أحاديث عن: من ادان دينا ينوي قضاءه كان معه من الله عز وجل حارس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: من ادان دينا ينوي قضاءه كان معه من الله عز وجل حارس
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إذا صلَّى الصُّبحَ يَمُرُّ على أبوابِ أزواجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى على بابِ عائشةَ رَجُلًا جالِسًا، فقال: ما لي أراكَ جالِسًا هاهنا؟ قال: دَيْنٌ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ، فبعَثَ إليها عُمَرُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أمَا لكِ في سَبعةِ آلافِ دِرهَمٍ أبعَثُ بها إليكِ في كُلِّ سَنةٍ كِفايةٌ؟ فقالت: بَلى، ولكنْ علينا فيها حُقوقٌ، وقد سمِعتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنوي قَضاءَهُ، كان معه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ، فأنا أُحِبُّ أنْ يَكونَ معي مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ
من ِادَّان دَيْنًا وهو ينوي أنْ يُؤَدِّيَهُ أدَّاهُ اللهُ عنه يومَ القيامةِ بحقِّهِ ومَنِ اسْتَدَانَ دَيْنًا وهو لا ينوي أنْ يُؤَدِّيَهُ فماتَ قال اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ظننْتَ أنِّي لَا آخذُ لِعَبْدِي حقَّهُ فيؤخَذُ من حسناتِهِ فيُجْعَلُ في حسناتِ الآخرِ فإن لم يكن له حسناتٌ أُخِذَ من سيئاتِ الآخَرِ فتُجْعَلُ عليه
مَن ادَّان دَينًا وهوَ ينوي أن يُؤدِّيَهُ وماتَ أدَّاهُ اللهُ عنهُ يومَ القيامةِ ومَن استدانَ دَيْنًا وهوَ لاينوي أن يُؤدِّيَهُ فماتَ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لهُ يومَ القيامةِ ظننتُ أنِّي لا آخذُ لعَبدي بحقِّهِ فيُؤخَذُ مِن حسناتِهِ فيُجعَلُ في حسناتِ الآخرِ فإن لَم تكُن لهُ حسناتٌ أُخِذَ مِن سَيئاتِ الآخرِ فيُجْعَلُ عليهِ
«أيُّما رَجُلٍ أصدَقَ امرَأةً صَداقًا، واللهُ يَعلَمُ أنَّه لا يُريدُ أداءَه إليها، فغَرَّها باللهِ، واستَحَلَّ فرجَها بالباطِلِ، لَقيَ اللهَ يَومَ يَلقاه وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ ادَّانَ مِن رَجُلٍ دَينًا، واللهُ يَعلَمُ أنَّه لا يُريدُ أداءَه إليه، فغَرَّه باللهِ، واستَحَلَّ مالَه بالباطِلِ، لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ يَلقاه وهو سارِقٌ»
(«مَن أصْدَقَ امْرَأةً صَداقًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوَفِّيَها إيَّاه، ثُمَّ هَلَكَ قَبْلَ أن يُوَفِّيَها لَقيَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ زانِيًا، ومَن ادَّانَ دَيْنًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوَفِّيَه صاحِبَه فهَلَكَ قَبْلَ أن يُوَفِّيَه صاحِبَه لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ سارِقًا»)
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خيرِ شبابِ قَومِه لا يسألُ شيئًا إلَّا أعطاه حتى ادَّان دِينًا أغلق مالَه، قال: فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُكَلِّمَ غُرَماءَه ففعل، فلم يَضَعوا له شيئًا، فلو ترك لأحدٍ بكلامِ أحدٍ لتُرك لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يبرَحْ حتى باع مالَه وقسَّمه بينَ غُرَمائِه، فقام معاذٌ لا مالَ له، فلمَّا حجَّ بعثه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمَنِ ليُجبَرَ، قال: وكان أوَّلَ من بَحَر في هذا المالِ معاذٌ، فقَدِم على أبي من اليَمَنِ وقد توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان معاذُ بنُ جبلٍ ادَّانَ بِدَيْنٍ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أَحَاطَ ذَلِكَ بمالِهِ وكان معاذٌ مِنْ صُلَحَاءِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال معاذٌ يا رسولَ اللهِ ما جعَلْتُ في نَفْسِي حينَ أَسْلَمْتُ أنْ أَبَخَلَ بمالِ ملكْتُهُ وإِنِّي أَنْفَقْتُ مَالِي في أمرِ الإسلامِ فَأَبْقَى ذلِكَ عَلَيَّ دينًا عَظِيمًا فادْعوا غُرَمَائِي فاسْتَرْفِقْهُمْ فإِنْ أَرْفَقُونِي فَسَبِيلُ ذَلِكَ وَإِنْ أَبَوْا فَاجْعَلْنِي لهم من مالي فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرمَاءَهُ فعرَضَ علَيْهِمْ أنْ يَرْفُقُوا بِهِ فقالوا نحنُ نحبُّ أموالَنا فدفَعَ إليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَالَ مُعَاذٍ كُلَّهُ ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ معاذًا إلى بعضِ اليمَنِ لِيَجْبُرَهُ فأصابَ معاذٌ مِنَ اليَمَنِ مِنَ مَرَافِقِ الإمارَةِ مالًا فتوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ باليمَنِ فارَتَّدَ بعضُ أهلِ اليمنِ فقاتَلَهُمْ معاذٌ وأمراءٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَهُمْ على اليمنِ حتى دَخَلُوا في الإسلامِ ثم قَدِمَ في خلافةِ أبي بكرِ الصديقِ بمالٍ عظيمٍ فأتاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال إنكَ قَدْ قدِمْتَ بمالٍ عظيمٍ فإِنِّي أرى أن تَأْتِي أبا بكرٍ فَتَسْتَحِلَّهُ مِنْهُ فإنْ أحلَّهُ لكَ طابَ لكَ وإلَّا دَفَعْتَهُ إليه فقال معاذُ لقدْ علِمْتَ يا عمرُ ما بَعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا لِيَجْبُرَنِي في حينِ دَفَعَ مَالِي إِلَى غُرَمَائِي وَمَا كنتُ لِأَدْفَعَ لِأَبِي بَكْرٍ شَيْئًا مِمَّا جِئْتُ بِهِ إلَّا إنْ سألَنيهِ فإنْ سَأَلَنِيهِ دفعتُه إليه وإن لم يأخذْ أمسكتُه فقال له عمرُ إني لم أر لَكَ ولِنَفْسِي إلَّا خيرًا ثم قام عمرُ فانصرفَ فلمَّا وَلَّى عمرُ دعَاهُ معاذٌ فقال إني مطيعُكَ ولَوْلَا رُؤْيَا رَأَيْتُها لم أُطِعْكَ إِنِّي أَرَاني في نومِي غَرقْتُ في جوبَةٍ فأَرَاكَ أخذْتَ بِيَدِي فَأَنْجَيْتَنِي مِنْهَا فَانطَلِقْ بنا إلى أبي بكرٍ فانطلَقَا حتى دَخَلَا عَلَيْهِ فَذَكَرَ لَهُ معاذُ كنحْوِ مِمَّا كَلَّمَ بِهِ عمرَ فيما كان من غرمائِهِ وما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جَبْرِهِ ثمَّ أعلَمَهُ بما جاءَ بِهِ من المالِ حتى قال وسَوْطِي هَذَا مما جئْتُ بِهِ فمَا رَأْيَتَ فخذْ وما رأيتَ فأَطِبْهُ فقال له أبو بكرٍ هو لكَ كلُّهُ يا معاذُ فالْتَفَتَ عمرُ إلى معاذٍ فقالَ يا معاذُ هذَا حينَ طابَ فكانَ معاذٌ مِنْ أكْثَرِ أَصْحَابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالًا وكان معاذٌ أَوَّلَ رَجُلٍ أصابَ مالًا مِنْ مَرَافِقِ الْإِمَارَةِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فمضتِ السُّنَّةُ في معاذٍ بأَنْ خلعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مالِهِ ولم يأمرْهُ بِبَيْعِهِ وفي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ
كان معاذُ بنُ جبَلٍ شابًّا جميلًا سمْحًا من خيرِ شبابِ قومِهِ ولا يُسْأَلُ شيئًا إلَّا أعْطَاهُ حتَّى ادَّانَ دينًا أغْلَقَ مالَهُ قال فكلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُكَلِّمَ غُرَمَاءَهُ فَفَعَلَ فلَمْ يَضَعُوا لَهُ شيئًا فَلَوْ تُرِكَ لِأَحَدٍ بِكَلامِ أحَدٍ لَتُرِكَ لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يبرحْ حتى باعَ مالَهُ وقسَّمَهُ بينَ غُرَمَائِهِ فقامَ معاذٌ لَا مَالَ لَهُ فلمَّا حَجَّ بَعَثَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِلَى اليمنِ لِيُجْبَرَ قال وكان أولَ مَنْ بَحَّرَ في هذا المالِ معاذٌ فقدِمَ علَى أَبِي بكرٍ مِنَ اليَمَنِ وقَدْ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خيرِ شبابِ قومهِ لا يُسألُ شيئًا إلَّا أعطاهُ حتَّى ادَّانَ دَينًا أغلق مالَه فكلم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلم يبرحْ حتَّى باع مالَه وقسمهُ بين غرمائهِ فقام معاذٌ لا مالَ له
