطَى نُورَه على إبهامِ قَدَمِه، يُضِيءُ مرَّةً ويُطفِئُ مرَّةً، فإذا أضاء قدَّمَ قَدَمَه، وإذا طُفِئَ قامَ، فيَمُرُّون على الصِّراطِ، والصِّراطُ كحَدِّ السَّيفِ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، قال: فيُقالُ: انْجُوا على قدْرِ نُورِكم؛ فمنْهم مَن يَمُرُّ كانقضاضِ الكوْكبِ، ومنْهم مَن يَمُرُّ كالرِّيحِ، ومنْهم مَن يَمُرُّ كشَدِّ الرَّجلِ ويَرمُلُ رَمَلًا، فيَمُرُّون على قدْرِ أعمالِهِم، حتَّى يَمُرَّ الَّذي نُورُه على إبهامِ قَدَمهِ يَجُرُّ يدًا ويُعلِّقً يدًا، ويَجُرُّ رِجلًا ويُعلِّقُ رِجلًا، فتُصيبُ جَوانبَه النَّارَ، قال: فيَخلُصون، فإذا خَلَصوا، قالوا: الحمدُ للهِ الَّذي نجَّانا منكِ بعْدَ إذ رَأيْناكِ؛ فقدْ أعْطانا اللهُ ما لم يُعطِ أحدًا، فيَنطلِقون إلى ضَحضاحٍ عندَ بابِ الجنَّةِ، وهو مُصْفَقٌ مَنزلًا في أدْنى الجنَّةِ، فيَقولُون: ربَّنا أعْطِنا ذلكَ المنزِلَ، قال: فيَقولُ لهم: تَسْألوني الجنَّةَ وهو مُصْفَقٌ، وقدْ أنْجَيْتُكم مِنَ النَّارِ، هذا البابُ لا يَسْمَعون حَسِيسَها، فيَقولُ لهم: لعلَّكم إنْ أُعطِيتُموه أنْ تَسألوني غيْرَه، قال: فيَقولُ: لا وعِزَّتِكَ لا نَسألُكَ غيْرَه، وأيُّ مَنزِلٍ يكونُ أحسَنَ منه؟ قال: فيُعطُوه ثمَّ يَسكُتون، قال: فيُقالُ لهم: ما لكمْ لا تَسأَلون؟ فيَقولُون: ربَّنا قدْ سَألْنا حتَّى استَحْيَينا، قال: فيَقولُ لهم: ألمْ تَرضَوا أنِّي أعطَيْتُكم مِثلَ الدنُّيا منذُ يومِ خَلقْتُها إلى يومِ أفْنَيْتُها، وعَشَرةَ أضعافِها؟ قال: قال مَسروقٌ: فما بلَغَ عبدُ اللهِ هذا المكانَ مِنَ الحديثِ إلَّا ضَحِك، قال: فقال له رجُلٌ: يا أبا عبْدَ الرَّحمنِ، لَقدْ حدَّثْتَ بهذا الحديثِ مِرارًا، فما بلَغْتَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِكتَ، قال: فقال عبْدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ بهذا الحديثِ مِرارًا، فما بلَغَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِك حتَّى تَبْدوَ لَهواتُه ويَبدُوَ آخِرُ ضَرسٍ مِن أضراسِه؛ لقولِ إنسانٍ قال: [أتَهزَأُ بي وأنتَ الملِكُ؟! قال:] فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَك وتعالَى: لا، ولكنِّي على ذلكَ قادرٌ، فسَلُوني، قال: فيَقولُون: ربَّنا ألْحِقْنا بالنَّاسِ [فيَقولُ لهم: الْحَقُوا بالنَّاسِ]، قال: فيَنطلِقون يَرمُلون في الجنَّةِ، حتَّى يَبدُوَ للرَّجلِ منْهم قصْرٌ مِن دُرَّةٍ مُجوَّفةٍ، قال: فيَخِرُّ ساجدًا، قال: فيُقالُ له: ارفَعْ رأْسَكَ، فيَرفَعُ رأْسَه، فيُقالُ: إنَّما هذا مَنزِلٌ مِن مَنازلِكَ، قال: فيَنطلِقُ فيَستقبِلُه رجُلٌ، فيَقولُ: أنتَ مَلَكٌ أو مَلِكٌ؟ فيُقالُ: إنَّما ذلكَ قَهْرمانٌ مِن قَهارِمتِك على هذا القصْرِ، تحْتَ يَدِي ألْفُ قَهْرمانٍ، كلُّهم على ما أنا عليهِ، قال: فيَنطلِقُ به عِندَ ذلكَ حتَّى يَفتَحَ القصْرَ، وهو دُرَّةٌ مُجوَّفةٌ؛ سَقايفُها وأبوابُها وأغلاقُها ومَفاتيحُها منها، فيَفتَحُ له القصْرُ، فيَستقبِلُه جَوهرةٌ خَضْراءُ مُبطَّنةٌ بحَمْراءَ سَبْعون ذِراعًا فيها، فيها سِتُّونَ بابًا، كلُّ بابٍ يُفْضي إلى جَوهرةٍ واحدةٍ على غيرِ لَونِ صاحبتِها، في كلِّ جَوهرةٍ سُرَرٌ وأزواجٌ وتَصاريفُ -أو قال: ووَصائفُ- قال: فيَدخُلُ، فإذا هو بحَوْراءَ عَيْناءَ، عليها سَبعونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ ساقِها مِن وَراءِ حُلَلِها، كَبِدُها مِرآتُه، وكَبِدُه مِرآتُها، إذا أعرَضَ عنها إعراضةً ازدادتْ في عَينِه سَبعينَ ضِعفًا عمَّا كان قبْلَ ذلكَ، فيَقولُ: لَقدِ ازددْتِ في عَيْني سَبعينَ ضِعفًا، وتقولُ له مِثلَ ذلك، قال: فيُشرِفُ ببَصرِه على مُلكِه مَسيرةَ مائةِ عامٍ. قال: فقالَ عُمرُ عندَ ذلكَ: يا كَعبُ، ألَا تَسمَعُ إلى ما يُحدِّثُنا ابنُ أُمِّ عبْدٍ عن أدْنى أهلِ الجنَّةِ ما له؟ فكيْف بأعْلاهم؟! قال: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما لا عَينٌ رأَتْ، ولا أُذنٌ سَمِعتْ؛ إنَّ اللهَ كان فوْقَ العرشِ والماءِ، فخَلَق لِنفسِه دارًا بيَدِه، فزيَّنَها بما شاء، وجعَلَ فيها مِنَ الثَّمراتِ والشَّرابِ، ثمَّ أطْبَقَها، فلم يَرَها أحدٌ مِن خَلقِه منذُ يومِ خَلَقَها؛ لا جِبريلُ ولا غيرُه مِنَ الملائكةِ، ثمَّ قرَأَ كَعبٌ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]، وخلَقَ دونَ ذلكَ جنَّتَينِ، فزيَّنَهما بما شاء، وجعَلَ فيهما ما ذَكَر مِنَ الحريرِ والسُّندسِ والإسْتَبرقِ، وأَراهما مَن شاء مِن خَلقِه مِنَ الملائكةِ، فمَن كان كِتابُه في عِلِّيِّينَ يَرى في تلكَ الدَّارِ، فإذا ركِبَ الرَّجلُ مِن أهلِ عِلِّيِّين في مِلكِه بيْن خَيمةٍ مِن خِيامِ الجنَّةِ إلَّا دَخَلَها مِن ضَوءِ وَجْهِه، حتَّى إنَّهم يَسْتنشِقون رِيحَه ويَقولونَ: واهًا لهذهِ الرِّيحِ الطَّيِّبةِ! ويَقولون: لَقدْ أشرَفَ علينا اليومَ رجُلٌ مِن أهلِ عِلِّيِّينَ. فقال عمرُ: وَيْحَكَ يا كَعبُ! إنَّ هذه القلوبَ قدِ اسْتَرْسَلَت فاقْبِضْها، فقال كَعبٌ: يا أميرَ المُؤمنينَ، إنَّ لِجَهنَّمَ زَفرةً ما مِن مَلَكٍ مُقرَّبٍ ولا نَبيٍّ إلَّا يَخِرُّ لِرُكبَتَيه حتَّى يَقولَ إبراهيمُ خَليلُ اللهِ: رَبِّ نفْسي نفْسي، وحتَّى لوْ كان لكَ عمَلُ سَبعينَ نبيًّا إلى عَملِكَ لَظنَنْتَ ألَّا [تَنجُوَ] منها
عن مسروقٍ قال : قدِمتُ معتمرًا مع عائشةَ رضي اللهُ عنها وابنَ مسعودٍ فقلتُ : أيهما ألزَمُ ؟ ثمَّ قلتُ : ألزمُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ثمَّ آتي أمَّ المؤمنينَ فأسلِّمُ عليها ، فاستلم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ الحجرَ ثمَّ أخذ على يمينهِ ورمَل ثلاثةَ أطوافٍ ومشَى أربعةً ، ثمَّ أتَى المَقامَ فصلَّى ركعتين ، ثمَّ عاد إلى الحجرِ فاستلمَهُ وخرج إلى الصفا فقام على صدْعٍ فيه فلبَّى ، فقلتُ له : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ناسًا من أصحابِكَ ينهوْنَ عن الإهلالِ هاهنا ، قال : ولكنِّي آمرُك به ، هل تدري ما الإهلالُ ؟ إنما هي استجابةُ موسَى عليه السلامُ لربِّهِ عزَّ وجلَّ ، قال : فلمَّا أتَى الواديَ رمَلَ ، قال : ربِّ اغفرْ وارحمْ إنك أنتَ الأعزُّ الأكبرُ …
فيمَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، يُريدُ الصِّيامَ. [يعني حديثَ: عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، قال: إنِّي لَأعلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ: بلَغ مَروانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ مَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يصومَنَّ، فبعَث إلى عائِشةَ يسألُها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يصومُ، فرجَع