أحاديث عن: أقسم على الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أقسم على الله
⭐ صحيح
📂 باب القصاص في السِّنِّ قال...
عن أنس أن الربيع وهي ابنة النضر كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو فأبوا، فأتوا النبي ﷺ فأمرهم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها! فقال: «يا أنس، كتاب الله القصاص» فرضي القوم وعفوا، فقال النبي ﷺ: «إن من عباد الله، من لو أقسم على الله لأبرّه».
زاد الفرازي، عن حميد، عن أنس: «فرضي القوم وقبلوا الأرش».
زاد الفرازي، عن حميد، عن أنس: «فرضي القوم وقبلوا الأرش».
صحيح رواه البخاري في الصلح (٢٧٠٣) عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني حمد، أن أنسا حدثهم فذكر الحديث.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب القصاص في السِّنِّ قال...
عن أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانًا فاختصموا إلى النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «القصاص القصاص» فقالت أم الربيع: يا رسول الله! أيقتص من فلانة؟ والله لا يُقتص منها. فقال رسول الله ﷺ: «سبحان الله! يا أم الربيع! القصاص في كتاب الله» قالت: لا والله لا يقتص منها أبدًا. قال: فما زالت حتى قبلوا الدية. فقال رسول الله: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره».
صحيح رواه مسلم في القسامة (١٦٧٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب صفة من يبرُّ الله...
عن حارثة بن وهب، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «ألا أدلكم على أهل الجنة؟ كل ضعيف متضعّف، لو أقسم على الله لأبرّه، وأهل النار: كل جوّاظ عُتُلّ مستكبِر».
متفق عليه رواه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٥٧) ومسلم في الجنة (٢٨٥٣) كلاهما من طريق شعبة، حدثني معبد بن خالد، أنه سمع حارثة بن وهب، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
كم مِن ضَعيفٍ مُتضَعِّفٍ ذي طِمْرَينِ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّ قَسَمَه، منهمُ البَراءُ بنُ مالِكٍ، وإنَّ البَراءَ لَقِيَ بَعضًا منَ المُشرِكينَ وقد أوجَعَ المُشرِكونَ في المُسلِمينَ، فقالوا: يا بَراءُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّكَ لو أقسَمْتَ على اللهِ لأبَرَّكَ، فأقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسَمْتُ عليكَ يا ربِّ لَما منَحْتَنا أكْتافَهم، ثمَّ الْتقَوْا على قَنطَرةِ السُّوسِ، فأوْجَعوا في المُسلِمينَ، فقالوا له: يا بَراءُ، أقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسَمْتُ عليكَ يا ربِّ لَما منَحْتَنا أكْتافَهم، وألْحَقْتَني بنَبيِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمُنِحوا أكْتافَهم، وقُتِلَ البَراءُ شَهيدًا
كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إذا أتى عليه أمدادُ أهلِ اليَمَنِ سَألَهم: أفيكُم أُوَيسُ بنُ عامِرٍ؟ حتَّى أتى على أُوَيسٍ، فقال: أنتَ أُوَيسُ بنُ عامِرٍ؟ قال: نَعَم، قال: مِن مُرادٍ ثُمَّ مِن قَرَنٍ؟ قال: نَعَم، قال: فكانَ بكَ بَرَصٌ فبَرَأتَ منه إلَّا مَوضِعَ دِرهَمٍ؟ قال: نَعَم، قال: لكَ والِدةٌ؟ قال: نَعَم، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَأتي علَيكُم أويسُ بنُ عامِرٍ مع أمدادِ أهلِ اليَمَنِ، مِن مُرادٍ، ثُمَّ مِن قَرَنٍ، كان به بَرَصٌ فبَرَأ منه إلَّا مَوضِعَ دِرهَمٍ، له والِدةٌ هو بها بَرٌّ، لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه، فإنِ استَطَعتَ أن يَستَغفِرَ لكَ فافعَلْ، فاستَغفِرْ لي، فاستَغفَرَ له. فقال له عُمَرُ: أينَ تُريدُ؟ قال: الكوفةَ، قال: ألا أكتُبُ لكَ إلى عامِلِها؟ قال: أكونُ في غَبراءِ النَّاسِ أحَبُّ إليَّ. قال: فلَمَّا كان مِنَ العامِ المُقبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِن أشرافِهم، فوافَقَ عُمَرَ، فسَأله عن أُوَيسٍ، قال: تَرَكتُه رَثَّ البَيتِ، قَليلَ المَتاعِ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَأتي علَيكُم أويسُ بنُ عامِرٍ مع أمدادِ أهلِ اليَمَنِ مِن مُرادٍ، ثُمَّ مِن قَرَنٍ، كان به بَرَصٌ فبَرَأ منه إلَّا مَوضِعَ دِرهَمٍ، له والِدةٌ هو بها بَرٌّ لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه، فإنِ استَطَعتَ أن يَستَغفِرَ لكَ فافعَلْ، فأتى أُوَيسًا فقال: استَغفِرْ لي، قال: أنتَ أحدَثُ عَهدًا بسَفَرٍ صالِحٍ، فاستَغفِرْ لي، قال: استَغفِرْ لي، قال: أنتَ أحدَثُ عَهدًا بسَفَرٍ صالِحٍ، فاستَغفِرْ لي، قال: لَقيتَ عُمَرَ؟ قال: نَعَم، فاستَغفَرَ له، ففَطِنَ له النَّاسُ، فانطَلَقَ على وجهِه. قال أُسَيرٌ: وكَسَوتُه بُردةً، فكانَ كُلَّما رَآهُ إنسانٌ قال: مِن أينَ لأويسٍ هذه البُردةُ!
