أحاديث عن: من أسر أم حكيم بنت حزام فليخل سبيلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أسر أم حكيم بنت حزام فليخل سبيلها
من أَسرَ أمَّ حكيمٍ بنتَ حِزامٍ فلْيُخلِّ سبيلَها . وكان رجلٌ من الأنصارِ أسرَها وشدَّها بذُؤابتِها ، فلما سمع مُناديَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطلقَها
مرحبًا بابنَتي [يعني حديث: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرْحَبًا بابْنَتي، ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ، أوْ عن شِمَالِهِ، ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَ تَبْكِينَ؟ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلتُ: ما رَأَيْتُ كَاليَومِ فَرَحًا أقْرَبَ مِن حُزْنٍ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قالَ، فَقالَتْ: ما كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلْتُهَا، فَقالَتْ: أسَرَّ إلَيَّ: إنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وإنَّه عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيْنِ، ولَا أُرَاهُ إلَّا حَضَرَ أجَلِي، وإنَّكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتي لَحَاقًا بي. فَبَكَيْتُ، فَقالَ: أَمَا تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ -أوْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ؟ فَضَحِكْتُ لذلكَ.]
لَمَّا أسلَمَ الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ السُّلَميُّ شَهِدَ خَيبَرَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بمَكةَ مالًا على التُّجَّارِ، ومالًا عِندَ صاحِبَتي أُمِّ شَيبةَ بِنتِ أبي طَلحةَ أُختِ ابنِ عَبدِ الدَّارِ، وأنا أتَخَوَّفُ إنْ عَلِموا بإسلامي يَذهَبوا بمالي، فائْذَنْ لي باللُّحوقِ به لَعَلِّي أتَخَلَّصُه. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد فَعَلتُ. فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لا بُدَّ لي أنْ أقولَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلْ وأنتَ في حِلٍّ. فخَرَجَ الحَجَّاجُ، قال: فلَمَّا انتَهَيتُ إلى ثَنيَّةِ البَيضاءِ إذا بها نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ يَتَجَسَّسونَ الأخبارَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد بَلَغَهم مَسيرُه إلى خَيبَرَ، فلَمَّا رَأوْني قالوا: هذا الحَجَّاجُ وعِندَه الخَبَرُ، يا حَجَّاجُ أخبِرْنا عنِ القاطِعِ؛ فإنَّه قد بَلَغَنا أنَّه قد سارَ إلى خَبائِرَ، وهي قَريةُ الحِجازِ تُجاوِرُ... فقُلتُ: أتاكُمُ الخَبَرُ. فقالوا: فمَهْ؟ فقُلتُ: هُزِمَ الرَّجُلُ أشَرَّ هَزيمةٍ سَمِعتُم بها، قُتِلَ أصحابُه، وأُخِذَ مُحمدٌ أسيرًا. فقالوا: لا نَقتُلُه حتى نَبعَثَ به إلى أهلِ مَكةَ فيُقتَلَ بَينَ أظهُرِهم بما كانَ قَتَلَ فيهم. فالتَبَطوا إلى جانِبَيْ ناقَتي يَقولونَ: جَزاكَ اللهُ خَيرًا؛ واللهِ لقد جِئتَنا بخَبَرٍ سَرَّنا. ثم جاؤوا فصاحوا بمَكةَ وقالوا: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، هذا الحَجَّاجُ قد جاءَكم بالخَبَرِ، مُحمدٌ أُسِرَ مِن بَينِ أصحابِه وقُتِلَ أصحابُه، وإنَّما تَنتَظِرونَ أنْ تُؤتَوْا به فيُقتَلَ بَينَ أظهُرِكم بما كانَ أصابَ مِنكم. فقُلتُ: أعينوني على جَمعِ مالي؛ فإنِّي إنَّما قَدِمتُ لِأجمَعَه ثم ألحَقَ بخَيبَرَ قَبلَ التُّجَّارِ فأُصيبَ مِن فُرَصِ البَيعِ قَبلَ أنْ تَأتيَهمُ التُّجَّارُ، فأشتَريَ مِمَّا أُصيبَ مِن مُحمدٍ وأصحابِه. فقاموا فجَمَعوا مالي أحَبَّ جَمعٍ سَمِعتُ به قَطُّ، وقد قُلتُ لِصاحِبَتي: مالي مالي؛ لَعَلِّي ألحَقُ فأُصيبَ مِن فُرَصِ البَيعِ قَبلَ أنْ تَأتيَهمُ التُّجَّارُ. فدَفَعتْ إليَّ مالي، فلَمَّا استَفاضَ ذِكرُ ذلك بمَكةَ أتاني العبَّاسُ وأنا قائِمٌ في خَيمةِ تاجِرٍ مِنَ التُّجَّارِ، فقامَ إلى جَنبي مُنكَسِرًا مَهزومًا مَهمومًا حَزينًا، فقال: يا حَجَّاجُ، ما هذا الخَبَرُ الذي جِئتَ به؟ فقُلتُ: وهل عِندَكَ مَوضِعٌ لِلخَبَرِ؟ فقال: نَعَمْ. فقُلتُ: فاستَأخِرْ عني، لا تُرى معي حتى تَلقاني خاليًا. ففَعَلَ، ثم فَصَلَ إليَّ حتى لَقيَني فقالَ: يا حَجَّاجُ، ما عِندَكَ مِنَ الخَبَرِ؟ فقُلتُ: واللهِ الذي يَسُرُّكَ، تَرَكتُ واللهِ ابنَ أخيكَ قد فَتَحَ اللهُ تَعالى عليه خَيبَرَ، وأخَلى مَن أخلى مِن أهلِها، وقَتَلَ مَن قَتَلَ منهم، وصارَتْ أموالُها كُلُّها له ولِأصحابِه، وتَرَكتُه عَروسًا على ابنةِ حُيَيٍّ مَلِكِهم. فقالَ: حَقٌّ ما تَقولُ يا حَجَّاجُ؟ قُلتُ: نَعَمْ واللهِ، وقد أسلَمتُ، وما جِئتُ إلَّا لِآخُذَ مالي ثم ألحَقَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأكونَ معه، فاكتُمْ علَيَّ الخَبَرَ ثَلاثًا، فإنِّي أخشى الطَّلَبَ، ثم تَكَلَّمْ بما حَدَّثتُكَ؛ فهو واللهِ حَقٌّ. فانصَرَفَ عَنِّي، وانطَلَقتُ، فلَمَّا كانَ اليَومُ الثالِثُ مِنَ اليَومِ الذي خَرَجتُ فيه لَبِسَ العبَّاسُ حُلَّةً وتَخَلَّقَ، ثم أخَذَ عَصاهُ، وخَرَجَ إلى المَسجِدِ حتى استَلَمَ الرُّكنَ، ونَظَرَ إليه رِجالٌ مِن قُرَيشٍ، فقالوا: يا أبا الفَضلِ، هذا واللهِ التَّجَلُّدُ على حَرِّ المُصيبةِ. فقالَ: كَلَّا واللهِ الذي حَلَفتُم به، ولكِنَّه قد نَزَلَ، وقد فَتَحَ خَيبَرَ وصارَتْ له ولِأصحابِه، وتُرِكَ عَروسًا على ابنةِ مَلِكِهم. فقالوا: مَن أتاكَ بهذا الخَبَرِ؟ فقالَ: الذي جاءَكم وأخبَرَكم به، الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ، ولقد أسلَمَ وتابَعَ مُحمدًا على دِينِه، وما جاءَ إلَّا لِيَأخُذَ مالَه، ثم يَلحَقَ به، وهو واللهِ فَعَلَ. فقالوا: أيْ عِبادَ اللهِ، خَدَعَنا عَدُوُّ اللهِ، أمَا واللهِ لو عَلِمْنا. ثم لم يَلبَثوا أنْ جاءَهمُ الخَبَرُ بذلك
جِئْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعبَّاسُ جالسٌ عن يمينِه وفاطمةُ رضي اللهُ عنها عن يسارِه فقال : يا فاطمةُ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعمَلي خيرًا فإنِّي لا أُغنِي عنكِ من اللهِ شيئًا يومَ القيامةِ قال : يَعْني ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ قال : يا عبَّاسُ بنَ عبدِ المطَّلبِ يا عم رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعمَلْ للهِ خيرًا فإنِّي لا أُغنِي عنك يومَ القيامةِ من اللهِ شيئًا ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ قال : يا حذيفةُ مَن شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ وآمَن بما جِئْتُ به حرَّم اللهُ عليه النَّارَ ووجَبَت له الجنَّةُ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُسِرُّ هذا أو أُعلِنُه قال أعلِنْه
