أحاديث عن: مغيبة في سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: مغيبة في سبيل الله
إنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : إنَّ امرأةً جاءتني . يعني فأدخلتها الدَّوْلَجَ فأصبتُ منها كلَّ شيٍء غيرَ الجماعِ ، قال : فقال عمرُ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، قال : أجل ، قال : فقال إيتِ أبا بكرٍ فاسألْهُ ، فقال لهُ مثلَ ما قال لعمرَ : فقال أبو بكرٍ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، فقال : أجل ، فقال : إيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقال : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ فقال لهُ : أَجَلْ ، فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل القرآنُ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } فقال الرجلُ : إليَّ خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ قال : فضرب عمرُ صدرَهُ فقال : لا ولا نعمةَ عينٍ ولكن للناسِ عامةً ، فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : صدقَ عمرُ
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ قال امرأةٌ جاءتْ تُبَايِعُهُ فأدْخَلْتُها الدَّوْلَجَ فأَصَبْتُ منها ما دونَ الجماعِ فقال ويحَكَ لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال نعم قال فائْتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال فقال مثلَ قولِ عمرَ ثمَّ أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له مثلَ ذلِكَ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ونزل القرآنُ أَقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلِيَ خاصَّةً أَمْ للناسِ عامَّةً فضربَ عمرُ صدْرَهُ بيدِهِ فقال لَا ولَا نِعْمَةُ عَيْنٍ بل للناسِ عامَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ عمرُ
النساءُ لحمٌ على وضَمٍ [يعني حديث: خطب عمر الناس على المنبر، فقال: " ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرا وسادته عند المرأة مغيبة في سبيل الله، يتحدث إليها، وتتحدث إليه، عليكم بالجنبة، فإنها عفاف، قال: ثم جعل يشير بيده إلى الناس، حتى إني لأنظر إلى شعرات في إبطه، وهو يقول: إنما النساء لحم على وضم إلا ما ذب عنه "]
أرسَل عُمَرُ إلى امرأةٍ مُغِيبةٍ كان يُدخَلُ عليها، فأنكَر ذلكَ، فقيل لها: أجِيبي عُمَرَ، قالت: يا ويلَها ما لها ولعُمرَ؟! فبينما هي في الطَّريقِ ضرَبها الطَّلْقُ، فدخَلَتْ دارًا فألقَتْ ولدَها فصاح الصَّبيُّ صيحتَيْنِ ومات، فاستشار عُمَرُ الصَّحابةَ، فأشار عليه بعضُهم: أنْ ليس عليكَ شيءٌ؛ إنما أنتَ والٍ ومُؤدِّبٌ، وقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إن كانوا قالوا برأيِهم فقد أخطَؤوا رأيَهم، وإن كانوا قالوا في هواكَ فلم ينصَحُوا إليكَ؛ أرى أنَّ دِيَتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها وألقَتْ ولدَها في سبيلِكَ؛ فأمَر عليًّا أن يقسِمَ عَقْلَه على قُرَيْشٍ، فأخَذ عَقْلَه مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأ
أرسل عمرُ إلى امرأةٍ مُغيَّبةٍ كان يدخلُ عليها ، فأنكرتْ ذلك ، فقيل لها : أجيبي عمرَ ، قالت : يا ويلها ما لها ولعمرَ ، قال : فبينما هي في الطَّريقِ ضربها الطَّلقُ فدخلت دارًا فألقت ولدَها ، فصاح الصَّبيُّ صيحتَيْن ومات ، فاستشار عمرُ الصَّحابةَ فأشار عليه بعضُهم أن ليس عليك بشيءٍ إنَّما أنت والٍ ومؤدِّبٌ . قال : ما تقولُ يا عليُّ ؟ قال : إن كانوا قالوا ذلك برأيِهم فقد أخطأ رأيُهم ، وإن كانوا قالوه في هواك فلم ينصحوا لك ، أرَى أنَّ ديتَه عليك لأنَّك أنت أفزعتَها وألقتْ ولدَها في سبيلِك ، فأمر عمرُ عليًّا أن يقسِّمَ عقْلَه على قريشٍ ، فأخذ عقْلَه من قريشٍ لأنَّه أخطأ
