أحاديث عن: مع رأسه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مع رأسه
عَن عَبدِ اللهِ بنِ حُنَينٍ، قال: كُنتُ مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ، والمِسوَرِ بالأبواءِ فتَحَدَّثنا حَتَّى ذَكَرنا غَسلَ المُحرِمِ رَأسَه، فقال المِسوَرُ: لا، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: بَلى، فأرسَلَني ابنُ عَبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ يَقرَأُ عليكَ ابنُ أخيكَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ السَّلامَ، ويَسألُكَ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغسِلُ رَأسَه مُحرِمًا؟ قال: فوجَدَه يَغتَسِلُ بَينَ قَرنَي بئرٍ، قد سُتِرَ عليه بثَوبٍ، فلَمَّا استَبَنتُ له ضَمَّ الثَّوبَ إلى صَدرِه حَتَّى بَدا لي وجْهُه، ورَأيتُه وإنسانٌ قائِمٌ يَصُبُّ على رَأسِه الماءَ، قال: فأشارَ أبو أيُّوبَ بيَدَيه على رَأسِه جَميعًا، على جَميعِ رَأسِه، فأقبَلَ بهما وأدبَرَ، فقال المِسوَرُ لابنِ عَبَّاسٍ: لا أُماريكَ أبَدًا، قال الحَجَّاجُ ورَوحٌ: فلَمَّا انتَسَبتُ له وسَألتُه، ضَمَّ الثَّوبَ إلى صَدرِه حَتَّى بَدا لي رَأسُه ووجْههُ وإنسانٌ قائِمٌ
عنْ أبي الطُّفَيلِ، حدَّثَني سَلْمانُ الفارِسيُّ، قالَ: كنْتُ رَجُلًا مِن أهْلِ جَيٍّ، وكانَ أهْلُ قَرْيَتي يَعبُدونَ الخَيلَ البُلقَ، فكنْتُ أعرِفُ أنَّهم لَيْسوا على شَيءٍ، فقيلَ لي: إنَّ الِّدينَ الَّذي تَطلُبُ إنَّما هو بالمَغرِبِ، فخرَجْتُ حتَّى أتيْتُ المَوصِلَ، فسألْتُ عنْ أفضَلِ مَن فيها، فدُلِلْتُ على رَجُلٍ في مَوضِعِه، فأتَيْتُه، فقُلْتُ له: إنِّي رَجُلٌ مِن أهْلِ جَيٍّ، وإنِّي جِئْتُ أطلُبُ العمَلَ، وأتعَلَّمُ العِلمَ فضُمَّني إليكَ أخْدُمُكَ، وأصحَبُكَ وتُعَلِّمُني شَيئًا ممَّا علَّمَكَ اللهُ، قالَ: نعمْ، فصحِبْتُه فأجْرى عليَّ مثلَ ما كانَ يُجْرى عليه، وكانَ يُجْرى عليه الخَلُّ والزَّيتُ والحُبوبُ، فلم أزَلْ معَه حتَّى نزَلَ به الموتُ فجلَسْتُ عندَ رأْسِه أبْكيهِ، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ قُلْتُ: أبْكي أنِّي خرَجْتُ مِن بِلادي أطلُبُ الخيرَ، فرَزَقَني اللهُ صُحبتَكَ، فعَلَّمْتَني، وأحسَنْتَ صُحْبَتي، فنزَلَ بكَ الموتُ، فلا أدْري أين أذهَبُ؟ فقالَ: لي أخٌ في الجَزيرةِ الفُلانيَّةِ مَكانَ كذا وكذا، وهو على الحقِّ، فأْتِه فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ، وأخْبِرْه أنِّي أوْصَيْتُ إليه وأُوصيكَ بصُحْبَتِه، فلمَّا أنْ قُبِضَ الرَّجلُ خرَجْتُ فأتيْتُ الرَّجلَ الَّذي وصَفَه لي، فأخبَرْتُه الخبَرَ، وأقْرأْتُه السَّلامَ مِن صاحِبِه وأخبَرْتُه أنَّه هلَكَ وأمَرَني بصُحْبَتِه، فضَمَّني إليه وأجْرى عليَّ كما كانَ يُجْرى عليَّ معَ الآخَرِ، فصَحِبْتُه ما شاءَ اللهُ، ثمَّ نزَلَ به الموتُ، فلمَّا نزَلَ به الموتُ فجلَسْتُ عندَ رأْسِه أبْكي، فقالَ لي: ما يُبْكيكَ؟ قُلْتُ: خرَجْتُ مِن بِلادي أطلُبُ الخيَر فرَزَقَني اللهُ صُحْبةَ فلانٍ، فأحسَنَ صُحْبَتي وعلَّمَني وأوْصاني عندَ مَوْتِه بكَ، وقد نزَلَ بكَ الموتُ، فلا أدْري أين أتوَجَّهُ؟ فقالَ: تَأْتي أخًا لي على دَربِ الرُّومِ، فهو على الحقِّ، فأْتِه وأقْرِئْه منِّي السَّلامَ واصحَبْه؛ فإنَّه على الحقِّ، فلمَّا قُبِضَ الرَّجلُ خرَجْتُ حتَّى أتيْتُه فأخبَرْتُه بخَبَري وبوَصيَّةِ الآخَرِ قبلَه، قالَ: فضمَّنَي إليه وأجْرى عليَّ كما كانَ يُجْرى عليَّ، فلمَّا نزَلَ به الموتُ جلَسْتُ أبْكي عندَ رأسِه، فقالَ لي: ما يُبْكيكَ؟ فقصَصْتُ قِصَّتي قُلْتُ له: إنَّ اللهَ تَعالَى رَزَقَني صُحبتَكَ فأحسَنْتَ صُحْبَتي، وقد نزَلَ بكَ الموتُ ولا أدْري أين أتوَجَّهُ؟ فقالَ: لا أين وما بَقيَ أحَدٌ أعلَمُه على دينِ عيسَى ابنِ مَريمَ عليه السَّلامُ في الأرْضِ، ولكنْ هذا أوانٌ خرَجَ فيه نَبيٌّ، أو قد خَرَج بتِهامةَ وأنتَ على الطَّريقِ لا يمُرُّ بكَ أحَدٌ إلَّا سألْتَه عنه، فإذا بلغَكَ أنَّه خرَجَ، فهو النَّبيُّ الَّذي بشَّرَ به عيسَى صَلاةُ اللهِ عليه وسَلامُه عليهِما، وآيةُ ذلك أنَّ بيْنَ كَتِفَيْه خاتَمَ النُّبوَّةِ، وأنَّه يأكُلُ الهَديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، قالَ: فكانَ لا أرَى بي أحَدٌ إلَّا سألْتُه عنه، فمَرَّ بي ناسٌ مِن أهْلِ مكَّةَ، فسألْتُهم فقالوا: نعمْ، ظهَرَ فينا رَجُلٌ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقُلْتُ لبَعضِهم: هل لكم أنْ أكونَ عَبدًا لبَعضِكم على أنْ تَحْمِلوني عَقبَه، وتُطْعِموني منَ الكِسَرِ، فإذا بلَغْتُم إلى بِلادِكم، فإنْ شاءَ أنْ يَبيعَ باعَ، وإنْ شاءَ أنْ يَستَعبِدَ استَعبَدَ، فقالَ رَجُلٌ مِنهُما: أنا، فصِرْتُ عَبدًا له، حتَّى أتَى بي مكَّةَ، فجعَلَني في بُستانٍ له معَ حُبْشانٍ كانوا فيه، فخرَجْتُ فسألْتُ، فلَقيتُ امْرأةً مِن أهْلِ بِلادي فسألْتُها، فإذا أهْلُ بَيتِها قد أسْلَموا، قالتْ لي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجلِسُ في الحِجْرِ هو وأصْحابُه، إذا صاحَ عُصْفورٌ في مكَّةَ حتَّى إذا أضاءَ لهُم الفَجرُ تَفرَّقوا، فانطلَقْتُ إلى البُسْتانُ، فكنْتُ أختَلِفُ، فقالَ لي الحُبْشانُ: ما لكَ، فقُلْتُ: أشْتَكي بَطْني، وإنَّما صنَعْتُ ذلك لئلَّا يَفْقِدوني إذا ذهبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي أخبَرَتْني المَرْأةُ أنَّه يَجلِسُ فيها هو وأصْحابُه خرَجْتُ أمْشي حتَّى رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو مُحْتَبٍ، وإذا أصْحابُه حَولَه، فأتَيْتُه مِن وَرائِه، فعرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي أُريدُ فأرسَلَ حَبْوَتَه، فنظَرْتُ إلى خاتَمِ النُّبوَّةِ بيْنَ كَتِفَيْه، فقُلْتُ: اللهُ أكبَرُ، هذه واحِدةٌ، ثمَّ انصرَفْتُ، فلمَّا أنْ كانتِ اللَّيلةُ المُقبِلةُ، لقَطْتُ تَمرًا جيِّدًا، ثمَّ انطلَقْتُ حتَّى أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: ما هذا؟ قُلْتُ: هَديَّةٌ، فأكَلَ منها، فقالَ للقَومِ: كُلوا قُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، فسأَلَني عنْ أمْري، فأخْبَرْتُه، فقالَ: اذهَبْ فاشْتَرِ نفْسَكَ، فانطلَقْتُ إلى صاحِبي، فقُلْتُ: بِعْني نَفْسي، فقالَ: نعمْ، على أنْ تُنبِتَ لي بمائةِ نَخْلةٍ، فإذا نبَتَتْ جِئْتَني بوَزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فأتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه فقالَ: اشتَرِ نفْسَكَ بالَّذي سألَكَ، وأْتِني بدَلوٍ مِن ماءِ البِئرِ الَّذي كنْتَ تَسْقي منها ذلك النَّخلَ، فدَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، ثمَّ سَقَيْتُها، فواللهِ لقد غرَسْتُ مائةَ نَخلةٍ، فما غادَرْتُ منها نَخلةً إلَّا نبَتَتْ، فأتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه أنَّ النَّخلَ قد نبَتَتْ فأعْطاني قِطعةً مِن ذهَبٍ، فانطلَقْتُ بها فوضَعْتُها في كِفَّةِ المِيزانِ، ووضَعَ في الجانِبِ الآخَرِ نَواةً، قالَ: فواللهِ ما استقَلَّتِ القِطْعةُ الذَّهبُ منَ الأرْضِ، قالَ: وجِئْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه فأعْتَقَني
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بعثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ. قالَ البراءُ: فَكنتُ فيمن خرجَ معَ خالدٍ فأقَمنا ستَّةَ أشْهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوهُ. ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بعثَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنْهُ فأمرَهُ أن يقفُلَ خالدٌ إلَّا رجلٌ كانَ يَمَّمَ معَ خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ معَ عليَّ فليعقِّب معَه, فَكنتُ فيمن عقَّبَ معَ عليٍّ, فلمَّا دنونا منَ القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ ثمَّ صفَّنا صفًّا واحدًا ثمَّ تقدَّمَ بينَ أيدينا وقرأَ عليْهم كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأسلَمَتْ همْدانُ جميعًا, فَكتبَ عليٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فلمَّا قرأَ الْكتابَ خرَّ ساجدًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ: السَّلامُ على همدانَ السَّلامُ على همدانَ
