أحاديث عن: من أكل لحم الإبل فليتوضأ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أكل لحم الإبل فليتوضأ
قِصَّةُ أنَّه على زمَنِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجْتَمَعوا عندَ أحدِهم، فأكَلوا الإبِلَ، فطَلَعَ مِن أحدِهم رائحةٌ كَريهةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -لكيْ لا يُحرِجَ صاحبَه الَّذي أخْرَجَ الرَّائحةَ-: مَن أكَلَ لحْمَ الإبِلِ فلْيَتوضَّأْ
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجْماءَ جَرحُها جُبارٌ، والعَجْماءُ: البَهيمةُ مِن الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ: هو الهَدرُ الذي لا يُغرَمُ. وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسُ. وقَضى أنَّ تَمرَ النَّخلِ لمَن أبَّرَها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ مالَ المَملوكِ لمَن باعه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ الوَلدَ للفِراشِ، وللعاهرِ الحَجَرَ. وقَضى بالشُّفْعةِ بيْنَ الشُّرَكاءِ في الأرَضينَ والدُّورِ. وقَضى لحَمَلِ ابنِ مالكٍ الهُذَليِّ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأُخرى. وقَضى في الجَنينِ المَقتولِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، قال: وكان له مِن امرأتَيه كِلتَيهما وَلدٌ. قال: فقال أبو القاتلةِ المَقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا صاح ولا استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أكَلَ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن الكُهَّانِ. قال: وقَضى في الرَّحَبةِ تَكونُ بيْنَ الطَّريقِ، ثُمَّ يُريدُ أهلُها البُنْيانَ فيها، فقَضى أنْ يَترُكَ للطَّريقِ فيها سَبعَ أذرُعٍ، قال: وكانتْ تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِيتاءَ. وقَضى في النَّخلةِ أو النَّخلتَينِ أو الثَّلاثِ فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلِّ نَخلةٍ مِن أولئك مَبلَغَ جَريدتِها حَيِّزٌ لها. وقَضى في شُرْبِ النَّخلِ مِن السَّيلِ أنَّ الأعلى يَشرَبُ قبلَ الأسفلِ، ويَترُكُ الماءَ إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفلِ الذي يَليه، فكذلك يَنقضي حَوائطُ أو يَفنى الماءُ. وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي مِن مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها. وقَضى للجَدَّتَينِ مِن الميراثِ بالسُّدُسِ بيْنَهما بالسَّواءِ. وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِركًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ. وقَضى أنْ لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ. وقَضى أنَّه ليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. وقَضى بيْنَ أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بيْنَ أهلِ الباديةِ أنَّه لا يُمنَعُ فَضلُ ماءٍ ليُمنَعَ فَضلُ الكَلَأِ. وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ وثَلاثينَ حِقَّةً وأربعينَ خَلِفةً، وقَضى في دِيَةِ الصُّغرى ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ، وثَلاثينَ حِقَّةً وعِشرينَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورًا، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهانتِ الدَّراهمُ، فقَوَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إبلَ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ حِسابَ أُوقيةٍ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزاد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ألفَينِ حِسابَ أُوقيَتَينِ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الدِّراهمُ، فأتَمَّها عُمَرُ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا حِسابَ ثَلاثِ أَواقٍ لكلِّ بَعيرٍ، قال: فزاد ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلدِ الحَرامِ. قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا، قال: فكان يُقالُ: يُؤخَذُ مِن أهلِ الباديةِ مِن ماشيَتِهم، لا يُكلَّفونَ الوَرِقَ ولا الذَّهبَ، ويُؤخَذُ مِن كلِّ قَومٍ ما لهم قيمةَ العَدلِ مِن أمْوالِهم
