أحاديث عن: سببك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: سببك
1
✔ صحيح📌 ما بينكِ وبين أن تَلْقيْ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والأحبَّة إلا أن تخرجَ الروحُ من الجسدِ
أنَّهُ جاء عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ يستأذنُ على عائشةَ فجئتُ وعند رأسها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ فقلتُ : هذا ابنُ عباسٍ يستأذنُ فأَكَبَّ عليها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ فقال : هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ يستأذنُ وهي تموتُ فقالت : دعني من ابنِ عباسٍ فقال : يا أُمَّتَاهُ إنَّ ابنَ عباسٍ من صالحي بنيكِ لَيُسَلِّمْ عليكِ ويُودِّعكِ فقالت ائذنْ لهُ إن شئتَ قال فأدخلتْهُ فلمَّا جلس قال أبشري فقالت أيضًا فقال : ما بينكِ وبين أن تَلْقيْ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والأحبَّة إلا أن تخرجَ الروحُ من الجسدِ كنتِ أَحَبَّ نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رسولِ اللهِ ولم يكن رسولُ اللهِ يُحِبُّ إلا طَيِّبًا وسقطتْ قلادتكِ ليلةَ الأبواءِ فأصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يصبحَ في المنزلِ وأصبح الناسُ ليس معهم ماءٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { فَتَيَمَّمُوْا صَعِيدًا طَيِّبًا } فكان ذلك في سببكِ وما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لهذهِ الأُمَّةِ من الرخصةِ وأنزل اللهُ براءتكِ من فوقِ سبعِ سمواتٍ جاء بهُ الروحُ الأمينُ فأصبح ليس للهِ مسجدٌ من مساجدِ اللهِ يذكرُ اللهَ إلا يُتلى فيهِ آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ فقالت : دعني منكَ يا ابنَ عباسٍ والذي نفسي بيدِهِ لوددتُ أني كنتُ نَسِيًا منسيًّا
عن ذَكْوانَ مولى عائشةَ أنَّه استأذَنَ لابن عبَّاسٍ على عائشةَ وهي تموتُ وعندَها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقال: هذا ابنُ عبَّاسٍ يستأذِنُ عليكِ، وهو مِن خَيرِ بَنيكِ؟ فقالتْ: دَعْني مِن ابنِ عبَّاسٍ ومِن تَزْكيتِه. فقال لها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ: إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، فَقيهٌ في دِينِ اللهِ، فأْذَني له، فلْيُسلِّمْ عليكِ، ولْيُودِّعْكِ. قالتْ: فأْذَنْ له إنْ شِئتَ. قال: فأذِنَ له، فدخَلَ ابنُ عبَّاسٍ، ثمَّ سلَّمَ وجلَسَ، وقال: أَبْشري يا أمَّ المؤمنينَ، فواللهِ ما بينَكِ وبينَ أنْ يذهَبَ عنكِ كلُّ أذًى ونصَبٍ -أو قال: وصَبٍ، وتَلْقَيِ الأَحَبَّةَ محمَّدًا وحِزبَه، أو قال: أصحابَه- إلَّا أنْ تفارِقَ رُوحُكِ جسَدَكِ. فقالتْ: وأيضًا فقال ابنُ عبَّاسٍ: كنتِ أحبَّ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ولم يكُنْ يحبُّ إلَّا طيِّبًا، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ براءَتَكِ مِن فَوقِ سَبْعِ سَمواتٍ، فليسَ في الأرضِ مسجِدٌ إلَّا وهو يُتْلَى فيه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، وسقَطَتْ قِلادَتُكِ بالأَبْواءِ، فاحتبَسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنزِلِ والناسُ معه في ابتغائِها -أو قال: في طلَبِها حتى أصبَحَ القَومُ على غَيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا...} [المائدة: 6] الآيةَ، فكان في ذلكَ رُخْصةٌ للناسِ عامَّةً في سبَبِكِ، فواللهِ إنَّكِ لمباركةٌ. فقالتْ: دَعْني يا ابنَ عبَّاسٍ مِن هذا، فواللهِ لودِدتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنْسيًّا
ألا أحدِّثُكم عن الخضِرِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بينما هو ذاتَ يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصَره رجلٌ مكاتَبٌ فقال تصدَّقْ عليَّ بارك اللهُ فيك فقال الخضِرُ آمنتُ باللهِ ما شاء اللهُ من أمرٍ يكونُ ما عندي شيءٌ أعطيكه فقال المسكينُ أسألُك بوجهِ اللهِ لما تصدَّقتَ عليَّ فإنِّي نظرتُ السَّماحةَ في وجهِك ورجوتُ البركةَ عندك فقال الخضِرُ آمنتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أعطيكه إلَّا أن تأخذَني فتبيعَني فقال المسكينُ وهل يستقيمُ هذا قال نعم أقولُ لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما إنِّي لا أُخيِّبُك بوجهِ ربِّي بِعْني قال فقدَّمه إلى السُّوقِ فباعه بأربعِمائةِ درهمٍ فمكث عند المشتري زمانًا لا يستعملُه في شيءٍ فقال إنَّما اشتريتَني التماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ قال أكرهُ أن أشُقَّ عليك إنَّك شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشُقُّ عليَّ قال قُمْ فانقُلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقُلُها دونَ ستَّةِ نفرٍ في يومٍ فخرج الرَّجلُ لبعضِ حاجتِه ثمَّ انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعةٍ قال أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرَك تُطيقُه قال ثمَّ عرض للرَّجلِ سفرٌ فقال إنِّي أحسبُك أمينًا فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً قال وأوصِني بعملٍ قال إنِّي أكرهُ أن أشُقَّ عليك قال ليس يشُقُّ عليَّ قال فاضرِبْ من اللَّبِنِ لبيتي حتَّى أقدُمَ عليك قال فمرَّ الرَّجلُ لسفرِه قال فرجع الرَّجلُ وقد شيَّد بناءَه قال أسألُك بوجهِ اللهِ ما سببُك وما أمرُك قال سألتَني بوجهِ اللهِ ووجهُ اللهِ أوقعني في هذهِ العبوديَّةِ قال الخضِرُ سأخبرُك من أنا أنا الخضِرُ الَّذي سمِعتَ به سألني مسكينٌ صدقةً فلم يكنْ عندي شيءٌ أعطيه فسألني بوجهِ اللهِ فأمكنتُه في رقبتي فباعني وأخبرُك أنَّه من سُئل بوجهِ اللهِ فردَّ سائلَه وهو يقدرُ وقف يومَ القيامةِ جلدةً ولا لحمَ له يتقعقعُ فقال الرَّجلُ آمنتُ باللهِ شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ قال لا بأسَ أحسنتَ وأتقنتَ فقال الرَّجلُ بأبي أنت وأمِّي يا نبيَّ اللهِ احكُمْ في أهلي ومالي بما شئتَ أو اخترْ فأُخليَ سبيلك قال أحبُّ أن تُخليَ سبيلي فأعبدَ ربِّي فخلَّى سبيلَه فقال الخضِرُ الحمدُ للهِ الَّذي أوثقني في العبوديَّةِ ثمَّ نجَّاني منها