عَن جَعفَرِ بنِ عَمرٍو الضَّمريِّ، قال: خَرَجتُ مَعَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخيارِ إلى الشَّامِ، فلَمَّا قدِمنا حِمصَ، قال لي عُبَيدُ اللهِ: هَل لَكَ في وحشيٍّ نَسألُه عَن قَتلِ حَمزةَ؟ قُلتُ: نَعَم، وكانَ وحشيٌّ يَسكُنُ حِمصَ، قال: فسَألنا عنه، فقيلَ لَنا: هو ذاكَ في ظِلِّ قَصرِه كَأنَّه حَمِيتٌ، قال: فجِئنا حَتَّى وقَفنا عليه، فسَلَّمنا عليه فرَدَّ علينا السَّلامَ، قال: وعُبَيدُ اللهِ مُعتَجِرٌ بعِمامَتِه، ما يَرى وحشيٌّ إلَّا عَينَيه ورِجلَيه، فقال عُبَيدُ اللهِ: يا وحشيُّ أتَعرِفُني؟ قال: فنَظَرَ إليه ثُمَّ قال: لا واللهِ، إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخيارِ تَزَوَّجَ امرَأةً يُقالُ لَها: أُمُّ قِتالٍ ابنةُ أبي العيصِ، فولَدَت له غُلامًا بمَكَّةَ فاستَرضَعَه، فحَمَلتُ ذلك الغُلامَ مَعَ أُمِّه، فناولتُها إيَّاه، فلَكِأنِّي نَظَرتُ إلى قدَمَيكَ! قال: فكَشَفَ عُبَيدُ اللهِ وجهَه، ثُمَّ قال: ألا تُخبِرُنا بقَتلِ حَمزةَ، قال: نَعَم، إنَّ حَمزةَ قَتَلَ طُعَيمةَ ابنَ عَديٍّ ببَدرٍ، فقال لي مَولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: إن قَتَلتَ حَمزةَ بعَمِّي فأنتَ حُرٌّ، فلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَومَ عَينَينِ -قال: وعَينَينِ جُبَيلٌ تَحتَ أُحُدٍ، وبَينَه وبينه وادٍ- خَرَجتُ مَعَ النَّاسِ إلى القِتالِ، فلَمَّا أنِ اصطَفُّوا للقِتالِ قال: خَرَجَ سِباعٌ: مَن مُبارِزٌ؟ قال: فخَرَجَ إليه حَمزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: يا سِباعُ يا ابنَ أُمِّ أنمارَ: يا ابنَ مُقَطِّعةِ البُظورِ، أتُحادُّ اللهَ ورَسولَه، ثُمَّ شَدَّ عليه فكانَ كَأمسِ الذَّاهِبِ، وأكمَنتُ لحَمزةَ تَحتَ صَخرةٍ، حَتَّى إذا مَرَّ عليَّ، فلَمَّا أن دَنا مِنِّي رَمَيتُه، فأضَعُها في ثُنَّتِه، حَتَّى خَرَجَت مِن بَينِ ورِكَيه، قال: فكانَ ذلك العَهدُ به، قال: فلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعتُ مَعَهم، قال: فأقَمتُ بمَكَّةَ حَتَّى فشا فيها الإسلامُ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ إلى الطَّائِفِ، قال: فأرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وقيلَ لَه: إنَّه لا يُهيجُ الرُّسُلَ، قال: فخَرَجتُ مَعَهم حَتَّى قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا رَآني قال: آنتَ وحشيٌّ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: أنتَ قَتَلتَ حَمزةَ؟ قال: قُلتُ: قد كان مِنَ الأمرِ ما بَلَغَكَ يا رَسولَ اللهِ، إذ قال: ما تَستَطيعُ أن تُغَيِّبَ عَنِّي وجهَكَ، قال: فرَجَعتُ، فلَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ، قال: قُلتُ: لَأخرُجَنَّ إلى مُسَيلِمةَ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئُ به حَمزةَ، قال: فخَرَجتُ مَعَ النَّاسِ فكانَ مِن أمرِهم ما كانَ، قال: فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في ثُلمةِ جِدارٍ كَأنَّه جَمَلٌ أورَقُ ثائِرٌ رَأسُه، قال: فأرميه بحَربَتي، فأضَعُها بَينَ ثَديَيه حَتَّى خَرَجَت مِن بَينِ كَتِفَيه، قال: ودَبَّ إليه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: فضَرَبَه بالسَّيفِ على هامَتِه، قال عَبدُ اللهِ بنُ الفَضلِ: فأخبَرَني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ [يَقولُ]: فقالت جاريةٌ على ظَهرِ بَيتٍ: واأميرَ المُؤمِنينَ، قَتَلَه العَبدُ الأسودُ
«إنَّ رُوحَ اللهِ عيسَى ابنِ مَرْيمَ نازِلٌ فيكم، فإذا رَأيْتُموه فاعْرِفوه، رجُلٌ مَرْبوعٌ إلى الحُمْرةِ والبَياضِ، عليه ثَوْبانِ مُمَصَّرانِ، كأنَّ رأسَه يَقطُرُ وإنْ لم يُصِبْه بلَلٌ، فيَدُقُّ الصَّليبَ، ويَقتُلُ الخِنْزيرَ، ويضَعُ الجِزيةَ، ويَدْعو النَّاسَ إلى الإسْلامِ، فيُهلِكُ اللهُ في زَمانِه المَسيحَ الدَّجَّالَ، وتقَعُ الأمَنةُ على أهْلِ الأرْضِ حتَّى تَرتَعَ الأُسودُ معَ الإبِلِ، والنُّمورُ معَ البقَرِ، والذِّئابُ معَ الغنَمِ، ويَلعبَ الصِّبْيانُ معَ الحَيَّاتِ، لا تَضُرُّهنَّ، فيَمكُثُ أرْبَعينَ سَنةً، ثمَّ يُتوَفَّى، ويُصلِّي عليه المُسلِمونَ»
هاجَرْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبتَغِي وجهَ اللَّهِ فوقعَ أجرُنا على اللَّهِ فمنَّا من ماتَ ولم يأكُل من أجرِهِ شيئًا ومنَّا من أينَعَتْ لهُ ثمرتُهُ فهوَ يهدِبُها وإنَّ مصعبَ بنَ عميرٍ ماتَ ولم يترُكْ إلَّا ثوبًا كانوا إذا غطَّوا بهِ رأسَهُ خرجت رِجلاهُ وإذا غطَّوا بهِ رجليهِ خرجَ رأسُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غطُّوا رأسَهُ واجعلوا على رجليهِ الإذخِرَ
هاجَرنا معَ رسولِ اللَّهِ نبتَغي وجهَ اللَّهِ تعالى ، فوجَبَ أجرُنا على اللَّهِ ، فمنَّا من ماتَ لم يأكُلْ من أجرِهِ شيئًا، منهُم مُصعَبُ بنُ عُمَيْرٍ ، قتلَ يومَ أحدٍ ، فلَم نجِد شيئًا نُكَفِّنُهُ فيهِ إلَّا نَمِرةً ، كنَّا إذا غطَّينا رأسَهُ خرجَت رجلاهُ ، وإذا غطَّينا بِها رجليهِ خرجَت رأسُهُ، فأمرَنا رسولُ اللَّهِ أن نغطِّيَ بِها رأسَهُ ، ونجعلَ على رجليهِ أذخِرًا، ومنَّا من أينَعَت لَهُ ثمرتُهُ فَهوَ يَهْدبُها
