أحاديث عن: هاربا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: هاربا
⭐ متفق عليه
📂 باب لفظ الأرض من كذب...
عن أنس بن مالك قال: كان رجل نصرانيًّا فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي ﷺ، فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فأماته الله فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم، نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه، فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلموا: أنه ليس من الناس فألقوه.
وفي لفظ: كان منا رجل من بني النجار، قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله ﷺ، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب، قال فرفعوه، قالوا: هذا قد كان يكتب لمحمد، فأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له، فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له، فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذا.
وفي لفظ: كان منا رجل من بني النجار، قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله ﷺ، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب، قال فرفعوه، قالوا: هذا قد كان يكتب لمحمد، فأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له، فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له، فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذا.
متفق عليه رواه البخاري في المناقب (٣٦١٧) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ
يَكيَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
أنَّ سَفينةَ، مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخطأ الجيشَ بأرضِ الرومِ، أو أُسِرَ في أرضِ الرومِ، فانطلَقَ هاربًا يَلتَمِسُ الجيشَ، فإذا هو بالأسَدِ، فقال له: أبا الحارثِ، إنِّي مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان مِن أمري كَيتَ وكَيتَ، فأقبَلَ الأسَدُ له بَصبَصةٌ حتى قام إلى جَنبِه، كُلَّما سَمِعَ صوتًا أهوى إليه، ثم أقبَلَ يَمشي إلى جَنبِه، فلم يَزَل كذلك حتى بلَغَ الجيشَ، ثم رجَعَ الأسَدُ
عنِ ابنِ المنكدرِ : أنَّ سفينةَ - مولى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أخطأ الجيشَ بأرضِ الرومِ - أو أُسِر -، فانطلق هاربًا يلتمس الجيشَ ؛ فإذا هو بالأسدِ، فقال : با أبا الحارثِ أنا مولى رسولِ اللهِ –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، كان من أمري كَيتُ وكيتُ فأقبل الأسدُ له بصبصةٌ حتى قام إلى جنبهِ، كلما سمع صوتَه أهوى إليه، ثم أقبل يمشي إلى جنبه ؛ حتى بلغ الجيشَ، ثم رجع الأسدُ
كانَ مِنَّا رَجُلٌ مِن بَني النَّجَّارِ قد قَرَأ البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ، وكانَ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ هارِبًا حتَّى لَحِقَ بأهلِ الكِتابِ، قال: فرَفَعوه، قالوا: هذا قد كان يَكتُبُ لمُحَمَّدٍ فأُعجِبوا به، فما لَبِثَ أن قَصَمَ اللهُ عُنُقَه فيهم، فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له، فوارَوْه فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له، فوارَوْه فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وَجهِها، فتَرَكوه مَنبوذًا
