أحاديث عن: أربع تكبيرات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أربع تكبيرات
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أربع...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ نعى النجاشي للناس في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصفَّ بهم وكبَّر أربع تكبيرات.
متفق عليه رواه مالك في الجنائز (١٤) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة على القبر بعد...
عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف أنه أخبره، أن مسكينةً مرضَتْ، فأخبر النبي ﷺ بمرضها، وكان رسول الله ﷺ يعود المساكين، ويسأل عنهم، فقال رسول الله ﷺ: «إذا ماتت فآذنتموني بها«فخرج بجنازتها ليلًا، فكرهوا أن يُوقِظوا رسولَ الله ﷺ، فلما أصبح رسول الله ﷺ أخبر بالذي كان من شأنها فقال: «ألم آمركم أن تؤذنوني بها؟ «فقالوا: يا رسول الله! كرهنا أن نُخرجَك ليلًا، ونوقظك، فخرج رسول الله ﷺ حتي صفَّ بالناس على قبرها، وكبَّر أربع تكبيرات.
صحيح رواه مالك في الجنائز (١٥) عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل فذكره، وهذا مرسل فإن أبا أمامة -واسمه سعد، مشهور بكنيته له رؤية ولم يسمع من النبي ﷺ.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
قدِم سعيدُ بنُ العاصِ قبلَ الأضْحى فأرسل إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وإلى أبي مُوسى وإلى أبي مسعودٍ الأنصاريِّ فسألهم عن التكبيرِ قال فقذَفوا بالمقاليدِ إلى عبدِ اللهِ فقال عبدُ اللهِ تقومُ فتكبِّرُ أربعَ تكبيراتٍ ثم تقرأُ ثم تركعُ في الخامسةِ ثم تقومُ فتقرأ ثم تكبِّرُ أربع َتكبيراتٍ فتركعُ بالرابعةِ
إنَّ النَّجاشيَّ قد ماتَ , فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ إلى البقيعِ ، فصفَّنا خلفَهُ ، وتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، فَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ
كنتُ في سِكَّةِ المربَدِ فمرَّت جِنازةٌ معَها ناسٌ كثيرٌ قالوا جِنازةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُميرٍ فتبعتُها فإذا أنا بِرَجُلٍ عليهِ كساءٌ رقيقٌ على بريذينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ منَ الشَّمسِ فَقُلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنسُ بنُ مالِكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ لم يُطِل ولم يسرِع ثمَّ ذَهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حَمزةَ المرأةُ الأنصاريَّةُ. فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقامَ عندَ عجيزتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجلِ ثمَّ جلسَ فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِكَ يُكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجلِ وعَجيزةِ المرأةِ قالَ نعم قالَ يا أبا حمزةَ غزوتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم غزوتُ معَهُ حنينًا فخرجَ المشرِكونَ فحملوا علينا حتَّى رأينا خيلَنا وراءَ ظُهورِنا وفي القومِ رجلٌ يحملُ علينا فيدقُّنا ويحطِمُنا فَهزمَهمُ اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهم فيبايعونَهُ على الإسلامِ فقالَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجلِ الَّذي كانَ منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبنَّ عنقَهُ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يبايعُهُ ليفيَ الآخرُ بنَذرِهِ قالَ فجعلَ الرَّجلُ يتصدَّى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليأمرَهُ بقتلِهِ وجعلَ يَهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنعُ شيئًا بايعَهُ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ نذري فقالَ إنِّي لم أمسِكْ عنهُ منذُ اليومَ إلَّا لتُوفِيَ بنذرِكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إليَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليسَ لنبيٍّ أن يومِضَ قالَ أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنسٍ في قيامِهِ على المرأةِ عندَ عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كانَ لأنَّهُ لم تَكنِ النُّعوشُ فَكانَ الإمامُ يقومُ حيالَ عجيزتِها يسترُها منَ القومِ
كنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ فمرَّتْ جنازَةٌ معها ناسٌ كثيرٌ قالوا جنازَةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيرٍ فتَبِعتُها فإذا أنا برَجُلٍ عليه كساءٌ رقيقٌ على بُريْذِينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ من الشَّمسِ فقلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنَسُ بنُ مالكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجنازَةُ قام أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بَيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فكبَّرَ أربعَ تكبيرَاتٍ لم يُطِلْ ولَم يُسرِعْ ثُمَّ ذهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حمزَةَ المرأةُ الأنصارِيَّةُ فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقام عندَ عَجيزَتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجُلِ ثُمَّ جلَسَ فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزَةَ هكذا كانَ يفعَلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازَةِ كصلاتِكَ يكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجُلُ وعَجيزَةِ المرأَةِ قال نعَم قال يا أبا حمزَةَ غزوتَ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال نعَمْ غزوتُ معَهُ حُنينًا فخرج المشرِكونَ فحمَلُوا علَينا حتَّى رأينَا خيلَنا وراءَ ظهورِنا وفي القومِ رجُلٌ يحمِلُ علينا فيدُقُّنا ويحطِمُنا فهزمَهُم اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهِمْ فَيُبايعونَهُ على الإسلامِ فقال رجلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجُلِ الذي كان منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبَنَّ عنقَهُ فسكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُبايِعُهُ ليَفِيَ الآخرُ بنذرِهِ قال فجعَلَ الرَّجُلُ يتصَّدَّى لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهِ عليهِ وسلَّمَ ليأمُرَهُ بقتلِهِ وجعل يهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتُلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنَعُ شيئًا بايَعَهُ فقالَ الرَّجُلُ يا رسولَ اللَّهِ نَذري فقالَ إنِّي لَم أُمسِكْ عنه منذُ اليومِ إلَّا لتوفِيَ بنذرِكَ فقال يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إلَيَّ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليس لِنَبِيٍّ أن يُومِضَ قال أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنَسٍ في قيامِهِ على المرأَةِ عند عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كان لأنَّهُ لم تَكُنِ النُّعوشُ فكان الإمامُ يقومُ حيالَ عَجيزتِها يستُرُها من القومِ
قال: كُنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ، فمَرَّتْ جِنازةٌ معها ناسٌ كَثيرٌ، قالوا: جِنازةُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَيرٍ، فتَبِعتُها، فإذا أنا برَجُلٍ عليه كِساءٌ رَقيقٌ على بُرَيذينةٍ، على رَأسِه خِرْقةٌ تَقيه مِنَ الشَّمسِ، فقُلتُ: مَن هذا الدِّهقانُ؟ فقالوا: أنَسُ بنُ مالِكٍ، فلَمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ، فصلَّى عليها وأنا خَلفَه لا يَحولُ بَيني وبَينَه شَيءٌ، فقامَ عِندَ رَأسِه فكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ لم يُطِلْ ولم يُسرِعْ، ثم ذَهَبَ يَقعُدُ، فقالوا: يا أبا حَمزةَ، المَرأةَ الأنصاريةَ! فقَرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ، فقامَ عِندَ عَجيزَتِها، فصلَّى عليها نَحوَ صَلاتِه على الرَّجُلِ، ثم جَلَسَ، فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ، هكذا كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ كصَلاتِكَ: يُكبِّرُ عليها أربَعًا، ويَقومُ عِندَ رَأسِ الرَّجُلِ وعَجيزةِ المَرأةِ؟ قال: نَعَمْ. قال: يا أبا حَمزةَ، غَزَوتُ مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، غَزَوتُ معه حُنَينًا، فخَرَجَ المُشرِكونَ فحَمَلوا علينا حتى رَأيْنا خَيلَنا وَراءَ ظُهورِنا، وفي القَومِ رَجُلٌ يَحمِلُ علينا فيَدُقُّنا ويَحطِمُنا، فهَزَمَهمُ اللهُ، وجَعَلَ يُجاءُ بهم فيُبايِعونَه على الإسلامِ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ علَيَّ نَذرًا إنْ جاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ بالرَّجُلِ الذي كان مُنذُ اليَومِ يَحطِمُنا، لَأضرِبَنَّ عُنُقَه، فسَكَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وجيءَ بالرَّجُلِ، فلَمَّا رَأى رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، تُبتُ إلى اللهِ. فأمسَكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عنه لا يُبايِعُه لِيَفيَ الآخَرُ بنَذرِه، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَتصَدَّى لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِيَأمُرَه بقَتلِه، وجَعَلَ يَهابُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلَه، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شَيئًا بايَعَه، فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللَّهِ، نَذْري. فقال: إنِّي لم أُمسِكْ عنه مُنذُ اليَومِ إلَّا لِتُوفيَ بنَذرِكَ. قال: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أومَضْتَ إليَّ؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ليس لِنَبيٍّ أنْ يُومِضَ. قال أبو غالِبٍ: فسألتُ عن صَنيعِ أنَسٍ في قيامِه على جِنازةِ المَرأةِ عِندَ عَجيزَتِها، فحَدَّثوني أنَّه إنَّما كان لِأنَّه لم تَكُنِ النُّعوشُ، فكان يَقومُ الإمامُ حيالَ عَجيزَتِها يَستُرُها مِنَ القَومِ
أنَّ مِسكينةً مرِضَت ، فأُخْبِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمرَضِها ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُ المساكينَ، ويسألُ عنهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إذا ماتَت فآذِنوني ، فأُخْرِجَ بجَنازتِها ليلًا، وَكَرِهوا أن يوقِظوا رسولَ اللَّهِ، فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ أُخْبِرَ بالَّذي كانَ منها ، فقالَ : ألَم آمُرْكُم أن تؤذِنوني بِها، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، كرِهْنا أن نوقِظَكَ ليلًا، فخرجَ رسولُ اللَّهِ حتَّى صفَّ بالنَّاسِ على قبرِها، وَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ
أخبَرني ابنُ المُسيِّبِ، وأبو سَلَمةَ، وأبو أُمامةَ بنُ سَهلٍ، عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ مِثْلَهُ. ولمْ يذكُرْ أبا هُرَيْرةَ، ولا غيْرَهُ، [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ نعى للنَّاسِ النَّجاشيَّ في اليومِ الذي مات فيه، خرَج بهم إلى المُصَلَّى، فصَفَّ بهم، وكبَّر عليه أربعَ تَكبيراتٍ]
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، جمعَ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ على الجنازةِ ، فأخبرَ كلُّ واحدٍ منهم بما رأَى ، وبما سَمِعَ ، فجمعَهُم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على أربعِ تَكْبيراتٍ كأطوالِ الصَّلواتِ ، صَلاةِ الظُّهرِ
شهدتُ جنازةَ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، فصلى عليها أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، ثم قالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عليها عند عجيزَتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم
خَرَجتُ في جِنازةِ بنتِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى وهو على بَغْلةٍ له حَوَّاءَ -يَعني سَوداءَ- قال: فجَعَلْنَ النِّساءُ يَقُلْنَ لقائدِه: قَدِّمْه أمامَ الجِنازةِ، ففَعَلَ، قال: فسَمِعتُه يقولُ له: أين الجِنازةُ؟ قال: فقال: خَلْفَكَ، قال: ففَعَلَ ذلك مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: ألمْ أنهَكَ أنْ تُقدِّمَني أمامَ الجِنازةِ؟ قال: فسَمِعَ امرأةً تَلتَدِمُ -وقال مَرَّةً: تَرثي- فقال: مَهْ، ألمْ أنهَكُنَّ عن هذا؟! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنهى عن المَراثي، لتُفِضْ إحداكنَّ مِن عَبرتِها ما شاءتْ، فلمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ تَقدَّمَ، فكَبَّرَ عليها أربعَ تَكبيراتٍ، ثُمَّ قام هُنَيهةً، فسَبَّحَ به بعضُ القَومِ، فانفتَلَ، فقال: أكنتم تَرَونَ أنِّي أُكبِّرُ الخامسةَ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا كَبَّرَ الرَّابعةَ، قام هُنيَّةً. فلمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ، جَلَسَ وجَلَسْنا إليه، فسُئِلَ عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، فقال: تَلقَّانا يومَ خَيبَرَ حُمُرٌ أهليَّةٌ خارجًا مِن القَريةِ، فوَقَعَ النَّاسُ فيها، فذَبَحوها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي ببعضِها، إذ نادى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَهريقوها، فأهرَقْناها، ورَأَيتُ على عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى مِطرَفًا مِن خَزٍّ أخضرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعى النَّجاشيَّ يومَ توفِّي وقال: ( استغفِروا لأخيكم ) ثمَّ خرَج بالنَّاسِ إلى المصلى فصفُّوا وراءَه وكبَّر أربعَ تكبيراتٍ