إنَّ من قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجماءَ جُرحُها جُبارٌ، والعَجماءُ: البهيمةُ من الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ هو الهَدَرُ الذي لا يُغرَّمُ، وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسَ، وقَضى أنَّ تَمْرَ النَّخيلِ لمَن أبَّرها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ مالَ المملوكِ لمَن باعَه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ الوَلَدَ للفِراشِ وللعاهِرِ الحَجَرَ، وقَضى بالشُّفعَةِ في الأرَضينَ والدُّورِ، وقَضى لحَمَل بنِ مالكٍ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأخرى، وقَضى في الجَنينِ المقتولِ بغُرَّةِ عَبدٍ أو أَمَةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، وكان له من امرأتيْهِ كليهما وَلَدٌ، قال: فقال أبو القاتلةِ المقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا يَشرَبُ، ولا أَكَلَ، ولا صاحَ، ولا استهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا من الكُهَّانِ من أجلِ سَجْعِه الذي سَجَعَ له، قال: وقَضى في الرَّحَبَةِ تكونُ في الطَّريقِ ثم يَزيدُ أهلُها فيها، فقَضى أنْ يُترَكَ للطَّريقِ منها سَبعُ أذرُعٍ، قال: وكانت تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِقْيا، وقَضى في النَّخلَةِ أو النَّخلَتينِ أو الثَّلاثِ، فيَختَلِفون في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ في كُلِّ نَخلَةٍ من أولئك مَبلَغَ جَريدِها حَيِّزٌ لها، وقَضى في شُربِ النَّخلِ من السَّيلِ أنَّ الأعْلى يَشرَبُ قَبلَ الأسفَلِ، يُترَكُ الماءُ إلى الكَعبينِ ثم يُرسَلُ الماءُ إلى الأسفَلِ الذي يليه، فكذلك تَنقَضي حَوائِطُ أو يَفنَى الماءُ، وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي من مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها، وقَضى للجَدَّتينِ من الميراثِ بالسُّدُسِ بينَهما بالسَّواءِ، وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِرْكًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ، وقَضى أنْ لا ضرَرَ ولا ضِرارَ، وقَضى أنَّه ليس لعِرقٍ ظالمٍ حَقٌّ، وقَضى بين أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بين أهلِ الباديةِ ألَّا يُمنَعَ فَضلُ ماءٍ لِيُمنَعَ به فَضلُ الكَلَأِ، وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثلاثينَ بنتِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وأربعينَ خَلِفَةً، وقَضى في الدِّيَةِ الصُّغرى ثلاثينَ ابنةِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وعِشرينَ ابنةِ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورٍ، ثم غَلَتْ إبلُ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهَمٍ حِسابَ أُوقِيَّةٍ لكُلِّ بَعيرٍ، ثم غَلَتِ الإبِلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزادَ عُمَرُ ألْفَينِ حِسابَ أُوقيَّتَينِ لكُلِّ بعيرٍ ثم غَلَتِ الإبِلُ وهانتِ الدَّراهِمُ فأَتَمَّها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا حِسابَ ثَلاثِ أواقٍ لكُلِّ بعيرٍ، قال: فزادَ ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلَدِ الحَرامِ، قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمينِ عِشرينَ أَلْفًا، قال: فكان يُقالُ يُؤخَذُ من أهلِ الباديَةِ من ماشيَتِهم، ولا يُكلَّفون الوَرِقَ ولا الذَّهَبَ، ويُؤخَذُ من كُلِّ قَومٍ ما لهم فيه العَدْلُ من أموالِهم
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ بعدَ الصَّلاةِ ، ثمَّ قالَ من صلَّى صلاتَنا ، ونسَكَ نسُكَنا فقد أصابَ النُّسُكَ ومن نسَكَ قبلَ الصَّلاةِ فتلكَ شاةُ لَحمٍ فقالَ أبو بردةَ ابنُ نيَّارٍ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ لقد نسَكتُ قبلَ أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ عرفتُ أنَّ اليومَ يومُ أَكلٍ وشربٍ فتعجَّلتُ فأَكلتُ وأطعَمتُ أَهلي وجيراني فقالَ رسولُ اللَّهِ تلْكَ شاةُ لحمٍ قالَ فإنَّ عندي جذَعةً خيرٌ من شاتي لَحمٍ فَهل تُجزِئ عنِّي قالَ نعَم ولن تجزئَ عن أحدٍ بعدَكَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النحرِ بعدَ الصلاةِ ثم قال من صلَّى صلاتَنا، ونسكَ نسُكَنا، فقد أصاب النُّسُكَ، ومن نسك قبلَ الصلاةِ، فتلك شاةُ لحمٍ . فقال أبو بردةَ : يا رسولَ اللهِ : واللهِ ! لقد نسكتُ قبل أن أخرجَ إلى الصلاةِ، وعرفتُ أنَّ اليومَ يومُ أكلٍ وشربٍ، فتعجَّلتُ فأكلتُ، وأطعمتُ أهلي وجيراني . فقال رسولُ اللهِ : تلك شاةُ لحمٍ قال : فإنَّ عندي عناقًا جذعةً خيرٌ من شاتَي لحمٍ، فهل تجزئُ عني، قال : نعم، ولن تجزئَ عن أحدٍ بعدَك