إلى مَروانَ، فذكَر ذلك له، فقال: ائتِ أبا هُرَيرةَ، فقال: إنَّه جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَه بشيءٍ يَكرَهُه، فقال: عزمْتُ عليك قال: فأتَيتُه، فقلْتُ: إنَّك جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَك بشيءٍ تكرَهُه، ولكنَّ مروانَ عزَم عليَّ، فذكَر له الذي كان، فقال أبو هُرَيرةَ: حدَّثنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثنا يحيى بنُ مُحمَّدِ بنِ صاعِدٍ، قال: حدَّثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: حدَّثني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، عن أبيه: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا…، فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخلا على أمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكلتاهما قالتا: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يصومُ، قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتَّى أتَيا مَروانَ، فحدَّثاه، فقال: عزمْتُ عليكما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه. فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَراه، فقال أبو هُرَيرةَ: هما قالتا لكما؟ قالا: نعَم، قال: هما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. أخبَرَنا عليُّ بنُ الفَضلِ، قال: أخبَرَنا عبدُ الصَّمدِ بنُ الفَضلِ، ومُحمَّدُ بنُ عامِرٍ، قراءةً، قال: حدَّثكم شدَّادٌ، عن زُفَرَ، عن مُطرِّفٍ، عن عامِرٍ، عن مسروقٍ، عن عائِشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ مِن اللَّيلِ، فيأتيه بلالٌ فيناديه لصلاةِ الغَداةِ، فيقومُ، فيُفيضُ عليه الماءَ، ثُمَّ يخرُجُ، فنسمَعُ قِراءتَه في الفَجرِ، ثُمَّ يظَلُّ صائِمًا، قال: قلْتُ لعامِرٍ: في رَمضانَ؟ قال: رَمضانُ وغَيرُه سواءٌ]
عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كنَّا جُلوسًا ليلةً عِندَ عبدِ اللهِ يُقرِئنا القرآنَ، فسَأله رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، هلْ سَألْتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كمْ يملِكُ هذه الأُمَّةَ مِن خَليفةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: ما سَألَني عن هذا أحدٌ منذُ قَدِمتُ العراقَ قبْلَكَ، قال: سَألْناه، فقال: اثْنا عشَرَ؛ عِدَّةُ نُقباءِ بَني إسرائيلَ
كُنتُ مع مَسروقٍ في بَيتٍ فيه تَماثيلُ مَريَمَ، فقال مَسروقٌ: هذا تَماثيلُ كِسرى، فقُلتُ: لا، هذا تَماثيلُ مَريَمَ، فقال مَسروقٌ: أما إنِّي سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشَدُّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ المُصَوِّرونَ
نزَلَ رَجُلٌ على مَسروقٍ فقال: سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصي يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لقيَ اللهَ وهو لا يشرِكُ به شيئًا؛ دخَلَ الجنَّةَ، ولم تضُرَّه معه خطيئةٌ، كما لو لقيَه وهو مشركٌ به؛ دخَلَ النَّارَ، ولم تنفَعْهُ معه حسنةٌ. قال أبو نُعَيمٍ في حديثِه: جاء رَجُلٌ أو شَيخٌ مِن أهلِ المدينةِ، فنزَلَ على مسروقٍ فقال: سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لقيَ اللهَ لا يشرِكُ به شيئًا؛ لم تضُرَّهُ معه خطيئةٌ، ومَن مات وهو يشرِكُ به؛ لم ينفَعْهُ معه حسنةٌ. قال عبدُ اللهِ [بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ]: والصَّوابُ ما قالَه أبو نُعَيمٍ