أُسَيرُ بنُ جابِرٍ، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إذا أتَتْ عليه أمْدادُ اليَمنِ سأَلَهم، أفيكم أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ؟ حتَّى أتَى عليه أُوَيْسٌ، فقالَ: أنتَ أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ، قالَ: نعمْ، قالَ: مِن مُرادٍ ثمَّ مِن قَرَنٍ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: كانَ بكَ برَصٌ، فبَرَأْتَ منه إلَّا موضِعَ دِرهَمٍ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: ألكَ والِدةٌ؟ قالَ: نعمْ، فقالَ عُمَرُ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَأْتي عليكم أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ معَ أمْدادِ اليَمنِ مِن مُرادٍ، ثمَّ مِن قَرَنٍ كانَ به برَصٌ فبَرَأَ منه، إلَّا موضِعَ دِرهَمٍ، له والِدةٌ هو بها بَرٌّ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، فإنِ استَطَعْتَ أنْ يَستَغفِرَ لكَ فافعَلْ. قالَ: فاستَغفِرْ لي، فاستَغفَرَ له، ثمَّ قالَ عُمَرُ: أين تُريدُ؟ قالَ: الكوفةَ، قالَ: ألَا أكتُبُ لكَ إلى عُمَّالِها فيَستَوْصوا بكَ خَيرًا؟ فقالَ: لأنْ أكونَ في غَبْراءِ النَّاسِ أحَبُّ إليَّ، فلمَّا كانَ في العامِ المُقبِلِ حجَّ رَجُلٌ مِن أشْرافِهم، فسأَلَ عُمَرُ عنْ أُوَيْسٍ كيف تَرَكْتَه؟ فقالَ: تَرَكْتُه رثَّ البَيتِ، قَليلَ المَتاعِ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يأْتي عليكم أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ معَ أمْدادِ أهْلِ اليَمنِ مِن مُرادٍ، ثمَّ مِن قَرَنٍ كانَ به برَصٌ فبَرَأَ منه إلَّا موضِعَ دِرهَمٍ، له والِدةٌ هو بها بَرٌّ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، فإنِ استَطَعْتَ أنْ يَستَغفِرَ لكَ فافعَلْ، فلمَّا قدِمَ الرَّجلُ أتى أُوَيْسًا، فقالَ: استَغفِرْ لي، فقالَ: أنتَ أحدَثُ النَّاسِ بسَفرٍ صالِحٍ، فاستَغفِرْ لي، فقالَ: لَقيتَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ؟ فقالَ: نعمْ، قالَ: فاستَغفَرَ له، قالَ: ففَطِنَ له النَّاسُ، فانطلَقَ على وَجهِه، قالَ أُسَيرٌ: فكَسَوْتُه بُرْدًا، فكانَ إذا رَآه عليه إنْسانٌ قالَ: مِن أينَ لأُوَيْسٍ؟
أنَّ عمَّتَهُ الرُّبيِّعَ لطَمت جاريةً فَكَسرت ثَنيَّتَها وطلَبوا إليهمُ العَفوَ فأبَوا، والأرشَ، فأبَوا وأبوا إلَّا القِصاصَ فاختَصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ . فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: يا رسولَ اللَّهِ، أتُكْسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ، لا والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّتُها . فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ فرضيَ القومُ فعفَوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ مَن لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّه يَزيدُ بعضُهُم علَى بعضٍ
جاء عمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقال : يا رسولَ اللهِ مَن قُتِل اليومَ دخَل الجنَّةَ ؟ قال : ( نَعم ) قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا أرجِعُ إلى أهلي حتَّى أدخُلَ الجنَّةَ فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تأَلَّ على اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عُمَرُ فإنَّ منهم مَن لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه : منهم عمرُو بنُ الجَموحِ يخُوضُ في الجنَّةِ بعَرْجَتِه )
