أحاديث عن: إن ديته عليك لأنك أفزعتها فألقته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: إن ديته عليك لأنك أفزعتها فألقته
أن عمرَ بعث إلى امرأةٍ مغيَّبةِ كان رجلٌ يدخلُ عليها فقالتْ يا ويلَها ما لها ولعمرَ ، فبينما هيَ في الطريقِ إذ فزعتْ فضربَها الطلقُ فألقتْ ولدا فصاحَ الصبيُّ صيحتينِ ثم ماتَ . فاستشارَ عمرُ أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم فأشارَ بعضهم أن ليسَ عليكَ شيء إنما أنتَ والٍ مؤدِّبٌ ، وصمتَ عليّ فأقبلَ عليهِ عمرُ فقال : ما تقولُ يا أبا الحسن ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهِم فقد أخطأ رأيهُم وإن كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصحُوا لكَ ، إن ديتهُ عليكَ لأنكَ أفزعتَها فألقتهُ . فقال عمرُ : أقسمتُ عليكَ لا تبرحُ حتى تقسِّمَها على قومكَ
أرسَل عُمَرُ إلى امرأةٍ مُغَيَّبَةٍ كان يُدخَلُ عليها، فأنكَر ذلك، فقيل لها : أجيبي عُمَرَ قالتْ : وَيلَها مالها ولعُمَرَ، فبينما هي في الطريقِ ضرَبها الطَلقُ فدخَلَتْ دارًا فأَلقَتْ ولَدَها، فصاح صيحَتَينِ ومات، فاستَشار عُمَرُ الصحابةَ، فأشار عليه بعضُهم أن ليس عليك شيءٌ، إنما أنت والٍ ومؤدِّبٌ، فقال عُمَرُ : ما تقولُ يا عليٌّ ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهم فقد أخطَؤوا، وإن كانوا قالوا في هَواك فلم يَنصَحوا لك، أرى أنَّ دِيَتَه عليك، لأنك أنت أفزَعتَها، فألقَتْ ولَدَها من سببِك، فأمَر عليًّا أن يُقيمَ عَقْلَه على قريشٍ
أرسَل عُمَرُ إلى امرأةٍ مُغِيبةٍ كان يُدخَلُ عليها، فأنكَر ذلكَ، فقيل لها: أجِيبي عُمَرَ، قالت: يا ويلَها ما لها ولعُمرَ؟! فبينما هي في الطَّريقِ ضرَبها الطَّلْقُ، فدخَلَتْ دارًا فألقَتْ ولدَها فصاح الصَّبيُّ صيحتَيْنِ ومات، فاستشار عُمَرُ الصَّحابةَ، فأشار عليه بعضُهم: أنْ ليس عليكَ شيءٌ؛ إنما أنتَ والٍ ومُؤدِّبٌ، وقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إن كانوا قالوا برأيِهم فقد أخطَؤوا رأيَهم، وإن كانوا قالوا في هواكَ فلم ينصَحُوا إليكَ؛ أرى أنَّ دِيَتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها وألقَتْ ولدَها في سبيلِكَ؛ فأمَر عليًّا أن يقسِمَ عَقْلَه على قُرَيْشٍ، فأخَذ عَقْلَه مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأ
أرسل عمرُ إلى امرأةٍ مُغيَّبةٍ كان يدخلُ عليها ، فأنكرتْ ذلك ، فقيل لها : أجيبي عمرَ ، قالت : يا ويلها ما لها ولعمرَ ، قال : فبينما هي في الطَّريقِ ضربها الطَّلقُ فدخلت دارًا فألقت ولدَها ، فصاح الصَّبيُّ صيحتَيْن ومات ، فاستشار عمرُ الصَّحابةَ فأشار عليه بعضُهم أن ليس عليك بشيءٍ إنَّما أنت والٍ ومؤدِّبٌ . قال : ما تقولُ يا عليُّ ؟ قال : إن كانوا قالوا ذلك برأيِهم فقد أخطأ رأيُهم ، وإن كانوا قالوه في هواك فلم ينصحوا لك ، أرَى أنَّ ديتَه عليك لأنَّك أنت أفزعتَها وألقتْ ولدَها في سبيلِك ، فأمر عمرُ عليًّا أن يقسِّمَ عقْلَه على قريشٍ ، فأخذ عقْلَه من قريشٍ لأنَّه أخطأ