صليتُ على جنازةِ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، وصلى عليه بنا أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه ، فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، لم يُطِلْ ولم يُسْرِعْ ، ثم ذهب يقعدُ فقالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ ، فقرَّبُوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عند عجيزتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ ، ثم جلس ، فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم
صلَّى بِنا عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ على جنازةٍ فَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ
كنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ ، فمرَّت جَنازةٌ ومعَها ناسٌ كثيرٌ قالوا : جَنازةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيْرٍ ، فتَبِعْتُها فإذا أَنا برجلٍ عليهِ كساءٌ رقيقٌ على بُرَيْذينتِهِ ، وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تَقيهِ منَ الشَّمسِ ، فقلتُ : هذا الدِّهقانُ ؟ قالوا : هذا أنسُ بنُ مالِكٍ ، فلمَّا وُضِعَتِ الجَنازةُ قامَ أنسٌ فصلَّى عليها ، وأَنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينَهُ شيءٌ ، فقامَ عندَ رأسِهِ فَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ ، لم يُطِلْ ولم يُسرِعْ ، ثمَّ ذَهَبَ يقعدُ ، فقالوا : يا أبا حمزةَ المرأةُ الأنصاريَّةُ . فقرَّبوها وعلَيها نعشٌ أخضرُ ، فقامَ عندَ عَجيزتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجلِ ، ثمَّ جلسَ ، فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ ، يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي ، الجَنازةِ كصلاتِكَ يُكَبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجلِ وعجيزةِ المرأةِ ، قالَ : نعَم قال: يا أبا حمزة غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم غزوتُ معَهُ حُنَيْنًا ، فخرجَ المشرِكونَ فحمَلوا علَينا ، حتَّى رأينا وراءَ ظُهورِنا ، وفي القومِ رجلٌ يَحمِلُ علينا فيدقُّنا ، ويحطِمُنا ، فَهَزمَهُمُ اللَّهُ ، وجعلَ يُجاءُ بِهِم فيبايعونَهُ على الإسلامِ ، وقالَ رجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ عليَّ نذرًا : إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجلِ الَّذي كانَ منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبنَّ عنقَهُ ، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وجيءَ بالرَّجلِ ، فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، تُبتُ إلى اللَّهِ ، فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، لا يبايعُهُ ، ليَفيَ الآخرُ بنَذرِهِ ، قالَ : فجعلَ الرَّجلُ يتصدَّى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، ليأمرَهُ بقتلِهِ ، وجعلَ يَهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، أن يقتلَهُ ، فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يَصنعُ شيئًا بايعَهُ ، فقالَ الرَّجلُ : يا رسولَ اللَّهِ ، نَذري ؟ قالَ : إنِّي لم أمسِكْ عنهُ منذُ اليومَ إلَّا لتوفيَ بنذرِكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا أومَضتَ إليَّ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّهُ ليسَ لنبي أن يومِضَ
كنت في سكة المربد فمرت جنازة معها ناس كثير قالوا جنازة عبد الله بن عمير فتبعتها فإذا أنا برجل عليه كساء رقيق على بريذينته وعلى رأسه خرقة تقيه من الشمس فقلت من هذا الدهقان قالوا هذا أنس بن مالك فلما وضعت الجنازة قام أنس فصلى عليها وأنا خلفه لا يحول بيني وبينه شيء فقام عند رأسه فكبر أربع تكبيرات لم يطل ولم يسرع ثم ذهب يقعد فقالوا يا أبًا حمزة المرأة الأنصارية فقربوها وعليها نعش أخضر فقام عند عجيزتها فصلى عليها نحو صلاته على الرجل ثم جلس فقال العلاء بن زياد يا أبًا حمزة هكذا كان يفعل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة كصلاتك يكبر عليها أربعا ويقوم عند رأس الرجل وعجيزة المرأة قال نعم قال يا أبًا حمزة غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم غزوت معه حنينا فخرج المشركون فحملوا علينا حتى رأينا خيلنا وراء ظهورنا وفي القوم رجل يحمل علينا فيدقنا ويحطمنا فهزمهم الله وجعل يجاء بهم فيبًايعونه على الإسلام فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إن علي نذرا إن جاء