إنَّها كانت صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ، سألتُ اللهَ فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتَينِ ومنعني واحدةً، سألتُه ألَّا يُسلِّطَ على أمَّتي عدوًّا من غيرِهم فيجتاحَهم، فأعطانيها، وسألتُه ألَّا يرسِلَ عليهم سَنةً فتُدَمِّرَهم، فأعطانيها، وسألتُه ألَّا يجعَلَ بأسَهم بينهم فزواها عنِّي. ألا أخبِرُكم بأهلِ الجنَّةِ؟ كُلُّ ضَعيفٍ مُتضَعِّفٍ لو أقسم على اللهِ لأبَرَّه، ألا أخبِرُكم بأهلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جوَّاظٍ جَعْظَريٍّ مُستكبِرٍ
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمِّ حارثةَ جرَحَتْ إنسانًا، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القِصاصَ، القِصاصَ. فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعُ: يا رسولَ اللهِ، أيُقْتَصُّ مِن فُلانةَ؟! لا واللهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبْحانَ اللهِ يا أُمَّ رُبَيِّع! كِتابُ اللهِ، قالت: لا واللهِ، لا يُقتَصُّ منها أبدًا! قال: فما زالتْ حتى قَبِلوا منها الدِّيةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أَقْسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ
أنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّتَه كَسَرَت ثَنيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبوا إليها العَفوَ فأبَوا، فعَرَضوا الأَرْشَ فأبَوا، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبَوا إلَّا القِصاصَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: يا رَسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ. فرَضيَ القَومُ فعَفَوا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
جاءَ عمرو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحُدٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ مَن قُتلَ اليومَ دخلَ الجنَّةَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ : فوالَّذي نفسي بيدِهِ ؛ لا أرجعُ إلى أَهْلي حتَّى أدخلَ الجنَّةَ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تألَّ على اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْلًا يا عُمرُ ! فإنَّ منهُم من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ ؛منهُم عمرو بنُ الجموحِ يخوضُ في الجنَّةِ بعَرجتِهِ
رُبَّ أشعثَ مدفوعٍ على الأبوابِ ، تنبُو عنه أعينُ الناسِ لو أقسمَ على اللهِ لأَبرَّهُ
كان عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه إذا أَتَى عليهِ الأمدادُ أمدادُ أهلِ اليمنِ سألهم : أفيكم أُوَيْسُ بنُ عامرٍ ، حتى أَتَى على أُوَيْسٍ فقال : أنت أُوَيْسُ بنُ عامرٍ ؟ قال : نعم ، قال : من مُرادٍ ، من قَرَنٍ ؟ قال : نعم ، قال : هل كان بك بَرَصٌ فبَرِأْتَ منه إلا موضعَ درهمٍ ؟ قال : نعم ، قال : ألك والدةٌ ؟ قال : نعم ، قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يأتي عليك أُوَيْسُ بنُ عامرٍ مع أمدادِ أهلِ اليمنِ من مُرادٍ ، من قَرَنٍ ، كان به بَرَصٌ فَبَرِأَ منه إلا موضعَ درهمٍ ، له والدةٌ هو بها بَرٌّ ، لو أقسمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ ، فإن استطعتَ أن يستغفرَ لك فافعلْ ، فاسْتَغْفِرْ لي فاسْتَغْفَرَ له ، فقال له عمرُ : فأين تُرِيدُ ؟ قال : الكوفةَ ، قال : ألا أكتبُ لك إلى عامِلِها ؟ قال : أكونُ في غَبْرَاءِ الناسِ أَحَبُّ إليَّ ، قال : فلمَّا كان من العامِ المقبلِ حجَّ رجلٌ من أشرافِهم فوافقَ عمرَ فسألَه عن أُوَيْسٍ فقال : تركتهُ رَثَّ البيتِ ، قليلَ المتاعِ ، قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يأتي عليك أُوَيْسُ بنُ عامرٍ مع أمدادِ أهلِ اليمنِ من مُرادٍ ثم من قَرَنٍ ، كان به بَرَصٌ فَبَرِأَ منه إلا موضعَ درهمٍ ، له والدةٌ هو بها بَرٌّ ، لو أقسمَ على اللِه لَأَبَرَّهُ ، فإن استطعتَ أن يستغفرَ لك فافعلْ ، فأَتَى أُوَيْسًا فقال : اسْتَغْفِرْ لي ، قال : أنت حديثُ عهدٍ بسَفَرٍ صالحٍ فاسْتَغْفِرْ لي ، قال : ألقيتَ عمرَ ؟ قال : نعم ، فاسْتَغْفَرَ له ، ففطنَ له الناسُ فانطلقَ على وجهِه ، قال أُسَيْرٌ : وكَسَوْتُهُ بُرْدَةً ، فكان كلَّما رآهُ إنسانٌ قال : مِنْ أين لِأُوَيْسٍ هذهِ البُرْدَةُ
يا أبا هريرةَ إنَّ اللَّهَ تعالى يحبُّ من خلقِهِ الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرار الشَّعثةَ رؤوسُهمُ المغبرَّةَ وجوهُهمُ الخمصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ الَّذينَ إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يؤذن لَهم وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم ينكحوا وإن غابوا لم يُفتَقدوا وإن حضروا لم يدعوا وإن طلعوا لم يفرح بطلعتِهم وإن مرِضوا لم يُعادوا وإن ماتوا لم يشْهَدوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ لنا برجلٍ منْهم قالَ ذاكَ أويسٌ القرنيُّ قالوا وما أويسٌ القرنيُّ قالَ أشْهلُ ذا صُهوبةٍ بعيدُ ما بينَ المنْكبينِ معتدلُ القامةِ آدمُ شديدُ الأدمةِ ضاربٌ بذقنِهِ إلى صدرِهِ رامٍ بذقنِهِ إلى موضعِ سجودِهِ واضعٍ يمينَهُ على شمالِهِ يتلوا القرآنَ يبْكي على نفسِهِ ذو طمرينِ لا يؤبَهُ لَهُ متَّزرٌ بإزارِ صوفٍ ورداءِ صوفٍ مجْهولٌ في أَهلِ الأرضِ معروفٌ في السَّماءِ لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّ قسمَهُ ألا وإنَّ تحتَ منْكبِهِ الأيسرِ لمعةٌ بيضاءُ ألا وإنَّهُ إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ للعبادِ ادخلوا الجنَّةَ ويقالُ لأويسٍ قف فاشفَع فيشفِّعُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومضرَ يا عمرُ ويا عليُّ إذا أنتُما لقيتماهُ فاطلبا إليْهِ أن يستغفرَ لَكما يغفرِ اللَّهُ تعالى لَكما.. الحديثَ بطولِهِ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فلمَّا انتَهَيْنا إلى القَبرِ قَعَدَ على شَفَتِه، فجَعَلَ يُردِّدُ بَصَرَه فيه ثم قال: يُضغَطُ المُؤمِنُ فيه ضَغْطةً تَزولُ منها حَمائِلُه، ويُملَأُ على الكافِرِ نارًا، ثم قال: ألَا أُخبِرُكم بِشَرِّ عِبادِ اللهِ؟ الفَظُّ المُستَكبِرُ، ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ عِبادِ اللهِ؟ الضَّعيفُ المُستَضعَفُ ذو الطِّمْرينِ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّ اللهُ قَسَمَه
