أحاديث عن: القمل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: القمل
⭐ حسن
📂 باب مضاعفة أجر النبي ﷺ...
عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: دخلنا على النبي ﷺ وهو يوعك. فقلنا: أخ أخ، بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله! ما أشدَّ وعكك! فقال: «إنَّا معشر الأنبياء يُضاعف علينا البلاءُ تضعيفًا». قال: قلنا: سبحان الله! قال: «أفعجبتم؟ إنَّ أشدَّ الناس بلاءً الأنبياء والصالحون، الأمثل فالأمثل». قلنا سبحان الله! قال: «أفعجبتم؟ إن كان النبي من الأنبياء ليدرع العباءة من الحاجة، لا يجد غيرها». قلنا: سبحان الله! قال: «أفعجبتم؟ إن كان النبي من الأنبياء ليقتله القمل». قلنا: سبحان الله! قال: «أفعجبتم؟ إن كانوا ليفرحون بالبلاء كما تفرحون بالرّخاء».
حسن رواه ابن أبي الدنيا في «المرض والكفارات» (٥) عن عبيدالله بن عمر الجُشمي، وغيره، حدَّثنا يحيى بن سليم الطائفي، حدثنا إسماعيل بن كثير، عن زياد بن أبي زياد -مولي ابن عياش-، عن بعض أصحاب النبي ﷺ، قال: فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 هجرة عمرو بن عياش بن...
عن عمر بن الخطاب، قال: اتّعدت، لما أردنا الهجرة إلى المدينة، أنا وعياش بن أبي ربيعة، وهشام بن العاص بن وائل السهمي التناضب من أضاة بني غفار، فوق سرف، قلنا: أينا لم يصبح عندها فقد حبس فليمض صاحباه. قال: فأصبحت أنا وعياش بن أبي ربيعة عند التناضب، وحبس عنا هشام، فلما قدمنا المدينة نزلنا في بني عمرو بن عوف بقباء، وخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام إلى عياش بن أبي ربيعة، وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما، حتى قدما المدينة، ورسول الله ﷺ بمكة، فكلما وقالا: إن أمك قد نذرت أن لا يمس رأسها مشط حتى تراك، ولا تستظل من شمس حتى تراك، فرق لها، فقلت له: يا عياش! إنه والله! إن يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم، فو الله! لو قد آذى أمك القمل لامتشطت، ولو قد اشتد عليها حر مكة لاستظلت، قال: فقال: أبر قسم أمي، ولي هنالك مال فآخذه.
قال: فقلت: والله! إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش مالًا، فلك نصف مالي ولا تذهب معهما. قال: فأبى عليّ إلا أن يخرج معهما، فلما أبى إلا ذلك، قال: قلت له: أما إذ قد فعلت ما فعلت، فخذ ناقتي هذه، فإنها ناقة نجيبة ذلول، فالزم ظهرها، فإن رابك من القوم ريب، فانج عليها. فخرج عليها معهما، حتى إذا كانوا ببعض الطريق، قال له أبو جهل: يا ابن أخي! والله لقد استغلظت بعيري هذا، أفلا تعقبني على ناقتك هذه؟ قال: بلى، قال: فأناخ، وأناخا ليتحول عليها، فلما استووَا بالأرض عدَوَا عليه، فأوثقاه وربطاه، ثم دخلا به مكة، وفتناه فافتتن. قال: فكنا نقول: ما الله بقابل ممن افتتن صرفًا ولا عدلًا ولا توبةً، قوم عرفوا الله، ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم، قال: وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم. فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة، أنزل الله تعالى فيهم، وفي قولنا وقولهم لأنفسهم: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (٥٤) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الزمر: ٥٣ - ٥٥]. قال عمر بن الخطاب: فكتبتها بيدي في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاصي قال: فقال هشام بن العاصي: فلما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى، أصعد بها فيه وأصوّب ولا أفهمها، حتى قلت: اللهم فهّمنيها. قال: فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا، وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا. قال: فرجعت إلى بعيري، فجلست عليه، فلحقت برسول الله ﷺ وهو بالمدينة.
