أحاديث عن: من استطاع أن يكون بالمدينة فليمت بها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من استطاع أن يكون بالمدينة فليمت بها
من استطاع أنْ يكونَ بالمدينةِ فلْيمتْ بها فإني أشفعُ لمن يموتَ بها
مَن استطاع منكم أنْ يموتَ بالمدينةِ فليمُتْ بالمدينةِ فإنِّي أشفَعُ لِمَن مات بها
منِ اسْتَطَاعَ أنْ يموتَ بالمدينةِ فلْيَمُتْ بِها، فإنِّي أَشْفَعُ لمَنْ يموتُ بها
من استطاع أن يموتَ بالمدينةِ فليمُتْ بها ، فإنِّي أشفعُ لمن مات بها
مَنِ استَطاعَ أن يَموتَ بالمَدينةِ فليَمُتْ بها؛ فإنِّي أشفعُ لمَن يَموتُ بها
مَن اسْتَطاعَ أن يَموتَ بالمَدينةِ فلْيَمُتْ بها؛ فإنِّي أَشفَعُ لِمَن ماتَ بها
مَن استطاع منكم ألَّا يموتَ إلَّا بالمدينةِ فليمُتْ بها فإنَّه مَن يمُتْ بها تشفَعْ له وتشهَدْ له
من استطاع أن يموتَ بالمدينةِ فليمت بها فإني أشفعُ لمن يموتُ بها
من استطاع منكم أن يموتَ بالمدينةِ فلْيَمُتْ بها ، فإني أشفعُ لمن يموتُ بها
مَنِ استطاعَ أنْ يموتَ بالمدينةِ فليمتْ فإنَّي أشفعُ لِمَنْ يموتُ بِهَا
مَنِ استَطاعَ أنْ يَموتَ بالمَدينَةِ فلْيَمُتْ، فإنِّي أشفَعُ لِمَن يَموتُ بها
من استطاعَ منكم أن يموتَ بالمدينةِ فليمُتْ بِها فمن ماتَ بالمدينةِ كنت لَهُ شفيعًا وشَهيدًا. الوباءُ والدَّجَّالُ لا يدخلانِها
مَنْ استطاعَ أنْ يَمُوتَ بالمدينةِ فَلْيَمُتْ فإني أَشْفَعُ لِمَنْ يموتُ بِها
من استطاع أن يموتَ بالمدينةِ فليمُت فإني أشفعُ لِمَن يموتُ بها
من استَطَاعَ أنْ يموتَ بالمدينةِ فليَمُتْ بها , فإنِّي أشفَعُ لمنْ يموتُ بِها
منِ استطاعَ أنْ يموتَ بالمدينةِ فليمتْ ؛ فإنَّ مَنْ مات بالمدينةِ شفعتُ لهُ يومَ القيامةِ
مَن استَطاعَ أن يموتَ بالمدينةِ فليَمُتْ ، فمَن مات بالمدينةِ كنتُ لهُ شفيعًا وشَهيدًا
من استطاع منكم أن يموتَ بالمدينةِ فلْيَمُتْ ؛ فإنه من مات بالمدينةِ شَفعْتُ له يومَ القيامةِ
بيْنا نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، إذ مرَرْتُ فسَمِع صَوْتي، فقال: يا عوْفُ بنَ مالكٍ، ادْخُلْ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أكُلِّي أم بعْضي؟ فقال: بلْ كُلُّك، قال: فدخَلْتُ، فقال: يا عوْفُ، اعدُدْ سِتًّا بيْن يَدَي السَّاعةِ، فقُلتُ: ما هنَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَوتُ رَسولِ اللهِ، فبَكى عَوفٌ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، قُلتُ: إحدى، ثمَّ قال: وفتْحُ بيتِ المقدِسِ، قُلِ: اثنَتَينِ، قُلتُ: اثنَتَينِ، قال: ومَوتٌ يكون في أُمَّتي كعُقاصِ الغنمِ، قُلْ: ثلاثٌ، قُلتُ: ثلاثٌ، قال: وتُفتَحُ لهم الدُّنيا حتَّى يُعطى الرَّجلُ المائةَ فيَسخَطُها، قُلْ: أربعٌ، قُلتُ: أربعٌ، وفِتنةٌ لا يَبْقى أحدٌ مِنَ المسْلِمين إلَّا دخَلَت عليه بيْتَه، قُل: خمسٌ، قُلتُ: خَمسٌ، وهُدْنةٌ تكونُ بيْنكم وبيْن بَني الأصفَرِ، يَأْتونكم على ثَمانينَ غايةً، كلُّ غايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، ثمَّ يَغدِرون بكم، حتَّى حمْلِ امرأةٍ. قال: فلمَّا كان عامُ عَمْواسَ زَعَموا أنَّ عوْفَ بنَ مالكٍ قال لمُعاذِ بنِ جَبلٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي: اعْدُدْ سِتًّا بيْن يَدَي السَّاعةِ، فقدْ كان منهنَّ الثَّلاثُ وبَقِي الثَّلاثُ، فقال مُعاذٌ: إنَّ لِهذا مُدَّةً، ولكنْ خمْسٌ أظْلَلْنَكم، مَن أدرَكَ منهنَّ شَيئًا ثمَّ استطاعَ أنْ يَموتَ فلْيَمُتْ: أنْ يَظهَرَ التَّلاعُنُ على المنابرِ، ويُعْطى مالُ اللهِ على الكذِبِ والبُهتانِ وسَفكِ الدِّماءِ بغيرِ حقٍّ، وتُقطَعُ الأرحامُ، ويُصبِحُ العبدُ لا يَدْري أضالٌّ هو أم مُهتَدٍ