ثلاثةٌ من ادَّانَ منهم ثم مات ولم يقضِ قضاه اللهُ عنه رجلٌ يكون في سبيلِ اللهِ فتضعُف قوَّتُه فيتقوَّى بدَينٍ لعدوِّه فيموت ولم يقضِ ورجلٌ مات عندَه رجلٌ مسلمٌ فلم يجد ما يُكفِّنُه ولا ما يواريه إلا بدَينٍ فيموت ولم يقضِ ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ في العُزوبةِ فاستعفَّ بنكاحِ امرأةٍ بدَينٍ فمات ولم يقضِ فإنَّ اللهُ يقضي عنهم يومَ القيامةِ
من ادَّان دَينًا فنوى قَضاءَه، أعانه اللهُ
مَن ادَّان دَينًا وهو ينوي الأداءَ أدَّى اللهُ عنه
من تزوَّجَ امرأةً على صداقٍ وَهوَ ينوي أن لا يؤدِّيَه فَهوَ زانٍ ومنِ ادَّانَ دينًا وَهوَ ينوي أن لا يؤدِّيَهُ إلى صاحبِه فَهوَ سارقٌ
من تزوَّج امرأةً بصداقٍ وهو ينوي أن لا يُؤديَه فهو زانٍ ومن ادَّان دينًا وهو ينوي أن لا يؤديَه إلى صاحبِه فهو سارقٌ
من تزوَّج امرأةً على صداقٍ وهو ينوي أن لا يُؤدِّيَه إليها فهو زانٍ ومن ادَّان ديْنًا وهو ينوي أن لا يُؤدِّيَه إلى صاحبِه أحسَبُه قال فهو سارقٌ
مَن أَصدَقَ امرأةً صَداقًا واللهُ يَعلَمُ أنَّه لا يُريدُ أداءَهُ إليها، فغَرَّها باللهِ، واستَحَلَّ فرْجَها بالباطلِ، لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو زانٍ. ومَنِ ادَّانَ دَيْنًا، واللهُ يَعلَمُ أنَّه لا يُريدُ أَداءَه إلى صاحبِه، فغَرَّهُ باللهِ، واستَحَلَّ مالَه بالباطِلِ،، لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو سارقٌ
17
◔ غير محدد📌 مَن أصْدَقَ امْرَأةً صَداقًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوَفِّيَها إيَّاه لَقيَ اللهَ وهو زانٍ
«مَن أصْدَقَ امْرَأةً صَداقًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوَفِّيَها إيَّاه لَقيَ اللهَ تعالى وهو زانٍ، ومَن ادَّانَ دَيْنًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوَفِّيَه لَقيَ اللهَ وهو سارِقٌ»)
مَن ادَّانَ أموالَ النَّاسِ يريدُ أداءَها أدَّى اللهُ عنهُ ومَن أخذَها يريدُ إتلافَها أتلفَهُ اللهُ
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: إنَّ الأُسَيفِعَ أُسَيفِعَ جُهَينةَ رَضِي مِن دِينِهِ وأمانتِهِ أن يقالَ: سبَق الحاجَّ، ألَا وإنَّه ادَّان مُعرِضًا، فأصبَح قد رِينَ به، فمَن كان له دَيْنٌ، فَلْيأتِنا بالغداةِ، نَقسِمْ مالَهُ بين غُرَمائِهِ، وإيَّاكم والدَّيْنَ؛ فإنَّ أوَّلَهُ هَمٌّ، وآخِرَهُ حَرْبٌ
من أصدق امرأةً ومن ادَّان دينًا وهو مُجمِعٌ على أن لا يُوفيَه فهو سارقٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
ظننت أني لا آخذ لعبدي بحقهأول من بحر في هذا المالبعثه النبي إلى اليمناستحل فرجها بالباطلاستحل ماله بالباطللا ينوي أن يؤديهلاينوي أن يؤديهقسمه بين غرمائهسبعة آلاف درهمبعثه إلى اليمندعاه رسول اللهعمر بن الخطابينوي أن يؤديهأداه الله عنهقضاه الله عنهلا يريد أداءهحارس من اللهخلعه من مالهأدى الله عنهيريد إتلافهاأم المؤمنينيوم القيامةمعاذ بن جبلمال الإمارةمات ولم يقضاستعف بنكاحينوي الأداءأموال الناسيريد أداءهاينوي قضاءهأعانه اللهقضاء الديننية القضاءنية الأداءأتلفه اللهادان معرضاادان ديناغرر باللهلا مال لهأسوة حسنةأغلق مالهسبيل اللهتقوى بديننوى قضاءهفضل النيةألا يوفيهحق العبدلقي اللهباع مالهلا يؤديهغر باللهلا يوفيهالغرماءاستدانرين بهغرمائهعائشةحسناتسيئاتغرماءليجبرالدينتكفينعزوبةامرأةأخذهاإياكمحقوقصداقأداءسارقأصدقمجمعيوفيجبرهادانديناتزوجينويأولهآخرهدينزانحربهم
تخريج حديث من ادان دينا ينوي قضاءه كان معه من الله عز وجل حارس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








