أحاديث عن: من أشد الناس بلاء قال الأنبياء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أشد الناس بلاء قال الأنبياء
عنْ عطاءِ بنِ يَسارٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَوْعوكٌ، عليه قَطيفَةٌ، فوضَعَ يَدَهُ عليه، فَوَجَدَ حَرارَتَها فوْقَ القَطيفَةِ، فقالَ أَبو سعيدٍ: ما أَشَدَّ حَرَّ حُمَّاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّا كَذلك يُشَدَّدُ علينا البَلاءُ، ويُضاعَفُ لنا الأَجْرُ». ثُمَّ قالَ: يا رسولَ اللهِ، مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً؟ قالَ: «الأَنبياءُ». قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ العُلماءُ». قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ الصَّالحونَ، كان أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالفَقْرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءةَ يَلْبَسُها، ويُبْتَلَى بِالقُمَّلِ حتَّى يَقْتُلَهُ، ولأَحَدُهُمْ كان أشَدَّ فَرَحًا بالبَلاء مِنْ أَحَدِكُمْ بالعَطاءِ»
إنَّا كَذلكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنا البَلاءُ ، ويُضَاعَفُ لَنا الأَجْرُ ثُمَّ قال : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أَشَدُّ الناسِ بَلاءً ؟ قال : الأنْبياءُ قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : العلماءُ قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال الصَّالِحُونَ ، وكان أحدُهُمْ يُبْتَلَى بِالقَمْلِ حتى يَقْتُلهُ ، ويُبْتَلَى أحدُهُمْ بِالفَقْرِ حتى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَةَ يَلْبَسُها ، ولأحدُهُمْ كان أَشَدَّ فَرَحًا بِالبلاءِ من أَحَدِكُمْ بِالعَطَاءِ
يا رسولَ اللهِ مَن أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى العبدُ على حسَبِ دِينِه فما يبرَحُ بالعبدِ حتَّى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
يا رسولَ اللهِ مَن أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى العبدُ على حسَبِ دِينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يدَعَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
أنَّه دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو مَوْعوكٌ ، عليه قطيفةٌ فوضع يدَه فوق القطيفةِ فقال : ما أشدَّ حُمَّاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّا كذلك يُشدَّدُ علينا البلاءُ ويُضاعفُ لنا الأجرُ . ، ثمَّ قال : يا رسولَ اللهِ من أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ . قال : ثمَّ من ؟ قال : العلماءُ . قال : ثمَّ من ؟ قال : الصَّالحون كان أحدُهم يُبتلَى بالقملِ حتَّى يقتلَه ، ويُبتلَى أحدُهم بالفقرِ حتَّى ما يجِدُ إلَّا العباءةَ يلبَسُها ولَأحدُهم كان أشدَّ فرحًا بالبلاءِ من أحدِكم بالعطاءِ
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم
إنَّا كذلِكَ ، يَشتدُّ علينَا البَلاءُ و يُضاعفُ لنَا الأجرُ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! أىُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قالَ : الأنبياءُ ثمَّ الصَّالِحونَ ، و قد كانَ أحدُهم يُبتلَى بالفَقرِ ، حتَّى ما يجِدُ إلَّا العَباءةَ يجُوبُها فيلْبسُها ، و يُبتلَى بالقُمَّلِ حتَّى يقتُلَه ، و لأحدُهُم كانَ أشدَّ فرَحًا بالبَلاءِ ، من أحدِكم بالعَطاءِ
سُئِلَ رسولُ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلى الناسُ على قدرِ دِينِهم فمن ثَخنَ دِينُه اشتدَّ بلاؤه ومن ضعُف دِينُه ضعُفَ بلاؤه وإنَّ الرجلَ لَيصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى النَّاسُ على قدرِ دينِهم فمَن ثخُن دينُه اشتدَّ بلاؤُه ومَن ضعُف دِينُه ضعُف بلاؤُه وإنَّ الرَّجلَ ليُصيبُه البلاءُ حتَّى يمشيَ في النَّاسِ ما عليه خطيئةٌ )
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعَك فوضعتُ يدي عليه فوجدتُ حرَّه بين يديَّ فوقَ الِّلحافِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أشدَّها عليك قال إنا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضعَّفُ لنا الأجرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسٍ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم من ؟ قال : ثم الصالحونَ إن كان
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يوعَكُ فوضعتُ يدي عليهِ فوجدتُ حرَّهُ بينَ يديَّ فوقَ اللِّحافِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أشدَّها عليكَ قالَ إنَّا كذلِكَ يضعَّفُ لَنا البلاءُ ويضعَّفُ لَنا الأجْرُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ثُمَّ مَن قالَ ثُمَّ الصَّالِحونَ إن كانَ أحدُهُم ليُبتَلى بالفَقرِ حتَّى ما يجدُ أحدُهُم إلَّا العَباءةَ يَحويها وإن كانَ أحدُهُم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكُم بالرَّخاءِ
عنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ، عنْ أَبيهِ قالَ: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: «الأَنبياءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فالأمْثَلُ، فإذا كان الرَّجُلُ صُلْبَ الدِّينِ يُبْتَلى الرَّجُلُ على قدْرِ دينِهِ، فَمَنْ ثَخُنَ دينُهُ ثَخُنَ بَلاؤهُ، ومَنْ ضَعُفَ دينُهُ ضَعُفَ بَلاؤهُ»
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً فقال : الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ فيُبتلى الرجلُ على حسَبِ دينِه فإنْ كان رقيقَ الدِّينِ ابتُليَ على حسَبِ ذاك وإنْ كان صلبَ الدينِ ابتُلي على حسَبِ ذاك قال : فما تزال البلايا بالرجلِ حتى يمشيَ في الأرضِ وما عليهِ خطيئةٌ
يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى الرَّجلُ حسَبَ دِينِه فإنْ كان دِينُه صُلبًا اشتَدَّ بلاؤُه وإنْ كان في دينِه رقَّةٌ ابتُلي على حسَبِ دينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ ، ثم الصالحون ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه ، فإن كان في دِينِه صلابةٌ ، زِيدَ في بلائِه ، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ
عن أبي عُبَيدةَ بنِ حُذَيفةَ، عن عَمَّتِه فاطِمةَ أنَّها قالت: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعودُه في نِساءٍ، فإذا سِقاءٌ مُعَلَّقٌ نَحوَه يَقطُرُ ماؤُه عليه مِن شِدَّةِ ما يَجِدُ مِن حَرِّ الحُمَّى، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَو دَعَوتَ اللهَ فشَفاكَ، فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ بَلاءً الأنبياءَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم»
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وهو يُوعَكُ، فوضَعْتُ يدي عليه فوجدْتُ حَرَّهُ بين يَدَيَّ فوقَ اللِّحافِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أشَدَّها عليك! قال: ((إنَّا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضَعَّفُ لنا الأجرُ)). قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ. قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ثمَّ مَن؟ قال: ثمَّ الصَّالحونَ، إن كان أحَدُهم ليُبتَلى بالفَقرِ حتى ما يجِدُ أحَدُهم إلَّا العباءةَ يَحويها، وإن كان أحَدُهم لَيفرَحُ بالبَلاءِ كما يَفرَحُ أحَدُكم بالرَّخاءِ!
سُئِلَ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أَيُّ الناسِ أَشَدُّ بلاءً ؟ ! قال : الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبْتَلَى الرجلُ على حَسَبِ دِينِهِ ؛ فإن كان في دينِهِ صُلْبًا اشتَدَّ بلاؤُهُ، وإن كان في دينِهِ رِقَّةٌ هُوِّنَ عليه، فما يَزالُ كذلك، حتى يَمْشِيَ على الأرضِ ما له من ذنبٍ
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ فقال: الأنبياءُ، ثم الأمثَلُ، فالأمثَلُ، فيُبتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإنْ كان رَقيقَ الدِّينِ، ابتُلِيَ على حَسَبِ ذاك، وإنْ كان صُلبَ الدِّينِ، ابتُلِيَ على حَسَبِ ذاك، قال: فما تَزالُ البلايا بالرَّجُلِ حتى يَمشيَ في الأرضِ وما عليه خَطيئةٌ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلَى الرَّجلُ على حسْبِ دِينِه ، فإن كان دِينُه صُلبًا اشتدَّ بلاؤُه ، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ابتلاه اللهُ على حسْبِ دِينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى الرَّجلُ على حسَبِ دينهِ فإن كان في دينهِ صُلبًا اشتدَّ بلاؤُه وإن كان في دينهِ رقَّةٌ هُوِّنَ عليه فما يزالُ كذلك حتَّى يمشي على الأرضِ ما له من ذنبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
يمشي في الناس ما عليه خطيئةيمشي على الأرض ما له من ذنبأحب إليهم من العطاءأبو سعيد الخدريأشد الناس بلاءالأمثل فالأمثليمشي على الأرضالبلاء بالمؤمنالفرح بالبلاءعلى قدر دينهمما عليه خطيئةعلى حسب دينهيبتلى بالفقرعلى قدر دينهالذين يلونهميفرح بالبلاءما له من ذنبيبتلى العبديضاعف الوجعيضاعف الأجريضعف البلاءاشتد بلاؤهيضعف الأجرشدة البلاءرقيق الدينضعف بلاؤهصلب الديندينه صلبارقة الدينالأنبياءالصالحونأشد بلاءثخن دينهضعف دينهالابتلاءحسب دينههون عليهالعلماءالعباءةالبلاياالبلاءالعباءالرخاءاللحافالسقاءالأجريضاعفالفقرالقملخطيئةيبتلىصلابةالحمىفاطمةيشدديوعكصلبابلاءرقةشدةصلب
تخريج حديث من أشد الناس بلاء قال الأنبياء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