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: كان مِنَّا رَجُلٌ مِن بَني النَّجَّارِ قد قَرَأ البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ هارِبًا حَتَّى لَحِقَ بأهلِ الكِتابِ. قال: فرَفَعوه، وقالوا: هذا كان يَكتُبُ لمُحَمَّدٍ، وأُعجِبوا به، فما لَبِثَ أن قَصَمَ اللهُ عُنُقَه فيهم، فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، فتَرَكوه مَنبوذًا
يا أَيُّها الناسُ ! إنها لم تكن فتنةٌ على وجهِ الأرضِ ، منذُ ذَرَأَ اللهُ ذُرِّيَّةَ آدمَ أَعْظَمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ ، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ ، وأنا آخِرُ الأنبياءِ ، وأنتم آخِرُ الأُمَمِ ، وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ ، فإن يخرجْ وأنا بين أَظْهُرِكم ، فأنا حَجِيجٌ لكلِّ مسلمٍ ، وإن يخرجْ من بَعْدِي ، فكلٌّ حَجِيجُ نفسِه ، واللهُ خَلِيفَتِي على كلِّ مسلمٍ ، وإنه يخرجُ من خُلَّةٍ بين الشامِ والعراقِ . فيَعِيثُ يمينًا وشمالًا ، يا عبادَ اللهِ ! أَيُّها الناسُ ! فاثبُتوا فإني سأَصِفُه لكم صفةً لم يَصِفْها إياه قبلي نبيٌّ ، … يقولُ : أنا ربُّكم ، ولا تَرَوْنَ ربَّكم حتى تَمُوتُوا ، وإنه أَعْوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعْوَرَ ، وإنه مكتوبٌ بين عَيْنَيْهِ : كافرٌ ، يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ ، كاتِبٌ أو غيرُ كاتِبٍ . وإنَّ من فتنتِه أنَّ معه جَنَّةً ونارًا ، فنارُه جنةٌ ، وجنتُه نارٌ ، فمَن ابتُلِيَ بنارِه فلْيَسْتَغِثْ باللهِ ، ولْيَقْرَأْ فواتِحَ الكهفِ… وإنَّ من فتنتِه أن يقولَ للأعرابيِّ : أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك وأمَّك أَتَشْهَدُ أني ربُّك ؟ فيقولُ : نعم ، فيتمثلُ له شيطانانِ في صورةِ أبيه وأمِّه ، فيقولانِ : يا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ ، فإنه ربُّك ، وإنَّ من فتنتِه أن يُسَلَّطَ على نفسٍ واحدةٍ فيَقْتُلُها ، يَنْشُرُها بالمِنْشارِ حتى تُلْقَى شِقَّيْنِ ، ثم يقولُ : انظُرُوا إلى عَبْدِي هذا ، فإني أَبْعَثُه ثم يَزْعُمُ أنَّ له ربًّا غيري ، فيبعثُه اللهُ ، ويقولُ له الخبيثُ : مَن ربُّك ؟ فيقولُ : رَبِّيَ اللهُ ، وأنت عَدُوُّ اللهِ ، أنت الدَّجَّالُ ، واللهِ ما كنتُ قَطُّ أَشَدُّ بصيرةً بك مِنِّي اليومَ . وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السماءَ أن تُمْطِرَ ، فتُمْطِرُ ، ويأمرَ الأرضَ أن تُنْبِتَ ، فتُنْبِتُ . وإنِّ من فتنتِه أن يَمُرِّ بالحيِّ فيُكَذِّبونه ، فلا يَبْقَى لهم سائمةٌ إلا هَلَكَت . وإنَّ من فتنتِه أن يَمُرَّ بالحيِّ ، فيُصَدِّقونه ، فيأمرُ السماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرُ ، ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتُ ، حتى تَرُوحَ مَواشِيهِم من يومِهِم ذلك أَسْمَنَ ما كانت ، وأَعْظَمَه ، وأَمَدَّه خَواصِرَ وأَدَرَّهُ ضُروعًا . وإنه لا يَبْقَى شيءٌ من الأرضِ إلا وَطِئَه وظَهَر عليه ، إلا مكةَ والمدينةَ ، لا يأتِيهِما من نَقَب من أنقابِهِما إلا لَقِيَتْهُ الملائكةُ بالسيوفِ صَلْتَةً ، حتى يَنْزِلَ عند الضَّرِيبِ الأحمرِ ، عند مُنْقَطَعِ السَّبَخةِ ، فتَرْجُفُ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رَجْفاتٍ ، فلا يَبْقَى فيها منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرج إليه ، فتَنْفِي الخبيثَ منها ، كما يَنْفِي الكيرُ خَبَثَ الحديدِ ، ويُدْعَى ذلك اليومُ يومَ الخَلَاصِ ، قيل : فأين العربُ يَوْمَئِذٍ ؟ قال : هم يَوْمَئِذٍ قليلٌ ، . . . وإمامُهم رجلٌ صالحٌ ، فبَيْنَما إمامُهم قد تَقَدَّم يُصَلِّي بهِمُ الصُّبْحَ ، إذ نزل عليهم عيسى ابنُ مريمَ الصُّبْحَ ، فرجع ذلك الإمامُ يَنْكُصُ يَمْشِي القَهْقَرَى ليتقدمَ عيسى ، فيضعُ عيسى يدَه بين كَتِفَيْهِ ، ثم يقولُ له : تَقَدَّمْ فَصَلِّ ؛ فإنها لك أُقِيمَتْ ، فيُصَلِّى بهم إمامُهم ، فإذا انصرف قال عيسى : افتَحوا البابَ ، فيَفْتَحُون ووراءَه الدَّجَّالُ ، معه سبعونَ ألفَ يهوديٍّ ، كلُّهم ذو سيفٍ مُحَلًّى وسَاجٍ ، فإذا نظر إليه الدَّجَّالُ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ . وينطلقُ هاربًا ، … فيُدْرِكُه عند بابِ لُدٍّ الشرقيِّ ، فيقتلُه ، فيَهْزِمُ اللهُ اليهودَ ، فلا يَبْقَى شيءٌ مِمَّا خلق اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَتَواقَى به يهوديٌّ ، إلا أَنْطَقَ اللهُ ذلك الشيءَ ، لا حَجَرٌ ولا شجرٌ ولا حائطٌ ولا دابةٌ ، إلا الغَرْقَدَةُ ، فإنها من شَجَرِهِم لا تَنْطِقُ ، إلا قال : يا عبدَ اللهِ المسلمَ هذا يهوديٌّ فتَعَالَ اقتُلْه . فيكونُ عيسى ابنُ مريمَ في أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا ، وإمامًا مُقْسِطًا يَدُقُّ الصليبَ ، ويَذْبَحُ الخِنْزيرَ ، ويضعُ الجِزْيةَ ، ويتركُ الصدقةَ ، فلا يُسْعَى على شاةٍ ولا بعيرٍ ، وتُرْفَعُ الشحناءُ والتباغُضُ ، وتُنْزَعُ حِمَةُ كلِّ ذاتِ حِمَةٍ ، حتى يُدْخِلَ الوليدُ يدَه في فِيِّ الحَيَّةِ ، فلا تَضُرُّه ، وتَضُرُ الوليدةُ الأسدَ فلا يَضُرُّها ، ويكونُ الذئبُ في الغنمِ كأنه كلبُها ، وتُمْلَأُ الأرضُ من السِّلْمِ كما يُمْلَأُ الإناءُ من الماءِ ، وتكونُ الكلمةُ واحدةً ، فلا يُعْبَدُ إلا اللهُ ، وتضعُ الحربُ أوزارَها ، وتُسْلَبُ قريشٌ مُلْكَها ، وتكونُ الأرضُ كفاثورِ الفِضَّةِ ، تُنْبِتُ نباتَها بعَهْدِ آدمَ حتى يجتمعَ النَّفَرُ على القِطْفِ من العنبِ فيُشْبِعُهم ، ويجتمعُ النَّفَرُ على الرُّمَّانةِ فتُشْبِعُهم ، ويكونُ الثُّوْرُ بكذا وكذا وكذا من المالِ ، ويكونُ الفَرَسُ بالدُّرَيْهِماتِ ، … وإنَّ قبلَ خروجِ الدَّجَّالِ ثلاثَ سنواتٍ شِدادٍ ، يُصِيبُ الناسَ فيها جُوعٌ شديدٌ ، يأمرُ اللهُ السماءَ السنةَ الأولى أن تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِها ، ويأمرُ الأرضَ أن تَحْبِسَ ثُلُثَ نباتِها ، ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثانيةِ فتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِها ، ويأمرُ الأرضُ فتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نباتِها ، ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثالثةِ فتَحْبِسُ مطرَها كلَّه ، فلا تَقْطُرُ قُطْرةً ، ويأمرُ الأرضَ فتَحْبِسُ نباتَها كلَّه فلا تُنْبِتُ خضراءَ ، فلا يَبْقَى ذاتُ ظِلْفٍ إلا هَلَكَت إلا ما شاء اللهُ ، قيل : فما يُعِيشُ الناسَ في ذلك الزمانِ ؟ قال : التهليلُ ، والتكبيرُ ، والتحميدُ ، ويُجْزِئُ ذلك عليهم مَجْزَأَةَ الطعامِ
«إنَّ آدمَ كان رَجلًا طُوالًا، كأنَّهُ نخلةٌ سَحوقٌ، كثيرُ شَعْرِ الرَّأسِ، فلمَّا رَكِبَ الخطيئةَ بَدَتْ له عَورتُهُ، وكان لا يَراها قبلَ ذلك، فانطَلَقَ هارِبًا في الجنَّةِ، فتَعلَّقَتْ به شَجرةٌ، فقالَ لها: أَرسِليني. قالتْ: لستُ بمُرسِلتِكَ. قالَ: وناداهُ ربُّهُ: يا آدمُ أمِنِّي تَفِرُّ؟ قالَ: يا ربِّ إنِّي أسْتَحْييكَ»
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ؛ فيخرُجُ رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مَكَّةَ، فيأتيه ناسٌ من أهلِ مكَّةَ، فيُخرِجونَه وهو كارهٌ، فيُبايعونَه بينَ الركنِ والمقامِ، ويُبْعَثُ إليه جيشٌ مِنَ الشامِ، فيُخسَفُ به بالبيداءِ بينَ مكَّةَ والمدينةِ؛ فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدالُ الشامِ وعَصائبُ أهلِ العراقِ، فيُبايعونَه، ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالُه كلبٌ، فيَبعَثُ إليهم بَعثًا؛ فيَظْهرونَ عليهم، وذلك بَعْثُ كلْبٍ، والخَيبةُ لمَنْ لم يشهَدْ غَنيمةَ كلبٍ، فيَقسِمُ المالَ، ويعملُ في الناسِ بسُنَّةِ نبيِّهم، ويُلْقي الإسلامَ بِجِرانِه في الأرضِ، فيلبَثُ سبعَ سنينَ، ثم يُتَوَفَّى ويُصلِّي عليه المسلمونَ، وفي روايةٍ: فيلبَثُ تِسعَ
يكون اختلافٌ عند موتِ خليفةٍ فيخرج رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مكةَ فيأتيه ناسٌ من أهلِ مكةَ فيخرجونه وهو كارهٌ فيبايعونَه بين الركنِ والمقامِ ويبعثُ إليه بعث من أهلِ الشامِ فيُخسَفُ بهم بالبَيداءِ بين مكةَ والمدينةِ فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدالُ الشامِ وعصائبُ أهلِ العراقِ فيُبايعونه بين الركنِ والمقامِ ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالُه كلبٌ فيبعث إليهم بعثًا فيظهرون عليهم وذلك بعث ُكلبٍ والخيبةُ لمن لم يشهدْ غنيمةَ كلبٍ فيقسم المالَ ويعملُ في الناسِ بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويلقي الإسلامُ بجِرانِه إلى الأرضِ فيلبثُ سبعَ سنينَ ثم يتوفَّى ويصلِّي عليه المسلمونَ. قال أبوداود: قال بعضهم: تسع سنين وقال بعضهم: سبع سنين
