أحاديث عن: إن القائل أقل ملالة من المستمع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن القائل أقل ملالة من المستمع
قال أخي موسَى عليه السلامُ يا ربِّ أرنِي الذي كنتَ أريتَني في السفينةِ فأوحَى اللهُ إليه يا موسَى إنك ستراه فلم يلبثْ إلا يسيرًا حتى أتاه الخضرُ وهو في طيبِ الريحِ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال السلامُ عليك يا موسَى بنَ عمرانَ إن ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ورحمةَ اللهِ قال موسَى هو السلامُ وإليه السلامُ ومنه السلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالمين الذي لا أُحصِي نِعمَه ولا أَقدرُ على شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسَى أُريدُ أن توصِيَني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك قال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إن القائلَ أقلُّ ملالةً من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدثتَهم واعلمْ أن قلبَك وعاءٌ فانظرْ بما تحشو به وعاءَك واعرفِ الدنيا وانبذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها قرارٌ وإنها جُعِلت بلغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ويا موسَى وطِّنْ نفسَك على الصبرِ تلق الحلمَ وأشعِرْ قلبَك التقوَى تنلِ العلمَ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسَى تفرغْ للعلمِ إن كنتَ تريدُه فإنما العلمُ لِمَن تفرَّغَ له ولا تكنْ هكَّارا بالمنطقِ مِهذارًا إن كثرةَ المنطقِ تشينُ العلماءَ وتُبدِي مساوئَ الخفاءِ ولكن عليكَ بذي اقتصادٍ فإن ذلك من التوفيقِ والسدادِ وأعرضْ عن الجاهلِ واحلُمْ عن السفهاءِ فإن ذلك فضلُ الحكماءِ وزينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه سلمًا وجانِبْه حزمًا فإن ما بقِي مِن جهلِه عليكَ وشتمُه إياك أعظمُ وأكثرُ يا ابنَ عمرانَ إنك لا ترَى أوتيتَ من العلمِ إلا قليلًا فإن الاندلاقَ والتعسفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابنَ عمرانَ لا تفتحَنَّ بابًا لا تدرِي ما غلقُه ولا تغلِقَنَّ بابًا لا تدرِي ما فتحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهِي من الدنيا بهمتِه ولا تنقضِي منها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا من يحقرُ حالَه ويتهمُ اللهَ بما قضَى له كيفَ يكونُ زاهدًا هل يكفُّ عن الشهواتِ مَن قد غلب هواه وينفعُه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حوَّلَه لأن سفرَه إلى آخرتِه وهو مقبلٌ على دنياه يا موسَى تعلمْ ما تعلَّمَن لتعملَ به ولا تعلمْه لتحدِّثَ به فيكونُ عليك بورَه ويكونُ لغيرِك نورَه يا ابنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوَى لباسَك والعلمَ والذكرَ كلامَك وأكثرْ من الحسناتِ فإنك مصيبٌ السيئاتِ وزعزعْ بالخوفِ قلبَك فإن ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنك لا بدَّ عاملٌ سواه قد وعظتُ إن حفظتَ فتولَّى الخضرُ وبقِيَ موسَى حزينًا مكروبًا
حَديثُ زَكَريَّا بنِ يَحْيى الوَقارِ، قالَ: قُرِئَ على عَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، قالَ: قالَ الثَّوْريُّ: قالَ مُجالِدٌ: قالَ أبو الوَدَّاكِ: قالَ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ: قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ أخي موسى: يا رَبِّ، أَرِني الَّذي كُنْتَ أَرَيْتَني في السَّفينةِ، فأَوْحى اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: يا موسى، إنَّك ستَراه، فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى أتاه الخِضْرُ، وهو فتًى طَيِّبُ الرِّيحِ، حَسَنُ بَياضِ الثِّيابِ، مُشَمِّرُها، قالَ: سَلامٌ عليك ورَحْمةُ اللهِ يا موسى بنَ عِمْرانَ، إنَّ رَبَّك يَقرَأُ عليك السَّلامَ ورَحْمةَ اللهِ، فقالَ موسى: هو السَّلامُ، ومِنه السَّلامُ، وإليه السَّلامُ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، الَّذي لا أُحْصي