أحاديث عن: جزية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جزية
عن حارثةَ بنِ مُضرِّبٍ قالَ: جاءَ ناسٌ من أَهْلِ الشَّامِ إلى عُمرَ، فقالوا: إنَّا قد أصبنا أموالًا: خَيلًا، ورَقيقًا، نحبُّ أن يَكونَ لَنا فيها زَكاةٌ وطَهورٌ، فقالَ: ما فَعلَهُ صاحبايَ قبلي، فأفعلُهُ، فاستشارَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفيهِم عليٌّ، فقالَ عليٌّ: هوَ حسَنٌ إن لم تَكُن جِزيةً يُؤخَذونَ بِها راتِبةً
عَن حارِثةَ بنِ مُضَرِّبٍ قال: جاءَ ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ فقالوا: إنَّا أصَبنا أموالًا وخَيلًا ورَقيقًا نُحِبُّ أن يَكونَ لنا فيه زَكاةٌ وطَهورٌ؟ قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبلي فافعَلهُ، فاستَشارَ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم عَليٌّ، فقال عَليٌّ: هو حَسَنٌ إن لم تَكُن جِزيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها مِن بَعدِكَ
قال عمرُ إنِّي لأحسبُ جِزيةَ البحرينِ وأنا في الصلاةِ
لا تجتَمِعُ قبلتانِ [يعني حديث: لا تَصلحُ قِبلتانِ في مِصرٍ واحدٍ ولا على المسلمينَ جِزْيَةٌ]
لا قِبلتانِ بأرضٍ ، ولا جزيةَ على مسلمٍ
لا قبلتانِ بأرضٍ، ولا جِزيةَ على مُسلِمٍ
عن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مكَّةَ: ائْذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قولًا قامَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ من يومِ الفَتحِ، سمِعَتْهُ أُذناي ووَعاهُ قَلْبي وأَبصرَتْهُ عَيناي حيثُ تَكلَّمَ به: إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: إنَّ مكَّةَ حرَّمَها اللهُ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعْضِدَ فيها شجرةً، فإنْ أَحَدٌ تَرخَّصَ بقِتال رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَذِنَ لرسولِه، ولم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، فليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ. فقيل لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شُرَيحٍ، إن الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بجِزيَةٍ، وكذلك قال حَجَّاجٌ: بجِزيَةٍ، وقال يعقوبُ، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ: ولا مانِعَ جِزْيةٍ
جاء ناسٌ من أهلِ الشامِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقالوا إنا قد أصبنا أموالًا خيلًا ورقيقًا نحبُّ أن يكونَ لنا فيه زكاةٌ وطهورٌ قال ما فعله صاحباي قبلي فأفعلُه فاستشار أصحابَ محمدٍ عليه السلامُ وفيهم عليٌّ فقال عليٌّ هو حسنٌ إن لم يكن جزيةٌ يؤخذون بها بعدك راتبةً
جاءَ ناسٌ [ من أهلِ الشَّامِ ] إلى عمرَ فقالوا إنَّا أصبْنا أموالًا خيلًا ورقيقًا نحبُّ أن تكونَ لنا فيها زكاةٌ وطهورٌ قالَ ما فعلَهُ صاحبايَ [ قبلي ]فأفعلُهُ واستشارَ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم عليٌّ فقالَ عليٌّ هوَ حسنٌ إن لم يكن جزيةً راتبةً يُؤخذونَ بها من بعدِكَ
جاءَ ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ، فقالوا: إنَّا قد أصَبنا أموالًا وخَيلًا ورَقيقًا نُحِبُّ أن يَكونَ لَنا فيها زَكاةٌ وطُهورٌ، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبلي فأفعَله. واستَشارَ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيهم عَليٌّ، فقال عَليٌّ: هو حَسَنٌ، إن لَم يَكُنْ جِزيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها مِن بَعدِكَ
أنَّ قَومًا من أهلِ مِصرَ أتَوْا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا كُراعًا ورَقيقًا، وإنَّا نُحِبُّ أنْ نُزَكِّيَه، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبْلي، ولا أفعَلُه حتى أستَشيرَ؛ فشاوَرَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: حَسَنٌ، وسكَتَ علِيٌّ، فقال: ألَا تكَلَّمُ يا أبا الحَسَنِ؟ فقال: قد أشاروا عليكَ وهو حَسَنٌ إنْ لم يكنْ جِزْيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها بَعدَكَ، قال: فأخَذَ منَ الرَّقيقِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَهُم جَريبَينِ من بُرٍّ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ الفَرَسِ عَشَرةَ دَراهِمَ، ورزَقَه عَشَرةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ المَقاريفِ ثَمانيةَ دَراهِمَ، ورزَقَها ثَمانيةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ، وأخَذَ منَ البَراذينِ خَمسةَ دَراهِمَ، ورزَقَها خَمسةَ أجْرِبةٍ من شَعيرٍ كُلَّ شَهرٍ