أنَّ سفينةَ مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخطأَ الجيشَ بأرضِ الرُّومِ أو أُسِرَ فانطلقَ هاربًا يلتمسُ الجيشَ فإذا هوَ بالأسَدِ فقالَ يا أبا الحارثِ أنا مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ مِن أمري كيتَ وَكيتَ فأقبلَ الأسدُ لَه بصبَصةٌ حتَّى قامَ إلى جنبِه كلَّما سمعَ صوتًا أَهوى إليهِ ثمَّ أقبلَ يمشي إلى جنبِه حتَّى بلغَ الجيشَ ثمَّ رجعَ الأسدُ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : بينما رجلٌ فيمن كان قبلَكم كان في مملكتِه فتفكَّر فعلِم أنَّ ذلك مُنقطعٌ عنه وأنَّ ما هو فيه قد شغَله عنْ عبادةِ ربِّه فتسرَّب فانساب ذاتَ ليلةٍ منْ قصرِه فأصبح في مملكةِ غيرِه وأتى ساحلَ البحرِ وكان به يَضْرِبُ اللبَنَ بالأجْرِ فيأكُلُ ويتصدقُ بالفضلِ فلم يزَلْ كذلك حتى رقيَ أمرُه إلى ملِكِهم وعبادتُه وفضلُه فأرسل ملِكُهم إليه أنْ يأتيَه فأبى أنْ يأتيَه فأعاد ثم أعاد إليه فأبى أنْ يأتيَه وقال : مالَه ومالي قال : فركِب الملِكُ فلما رآه الرجلُ ولَّى هاربًا فلما رأى ذلك الملكُ ركَض في أثَرِه فلَمْ يُدركْه قال : فناداه يا عبدَ اللهِ إنه ليس عليك مِنِّي بأسٌ فأقام حتى أدركَه فقال له : مَنْ أنت رحِمك اللهُ قال : أنا فلانُ بنُ فلانَ صاحبُ ملكِ كذا وكذا تفكرتُ في أمري فعلمتُ أنَّ ما أنا فيه منقطعٌ فإنه قد شغَلني عنْ عبادةِ ربي فتركتُه وجئتُ هاهنا أعبُدُ ربي عز وجل فقال : ما أنت بأحوجَ إلى ما صنعتَ مني قال : ثم نزَل عن دابَّتِه فسيَّبَها ثم تبِعه فكانا جميعًا يعبُدان اللهَ عز وجل فدعَوُا اللهَ أنْ يُميتهما جميعًا قال : فماتا قال عبدُ اللهِ : لو كنتُ برميلةِ مصرَ لأريتُكم قبورَهما بالنعْتِ الذي نعَت لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كان النَّاسُ قد تَجرَّؤوا على ماريةَ في قِبطيٍّ كان يَختلِفُ إليها، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطلِقْ، فإنْ وَجَدتَه عندَها فاقتُلْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكونُ في أمْرِكَ كالسِّكَّةِ المُحماةِ، وأمْضي لمَا أمَرتَني لا يَثْنيني شيءٌ، أمِ الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ؟ قال: الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ، فتَوشَّحتُ سَيفي، ثُمَّ انطلَقتُ فوَجَدتُه خارجًا مِن عندِها على عُنُقِه جَرَّةٌ، فلمَّا رَأَيتُه اختَرَطتُ سَيفي، فلمَّا رَآني إيَّاه أُريدُ، ألْقى الجَرَّةَ وانطلَقَ هاربًا، فرَقيَ في نَخلةٍ، فلمَّا كان في نِصفِها، وقَعَ مُستَلقيًا على قَفاه، وانكشَفَ ثَوبُه عنه، فإذا أنا به أجَبُّ أمسَحُ ليس له شيءٌ ممَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ للرِّجالِ، فغَمَدتُ سَيفي وقُلتُ: مَهْ، قال: خيرًا، رَجُلٌ مِنَ القِبطِ، وهي امرأةٌ مِنَ القِبطِ، وزَوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحتطِبُ لها وأستَعذِبُ لها، فرَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ الذي يَصرِفُ عنَّا السُّوءَ أهلَ البَيتِ
بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بُعِث فكنت من أشدِّ الناسِ له كراهيةً حتى انطلقت هاربًا حتى لحقت بأرضِ الشامِ فبينا نحنُ كذلك إذ بلغنا أن خالدَ بنَ الوليدِ قد توجَّه إلينا فانطلقت هاربًا حتى لحقت الرومَ فبينا أنا كذلك في ظلِّ حائطٍ قاعدًا إذا أنا بظعينةٍ قد أقبلت فقمت إليها فقالت يا عديَّ بنَ حاتمٍ هربت وتركتَني ما هو إلا أن خرجت من عندِنا فصبَّحنا خالدَ بنَ الوليدِ فسبَى الذريةَ وقتل المقاتلةَ فانطلقنا حتى أتينا المدينةَ فبينا أنا ذاتَ يومٍ قاعدةً إذ مرَّ بِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ الصلاةَ فقلت يا محمدُ هلك الوالدُ وهرب الوافدُ أعتقْ أعتقَك اللهُ قال ومَن وافدُك قلت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الفارُّ من اللهِ ورسولِه ومضَى فلما كان اليومَ الثاني مرَّ بي وهو يريدُ الصلاةَ فقلت يا محمدُ هلك الوالدُ وهرب الوافدُ أعتقْني أعتَقك اللهُ قال ومَن وافدُك قلت عديُ بنُ حاتمٍ قال الفارُّ من اللهِ ورسولِه ومضَى فلم يردَّ علىَّ شيئًا فلما كان اليومُ الثالثُ مرَّ فاحتشمت أن أقولَ له شيئًا فغمزَني عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقلت يا محمدُ هلك الوالدُ وهرب الوافدُ أعتقْني أعتقك اللهُ قال ومَن وافدُكِ قلت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ من اللهِ ورسولِه قلت نعم قال فإن اللهَ قد أعتقَك فأقيمي ولا تبرَحي حتى يجيئَنا شيءٌ فنجهزُك فأقمت ثلاثًا فقدمت رفقةٌ من تنوخٍ تحملُ الطعامَ فحملني على هذا القعودِ يا عديَّ بنَ حاتمٍ ائتِه ائتِه قبلَ أن يسبقَك إليه مَن ليس مثلُك من قومِك
لما حلت الصدقة على بني المصطلق بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم فلانا رجلا ليصدقهم فلما سمعوا به ركبوا إليه وكان رجلا جبانا فظن أنهم يريدون قتله فخرج هاربا حتَّى قدم على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسول منعوني ما قبلهم وأرادو قتلي فقال المسلمون يا رسول الله أغزهم أخرج بنا إليهم حتَّى نستأصلهم فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تعجلوا حتَّى تنتظروا ما بلغكم حق هو أم باطل فلم ينشب وفدهم أن قدموا على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسول الله سمعنا بأميرك الَّذي بعثت إلينا لتصدقنا فركبنا إليه لنكرمه ولنؤدي إليه الصدقة فاستمر هاربا فبلغنا أنه يخبرك أنا أردنا قتله وأنا منعناه ما قبلنا من الصدقة ففيه أنزل الله { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة } إلى قوله { أولئك هم الراشدون }