لقيَ أبو طَلحةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم طاويًا فرجعَ إلى أَهلِهِ فقالَ لأمِّ سُلَيمٍ إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم طاويًا فَهل عندَكِ شيءٌ قالت مدٌّ أو نصفُ مدٍّ دقيقِ شعيرٍ قالَ فندعو عليْهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فصنعَتْ منْهُ قرصًا قالَ أنسٌ فأرسلَني أبو طلحةَ فقالَ اذْهب فادعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ فقلتُ يا رسول اللَّهِ أبو طلحةَ يدعوكَ فقالَ لأصحابِهِ قوموا إلى أبي طلحةَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ومعَهُ بِضعٌ وثمانونَ من أصحابِهِ فقالَ ألا قلتَ لَهُ هوَ شيءٌ يسيرٌ فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ لَهُ واللَّهِ ما هيَ إلَّا قُرصةٌ رأيتُكَ طاويًا فصنعتُها لك فقالَ ائتِني بِها قالَ فأتيتُهُ بِها فوضعَ القرصَ في القصعةِ ثمَّ قالَ هلْ عندَكَ شيءٌ قلتُ لا إلَّا أن يَكونَ في العُكَّةِ شيءٌ يسيرٌ قالَ ائتني بِها فجئتُهُ بِها فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعصرُ حتَّى خرجَ على رأسِ العُكَّةِ شيءٌ فأخذَهُ بإصبعِهِ السَّبَّاحةِ ثمَّ قالَ بسمِ اللَّهِ ثمَّ مسحَ بِهِ القرصَ فانتفخَ ثمَّ عصرَ أيضًا فخرجَ فأخذَهُ بإصبعِهِ ثمَّ مسحَ بِهِ القرصَ فانتفخَ ثمَّ عصرَ الثَّالثة فخرجَ منه شيءٌ فأخذَهُ بإصبعِهِ ثمَّ قالَ بسمِ اللَّهِ ومسحَ بِهِ القرصَ فانتفخَ حتَّى امتلأتِ القصعةُ فقالَ ائذن لعشرةٍ فأدخلتُ عشرةً فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدَهُ وبثَّ أصابعَهُ وسطَ القصعةِ أو قالَ فبثَّ أصابعَهُ وسطَ القرصَ وقال كلوا بسمِ اللَّهِ فأَكلوا حتَّى شبِعوا ثمَّ قالَ ادعُ لي عَشرةً أُخَرَ ويدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مغيَّبةٌ في وسطِ القرصِ وقال كلوا باسمِ اللَّهِ فأَكلوا حتَّى شبعوا ثمَّ خرجوا فمازالوا يدخلونَ عشرةً عشرةً فيأْكلونَ حتَّى شبعوا وإنَّهم لبضعٌ وثمانونَ رجلا وبقيَ وسطَ القرصِ
أن عمرَ بعث إلى امرأةٍ مغيَّبةِ كان رجلٌ يدخلُ عليها فقالتْ يا ويلَها ما لها ولعمرَ ، فبينما هيَ في الطريقِ إذ فزعتْ فضربَها الطلقُ فألقتْ ولدا فصاحَ الصبيُّ صيحتينِ ثم ماتَ . فاستشارَ عمرُ أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم فأشارَ بعضهم أن ليسَ عليكَ شيء إنما أنتَ والٍ مؤدِّبٌ ، وصمتَ عليّ فأقبلَ عليهِ عمرُ فقال : ما تقولُ يا أبا الحسن ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهِم فقد أخطأ رأيهُم وإن كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصحُوا لكَ ، إن ديتهُ عليكَ لأنكَ أفزعتَها فألقتهُ . فقال عمرُ : أقسمتُ عليكَ لا تبرحُ حتى تقسِّمَها على قومكَ
قال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لا يدخُلَنَّ رَجُلٌ على مُغيبةٍ إلَّا ومعه غيرُه، قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: فما دخَلْتُ بعدَ ذلك المَقامِ على مُغيبةٍ إلَّا ومعي واحدٌ أو اثنانِ
لا يدخُلنَّ رجلٌ على مُغيبةٍ إلَّا ومعَهُ غَيرُهُ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فما دخَلتُ بعدَ ذلِكَ المقامِ على مُغيبةٍ إلَّا ومَعي واحِدٌ أوِ اثنانِ
أنَّ نفرًا مِن بني هاشمٍ دخَلوا على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فدخَل أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وهي تحتَه يومَئذٍ فرآهم فكرِه ذلك وذكَر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: لم أرَ إلَّا خيرًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ قد برَّأها مِن ذلك ) ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبرِ فقال: ( لا يدخُلَنَّ رجُلٌ بعدَ يومي هذا على مُغيَّبةٍ إلَّا ومعه رجُلٌ )
أنَّ نَفَرًا مِن بَني هاشِمٍ دَخَلوا على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ -وهي تَحتَه يومَئذٍ- فرَآهُم، فكَرِهَ ذلك، فذَكَرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: لَم أرَ إلَّا خَيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ قد بَرَّأها مِن ذلك، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، فقال: لا يَدخُلَنَّ رَجُلٌ بَعدَ يَومي هذا على مُغيبةٍ، إلَّا ومعَه رَجُلٌ أوِ اثنانِ
