أحاديث عن: من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا فهو عاشرهم في النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا فهو عاشرهم في النار
مَنِ انتسَب إلى تسعةِ آباءٍ كفَّارٍ يُريدُ بهم عزًّا فهو عاشِرُهم في النَّارِ
مَن انتَسَب إلى تسعةِ آباءٍ كفَّارٍ يُرِيدُ بهم عزًّا وكرامةً فهو عاشرُهم في النَّارِ
مَنِ انتَسَبَ إلى تِسعةِ آباءٍ كُفارٍ يُريدُ بهم عِزًّا وكرامةً ، فهو عاشِرُهم في النارِ
4
✘ ضعيف📌 مَنِ انتَسَبَ إلى تِسعةِ آباءٍ كُفَّارٍ يُريدُ بهم عِزًّا وكَرَمًا، فهو عاشِرُهم في النَّارِ
«مَنِ انتَسَبَ إلى تِسعةِ آباءٍ كُفَّارٍ يُريدُ بهم عِزًّا وكَرَمًا، فهو عاشِرُهم في النَّارِ»
من انتسب إلى تسعةِ آباءٍ كفارٍ يريدُ بهم عِزًّا أو كرمًا فهو عاشرُهم في النارِ
منِ انتسَبَ إلى تِسعةِ آباءٍ كفَّارٍ ، يُريدُ بِهِم عزًّا وفَخرًا ، فَهوَ عاشرُهُم في النَّارِ
منِ انتَسَب إلى تِسعةِ آباءٍ كفارٍ يريدُ بهِم كرمًا وعزًّا فهو عاشرُهم في النارِ
مَن انتسَبَ إلى تِسعةِ آباءٍ كُفَّارٍ يريدُ بهم عِزًّا وكَرَمًا، كان عاشِرَهم في النَّارِ
من انْتسبَ إلى تسعةِ آباءٍ كفارٍ يُريدُ بهم عزًّا وإكرامًا كان عاشرُهم في النارِ
10
◔ غير محدد📌 مَنِ انْتَسَبَ إلى تِسْعَةِ آباءٍ يُرِيدُ بِهمْ عِزًّا وكَرَامَةً ، فهوَ عَاشِرُهُمْ في النارِ
مَنِ انْتَسَبَ إلى تِسْعَةِ آباءٍ يُرِيدُ بِهمْ عِزًّا وكَرَامَةً ، فهوَ عَاشِرُهُمْ في النارِ
من انتسبَ إلى تسعةِ آباءٍ كفارٍ يزيدُهم عزًا وكرامةً فهو عاشرُهم في النارِ
12
✘ ضعيف📌 مَنِ انتسبَ إلى تسعةِ آباءٍ كفَّارٍ يَبتغي بذلك الفخرَ والرِّيا فَهوَ عاشِرُهم في النَّارِ
مَنِ انتسبَ إلى تسعةِ آباءٍ كفَّارٍ يَبتغي بذلك الفخرَ والرِّيا فَهوَ عاشِرُهم في النَّارِ
من انتسبَ إلى تسعةِ آباءٍ كفارٍ فجزاؤها فهو عاشرُهم في النارِ
كان بيْنَ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ وبيْنَ سَلمانَ شيءٌ، فقال: انتَسِبْ يا سَلمانُ. قال: ما أعرِفُ لي أبًا في الإسلامِ، ولكنِّي سَلمانُ ابنُ الإسلامِ. فنُميَ ذلك إلى عُمَرَ، فلَقيَ سَعدًا، فقال: انتَسِبْ يا سَعدُ. فقال: أنشُدُكَ باللهِ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وكأنَّه عَرَفَ، فأبَى أنْ يَدَعَه حتى انتَسَبَ. ثُمَّ قال: لقد علِمَتْ قُرَيشٌ أنَّ الخَطَّابَ كان أعَزَّهم في الجاهليَّةِ، وأنا عُمَرُ ابنُ الإسلامِ، أخو سَلمانَ ابنِ الإسلامِ، أمَا واللهِ لَولا شيءٌ لعاقَبتُكَ، أوَمَا علِمتَ أنَّ رَجُلًا انتَمى إلى تِسعةِ آباءٍ في الجاهليَّةِ، فكان عاشِرَهم في النَّارِ
انتَسَب رجلانِ من بني إسرائيلَ على عهدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدُهما مسلمٌ والآخرُ مشركٌ فانتَسَب المشركُ فقال أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتَّى عدَّ تسعةَ آباءٍ ثُمَّ قال لصاحبِه انتَسِبْ لا أمَّ لك فقال أنا فلانُ بنُ فلانٍ وأنا بريءٌ ممَّا وراءَ ذلك فنادى موسى في النَّاسِ فجمَعهم ثُمَّ قال قد قُضِي بينَكما أمَّا أنت الَّذي انتسَبْتَ إلى آباءٍ فإنَّك تُوفِّيهم العاشرَ في النَّارِ وأمَّا أنت الَّذي انتسَبْتَ إلى أبوَيْك فأنت امرؤٌ من أهلِ الإسلامِ