عن الحسَنِ البَصْريِّ قال: أرسَلَ عُمرُ إلى امرأةٍ مُغيبةٍ كان يُدخَلُ عليها فأنكَرَ ذلكَ، فقيل لها: أَجيبي عُمرَ. قالتْ: وَيْلَها ما لها ولعُمرَ. فبينَما هي في الطريقِ ضرَبَها الطَّلْقُ، فدخَلتْ دارًا فألقَتْ ولَدَها، فصاح الصبيُّ صَيْحتينِ ومات، فاستشارَ عُمرُ الصحابةَ، فأشارَ عليه بعضُهم أنْ ليسَ لها عليكَ شيءٌ، إنَّما أنتَ والٍ ومؤدِّبٌ. فقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إنْ كانوا قالوا برَأْيِهم فقد أخطَؤُوا رَأْيَهم، وإنْ كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصَحوا لكَ، أرَى أنَّ دِيتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها، وألقَتْ ولَدَها مِن سبَبِكَ، فأمَرَ عليٌّ أنْ يُقيمَ عَقْلَه على قُرَيشٍ، فأُخِذَ عَقْلُها مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأَ
قالَ عمرو بنُ شعَيبٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقيمُ الإبلَ علَى أهلِ القرَى أربعمائةِ دينارٍ أو عدلَها مِن الورِقِ ويقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ فإذا غلَت رفعَ في قيمتِها وإذا هانَت نقصَ مِن قيمتِها علَى أهلِ القرَى علَى نحوِ الثَّمنِ ما كانَ قال : وقضَى أبو بَكرٍ في الدِّيةِ علَى القرَى حين كثُرَ المالُ وغلَتِ الإبلُ ، فأقامَ مائةً مِن الإبلِ بستِّمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ وقضَى عمرُ في الدِّيةِ علَى أهلِ القرَى اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ ، قال : إنِّي أرَى الزَّمانَ تختلفُ فيهِ الدِّيةُ تختفضُ مرَّةً مِن قيمةِ الإبلِ ، وترتفعُ مرَّةً أخرَى وأرَى المالَ قد كثُرَ ، قال : وأنا أخشَى عليكمُ الحُكامَ بعدي ، وأن يُصابَ الرَّجلُ المسلمُ فتَهلِك ديتُه بالباطلِ ، وأن ترتفعَ ديتُه بغيرِ حقٍّ ، فتُحمَلُ علَى أقْوامٍ مسلمينَ فتجتاحُهم فلَيسَ علَى أهلِ القرَى زيادةٌ في تغليظِ عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ ، ولا في الحرمةِ ، وعلَى أهلِ القرَى فيهِ تغليظٌ لا يُزادُ فيهِ علَى اثني عشرَ ألفًا وعلَى أهلِ الباديةِ : علَى أهلِ الإبلِ مائةٌ مِن الإبلِ : علَى أسنانِها كما قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى أهلِ البقرِ : مائتا بقرةٍ ، وعلَى أهلِ الشَّاةِ : ألفا شاةٍ ، ولم أقسِمْ علَى أهلِ القرَى إلَّا عقلَهم يَكونُ ذَهبًا وَورِقًا ، فيُقامُ علَيهم ولَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى علَى أهلِ القرَى في الذَّهبِ والورِقِ عقلًا مُسمًّى لا زيادةَ فيهِ ، لاتَّبعْنا قضاءَ رسولِ اللَّهِ فيهِ ، ولَكنَّهُ يُقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ
لما حجّ عمرُ حجتهُ الأخيرةَ التي لم يحجّ غيرها غودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلا في بني وادعةَ فبعثَ إليهِم عمرُ وذلكَ بعد ما قضى النسكَ فقال لهم هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلا منكُم قال القومُ لا فاستخرجَ منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهُم الحطيمَ فاستحلفهُم باللهِ رب هذا البيتِ الحرامِ وربّ هذا البلدِ الحرامِ وربّ هذا الشهرِ الحرامِ أنكم لم تقتلوهُ ولا علمتُم له قاتلا فحلفوا بذلك فلما حلفوا قال أدُّوا ديتهُ مغلظًة في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ ديةً وثلثًا فقالَ رجلٌ منهم يقال له سِنَانٌ يا أميرَ المؤمنينَ أما تجزِيني يميني من مالي قال لا إنما قضيتُ عليكُم بقضاءِ نبيكُم صلى الله عليه وسلم فأخذَ ديتهُ دنانير ديةً وثلثَ ديةٍ
