أحاديث عن: فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم
عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه بملحفة، قد عصب بعصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: «أما بعد: فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار، حتَّى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام، فمن ولي منكم شيئًا يضر فيه قومًا وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم» فكان آخر مجلس جلس به النَّبِيّ ﷺ.
صحيح رواه البخاريّ في المناقب (٣٦٢٨) عن أبي نعيم، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الحنظلة بن الغسيل، ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إخبار النبي ﷺ عن...
عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه، بملحفة، قد عصب بعصابة دسماء حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد، فإن الناس يكثرون، ويقل الأنصار، حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام، فمن ولي منكم شيئًا يضر فيه قومًا، وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم» فكان ذلك آخر مجلس جلس فيه النبي ﷺ.
صحيح رواه البخاري في علامات النبوة (٣٦٢٨) عن أبي نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه وقدْ عَصَبَ رأسَهُ بخِرْقةٍ، فقال: إنَّ النَّاسَ يكْثُرونَ، ويَقِلُّ الأنصارُ حتَّى يَكونُوا في النَّاسِ مِثلَ المِلْحِ في الطَّعامِ، فمَن وَلِيَ منكُم عملًا فلْيَقْبَلْ مِن مُحسِنِهِم، ويَتَجاوَزْ عنْ مُسيئِهم
إنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ ويَقِلُّ الأنصارُ حتَّى يكونوا في النَّاسِ بمنزلةِ المِلحِ في الطَّعامِ، فمَن وَلِيَ منكم أمرًا ينفَعُ قومًا ويضُرُّ آخَرينَ، فلْيَقبَلْ من محسِنِهم ويتجاوَزْ عن مُسيئِهم
3
◔ غير محدد📌 فمَن وليَ مِنكُم أمرًا يَنفَعُ فيه أحَدًا فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم، ويَتَجاوَزْ عن مُسيئِهم
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَقَنِّعًا بثَوبِه، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ، وإنَّ الأنصارَ يَقِلُّونَ، فمَن وليَ مِنكُم أمرًا يَنفَعُ فيه أحَدًا فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم، ويَتَجاوَزْ عن مُسيئِهم
صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ، وكان آخِرَ مَجلِسٍ جَلَسَه مُتَعَطِّفًا مِلحَفةً على مَنكِبَيه، قد عَصَبَ رَأسَه بعِصابةٍ دَسِمةٍ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ إليَّ، فثابوا إليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ مِنَ الأنصارِ يَقِلُّونَ ويَكثُرُ النَّاسُ، فمَن وَلِيَ شيئًا مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَطاعَ أن يَضُرَّ فيه أحَدًا أو يَنفَعَ فيه أحَدًا، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم ويَتَجاوَزْ عن مُسيِّهم
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل له هذه الأنصارُ رجالُها ونساؤُها في المسجدِ يبكون قال وما يُبكِيها قال يخافونَ أن تموتَ قال فخرَج فجلَس على منبرِه متعطِّفٌ بثوبٍ طارحٌ طرفَيْه على منكبَيْه عاصبٌ رأسَه بعصابةٍ وسخةٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ فإنَّ النَّاسَ يكثُرونَ وتقِلُّ الأنصارُ حتَّى يكونوا كالمِلْحِ في الطَّعامِ فمَن ولي شيئًا من أمرِهم فليقبَلْ من محسنِهم وليتجاوَزْ عن مسيئِهم
