أحاديث عن: من المعافر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من المعافر
خرَجتُ أنا وصاحبٌ لي يُكنَى: أبا عامرٍ، رجُلٌ من المَعافِرِ؛ لنُصلِّيَ بإيلياءَ، وكان قاصَّهُم رجُلٌ من الأَزْدِ، يقالُ له: أبو رَيْحانةَ من الصحابةِ، قال أبو الحُصَينِ: فسَبَقني صاحبي إلى المسجِدِ، ثم ردِفتُه فجلَستُ إلى جَنْبِه، فسألني: هل أدرَكتَ قَصصَ أبي رَيْحانةَ؟ قلتُ: لا، قال: سمِعتُه يقولُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عشْرٍ: عن الوَشْرِ، والوَشْمِ، والنَّتْفِ، وعن مُكامَعةِ الرجُلِ الرجُلَ بغيرِ شِعارٍ، ومُكامَعةِ المرأةِ المرأةَ بغيرِ شِعارٍ، وأنْ يجعَلَ الرجُلُ في أسفَلِ ثيابِه حريرًا مثلَ الأعاجِمِ، أو يجعَلَ على مَنكِبَيْه حريرًا مثلَ الأعاجِمِ، وعن النُّهْبَى، ورُكوبِ النُّمورِ، ولَبُوسِ الخاتَمِ إلَّا لذي سُلْطانٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا وجَّهَه إلى اليمنِ، أمَرَه أنْ يأخُذَ مِن كلِّ حالِمٍ -يعني مُحتلِمًا- دينارًا، أو عَدْلَهُ مِن المَعافِرِ؛ ثيابٍ تكونُ باليمنِ
أنه كلم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصدقة حين وفد عليه فقال يا أخا سبأ لا بد من صدقة فقال إنما زرعنا القطن يا رسول اللهِ وقد تبددت سبأ ولم يبق منهم إلا قليل بمأرب فصالح نبي الله صلى الله عليه وسلم على سبعين حلة بز من قيمة وفاء بز المعافر كل سنة عمن بقي من سبأ بمأرب فلم يزالوا يؤدونها حتى قبض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وإن العمال انتقضوا عليهم بعد قبض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما صالح أبيض بن حمال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الحلل السبعين فرد ذلك أبو بكر على ما وضعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى مات أبو بكر فلما مات أبو بكر رضي الله عنه انتقض ذلك وصارت على الصدقة
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ وأمرني أن آخذَ من كلِّ أربعينَ بقرةً مُسِنَّةً ومن كلِّ ثلاثينَ تبيعًا ومن كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلُهُ من المعافرِ ثيابٌ تكونُ باليمنِ
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأُتِي بثوبٍ من ثيابِ المعافرِ فقال أبو سفيانَ لعَن اللهُ هذا الثَّوبَ ولعَن مَن يعمَلُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تلعَنْهم فإنَّهم منِّي وأنا منهم
قالَ: إسحاقُ: الفَهْميُّ، كُنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا، فأتى بثوبٍ من ثيابِ المعافرِ، فقالَ أبو سفيانَ: لعنَ اللَّهُ هذا الثَّوبَ قال إسحاق ولعنَ مَن يعملُه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَلعَنْهم، فإنَّهم منِّي وأَنا مِنهُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسننُ والدياتُ وبعث به معَ عمرِو بنِ حزمٍ وقُرِئَ على أهلِ اليمنِ وهذه نسختُها : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، من محمدٍ النَّبيِّ إلى شُرحبيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ ونُعيمِ بنِ عبدِ كُلالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ قيل ذِي رُعَينٍ ومَعَافِرَ وهمَدانَ ، أما بعدُ : فقد رجع رسولُكم وأعطيتُم من المَعافِرِ خُمسَ اللهِ ، وما كتب اللهُ على المؤمنين من العشرِ في العَقارِ ، وما سقت السماءُ أو كان سَيحًا أو بعلًا العشرُ إذا بلغ خمسةَ أوسقٍ ، وما سُقِيَ بالرِّشاءِ والداليةِ ففيه نصفُ العشرِ إذا بلغ خمسةُ أوسُقٍ . . . وكان في هذا الكتابِ أن أكبرَ الكبائرِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ إشراكٌ باللهِ ، وقتلُ النفسِ المؤمنةِ بغيرِ حقٍّ ، والفرارُ يومَ الزحفِ ، وعقوقُ الوالِدَين ، ورميُ المحصنةِ ، وتعلُّمُ السحرِ ، وأكلُ الربا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، وأن العمرةَ الحجُّ الأصغرُ ، ولا يمَسُّ القرآنَ إلا طاهرٌ ، ولا طلاقَ قبلَ إملاكٍ ، ولا