عَن خَبَّابٍ، قال: هاجَرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبتَغي وجهَ اللهِ، فوجَبَ أجرُنا على اللهِ، فمِنَّا مَن مَضى لم يَأكُلْ مِن أجرِه شَيئًا، منهم: مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، فلَم نَجِدْ ما نُكَفِّنُه فيه إلَّا نَمِرةً، كُنَّا إذا غَطَّينا بها رَأسَه خَرَجَت رِجلاه، وإذا غَطَّينا رِجلَيه خَرَجَ رَأسُه، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُغَطِّيَ بها رَأسَه، ونَجعَلَ على رِجلَيه إذخِرًا، ومِنَّا مَن أينَعَت له ثَمَرَتُه فهو يَهدِبُها، يَعني يَجتَنيها
هاجَرْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمِنَّا مَن ماتَ، ولم يَأكُلْ من أجْرِهِ شيئًا، منهُم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، لم يَترُكْ إلا نَمِرَةً، إذا غَطَّوا بها رأْسَهُ بدَتْ رِجلاهُ، وإذا غَطَّيْنا رِجْلَيهِ، بَدا رأسُهُ، فقالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَطُّوا رأسَهُ. وجَعَلْنا على رِجْلَيهِ إذْخِرًا، قال: ومِنَّا مَن أينَعَ الثِّمارَ فهو يَهْدِبُها
هاجَرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فمِنَّا مَن ماتَ، ولم يَأكُلْ مِن أجْرِهِ شَيئًا، منهم: مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، لم يَترُكْ إلَّا نَمِرَةً إذا غَطَّوْا بها رَأسَهُ بَدَتْ رِجلاهُ، وإذا غَطَّيْنا رِجْلَيهِ بَدَا رَأسُهُ، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: غَطُّوا رَأسَهُ. وجَعَلْنا على رِجْلَيْهِ إذْخِرًا، قالَ: ومِنَّا مَن أينَعَ الثِّمارَ، فهو يَهْدِبُها
ما منكم من رجلٍ يقرِّبُ وَضوءَه ، فيتمَضمَضُ ، ويَمَجُّ ، ويستنشِقُ ، فينتثِرُ ، إلَّا خرَّتْ خطايَا وجهِه وفيهِ وخياشيمِه ، ثمَّ إذا غسلَ وجهَه كما أمرَه اللهُ ، إلَّا خرَّتْ خطايَا وجهِه مِن أطرافِ لِحيتِه مع الماءِ ، ثمَّ يغسِلُ يديْه إلى المرفَقينِ ، إلَّا خرَّتْ خطايَا يَديِه مِن أطرافِ أناملِه معَ الماءِ ، ثمَّ يمسحُ رأسَه كما أمرَه اللهُ ، إلَّا خرَّتْ خطايَا رأسِه مِن أطرافِ شَعرِه مع الماءِ ، ثمَّ يغسِلُ قدَميِه إلى الكَعبينِ كما أمرَه اللهُ ، إلَّا خرَّتْ خَطايَا رِجليِه مِن أطرافِ أناملِهِ معَ الماءِ ، فإن هوَ قامَ فصلَّى ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليِه ، ومَجدَّه بالذي هوَ أهلُه ، وفرَّغَ قلبُه للهِ ، إلَّا انصرفَ مِن خَطيئتِهِ كهيئتِهِ يومَ ولدتْه أمُّهُ
كانَ مَلِكٌ فيمَن كان قَبلَكُم، وكانَ له ساحِرٌ فلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ قال للمَلِكِ: إنِّي قد كَبِرَت سِنِّي، وحَضَرَ أجَلي، فادفَعْ إلَيَّ غُلامًا فلْأُعَلِّمْه السِّحرَ، فدَفَعَ إلَيه غُلامًا، فكانَ يُعَلِّمُه السِّحرَ، وكانَ بَينَ السَّاحِرِ وبَينَ المَلِكِ راهِبٌ، فأتى الغُلامُ على الرَّاهِبِ، فسَمِعَ مِن كَلامِه فأعجَبَه نَحوُه وكَلامُه، فكانَ إذا أتى السَّاحِرَ ضَرَبَه وقال: ما حَبَسَكَ؟ وإذا أتى أهلَه ضَرَبوه وقالوا: ما حَبَسَكَ؟ فشَكا ذلك إلى الرَّاهِبِ، فقال: إذا أرادَ السَّاحِرُ أن يَضرِبَكَ فقُل: حَبَسَني أهلي، وإذا أرادَ أهلُكَ أن يَضرِبوكَ فقُل: حَبَسَني السَّاحِرُ، قال: فبَينَما هو كَذلك إذ أتى ذاتَ يَومٍ على دابَّةٍ فظيعةٍ عَظيمةٍ، وقد حَبَسَتِ النَّاسَ، فلا يَستَطيعونَ أن يَجوزوا، فقال: اليَومَ أعلَمُ أمرُ الرَّاهِبِ أحَبُّ إلى اللهِ أم أمرُ السَّاحِرِ؟ فأخَذَ حَجَرًا فقال: اللهُمَّ إن كان أمرُ الرَّاهِبِ أحَبَّ إلَيكَ وأرضى لَكَ مِن أمرِ السَّاحِرِ، فاقتُلْ هذه الدَّابَّةَ حَتَّى يَجوزَ النَّاسُ، ورَماها فقَتَلَها، ومَضى النَّاسُ، فأخبَرَ الرَّاهِبَ بذلك، فقال: أي بُنَيَّ، أنتَ أفضَلُ مِنِّي، وإنَّكَ سَتُبتَلى، فإنِ ابتُليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ، فكانَ الغُلامُ يُبرِئُ الأكمَهَ وسائِرَ الأدواءِ ويَشفيهم، وكانَ جَليسٌ للمَلِكِ فعَميَ، فسَمِعَ به، فأتاه بهَدايا كَثيرةٍ فقال: اشفِني ولَكَ ما هاهنا أجمَعُ، فقال: ما أشفي أنا أحَدًا، إنَّما يَشفي اللهُ، فإن أنتَ آمَنتَ به دَعَوتُ اللهَ فشَفاكَ، فآمَنَ فدَعا اللهَ له فشَفاه، ثُمَّ أتى المَلِكَ، فجَلَسَ منه نَحوَ ما كان يَجلِسُ، فقال له المَلِكُ: يا فُلانُ، مَن رَدَّ عليكَ بَصَرَكَ؟ فقال: رَبِّي، قال: أنا؟ قال: لا، ولَكِن رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ، قال: أولَكَ رَبٌّ غَيري؟ قال: نَعَم. فلَم يَزَلْ يُعَذِّبُه حَتَّى دَلَّه على الغُلامِ، فبَعَثَ إلَيه فقال: أي بُنَيَّ قد بَلَغَ مِن سِحرِكَ أن تُبرِئَ الأكمَهَ والأبرَصَ وهذه الأدواءَ؟ قال: ما أشفي أنا أحَدًا، ما يَشفي غَيرُ اللهِ، قال: أنا؟ قال: لا. قال: أولَكَ رَبٌّ غَيري؟ قال: نَعَم، رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ، فأخَذَه أيضًا بالعَذابِ، فلَم يَزَلْ به حَتَّى دَلَّ على الرَّاهِبِ، فأُتيَ بالرَّاهِبِ، فقال: ارجِعْ عَن دينِكَ، فأبى، فوُضِعَ المِنشارُ في مَفرِقِ رَأسِه حَتَّى وقَعَ شِقَّاه، وقال للأعمى: ارجِعْ عَن دينِكَ، فأبى، فوُضِعَ المِنشارُ في مَفرِقِ رَأسِه حَتَّى وقَعَ شِقَّاه في الأرضِ، وقال للغُلامِ: ارجِعْ عَن دينِكَ، فأبى، فبَعَثَ به مَعَ نَفَرٍ إلى جَبَلِ كَذا وكَذا، فقال: إذا بَلَغتُم ذِروتَه فإن رَجَعَ عَن دينِه وإلَّا فدَهدِهوه مِن فوقِه، فذَهَبوا به، فلَمَّا عَلَوا به الجَبَلَ قال: اللهُمَّ اكفِنيهم بما شِئتَ، فرَجَفَ بهمُ الجَبَلُ فتَدَهدَهوا أجمَعونَ، وجاءَ الغُلامُ يَتَلَمَّسُ حَتَّى دَخَلَ على المَلِكِ، فقال: ما فعَلَ أصحابُكَ؟ فقال: كَفانيهمُ اللهُ، فبَعَثَ به مَعَ نَفَرٍ في قُرقورٍ، فقال: إذا لَجَجتُم به البَحرَ، فإن رَجَعَ عَن دينِه وإلَّا فغَرِّقوه، فلَجَجوا به البَحرَ، فقال الغُلامُ: اللهُمَّ اكفِنيهم بما شِئتَ، فغَرِقوا أجمَعونَ، وجاءَ الغُلامُ يَتَلَمَّسُ حَتَّى دَخَلَ على المَلِكِ، فقال: ما فعَلَ أصحابُكَ؟ قال: كَفانيهمُ اللهُ، ثُمَّ قال للمَلِكِ: إنَّكَ لَستَ بقاتِلي حَتَّى تَفعَلَ ما آمُرُكَ به، فإن أنتَ فعَلتَ ما آمُرُكَ به قَتَلتَني، وإلَّا فإنَّكَ لا تَستَطيعُ قَتلي، قال: وما هو؟ قال: تَجمَعُ النَّاسَ في صَعيدٍ، ثُمَّ تَصلُبُني على جِذعٍ فتَأخُذُ سَهمًا مِن كِنانَتي، ثُمَّ قُل: بسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ، فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك قَتَلتَني، ففَعَلَ ووضَعَ السَّهمَ في كَبِدِ قَوسِه ثُمَّ رَمى، فقال: بسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ، فوضَعَ السَّهمَ في صُدغِه، فوضَعَ الغُلامُ يَدَه على مَوضِعِ السَّهمِ وماتَ، فقال النَّاسُ: آمَنَّا برَبِّ الغُلامِ، فقيلَ للمَلِكِ: أرَأيتَ ما كُنتَ تَحذَرُ؟ فقد واللهِ نَزَلَ بكَ، قد آمَنَ النَّاسُ كُلُّهم! فأمَرَ بأفواهِ السِّكَكِ فخُدَّت فيها الأُخدودُ وأُضرِمَت فيها النِّيرانُ، وقال: مَن رَجَعَ عَن دينِه فدَعوه، وإلَّا فأقحِموه فيها، قال: فكانوا يَتَعادَونَ فيها ويَتَدافَعونَ، فجاءَتِ امرَأةٌ بابنٍ لَها تُرضِعُه، فكَأنَّها تَقاعَسَت أن تَقَعَ في النَّارِ، فقال الصَّبيُّ: يا أُمَّه، اصبِري؛ فإنَّكِ على الحَقِّ
خرجتُ معَ عثمانَ وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما فاشتَكَى الحسَينُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالسُّقيا وَهوَ محرِمٌ، فأصابَهُ برسامٌ فأومَئ إلى رأسِهِ فحلَقَ علِيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأسَهُ ونحرَ عنهُ جزورًا فأطعمَ أَهْلَ الماءِ
كنتُ في سِكَّةِ المربَدِ فمرَّت جِنازةٌ معَها ناسٌ كثيرٌ قالوا جِنازةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُميرٍ فتبعتُها فإذا أنا بِرَجُلٍ عليهِ كساءٌ رقيقٌ على بريذينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ منَ الشَّمسِ فَقُلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنسُ بنُ مالِكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ لم يُطِل ولم يسرِع ثمَّ ذَهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حَمزةَ المرأةُ الأنصاريَّةُ. فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقامَ عندَ عجيزتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجلِ ثمَّ جلسَ فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِكَ يُكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجلِ وعَجيزةِ المرأةِ قالَ نعم قالَ يا أبا حمزةَ غزوتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم غزوتُ معَهُ حنينًا فخرجَ المشرِكونَ فحملوا علينا حتَّى رأينا خيلَنا وراءَ ظُهورِنا وفي القومِ رجلٌ يحملُ علينا فيدقُّنا ويحطِمُنا فَهزمَهمُ اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهم فيبايعونَهُ على الإسلامِ فقالَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجلِ الَّذي كانَ منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبنَّ عنقَهُ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يبايعُهُ ليفيَ الآخرُ بنَذرِهِ قالَ فجعلَ الرَّجلُ يتصدَّى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليأمرَهُ بقتلِهِ وجعلَ يَهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنعُ شيئًا بايعَهُ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ نذري فقالَ إنِّي لم أمسِكْ عنهُ منذُ اليومَ إلَّا لتُوفِيَ بنذرِكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إليَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليسَ لنبيٍّ أن يومِضَ قالَ أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنسٍ في قيامِهِ على المرأةِ عندَ عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كانَ لأنَّهُ لم تَكنِ النُّعوشُ فَكانَ الإمامُ يقومُ حيالَ عجيزتِها يسترُها منَ القومِ
يا نبيَّ اللهِ أخبِرْني عن الوُضوءِ قال ما مِنكُم مِن أحدٍ يُقرِّبُ وُضوءَه ثمَّ يتَمَضمضُ ويستَنشِقُ وينتثرُ إلَّا خرَّتْ خَطاياه من فَمِه وخَياشيمِه مع الماءِ حَينَ ينتثرُ ثمَّ يغسِلُ وجهَه كما أمرَه اللهُ إلَّا خَرَّتْ خَطايا وجهِه من أطرافِ لحيتِه معَ الماءِ ثمَّ يغسلُ يديْهِ إلى المِرفقيْنِ إلَّا خرَّتْ خَطايا يديْهِ من أطرافِ أناملِهِ ثمَّ يمسحُ رأسَه إلَّا خرَّتْ خطايا رأسِه مِن أطرافِ شعرِه مع الماءِ ثمَّ يغسلُ قدميْهِ إلى الكَعبيْنِ كما أمرَه اللهُ إلَّا خرَّتْ خَطايا قدميْهِ مِن أطرافِ أصابعِه مع الماءِ ثمَّ يقومُ فيحمَدُ اللهَ ويُثْنِي عليهِ بالَّذي هوَ لهُ أهلٌ ثمَّ يَركعُ رَكعتين إلَّا خرَجَ مِن ذنوبِه كيَومِ ولدتْهُ أمُّهُ قالَ أبو أُمامةَ يا عَمرُو انظُر ما تقولُ سمعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُعطَى هذا الرَّجلُ كلَّه في مقامِه فقالَ عمرُو بنُ عبسةَ يا أبا أمامةَ لقد كبِرَت سِنِّي ورقَّ عَظمي واقتَربَ أجَلي وما بي حاجَةٌ أن أكذِبَ على اللهِ وعلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَو لَم أسمعْهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا لقد سمعتُه سبعَ مرَّاتٍ أو أكثرَ من ذلكَ
قال البَراءُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ فانتَهَينا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجَلسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلسنا حَولَه كَأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرَ، فجَعَل يَرفعُ بَصَرَه يَنظُرُ إلى السَّماءِ ويَخفِضُ بَصَرَه ويَنظُرُ إلى الأرضِ، ثُمَّ قال: «أعوذُ باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ» قالها مِرارًا، ثُمَّ قال: إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كان في قِبَلٍ مِنَ الآخِرةِ وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا جاءَه مَلَكٌ، فجَلسَ عِندَ رَأسِه، فيَقولُ: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ إلى مَغفِرةٍ مِنَ اللهِ ورِضوانٍ، فتَخرُجُ نَفسُه فتَسيلُ كَما يَسيلُ قَطرُ السَّماءِ، قال عَمرٌو في حَديثِه: لم يَقُلْه أبو عَوانةَ، وإن كُنتُم ترونَ غَيرَ ذلك، وتَنزِلُ مَلائِكةٌ مِنَ الجَنَّةِ بِيضُ الوُجوهِ كَأنَّ وُجوهَهمُ الشَّمسُ، مَعَهم أكفانٌ مِن أكفانِ الجَنَّةِ وحَنوطٌ مِن حَنوطِها، فيَجلِسونَ مِنه مَدَّ البَصَرِ، فإذا قَبَضَها لم يَدَعوها في يَدِه طَرفةَ عَينٍ، فذلك قَولُه: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61]، قال: فتَخرُجُ نَفسُه كَأطيَبِ ريحٍ وُجِدَت، فتعرُجُ به المَلائِكةُ فلا يَأتونَ على جُندٍ فيما بَينَ السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ؟ فيُقالُ: فلانٌ، بأحسَنِ أسمائِه حتَّى يَنتَهوا إلى أبوابِ سَماءِ الدُّنيا، فيُفتَحُ له وتُشيِّعُه مِن كُلِّ سَماءٍ مُقَرَّبوها حتَّى يُنتَهى به إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فيُقالُ: اكتُبوا كِتابَه في عِلِّيِّينَ، ثُمَّ يُقالُ: رُدُّوه إلى الأرضِ فإنِّي وعَدتُهم أنِّي {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيَهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنها نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55] قال: فيُرَدُّ إلى الأرضِ وتُعادُ روحُه في جَسَدِه ويَأتيه مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ فيَنتَهرانِه ويُجلسانِه، فيَقولانِ: مَن رَبُّك؟ وما دينُك؟ فيَقولُ: رَبِّيَ اللَّهُ وديني الإسلامُ، فيَقولانِ: ما تَقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكُم؟ فيَقولُ: هو رَسولُ اللهِ، فيَقولانِ: وما يُدريك؟ فيَقولُ: جاءَنا بالبَيِّناتِ مِن رَبِّنا فآمَنتُ به وصَدَّقتُه، قال: وذلك قَولُه: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، ثُمَّ قال: ويُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أن قد صَدَقَ عَبدي، فألبِسوه مِنَ الجَنَّةِ وافرِشوه مِنها، وأروه مَنزِلَه فيها، فيُلبَسُ مِنَ الجَنَّةِ ويُفرَشُ مِنها، ويَرى مَنزِلَه فيها، ويُفسَحُ له مَدَّ بَصَرِه، ويُمَثَّلُ له عَمَلُه في صورةِ رَجُلٍ حَسَنِ الوجهِ طَيِّبِ الرِّيحِ حَسَنِ الثِّيابِ، فيَقولُ: أبشِرْ بما أعَدَّ اللهُ لك، أبشِرْ برِضوانٍ مِنَ اللهِ وجَنَّاتٍ فيها نَعيمٌ مُقيمٌ، فيَقولُ: بَشَّرَك اللَّهُ بخَيرٍ، مَن أنتَ؟ فوجهُك الوَجهُ الذي جاءَنا بالخَيرِ، فيَقولُ: هذا يَومُك الذي كُنتَ تُوعَدُ، أنا عَمَلُك الصَّالحُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ سَريعًا في طاعةِ اللهِ بَطيئًا في مَعصيَتِه، فجَزاك اللهُ خَيرًا، فيَقولُ: يا رَبِّ أقِمِ السَّاعةَ كَي أرجِعَ إلى أهلي ومالي، قال: وإن كان كافِرًا فاجِرًا وكان في قِبَلٍ مِنَ الآخِرةِ وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا جاءَه مَلَكٌ فجَلسَ عِندَ رَأسِه، فقال: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخَبيثةُ، أبشِري بسَخَطِ اللَّهِ وغَضَبِه، فتَنزِلُ مَلائِكةٌ سودُ الوُجوهِ مَعَهم مُسوحٌ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ قاموا فلم يَدَعوها في يَدِه طَرفةَ عَينٍ، قال: فتَفرَّقُ في جَسَدِه فيَستَخرِجُها تُقطَعُ مَعَها العُروقُ والعَصَبُ، كالسَّفُّودِ الكَثيرِ الشعبِ في الصُّوفِ المَبلولِ، فتُؤخَذُ مِنَ المَلَكِ فتَخرُجُ كَأنتَنِ ريحٍ وُجِدَت، فلا تَمُرُّ على جُندٍ فيما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الخَبيثةُ، فيَقولونَ: هذا فُلانٌ، بأسوأِ أسمائِه حتَّى يَنتَهوا به إلى السَّماءِ الدُّنيا، فلا يُفتَحُ له، فيَقولُ: رُدُّوه إلى الأرضِ، إنِّي وعَدتُهم أنِّي مِنها خَلقتُهم وفيها نُعيدُهم ومِنها نُخرِجُهم تارةً أُخرى، قال: فيُرمى مِنَ السَّماءِ، فتَلا هذه الآيةَ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، قال: فيُعادُ إلى الأرضِ وتُعادُ فيه روحُه ويَأتيه مَلكانِ شَديدا الانتِهار فيَنتَهرانِه ويُجلِسانِه، فيَقولانِ: فما تَقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكُم؟ فلا يَهتَدي لاسمِه، ويُقالُ: مُحَمَّدٌ؟ فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ ذلك، فيُقالُ: لا دَرَيتَ فيُضَيَّقُ عليه قَبرُه حتَّى تَختَلِفَ أضلاعُه، ويَتَمَثَّلُ له عَمَلُه في صورةِ رَجُلٍ قَبيحِ الوَجهِ مُنتِنِ الرِّيحِ قَبيحِ الثِّيابِ، فيَقولُ: أبشِرْ بعَذابِ اللَّهِ وسَخَطِه، فيَقولُ: مَن أنتَ فوَجهُك الوجهُ الذي جاءَنا بالشَّرِّ؟! فيَقولُ: أنا عَمَلُك الخَبيثُ، واللَّهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ بَطيئًا في طاعةِ اللهِ، سَريعًا في مَعصيَتِه، قال عَمرٌو في حَديثِه: عن مِنهالٍ، عن زاذانَ، عنِ البَراءِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فيُقَيَّضُ له أصَمُّ أبكَمُ مَعَه مِرزَبَّةٌ لو ضُرِبَ بها فيلٌ صارَ تُرابًا، أو قال رَميمًا، فيَضرِبُه ضَربةً تَسمَعُها الخَلائِقُ إلَّا الثَّقَلينِ، ثُمَّ تُعادُ فيه الرُّوحُ فيَضرِبُه ضَربةً أُخرى»
عن وائلِ بنِ حجرٍ قال صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديْهِ ثمَّ التحفَ ثمَّ أخذَ شمالَهُ بيمينِهِ وأدخلَ يديْهِ في ثوبِهِ فإذا أرادَ أن يرْكعَ أخرجَ يديْهِ ثمَّ رفعَهما وإذا أرادَ أن يرفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَ يديْهِ ثمَّ سجدَ ووضعَ وجْهَهُ بينَ كفَّيْهِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ أيضًا رفعَ يديْهِ حتَّى فرغَ من صلاتِه. قالَ محمَّدٌ بن جحادة فذَكرتُ ذلِكَ للحسنِ بنِ أبي الحسنِ فقالَ هيَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فعلَهُ من فعلَهُ
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديهِ ثمَّ التحفَ ثمَّ أخذَ شمالَه بيمينِه وأدخلَ يديهِ في ثوبِه فإذا أرادَ أن يركعَ أخرجَ يديهِ ثمَّ رفعَهما وإذا أرادَ أن يرفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ ثمَّ سجدَ ووضعَ وجهَه بينَ كفَّيهِ وإذا رفعَ رأسَه منَ السُّجودِ أيضًا رفعَ يديهِ حتَّى فرغَ من صلاتِه قالَ محمَّدٌ وهو ابنَ جُحَادَةَ فذَكرتُ ذلِك للحَسنِ بنِ أبي الحسنِ فقالَ هيَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَه من فعلَه وترَكَه من ترَكَه
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فسمعَهُ حينَ كبَّرَ قالَ اللَّهُ أَكبرُ ذا الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي وَكانَ قيامُهُ ورُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديهِ قالَ ثمَّ التحفَ ثمَّ أخذَ شمالَهُ بيمينِهِ وأدخلَ يديهِ في ثوبِهِ قالَ فإذا أرادَ أن يرْكعَ أخرجَ يديهِ ثمَّ رفعَهما وإذا أرادَ أن يرفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ ثمَّ سجدَ ووضعَ وجهَهُ بينَ كفَّيهِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ أيضًا رفعَ يديهِ حتَّى فرغَ من صلاتِهِ
عنِ ابنِ إسحاقَ قال حَدَّثَني عمَّن رَأوا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِهِ إذا سجدَ العبَّاسُ بنُ سَهْلِ بنِ سعدِ أخو بني ساعدةَ قالَ: جلستُ بسوقِ المدينةِ في الضُّحى معَ أبي أُسَيْدٍ مالِكِ بنِ ربيعةَ ومعَ أبي حُمَيْدٍ صاحِبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُما من رَهْطِهِ من بَني ساعدةَ، ومعَ أبي قتادةَ الحارثِ بنِ رَبعيٍّ، فقالَ بعضُهُم لبعضٍ - وأَنا أسمعُ -: أَنا أعلَمُ بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منكُما، كلٌّ يقولُها لصاحبِهِ، فقالوا لأحدِهِم: فقُم فصلِّ بنا حتَّى ننظرَ أتُصيبُ صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أم لا؟ فقامَ أحدُهُما فاستقبلَ القِبلةَ، ثمَّ كبَّرَ، ثمَّ قرأَ بعضَ القرآنِ، ثمَّ رَكَعَ، فأثبتَ يديهِ على رُكْبتيهِ حتَّى اطمأنَّ كلُّ عظمٍ منهُ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فاعتدلَ حتَّى رجعَ كلُّ عظمٍ منهُ، ثمَّ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ثمَّ وقعَ ساجدًا على جبينِهِ وراحتيهِ ورُكْبتيهِ وصدورِ قدميهِ راجلًا بيديهِ حتَّى رأيتُ بياضَ إبطيهِ ما تحتَ منكبيهِ، ثمَّ ثبتَ حتَّى اطمأنَّ كلُّ عظمٍ منهُ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فاعتدلَ على عقبيهِ وصدورِ قدميهِ حتَّى رجعَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ، ثمَّ عادَ لمثلِ ذلِكَ قالَ: ثمَّ قامَ فرَكَعَ أخرى مثلَها قالَ: ثمَّ سلَّمَ فأقبلَ على صاحبيهِ، فقالَ لَهُما: كيفَ رأيتُما؟ فقالا لَهُ: أصَبتَ صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هَكَذا كانَ يصلِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمهغسل اليدين إلى المرفقينغسل القدمين إلى الكعبينالقيام عند عجيزة المرأةترتع الأسود مع الإبلالقيام عند رأس الرجلالغسل بين قرني بئربسم الله رب الغلامالصلاة على الجنازةالحسن بن أبي الحسنضم الثوب إلى صدرهوضع وجهه بين كفيهسمع الله لمن حمدهالسلام على همدانسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىأخذ شماله بيمينهغسل المحرم رأسهأقبل بهما وأدبروزن نواة من ذهبآمنا برب الغلاملا أماريك أبداخالد بن الوليدكتاب رسول اللهنبتغي وجه اللهيتمضمض ويستنشقالنفس المطمئنةالسماء السابعةصلاة رسول اللهاللهم لك الحمدسلمان الفارسيمسيلمة الكذابعيسى ابن مريمالمسيح الدجالالنفس الخبيثةالعباس بن سهلجبير بن مطعميقتل الخنزيرمصعب بن عميرأينعت الثمارخرور الخطاياتكفير الذنوبأربع تكبيراتعمرو بن عبسةسؤال الملكينخاتم النبوةالخيل البلقأينعت ثمرتهأينع الثمارأنس بن مالكوائل بن حجريدق الصليبيضع الجزيةعذاب القبرفتنة القبررب اغفر ليصدور قدميهدرب الروممائة نخلةرسول اللهغطوا رأسهغسل الوجهمسح الرأسأهل الماءغزوة حنينملك الموتابن جحادةالحمد للهأخرج يديهابن عباسأبو أيوبقتل حمزةعمل صالحعمل خبيثرفع يديهالكبرياءالإسلامأم قتاليوم أحداستنشاقالأخدودالتكبيرالجبروتالملكوتالمحرمالهديةالصدقةتيهامةالأمنةهاجرناالإذخريهدبهاالغلامالساحرالراهبالحسينالسقياالوضوءخطاياهركعتين
تخريج حديث مع رأسه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