لمَّا رأت الأنصارُ أنَّ رسولَ اللهِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزدادُ ثقلًا ، أطافوا بالمسجدِ ، فدخل العبَّاسُ رضي اللهُ عنه ، على النَّبيِّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلمه بمكانِهم وإشفاقِهم . ثمَّ دخل عليه الفضلُ ، فأعلمه بمثلِ ذلك . ثمَّ دخل عليه عليٌّ رضي اللهُ عنه فأعلمه بمثلِه ، فمد يدَّه وقال : ها فتناولوه . فقال : ما تقولون ؟ قالوا نقولُ : نخشَى أن تموتَ . وتصايَح نساؤُهم لاجتماعِ رجالِهم إلى النَّبيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخرج مُتوكِّئًا على عليٍّ والفضلِ ، والعبَّاسُ أمامه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معصوبُ الرَّأسِ يخُطُّ برِجلَيْه ، حتَّى جلس على أسفلِ مِرقاةٍ من المنبرِ ، وثاب النَّاسُ إليه ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال : أيُّها النَّاس إنَّه بلغني أنَّكم تخافون عليَّ الموتَ كأنَّه استنكارٌ منكم للموتِ وما تُنكِرون من موتِ نبيِّكم ؟ ألم أُنْعَ إليكم وتُنعَى إليكم أنفسُكم ؟ هل خُلِّد نبيٌّ قبلي فيمن بُعِث فأخلدَ فيكم ؟ ألا إنِّي لاحقٌ بربِّى وإنَّكم لاحقون به وإنِّي أُوصيكم بالمهاجرين الأوَّلين خيرًا وأوصي المهاجرين فيما بينهم فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا ... إلى آخرِها [ العصر : 1 - 3 ] ، وإنَّ الأمورَ تجري بإذنِ اللهِ فلا يحمِلنَّكم استبطاءُ أمرٍ على استعجالِه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعجَلُ لعجلةِ أحدٍ ومن غالب اللهَ غلبه ومن خادع اللهَ خدعه فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ وأُوصيكم بالأنصارِ خيرًا فإنَّهم الَّذين تبوَّءوا الدَّارَ والإيمانَ من قبلِكم أن تُحسِنوا إليهم ألم يُشاطِروكم الثِّمارَ ؟ ألم يُوسِّعوا عليكم في الدِّيارِ ؟ ألم يُؤثِروكم على أنفسِهم وبهم الخصاصةُ ؟ ألا فمن ولِي أن يحكُمَ بين رجلَيْن فليقبَلْ من مُحسنِهم وليتجاوَزْ عن مُسيئِهم ألا ولا تستأثروا عليهم ألا وإنِّي فرَطٌ لكم . وأنتم لاحقون بي ألا وإنَّ موعدَكم الحوضُ حوضي أعرضُ ممَّا بين بُصرَى الشَّامِ وصنعاءِ اليمنِ يصُبُّ فيه ميزابُ الكوثرِ ماءً أشدَّ بياضًا من اللَّبنِ وألَينَ من الزَّبدِ وأحلَى من الشَّهدِ من شرِب منه لم يظمَأْ أبدًا حصباؤُه اللُّؤلؤُ وبطحاؤُه المِسكُ من حُرِمه في الموقفِ غدًا حُرِم الخيرَ كلَّه ألا فمن أحبَّ أن يرِدَه عليَّ غدًا فليُكفِّفْ لسانَه ويدَه إلَّا ممَّا ينبغي فقال العبَّاسُ : يا نبيَّ اللهِ ، أوصِ بقريشٍ . فقال : إنَّما أوصي بهذا الأمرِ قريشًا والنَّاسُ تبَعٌ لقريشٍ برُّهم لبرِّهم وفاجرُهم لفاجرِهم فاستوصوا آلَ قريشٍ بالنَّاسِ خيرًا يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الذُّنوبَ تُغيِّرُ النِّعمَ وتُبدِّلُ القِسَمَ فإذا برَّ النَّاسُ بِرَّهم أئمَّتُهم وإذا فجر النَّاسُ عقُّوهم قال اللهُ تعالَى : وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [ الأنعام : 129 ]
عَفُّوا عن نساءِ النَّاسِ تعَفَّ نساؤُكم وبِرُّوا آباءَكم تبرَّكم أبناؤُكم ومن أتاه أخوه متنصِّلًا فليقبَلْ ذلك مُحقًّا كان أو مُبطِلًا فإن لم يفعَلْ لم يرِدْ على الحوضِ
