أحاديث عن: مسلمة الفتح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: مسلمة الفتح
أنَّهم مِن مُسلِمةِ الفَتحِ. في الحَديثِ المَشهورِ: حينَ مَرُّوا على سِدرةٍ في طَريقِهم إلى حُنَينٍ، قال: ونَحنُ حُدَثاءُ عَهدٍ بكُفرٍ
عن ابنِ شهابٍ أنه بلَغَه أن نساءً كُنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسْلِمْنَ بأرضِهنَّ، وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ، وأزواجُهنَّ حين أَسْلَمْنَ كفارٌ، منهن بنتُ الوليدِ بنِ المغيرةِ، وكانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، فأَسْلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةِ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابنُ عمِّه وَهْبُ بنُ عُمَيْرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ أَمَانًا لصفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، ودعاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الإسلامِ وأن يَقْدِمَ عليه ، فإن رضي أمرًا قبلَه وإلا سيَّرَه شهرين ، فلما قَدِمَ صفوانُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بردائِه، ناداه على رؤوسِ الناسِ: يا محمدُ، إن هذا وهبُ بنُ عُمَيْرٍ جاءني برادئِك، وزعَمَ أنك دَعَوتَني إلى القُدُومِ عليك، فإن رَضَيْتُ أمرًا قَبِلْتُه، وإلا سَيَّرْتَني شهرين. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : انزلْ أبا وهبٍ . فقال : لا واللهِ حتى تُبَيِّنَ لي . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بل لك أن تَسيرَ أربعةَ أشهرٍ. فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ هَوازنَ بحُنَيْنٍ، فأَرْسَلَ إلى صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ يَسْتَعِيرُه أداةً وسلاحًا عندَه ، فقال صفوانُ : طوعًا أم كرهًا ؟ فقال : بل طوعًا . فأَعارَه الأداةَ والسلاحَ التي عندَه، ثم خَرَجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو كافرٌ ، فشَهِدَ حُنَيْنًا والطائفَ وهو كافرٌ، وامرأتُه مسلمةٌ، ولم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بينَه وبينِ امرأتِه حتى أَسْلَمَ صفوانُ، واستقَرَّتْ عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ
أن ابنةَ الوليدِ بنِ المغيرةِ كانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ فأسلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمانًا، وشَهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ، فلم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما حتى أَسلَمَ صفوانُ، واستقرَّتْ عندَه بذلك النكاحِ. قال ابنُ شهابٍ: وكان بينَ إسلامِ صفوانَ وبينِ إسلامِ زوجِته نحوٌ مِن شهرٍ
أنَّ بلَغَه أنَّ ابنةَ الوَليدِ كانت تحتَ صَفوانَ بنِ أميَّةَ، فأسلَمَت يومَ الفَتحِ وهَرَب زوجُها صَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِنَ الإسلامِ، فبعث إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمانًا وشَهِدَ حُنَينًا والطَّائِفَ وهو كافِرٌ وامرأتُه مُسلِمةٌ، فلم يُفَرِّقِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أسلَمَ صَفوانُ واستقَرَّت عنده بذلك النِّكاحِ، قال ابنُ شِهابٍ: وكان بيْن إسلاِم صفوانَ وبين إسلامِ زَوجتِه نحوٌ مِن شَهرٍ
أنَّ نساءً كنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسلِمْنَ بأرضِهنَّ وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ وأزواجُهنَّ حين أسلمْنَ كفارٌ منهنَّ بنتُ الوليدِ بنُ المُغيرةِ وكانت تحت صفوانَ بنَ أُميَّةَ فأسلمَتْ يومَ الفتحِ وهرب زوجُها صفوانُ بنُ أُميةَ من الإسلامِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَ عمِّه وهبَ بنَ عُميرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمانًا لصفوانَ بنِ أميةَ ودعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الإسلامِ وأن يقدُم عليه فإن رضِيَ أمرًا قبلَه وإلا سيَّره شهرينِ فلما قدِم صفوان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائِه ناداه على رؤوسِ الناسِ فقال يا محمد إنَّ هذا وهبُ بنُ عُميرٍ جاءني بردائِك وزعم أنك دعوتَني إلى القدومِ عليك فإن رضيتَ أمرًا قبلتُه وإلا سيَّرتَني شهرَينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انزلْ أبا وهبٍ فقال لا واللهِ لا أنزلُ حتى تبيَّن لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بل لك تسيرُ أربعةَ أشهرٍ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل هوازنٍ بحُنينٍ فأرسل إلى صفوانَ بنِ أُميةَ يستعيرُه أداةً وسلاحًا عنده فقال صفوانُ أطوعًا أم كرهًا فقال بل طوعًا فأعاره الأداةَ والسلاحَ التي عنده ثم خرج صفوانُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو كافرٌ فشهد حُنينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ ولم يفرِّقْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينه وبين امرأتِه حتى أسلم صفوانُ واستقرَّت عنده امرأتُه بذلك النكاحِ