يَكونُ اختلافٌ عندَ مَوتِ خليفةٍ، فيخرجُ رجلٌ من أَهلِ المدينةِ هاربًا إلى مَكَّةَ، فيأتيهِ ناسٌ من أَهلِ مَكَّةَ فيُخرجونَهُ وَهوَ كارِهٌ، فيبايعونَهُ بينَ الرُّكنِ والمقامِ، ويُبعثُ إليْهِ بعثُ أَهلِ الشَّامِ، فيُخسفُ بِهم بالبَيداءِ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فإذا رأى النَّاسُ ذلِكَ أتاهُ أبدالُ الشَّامِ، وعَصائبُ أَهلِ العراقِ، فيبايعونَهُ، ثمَّ ينشأُ رجلٌ من قُريشٍ أخوالُهُ كلبٌ، فيبعثُ إليْهم بعثًا، فيظْهرونَ عليْهم، وذلِكَ بعثُ كَلبٍ، ويُعمَلُ في النَّاسِ بسنَّةِ نبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجرانِهِ في الأرضِ، فيلبَثُ سبعَ سنينَ، ثمَّ يُتوفَّى ويصلِّي عليْهِ المسلمونَ
يكونُ اختِلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيَخْرُجُ رجلٌ مِنَ المدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ ، فيأتِيه ناسٌ مِنْ أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ ، فيُبايعونَه بينَ الرُّكنِ والمَقامِ ، فيُبْعَثُ إليهم جيشٌ مِنَ الشامِ فيُخْسَفُ بهم بالبَيْداءِ ، فإذا رأى الناسُ ذلك أتَتْهُ أبدالُ الشامِ ، وعصائِبُ العِراقِ فيُبايعونَه ، ثم يَنْشَأُ رجلٌ مِنْ قَريشٍ أخوالُه كَلْبٌ ، فيَبْعَثُ إليه المَكِّيُّ بَعْثًا فيَظهرونَ عليهم ، وذلك بعثُ كَلْبٍ ، والخَيْبَةُ لِمَنْ لم يَشهدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ ، فيَقْسِمُ المالَ ، ويعملُ في الناسِ سُنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ويُلْقِي الإسلامُ بِجِرانِه إلى الأرضِ ، يَمكثُ تِسْعَ سِنينَ أو سْبْعَ
يَكونُ اختلافٌ عندَ مَوتِ خَليفةٍ ، فيخرجُ رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مكَّةَ ، فيأتيهِ أهلُ مكَّةَ فيُخرِجونَهُ ، وَهوَ كارِهٌ ، فيُبايعونَهُ بينَ الرُّكنِ والمقامِ ، ويُبعَثُ إليهِ بعثٌ منَ الشَّامِ ، فيُخسَفُ بهِم بالبَيداءِ ، بينَ مكَّةَ والمدينةِ ، فإذا رأى النَّاسُ ذلكَ ، أتاهُ أبدالُ الشَّامِ ، وعَصائبُ أهلِ العراقِ ، فيُبايعونَهُ ، ثمَّ يَنشو رجلٌ مِن قُرَيشٍ أخْوالُهُ كلبٌ ، فيبعَثُ إليهِم بعثًا ، فيظهَرونَ عليهِم ، وذلكَ بعثُ كَلبٍ ، والخَيبةُ لِمَن لم يشهَد غَنيمةَ كَلبٍ ، فيَقسِمُ المالَ ، ويعملُ في النَّاسِ بسنَّةِ نبيِّهم ، ويُلقي الإسلامُ بجِرانِهِ إلى الأرضِ فيَلبثُ سبعَ سنينَ ، ثمَّ يُتوفَّى ويصلِّي علَيهِ المسلمونَ
وقالَ تسعَ سِنينَ [يعني حديث: يَكونُ اختلافٌ عندَ مَوتِ خليفةٍ، فيخرجُ رجلٌ من أَهلِ المدينةِ هاربًا إلى مَكَّةَ، فيأتيهِ ناسٌ من أَهلِ مَكَّةَ فيُخرجونَهُ وَهوَ كارِهٌ، فيبايعونَهُ بينَ الرُّكنِ والمقامِ، ويُبعثُ إليْهِ بعثُ أَهلِ الشَّامِ، فيُخسفُ بِهم بالبَيداءِ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فإذا رأى النَّاسُ ذلِكَ أتاهُ أبدالُ الشَّامِ، وعَصائبُ أَهلِ العراقِ، فيبايعونَهُ، ثمَّ ينشأُ رجلٌ من قُريشٍ أخوالُهُ كلبٌ، فيبعثُ إليْهم بعثًا ، فيظْهرونَ عليْهم، وذلِكَ بعثُ كَلبٍ، ويُعمَلُ في النَّاسِ بسنَّةِ نبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجرانِهِ في الأرضِ، فيلبَثُ تسعَ سِنينَ، ثمَّ يُتوفَّى ويصلِّي عليْهِ المسلمونَ]