أنَّ رَجُلَينِ اشترَكا في طُهرِ امرأةٍ، فولَدَتْ لهما وَلدًا، فارتفَعا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فدَعا لهما ثلاثةً مِنَ القافةِ، فدَعا بتُرابٍ فوَطئَ فيه الرَّجُلانِ والغُلامُ، ثُمَّ قال لأحَدِهم: انظُرْ، فنَظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ فقال عُمَرُ: بلْ أَسِرَّ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أدري لأيِّهما هو، فأجلَسَه، ثُمَّ قال للآخَرِ: انظُرْ، فنَظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ قال: بلْ أسِرَّ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أَدْري لأيِّهما هو، فأجلَسَه، ثُمَّ أمَرَ الثَّالثَ، فنظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ قال: أعلِنْ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أَدْري لأيِّهما هو، فقال عُمَرُ: إنَّا نَقوفُ الآثارَ، ثلاثًا يَقولُها، وكان عُمَرُ قائفًا، فجعَلَه لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، فقال لي سعيدٌ: أَتْدري مَن عَصَبتُه؟ قُلتُ: لا، قال: الباقي منهما
أنَّ رجُلَيْنِ اشتراكا في طُهْرِ امرأةٍ، فولدت لَهُما ولدًا، فارتفَعا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدعى لَهُما ثلاثةً منَ القافةِ، فدَعى بتُرابٍ، فوطئَ فيهِ الرَّجلانِ والغلامُ، ثمَّ قالَ لأحَدِهِم: انظر، فنظرَ، فاستقبلَ، واستعرَضَ واستدبرَ ثمَّ قالَ: أسرٌّ أم أعلِنُ ؟ قالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أسِرَّ قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فما أدري لأيِّهما هوَ ؟ فأجلسَهُ، ثمَّ قالَ للآخرِ: انظُر، فنظرَ، واستقبلَ، واستَعرضَ، واستَدبرَ، ثمَّ قالَ: أسرُّ أم أُعْلِنَ ؟ قالَ: لا بَل أسرَّ قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فلا أدري لأيِّهما هوَ ؟ فأجلسَهُ، ثمَّ أمرَ الثَّالثَ، فنظرَ، فاستقبلَ، واستَعرضَ، واستدبرَ، ثمَّ قالَ: أسرُّ أم أعلنُ ؟ قالَ: أعلِن قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهما جميعًا، فما أَدري لأيِّهما هوَ ؟ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّا نَقوفُ الآثارَ ثلاثًا بقَولِها وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائفًا، فجعلَهُ لَهُما يَرثانِهِ ويرثُهُما، فقالَ لي سعيدٌ: أتَدري مَن عَصبتُهُ ؟ قلتُ: لا قالَ: الباقي مِنهُما
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كان يَمْكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جَحْشٍ ، فيشربُ عندَها عسلًا ، فَتَوَاصَيْتُ أنا وحَفصةُ ، أَيَّتُنا ما دخلَ عليْها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَلْتَقُلْ : إنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافيرَ ، فَدخلَ على إِحْدَاهُنَّ ، فقالتْ لهُ ذلكَ ، فقال : بَلْ شَرِبْتُ عسلًا عندَ زينبَ بنتِ جَحْشٍ ، ولَنْ أَعُودَ لهُ . فنزلَتْ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إلى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ لعائشةَ وحفصةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لقولِهِ : بَلْ شَرِبْتُ عسلًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ فيشربُ عندَها عسلًا , فتواصيتُ أَنا وحفصةُ أن أيَّتُنا دخلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلتقُل إنِّي أجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ أَكَلتَ مغافيرَ , فدخلَ على إحداهما فقالَت ذلِكَ لَهُ , فقالَ لا بل شَرِبْتُ عسلًا عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ولن أعودَ لَهُ , فنزلت يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إلى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ عائشةَ وحفصةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لقولِهِ بل شَرِبْتُ عسلًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ عند زينبَ بنتِ جحشٍ، فيشربُ عندها عسلًا، فتواصَيْتُ أنا وحفصةُ، أن أيَّتَنا دخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلتقُلْ : إنِّي أجدُ منك ريحَ مغافيرَ ! أكلتَ مغافيرَ ؟ ! فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له ! فقال : لا ! بل شرِبتُ عسلًا عند زينبَ بنتِ جحشٍ، ولن أعودَ له. فَنَزَلَتْ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] . {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} [التحريم: 4] لعائشةَ وحفصةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لقولِه: بل شرِبتُ عسلًا
أسَرَّ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا، فما أخبَرتُ به أحَدًا بَعدَه، ولقد سَألَتني أُمُّ سُلَيمٍ فما أخبَرتُها به
أسَرَّ إليَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا، فما أخبَرتُ به أحَدًا بَعدُ، ولقد سَألَتني عنه أُمُّ سُلَيمٍ فما أخبَرتُها به
كان الذي أسَر العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ أبو اليسرِ بنُ عمرٍو وهو كعبُ بنُ عمرٍو أحدُ بني سلمةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف أسرتَه يا أبا اليسرِ قال لقد أعانني عليه رجلٌ ما رأيته بعدُ ولا قبلُ هيئتُه كذا هيئتُه كذا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد أعانك عليه ملَكٌ كريمٌ وقال للعباسِ يا عباسُ افدِ نفسَك وابنَ أخيك عقيلَ بنَ أبي طالبٍ ونوفلَ بنَ الحرثِ وحليفَك عتبةَ بنَ جحدمٍ أحدَ بني الحرثِ بنِ فهرٍ قال فإني كنت مسلمًا قبلَ ذلك وإنما استكرهوني قال اللهُ أعلمُ بشأنِك إن يكُ ما تدَّعِي حقًّا فاللهُ يجزيكَ بذلك فأما ظاهرُ أمرِك فقد كان علينا فافدِ نفسَك وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخذ معه عشرين أوقيةَ ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ احبسْها لي من فدائي قال لا ذلك شيءٌ أعطانا اللهُ منك قال فإنه ليس لي مالٌ قال فأينَ المالُ الذي وضعته بمكةَ حينَ خرجت عندَ أمِّ الفضلِ وليس معَكما غيرُكما أحدٌ فقلت إن أصبت في سفري هذا فللفضلِ كذا ولقثمٍ كذا ولعبدِ اللهِ كذا قال فوالذي بعثك بالحقِّ ما علم به أحدٌ من الناسِ غيري وغيرُها وإني أعلمُ أنك رسولُ اللهِ
أنَّ ثُمامةَ بنَ أُثالٍ أُسِرَ فأسلَمَ، فأمَرَه النَّبيُّ عليه السَّلامُ أن يغتَسِلَ، فاغتَسَل وصلَّى ركعتَينِ
أُسِرَ محمدُ بنُ أبي بكرٍ قال فجعل عمرو يسألُه يُعجبُه أن يدَّعى أمانًا فقال عمرو قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجيرُ على الناسِ أدناهم
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: ربَّما أَوتَرَ أوَّلَ الليلِ، وربَّما أَوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالتْ: كلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جهَر، وربَّما اغتسَلَ فنام، وربَّما توضَّأَ فنام