نِعَمَه، ولا أَقدِرُ على أداءِ شُكْرِه إلَّا بمَعونتِه، فقالَ موسى عليه السَّلامُ: أُريدُ أن توصيني بوَصَيَّةٍ يَنفَعُني اللهُ بها بَعْدَك، فقالَ الخِضْرُ: يا طالِبَ العِلمِ، إنَّ القائِلَ أَقَلُّ مَلالةً مِن المُسْتَمِعِ، فلا تُمِلَّ جُلساءَك إذا حَدَّثْتَهم، واعْلَمْ أنَّ قَلْبَك وِعاءٌ؛ فانْظُرْ ماذا تَحْشو به وِعاءَك، واعْزِفْ عن الدُّنْيا فانْبِذْها وَراءَك؛ فإنَّها ليست لك بدارٍ، ولا لك فيها مَحَلُّ قَرارٍ، وإنَّما جُعِلَتْ بُلْغةً للعِبادِ، ليَتَزَوَّدوا مِنها للمَعادِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
قال أخي موسى عليه السَّلامُ : يا ربِّ أرِني الَّذي كُنْتَ أرَيْتَني في السَّفينةِ ، فأوحى اللهُ إليه : يا موسى إنَّك ستراه فلم يلبَثْ إلا يسيرًا حتَّى أتاه الخَضِرُ في طِيبِ ريحٍ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال : السَّلامُ عليك يا موسى بنَ عمرانَ ، إنَّ ربَّك يقرَأُ عليك السَّلامَ ورحمةَ اللهِ ، فقال موسى : هو السَّلامُ ومنه السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الَّذي لا أُحصِي نِعَمَه ولا أقدِرُ على شكرِه إلَّا بمعونتِه ، ثُمَّ قال موسى : إنِّي أُرِيدُ أن تُوصِيَني بوصيةٍ ينفَعُني اللهُ بها بعدَك . قال الخَضِرُ : يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ مَلالةً من المستمِعِ فلا تمَلَّ جُلساءَك إذا حدَّثْتَهم ، واعلَمْ أنَّ قلبَك وعاءٌ فانظُرْ ماذا تحشو به وعاءَك ، واعزِفْ الدُّنيا وانبِذْها وراءَك فإنَّها ليسَت لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنَّها جُعِلَت بُلْغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ، ويا موسى وطِّنْ نفسَك على الصَّبرِ تَلْقَ الحِلْمَ ، وأشعِرْ قلبَك التَّقوى تَنَلِ العلمَ ، ورضِّ نفسَك على الصَّبرِ تخلُصْ من الإثمِ ، يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كُنْتَ تُرِيدُه فإنَّما العلمُ لمَن تفرَّغ له ، ولا تكونَنَّ مِكثارًا بالمنطقِ مِهْذارًا فإنَّ كثرةَ المنطقِ تَشِينُ العلماءَ وتُبْدِي مساوئَ السُّخفاءِ ولكن عليك بذي اقتصادٍ فإنَّ ذلك من التَّوفيقِ والسَّدادِ ، واعرِضْ عن الجُهَّالِ واحلُمْ عن السُّفهاءِ فإنَّ ذلك فضلُ الحكماءِ وزَيْنُ العلماءِ ، إذا شتَمك الجاهلُ فاسكُتْ عنه سِلمًا وجانِبْه حَزمًا فإنَّ ما لقي من جله عليك وشتمِه إيَّاك أعظمُ وأكثرُ ، يا ابنَ عِمْرانَ لا تفتَحنَّ بابًا لا تدري ما غلقُه ولا تُغلِقنَّ بابًا لا تدري ما فتحُه ، يا ابنَ عِمْرانَ مَن لا ينتهي من الدُّنيا نَهْمتُه ولا تنقضي فيها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا ، مَن يحقِرُ حالَه ويتَّهِمُ اللهَ بما قضى له كيف يكونُ زاهدًا ، هل يكُفُّ عن الشَّهواتِ مَن قد غلَب عليه هواه وينفَعُه لب العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سفرَه إلى آخرتِه وهو مُقبِلٌ على دنياه ، يا موسى تعلَّمْ ما تعلَمُ لتعمَلَ به ولا تعلَّمْه لتُحدِّثَ به فيكونَ عليك بُورُه ويكونَ لغيرِك نورُه ، يا ابنَ عِمْرانَ اجعَلِ الزُّهدَ والتَّقوى لباسَك والعلمَ والذِّكرَ كلامَك ، وأكثِرْ من الحسناتِ فإنَّك مُصيبٌ السِّيئاتِ وزعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنَّ ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنَّك لا بدَّ عاملٌ سواه . قد وُعِظْتَ إن حفِظْتَ . فتولَّى الخَضِرُ وبقي موسى حزينًا مكروبًا
قال أخي موسى يا ربِّ ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
صَلَّيتُ مع أبي موسى الأشعَريِّ صَلاةً، فلَمَّا كانَ عِندَ القَعدةِ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ؟ قال فلَمَّا قَضى أبو موسى الصَّلاةَ وسَلَّمَ انصَرَفَ فقال: أيُّكُمُ القائِلُ كَلِمةَ كَذا وكَذا؟ قال: فأرَمَّ القَومُ، ثُمَّ قال: أيُّكُمُ القائِلُ كَلِمةَ كَذا وكَذا؟ فأرَمَّ القَومُ، فقال: لَعَلَّك يا حِطَّانُ قُلتَها؟ قال: ما قُلتُها، ولقد رَهِبتُ أن تَبكَعَني بها، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا قُلتُها، ولَم أُرِدْ بها إلَّا الخَيرَ، فقال أبو موسى: أما تَعلَمونَ كيفَ تَقولونَ في صَلاتِكُم؟ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَنا فبَيَّنَ لَنا سُنَّتَنا وعَلَّمَنا صَلاتَنا. فقال: إذا صَلَّيتُم فأقيموا صُفوفَكُم ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أحَدُكُم، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذ قال {غَيرِ المَغضوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فقولوا: آمينَ، يُجِبكُمُ اللهُ، فإذا كَبَّرَ ورَكَعَ فكَبِّروا واركَعوا؛ فإنَّ الإمامَ يَركَعُ قَبلكم، ويَرفَعُ قَبلكم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتلك بتلك، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. فقولوا: اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ، يَسمَعُ اللهُ لكم؛ فإنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى، قال على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، وإذا كَبَّرَ وسَجَدَ فكَبِّروا واسجُدوا؛ فإنَّ الإمامَ يَسجُدُ قَبلكم ويَرفَعُ قَبلكم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتلك بتلك، وإذا كانَ عِندَ القَعدةِ فليَكُنْ مِن أوَّلِ قَولِ أحَدِكُم: التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلَواتُ للَّهِ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. وفي روايةٍ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَضى على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه
6
✔ صحيح📌 إنِّي لا آلو أن أُصَلِّيَ بكُم كما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا
إنِّي لا آلو أن أُصَلِّيَ بكُم كما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا. قال: فكانَ أنَسٌ يَصنَعُ شيئًا لا أراكُم تَصنَعونَه، كانَ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ انتَصَبَ قائِمًا، حتَّى يَقولَ القائِلُ: قد نَسيَ! وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدةِ مَكَثَ حتَّى يَقولَ القائِلُ: قد نَسيَ!
إنِّي لا آلُو أنْ أُصَلِّيَ بكم كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا. قال: فكان أنسٌ يَصنَعُ شَيئًا لا أَراكم تَصنَعونَه؛ كان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ انتصَبَ قائمًا حتى يقولَ القائلُ: لقد نَسيَ، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ السَّجدةِ قعَدَ حتى يقولَ القائلُ: لقد نَسيَ
صلَّى بنا أبو موسى الأشعريُّ فلمَّا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ قالَ رجلٌ منَ القومِ أقرَّتِ الصَّلاةُ بالبرِّ والزَّكاةِ فلمَّا انفتلَ أبو موسى أقبلَ على القومِ فقالَ أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا قالَ فأرمَّ القومُ فقالَ أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا فأرمَّ القومُ قالَ فلعلَّكَ يا حطَّانُ أنتَ قلتَها قالَ ما قلتُها ولقد رَهبتُ أن تبْكَعني بِها قالَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ فقالَ أبو موسى أما تعلَمونَ كيفَ تقولونَ في صلاتِكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطَبَنا فعلَّمنا وبيَّنَ لنا سنَّتَنا وعلَّمَنا صلاتَنا فقالَ إذا صلَّيتُم فأقيموا صفوفَكم ثمَّ ليؤمَّكم أحدُكم فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا قرأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا آمينَ يحبُّكمُ اللَّهُ وإذا كبَّرَ ورَكعَ فَكبِّروا وارْكعوا فإنَّ الإمامَ يرْكعُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتلْكَ بتلْكَ وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا اللَّهُمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ يسمَعُ اللَّهُ لَكُم فإنَّ اللَّهَ تعالى قالَ على لسانِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ وإذا كبَّرَ وسجدَ فَكبِّروا واسجدوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتلْكَ بتلْكَ فإذا كانَ عندَ القعدةِ فليَكن من أوَّلِ قولِ أحدِكم أن يقولَ التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ
إنِّي لا آلو أنْ أُصلِّيَ بكم كما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا قال ثابتٌ : رأَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يصنَعُ شيئًا لا أراكم تصنَعونَه كان إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قام حتَّى يقولَ القائلُ : لقد نسي وإذا رفَع رأسَه مِن السَّجدةِ الأُولى قعَد حتَّى يقولَ القائلُ : لقد نسي
إنِّي لا آلو أن أُصَلِّيَ بكُم كما رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا. قال ثابِتٌ: كان أنَسُ بنُ مالِكٍ يَصنَعُ شيئًا لَم أرَكُم تَصنَعونَه؛ كان إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ قامَ حتَّى يَقولَ القائِلُ: قد نَسيَ، وبينَ السَّجدَتَينِ حتَّى يَقولَ القائِلُ: قد نَسيَ
ما صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا كامِلًا قَطُّ غيرَ رَمَضانَ، وكان يَصومُ إذا صامَ، حتَّى يَقولَ القائِلُ: لا واللَّهِ لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ إذا أفطَرَ حتَّى يَقولَ القائِلُ: لا واللَّهِ لا يَصومُ. [وفي روايةٍ]: شَهرًا مُتَتابِعًا مُنذُ قدِمَ المَدينةَ
أنَّ عُمرَ قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عيَّاشِ بنِ أبي ربيعةَ: أنتَ القائلُ لمَكَّةُ خيرٌ من المدينةِ، فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ: هيَ حرَمُ اللَّهِ وأمنُهُ وفيها بيتُهُ، فقالَ لهُ عمرُ: لا أقولُ في حرم اللَّهِ وأمنه شيئًا أنتَ القائلُ لمَكَّةُ خيرٌ من المدينةِ فقالَ عبدُ اللَّهِ: هيَ حرَمُ اللَّهِ وأمنُهُ وفيها بيتُهُ فقالَ لهُ عمرُ: لا أقولُ في حرَمِ اللَّهِ وأمنه شيئًا ثُمَّ انصرفَ
قال عبدُ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّكم في زمانٍ القائلُ فيه بالحقِّ خيرٌ مِنَ الصَّامتِ، والقائمُ فيه خيرٌ مِنَ القاعدِ، وإنَّ بَعْدكم زَمانًا الصَّامتُ فيه خيرٌ مِنَ النَّاطقِ، والقاعدُ فيه خيرٌ مِنَ القائمِ. قال: فقال رجُلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيْف يكونُ أمرٌ مَن أخَذَ به اليومَ كان هُدًى، ومَن أخَذَ به بعْدَ اليومِ كان ضَلالةً؟ قال: قدْ فعَلْتُموه، اعتَبِروا ذلكَ برجُلينِ مَرَّا بقومٍ يَعمَلون بالمعاصي فأنْكَرا كِلاهما، وصَمَت أحدُهما فسَلِم، وتكلَّمَ الآخَرُ، فقال: إنَّكم تَفعَلون وتَفعَلون، فأخَذوه وذَهَبوا به إلى ذي سُلطانِهم، فلم يَزَلْ -أو لـم يَزالوا- به حتَّى أَخَذ بأخْذِه، وعَمِل بعَملِه
حديثُ أبي هُرَيرةَ أنَّ امرَأتَينِ مِن هُذَيلٍ اقتَتلتا فرمَت إحداهُما الأخرى بحجَرٍ فقتلَت ولدَها فقالَ وليَّ المرأَةِ . . . . أنَّ القائلَ هو عِمرانُ بنُ عوَيمِرٍ أخو مُلَيكةَ [يعني حديث: جاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخاصِمُ امرأةً، فقال: إنِّي تزوَّجتُ هذه المرأةَ، وإنَّ ضَرَّتَها ضرَبَتْ بَطنَها، فألقَتْ جَنينًا مَيِّتًا. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دُوهُ. وكانَ معها أخٌ لها، يُقالُ له عِمرانُ بنُ عُوَيمِرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَدِي مَن لا أكَلَ ولا شرِبَ، ولا صاحَ ولا استَهَلَّ ، ومِثلُهُ يُطَلُّ؟ فقال عليه السَّلامُ: دَعني مِن أراجيزِ الباديةِ ، أو أراجيزِ الأعرابِ، فيه غُرَّةٌ، عَبدٌ، أو أَمَةٌ، أو خَمسُ مِئةِ دِرهَمٍ، أو فَرَسٌ، أو عِشرونَ ومِئةُ شاةٍ. قال: يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ ما أصبَحتُ أملِكُ دينارًا ولا دِرهَمًا ولا شَيئًا. فقالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأَخيها -وكانَ يَومَئذٍ على صَدَقاتِ هُذَيلٍ-: اقبِضْ مِن تحتِ يَدِكَ عِشرينَ ومِئةَ شاةٍ. ففعَلَ.]