6
◔ غير محدد📌 فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ زَوْجِهَا، فَأَذِنَ لَهَا وَأمَّنَهُ
عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: فَرَّ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ عَامِدًا إِلَى الْيَمَنِ، وَأَقْبَلَتْ أُمُّ حَكِيمِ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مَسْلَمَةٌ وَهِيَ تَحْتَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، «فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ زَوْجِهَا، فَأَذِنَ لَهَا وَأمَّنَهُ»، فَخَرَجَتْ بِرُومِيٍّ لَهَا فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا، فَلَمْ تَزَلْ تُمَنِّيهِ وَتَقَرَّبُ لَهُ حَتَّى قَدِمَتْ عَلَى أُنَاسٍ مِنْ مَكَّةَ فَاسْتَغَاثَتْهُمْ عَلَيْهِ فَأَوْثَقُوهُ، فَأَدْرَكَتْ زَوْجَهَا بِبَعْضِ تِهَامَةَ وَقَدْ كَانَ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ فِيهَا نَادَى بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ: لَا يَجُوزُ هَا هُنَا أَحَدٌ يَدْعُو شَيْئًا إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ فِي الْبَحْرِ وَحْدَهُ أَنَّهُ فِي الْبِرِّ وَحْدَهُ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَجَعَ عِكْرِمَةُ مَعَ امْرَأَتِهِ، «فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ»، وَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ حِينَ هَزَمَتْ بَنُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَتِهِ فَارًّا فَلَامَتْهُ وَعَجَّزَتْهُ وَعَيَّرَتْهُ بِالْفِرَارِ فَقَالَ: وَأَنْتَ لَوْ رَأَيْتَنَا بِالْخَنْدَمَةِ ... إِذْ فَرَّ صَفْوَانُ وَفَرَّ عِكْرِمَةُ وَأَلْحَمُونَا بِالسُّيُوفِ الْمُسْلَمَةِ ... يَقْطَعْنَ كُلَّ سَاعِدٍ وَجُمْجُمَةٍ لَمْ تَنْطِقِي فِي اللَّوْمِ أَدْنَى كَلِمَةٍٍٍ قَالَ عُرْوَةُ: وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ
أنَّه بَلَغَه أنَّ نِساءً كُنَّ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِمْنَ بأرْضِهنَّ، وهُنَّ غَيْرُ مُهاجِراتٍ، وأَزْواجُهنَّ حينَ أَسلَمْنَ كُفَّارٌ، ومِنهنَّ بِنْتُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ، وكانَتْ تحتَ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، فأَسلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ، وهَرَبَ زَوْجُها صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسْلامِ، فبَعَثَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَ عَمِّه وَهْبَ بنَ عُمَيْرٍ برِداءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمانًا لِصَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، ودَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسْلامِ، وأن يَقدَمَ عليه، فإن رَضِيَ أمْرًا قَبِلَه، وإلَّا سَيَّرَه شَهْرينِ، فلمَّا قَدِمَ صَفْوانُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِدائِه ناداه على رُؤوسِ النَّاسِ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ هذا وَهْبُ بنُ عُمَيْرٍ جاءَني برِدائِك، وزَعَمَ أنَّك دَعَوْتَني إلى القُدومِ عليك، فإن رَضيْتُ أمْرًا قَبِلْتُه، وإلَّا سَيَّرْتَني شَهْرينِ، فقالَ له رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "انْزِلْ أبا وَهْبٍ"، فقالَ: لا واللهِ، لا أَنزِلُ حتَّى تُبَيِّنَ لي، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بل لك تَسيرُ أرْبَعةَ أَشهُرٍ"، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ هَوازِنَ بحُنَيْنٍ، فأَرسَلَ إلى صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ يَسْتَعيرُ أداةً وسِلاحًا عنْدَه، فقالَ صَفْوانُ: أَطَوْعًا أم كُرْهًا؟ فقالَ: "بلْ طَوْعًا"، فأَعارَه صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ الأداةَ والسِّلاحَ الَّتي عنْدَه، ثُمَّ خَرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو كافِرٌ، فشَهِدَ حُنَيْنًا والطَّائِفَ وهو كافِرٌ وامْرَأتُه مُسلِمةٌ، ولم يُفرِّقْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما حتَّى أَسلَمَ صَفْوانُ، فاسْتَقَرَّتْ عنْدَه امْرَأتُه بذلك النِّكاحِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(34)
تخريج حديث مسلمة الفتح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