فقالوا يا رسولَ اللهِ وما أُوَيسُ ؟ قال : أشْهَلُ ذو صَهوبَهٍ ، بعيدٌ مابينَ المنكبينِ ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربَ بذَقنهِ على صدرهِ ، رامٍ ببصرهِ ، إلى موضِعِ سجودهِ ، واضِع يمينهُ على شمالهِ ، يتْلو القرآنَ ، يبْكِي على نفسهِ ، ذُو طَمرَينِ ، لا يُؤْبَهُ لهُ ، يتّزِرُ بإزارِ صوفٍ ، ورِداءُ صوفٍ ، مَجهولٌ في أهلِ الأرضِ ، معروفٌ في السماءِ ، لو أقسمَ علىِ الله لأبرَّهُ ، ألا وإنّ تحتَ منكبهِ الأيسرَ لمعةٌ بيضاءُ ، ألا وإنهُ إذا كانَ يومَ القيامةِ ، قيل للعبادِ : ادخلوا الجنةَ ، ويقالُ لأوَيْسٌ : قِفْ شافعٌ ، فيُشفّعهُ اللهُ في مثل عددِ ربيعَةَ ، يا عُمَرُ ، ويا عَلِيّ إذا رأيتماهُ ، فاطلبا إليهِ يستغفرْ لكما ، يغفرُ اللهُ لكُما . . ( فذكر قصةَ اجتماعِ عمرَ بهِ )
كان عمرُ بنُ الخطابِ رضوانُ اللهِ عليهِ إذا أتَتْ عليهِ أمدادُ أهلِ اليمنِ سألَهمْ : أفيكُمْ أُويسُ بِنُ عامرٍ ؟ حتى أتى عليهِ أُويسٌ فقال : أنتَ أويسُ بنُ عامرٍ مِنْ مُرادٍ ثمَّ مِنْ قرنٍ ؟ قال : نعمْ ، قال : كان بِكَ برصٌ فبَرئتَ مِنهُ إلا موضعَ درهمٍ ؟ ولهُ والدةٌ وهوَ بِها بَرٌّ ، لوْ أقسمَ على اللهِ تباركَ وتعالى لأبرَّهُ ، إنِ استطعْتَ أنْ تستغفرَ لي فافعلْ . فاستغفرَ لهُ ، فقال لهُ عمرُ : أينَ تريدُ ؟ قال : الكوفةَ . قال : ألا أكتبُ لكَ إلى عاملِها أستَوصي فيكَ ؟ قال : لا ، لأنْ أكونَ في غُبَّرِ الناسِ أحبُّ إليَّ . فلما كان مِنَ العامِ المقبلِ حجَّ رجلٌ مِنْ أشرافِهمْ فوافقَ عمرَ فسألَهُ عنْ أويسٍ : كيفَ تركتهُ ؟ قال : تركتهُ رثَّ البيتِ قليلَ المتاعِ ، قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يأتي عليكَ أويسُ بنُ عامرٍ معَ أمدادِ أهلِ اليمنِ مِنْ مرادٍ ثمَّ مِنْ قرنٍ ، كان بهِ برصٌ فبرِأَ منهُ إلا موضعَ درهمٍ ، لهُ والدةٌ هوَ بِها برٌّ ، لوْ أقسمَ على اللهِ تباركَ وتعالى لأبرَّهُ ، فإنِ استطعتَ أنْ يستغفرَ لكَ فافعلْ . فلما قدِمَ الرجلُ الكوفةَ أتى أويسًا فقال : استغفرْ لي ، فقال : أنتَ أحدثُ عهدًا بسفرٍ صالحٍ فاستغفرْ لي ، قال : لقيتَ عمرَ ؟ قال : نعمْ . فاستغفرَ لهُ ، ففَطِنَ لهُ الناسُ فانطلقَ على وجههِ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُدرِكُه الفَجرُ وهو جُنُبٌ مِن أهلِه، ثُمَّ يَغتَسِلُ، ويَصومُ. وقال مَروانُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ: أُقسِمُ باللهِ لَتُقَرِّعَنَّ بها أبا هُرَيرةَ، ومَروانُ يَومَئذٍ على المَدينةِ، فقال أبو بَكرٍ: فكَرِهَ ذلك عبدُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ قُدِّرَ لَنا أن نَجتَمِعَ بذي الحُلَيفةِ، وكانَت لأبي هُرَيرةَ هُنالِكَ أرضٌ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ لأبي هُرَيرةَ: إنِّي ذاكِرٌ لكَ أمرًا، ولَولا مَروانُ أقسَمَ عليَّ فيه لَم أذكُرْه لَكَ، فذَكَرَ قَولَ عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ، فقال: كَذلك حدَّثَني الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وهنَّ أعلَمُ
أقسِمُ، وأقسِمُ باللَّه يمينٌ، وَكَفَّارةُ ذلِكَ، كفَّارةُ يمينٍ وقد أقسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على نسائِهِ