قال: فقلت: والله! إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش مالًا، فلك نصف مالي ولا تذهب معهما. قال: فأبى عليّ إلا أن يخرج معهما، فلما أبى إلا ذلك، قال: قلت له: أما إذ قد فعلت ما فعلت، فخذ ناقتي هذه، فإنها ناقة نجيبة ذلول، فالزم ظهرها، فإن رابك من القوم ريب، فانج عليها. فخرج عليها معهما، حتى إذا كانوا ببعض الطريق، قال له أبو جهل: يا ابن أخي! والله لقد استغلظت بعيري هذا، أفلا تعقبني على ناقتك هذه؟ قال: بلى، قال: فأناخ، وأناخا ليتحول عليها، فلما استووَا بالأرض عدَوَا عليه، فأوثقاه وربطاه، ثم دخلا به مكة، وفتناه فافتتن. قال: فكنا نقول: ما الله بقابل ممن افتتن صرفًا ولا عدلًا ولا توبةً، قوم عرفوا الله، ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم، قال: وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم. فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة، أنزل الله تعالى فيهم، وفي قولنا وقولهم لأنفسهم: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (٥٤) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الزمر: ٥٣ - ٥٥]. قال عمر بن الخطاب: فكتبتها بيدي في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاصي قال: فقال هشام بن العاصي: فلما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى، أصعد بها فيه وأصوّب ولا أفهمها، حتى قلت: اللهم فهّمنيها. قال: فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا، وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا. قال: فرجعت إلى بعيري، فجلست عليه، فلحقت برسول الله ﷺ وهو بالمدينة.
حسن رواه محمد بن إسحاق، قال: حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله، عن أبيه عمر بن الخطاب.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عمر بن الخطّاب، قال: اتّعدت - لما أردنا الهجرة إلى المدينة - أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاصي بن وائل السهمي التناضب من أضاه بني غفار فوق سرف، قلنا: أينا لم يصبح عندها فقد حبس فليمض صاحباه. قال: فأصبحت أنا وعياش بن أبي ربيعة عند التناضب، وحبس عنا هشام، فلمّا قدّمنا المدينة نزلنا في بني عمرو بن عوف بقباء، وخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام إلى عَيَّاش بن أبي ربيعة، وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما، حتَّى قدما المدينة، ورسول الله ﷺ بمكة، فكلما وقالا: إن أمك قد نذرت أن لا يمس رأسها مشط حتَّى تراك، ولا تستظل من شمس حتَّى تراك، فرق لها، فقلت له: يا عَيَّاش! إنه والله! إن يريدك القوم إِلَّا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم، فوالله! لو قد آذى أمك القمل لامتشطت، ولو قد اشتد عليها حر مكة لاستظلت، قال: فقال: أبر قسم أمي، ولي هنالك مال فآخذه. قال: فقلت: والله! إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش مالا، فلك نصف مالي ولا تذهب معهما. قال: فأبى عليّ إِلَّا أن يخرج معهما، فلمّا أبى إِلَّا ذلك، قال: قلت له: أما إذ قد فعلت ما فعلت، فخذ ناقتي هذه، فإنها ناقة نجيبة ذلول، فالزم ظهرها، فإن رابك من القوم ريب، فانج عليها. فخرج عليها معهما، حتَّى إذا كانوا ببعض
الطريق، قال له أبو جهل: يا بن أخي! والله! لقد استغلظت بعيري هذا، أفلا تعقبني على ناقتك هذه؟ قال: بلى، قال: فأناخ، وأناخا ليتحول عليها، فلمّا استووا بالأرض عدوا عليه، فأوثقاه وربطاه، ثمّ دخلا به مكة، وفتناه فافتتن.
قال: فكنا نقول: ما الله بقابل ممن افتتن صرفا ولا عدلا ولا توبة، قوم عرفوا الله، ثمّ رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم، قال: وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم. فلمّا قدم رسول الله ﷺ المدينة، أنزل الله تعالى فيهم، وفي قولنا وقولهم لأنفسهم: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (٥٤) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ قال عمر بن الخطّاب: فكتبتها بيدي في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاصي قال: فقال هشام بن العاصي: فلمّا أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى، أصعد بها فيه وأصوّب ولا أفهمها، حتَّى قلت: اللهم! فهّمنيها. قال: فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنّما أنزلت فينا، وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا. قال: فرجعت إلى بعيري، فجلست عليه، فلحقت برسول الله ﷺ وهو بالمدينة.