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خَليفةٍ، فيخرُجُ رجُلٌ من المدينةِ هاربًا إلى مكَّةَ، فيأتيهِ ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ، فيُخرِجونَه وهو كارهٌ، فيُبايِعونَه بينَ الرُّكنِ والمَقامِ، فيُبعَثُ إليهِم جيشٌ من الشَّامِ، فيُخسَفُ بهم بالبَيْداءِ، فإذا رأى النَّاسُ ذلك، أتَتْه أبْدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ العِراقِ، فيُبايِعونَه، ثمَّ يَنشَأُ رجُلٌ من قُرَيشٍ أخوالُه كَلْبٌ، فيَبعَثُ إليه المكِّيُّ بَعْثًا، فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعْثُ كَلْبٍ، والخَيبةُ لمَن لم يَشهَدْ غنيمةَ كَلبٍ، فيَقسِمُ المالَ، ويعمَلُ في النَّاسِ سُنَّةَ نبيِّهِم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ويُلقي الإسلامُ بجِرانِه إلى الأرضِ، يمكُثُ تِسعَ سِنينَ. قال حَرَميٌّ: أو سبْعَ
يَكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيخرجُ رجلٌ من أَهلِ المدينةِ هاربًا إلى مَكَّةَ فيأتيهِ ناسٌ من أَهلِ مَكَّةَ فيخرجونَهُ وَهوَ كارِهٌ فيبايعونَهُ بينَ الرُّكنِ والمقامِ ويبعثُ إليْهِ بعثٌ منَ الشَّامِ فيخسفُ بِهم بالبيداءِ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فإذا رأى النَّاسُ ذلِكَ أتاهُ أبدالُ الشَّامِ وعصائبُ أَهلِ العراقِ فيبايعونَهُ بينَ الرُّكنِ والمقامِ ثمَّ ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالُهُ كلبٌ فيبعثُ إليْهم بعثًا فيظْهرونَ عليْهم وذلِكَ بعثُ كلبٍ والخيبةُ لمن لم يشْهد غنيمةَ كلبٍ فيقسمُ المالَ ويعملُ فى النَّاسِ بسنَّةِ نبيِّهم -صلى الله عليه وسلم- ويلقى الإسلامُ بجرانِهِ إلى الأرضِ فيلبثُ سبعَ سنينَ ثمَّ يتوفَّى ويصلِّى عليْهِ المسلمونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحمد لله الذي يصرف عنا السوء أهل البيتالشاهد يرى ما لا يرى الغائبالتهليل والتكبير والتحميدرجل من قريش أخواله كلبقرأ البقرة وآل عمرانالفار من الله ورسولهبين الركن والمقامعصائب أهل العراقيكتب لرسول اللهلحق بأهل الكتابثلاث سنوات شدادمولى رسول اللهخالد بن الوليدهاربا إلى مكةبا أبا الحارثقصم الله عنقهعيسى ابن مريمالركن والمقاميا أبا الحارثالسكة المحماةالهالك الوالدخسف بالبيداءجيش من الشامعصائب العراقخسف البيداءأبدال الشامرجل من قريشنبذته الأرضأنس بن مالكفتنة الدجالعدي بن حاتمبني المصطلقأبا الحارثبني النجارقرأ البقرةنبذت الأرضساحل البحرأعتقك اللهموت خليفةسنة نبيهمأرض الرومنخلة سحوقضرب اللبنلا تعجلوافاسق بنبأسبع سنينآل عمرانجنة ونارأمني تفرأجب أمسحالراشدونيخسف بهمتسع سنينللرسول.المدينةبعث كلبالغرقدةالخطيئةأستحييكالظعينةفتبينواالبيداءالمرتدكذب...اختلافمنبوذاالدجالباب لدالصدقةجثمانالأرضسفينةالأسدالجيشهاربابصبصةعورتهالجنةمنقطععبادةالنعتماريةالهربالرومجهالةتلفظيكتبأخطأأعوركافرطوالتفكرتصدققبورقبطيتنوخأرضمكةآدمملك
تخريج حديث هاربا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