أنَّ الأشعَريَّ صَلَّى بأصحابِه صَلاةً، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ حين جَلَسَ في صَلاتِه: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ، فلمَّا قَضى الأشعَريُّ صَلاتَه أقبَلَ على القَومِ فقال: أيُّكم القائلُ كَلِمةَ كذا وكذا؟ فأرَمَّ القَومُ، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: أرَمَّ: السُّكوتُ، قال: لعلَّكَ يا حِطَّانُ، قُلتَها؟ -لحِطَّانَ بنِ عبدِ اللهِ- قال: واللهِ إنْ قُلتُها، ولقد رَهِبتُ أنْ تَبكَعَني بها، قال رَجُلٌ مِن القَومِ: أنا قُلتُها، وما أرَدتُ بها إلَّا الخيرَ، فقال الأشعَريُّ: ألَا تَعلمونَ ما تَقولونَ في صَلاتِكم؟ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَنا فعَلَّمَنا سُنَّتَنا، وبَيَّنَ لنا صَلاتَنا فقال: أقيموا صُفوفَكم، ثُمَّ ليُؤمَّكم أقرَؤكم، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فقولوا: آمينَ، يُجِبْكم اللهُ، فإذا كَبَّرَ الإمامُ ورَكَعَ فكَبِّروا واركَعوا؛ فإنَّ الإمامَ يَركَعُ قبلَكم، ويَرفَعُ قبلَكم، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فتلك بتلك، فإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقولوا: اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحَمدُ، يَسمَعِ اللهُ لكم؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، وإذا كَبَّرَ الإمامُ وسَجَدَ فكَبِّروا واسجُدوا؛ فإنَّ الإمامَ يَسجُدُ قبلَكم ويَرفَعُ قبلَكم، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فتلك بتلك، فإذا كان عندَ القَعدةِ، فليَكُنْ مِن أوَّلِ قَولِ أحَدِكم أنْ يقولَ: التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ، الصَّلَواتُ للهِ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا، وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه
أنَّ الأشعريَّ صلَّى بأصحابِه فلمَّا جلَس في صلاتِه قال رجلٌ مِن القومِ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ ؟ فلمَّا قضى الأشعريُّ صلاتَه أقبَل على القومِ فقال: أيُّكم القائلُ كلمةَ كذا وكذا ؟ فأرَمَّ القومُ فقال: لعلَّك يا حطَّانُ قُلْتَها قال: واللهِ ما قُلْتُها ولقد خِفْتُ أنْ تَبكَعَني بها فقال رجلٌ مِن القومِ: أنا قُلْتُها وما أرَدْتُ بها إلَّا الخيرَ فقال الأشعريُّ: أمَا تعلَمون ما تقولون في صلاتِكم ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَنا فعلَّمنا سنَّتَنا وبيَّن لنا صلاتَنا فقال: ( إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ فأقيموا صفوفَكم وليؤمَّكم أحدُكم فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فقولوا: آمينَ يحبكم اللهُ ثمَّ إذا كبَّر فركَع فكبِّروا واركَعوا فإنَّ الإمامَ يركَعُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك وإذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا: اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا قال على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ إذا كبَّر وسجَد فكبِّروا واستجدوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك فإذا كان عند القَعدةِ فليكم مِن قولِ أحدِكم: التَّحيَّاتُ الصَّلواتُ للهِ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه )
الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.]
بيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ إذْ قال القائلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قال الذي قال إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القتلِ -فذَكَرَ قِصَّتَه-، فأَقْبَلَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعرَفُ المَساءةُ في وَجْهِه، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَبَى علَيَّ مَن قَتَلَ مؤْمِنًا. قالها ثلاثَ مرَّاتٍ
عَن ثابتٍ البُنانيِّ قالَ: قالَ لَنا أنسُ بنُ مالِكٍ: إنِّي لا آلو أن أصلِّيَ بِكُم كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا قالَ ثابتٌ: فَكانَ أنسٌ يَصنعُ شيئًا لا أَراكُم تَصنعونَهُ، كانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ قعدَ بينَ السَّجدتينِ حتَّى يقولَ القائلُ: قد نَسيَ
وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فطَفِقَ ناسٌ يَسألونَه، فيَقولُ القائِلُ منهم: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَم أكُنْ أشعُرُ أنَّ الرَّميَ قَبلَ النَّحرِ، فنَحَرتُ قَبلَ الرَّميِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فارمِ ولا حَرَجَ، قال: وطَفِقَ آخَرُ يقولُ: إنِّي لَم أشعُرْ أنَّ النَّحرَ قَبلَ الحَلقِ، فحَلَقتُ قَبلَ أن أنحَرَ، فيَقولُ: انحَرْ ولا حَرَجَ. قال: فما سَمِعتُه يُسألُ يَومَئذٍ عن أمرٍ، ممَّا يَنسى المَرءُ ويَجهَلُ، مِن تَقديمِ بَعضِ الأُمورِ قَبلَ بَعضٍ، وأشباهِها، إلَّا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعَلوا ذلك، ولا حَرَجَ
وقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ على راحلتِهِ ، فطفِقَ يسألونَهُ ، فيقولُ القائلُ منهم : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي لم أَكُن أشعرُ أنَّ الرَّميَ قبلَ النَّحرِ ، فنحَرتُ قبلَ أن أرميَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ارمِ ولا حَرَجَ ، وطفقَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي لم أشعر أنَّ النَّحرَ قبلَ الحلقِ ، فحلَقتُ قبلَ أن أنحرَ ؟ فيقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : انحر ولا حرَجَ ، قالَ : فما سَمِعْتُهُ يومئذٍ يُسأَلُ عن أمرٍ مِمَّا يَنسى الإنسانُ أو يَجهلُ ، مِن تقديمِ الأمورِ بعضِها قبلَ بعضٍ ، وأشباهِها ، إلَّا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : افعَلهُ ولا حَرجَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قام حتى يقول القائل لقد نسيقعد حتى يقول القائل لقد نسيقام حتى يقول القائل قد نسيالمغضوب عليهم ولا الضالينرفع رأسه من السجدة الأولىكثرة المنطق تشين العلماءإذا شتمك الجاهل فاسكتالقعود بين السجدتينالجلوس بين السجدتينوطن نفسك على الصبررفع رأسه من الركوعرفع رأسه من السجدةرفع رأسه من السجودسمع الله لمن حمدهالإمام يركع قبلكمالقائل أقل ملالةالاندلاق والتعسفأشعر قلبك التقوىيا موسى بن عمرانأبو موسى الأشعريعبد الله بن عياشقعد بين السجدتينالتحيات الطيباتالمساءة في وجههاعزف عن الدنيارأيت رسول اللهكما رأيت النبيعشرون ومئة شاةأراجيز الباديةعمران بن عويمرتعوذا من القتللا تمل جلساءكأقيموا صفوفكمالبر والزكاةبين السجدتينالقائل بالحقانشقاق الفجرغيبوبة الشفقثابت البنانيتقديم الأموربلغة للعباداعزف الدنياانتصب قائماأنس بن مالكما بين هذينصلاة المغربصلاة العشاءالقلب وعاءطالب العلمتفرغ للعلمشهرا كاملاصدقات هذيلصلاة الفجرصلاة الظهرصلاة العصرزوال الشمسغروب الشمسصلاة النبيقلبك وعاءذي اقتصادفتلك بتلكرسول اللهأبي ربيعةقتل مؤمناثلاث مراتيوم النحرالاقتصادأصلي بكمكما رأيتحرم اللهذي سلطانأبى اللهالمستمعالسفهاءالتحياتالفاتحةلقد نسيمتتابعاالمدينةالنسيانالتقوىالمعادالتفرغالجهالالتشهدالقعدةلا آلوقد نسيالصلاةالإمامالصامتالقائمالقاعدالناطقالجنينأقرؤكمصفوفكمالركوعالسجودالقعود
تخريج حديث إن القائل أقل ملالة من المستمع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