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ بَعدَ الصَّلاةِ، فقال: مَن صَلَّى صَلاتَنا، ونَسَكَ نُسكَنا، فقد أصابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبلَ الصَّلاةِ فتلك شاةُ لَحمٍ، فقامَ أبو بُردةَ بنُ نيارٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ لقد نَسَكتُ قَبلَ أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ، وعَرَفتُ أنَّ اليومَ يَومُ أكلٍ وشُربٍ، فتَعَجَّلتُ وأكَلتُ وأطعَمتُ أهلي وجيراني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك شاةُ لَحمٍ، قال: فإنَّ عِندي عَناقَ جَذَعةٍ هي خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فهل تَجزي عَنِّي؟ قال: نَعَم، ولَن تَجزيَ عن أحَدٍ بَعدَكَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أكل لحمًا مشويًّا ثمَّ صلَّى ولم يتوضأْ وإنَّ أبا بكرٍ أكل لحمًا ثمَّ صلَّى ولم يتوضأْ وإنَّ عمرَ أكل لحمًا ثمَّ صلَّى ولم يتوضأْ
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ
[ عن ] ابن عبًاس في قوله تعالى : { إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة } قال : كان به عرق النساء فجعل على نفسه لئن شفاه الله منه لا يأكل لحوم الإبل قال فحرمته اليهود وتلا { قل فأتوا بًالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين } أي : أن هذا كان قبل التوراة . ومن هذا الوجه أيضا كان حرم العروق على نفسه ولحوم الإبل وكان أكل من لحومها فبًات ليلة [زُقَاء] فحلف أن لا يأكله أبدا
جلَس إحدى عَشْرةَ امرأةً فتعاهَدْنَ وتعاقَدْنَ ألَّا يكتُمْنَ مِن أخبارِ أزواجِهنَّ شيئًا قالتِ الأولى : زَوْجي لَحْمُ جَملٍ غثٌّ على رأسِ جَبَلٍ لا سهلٌ فيُرْتقى ولا سَمينٌ فيُنتَقَلُ وقالتِ الثَّانيةُ : زَوْجي لا أبُثُّ خبَرَه إنِّي أخافُ ألَّا أذَرَه إنْ أذكُرْه أذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه وقالتِ الثَّالثُة : زَوْجي العَشَنَّقُ إنْ أنطِقْ أُطلَّقْ وإنْ أسكُتْ أُعلَّقْ وقالتِ الرَّابعةُ : زَوْجي كلَيْلِ تِهامةَ لا حَرٌّ ولا قُرٌّ ولا مخافةَ ولا سآمةَ وقالتِ الخامسةُ : زَوْجي إنْ دخَل فهِدَ وإنْ خرَج أسِدَ ولا يسأَلُ عمَّا عهِدَ وقالتِ السَّادسةُ : زَوْجي إنْ أكَل لفَّ وإنْ شرِب اشتَفَّ وإنْ اضطجَع التَفَّ ولا يُولِجُ الكفَّ لِيعلَمَ البثَّ وقالتِ السَّابعةُ : زَوْجي غَيَاياءُ أو عَيَاياءُ طَبَاقاءُ كلُّ داءٍ له داءٌ شجَّكِ أو فلَّكِ أو جمَع كُلًّا لكِ وقالتِ الثَّامنةُ : زَوْجي المسُّ مسُّ أرنَبٍ والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ قالتِ التَّاسعةُ : زَوْجي رفيعُ العِمادِ طويلُ النِّجادِ عظيمُ الرَّمادِ قريبُ البيتِ مِن النَّادِ قالتِ العاشرةُ : زَوْجي مالكٌ فما مالكٌ ؟ مالكٌ خيرٌ مِن ذلكَ له إِبِلٌ كثيراتُ المَبَارِكِ قليلاتُ المَسارِحِ إذا سمِعْنَ أصواتَ المَزاهِرِ أيقَنَّ أنَّهنَّ هوالِكُ قالتِ الحاديةَ عَشْرةَ : زَوْجي أبو زَرعٍ وما أبو زَرْعٍ ؟ أنَاسَ مِن حُليٍّ أُذُنَيَّ وملَأ مِن شَحمٍ عضُديَّ فبجَّحني فبجَحَتْ إليَّ نفسي وجَدني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ فجعَلني في أهلِ صَهيلٍ وأَطيطٍ ودائسٍ ومُنَقٍّ فعندَه أقولُ فلا أُقبَّحُ وأرقُدُ فأتصبَّحُ وأشرَبُ فأتقمَّحُ أمُّ أبي زَرْعٍ فما أمُّ أبي زَرْعٍ ؟ عُكومُها رَدَاحٌ وبَيْتُها فَسَاحٌ ابنُ أبي زَرْعٍ فما ابنُ أبي زَرْعٍ ؟ مَضجَعُه كمَسَلِّ شَطْبَةٍ ويُشبِعُه ذراعُ الجَفْرَةِ وابنةُ أبي زَرْعٍ فما ابنةُ أبي زَرْعٍ ؟ طَوْعُ أبيها وطَوْعُ أمِّها ومِلْءُ كسائِها وغيظُ جارتِها جاريةُ أبي زَرْعٍ فما جاريةُ أبي زَرْعٍ ؟ لا تبُثُّ حديثَنا تبثيثًا ولا تُنقِّثُ مِيرتَنا تنقيثًا ولا تملأُ بيتَنا تعشيشًا قالت : خرَج أبو زَرْعٍ والأَوْطابُ تُمخَضُ فلقي امرأةً معها ولدانِ لها كالفهِدَيْنِ يلعَبانِ مِن تحتِ خَصْرِها برُمَّانتَيْنِ فطلَّقني ونكَحها فنكَحْتُ بعدَه رجُلًا سَرِيًّا ركِب شَرِيًّا وأخَذ خَطِّيًّا وأراح علَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا وأعطاني مِن كلِّ رائحةٍ زَوْجًا وقال : كُلي أمَّ زَرْعٍ ومِيري أهلَكِ فلو جمَعْتُ كلَّ شيءٍ أعطانيه ما بلَغ أصغَرَ آنيةِ أبي زَرْعٍ قالت عائشةُ : فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كُنْتُ لكِ كأبي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ ) قال هِشامُ بنُ عمَّارٍ : سأَل عيسى بنُ يونُسَ عن الدَّائسِ فقال : هو الأندَرُ، والمُنَقُّ: الغِربالُ