الطريق، قال له أبو جهل: يا بن أخي! والله! لقد استغلظت بعيري هذا، أفلا تعقبني على ناقتك هذه؟ قال: بلى، قال: فأناخ، وأناخا ليتحول عليها، فلمّا استووا بالأرض عدوا عليه، فأوثقاه وربطاه، ثمّ دخلا به مكة، وفتناه فافتتن.
قال: فكنا نقول: ما الله بقابل ممن افتتن صرفا ولا عدلا ولا توبة، قوم عرفوا الله، ثمّ رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم، قال: وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم. فلمّا قدم رسول الله ﷺ المدينة، أنزل الله تعالى فيهم، وفي قولنا وقولهم لأنفسهم: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (٥٤) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ قال عمر بن الخطّاب: فكتبتها بيدي في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاصي قال: فقال هشام بن العاصي: فلمّا أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى، أصعد بها فيه وأصوّب ولا أفهمها، حتَّى قلت: اللهم! فهّمنيها. قال: فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنّما أنزلت فينا، وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا. قال: فرجعت إلى بعيري، فجلست عليه، فلحقت برسول الله ﷺ وهو بالمدينة.
حسن رواه البزّار (١٥٥)، والحاكم (٢/ ٤٣٥)، والضياء في المختارة (١/ ٣١٧ - ٣١٩) كلّهم من طريق محمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنِي نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطّاب، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
لقيتُ كعبَ بنَ عُجْرَةَ في هذه السوقِ ، فسألتُه عنْ حلْقِ رأسِه ؟ فقال : أَحْرَمْتُ فآذاني القَمْلُ ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاني وأنا أطبُخُ قِدْرًا لأصحابي ، فحَكَّ بأصابِعِه رأسي ، فانتَثَر منه القَمْلُ ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : احلِقْه ، وأطعِمْ ستةَ مساكينَ
لقد كان الأنبياءُ قبلي يُبتلَى أحدُهم بالفقرِ فلا يلبسُ إلَّا العباءةَ وإن كان أحدُهم ليُبتلَى بالقملِ حتَّى يقتُلَه القملُ وكان ذلك أحبَّ إليهم من العطاءِ إليكم
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحْرِمًا ، فآذاهُ القملُ ، فأمرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحلقَ رأسَهُ ، وقال : صُمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أَطْعِمْ ستةَ مساكينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ ، أو أَنْسِكْ شاةً ، أيُّ ذلكَ فعلتَ أجزأَ عنكَ
أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآذاه القمْلُ في رأسِه، فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلِقَ رأسَه، وقال: صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مساكينَ، مُدَّينِ مُدَّينِ لكُلِّ إنسانٍ، أو انسُكْ بشاةٍ، أيَّ ذلك فعَلْتَ أجزأَك
أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحرِمًا، فآذاهُ القُمَّلُ في رأسِه، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحلِقَ رأسَه، وقال: صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ، أَوِ انْسُكْ شاةً، أيَّ ذلك فعلْتَ أجزَأَ عنكَ
6
✔ صحيح📌 صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ ستَّةَ مَساكينَ؛ مُدَّينِ مُدَّينِ لكلِّ إنسانٍ، أو انسُكْ بشاةٍ
أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذاه القَملُ في رأسِه، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحلِقَ رأسَه، وقال: صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ ستَّةَ مَساكينَ؛ مُدَّينِ مُدَّينِ لكلِّ إنسانٍ، أو انسُكْ بشاةٍ، أيَّ ذلك فَعَلتَ؛ أجزَأَكَ
«خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بعُمرةٍ، فوقَعَ القَملُ في رَأسي ولحيَتي، وحاجِبي وشارِبي، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليَّ، فدَعاني، فلَمَّا رَآني قال: «لَقد أصابَكَ بَلاءٌ ونَحنُ لا نَشعُرُ، ادعوا ليَ الحَجَّامَ» فلَمَّا جاءَه أمَرَه فحَلَقَني، قال: «أتَقدِرُ على نُسُكٍ؟» قُلتُ: لا، قال: «فصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن تَمرٍ»
هذا الحَديثُ: [فيَّ نَزَلَت هذه الآيةُ، خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بعُمرةٍ، فوقَعَ القَملُ في رَأسي ولحيَتي وحاجِبَيَّ وشارِبي، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليَّ فدَعاني، فلَمَّا رَآني قال: لَقد أصابَكَ بَلاءٌ، ونَحنُ لا نَشعُرُ! ادعوا ليَ الحَجَّامَ، فلَمَّا جاءَه أمَرَه فحَلَقَني، قال: أتَقدِرُ على نُسُكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن تَمرٍ]
في هذا المسجدِ -يَعني مسجدَ الكوفةِ- فيَّ نَزَلَتْ هذه الآيةُ، خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُهِلِّينَ بعُمرةٍ، فوَقَعَ القَملُ في رأسي، ولِحيَتي، وحاجِبيَّ، وشارِبي، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليَّ، فدَعاني، فلمَّا رَآني قال: لقد أصابَكَ بَلاءٌ، ونحن لا نَشعُرُ! ادْعُوا ليَ الحَجَّامَ، فلمَّا جاءه أمَرَه، فحَلَقَني، قال: أتقدِرُ على نُسُكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ ستَّةَ مَساكينَ؛ لكلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن تَمرٍ
عنِ ابنِ عمرَ قال : هي أهونُ مقتولٍ [ أي القُمَّلَ ]
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ والزُّبَيرَ شَكَوَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعني القَملَ- فأرخَصَ لهما في الحَريرِ، فرَأيتُه عليهما في غَزاةٍ
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ شَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَملَ، فرَخَّصَ لهما في قُمُصِ الحَريرِ في غَزاةٍ لهما
أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ وعبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ شَكَوَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَملَ، فرَخَّصَ لهما في قميصِ الحريرِ في غَزاةٍ لهما
اجتَمَعْنا للهِجْرةِ، أوعدتُ أنا وعيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ وهشامُ بنُ العاصِ الميضأةَ، ميضأةَ بني غِفارٍ فوقَ سَرِف، وقُلْنا: أيُّكم لم يُصبِحْ عندَها فقد احتُبِسَ، فلْيَمْضِ صاحباه، فحُبِسَ عنَّا هشامُ بنُ العاصِ، فلمَّا قدِمْنا منزلَنا في بني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وخرَجَ أبو جَهلِ بنُ هشامٍ والحارثُ بنُ هشامٍ إلى عَيَّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ، وكان ابنَ عَمِّهما وأخاهما لأُمِّهما حتى قدِما علينا المدينةَ، فكلَّماه. فقالا له: إنَّ أُمَّكَ نذَرتْ ألَّا تمسَّ رأسها بمُشْطٍ حتى تراكَ، فرَقَّ لها، فقلتُ له: يا عَيَّاشُ، واللهِ، إنْ يُرِدْكَ القَومُ إلَّا عن دِينِكَ، فاحذَرْهم، فواللهِ لو قد آذَى أُمَّكَ القَمْلُ لامتشَطَتْ، ولو قد اشتَدَّ عليها حَرُّ مكَّةَ. أحسِبُه قال: لامتشَطَتْ. قال: إنَّ لي هناكَ مالًا فآخُذُه. قال: قلتُ: واللهِ إنَّكَ لتعلَمُ أنِّي مِن أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، فلكَ نصفُ مالي، ولا تذهَبْ معهما، فأبَى إلَّا أنْ يخرُجَ معهما. فقلتُ له لمَّا أبَى عليَّ: أَمَا إذ فعَلتَ ما فعَلتَ، فخُذْ ناقتي هذه، فإنَّها ناقةٌ ذَلولٌ، فالزَمْ ظهرَها، فإنْ رابَكَ مِن القَومِ رَيبٌ، [فانجُ] عليها، فخرَجَ معهما عليها حتى إذا كانوا ببعضِ الطريقِ قال أبو جَهلِ بنُ هشامٍ: واللهِ لقد استَبطأتُ بَعيري هذا، أَفَلا تحمِلُني على ناقتِكَ هذه؟ قال: بلى. فأناخ وأناخا؛ لِيَتحوَّلَ عليهما، فلمَّا استَوَوا بالأرضِ عَدَيا عليه، فأَوْثَقاه، ثمَّ أَدْخلاه مكَّةَ، وفَتَناه فافتُتِنَ، قال: فكنَّا نقولُ: واللهِ، لا يقبَلُ اللهُ ممَّن افتُتِنَ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ولا يقبَلُ تَوبةَ قومٍ عرَفوا اللهَ ثمَّ رجَعوا إلى الكفرِ؛ لبلاءٍ أصابَهم. قال: وكانوا يقولونَ ذلكَ لأنفُسِهم، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم وفي قولِنا لهم وقولِهم لأنفُسِهم: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ...} إلى قولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الزمر: 53]. قال عُمرُ: فكتَبْتُها في صَحيفةٍ، وبعَثتُ بها إلى هشامِ بنِ العاصِ، قال هشامٌ: فلم أزَلْ أقرَؤُها بذي طُوًى أصعَدُ بها فيه، حتى فهِمتُها، قال: فأُلقِيَ في نَفْسي أنَّها إنَّما نزَلتْ فينا وفيما كنَّا نقولُ في أنفُسِنا، ويقالُ فينا، فرجَعتُ فجلَستُ على بَعيري، فلحِقتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ
عن أبي جَمرةَ قالَ: كنتُ معَ محمَّدِ بنِ عليٍّ فسِرنا منَ الطَّائفِ إلى أيلةَ بعدَ موتِ ابنِ عبَّاسٍ بزيادةٍ على أربعينَ ليلةً، وَكانَ عبدُ الملِكِ قد كتبَ لِمُحمَّدٍ عَهدًا على أن يدخُلَ في أرضِهِ هوَ وأصحابُهُ حتَّى يصطلحَ النَّاسُ على رجُلٍ، فلمَّا قدمَ محمَّدٌ الشَّامَ كتبَ إليْهِ عبدُ الملِكِ إمَّا أن تبايِعَني، وإمَّا أن تخرُجَ من أرضي ونحنُ يومئذٍ سبعَةُ آلافٍ فبعثَ إليْهِ على أن تؤمِّنَ أصحابي. ففعلَ فقامَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثم قالَ فقام فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ ولِيُّ الأمورِ كلِّها وحاكمُها ما شاءَ اللَّهُ كانَ، وما لم يشَأْ لم يَكن، كلُّ ما هوَ آتٍ قريبٌ، عجِلتُم بالأمرِ قبلَ نزولِهِ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ في أصلابِكم لَمن يقاتلُ معَ آلِ محمَّدٍ ما يخفى على أَهلَ الشِّرْكِ أمرُ آلِ محمَّدٍ، وأمرُ آلِ محمَّدٍ مستأخرٌ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ليعودَنَّ فيهم كما بدَأَ الحمدُ للَّه الَّذي حقنَ دماءَكم وأحرزَ دينَكم، من أحبَّ منْكم أن يأتيَ مأمنَهُ إلى بلدِهِ آمنًا محفوظًا فليفعَل. فبقيَ معَهُ تِسعُمائةِ رجلٍ فأحرمَ بعمرةٍ وقلَّدَ هديًا فلمَّا أردنا أن ندخلَ الحرمَ تلقَّتنا خيلُ ابنِ الزُّبيرِ فمنعَتنا أن ندخُلَ فأرسلَ إليْهِ محمَّدٌ لقد خرجتُ وما أريدُ أن أقاتلَكَ ورجعتُ وما أريدُ أن أقاتلَكَ دعنا ندخلُ فلنقضِ نسُكنا ثمَّ نخرجُ عنْكَ. فأبى ومعنا البُدنُ قد قلَّدناها فرجَعنا إلى المدينةِ فَكنَّا بِها حتَّى قدِمَ الحجَّاجُ وقتلَ ابنَ الزُّبيرِ ثمَّ سارَ إلى العراقَ فلمَّا سارَ مضينا فقضَينا نسُكَنا وقد رأيتُ القملَ يتناثرُ من محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ ثمَّ رجَعنا إلى المدينةِ فمَكثَ ثلاثةَ أشْهُرٍ ثمَّ توفِّيَ