عَتاقَ حتى يُبتاعَ ، ولا يُصَلِّينَّ منكم واحدٌ ليس على مِنكَبَيه شيءٌ ، ولا يَحتَبيَنَّ في ثوبٍ واحدٍ ليس بينَ فرجِه وبينَ السماءِ شيءٌ ، ولا يُصلِّينَّ أحدُكم في ثوبٍ واحدٍ وشِقُّهُ بادي ، ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم عاقِصٌ شعرَه ، وكان في الكتابِ أنَّ من اعتَبَطَ مؤمنًا قتلًا عن بينةٍ فإنه قَوَدٌ إلا أن يرضى أولياءُ المقتولِ ، وأن في النفسِ مائةً من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جدعُه الديةُ ، وفي اللسانِ الديةُ ، وفي البَيضتينِ الديةُ ، وفي الشفتينِ الديةُ ، وفي الذَّكرِ الديةُ ، وفي الصلبِ الديةُ ، وفي العينينِ الديةُ ، وفي الرجلِ الواحدةِ نصفُ الديةِ ، وفي المأمومةِ ثلُثُ الديةِ ، وفي الجائفةِ ثلثُ الديةِ ، وفي المُنَقِّلَةِ خمسَ عشرةَ من الإبلِ ، وفي كلِّ إصبعٍ من الأصابعِ من اليدِ والرجلِ عشرٌ من الإبلِ ، وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ ، وفي المُوضحةِ خمسٌ من الإبلِ ، وأن الرجلَ يُقتلُ بالمرأةِ ، وعلى أهلِ الذهبِ ألفُ دينارٍ
أنَّه كَلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقةِ حينَ وَفَدَ عليه، فقالَ: "يا أخا سَبَأٍ، لا بُدَّ مِن صَدَقةٍ"، فقالَ: إنَّما زَرَعْنا القُطْنَ يا رَسولَ اللهِ، وقد تَبَدَّدَتْ سَبَأٌ، ولم يَبْقَ مِنها إلَّا قَليلٌ بمَأرِبٍ، فصالَحَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سَبْعينَ حُلَّةً مِن قيمةِ وَفاءِ بَزِّ المَعافِرِ كلَّ سَنَةٍ عمَّن بَقِيَ مِن سَبَأٍ بمَأرِبٍ، فلم يَزالوا يُؤَدُّونَها حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ [إنَّ] العُمَّالُ انْتَقَضوا عليهم بَعْدَما قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما صالَحَ أَبيَضُ بنُ حَمَّالٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُلَلِ السَّبْعينَ، فرَدَّ ذلك أبو بَكْرٍ على ما وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ماتَ أبو بَكْرٍ، فلمَّا ماتَ أبو بَكْرٍ انْتَقَضَ ذلك، وصارَت على الصَّدَقةِ
أنَّهُ كلَّمَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّدقةِ حينَ وفدَ عليهِ فقالَ يا أخا سبأٍ لا بدَّ من صدقةٍ فقالَ إنَّما زرعُنا القطنُ يا رسولَ اللَّهِ وقد تبدَّدت سبأٌ ولم يبقَ منهم إلَّا قليلٌ بمأربَ فصالحَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى سبعينَ حلَّةَ بزٍّ من قيمةِ وفاءِ بزِّ المعافرِ كلَّ سنةٍ عمَّن بقيَ من سبأٍ بمأرَبَ فلم يزالوا يؤدُّونَها حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّ العمَّالَ انتقضوا عليهم بعدَ قبضِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حمَّالٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحللِ السَّبعينَ فردَّ ذلِكَ أبو بكرٍ علَى ما وضعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ماتَ أبو بكرٍ فلمَّا ماتَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ انتقضَ ذلِكَ وصارَت علَى الصَّدقةِ
أنَّه كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصدقةِ، حينَ وفَدَ عليه، فقال: يا أخا سَبَأٍ، لا بدَّ مِن صدقةٍ، فقال: إنَّما زَرَعْنا القُطنَ يا رسولَ اللهِ، وقد تَبدَّدتْ سَبَأٌ، ولم يَبقَ منهم إلَّا قليلٌ بمَأْرِبَ، فصالَحَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سبعينَ حُلَّةً مِن قيمةِ وَفاءِ بَزِّ المَعافِرِ، كلَّ سَنةٍ، عمَّن بقِي مِن سبأٍ بمَأْرِبَ، فلم يَزالوا يُؤدُّونَها حتى قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ العُمَّالَ انتقَضوا عليهم بعدَ قَبضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حمَّالٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُلَلِ السبعينَ، فرَدَّ ذلك أبو بَكْرٍ على ما وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى مات أبو بَكْرٍ، فلمَّا مات أبو بَكْرٍ انتقَضَ ذلك، وصارَتْ على الصدقةِ