كان حبان يَطْلُعُ على عائشةَ أمِّ المؤمنين فخَرَجَتْ عليه مرةً بعدَ مرةٍ فأَبَى إلا أن يَظْهَرَ، فعَدَتْ عليه بحديدةٍ فقتَلَتْه، فأَتَيْتُ في منامها فقيل لها أقتلت فلانا أما إنه قد كان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لا يطلع عليك لا حاسرا ولا متجردا إلا أنه كان يسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم فأخذها ما تقدم وما تأخر فذكرت ذلك لأبيها فقال تصدقي باثني عشر ألف درهم ديته
لمَّا حجَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ حجتَهُ الأخيرةَ التي لم يحجَّ غيرها غُودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلًا ببني وادعةَ ، فبعث إليهم عمرُ وذلك بعد ما قضى النسكَ ، وقال لهم : هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلًا منكم ؟ قال القومُ : لا ، فاستخرج منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهمُ الحطيمَ فاستحلفهم باللهِ ربَّ هذا البيتِ الحرامِ وربَّ هذا البلدِ الحرامِ ، وربَّ هذا الشهرِ الحرامِ إنَّكم لم تقتلوهُ ولا علمتم لهُ قاتلًا ، فحلفوا بذلك ، فلمَّا حلفوا قال أدُّوا دِيَةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ دِيَةً وثلثًا ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سنانٌ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم ، فأخذوا دِيتَهُ دنانيرَ دِيَةً وثلثَ دِيَةٍ
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّه قالَ: لمَّا حَجَّ عُمَرُ حَجَّتَه الأخيرةَ الَّتي لم يَحُجَّ غَيْرَها، غودِرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قَتيلًا ببَني وادِعةَ، فبَعَثَ إليهم، وذلك بَعْدَما قَضى النُّسُكَ، وقالَ لهم: هل عَلِمْتُم لِهذا القَتيلِ قاتِلًا مِنكم؟ قالَ القَوْمُ: لا، فاسْتَخْرَجَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا، فاسْتَحْلَفَهم باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، رَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ أنَّكم لم تَقتُلوه، ولا عَلِمْتُم له قاتِلًا، فحَلَفوا بِذلك، فلمَّا حَلَفوا قالَ: أدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، فقالَ رَجُلٌ مِنهم -يُقالُ له: سِنانٌ-: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، أَمَا تُجزِئُني يَميني مِن مالي؟ قالَ: لا، إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأخَذوا دِيَتَه دنانيرَ دِيةً وثُلُثًا