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا مِنَ الأنصارِ غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، -قال شُعبةُ في حَديثِ مَنصورٍ: إنَّ الأنصاريَّ قال: حَمَلتُه على عُنُقي، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي حَديثِ سُلَيمانَ، وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا-، قال: سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي، فإنِّي إنَّما جُعِلتُ قاسِمًا أقسِمُ بينَكُم، وقال حُصَينٌ: بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بينَكُم، قال عَمرٌو: أخبَرَنا شُعبةُ، عن قَتادةَ، قال: سَمِعتُ سالِمًا، عن جابِرٍ، أرادَ أن يُسَمِّيَه القاسِمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي
أنهُ سمع رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقول : ثلاثٌ أُقسِم عليهنَّ، وأحدِّثُكم حديثًا فاحفظوهُ : فأما الذي أُقسمُ عليهنَّ ؛ فإنهُ ما نقص مالُ عبدٍ من صدقةٍ، ولا ظُلم عبدٌ مظلمةً صبر عليها ؛ إلا زادهُ اللهُ بها عزًّا، ولا فتح عبدٌ بابَ مسألةٍ ؛ إلا فتح اللهُ عليهِ باب فقرٍ . وأما الذي أُحدِّثُكمْ فاحفظوهُ ؛ فقال : إنما الدنيا لأربعةِ نفرٍ : عبدٌ رزقهُ اللهُ مالًا وعلمًا ؛ فهو يتَّقي فيهِ ربَّهُ، ويصلُ فيهِ رحمَهُ، ويعمل للهِ فيهِ بحقِّهِ ؛ فهذا بأفضلِ المنازلِ . وعبدٌ رزقهُ اللهُ علمًا ولمْ يرزقْهُ مالًا ؛ فهو صادقُ النيةِ يقول : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ ؛ فهو ونيتُهُ، فأجرُهما سواءٌ . وعبدٌ رزقَهُ اللهُ مالًا ولم يرزقْهُ علمًا ؛ فهو يتخبَّطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ ؛ لا يتَّقي فيهِ ربَّهُ، ولا يصلُ فيهِ رحمَهُ، ولا يعملُ فيهِ بحقٍّ ؛ فهذا بأخبثِ المنازلِ . وعبدٌ لم يرزقْهُ اللهُ مالًا ولا علمًا ؛ فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيهِ بعملِ فلانٍ ؛ فهو بنيتهِ، فوِزْرُهما سواءٌ
أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَقسِمَ بُدْنَه أقومُ عليها، وأنْ أَقسِمَ جُلودَها، وجِلالَها، وأمَرني ألَّا أُعطيَ الجازِرَ منها شيئًا، وقال: نحنُ نُعْطيه من عندِنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد رزقه علما لا مالاعبد رزقه مالا لا علمايخوض في الجنة بعرجتهعبد الرحمن بن الحارثلا يجعل بأسهم بينهمتنبو عنه أعين الناسعبد رزقه مالا وعلماما نقص مال من صدقةعبد لا مال ولا علمنحن نعطيه من عندنامدفوع على الأبوابالأصفياء الأخفياءالدنيا لأربعة نفرلا أرجع إلى أهليعتل جعظري مستكبرأمداد أهل اليمنلا تأل على اللهصلاة رغبة ورهبةالضعيف المستضعفآدم شديد الأدمةلا تكنوا بكنيتيألا أعطي الجازرالبراء بن مالكعمرو بن الجموحاللمعة البيضاءأقسم على اللهعمر بن الخطابيخوض في الجنةأعطاني اثنتينالشعثة رؤوسهمالفظ المستكبرالفضل بن عباسصبر على مظلمةأويس بن عامرأنس بن النضرلا يسلط عدواقنطرة السوسأمداد اليمنمنعني واحدةلا يرسل سنةجرحت إنساناغبراء الناسأويس القرنياستغفر لكماضعيف متضعفكسب الحلاللمعة بيضاءربيعة ومضرضغطة القبرذو الطمرينلا يؤبه لهملوك الجنةاستغفر لناسموا باسميموضع درهمكتاب اللهدخل الجنةسألت اللهأم الربيعأبو هريرةرسول اللهباب مسألةأقسم بدنهذي طمرينأبر قسمهراعي إبلبالقصاصالله...أكتافهميوم أحدالشهادةأم سلمةالأنصارباب فقرفأبوا،فأمرهمالقصاصقال...لأبره»الجنة؟استغفرالربيعبعرجتهالمؤمنالكافرالقرنيالكوفةالقاسمجلودهاجلالهاطلبواالعفوفأتواأدلكممتضعفشهيداوالدةالديةحارثةالأرش
تخريج حديث أقسم على الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