فعلى كلِّ حالمٍ دينارٌ أو عدلُه من المَعافِرِ ذكرٌ أو أنثَى حُرٌّ أو عبدٌ دينارٌ أو عِوضُه من الثِّيابِ
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى معاذٍ وهو باليمنِ في الحالمِ ، أو الحالمةِ دينارٌ ، أو عدلُه من المعافرِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ: أنَّ على كلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كلَّ سنةٍ أو قيمتَه من المعافرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ: إنَّ على كُلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كُلَّ سَنةٍ أو قِيمَتَه مِن المعافِرِ، يعني: أهلَ الذِّمَّةِ منهم
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ وأمره أن يأخذَ من كلِّ حالِمٍ وحالمةٍ من أهلِ الذِّمَّةِ دينارًا أو قيمتَه من المعافرِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ إنَّ على كلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كلَّ سنةٍ أو قيمتُه من المعافرِ يعني أهلَ الذِّمةِ منهم
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى معاذٍ وهو باليمنِ : إنَّ فيما سقتِ السماءُ أو سُقيَ غَيلا العُشرَ ؛ وفيما سُقيَ بالغربِ نصفُ العشرِ وفي الحالمِ والحالمةِ دينارٌ أو عدلُهُ منَ المعافِرِ
أُتيَ بثَوبٍ مِن ثيابِ المَعافِرِ، فقال أبو سُفيانَ: لَعَنَ اللهُ هذا الثَّوبَ، ولَعَنَ مَن يَعمَلُ له. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تَلعَنْهم؛ فإنَّهم مِنِّي وأنا مِنهم» وقال إسحاقُ: ولَعَنَ اللهُ مَن يَعمَلُه
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ : أنَّهُ من كان على يهوديةٍ أو نصرانيةٍ فإنَّهُ لا يُفتَنُ عنها : وعليْهِ الجزيةُ ، على كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أُنثى – عبدٍ أو أمةٍ – دينارٌ وافٍ أو عدلُهُ منَ المُعافِرِ ، فمن أدَّى ذلك إلى رُسلي فإنَّ له ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه : ومن منعَهُ منكم فإنَّهُ عدوٌّ للهِ تعالى ولرسولِه وللمؤمنينَ
«أنَّه كَلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقةِ حينَ وَفَدَ عليه المَدينةَ، فقالَ: يا أخا سَبَأٍ لا بُدَّ مِن صَدَقةٍ، قالَ: إنَّما زَرَعْنا القُطْنَ يا رَسولَ اللهِ، قد تَبَدَّدَتْ سَبَأٌ ولم يَبْقَ مِنهم إلَّا قَليلٌ بمَأرِبَ، فصالَحَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبيَضَ بنَ حمَّالٍ على سَبْعينَ حُلَّةً مِن أَوْفى قيمةِ بَزِّ المَعافِرِ كلَّ سَنَةٍ عمَّن بَقِيَ مِن سَبَأٍ بمَأرِبَ، فلم يَزالوا يُؤَدُّونَها حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا هذا نسختُهُ - فذكرها وفيها : ومن يكن على يهوديَّتِهِ أو على نصرانيَّتِهِ فإنَّهُ لا يُفْتَنُ عنها ، وعليهِ الجزيةُ على كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أنثى حرٍّ أو عبدٍ دينارٌ أو قيمتُهُ من المعافرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
مكامعة المرأة المرأةذمة الله وذمة رسولهمكامعة الرجل الرجلالفرار يوم الزحفقيمته من المعافرعدله من المعافرالحالم والحالمةأكل مال اليتيمعوضه من الثيابمني وأنا منهمعقوق الوالدينالحلل السبعينكتب رسول اللهأبيض بن حمالثلاثين تبيعاإسحاق الفهميسبعين حلة بزعلى كل إنسانلا يفتن عنهاركوب النمورلبوس الخاتمأربعين بقرةثوب المعافرإشراك باللهرمي المحصنةذكر أو أنثىمعاذ بن جبلبز المعافرتعلم السحرسقت السماءسقي بالغربسبعون حلةلا تلعنهمفإنهم منيوأنا منهمأبو سفيانقتل النفسأكل الرباسبعين حلةحر أو عبدأهل اليمنكتب النبيأهل الذمةنصف العشردينار وافذو سلطانلعن اللهمن يعملهسقي غيلانصرانيتهالمعافركل حالمالكبائرأبو بكرالحالمةيعمل لهنصرانيةيهوديتهالحريرالنهبىالصدقةالدياتالحالمديناراكل سنةيهوديةالجزيةالوشمالنتفديناراليمنالقطنانتقضقيمتهالعشرحالمعدلهثيابصدقةمأربمسنةمعاذجزيةسبأحلةثوبقطن
تخريج حديث من المعافر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