عن ابنِ عباسٍ أنَّ مِقيسَ بنَ صُبابةَ وَجَدَ أخاهُ هِشامَ بنَ صُبابةَ قتيلًا في بني النجَّارِ، وكان مُسلِمًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ له ذلك، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه رسولًا من بني فِهرٍ، وقال له: إيتِ بني النجَّارِ، فأقرِئْهم السَّلامَ، وقُلْ لهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم إنْ عَلِمتُمْ قاتِلَ هِشامِ بنِ صُبابةَ أنْ تدْفَعوه إلى أخيه يَقتصُّ منه، فإن لم تعلَموا له قاتلًا أنْ تدفعوا إليه دِيتَه، فأبلَغَهم الفِهريُّ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: سمعًا وطاعةً للهِ ولرسولِه، واللهِ ما نعلَمُ له قاتلًا، ولكنا نُؤدِّي إليه دِيتَه، فأعطَوْه مِئَةً من الإِبِلِ، ثم انصَرَفا راجعينِ نحوَ المدينةِ، وبينهما وبين المدينَةِ قريبٌ، فأتى الشَّيطانُ مِقيسًا فوسْوَسَ إليه، فقال: أيُّ شَيءٍ صَنَعتَ، تقبَلُ دِيةَ أخيك، فتكونُ عليك مَسبَّةٌ، اقتُلِ الذي معك، فتكونُ نفسٌ مكانَ نفسٍ وفضْلُ الدِّيةِ، ففَعَلَ ذلك مِقيسٌ، ورَمى رأسَ الفِهريِّ بصَخْرةٍ فشَدَخَ رأسَه، ثم رَكِبَ بعيرًا منها، وساقَ بقِيَّتَها راجعًا إلى مكَّةَ كافِرًا، وجعَل يقولُ في شِعرِه: ثَأَرْتُ بِهِ فِهْرًا وَحَمَلْتُ عَقْلَهُ... سَرَاةَ بَنِي النَّجَّارِ أَرْبَابَ فَارِعِ فَأَدْرَكْتُ ثَأْرِي وَاضْطَجَعْتُ مُوَسَّدًا... وَكُنْتُ إِلَى الْأَوْثَانِ أَوَّلَ رَاجِعِ فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93]، ثم أهْدَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دمَه يومَ فتحِ مكَّةَ، فأدْرَكَه الناسُ وهو في السوقِ فقَتَلَوه
لمَّا حجَّ عُمرُ حَجَّتَه الأَخيرةَ غُودِرَ رجلٌ مِنَ المُسلمين قَتيلًا بِبَني وَداعةَ، فَبَعث إليهِم عُمرُ بعدَ نُسكِه وقال: هَل عَلمِتُم لِهذا قاتِلًا مِنكُم؟ قالوا: لا. فاستَخرَج مِنهُم خَمسينَ شيخًا فأَدخَلَهم الحَطيمَ واستَحلَفَهم باللهِ ربِّ هَذا البيتِ الحَرامِ، وربِّ هَذا البلدِ الحَرامِ، وربِّ هَذا الشَّهرِ الحَرامِ إنَّكُم لم تَقتُلوه ولا عَلِمتُم له قاتِلًا، فحَلَفوا بِذلكَ، فلمَّا حَلَفوا قال: أدُّوا دِيتَهُ مُغلَّظةً في أَسنانِ الإبلِ أو مِنَ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ ديةً وثُلثًا. فَقال رجلٌ مِنهُم يُقالُ له سِنانٌ: يا أَميرَ المُؤمنينَ، أما تُجزِئُني يَميني مِن مالي؟ قال: لا، إنَّما قَضيتُ عَليكُم بِقَضاءِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأَخَذوا دَنانيرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
لا حاسرا ولا متجردااثنا عشر ألف درهماثني عشر ألف درهمقتل المؤمن متعمدايسمع حديث النبيعقله على قريشعمر بن الخطابمقيس بن صبابةدنانير ودراهمالذهب والورقالشهر الحرامالبيت الحرامالبلد الحرامأصحاب النبيامرأة مغيبةأهل الباديةتغليظ العقلأثمان الإبلأسنان الإبلألقت ولدهاقضاء نبيكمقضاء النبيبني النجارإهدار الدمألقت ولداصاح الصبيأهل القرىدية مغلظةبني وادعةبني ودارةدية وثلثشهد بدراالاقتصاصأفزعتهاالشيطانفتح مكةاستشارالحرمةالحطيماليمينالقتيلمغيبةالطلقإفزاعالديةالإبلعائشةفزعتديتهسببكقريشأخطأمؤدبيمينحبانسنانوسوسعمرطلقماتديةخطأوال
تخريج حديث إن ديته عليك لأنك أفزعتها فألقته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