انتسَبَ رَجُلانِ مِن بَني إسرائيلَ على عَهدِ موسى عليه السَّلامُ، أحَدُهما: مُسلِمٌ، والآخَرُ: مُشركٌ، فانتسَبَ المُشركُ فقال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى بَلَغَ تِسعةَ آباءٍ، ثُمَّ قال لصاحبِه: انتسِبْ لا أُمَّ لك، قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، وأنا بَريءٌ ممَّا وراء ذلك، فنادى موسى النَّاسَ فجَمَعَهم، ثُمَّ قال: قد قُضيَ بيْنَكما؛ أمَّا الذي انتسَبَ إلى تِسعةِ آباءٍ، فأنت فوقَهم العاشرُ في النَّارِ، وأمَّا الذي انتسَبَ إلى أبَوَيه، فأنت امرُؤٌ مِن أهلِ الإسلامِ
«انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أَحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتَّى عَدَّ تِسْعةً، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ قالَ: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ الإسْلامِ، قالَ: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السَّلامُ: إنَّ هذَينِ المُنْتَسِبَينِ؛ أمَّا أنت أيُّها المُنْتَمي -أو المُنْتَسِبُ- إلى تِسْعةٍ في النَّارِ فأنت عاشِرُهم، وأمَّا أنت يا هذا المُنْتَسِبُ إلى اثْنَينِ في الجنَّةِ فأنت ثالِثُهما في الجنَّةِ»
خرج عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ من المدينةِ يومَ الاثنينِ لخَمسٍ خَلَونَ من المحرَّمِ على رأسِ خمسةٍ وثلاثينَ شَهرًا من مُهاجَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: بلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ سُفيانَ بنَ خالِدِ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليَّ ثُمَّ اللِّحيانيَّ، وكان يَنزِلُ عُرَنةَ وما والاها في أناسٍ مِن قَومِه وغيرِهم، يريدُ أن يجمَعَ الجموعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضوى إليه بَشَرٌ كثيرٌ من أفناءِ النَّاسِ. قال عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنه: دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه بلغَني أنَّ سُفيانَ بنَ خالدِ بنِ نُبَيحٍ يجمَعُ لي النَّاسَ ليغزوَني، وهو بنَخلةَ أو بعُرَنةَ، فأْتِه فاقتُلْه. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ صِفْه لي حتى أعرِفَه، فقال: آيةُ ما بينك وبينه أنَّك إذا رأيتَه هِبتَه وفَرَقتَ منه ووجَدتَ له قشُعْرَيرةً وذكَرتَ الشَّيطانَ. قال عبدُ اللَّهِ: وكُنتُ لا أهابُ الرِّجالَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما فَرَقتُ من شيءٍ قَطُّ. فقال: بلى، آيةُ ما بينَك وبينَه ذلك؛ أن تجِدَ له قُشعَريرةً إذا رأيتَه. قال: واستأذنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقولَ. فقال: قُلْ ما بدا لك. وقال: انتَسِبْ لخُزاعةَ. فأخذتُ سيفي ولم أزِدْ عليه وخرَجتُ أعتزي لخُزاعةَ، حتَّى إذا كنتُ ببَطنِ عُرَنةَ لقِيتُه يمشي ووراءَه الأحابيشُ. فلمَّا رأيتُه هِبتُه وعَرَفتُه بالنَّعتِ الذي نعَت لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلتُ: صَدَق اللَّهُ ورسولُه، وقد دخل وقتُ العَصرِ حين رأيتُه، فصَلَّيتُ وأنا أمشي أومي برأسي إيماءً. فلمَّا دنوتُ منه قال: مَن الرَّجُلُ؟ فقُلتُ: رجلٌ من خُزاعةَ سَمِعتُ بجَمعِك لمحمَّدٍ فجِئتُك لأكونَ معك عليه. قال: أجَلْ، إني لفي الجَمعِ له. فمشَيتُ معه وحدَّثتُه فاستحلى حديثي وأنشدتُه وقُلتُ: عجَبًا لِما أحدَثَ محمَّدٌ من هذا الدِّينِ المحدَثِ، فارق الآباءَ وسَفَّه أحلامَهم. قال: لم ألقَ أحَدًا يُشبِهُني ولا يَحسُنُ قِتالُه. وهو يتوكَّأُ على عصًا يهدُّ الأرضَ. حتى انتهى إلى خبائِه وتفَرَّق عنه أصحابُه إلى منازِلَ قريبةٍ منه، وهم يطيفون به. فقال: هلمَّ يا أخا خزاعةَ فدَنَوتُ منه. فقال: اجلِسْ فجلستُ معه حتى إذا هدأ النَّاسُ ونام اغتَرَرتُه. وفي أكثرِ الرِّواياتِ أنَّه قال: فمشَيتُ معه حتى إذا أمكنني حملتُ عليه السَّيفَ فقتلتُه وأخذتُ رأسَه. ثُمَّ أقبَلتُ فصَعِدتُ جَبَلًا. فدخلتُ غارًا، وأقبل الطَّلَبُ من الخَيلِ والرِّجالِ تمعجُ في كُلِّ وجهٍ، وأنا مكتَمِنٌ في الغارِ، وضَرَبت العنكبوتُ على الغارِ، وأقبل رجلٌ معه إداوتُه ونعلُه في يدِه وكنتُ خائفًا. فوضع إداوتَه ونعلَه وجلس يبولُ قريبًا من فَمِ الغارِ، ثُمَّ قال لأصحابِه: ليس في الغارِ أحدٌ، فانصرفوا راجعين، وخرجتُ إلى الإداوةِ فشَرِبتُ ما فيها وأخذتُ النَّعلينِ فلَبِستُهما. فكنتُ أسيرُ اللَّيلَ وأكمُنُ النَّهارَ حتى جئتُ المدينةَ، فوجدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ، فلمَّا رآني قال: أفلحَ الوجهُ! فقُلتُ: وأفلحَ وَجهُك يا رسولَ اللَّهِ. فوضعتُ الرَّأسَ بين يديه وأخبَرتُه خبري، فدفع إليَّ عَصًا وقال: تخصَّرْ بها في الجنَّةِ؛ فإنَّ المتخَصِّرين في الجنَّةِ قليلٌ. فكانت العصا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيسٍ حتَّى إذا حضَرَته الوفاةُ أوصى أهلَه أن يُدرِجوا العصا في أكفانِه. ففعلوا ذلك
كُنتُ في المسجِدِ، فدَخَلَ أبو ذَرٍّ المسجِدَ، فصلَّى رَكعتَينِ عندَ ساريَةٍ، فقال له عُثمانُ: كيف أنتَ؟ ثم ولَّى واستَفتَحَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} وكان رَجُلًا صُلبَ الصَّوتِ، فرَفَعَ صَوتَه فارتُجَّ المسجِدُ ثم أقبَلَ على النَّاسِ، فقُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، أو قال له النَّاسُ: حدِّثْنا حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: في الإبِلِ صَدَقتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقتُها، قال أبو عاصِمٍ: وأظُنُّه قال: في البَقَرِ صَدَقتُها، وفي البُرِّ صَدَقتُه، وفي الذَّهَبِ والفِضَّةِ والتِّبْرِ صَدَقتُه، ومَن جَمَعَ مالًا، فلم يُنفِقْه في سَبيلِ اللهِ، وفي الغارِمينَ، وابنِ السَّبيلِ، فهو كَيَّةٌ عليه يَومَ القِيامَةِ، [قُلتُ:] يا أبا ذَرٍّ، اتَّقِ اللهَ، وانظُرْ ما تقولُ؛ فإنَّ النَّاسَ قد كَثُرَتِ الأموالُ في أيديهم، قال: يا ابنَ أخي، انتَسِبْ لي، فانتَسَبتُ له، قال: قد عَرَفتُ نَسَبَك الأكبَرَ، قال: أفتَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: اقرَأْ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا} [التوبة: 34] إلى آخِرِ الآيةِ قال: فافْقَهْ إِذَنْ