من استطاع أن يموتَ في المدينةِ فليمُتْ بها فإنِّي أشفعُ لمن يموتَ بها
وفَدْتُ سابِعَ سَبعةٍ مِن قَومي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دخَلْنا عليه وكَلَّمْناه، أعجَبَه ما رأى من سَمْتِنا وزِيِّنا، فقال (ما أنتم؟) قلنا: مؤمِنون، فتَبَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: (إنَّ لكُلِّ قَولٍ حَقيقةً، فما حقيقةُ قَولِكم وإيمانِكم؟) قُلْنا: خَمْسَ عَشْرةَ خَصلةً؛ خمسٌ منها أمَرَتْنا بها رُسُلُك أن نؤمِنَ بها، وخَمسٌ أمَرَتْنا أن نعمَلَ بها، وخَمسٌ تخَلَّقْنا بها في الجاهِليَّةِ، فنحن عليها الآن، إلَّا أن تَكرَهَ منها شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم بها رُسُلي أن تُؤمِنوا بها)؟ قُلْنا: أمَرَتْنا أن نؤمِنَ باللهِ، وملائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بعدَ الموتِ. قال: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم أن تَعْمَلوا بها)؟ قُلْنا: أمرَتْنا أن نقولَ: لا إلهَ إلَّا اللُه، ونقيمَ الصَّلاةَ، ونُؤتيَ الزَّكاةَ، ونصومَ رَمَضانَ، ونحُجَّ البَيتَ الحرامَ مَن استطاع إليه سَبيلًا، فقال: (وما الخَمسُ التي تخلَّقْتُم بها في الجاهِليَّةِ؟) قالوا: الشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ، والصَّبرُ عِندَ البَلاءِ، والرِّضا بمُرِّ القَضاءِ، والصِّدقُ في مواطِنِ اللِّقاءِ، وتَرْكُ الشَّماتةِ بالأعداءِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (حُكَماءُ عُلَماءُ كادوا من فِقْهِهم أن يكونوا أنبياءَ!)، ثمَّ قال: وأنا أزيدُكم خمسًا، فتَتِمُّ لكم عِشرونَ خَصْلةً إن كُنتُم كما تقولون:فلا تَجْمَعوا ما لا تأكُلونَ، ولا تَبْنوا ما لا تَسْكُنون، ولا تَنافَسوا في شَيءٍ أنتم عنه غدًا تَزُولون، واتَّقُوا اللهَ الذي إليه تُرْجَعون، وعليه تُعْرَضون، وارغَبوا فيما عليه تَقْدَمون وفيه تَخْلُدون) فانصَرَفَ القَومُ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَفِظوا وَصِيَّتَه وعَمِلوا بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
ارغبوا فيما عليه تقدمونلا تجمعوا ما لا تأكلونالصبر عند البلاءمن مات بالمدينةموت كعقاص الغنملا إله إلا اللهالموت بالمدينةبين يدي الساعةفتح بيت المقدسيموت بالمدينةموت رسول اللهخمس عشرة خصلةالإيمان باللهشفيعا وشهيدامات بالمدينةمن يموت بهالا يدخلانهايوم القيامةترك الشماتةمن مات بهافتح الدنيابني الأصفراتقوا اللهمن استطاعفليمت بهايموت بهاالمدينةمات بهاالشفاعةشفعت لهاستطاعالوباءالدجالفليمتشفيعاشهيداعمواسأشفعيموتتشفعتشهدفتنةهدنةيمتستا
تخريج حديث من استطاع أن يكون بالمدينة فليمت بها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