أرسَل عُمَرُ إلى امرأةٍ مُغَيَّبَةٍ كان يُدخَلُ عليها، فأنكَر ذلك، فقيل لها : أجيبي عُمَرَ قالتْ : وَيلَها مالها ولعُمَرَ، فبينما هي في الطريقِ ضرَبها الطَلقُ فدخَلَتْ دارًا فأَلقَتْ ولَدَها، فصاح صيحَتَينِ ومات، فاستَشار عُمَرُ الصحابةَ، فأشار عليه بعضُهم أن ليس عليك شيءٌ، إنما أنت والٍ ومؤدِّبٌ، فقال عُمَرُ : ما تقولُ يا عليٌّ ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهم فقد أخطَؤوا، وإن كانوا قالوا في هَواك فلم يَنصَحوا لك، أرى أنَّ دِيَتَه عليك، لأنك أنت أفزَعتَها، فألقَتْ ولَدَها من سببِك، فأمَر عليًّا أن يُقيمَ عَقْلَه على قريشٍ
عن الحسَنِ البَصْريِّ قال: أرسَلَ عُمرُ إلى امرأةٍ مُغيبةٍ كان يُدخَلُ عليها فأنكَرَ ذلكَ، فقيل لها: أَجيبي عُمرَ. قالتْ: وَيْلَها ما لها ولعُمرَ. فبينَما هي في الطريقِ ضرَبَها الطَّلْقُ، فدخَلتْ دارًا فألقَتْ ولَدَها، فصاح الصبيُّ صَيْحتينِ ومات، فاستشارَ عُمرُ الصحابةَ، فأشارَ عليه بعضُهم أنْ ليسَ لها عليكَ شيءٌ، إنَّما أنتَ والٍ ومؤدِّبٌ. فقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إنْ كانوا قالوا برَأْيِهم فقد أخطَؤُوا رَأْيَهم، وإنْ كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصَحوا لكَ، أرَى أنَّ دِيتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها، وألقَتْ ولَدَها مِن سبَبِكَ، فأمَرَ عليٌّ أنْ يُقيمَ عَقْلَه على قُرَيشٍ، فأُخِذَ عَقْلُها مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأَ
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّه حَدَّثَه ذَكوانُ حاجِبُ عائِشةَ أنَّه جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ يَستَأذِنُ على عائِشةَ، فجِئتُ وعِندَ رَأسِها ابنُ أخيها عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، فقُلتُ: هذا ابنُ عَبَّاسٍ يَستَأذِنُ، فأكَبَّ عليها ابنُ أخيها عَبدُ اللهِ، فقال: هذا عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ يَستَأذِنُ. وهيَ تَموتُ، فقالت: دَعني مِنِ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: يا أُمَّتاه، إنَّ ابنَ عَبَّاسٍ مِن صالِحي بَنيكِ، ليُسَلِّمْ عليكِ ويودِّعْكِ، فقالت: ائذَنْ له إن شِئتَ، قال: فأدخَلتُه، فلَمَّا جَلَسَ قال: أبشِري، فقالت: أيضًا! فقال: ما بَينَكِ وبَينَ أن تَلقَي مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأحِبَّةَ إلَّا أن تَخرُجَ الرُّوحُ مِنَ الجَسَدِ، كُنتِ أحَبَّ نِساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسولِ اللهِ، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ يُحِبُّ إلَّا طَيِّبًا، وسَقَطَت قِلادَتُكِ لَيلةَ الأبواءِ، فأصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى يُصبِحَ في المَنزِلِ، وأصبَحَ النَّاسُ ليس مَعَهم ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]، فكان ذلك في سَبَبِكِ وما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لهذه الأُمَّةِ مِنَ الرُّخصةِ، وأنزَلَ اللهُ بَراءَتَكِ مِن فوقِ سَبعِ سَماواتٍ، جاءَ به الرُّوحُ الأمينُ، فأصبَحَ ليس للَّهِ مَسجِدٌ مِن مَساجِدِ اللهِ يُذكَرُ فيه اللهُ إلَّا يُتلى فيه آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فقالت: دَعني مِنكَ يا ابنَ عَبَّاسٍ! والذي نَفسي بيَدِه لَودِدتُ أنِّي كُنتُ نَسيًا مَنسيًّا
7
◔ غير محدد📌 مَن سُئِلَ بوَجْهِ اللهِ، فرَدَّ سائِلَه وهو يَقدِرُ، وَقَفَ يَومَ القيامةِ جِلْدُه لا لَحْمَ له، ولا عَظْمَ يَتَقَعقَعُ
ألَا أُحَدِّثُكم عن الخَضِرِ عليهِ السَّلامُ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: بينَما هو ذاتَ يَومٍ يَمشِي في سُوقِ بني إسرائيلَ، أبصَرَه رَجُلٌ مُكاتَبٌ، فقال: تَصَدَّقْ عليَّ، بارَكَ اللهُ فيكَ، فقال الخَضِرُ عليه السَّلامُ: آمَنتُ باللهِ، ما شاءَ اللهُ منْ أمْرٍ يكونُ، ما عندي شَيءٌ أُعطيكَهُ، فقال المسكينُ: أسْأَلُكَ بوَجْهِ اللهِ لَمَا تَصَدَّقتَ عليَّ، فإنِّي نَظَرتُ السَّماحَةَ في وَجْهِك، ورَجَوتُ البَرَكَةَ عندَكَ، فقال الخَضِرُ: آمَنتُ باللهِ، ما عندي شَيءٌ أُعطيكَهُ إلَّا أنْ تَأْخُذَني فتَبيعَني، فقال المِسكينُ: وهلْ يَستطيعُ هذا؟ قالَ: نَعَمْ [الحقَّ] أقولُ، لقد سَأَلْتَني بأمْرٍ عَظيمٍ، أمَا إنِّي لا أُخَيِّبُك بوَجْهِ ربي، بِعْني، قالَ: فقَدَّمَه إلى السوقِ فباعَهُ بأربعِ مِئَةِ دِرهَمٍ، فمَكَثَ عندَ المُشْتَري زَمانًا لا يَستَعمِلُه في شَيءٍ، فقال له: إنَّكَ إنَّما اشْتَرَيْتَني الْتِماسَ خَيرٍ عندي، فأوْصِني بعَمَلٍ، قال: أَكرَهُ أنْ أشُقَّ عليكَ، إنَّكَ شَيخٌ كَبيرٌ ضَعيفٌ، قالَ: ليسَ تشُقُّ عليَّ، قالَ: قُمْ فانْقُلْ هذهِ الحجارةَ، وكانَ لا يَنقُلُها دونَ سِتَّةِ نَفَرٍ في يَومٍ، فخَرَجَ في بَعضِ حاجتِه، ثمَّ انصَرَفَ وقد نَقَلَ الحِجارةَ في ساعَةٍ، قالَ: أحسنْتَ وأجْمَلْتَ وأطَقْتَ ما لمْ أرَكَ تُطيقُه. قالَ: ثمَّ عَرَضَ للرجلِ سفرٌ، فقال: إنِّي أحْسَبُكَ أمينًا، فاخْلُفْني في أهلي خِلافةً حَسَنةً، قالَ: وأَوْصِني بعَمَلٍ، قالَ: إنِّي أَكْرَهُ أنْ أشُقَّ عليكَ، قالَ: ليسَ تشُقُّ عليَّ، قالَ: فاضْرِبْ من اللَّبِنِ لبَيْتي حتى أقدَمَ عليكَ، قالَ: فمَضَى الرَّجُلُ لسَفَرِه، قالَ: فرَجَعَ الرَّجُلُ وقد شَيَّدَ بناءَه، قالَ أسأَلُكَ بوَجْهِ اللهِ ما سَبَبُكَ وما أمْرُكَ؟ قالَ: سَأَلْتَني بوَجْهِ اللهِ، ووَجْهُ اللهِ أوْقَعَني في العُبوديَّةِ، فقالَ الخَضِرُ: سأُخْبِرُكَ مَن أنا، أنا الخَضِرُ الذي سَمِعتَ به، سَأَلَني مِسكينٌ صَدَقةً، فلمْ يكنْ عندي شَيءٌ أُعطيهِ، فسَأَلَني بوَجْهِ اللهِ، فأَمْكَنْتُه من رَقَبَتي، فباعَني، وأُخْبِرُك أنَّه مَن سُئِلَ بوَجْهِ اللهِ، فرَدَّ سائِلَه وهو يَقدِرُ، وَقَفَ يَومَ القيامةِ جِلْدُه لا لَحْمَ له، ولا عَظْمَ يَتَقَعقَعُ، فقال الرَّجُلُ: آمَنتُ باللهِ، شَقَقتُ عليكَ يا نبيَّ اللهِ ولمْ أعلَمْ، قالَ: لا بَأْسَ، أحَسَنْتَ واتَّقَيْتَ، فقالَ الرَّجُلُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، احْكُمْ في أهلي ومالي بما شِئتَ، أو اختَرْ فأُخَلِّي سَبيلَكَ، قالَ: أُحِبُّ أنْ تُخَلِّيَ سَبيلي، فأعبُدَ ربِّي، فخَلَّى سبيلَهُ، فقالَ الخَضِرُ: الحمدُ للهِ الذي أوْقَعَني في العبوديَّةِ ثمَّ نجَّاني منها
8
◔ غير محدد📌 فوالله ما بينك وبين أن يذهب عنك كل أذى ونصب وتلقي الأحبة محمدًا وحزبه إلا أن تفارق روحك جسدك
عن ذَكوانَ، مَولى عائِشةَ: أنَّه استأذَنَ لابنِ عبَّاسٍ على عائِشةَ وهي تَموتُ، وعِندَها ابنُ أَخيها عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ، فقال: هذا ابنُ عبَّاسٍ يَستَأذِنُ عليكِ، وهو مِن خَيرِ بَنيكِ، فقالت: دَعني مِن ابنِ عبَّاسٍ، ومِن تَزكيَتِه، فقال لها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ: إنَّه قارِئٌ لِكِتابِ اللهِ، فَقيهٌ في دينِ اللهِ، فَأْذَني له فليُسلِّمْ عليكِ وليودِّعْكِ، قالت: فَأْذَن له إنْ شئتَ، قال: فأذِنَ له، فدخَلَ ابنُ عبَّاسٍ، ثم سلَّمَ وجلَسَ، وقال: أَبشِري يا أُمَّ المُؤمنين، فواللهِ ما بَينَك وبَينَ أنْ يَذهَبَ عنكِ كُلُّ أَذًى ونَصَبٍ -أو قال: وَصَبٍ- وتَلقَيِ الأَحِبَّةَ محمدًا وحِزبَه -أو قال: أَصحابَه- إلَّا أنْ تُفارِقَ روحُكِ جَسدَكِ، فقالت: وأَيضًا؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: كنتِ أَحَبَّ أَزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ولَم يَكنْ يُحِبُّ إلَّا طَيِّبًا، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَراءَتَكِ مِن فَوقِ سَبعِ سَمَواتٍ، فليس في الأَرضِ مَسجِدٌ إلَّا وهو يُتلى فيه آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، وسقَطَت قِلادَتُكِ بالأَبواءِ، فاحتبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنزِلِ، والنَّاسُ معه في ابتِغائِها -أو قال: في طَلَبِها- حتى أصبَحَ القَومُ على غَيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43] الآيَةَ، فكان في ذلك رُخصةٌ للنَّاسِ عامَّةً في سَببِكِ، فواللهِ إنَّكِ لَمُبارَكةٌ، فقالت: دَعني يا ابنَ عبَّاسٍ مِن هذا، فواللهِ لَوَدِدتُ أنِّي كنتُ نَسيًا مَنسيًّا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
براءتك من فوق سبع سمواتفتيمموا صعيدا طيبالا أخيبك بوجه ربيتيمموا صعيدا طيباتفارق روحك جسدكقلادتك بالأبواءسوق بني إسرائيلأربعمائة درهمأربع مئة درهمالروح الأمينبراءة عائشةأم المؤمنينامرأة مغيبةنقل الحجارةنسيا منسياآية التيممألقت ولدهابوجه اللهبيع النفسخلى سبيلهابن عباسالعبوديةالقلادةالأبواءأفزعتهاالمكاتبالتيممالرخصةمباركةاستشاربراءتكعائشةالروحأبشريالخضرقلادةباعنيصدقةسببكأخطأقريشمؤدبرخصةعمرطلقماتديةوال
تخريج حديث سببك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