كان حميدُ بن عبد الرحمنِ يقول : سمعت أبي يقول : سافرتُ إلى اليمنِ قبلَ المبعثِ بسنةٍ فنزلت على عَسكلانِ بن عواكِنِ الحميريّ وكان شيخا كبيرا قد أنْسِئ له في العُمُرِ حتى عادَ كالفرخ وهو يقول : إذا ما الشيخُ صُمّ فلم يكلّمْ ، وأوْدِى سمعهُ إلا بدايا ، فذاكَ الداءُ ليسَ له دواءٌ ، سوى الموتُ المنطقُ بالرّزايا ، شهدتُ بنا مع الملاكِ منا ، وأدركت الموقفَ في القضايا ، فبادُوا أجمعينَ فصرتُ حلسا ، صريعا لا أبوحُ إلى الخلايا . قال عبد الرحمن : وكنتُ إذا قدمتُ نزلتُ عليهِ فلا يزالُ يسألني عن مكّةَ وأحوالها وهل ظهرَ فيها من خالفَ دينهُم أو لا ، حتى قدمتُ القدمةَ التي بُعِثَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غائبٌ فيها فنزلتُ عليهِ فقعدَ وقد شدّ عصابةَ على عينيهِ ، فقال لي : انتسبْ يا أخا قريشٍ ، فقلتُ : أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرةَ ، قال : حسبكَ ، قال : ألا أبشركَ ببشارةٍ وهي خيرٌ لكَ من التجارة ؟ قلت : بلى ، قال : أتيتكَ بالمعجبةِ وأبشركَ بالمرغبةِ ، إن اللهَ قد بعث في الشهرِ الأولِ من قومكَ نبيا ، ارتضاهُ صفيّا وأنزلَ عليهِ كتابا وفيّا ينهى عن الأصنامِ ويدعو إلى الإسلامِ ، يأمرُ بالحقِّ ويفعلهُ وينهى عن الباطلِ ويُبطلهُ وهو من بني هاشمٍ ، وإن قومكَ لأخوالهُ ، يا عبد الرحمن وازرهُ وصدّقهُ واحملْ إليهِ هذه الأبياتِ : أشهدُ باللهِ ذي المعالِي ، وفالق الليلِ والصباحِ ، إنك في الشّرَفِ من قريشٍ ، وابن المُفَدّى من الذباحِ ، أُرسِلتَ تدعو إلى يقينٍ ، تُرْشِد للحقّ والفلاحِ ، هُدّ كُرورَ السنينِ ركني ، عن مكرِ السيرِ والرّواحِ ، أشهد بالله ربّ موسى ، إنك أرسلتَ بالبطاِح ، فكُنْ شفيعِي إلى مِليكٍ ، يدعو البَرايا إلى الصّلاحِ . قال عبد الرحمن : فقدمتُ فلقيتُ أبا بكرٍ فكان لي خليطًا فأخبرتهُ الخبرَ فقال : هذا محمد بن عبد الله بعثَهُ اللهُ إلى خلقهِ رسولا فائْتهِ ، فأتيتهُ وهو في بيتِ خديجةَ فأخبرتهُ فقال : أما إن أخَا حِمْيرٍ من خواصّ المؤمنينَ وربّ مؤمن بي ولم يَرَنِي ومُصَدّقٍ بي وما شهدنِي ، أولئك إخواني حقا
كانَ إذا انتَسبَ لَم يجاوِزْ في نسبتِهِ مَعدَّ بنَ عدنانَ بنِ أُدَدَ ثمَّ يُمسِكُ ويقولُ : كذبَ النَّسَّابونَ قالَ اللَّهُ تعالى ( وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
أنا بريء مما وراء ذلكقرونا بين ذلك كثيراسلمان ابن الإسلامعبد الرحمن بن عوفموسى عليه السلامعبد الله بن أنيسمؤمن بي ولم يرنيعاشرهم في النارعمر ابن الإسلامتسعة آباء كفارالولاء للكفارالعز والكرامةسفيان بن خالدأخوة الإسلامفلان بن فلانمعد بن عدنانكذب النسابونالعز بالكفرعزا وإكرامابني إسرائيلأهل الإسلامالشهر الأولعزا وكرامةإخواني حقاتسعة آباءعزا وكرماعزا وفخراكرما وعزاالمتخصرينكنز المالآية الكنزبعث النبيالانتسابالجاهليةأنا بريءلا أم لكالعنكبوتبني هاشمأخو حميرعز وكرمالإسلامقشعريرةعاشرهمانتسابالآباءجزاؤهاالخطابأبو ذرانتسبالنارالنسبالكفرعقوبةالفخرالرياالجنةخزاعةالإبلالغنمالبقرالذهبالفضةعثمانكفارآباءموسىصدقةحميرعزانسبقتلعصاأدد
تخريج حديث من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا فهو عاشرهم في النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








