أحاديث عن: من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض
من تمامِ العيادةِ أن تضعَ يدَك على المريضِ وتقولُ : كيف أصبحتَ ؟ وكيف أمسيتَ ؟
إنَّ من تمامِ العيادةِ أن تضَعَ يدَك على المريضِ وتقولُ : كيف أصبحتَ ؟ وكيف أمسيتَ ؟
من تمامِ العيادةِ أن تضعَ يدكَ على المريضِ وتقول : كيفَ أصبحتَ ؟ وكيف أمسيتَ ؟
إنَّ من أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يسرِقُ لسانَ الأميرِ وإنَّ مِنْ أعظمِ الخطايا مَنِ اقتطَعَ مالَ امرِئٍ مُسْلِمٍ بغيرِ حقٍّ وإنَّ مِنَ الحسناتِ عيادَةَ المريضِ وإنَّ مِنْ تمامِ عيادتِهِ أنْ تَضَعَ يَدَكَ عليه وتسأَلَهُ كيف هو وإنَّ مِنْ أفضَلِ الشفاعاتِ أنْ تَشْفَعَ بينَ اثنينِ في نكاحٍ حتى تَجَمَعَ بينَهما وإنَّ من لُبْسَةِ الأنبياءِ قبلُ السراويلَ وإنَّ مِمَّا يُسْتَجَابُ عندَهُ الدعاءُ العطاسَ
إِنَّ مِنْ أسرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لسانَ الأميرِ ، وإِنَّ مِنْ أعظمِ الخطايَا مَنْ اقتطعَ مالَ امرئٍ مُسْلِمٍ بغيرِ حقٍّ ، وإِنَّ مِنَ الحسناتِ عيادَةَ المريضِ ، وإِنَّ مِنْ تَمامِ عيادتِهِ أنْ تضَعَ يَدَكَ عليْهِ ، وتَسْأَلَهُ كيف هو ؟ وإِنَّ من أفضلِ الشفاعاتِ أنْ تشفعَ بينَ اثنينِ في نكاحٍ حتى تَجْمَعَ بينهما ، وإِنَّ مَنْ لُبسَةِ الأنبياءِ القميصَ قبلَ السراويلِ ، وإِنَّ مما يستجابُ بِهِ الدعاءُ عندَ العطاسِ
إنَّ مِن أسرَقِ السُّرَّاقِ مَن يَسرِقُ لسانَ الأميرِ، وإنَّ مِن أعظَمِ الخَطايا مَنِ اقتَطَعَ مالَ امرئٍ مُسلِمٍ بغَيرِ حَقٍّ، وإنَّ مِنَ الحَسناتِ عيادةَ المَريضِ، وإنَّ مِن تَمامِ عيادَتِه أن تَضَعَ يَدَك عليه وتَسألَه كَيف هو؟ وإنَّ مِن أفضَلِ الشَّفاعاتِ أن تَشفَعَ بَينَ اثنَينِ في نِكاحٍ حتَّى تَجمَعَ بَينَهما، وإنَّ مِن لُبسةِ الأنبياءِ القَميصَ قَبلَ السَّراويلِ، وإنَّ مِمَّا يُستجابُ به الدُّعاءُ عندَ العُطاسِ
من تمامِ العبادةِ أن تضعَ يدكَ على المريضِ وتقولَ: كيف أصبحتَ؟ وكيف أمسيتَ؟
عائدُ المريضِ يَخوضُ في الرَّحمةِ ، فإذا جلَسَ عندَهُ غَمرتهُ الرَّحمةُ ومِن تمامِ عيادةِ المريضِ أن يَضعَ أحدُكُم يدَهُ علَى وجهِهِ أو علَى يدِهِ فيسألَهُ كيفَ هوَ ؟ وتمامُ تحيَّتِكُم بينَكُمُ المصافَحةُ
تمامُ عيادةِ المريضِ أن يضعَ أحدُكم يدَه على جبهتِه أو على يدِه فيسألُه كيفَ هوَ وتمامُ تحيَّتِكم بينَكمُ المصافحةُ
من تمامِ عيادةِ المريضِ أن يضعَ أحدُكم يدَهُ على جبْهتِهِ ويسألُهُ كيفَ هوَ وتمامُ تحيَّاتِكم بينَكمُ المصافحةُ
كان أبو ذَرٍّ يَختلِفُ مِن الرَّبَذةِ إلى المدينةِ مَخافةَ الأعرابيَّةِ؛ فكان يُحِبُّ الوَحدةَ، فدخَلَ على عُثمانَ وعندَه كَعبٌ... الحَديثَ. وفيه: فشَجَّ كَعبًا، فاستَوهَبَه عُثمانُ، فوَهَبَه له، وقال: يا أبا ذَرٍّ، اتَّقِ اللهَ، واكفُفْ يَدَكَ ولِسانَكَ. موسى بنُ عُبَيدةَ: أخبَرَنا ابنُ نُفَيعٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: استَأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ، فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ بالبابِ. قال: ائْذَنْ له إنْ شِئتَ أنْ تُؤذيَنا وتُبرِّحَ بنا. فأذِنتُ له، فجلَسَ على سَريرٍ مَرْمولٍ، فرجَفَ به السَّريرُ -وكان عَظيمًا طَويلًا-، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّكَ الزَّاعِمُ أنَّكَ خَيرٌ مِن أبي بَكرٍ وعُمَرَ! قال: ما قُلتُ. قال: إنِّي أنزِعُ عليك بالبَيِّنةِ. قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنتُكَ، وما تَأتي به، وقد علِمتُ ما قُلتُ. قال: فكيف إذا قُلتَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحَبَّكم إلَيَّ، وأقرَبَكم منِّي الذي يَلحَقُ بي على