أحاديث عن: مصيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: مصيب
إنَّ في السَّماءِ ملَكينِ أحدُهُما يأمُرُ بالشِّدَّةِ والآخرُ يأمُرُ باللِّينِ وكلٌّ مصيبٌ جبريلُ وميكائيلُ ونبيَّانِ أحدهما يأمرُ باللِّينِ والآخرُ بالشِّدَّةِ وكلٌّ مصيبٌ إبراهيمُ ونوحٌ ولي صاحبانِ أحدُهما يأمرُ باللِّينِ والآخرُ يأمرُ بالشِّدَّةِ وكلٌّ مصيبٌ أبو بكرٍ وعمرُ
إنَّ في السَّماءِ مَلَكينِ أحدُهما يأمُرُ بالشِّدَّةِ والآخَرُ يأمُرُ باللِّينِ وكلٌّ مُصيبٌ جبريلُ وميكائيلُ ونبيَّانِ أحدُهما يأمُرُ بالشِّدَّةِ والآخَرُ باللِّينِ وكلٌّ مُصيبٌ وذكَر إبراهيمَ ونوحًا ولي صاحبانِ أحدُهما يأمُرُ بالشِّدَّةِ والآخَرُ باللَّينِ وكلٌ مُصيبٌ وذكَر أبا بكرٍ وعمرَ
إنَّ في السَّماءِ ملَكينِ أحدُهما يأمرُ باللِّينِ والآخرُ يأمرُ بالشِّدَّةِ وَكلٌّ مصيبٌ جبريلُ وميكائيلُ ونبيَّانِ أحدُهما يأمرُ باللِّينِ والآخرُ يأمرُ بالشِّدَّةِ وَكلٌّ مصيبٌ وذَكرَ إبراهيمَ ونوحًا ولي صاحبانِ أحدُهما يأمرُ بالشِّدَّةِ والآخرُ يأمرُ باللِّينِ وَكلٌّ مصيبٌ وذَكرَ أبا بَكرٍ وعمرَ
«إنَّ في السَّماءِ مَلَكينِ أحدُهما يأمرُ بالشِّدَّةِ، والآخَرُ يأمرُ باللِّينِ، وكُلٌّ مصيبٌ: جِبريلُ وميكائيلُ، ونبيَّان أحدُهما يأمرُ بالشِّدَّةِ، والآخَرُ يأمرُ باللِّينِ، وكُلٌّ مصيبٌ: وذَكَر إبراهيمَ ونوحًا، ولي صاحبانِ أحدُهما يأمرُ بالشِّدَّةِ، والآخَرُ يأمرُ باللِّينِ، وكُلٌّ مصيبٌ: وذكَر أبا بكرٍ وعُمَرَ»
في السَّماءِ ملَكانِ أحدُهما يأمرُ بالشِّدةِ والآخرُ يأمرُ باللِّينِ وَكلٌّ مصيبٌ أحدُهما جبريلُ والآخرُ ميكائيلُ، ونبيَّانِ أحدْهما يأمرُ باللِّينِ والآخر يأمرُ بالشِّدةِ وَكلٌّ مصيبٌ وذكَر إبراهيمَ ونوحًا ولي صاحبانِ أحدُهُما يأمرُ باللِّينِ والآخرُ يأمرُ بالشِّدةِ وَكلٌّ مصيبٌ وذكر أبا بَكرٍ وعُمَرَ
في السَّماءِ ملَكانِ : أحدُهُما يأمُرُ بالشِّدَّةِ والآخرُ يأمرُ باللِّينِ وَكلاهُما مصيبٌ أحدُهُما جبريلُ والآخرُ ميكائيلُ ; ونبيَّانِ أحدُهما يأمرُ باللِّينِ والآخرُ بالشِّدَّةِ وَكُلُّ مُصيبٌ إبراهيمُ ونوحٌ إبراهيمُ باللِّينِ ونوحٌ بالشِّدَّةِ . ولي صاحبانِ : أحدُهُما يأمرُ باللِّينِ والآخرُ بالشِّدَّةِ أبو بكرٍ وعمرُ
قال أخي موسَى عليه السلامُ يا ربِّ أرنِي الذي كنتَ أريتَني في السفينةِ فأوحَى اللهُ إليه يا موسَى إنك ستراه فلم يلبثْ إلا يسيرًا حتى أتاه الخضرُ وهو في طيبِ الريحِ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال السلامُ عليك يا موسَى بنَ عمرانَ إن ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ورحمةَ اللهِ قال موسَى هو السلامُ وإليه السلامُ ومنه السلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالمين الذي لا أُحصِي نِعمَه ولا أَقدرُ على شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسَى أُريدُ أن توصِيَني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك قال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إن القائلَ أقلُّ ملالةً من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدثتَهم واعلمْ أن قلبَك وعاءٌ فانظرْ بما تحشو به وعاءَك واعرفِ الدنيا وانبذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها قرارٌ وإنها جُعِلت بلغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ويا موسَى وطِّنْ نفسَك على الصبرِ تلق الحلمَ وأشعِرْ قلبَك التقوَى تنلِ العلمَ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسَى تفرغْ للعلمِ إن كنتَ تريدُه فإنما العلمُ لِمَن تفرَّغَ له ولا تكنْ هكَّارا بالمنطقِ مِهذارًا إن كثرةَ المنطقِ تشينُ العلماءَ وتُبدِي مساوئَ الخفاءِ ولكن عليكَ بذي اقتصادٍ فإن ذلك من التوفيقِ والسدادِ وأعرضْ عن الجاهلِ واحلُمْ عن السفهاءِ فإن ذلك فضلُ الحكماءِ وزينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه سلمًا وجانِبْه حزمًا فإن ما بقِي مِن جهلِه عليكَ وشتمُه إياك أعظمُ وأكثرُ يا ابنَ عمرانَ إنك لا ترَى أوتيتَ من العلمِ إلا قليلًا فإن الاندلاقَ والتعسفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابنَ عمرانَ لا تفتحَنَّ بابًا لا تدرِي ما غلقُه ولا تغلِقَنَّ بابًا لا تدرِي ما فتحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهِي من الدنيا بهمتِه ولا تنقضِي منها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا من يحقرُ حالَه ويتهمُ اللهَ بما قضَى له كيفَ يكونُ زاهدًا هل يكفُّ عن الشهواتِ مَن قد غلب هواه وينفعُه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حوَّلَه لأن سفرَه إلى آخرتِه وهو مقبلٌ على دنياه يا موسَى تعلمْ ما تعلَّمَن لتعملَ به ولا تعلمْه لتحدِّثَ به فيكونُ عليك بورَه ويكونُ لغيرِك نورَه يا ابنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوَى لباسَك والعلمَ والذكرَ كلامَك وأكثرْ من الحسناتِ فإنك مصيبٌ السيئاتِ وزعزعْ بالخوفِ قلبَك فإن ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنك لا بدَّ عاملٌ سواه قد وعظتُ إن حفظتَ فتولَّى الخضرُ وبقِيَ موسَى حزينًا مكروبًا
قال أخي موسى يا ربِّ ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
قال أخي موسى عليه السَّلامُ : يا ربِّ أرِني الَّذي كُنْتَ أرَيْتَني في السَّفينةِ ، فأوحى اللهُ إليه : يا موسى إنَّك ستراه فلم يلبَثْ إلا يسيرًا حتَّى أتاه الخَضِرُ في طِيبِ ريحٍ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال : السَّلامُ عليك يا موسى بنَ عمرانَ ، إنَّ ربَّك يقرَأُ عليك السَّلامَ ورحمةَ اللهِ ، فقال موسى : هو السَّلامُ ومنه السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الَّذي لا أُحصِي نِعَمَه ولا أقدِرُ على شكرِه إلَّا بمعونتِه ، ثُمَّ قال موسى : إنِّي أُرِيدُ أن تُوصِيَني بوصيةٍ ينفَعُني اللهُ بها بعدَك . قال الخَضِرُ : يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ مَلالةً من المستمِعِ فلا تمَلَّ جُلساءَك إذا حدَّثْتَهم ، واعلَمْ أنَّ قلبَك وعاءٌ فانظُرْ ماذا تحشو به وعاءَك ، واعزِفْ الدُّنيا وانبِذْها وراءَك فإنَّها ليسَت لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنَّها جُعِلَت بُلْغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ، ويا موسى وطِّنْ نفسَك على الصَّبرِ تَلْقَ الحِلْمَ ، وأشعِرْ قلبَك التَّقوى تَنَلِ العلمَ ، ورضِّ نفسَك على الصَّبرِ تخلُصْ من الإثمِ ، يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كُنْتَ تُرِيدُه فإنَّما العلمُ لمَن تفرَّغ له ، ولا تكونَنَّ مِكثارًا بالمنطقِ مِهْذارًا فإنَّ كثرةَ المنطقِ تَشِينُ العلماءَ وتُبْدِي مساوئَ السُّخفاءِ ولكن عليك بذي اقتصادٍ فإنَّ ذلك من التَّوفيقِ والسَّدادِ ، واعرِضْ عن الجُهَّالِ واحلُمْ عن السُّفهاءِ فإنَّ ذلك فضلُ الحكماءِ وزَيْنُ العلماءِ ، إذا شتَمك الجاهلُ فاسكُتْ عنه سِلمًا وجانِبْه حَزمًا فإنَّ ما لقي من جله عليك وشتمِه إيَّاك أعظمُ وأكثرُ ، يا ابنَ عِمْرانَ لا تفتَحنَّ بابًا لا تدري ما غلقُه ولا تُغلِقنَّ بابًا لا تدري ما فتحُه ، يا ابنَ عِمْرانَ مَن لا ينتهي من الدُّنيا نَهْمتُه ولا تنقضي فيها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا ، مَن يحقِرُ حالَه ويتَّهِمُ اللهَ بما قضى له كيف يكونُ زاهدًا ، هل يكُفُّ عن الشَّهواتِ مَن قد غلَب عليه هواه وينفَعُه لب العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سفرَه إلى آخرتِه وهو مُقبِلٌ على دنياه ، يا موسى تعلَّمْ ما تعلَمُ لتعمَلَ به ولا تعلَّمْه لتُحدِّثَ به فيكونَ عليك بُورُه ويكونَ لغيرِك نورُه ، يا ابنَ عِمْرانَ اجعَلِ الزُّهدَ والتَّقوى لباسَك والعلمَ والذِّكرَ كلامَك ، وأكثِرْ من الحسناتِ فإنَّك مُصيبٌ السِّيئاتِ وزعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنَّ ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنَّك لا بدَّ عاملٌ سواه . قد وُعِظْتَ إن حفِظْتَ . فتولَّى الخَضِرُ وبقي موسى حزينًا مكروبًا
حديث: مَثَلُ أبي بَكرٍ وعُمَرُ مَثَلُ نُوحٍ وإبراهيمَ عليهما السَّلامُ [أحدهما أشد في الله من الحجارة وهو مصيب ، والآخر ألين في الله من اللين وهو مصيب]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
كثرة المنطق تشين العلماءإذا شتمك الجاهل فاسكتوطن نفسك على الصبرالقائل أقل ملالةالاندلاق والتعسفيا موسى بن عمرانأشعر قلبك التقوىجبريل وميكائيللا تمل جلساءكإبراهيم ونوحأبو بكر وعمرألين في اللهيأمر بالشدةيأمر باللينكلاهما مصيباعزف الدنياأشد في اللهالقلب وعاءطالب العلمتفرغ للعلمقلبك وعاءذي اقتصادوكل مصيبالاقتصادكل مصيبميكائيلإبراهيمأبو بكرالمستمعالسفهاءصاحبانالتقوىالتفرغالجهالالشدةاللينملكيننبيانجبريلملكانالصبرالعلمالزهدالحلممصيبنوحعمر
تخريج حديث مصيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