الله بًالرجل الذي كان منذ اليوم يحطمنا لأضربن عنقه فسكت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وجيء بًالرجل فلما رأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يا رسول اللهِ تبت إلى الله فأمسك رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يبًايعه ليفي الآخر بنذره قال فجعل الرجل يتصدى لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليأمره بقتله وجعل يهاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يقتله فلما رأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه لا يصنع شيئا بًايعه فقال الرجل يا رسول اللهِ نذري فقال إني لم أمسك عنه منذ اليوم إلا لتوفي بنذرك فقال يا رسول اللهِ ألا أومضت إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ليس لنبي أن يومض قال أبو غالب فسألت عن صنيع أنس في قيامه على المرأة عند عجيزتها فحدثوني أنه إنما كان لأنه لم تكن النعوش فكان الإمام يقوم حيال عجيزتها يسترها من القوم
جمع عمر بن الخطاب الناس فاستشارهم في التكبير على الجنازة فقالوا: كبر النبي صلى الله عليه وسلم سبعاً وخمساً وأربعاً فجمعهم عمر على أربع تكبيرات كأطول الصلاة
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكَبِّرُ عَلَى أهلِ بَدْرٍ سبْعَ تَكْبِيراتٍ وعلَى بَنِي هَاشِمٍ خمسَ تكبيراتٍ ثمَّ كانَ آخِرَ صَلَاتِهِ أَرْبَعَ تَكْبِيراتٍ حتَّى خرجَ مِنَ الدُّنْيَا
[عن أبي عائِشةَ] جَليسٍ لأبي هرَيرةَ أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سَأل أبا موسى وحُذَيفةَ: كَيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكبِّرُ في الأضحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكَبِّرُ أربَعَ تَكبيراتٍ على الجَنائِزِ، فقال حُذَيفةُ: صَدَقَ
عن أبي أمامةَ بن سَهلِ بن حُنَيْفٍ أنه أخبره أن مسكينةً مرضتْ ، فأخبر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرضِها ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا ماتتْ فآذنونِي ( بها ) ، فخُرِجَ بجنازتها ليلا ، فكرهوا أن يُوقِظوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أُخْبِر بالذي كان من شأنها ، فقال : ألم آمركم أن تُؤذنُوني بها ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، كرِهْنا أن نُخرجكَ ليلا ونُوقظكَ ، فخرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى صفَ بالناسِ على قبرها ، وكبّر أربعَ تكبيراتٍ
أنَّ مسكينةً مرِضت فأُخبِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمرضِها قال وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ماتت فآذِنوني بها قال فخُرِجَ بجنازتِها ليلًا وَكرِهوا وفي حديث أبي حذافة فكرهوا أن يوقِظوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُخبِرَ بالَّذي كانَ من شأنها فقال ألم آمرْكُم أن تؤذِنوني بِها فقالوا يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كرِهنا أن نُخرِجَكَ ليلًا أو نوقظَك قال فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى صفَّ بالنَّاسِ على قبرِها وَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ
كبِّروا علَى موتاكم باللَّيلِ والنَّهارِ أربعَ تَكْبيراتٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
القيام عند عجيزة المرأةالقيام عند رأس الرجلصف بالناس على قبرهاالتكبير على الجنازةجمع أصحاب رسول اللهالصلاة على الجنازةالبيعة على الإسلاملحوم الحمر الأهليةعبد الله بن مسعودالنبي عليه السلامقدمه أمام الجنازةسبعا وخمسا وأربعاكبر أربع تكبيراتعند عجيزة المرأةليس لنبي أن يومضإذا ماتت فآذنونيعبد الله بن عميرعبد الله بن عباسالمرأة الأنصاريةتركع في الخامسةتكبيرات الزوائدمطرف من خز أخضرتكبيرات الجنازةالعلاء بن زيادبالليل والنهارعند رأس الرجليعود المساكينعمر بن الخطابأطوال الصلواتخرج من الدنياسعيد بن العاصأربع تكبيراتصلاة الجنازةجنازتها ليلاعجيزة المرأةصف على قبرهاأنس بن مالكصوموا رمضانأطول الصلاةسبع تكبيراتخمس تكبيراتصلاة العيدصلاة الظهرصفوا وراءهصفنا خلفهرسول اللهغزوة حنينآخر صلاتهاستغفروابني هاشمأبو موسىالنجاشيتكبيراتأربع...فآذنونييوم ماتالجنازةالمراثيأهل بدرالجنائزجنازتهاالصلاةبعد...البقيعالتوبةمسكينةالمصلىصف بهمعبرتهالأخيكمالنذورالأضحىآذنونيموتاكمالقبرتكبيرالنذرتلتدمجنازةحنيناالفطرحذيفةكبرواوصلىأربعماتتيومضخيبرنعىجاءماتخرج
تخريج حديث أربع تكبيرات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