أنَّ نفرًا من بَني هاشمٍ دخَلوا على أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ فدخلَ أبو بَكْرٍ وَهيَ تحتَهُ يومَئذٍ ، فرآهم ، فَكَرِهَ ذلِكَ ، فذَكَرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لم أرَ إلَّا خيرًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ قد برَّأَها من ذلِكَ ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ فقالَ : لا يدخُل رجلٌ بعدَ يَومي هذا على مُغيبةٍ إلَّا ومعَهُ رجلٌ أوِ اثنانِ
أنَّ نفَرًا مِن بني هاشمٍ دخَلوا على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فدخَلَ أبو بَكرٍ، وهي تحتَه يومئذٍ، فرآهم، فكرِهَ ذلك، فذكَرَ ذلك لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لم أرَ إلَّا خيرًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد برَّأَها مِن ذلك، ثُمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ فقال: لا يدخُلُ رَجُلٌ بعدَ يَومي هذا على مُغيبةٍ إلَّا ومعه رَجُلٌ أو اثنانِ
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن الوَليدِ بنِ مُسلِمٍ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي جَعْفَرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي قَتادةَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن قَعَدَ على فِراشِ مُغيبةٍ قَيَّضَ اللهُ له يَوْمَ القِيامةِ ثُعْبانَينِ؟
أرسَل عُمَرُ إلى امرأةٍ مُغَيَّبَةٍ كان يُدخَلُ عليها، فأنكَر ذلك، فقيل لها : أجيبي عُمَرَ قالتْ : وَيلَها مالها ولعُمَرَ، فبينما هي في الطريقِ ضرَبها الطَلقُ فدخَلَتْ دارًا فأَلقَتْ ولَدَها، فصاح صيحَتَينِ ومات، فاستَشار عُمَرُ الصحابةَ، فأشار عليه بعضُهم أن ليس عليك شيءٌ، إنما أنت والٍ ومؤدِّبٌ، فقال عُمَرُ : ما تقولُ يا عليٌّ ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهم فقد أخطَؤوا، وإن كانوا قالوا في هَواك فلم يَنصَحوا لك، أرى أنَّ دِيَتَه عليك، لأنك أنت أفزَعتَها، فألقَتْ ولَدَها من سببِك، فأمَر عليًّا أن يُقيمَ عَقْلَه على قريشٍ
عن الحسَنِ البَصْريِّ قال: أرسَلَ عُمرُ إلى امرأةٍ مُغيبةٍ كان يُدخَلُ عليها فأنكَرَ ذلكَ، فقيل لها: أَجيبي عُمرَ. قالتْ: وَيْلَها ما لها ولعُمرَ. فبينَما هي في الطريقِ ضرَبَها الطَّلْقُ، فدخَلتْ دارًا فألقَتْ ولَدَها، فصاح الصبيُّ صَيْحتينِ ومات، فاستشارَ عُمرُ الصحابةَ، فأشارَ عليه بعضُهم أنْ ليسَ لها عليكَ شيءٌ، إنَّما أنتَ والٍ ومؤدِّبٌ. فقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إنْ كانوا قالوا برَأْيِهم فقد أخطَؤُوا رَأْيَهم، وإنْ كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصَحوا لكَ، أرَى أنَّ دِيتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها، وألقَتْ ولَدَها مِن سبَبِكَ، فأمَرَ عليٌّ أنْ يُقيمَ عَقْلَه على قُرَيشٍ، فأُخِذَ عَقْلُها مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
أقم الصلاة طرفي النهارإلا ومعه رجل أو اثنانمغيبة في سبيل اللهمغيب في سبيل اللهعبد الله بن عمرومعه رجل أو اثنانأبو بكر الصديقأسماء بنت عميسالوليد بن مسلمزلفا من الليلعمر بن الخطابعقله على قريشإلا ومعه غيرهواحد أو اثنانكاسرا وسادتهبعد يومي هذاإلا ومعه رجلطرفي النهارلحم على وضمامرأة مغيبةبضع وثمانونأصحاب النبييوم القيامةالناس عامةأقم الصلاةألقت ولدهابرأها اللهفراش مغيبةصاح الصبيعشرة عشرةألقت ولداعلى مغيبةابن لهيعةأبو طلحةبسم اللهلا يدخلنبنو هاشمبني هاشمقيض اللهالحسناتالسيئاتأبو بكرأفزعتهاأم سليملا يدخلثعبانينالدولجالجماعالنساءالجنبةاستشارالمنبرالطلقإفزاعانتفخمغيبةعفافقريشفزعتديتهسببكأخطأمؤدبعمرديةخطأقرصعكةرجلقعدطلقماتوال
تخريج حديث مغيبة في سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