لعلَّه آذاك هَوامُّك؟ يعني: القَمْلُ. قال: فقلْتُ: نعم يا رسولَ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ: احْلِقْ رأْسَك، وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطْعِمْ ستَّةَ مساكينَ، أو انْسُكْ بشاةٍ
دَخَلتُ على أبي أُمامةَ وهو يَتفَلَّى في المسجدِ، ويَدفِنُ القَملَ في الحَصى، فقُلتُ له: يا أبا أُمامةَ، إنَّ رَجُلًا حَدَّثَني عنك أنَّكَ قُلتَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَوضَّأَ فأسبَغَ الوُضوءَ؛ غَسَلَ يدَيه ووَجهَه، ومَسَحَ على رَأسِه وأُذُنَيه، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ المَفروضةِ، غَفَرَ اللهُ له في ذلك اليَومِ ما مَشَتْ إليه رِجلُه، وقَبَضَتْ عليه يداه، وسَمِعَتْ إليه أُذُناه، ونَظَرَتْ إليه عَيناه، وحَدَّثَ به نَفْسَه مِن سُوءٍ، قال: واللهِ لقد سَمِعتُه مِن نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لا أُحصيه
19
◑ حسن📌 صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ ، أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ مُدَّيْن مُدَّيْن لكلِّ إنسانٍ ، أو انسُكْ بشاةٍ
عن كعبِ بنِ عُجْرةَ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحرِمًا فأذاه القملُ في رأسِه ، فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلِقَ رأسَه وقال له : صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ ، أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ مُدَّيْن مُدَّيْن لكلِّ إنسانٍ ، أو انسُكْ بشاةٍ ، أيَّ ذلك فعلتَ أجزأ عنك
أمرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ حينَ آذاني القملُ أن أحلقَ رأسي وأصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعمَ ستَّةَ مساكينَ وقد علمَ أن ليسَ عندي ما أنسُكُ
آجالُ البهائمِ كلُّها من القُمَّلِ والبراغيثِ والجرادِ والخيلِ والبغالِ والدوابِّ كلِّها ، والطيرِ وغيرِ ذلك : آجالُها في التسبيحِ, فإذا انقضى تسبيحُها قبض اللهُ أرواحَها, وليس إلى ملكِ الموتِ في ذلك شيءٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تقنطوا من رحمة اللهأحب إليهم من العطاءمسح على رأسه وأذنيهحدث به نفسه من سوءعبد الرحمن بن عوفعياش بن أبي ربيعةالقمل في الإحرامالزبير بن العوامما مشت إليه رجلهإطعام ستة مساكينأطعم ستة مساكينالصلاة المفروضةسمعت إليه أذناهنظرت إليه عيناهأصوم ثلاثة أيامنصف صاع من تمرغسل يديه ووجههقبضت عليه يداهصوم ثلاثة أيامصم ثلاثة أيامهشام بن العاصيبتلى بالفقرآجال البهائمكعب بن عجرةيقتله القملمسجد الكوفةيضاعف الوجعقميص الحريرمحمد بن عليأسبغ الوضوءأمرني النبيآذاني القملقبض الأرواحثلاثة أيامستة مساكينأهون مقتولقمص الحريرحقن دماءكمأحرم بعمرةابن الزبيروالصالحونحلق الرأسأحب إليهميحلق رأسهانسك بشاةمدين مدينعبد الملكالحمد للهاحلق رأسكأحلق رأسيملك الموتالأنبياءالذين...أنسك شاةأجزأ عنكانسك شاةأشد بلاءالصالحونغفر اللهنسك بشاةالبراغيثالمدينةياعباديالإحرامالعباءةابن عمرالميضأةأبو جهلآل محمدما أنسكالتسبيحمضاعفةللهجرةالعاصيالفديةالعطاءالحجامالزبيرالحريرالرخصةالعباءالفتنةالتوبةأصحابيالجرادالبغالالناسوعياشوهشامبن...يفتتنويرجعالقنطقوله:القمليبتلىالفقرمحرماأجزأكمقتول
تخريج حديث القمل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