العَهدِ الذي عاهَدتُه عليه. وكلُّكم قد أصابَ مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدتُه عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ. وسَألَه عن أشياءَ، فأخبَرَه بالذي يَعلَمُه، فأمَرَه أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فيَلحَقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهوى قُلوبَ الرِّجالِ، فكان مُعاويةُ يُنكِرُ بَعضَ شَأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبيتَنَّ عندَ أحدِكم دينارٌ، ولا دِرهَمٌ، ولا تِبْرٌ، ولا فِضَّةٌ، إلَّا شيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها. فلما صلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ، دَعا رسولَه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنقِذْ جَسدي مِن عَذابِ مُعاويةَ، فإنِّي أخطَأْتُ. قال: يا بُنَيَّ، قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندَنا منه دينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثَلاثًا حتى نَجمَعَ لك دَنانيرَكَ. فلمَّا رَأى مُعاويةُ أنَّ قَولَه صَدَّقَ فِعلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، فإنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد وَغَّلَ صُدورَ النَّاسِ. فكتَبَ إليه عُثمانُ: اقدَمْ علَيَّ، فقدِمَ
مِن تَمامِ عيادةِ المَريضِ أنْ يَضَعَ أحَدُكم يدَه على جَبهتِه -أو يدِه- فيَسأَلَه: كيف هو؟ وتَمامُ تَحيَّاتِكم بيْنَكم المُصافَحةُ
تمامُ عيادةِ المريضِ : أن يضعَ أحدُكم يدَه على جبهتِه أو على يدِه، فسألهُ كيف هوَ ؟ ! وتمامُ تحياتِكم بينكم : المصافحةُ
تمامُ عيادةِ المريضِ أن يضَعَ أحدُكم يدَه علَى جبهتِه أو قال علَى يدِه فيسألَه كيفَ هو وتمامُ تحيَّتِكم بينكُم المصافَحةُ
تمامُ عيادةِ المريضِ أن يضَعَ أحدُكم يدَهُ على جبهتِهِ أو قالَ على يدِهِ يسألهُ كيفَ هوَ وتمامُ تحيَّتِكم بينكمُ المصافحةُ
تمامُ عِيادةِ المريضِ أن يضَعَ أحدُكُم يدَهُ على جبهتِهِ - أو قالَ: على يدِهِ - فيسألُهُ كيفَ هوَ، وتمامُ تحيَّتِكُم بينَكُمُ المصافَحةُ
من تمامِ عيادةِ المريضِ أن يضَعَ أحدُكم يدَه على جبهتِه ، أو يدِه ، فيسألُه : كيفَ هوَ ، وتمامُ تحيَّاتِكم المصافحةُ
مِن تَمامِ عيادةِ المَريضِ أن يَضَعَ أحَدُكُم يَدَه على جَبهَتِه ويَسألَه: كيف هو؟ وتمامُ تحيَّتِكم بَينَكم: المصافَحةُ
عائدُ المريضِ يَخوضُ في الرَّحمةِ ومن تمامِ عيادةِ المريضِ أن يضعَ أحدُكُم يدَهُ على وجهِهِ أو يدِهِ فيسألَهُ كيفَ هوَ ؟ وتمامُ تحيَّتِكُم المصافَحةُ
تمامُ عيادةِ المريضِ أنْ يضَعَ أحدُكم يدَه على جَبهتِه فيَسألَه: كيف هو؟
تمامُ عيادةِ المريضِ أن يضعَ أحدُكم يدَهُ على جبْهتِهِ أو على يدِهِ فيسألَهُ كيفَ هوَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
اقتطع مال امرئ مسلم بغير حقالشفاعة بين اثنين في نكاحيستجاب الدعاء عند العطاسلا يبيتن عند أحدكم ديناروضع اليد على المريضاقتطع مال امرئ مسلمالقميص قبل السراويلوضع اليد على الجبهةالشفاعة في النكاحالدعاء عند العطاستمام عيادة المريضالسنة في العيادةيسرق لسان الأميرالسؤال عن الحالالدينار والدرهملبسة الأنبياءوضع اليد عليهأفضل الشفاعاتيده على جبهتهتحية المسلمينتمام العيادةعيادة المريضأعظم الخطاياتمام العبادةغمرته الرحمةتمام التحياتتمام تحياتكمأسرق السراقعائد المريضتمام التحيةسؤال المريضتحية بينكمكيف أصبحتكيف أمسيتيد المريضوضع اليدالسراويلالمصافحةتضع يدكالعبادةتحياتكميضع يدهالمريضالرحمةكيف هوأبو ذرمعاويةالربذةالوحدةالتحيةالجبهةعيادةعثمانالشامالعهدجبهتهتحيةتمام
تخريج حديث من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