عِفُّوا عن نساءِ الناسِ تعِفَّ نساؤُكم، وبَرُّوا آباءَكم تبَرَّكم أبناؤُكم، ومَن أتاه أخوه متنَصِّلًا فلْيقبَلْ ذلكَ محقًّا كان، أو مبطلًا، فإنْ لم يفعَلْ لم يرِدْ عليَّ الحَوضَ
عِفُّوا عن نِساءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِساؤُكُم، وبَرُّوا آباءَكُم تَبرَّكُم أبناؤُكُم [ومن أتاه أخوه متنصِّلًا فليقبَلْ ذلك مُحقًّا كان أو مُبطِلًا فإن لم يفعَلْ لم يرِدْ على الحوضِ]
مَن أتاه أَخُوهُ مُتَنَصِّلًا ، فلْيَقْبَلْ ذلك منه ، مُحِقًّا أو مُبْطِلًا فإنْ لم يفعَل لم يَرِد على الحوض
من أَكرمَهُ أخوهُ المسلِمُ فليقبَلْ كَرامتَه ، فإنَّما هيَ مِن كرامةِ اللَّهِ ، فلا ترُدُّوا على اللَّهِ كرامتَهُ
مَن أتاه أَخُوهُ مُتَنَصِّلًا ، فلْيَقْبَلْ ذلك منه ، مُحِقًّا أو مُبْطِلًا
مَن أتاه أخوه مُتنَصِّلًا، فلْيَقبَلْ ذلك منه، مُحِقًّا أو مُبطِلًا، فإنْ لم يَفعَلْ لم يَرِدْ عليَّ الحَوْضَ
إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ فَلْيُقْبِلْ عَلَيْهَا حَتَّى يفرُغَ منها وإيَّاكم والالْتِفاتَ في الصلاةِ فَإِنَّ أحدَكم يُنَاجِي رَبَّهُ مَا دامَ في الصلاةِ
إذا قام أحدُكم إلى صلاتِه فلْيُقبِلْ عليها حتى يَفرُغَ مِنها ، وإيَّاكُم والالتِفاتَ في الصلاةِ فإنَّما أحَدُكم يُناجي ربَّه ما دامَ في الصلاةِ
إذا قام أحدُكم إلى الصلاة فلْيُقبِلْ عليها حتى يفرَغَ منها ، وإياكم والالتفاتَ في الصلاةِ ؛ فإنَّ أحدَكم يناجي ربَّه ما دام في الصلاةِ
إذا قامَ أحدُكُم إلى الصَّلاةِ فلْيُقبِلْ علَيها حتَّى يفرُغَ مِنها ، وإيَّاكُم والالتفاتَ في الصَّلاةِ ، فإنَّ أحدَكُم يُناجي ربَّهُ مادامَ في الصَّلاةِ
إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ ، فلْيُقْبِلْ عليها حتى يفرَغَ منها ، وإياكم والالتفاتَ في الصلاةِ ، فإِنَّ أحدَكم يُناجِي ربَّه مادامَ في الصلاةِ
من أكرمه أخوه المسلمُ فليقبلْ كرامتَه فإنَّما هي كرامةُ اللهِ فلا ترُدُّوا على اللهِ كرامتَه
إذا قامَ أحدُكُم إلى الصَّلاةِ فليُقبِلْ عليها حتَّى يفرُغَ منها ، وإيَّاكم والالتِفاتَ في الصَّلاةِ ، فإنَّ أحدَكُم يُناجي ربَّهُ ما دامَ في الصَّلاةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
ولي شيئا من أمة محمدالالتفات في الصلاةالتجاوز عن المسيءيقلون ويكثر الناسليتجاوز عن مسيئهمأوصيكم بالمهاجرينالذنوب تغير النعمالنهي عن الالتفاتيتجاوز عن مسيئهمكالملح في الطعامفليقبل من محسنهمأتاه أخوه متنصلالم يرد على الحوضلم يرد علي الحوضالملح في الطعامتجاوز عن مسيئهمأوصيكم بالأنصارإياكم والالتفاتيقبل من محسنهمقام إلى الصلاةقبل من محسنهمتبركم أبناؤكمفليقبل كرامتهمحقا أو مبطلامحقا أو مبطلبالصلاح،...قبول المحسنولاية العملقلة الأنصاريضر أو ينفعبروا آباءكمأخوه المسلممناجاة الربوالمهاجرينكثرة الناسعصابة وسخةتكفف لسانكنساء الناستعف نساؤكمفليقبل ذلكقبول العذركرامة اللهيقبل عليهاأقبل عليهاينفع قومايضر آخرينلاحق بربيلا تشربواأتاه أخوهيناجي ربهيفرغ منهاولي أمرالا تردواالالتفاتالأنصارللأنصارويتجاوزالقبولوالعفومسيئهمالدعاءفليقبلمحسنهميكثرونيتجاوزمتقنعاالمسجدالكوثرمتنصلاكرامتهالصلاةالخشوعإخبارعن...يقلونيبكونمنبرهالحوضأكرمهمبطلاأحدكمإياكممحسنشيئاعفواأخوهمحقايقبلأتاهيقل
تخريج حديث فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