جَلَسَ إحدى عَشرةَ امرَأةً، فتَعاهَدنَ وتَعاقَدنَ ألَّا يَكتُمنَ مِن أخبارِ أزواجِهنَّ شيئًا؛ قالتِ الأولى: زَوجي لَحمُ جَمَلٍ غَثٍّ، على رَأسِ جَبَلٍ، لا سَهلٍ فيُرتَقى، ولا سَمينٍ فيُنتَقَلُ، قالتِ الثَّانيةُ: زَوجي لا أبُثُّ خَبَرَه، إنِّي أخافُ ألَّا أذَرَه، إن أذكُرْه أذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه، قالتِ الثَّالِثةُ: زَوجيَ العَشَنَّقُ؛ إن أنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أسكُتْ أُعَلَّقْ، قالتِ الرَّابِعةُ: زَوجي كَلَيلِ تِهامةَ، لا حَرٌّ ولا قُرٌّ، ولا مَخافةَ ولا سَآمةَ، قالتِ الخامِسةُ: زَوجي إن دَخَلَ فهِدَ، وإن خَرَجَ أسِدَ، ولا يَسألُ عَمَّا عَهِدَ، قالتِ السَّادِسةُ: زَوجي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشتَفَّ، وإنِ اضطَجَعَ التَفَّ، ولا يولِجُ الكَفَّ ليَعلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعةُ: زَوجي غَياياءُ -أو عَياياءُ- طَباقاءُ، كُلُّ داءٍ له داءٌ، شَجَّكِ أو فلَّكِ أو جَمَعَ كُلًّا لَكِ، قالتِ الثَّامِنةُ: زَوجي المَسُّ مَسُّ أرنَبٍ، والرِّيحُ ريحُ زَرنَبٍ، قالتِ التَّاسِعةُ: زَوجي رَفيعُ العِمادِ، طَويلُ النِّجادِ، عَظيمُ الرَّمادِ، قَريبُ البَيتِ مِنَ النَّادِ، قالتِ العاشِرةُ: زَوجي مالِكٌ، وما مالِكٌ؟! مالِكٌ خَيرٌ مِن ذلك، له إبِلٌ كَثيراتُ المَبارِكِ، قَليلاتُ المَسارِحِ، وإذا سَمِعنَ صَوتَ المِزهَرِ أيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ، قالتِ الحاديةَ عَشرةَ: زَوجي أبو زَرعٍ، وما أبو زَرعٍ؟! أَناسَ مِن حُليٍّ أُذُنَيَّ، ومَلَأ مِن شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَت إليَّ نَفسي، وجَدَني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلَني في أهلِ صَهيلٍ وأطيطٍ، ودائِسٍ ومُنَقٍّ، فعِندَه أقولُ فلا أُقَبَّحُ، وأرقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأشرَبُ فأتَقَنَّحُ، أُمُّ أبي زَرعٍ، فما أُمُّ أبي زَرعٍ؟! عُكومُها رَداحٌ، وبَيتُها فَساحٌ، ابنُ أبي زَرعٍ، فما ابنُ أبي زَرعٍ؟! مَضجَعُه كَمَسَلِّ شَطبةٍ، ويُشبِعُه ذِراعُ الجَفرةِ، بنتُ أبي زَرعٍ، فما بنتُ أبي زَرعٍ؟! طَوعُ أبيها، وطَوعُ أُمِّها، ومِلءُ كِسائِها، وغَيظُ جارَتِها، جاريةُ أبي زَرعٍ، فما جاريةُ أبي زَرعٍ؟! لا تَبُثُّ حَديثَنا تَبثيثًا، ولا تُنَقِّثُ ميرَتَنا تَنقيثًا، ولا تَملَأُ بَيتَنا تَعشيشًا، قالت: خَرَجَ أبو زَرعٍ والأوطابُ تُمخَضُ، فلَقيَ امرَأةً معها ولَدانِ لَها كالفَهدَينِ، يَلعَبانِ مِن تَحتِ خَصرِها برُمَّانَتَينِ، فطَلَّقَني ونَكَحَها، فنَكَحتُ بَعدَه رَجُلًا سَريًّا، رَكِبَ شَريًّا، وأخَذَ خَطِّيًّا، وأراحَ عليَّ نَعَمًا ثَريًّا، وأعطاني مِن كُلِّ رائِحةٍ زَوجًا، وقال: كُلي أُمَّ زَرعٍ وميري أهلَكِ، قالت: فلو جَمَعتُ كُلَّ شَيءٍ أعطانيه، ما بَلَغَ أصغَرَ آنيةِ أبي زَرعٍ! قالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ لَكِ كَأبي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ
جَلَسَ إحدى عَشْرةَ امْرَأةً يَتَذاكَرْنَ مِن أمْرِ أزْواجِهنَّ شَيئًا، فقالَتِ الأُولى: زَوْجي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ على ظَهْرِ جَبَلٍ، لا سَهْلٌ فيُرْتَقى، ولا سَمينٌ فيُنْتقَلُ، وقالَتِ الثَّانِيةُ: [زَوْجي] لا أَبُثُّ خَبَرَه، وإنِّي لَأَخافُ ألَّا أَذَرْه، إن أَذكُرْه أَذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه، وقالَتِ الثَّالِثةُ: زَوْجي العَشَنَّقُ، إن أَنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أَسكُتْ أُعَلَّقْ، قالَتِ الرَّابِعةُ: زَوْجي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشْتَفَّ، وإن اضْطَجَعَ الْتَفَّ، ولا يُولِجُ الكَفَّ ليَعلَمَ البَثَّ، قالَتِ الخامِسةُ: زَوْجي إن دَخَلَ فَهِدَ وإن خَرَجَ أَسِدَ، ولا يَسأَلُ عمَّا عَهِدَ، قالَتِ السَّادِسةُ: زَوْجي طَويلُ العِمادِ، عَظيمُ الرَّمادِ، قَريبُ البَيْتِ مِن النَّادِ، قالَتِ السَّابِعةُ: زَوْجي المَسُّ مَسُّ أَرنَبٍ، والرِّيحُ ريحُ زَرْنَبٍ، قالَتِ الثَّامِنةُ: زَوْجي عَياياءُ طَباقاءُ، كلُّ داءٍ له داءٌ، شَجَّك أو فَلَّك أو جَمَعَ كُلًّا لك، وقالَتِ التَّاسِعةُ: زَوْجي كَليلِ تِهامةَ لا حَرٌّ ولا قَرٌّ، ولا مَخافةَ ولا سآمةَ، قالَتِ العاشِرةُ: زَوْجي مالِكٌ، و[ما] مالِكٌ؟! [مالِكٌ] خَيْرٌ مِن ذلك، له إبِلٌ قَليلاتُ المَسارِحِ، عَظيماتُ المَبارِكِ، إذا سَمِعْنَ صَوْتَ المَزاهِرِ أَيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ، قالَتِ الحادِيةَ عَشْرةَ: [زَوْجي] أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ؟! أَناسَ مِن حُلِيِّ أُذُنيَّ، ومَلَأَ مِن شَحْمِ عَضُديَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَتْ إليَّ نَفْسي، ووَجَدَني في أهْلِ غُنَيْمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلَني في صَهيلٍ وأَطيطٍ ودائِسٍ ومُنَقٍّ، وعِندَه أَقولُ فلا أُقَبَّحُ، وأَرقُدُ فأَتَصَبَّحُ، وأَشرَبُ فأَتَقَمَّحُ، أُمُّ أبي زَرْعٍ: [يَعْني] وما أُمُّ أبي زَرْعٍ؟! عُكومُها رَدَاحٌ، وبَيْتُها فَساحٌ، ابنُ أبي زَرْعٍ، وما ابنُ أبي زَرْعٍ؟!مَضجَعُه كمَسَلِّ شَطْبةٍ، وتُشبِعُه ذِراعُ الجَفْرةِ، بِنْتُ أبي زَرْعٍ، وما بِنْتُ أبي زَرْعٍ؟!مِلْءُ كِسائِها، وغَيْظُ جارتِها، جارِيةُ أبي زَرْعٍ، فما جارِيةُ أبي زَرْعٍ؟! لا تَبُثُّ حَديثَنا تَبْثيثًا، ولا تَنَقِّثُ مِيرتَنا تَنْقيثًا، ولا تَملَأُ بَيْتَنا تَعْشيشًا، قالَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها: حتَّى ذَكَرَتْ كَلْبَ أبي زَرْعٍ!ثُمَّ إنَّ أبا زَرْعٍ خَرَجَ والأوْطابُ تُمخَضُ، فمَرَّ بجارِيةٍ شابَّةٍ تَلعَبُ مِن تحتِ دِرْعِها بالرُّمَّانَتينِ -كَذا قالَ، وفي سائِرِ الرِّواياتِ: فمَرَّ بامْرَأةٍ لها وَلَدانِ كالفَهْدَينِ يَلعَبانِ مِن تحتِ خَصْرِها برُمَّانَتَينِ-فأَعجَبَتْه-يَعْني: فنَكَحَها- فطَلَّقَني، فنَكَحْتُ بَعْدَه رَجُلًا شابًّا، فرَكِبَ فَرَسًا عَرَبيًّا، وأخَذَ رُمْحًا خَطِّيًّا، وأَراحَ علَيَّ نَعَمًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيري أهْلَك، قالَتْ: فلو جَمَعْتُ كُلَّ شيءٍ أَعْطانيه ما بَلَغَ ثَمَنَ آنيةِ أبي زَرْعٍ -كَذا قالَ، وفي غَيْرِ هذه الرِّوايةِ: ما بَلَغَ أَصفَرَ أو أَصغَرَ آنيةِ أبي زَرْعٍ- قالَتْ: فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لي: كُنْتُ لكِ كأبي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ
اجتمع إحدى عشرةَ امرأةً في الجاهليةِ فتعاهدْنَ أنْ يَصْدُقْنَ بَيْنَهُنَّ ولَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا فقالَتِ الْأُولى زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غثٍّ على رَأْسِ جَبَلٍ لا سَهْلٌ فَيُرْتَقَى ولا سَمِينٌ فَيُنْتَقَلُ قالتِ الثانِيَةُ زَوجي لا أَبُثُّ خَبَرَهُ إني أخافُ أن لَّا أَذَرَهُ إِنْ أَذْكُرْهُ أذكرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ قالتِ الثالِثَةُ زَوْجِي الْعَشَنَّقُ إنْ أَنْطِقْ أُطَلِّقْ وإنْ أسكُتْ أُعَلَّقْ قالَتْ الرَّابِعَةُ زَوْجِي إنْ أَكَلَ لَفَّ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِنِ اضطجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الكفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ قالَتْ الخامِسَةُ زَوْجِي عَيَايَاءُ طبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ قَالَتْ السادِسَةُ زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ لَا حرَّ ولَا قُرَّ وَلَا مَخَافَةَ قالت السابعةُ زوجي إنْ دخل فهِدٌ وإنْ خرج أَسِدٌ ولا يسألُ عمَّا عَهِدَ قالَتِ الثامِنَةُ زَوْجِي المسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ والريحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وأنا أَغْلِبُهُ والناسَ يَغْلِبُ قالَتْ التاسِعَةُ زوجي رفيعُ العِمَادِ طويلُ النِّجَادِ عظيمُ الرمادِ قريبُ البيتِ مِنَ النادِ قالتْ العاشِرَةُ زَوْجِي مَالِكٌ وما مالِكٌ مالِكٌ خيرٌ مِنْ ذَلِكَ لَهُ إِبلٌ قليلاتُ المسارحِ كثيراتُ المباركِ إذا سمِعْنَ صوتَ المزْهَرِ أيقنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ قالَتْ الحاديةَ عشرَةَ زوجي أبو زرعٍ وما أبو زرعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ وَبَجَّحَنِي فَبَجَحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فجَعَلَنِي في أهلِ صهيلٍ وأَطِيطٍ ودائِسٍ وَمُنَقٍ فَعِنْدَهُ أقولُ فَلَا أُقَبَّحُ وأرقُدُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ أمُّ أبي زرعٍ وما أمُّ أبي زرعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ابنُ أبي زَرْعٍ ومَا ابنُ أبي زَرْعٍ مَضْجِعُهُ كَمِسَلِّ الشَّطْبَةِ تُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ بنتُ أَبِي زَرْعٍ ومَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ طَوْعُ أُمِّهَا وَطَوْعُ أَبيهَا وَمِلءُ كِسَائِهَا وَغَيْظُ جَارَتِهَا جارِيَةُ أبي زَرْعٍ وما جاريةُ أبي زرعٍ لا تَبُثُّ حديثَنَا تَبْثِيثًا ولا تَنْقُلُ مِيرتَنَا تَنْقِيثًا ولَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا خَرَجَ أبو زرعٍ والْأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَمَرَّ بامْرَأَةٍ وَمَعَها ابْنَانِ لَها يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيَّا رَكِبَ شَرِيًّا وأخذَ خَطِّيًّا وأراحَ عَلَيَّ نِعَمًا ثَرِيًّا وأعْطَاني مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا فقال كُلِي أمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهْلَكِ فلو جمَعْتُ كُلَّ شيءٍ أَعْطَانِيهِ مَا ملَأَ أَصْغَرَ إِنَاءٍ مِنْ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ
جلست إحدَى عشْرَةَ امرأةً، فتعاهدْنَ وتعاقدْنَ أنْ لاَ يَكْتُمْنَ من أخبارِ أزواجهنَّ شيئًا، قالتِ الأُولى: زوجي لَحْمُ جملٍ غَثٍّ، على رأْسِ جبلٍ: لا سَهْلٍ فَيُرتَقى ولا سَمينٍ فَيُنتَقَلُ، قالتِ الثَّانيةُ: زوجي لا أبُثُّ خبرَه، إنِّي أخافُ أن لا أذرَه، إن أذكُرْه أذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه، قالتِ الثَّالِثةُ: زوجي العَشَنَّقُ، إن أنطِقْ أُطَلَّقْ وإن أسكُتْ أُعَلَّقْ، قالتِ الرَّابعةُ: زوجي كَلَيْلِ تِهامَةَ، لا حَرٌّ ولا قُرٌّ، ولا مخافَةَ ولا سَآمَةَ، قالتِ الخامسةُ: زوجي إن دخلَ فَهِدَ، وإن خرجَ أَسِدَ، ولا يسألُ عما عَهِدَ، قالتِ السادسةُ: زوجي إنْ أَكل لَفَّ، وإن شرِب اشْتَفَّ، وإنِ اضطجع الْتَفَّ، ولا يولجُ الكَفَّ ليعلمَ الْبَثَّ. قالتِ السّابعةُ: زوجي غَياياءُ - أو عَياياءُ - طَباقاءُ، كلُّ داءٍ له داءٌ، شجَّكِ أو فَلَّكِ أو جمع كُلًّا لكِ، قالتِ الثامنةُ: زوجي المسُّ مَسُّ أرنَبٍ، والرِّيحُ ريحُ زَرْنَبٍ، قالتِ التاسعةُ: زوجي رَفيعُ العِمادِ، طَويلُ النِّجادِ، عظيمُ الرَّمادِ، قريبُ البيتِ من النَّادِ، قالتِ العاشرَةُ: زوجي مالِكٌ وما مالِكٌ، مالِكٌ خيرٌ من ذلك، له إبِلٌ كثيراتُ المبارِكِ، قليلاتُ المسارِحِ، وإذا سَمِعْنَ صوتَ المِزْهَرِ، أيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ، قالتِ الحادِيةَ عشْرَةَ: زوجي أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ، أَناسَ من حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، ومَلأ من شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَنِي فبَجِحَتْ إِلَيَّ نفسِي، وجدني في أهلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ، فجعلني في أهلِ صَهِيلٍ وأَطيطٍ، ودائِسٍ ومُنَقٍّ، فعندَه أقولُ فلا أُقَبَّحُ، وأرقدُ فأتصبَّحُ، وأشربُ فأتقنَّحُ، أمُّ أبِي زَرْعٍ، فما أُمُّ أبي زَرْعٍ، عكومُها رَدَاحٌ، وبيتُها فساحٌ، ابنُ أبي زَرْعٍ، فما ابنُ أبي زَرْعٍ، مَضجَعُه كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، ويشبِعُه ذِراعُ الجَفْرَةِ، بنْت أبي زَرْعٍ، فما بنتُ أبي زَرْعٍ، طَوْعُ أبيها، وَطَوْعُ أُمِّها، ومِلْءُ كِسائِها، وغَيْظُ جارَتِها، جارِيَةُ أبي زَرْعٍ، فما جارِيَةُ أبي زَرْعٍ، لا تَبُثُّ حَدِيثَنا تَبْثِيثًا، ولا تُنَقِّثُ مِيرَتَنا تَنْقِيثًا، ولا تَمْلَأُ بَيْتَنا تَعْشِيشًا، قالتْ: خرج أبو زَرْعٍ والأَوطابُ تُمْخَضُ، فلَقِيَ امرأَةً معها وَلَدانِ لها كَالفَهْدَينِ يلعبانِ من تَحتِ خَصْرِها بِرُمَّانَتَينِ، فطَلَّقَني ونكحها، فنكَحتُ بعدَه رَجُلًا سَرِيًّا، رَكب شَرِيًّا، وأخذ خَطِّيًّا، وأراحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وأعطاني من كُلِّ رَائِحَةٍ زوْجًا، وقال: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أَهْلَكِ، قالتْ: فلو جَمَعتُ كُلَّ شَيءٍ أعطانِيهِ، ما بلغ أَصغَرَ آنِيةِ أبي زَرْعٍ، قالت عائِشَةُ: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «كُنتُ لكِ كَأبي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
جَلَسَ إحدى عَشرةَ امرَأةً، فتَعاهَدنَ وتَعاقدنَ أن لا يَكتُمنَ مِن أخبارِ أزواجِهنَّ شيئًا. قالتِ الأولى: زَوجي لَحمُ جَمَلٍ غَثٍّ، على رَأسِ جَبَلٍ لا سَهلٌ فيُرتَقى، ولا سَمينٌ فيُنتَقَلَ. قالتِ الثَّانيةُ: زَوجي لا أبُثُّ خَبَرَه، إنِّي أخافُ أن لا أذَرَه، إن أذكُرْه أذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه. قالتِ الثَّالِثةُ: زَوجي العَشَنَّقُ، إن أنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أسكُتْ أُعَلَّقْ. قالتِ الرَّابِعةُ: زَوجي كَلَيلِ تِهامةَ لا حَرَّ ولا قُرَّ، ولا مَخافةَ ولا سَآمةَ. قالتِ الخامِسةُ: زَوجي إن دَخَلَ فهِدَ، وإن خَرَجَ أسِدَ، ولا يَسألُ عَمَّا عَهِدَ. قالتِ السَّادِسةُ: زَوجي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشتَفَّ، وإنِ اضطَجَعَ التَفَّ، ولا يولِجُ الكَفَّ ليَعلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعةُ: زَوجي غَياياءُ، أو عَياياءُ طَباقاءُ، كُلُّ داءٍ له داءٌ، شَجَّكِ أو فلَّكِ، أو جَمع كُلًّا لَكِ. قالتِ الثَّامِنةُ: زَوجي الرِّيحُ ريحُ زَرنَبٍ، والمَسُّ مَسُّ أرنَبٍ. قالتِ التَّاسِعةُ: زَوجي رَفيعُ العِمادِ طَويلُ النِّجادِ عَظيمُ الرَّمادِ، قَريبُ البَيتِ مِنَ النَّادِ. قالتِ العاشِرةُ: زَوجي مالِكٌ، وما مالِكٌ؟ مالِكٌ خَيرٌ مِن ذلك، له إبِلٌ كَثيراتُ المَبارِكِ، قَليلاتُ المَسارِحِ، إذا سَمِعنَ صَوتَ المِزهَرِ أيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ. قالتِ الحاديةَ عَشرةَ: زَوجي أبو زَرعٍ، فما أبو زَرعٍ؟ أَنَاسَ مِن حُليٍّ أُذُنَيَّ، ومَلأَ مِن شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَت إليَّ نَفسي، وجَدَني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلَني في أهلِ صَهيلٍ وأطيطٍ ودائِسٍ ومُنَقٍّ، فعِندَه أقولُ فلا أُقَبَّحُ، وأرقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأشرَبُ فأتَقَنَّحُ. أُمُّ أبي زَرعٍ، فما أُمُّ أبي زَرعٍ؟ عُكومُها رَداحٌ وبَيتُها فساحٌ. ابنُ أبي زَرعٍ، فما ابنُ أبي زَرعٍ؟ مَضجَعُه كَمَسَلِّ شَطبةٍ ويُشبِعُه ذِراعُ الجَفرةِ. بنتُ أبي زَرعٍ، فما بنتُ أبي زَرعٍ؟ طَوعُ أبيها وطَوعُ أُمِّها، ومِلءُ كِسائِها وغَيظُ جارَتِها. جاريةُ أبي زَرعٍ، فما جاريةُ أبي زَرعٍ؟ لا تَبُثُّ حَديثَنا تَبثيثًا، ولا تُنَقِّثُ ميرَتَنا تَنقيثًا، ولا تَملأُ بَيتَنا تَعشيشًا. قالت: خَرَجَ أبو زَرعٍ والأوطابُ تُمخَضُ، فلَقيَ امرَأةً معها ولَدانِ لَها كالفَهدَينِ، يَلعَبانِ مِن تَحتِ خَصرِها برُمَّانَتَينِ، فطَلَّقَني ونَكَحَها، فنَكَحتُ بَعدَه رَجُلًا سَريًّا، رَكِبَ شَريًّا، وأخَذَ خَطِّيًّا، وأراحَ عليَّ نَعَمًا ثَريًّا، وأعطاني مِن كُلِّ رائِحةٍ زَوجًا، قال: كُلي أُمَّ زَرعٍ وميري أهلَكِ. فلَو جَمَعتُ كُلَّ شيءٍ أعطاني ما بَلَغَ أصغَرَ آنيةِ أبي زَرعٍ. قالت عائِشةُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ لَكِ كَأبي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، غيرَ أنَّه قال: عَياياءُ طَباقاءُ، ولم يَشُكَّ، وقال: قَليلاتُ المَسارِحِ، وقال: وصِفرُ رِدائِها، وخَيرُ نِسائِها، وعَقرُ جارَتِها، وقال: ولا تَنقُثُ ميرَتَنا تَنقيثًا، وقال: وأعطاني مِن كُلِّ ذابِحةٍ زَوجًا
حَديثُ: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي بَعضُ نِسائِه، فقال: يا عائِشةُ، كُنتُ لكِ كَأبي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ [يَعني حَديثَ: عن خالتِه عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: جَلَسَ إحدَى عَشرَةَ امرَأَةً، فَتَعَاهَدنَ وتَعَاقَدنَ ألَّا يَكتُمنَ مِن أخبَارِ أزوَاجِهِنَّ شيئًا؛ قالتِ الأُولَى: زَوجِي لَحمُ جَمَلٍ غَثٍّ، علَى رَأسِ جَبَلٍ، لا سَهلٍ فيُرتَقَى، ولَا سَمِينٍ فيُنتَقَلُ، قالتِ الثَّانِيَةُ: زَوجِي لا أبُثُّ خَبَرَه، إنِّي أخَافُ ألَّا أذَرَه، إن أذكُرهُ أذكُر عُجَرَهُ وبُجَرَه، قالتِ الثَّالِثَةُ: زَوجِيَ العَشَنَّقُ؛ إن أنطِق أُطَلَّق، وإن أسكُت أُعَلَّق، قالتِ الرَّابِعَةُ: زَوجِي كَلَيلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ ولَا قُرٌّ، ولَا مَخَافَةَ ولَا سَآمَةَ، قالتِ الخَامِسَةُ: زَوجِي إن دَخَلَ فَهِدَ، وإن خَرَجَ أسِدَ، ولَا يَسأَلُ عَمَّا عَهِدَ، قالتِ السَّادِسَةُ: زَوجِي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشتَفَّ، وإنِ اضطَجَعَ التَفَّ، ولَا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعَةُ: زَوجِي غَيَايَاءُ -أو عَيَايَاءُ- طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ له دَاءٌ، شَجَّكِ أو فَلَّكِ أو جَمَعَ كُلًّا لَكِ، قالتِ الثَّامِنَةُ: زَوجِي المَسُّ مَسُّ أرنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرنَبٍ، قالتِ التَّاسِعَةُ: زَوجِي رَفِيعُ العِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ البَيتِ مِنَ النَّادِ، قالتِ العَاشِرَةُ: زَوجِي مَالِكٌ، وما مَالِكٌ؟! مَالِكٌ خَيرٌ مِن ذَلِكِ، له إبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ، وإذَا سَمِعنَ صَوتَ المِزهَرِ، أيقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ، قالتِ الحَادِيَةَ عَشرَةَ: زَوجِي أبو زَرعٍ، وما أبو زَرعٍ؟! أنَاسَ مِن حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، ومَلَأَ مِن شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَنِي فَبَجِحَت إلَيَّ نَفسِي، وجَدَنِي في أهلِ غُنَيمَةٍ بشِقٍّ، فَجَعَلَنِي في أهلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ، ودَائِسٍ ومُنَقٍّ، فَعِندَهُ أقُولُ فلا أُقَبَّحُ، وأَرقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأَشرَبُ فأتَقَنَّحُ، أُمُّ أبِي زَرعٍ، فَما أُمُّ أبِي زَرعٍ؟! عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وبَيتُهَا فَسَاحٌ، ابنُ أبِي زَرعٍ، فَما ابنُ أبِي زَرعٍ؟! مَضجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطبَةٍ، ويُشبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفرَةِ، بنتُ أبِي زَرعٍ، فَما بنتُ أبِي زَرعٍ؟! طَوعُ أبِيهَا، وطَوعُ أُمِّهَا، ومِلءُ كِسَائِهَا، وغَيظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أبِي زَرعٍ، فَما جَارِيَةُ أبِي زَرعٍ؟! لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبثِيثًا، ولَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنقِيثًا، ولَا تَملَأُ بَيتَنَا تَعشِيشًا، قالَت: خَرَجَ أبو زَرعٍ والأوطَابُ تُمخَضُ، فَلَقِيَ امرَأَةً معهَا ولَدَانِ لَهَا كَالفَهدَينِ، يَلعَبَانِ مِن تَحتِ خَصرِهَا برُمَّانَتَينِ، فَطَلَّقَنِي ونَكَحَهَا، فَنَكَحتُ بَعدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأَخَذَ خَطِّيًّا، وأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وأَعطَانِي مِن كُلِّ رَائِحَةٍ زَوجًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرعٍ ومِيرِي أهلَكِ، قالَت: فلو جَمَعتُ كُلَّ شَيءٍ أعطَانِيهِ، ما بَلَغَ أصغَرَ آنِيَةِ أبِي زَرعٍ، قالَت عَائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرعٍ لِأُمِّ زَرعٍ]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ؛ أنَّهُ كرِهَ أَكْلَ لحمِ الصَّيدِ للمحرمِ . وقالَ : مُبهمةٌ . يعني قولَهُ : وحُرِّمَ عَلَيكُمْ صيدُ البرِّ ما دُمتُمْ حُرُمًا
مَن صَلَّى صَلاتَنا، ونَسَكَ نُسُكَنا، فقد أصابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبلَ الصَّلاةِ؛ فإنَّه قَبلَ الصَّلاةِ ولا نُسُكَ له، فقال أبو بُردةَ بنُ نيارٍ خالُ البَراءِ: يا رَسولَ اللهِ، فإنِّي نَسَكتُ شاتي قَبلَ الصَّلاةِ، وعَرَفتُ أنَّ اليومَ يَومُ أكلٍ وشُربٍ، وأحبَبتُ أن تَكونَ شاتي أوَّلَ ما يُذبَحُ في بَيتي، فذَبَحتُ شاتي وتَغَدَّيتُ قَبلَ أن آتيَ الصَّلاةَ، قال: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ. قال: يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّ عِندَنا عَناقًا لَنا جَذَعةً هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَينِ، أفَتَجزي عَنِّي؟ قال: نَعَم، ولَن تَجزيَ عن أحَدٍ بَعدَكَ
أنَّ سُليمانَ بنَ يَسارٍ أخبَرَه أنَّه سَمِعَ ابنَ عباسٍ -ورأى أبا هُرَيرَةَ يتوضَّأُ- فقال: أتدْري مما أتوضَّأُ؟ قال: لا، قال: من أثوارِ أَقِطٍ أكلْتُها، قال ابنُ عباسٍ: ما أُبالي ممَّا توضَّأتُ، أشهَدُ لرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَكَلَ كَتِفَ لَحْمٍ، ثم قامَ إلى الصَّلاةِ وما توضَّأَ، قال: وسُليمانُ حاضِرٌ ذلك منهما جميعًا
أنَّ سليمانَ بنَ يسارٍ أخبره أنه سمِع ابنَ عباسٍ ورأى أبا هريرةَ يتوضأُ فقال : أتدري مما أتوضأُ قال : لا قال : أتوضأُ مِنْ أثوارِ أَقِطٍ أكلتُها قال ابنُ عباسٍ : ما أبالي مما توضأتَ أشهدُ لرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكَل كتِفَ لحْمٍ ثم قام إلى الصلاةِ وما توضأ قال : وسليمانُ حاضرٌ ذلك منهما جميعا
لا يَحِلُّ أكْلُ لحمِ الخيلِ والبغالِ والحَميرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئالا تجزئ عن أحد بعدكجلس إحدى عشرة امرأةأبو بردة بن نيارلا ضرر ولا ضرارسليمان بن يسارالحديث الطويلالولد للفراشالشهر الحرامالبلد الحرامالعجماء جبارالركاز الخمسصفات الأزواجالزوج الصالحلا حر ولا قريوم أكل وشربرائحة كريهةصوموا رمضانالمعدن جبارألبان الأتنمرارة السبعأبوال الإبلخير الأزواجحديث أم زرعرفيع العمادزمن الرسولالبئر جبارصلى صلاتناأصاب النسكعناقا جذعةعرق النساءلحوم الإبلصفات الزوجلحم جمل غثكليل تهامةحرمة الصيدلحم الإبلنسك نسكنايوم النحرعناق جذعةكل أم زرعميري أهلكآية الصيدأبو هريرةأثوار أقطعرق ظالمأبو بردةتجزئ عنيلم يتوضأعشر نسوةصيد البرابن عباسلا يحرجشاة لحمأبو بكرالتداويإسرائيلالتوراةأبو زرعالأخبارالأزواجالإحرامكتف لحمأكل لحمالشفعةذي نابأم زرعالنساءالطلاقالنكاحالمحرمالصلاةلا يحلالبغالالحميرالخمسميراثمشوياالسبععائشةالوصفالرضاالمثلمبهمةالخيلتوضأجبارشفعةجذعةصلاةتجزئلحمازقاءتزوجطلاقنكاحزوجينكحتسرياشريا
تخريج حديث من أكل لحم الإبل فليتوضأ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