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ
أنَّ سَفينةَ، مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخطأ الجيشَ بأرضِ الرومِ، أو أُسِرَ في أرضِ الرومِ، فانطلَقَ هاربًا يَلتَمِسُ الجيشَ، فإذا هو بالأسَدِ، فقال له: أبا الحارثِ، إنِّي مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان مِن أمري كَيتَ وكَيتَ، فأقبَلَ الأسَدُ له بَصبَصةٌ حتى قام إلى جَنبِه، كُلَّما سَمِعَ صوتًا أهوى إليه، ثم أقبَلَ يَمشي إلى جَنبِه، فلم يَزَل كذلك حتى بلَغَ الجيشَ، ثم رجَعَ الأسَدُ
عنِ ابنِ المنكدرِ : أنَّ سفينةَ - مولى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أخطأ الجيشَ بأرضِ الرومِ - أو أُسِر -، فانطلق هاربًا يلتمس الجيشَ ؛ فإذا هو بالأسدِ، فقال : با أبا الحارثِ أنا مولى رسولِ اللهِ –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، كان من أمري كَيتُ وكيتُ فأقبل الأسدُ له بصبصةٌ حتى قام إلى جنبهِ، كلما سمع صوتَه أهوى إليه، ثم أقبل يمشي إلى جنبه ؛ حتى بلغ الجيشَ، ثم رجع الأسدُ
قَدِم جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أرضِ الحَبَشةِ، فقَبَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَينَ عَينَيه وقال: «ما أدري: أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أسَرُّ أم بفَتحِ خَيبَرَ؟!»
أنَّ ثُمامةَ الحَنَفيَّ أُسِرَ. فذَكَرَ الحَديثَ. قال: «فمَرَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فأسلَمَ، فحَلَّه، وبَعَثَ به إلى حائِطِ أبي طَلحةَ، وأمرَه أن يَغتَسِلَ»
أنَّ ثُمامةَ بنَ أَثالٍ أُسِرَ ، وفيه : فمنَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلم فحلَّه وبعثَه إلى حائطِ أبي طلحةَ ، فأمره أن يغتسلَ ، فاغتسلَ وصلَّى ركعتَينِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حسُنَ إسلامُ أخيكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لكإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثالا أغني عنك من الله شيئاالنبي صلى الله عليه وسلماستقبل واستعرض واستدبرلم تحرم ما أحل الله لكأول أهل البيت لحاقاسيدة نساء أهل الجنةحرم الله عليه النارأم حكيم بنت حزامما أخبرت به أحداعقيل بن أبي طالبقبل ما بين عينيهأسر إليها حديثالا إله إلا اللهمحمد بن أبي بكرحسن إسلام أخيكمالحجاج بن علاطيرثانه ويرثهمامولى رسول اللهمعارضة القرآنقل وأنت في حلوجبت له الجنةعمر بن الخطابنوفل بن الحرثثمامة بن أثالبا أبا الحارثحائط أبي طلحةزينب بنت جحشتحريم الحلالعتبة بن جحدمثمامة الحنفيمنادي النبييوم القيامةأسر أم أعلنعشرون أوقيةالتحريم: 1التحريم: 4المال بمكةأمره النبيصلى ركعتينصلاة الليلأبا الحارثخل سبيلهاأجل النبيرسول اللهاعمل خيراأبو اليسرعلى الناسأول الليلآخر الليلأرض الرومنبي اللهملك كريمافد نفسكأم الفضلفتح خيبرالأنصارذؤابتهاجبرائيلأم شيبةلن أعودأم سليمأطلقهاالتجارصاحبتيالعباسالآثارمغافيرالتوبةأدناهماغتسالالحبشةفاطمةإسلامحذيفةوراثةالشبهالقوفعصبتهعائشةأخبرتيغتسلقراءةاغتسلإسرارسفينةالأسدالجيشهاربابصبصةضحكتخيبرقافةقائفحفصةأسلميجيرأمانعمرو
تخريج حديث من أسر أم حكيم بنت حزام فليخل سبيلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