عن مَسروقٍ، قال: بَينا رَجُلٌ يُحَدِّثُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، قال: إذا كان يَومُ القيامةِ نَزَلَ دُخانٌ مِنَ السَّماءِ، فأخَذَ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم، وأخَذَ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، قال مَسروقٌ: فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ، فذَكَرتُ ذلك له، وكان مُتَّكِئًا، فاستَوى جالِسًا، فأنشَأ يُحَدِّثُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن سُئِلَ مِنكُم عن عِلمٍ هو عِندَه فليَقُلْ به، فإن لم يَكُنْ عِندَه، فليَقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن تَقولَ لِما لا تَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ﴿قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ﴾، إنَّ قُرَيشًا لَمَّا غَلَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعصَوا عليه، قال: «اللهمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ»، قال: فأخَذَتْهُم سَنةٌ، أكَلوا فيها العِظامَ والمَيتةَ مِنَ الجَهدِ، حَتَّى جَعَلَ أحَدُهم يَرى ما بَينَه وبَينَ السَّماءِ كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجوعِ، فقالوا: ﴿رَبَّنا اكشِف عَنَّا العَذابَ إنَّا مُؤمِنونَ﴾ [الدخان: ١٢]، قال: فقيلَ له: إنَّا إن كَشَفنا عنهم عادوا، فدَعا رَبَّه، فكَشَفَ عنهم، فعادوا، فانتَقَمَ اللهُ منهم يَومَ بَدرٍ، فذلك قَولُه تعالى: ﴿فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ﴾ [الدخان: ١٠] إلى قَولِه ﴿يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ﴾ [الدخان: ١٦] -قال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه- فقال عَبدُ اللهِ: فلَو كان يَومَ القيامةِ ما كُشِفَ عنهم
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
يَجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ، قالَ: فيُنادي مُنادٍ: يا أيُّها النَّاسُ، ألمْ ترضَوْا مِن ربِّكم الَّذي خَلَقَكم ورَزَقَكم وصَوَّركم أنْ يُولِّيَ كلَّ إنسانٍ منكم إلى مَنْ كان يَتولَّى في الدُّنيا؟ قالَ: ويُمثَّلُ لمَنْ كان يَعبدُ عُزيرًا شيطانُ عُزيرٍ حتَّى يُمثِّلَ لهم الشَّجرةَ والعَوْدَ والحَجَرَ، ويَبقى أهلُ الإسلامِ جُثومًا، فيُقالُ لهم: ما لكم لمْ تنطَلِقوا كما يَنطلِقُ النَّاسُ؟ فيقولونَ: إنَّ لنا ربًّا ما رأيناهُ بعدُ، قالَ: فيقالُ: فبِمَ تعرفونَ ربَّكم إنْ رأيتُموهُ؟ قالوا: بيْنَنا وبيْنَه علامةٌ، إنْ رأيناهُ عرَفناهُ، قيلَ: وما هي؟ قالوا: يَكشِفُ عن ساقٍ، قالَ: فيُكشفُ عند ذلك عنْ ساقٍ. قالَ: فيَخِرُّ مَنْ كان لظهْرِهِ طبقًا ساجدًا، ويبقى قومٌ ظُهورُهم كصياصِيِّ البقرِ، يُريدونَ السُّجودَ فلا يَستطيعونَ، ثُمَّ يُؤمرونَ فيرفعونَ رؤوسَهُم فيُعطَوْنَ نُورَهم على قدْرِ أعمالِهم، قالَ: فمنهم مَنْ يُعطَى نورَهُ مثلَ الجَبلِ بيْنَ يديهِ، ومنهم مَنْ يُعطَى نورَهُ فوقَ ذلك، ومنهم مَنْ يُعطَى نورَهُ مثلَ النَّخلةِ بيمينِهِ، ومنهم مَنْ يُعطَى دونَ ذلك بيمينِهِ حتَّى يكونَ آخرُ ذلك مَنْ يُعطَى نورَهُ على إبهامِ قدمِهِ يُضيءُ مرَّةً، ويُطْفئُ مرَّةً، فإذا أَضاءَ [ قدَّمَه] وإذا طُفِئَ قامَ قالَ: فيمُرُّ ويمرُّونَ على الصِّراطِ، والصَّراطُ كحدِّ السَّيفِ، دَحْضٌ مَزلَّةٌ، فيقالُ لهم: انجُوا على قدْرِ نُورِكم، فمنهم مَنْ يمُرُّ كانقضاضِ الكوكبِ، ومنهم مَنْ يمُرُّ كالطَّرفِ، ومنهم مَنْ يمُرُّ كالرِّيحِ، ومنهم مَنْ يمُرُّ كشدِّ الرَّجُلِ، ويَرمُلُ رَمَلًا، فيمُرُّونَ على قدْرِ أعمالِهم حتَّى يمُرَّ الَّذي نورُهُ على إبهامِ قدمِهِ. قالَ: يجُرُّ يدًا، ويُعلِّقُ يدًا، ويجُرُّ رِجلًا، ويُعلِّقُ رِجلًا، وتَضربُ جوانبَهُ النَّارُ. قالَ: فيَخْلَصوا، فإذا خَلَصوا قالوا: الحمدُ للهِ الَّذي نجَّانا مِنْك بعدَ الَّذي أراناكَ، لقد أعطانا اللهُ ما لمْ يُعطِ أحدًا. قالَ مسروقٌ: فلمَّا بَلَغَ عبدُ اللهِ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِكَ، فقالَ له رَجلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، لقد حدَّثتَ هذا الحديثَ مِرارًا كُلَّما بلغتَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ ضَحِكْتَ؟ فقالَ عبدُ اللهِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثهُ مِرارًا، فلمَّا بَلَغَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِكَ حتَّى تبدوَ لَهواتُهُ ويبدوَ آخرُ ضِرسٍ مِن أضراسِهِ؛ لقولِ الإنسانِ: أَتهزأُ بي وأنتَ ربُّ العالمينَ؟ فيقولُ: لا، ولكنِّي على ذلك قادرٌ، فَسلوني
أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ: أتَستَعمِلُ رَجُلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكانَ في أنفُسِنا غَيرَ كَذوبٍ- أنَّ أباكَ لمَّا أتى إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِهِ، فقال: مَن للصِّبْيةِ يا مُحمَّدُ؟ قال: النَّارُ. فقد رَضيتُ لكَ بما رضِيَ لكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
انشَقَّ القَمَرُ ونَحنُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى، فقال: اشهَدوا وذَهَبَت فِرقةٌ نَحوَ الجَبَلِ، وقال أبو الضُّحى، عن مَسروقٍ، عن عبدِ اللهِ: انشَقَّ بمَكَّةَ. وتابعَه محمَّدُ بنُ مُسلِمٍ عن ابنِ أبي نجيحٍ عن مجاهِدٍ عن أبي مَعمَرٍ عن عَبدِ اللهِ
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ربنا اكشف عنا العذابمسروق بن عبد الرحمننور على قدر الأعماليعجل الصلاة والفطريؤخر الصلاة والفطرعبد الله بن مسعوداللهم أعني عليهممسروق بن الأجدعأشد الناس عذابالا يشرك به شيئاعمر بن الخطابالفضل بن عباسالبطشة الكبرىالمسجد الأعظمالضحاك بن قيسعمارة بن عقبةاستجابة موسىموثوق الحديثتغيير الاسمأعطان الإبلمرابض الغنميوم القيامةأهل الإسلامثلاثة أطوافبني إسرائيلعبد الرحمنابن الأجدعلحوم الإبللحوم الغنمشيطان عيسىشيطان عزيركشف عن ساققتلة عثمانانشق القمراسم شيطانسماني عمررسول اللهأبو هريرةعدة نقباءدخل الجنةالمنافقينالحمد للهابن مسعودمن للصبيةاثنا عشرعبد اللهالمصورونلقي اللهالديوانالشفاعةالضحضاحالإهلالأم سلمةرضيت لكالأجدعالوضوءالصلاةالصراطالمقامتماثيلالدخانالسجودالصبيةاشهدوامسروقشيطانتسميةربيعةالجنةعليينالحجرالصفاأربعةرمضانالفجريغتسلعائشةخليفةخطيئةالنارتوحيدالفطرعثمانالجبليصبحمريمكسرىمشركحسنةعزيرأباكفرقةعمراسممضررملصدعجنبصومأمة
تخريج حديث مسروق بن عبد الرحمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