جاء ناس من أهل الشام إلى عمر رضي اللهُ عنه فقالوا: إنا قد أصبنا أموالا وخيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله واستشار أصحاب محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم علي رضي اللهُ عنه فقال عليٌّ: هو حسن إن لم يكن جزية راتبة يؤخذون بها من بعدك
جاء ناسٌ من أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا أموالًا -خَيلًا ورَقيقًا- نُحِبُّ أن يَكونَ لنا فيها زَكاةٌ وطَهورٌ، قالَ: ما فَعَله صاحِبايَ قَبْلي فأفعَلُه، فاستَشار عُمَرُ عَلِيًّا رَضيَ اللهُ عنهما في جَماعةٍ من أصحابِ رَسوِل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عَلِيٌّ: هو حَسَنٌ إنْ لم يَكُن جِزيةً يُؤخَذون به راتبةً
جاء ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقالوا: إنا قد أصَبْنا أموالًا؛ خيلًا ورقيقًا، نحِبُّ أنْ يكونَ لنا فيها زكاةٌ وطَهورٌ، قال: ما فعَلَه صاحبايَ قبلي فأفعَلُه، فاستشارَ أصحابَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفيهم عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فقال عليٌّ: هو حسَنٌ إنْ لم يكُنْ جزيةً يأخُذونَ بها مِن بعدك راتِبَةً
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ
«جاء ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ، فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا أموالًا: خَيلًا ورَقيقًا، نحِبُّ أن يكونَ لنا فيها زكاةٌ وطُهورٌ. قال: ما فعَلَه صاحباي قَبْلُ فأفعَلُه، فاستشار أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم عليٌّ، فقال عليٌّ: هو حَسَنٌ إن لم يكُنْ جِزيةً يُؤخَذون بها من بَعْدِك راتِبةً»
أنَّ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ قال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا . قال : يا ثعلبةُ قليلٌ تُؤدِّي شُكْرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه قال يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ أن يرزُقَني مالًا . قال : يا ثعلبةُ أما لك فيَّ أُسوةٌ أما ترضى أن تكونَ مثلَ نبيِّ اللهِ تعالَى ، أما والذي نفسي بيدِه لو شئتُ أن تسيرَ معيَ الجبالُ ذهبًا وفضةً لسارتْ قال : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، لئن دعوتَ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا ، لأُعطيَنَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ ، ولأفعلنَّ ولأفعلنَّ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اللهمَّ ارزق ثعلبةَ مالًا فاتخذ غنمًا ، فنَمَتْ كما ينمو الدُّودُ ، فضاقت عليه المدينةُ ، فتنحَّى عنها ، فنزل واديًا من أودِيَتِها ، حتى جعل يُصلِّي الظهرَ والعصرَ في الجماعةِ ، ويدَعُ ما سواهُما . ثم نمت وكثُرت ، فتنحَّى ، حتى ترك الجماعةَ إلا الجمعةَ وهي تنمو كما ينمو الدُّودُ ، حتى ترك الجمعةَ ، وطفق يَلقى الركبانَ يومَ الجمعةِ ، فيسألُهم عن الأخبارِ في المدينةِ . وسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنه ، فقال : ما فعل ثعلبةُ بنُ حاطبٍ ؟ فقيل : يا رسولَ اللهِ ، اتَّخذَ غنمًا ، فضاقت عليه المدينةُ وأُخبرَ بأمرِه كلِّهِ فقال : يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ ، قال : وأنزل اللهُ تعالَى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [ التوبة : 103 ] وأنزل اللهُ تعالَى فرائضَ الصدقةِ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا من جهينةَ ، ورجلًا من بني سليمٍ على الصدقةِ . وكتب لهما كتابًا بأخذِ الصدقةِ ، وأمرهما أن يخرجا فيأخُذا الصدقةَ من المسلمين . وقال : مُرَّا بثعلبةَ بنِ حاطبٍ ؟ وبفلانٍ ، رجلٌ من بني سليمٍ وخُذَا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، وأقرآهُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا أختُ الجزيةِ ، انطلِقَا حتى تفرُغَا ثم تعودا إليَّ ، فانطلقا نحوَ السليميِّ ، فسمع ، بهما ، فقام إلى خيارِ أسنانِ إبلِه ، فعزلَها للصدقةِ ، ثم استقبلهُما بها . فلما رأوْهَا ، قالوا لا يجبُ عليك ذلك . وما نريدُ أن نأخذَ هذا منك . قال : بلى خذُوها ، نفسي بها طيبةٌ ، وإنما هي لتأخذُوها . فلما فرغا من صدقاتِهما ، رجعا حتى مَرَّا بثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، فقال : أرُوني كتابكُما . فنظر فيه ، فقال هذه أختُ الجزيةِ . انطلِقَا حتى أرى رأيِي . فانطلقا حتى أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما رآهما قال : يا ويحَ ثعلبةَ قبل أن يُكلِّماهُ ، ودعا للسليميِّ . فأخبراهُ بالذي صنع ثعلبةُ ، وبالذي صنع السليميُّ . فأنزل اللهُ تعالَى في ثعلبةَ : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا أَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ [ التوبة : 75 - 77 ] وعند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلٌ من أقاربِ ثعلبةَ ، فسمع ما أنزل اللهُ فيه ، فخرج حتى أتى ثعلبةَ ، فقال : لا أمَّ لك يا ثعلبةُ ، قد أنزل اللهُ فيك كذا وكذا ، فخرج ثعلبةُ حتى أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فسألَه أن يقبلَ منه صدقتَه ، فقال : إنَّ اللهَ منعني أن أقبلَ منك صدقتَك ، فجعل يحثُو الترابَ على رأسِه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هذا عملُك أمرتُك فلم تُطعني فلما أَبَى أن يقبلَ منه شيئًا ، رجع إلى منزلِه . فلما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، جاء بها إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، وجاء بها إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، تُوفِّيَ ثعلبةُ بعدُ في خلافةِ عثمانَ
أنَّ المُستورِدَ بنَ غَفْلةَ كان في مجلسٍ وفروةُ بنُ نوْفلٍ الأشجعيُّ فقال رجلٌ ليس على المجوسِ جِزيةٌ فقال المستورِدُ أنت تقولُ هذا وقد أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مجوسِ هجَرَ الجِزيةَ واللهِ لما أخفيتَ أخبثَ ممَّا أظهرتَ فذهب به حتَّى دخلا على عليٍّ رضي اللهُ عنه وهو في قصرِه جالسٌ في قُبَّةٍ فقال يا أميرَ المؤمنين زعَم هذا أنَّه ليس على المجوسِ جِزيةٌ وقد علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها من مجوسِ هجَرَ فقال عليٌّ اجلِسا فواللهِ ما على الأرضِ اليومَ أحدٌ أعلمُ بذلك منِّي كان المجوسُ أهلَ كتابٍ يقرءونه وعِلمٍ يدرُسونه فشرِب أميرُهم الخمرَ فوقع على أختِه فرآه نفرٌ من المسلمين فلمَّا أصبح قالت أختُه إنَّك قد صنعتَ بها كذا وكذا وقد رآك نفرٌ لا يسترون عليك فدعا أهلَ الطَّمعِ فأعطاهم ثمَّ قال لهم قد علِمتم أنَّ آدمَ أنكح بنيه بناتِه ، فجاء أولئك الَّذين رأَوْه فقالوا ويلًا للأبعدِ إنَّ في ظهرِك حَدًّا فقتلهم ، وهم الَّذين كانوا عنده ثمَّ جاءت امرأةٌ فقالت بلَى قد رأيتُك فقال لها ويحًا لبغِيِّ بني فلانٍ فقالت أجل واللهِ لقد كنتُ بغِيًّا ثمَّ تُبتُ فقتلها ، ثمَّ أُسرِي على ما في قلوبِهم وعلى كتابِهم فلم يُصبِحْ عندهم شيءٌ منه
أسلم دِهقانٌ على عهدِ عليٍّ فقال له عليٌّ إن أقمتَ في أرضِك رفعْنا عنك جزيةَ رأسِك وأخذْناها من أرضِك وإن تحوَّلْتَ عنها فنحنُ أحقُّ بها
لا يَصلُحُ قِبْلَتانِ بأرضٍ، وليس على مُسلِمٍ جِزْيةٌ
لما أُنْزِلَتْ آيةُ الصدقةِ بَعَثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عاملًا فقال: ما هذه إلا جزيةً أو أختَ الجزيةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
حرمتها اليوم كحرمتها بالأمساللهم ارزق ثعلبة مالافليبلغ الشاهد الغائبأموالا وخيلا ورقيقاآدم أنكح بنيه بناتهخذ من أموالهم صدقةعلى المسلمين جزيةلا يعضد فيها شجرةلم تحلل لأحد قبليأموال وخيل ورقيقلا جزية على مسلمخيار أسنان الإبللا يسفك فيها دملا يعضد بها شجرلا تصلح قبلتانلا قبلتان بأرضغضبا على أهلهاقليل تؤدي شكرهحارثة بن مضربيسفك فيها دماعمر بن الخطابودى رسول اللهثعلبة بن حاطبكثير لا تطيقهجزية البحرينجريبين من بريا ويح ثعلبةوقع على أختهأصحاب محمدجزية راتبةحرمها اللهأذن لرسولهعشرة دراهمزكاة وطهورآية الصدقةأخت الجزيةفي الصلاةرسول اللهشرب الخمرلا تجتمعحرمة مكةأبو شريحأهل كتابمجوس هجرالبحرينلا يصلحالصلاةقبلتانلا يحلصاحباياستشاربراذينمقاريفصاحباىالصدقةالجزيةالمجوسراتبةأموالخزاعةالفتحالشامدهقانزكاةطهورجزيةرقيقأحسبمسلمكراعشعيرنفاقأسلمتحولعاملعمرخيلمصرأرضمكة
تخريج حديث جزية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








