أحاديث عن: يستجاب الدعاء عند العطاس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يستجاب الدعاء عند العطاس
إنَّ من أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يسرِقُ لسانَ الأميرِ وإنَّ مِنْ أعظمِ الخطايا مَنِ اقتطَعَ مالَ امرِئٍ مُسْلِمٍ بغيرِ حقٍّ وإنَّ مِنَ الحسناتِ عيادَةَ المريضِ وإنَّ مِنْ تمامِ عيادتِهِ أنْ تَضَعَ يَدَكَ عليه وتسأَلَهُ كيف هو وإنَّ مِنْ أفضَلِ الشفاعاتِ أنْ تَشْفَعَ بينَ اثنينِ في نكاحٍ حتى تَجَمَعَ بينَهما وإنَّ من لُبْسَةِ الأنبياءِ قبلُ السراويلَ وإنَّ مِمَّا يُسْتَجَابُ عندَهُ الدعاءُ العطاسَ
[إنَّ مِمَّا يُستَجابُ به عِندَ الدُّعاءِ العُطاسَ] وفي رِوايةٍ [مِن سَعادةِ المَرءِ العُطاسُ عِندَ الدُّعاءِ]
إنَّ مِن أسرَقِ السُّرَّاقِ مَن يَسرِقُ لسانَ الأميرِ، وإنَّ مِن أعظَمِ الخَطايا مَنِ اقتَطَعَ مالَ امرئٍ مُسلِمٍ بغَيرِ حَقٍّ، وإنَّ مِنَ الحَسناتِ عيادةَ المَريضِ، وإنَّ مِن تَمامِ عيادَتِه أن تَضَعَ يَدَك عليه وتَسألَه كَيف هو؟ وإنَّ مِن أفضَلِ الشَّفاعاتِ أن تَشفَعَ بَينَ اثنَينِ في نِكاحٍ حتَّى تَجمَعَ بَينَهما، وإنَّ مِن لُبسةِ الأنبياءِ القَميصَ قَبلَ السَّراويلِ، وإنَّ مِمَّا يُستجابُ به الدُّعاءُ عندَ العُطاسِ
إِنَّ مِنْ أسرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لسانَ الأميرِ ، وإِنَّ مِنْ أعظمِ الخطايَا مَنْ اقتطعَ مالَ امرئٍ مُسْلِمٍ بغيرِ حقٍّ ، وإِنَّ مِنَ الحسناتِ عيادَةَ المريضِ ، وإِنَّ مِنْ تَمامِ عيادتِهِ أنْ تضَعَ يَدَكَ عليْهِ ، وتَسْأَلَهُ كيف هو ؟ وإِنَّ من أفضلِ الشفاعاتِ أنْ تشفعَ بينَ اثنينِ في نكاحٍ حتى تَجْمَعَ بينهما ، وإِنَّ مَنْ لُبسَةِ الأنبياءِ القميصَ قبلَ السراويلِ ، وإِنَّ مما يستجابُ بِهِ الدعاءُ عندَ العطاسِ
يُستجابُ لأحدِكم ما لم يعجَلْ، فيقولُ : دعوتُ ودعوتُ فلم أرَه يُستجابُ لي، فيستحسرُ عندَ ذلك ويدعُ الدعاءَ
عنِ الحَكَمِ قال: أرسَل إليَّ مجاهدٌ وعَبْدَةُ بنُ أبي لُبَابةَ: إنَّا نُريدُ أن نختِمَ القُرْآنَ، وكان يُقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُستجابُ عندَ خَتْمِ القُرْآنِ
لا يَزَالُ يُسْتَجَابُ للعبدِ ما لم يَدْعُ بإثمٍ أو قَطِيعةِ رَحِمٍ ، ما لم يَسْتَعْجِلْ ، يقولُ : قد دَعَوْتُ وقد دَعَوْتُ فلم يُسْتَجَبْ لي ، فيَسْتَحْسِرُ عند ذلك ، ويَدَعُ الدعاءَ
لا يَزالُ يُستَجابُ للعَبدِ ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قَطيعةِ رَحِمٍ ما لم يَستَعجِلْ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الاستِعجالُ؟ قال: يقولُ: قد دَعَوتُ وقد دَعَوتُ، فلم أرَ يَستَجيبُ لي، فيَستَحسِرُ عِندَ ذلك ويَدَعُ الدُّعاءَ
مَنْ سَرَّهُ أنْ يُستجابَ له عندَ الكَرْبِ والشَّدائدِ؛ فليُكثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ
لا يزالُ يُستجابُ للعبدِ ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحِمٍ ما لَمْ يستعجِلْ ) قيل : يا رسولَ اللهِ كيفَ يستعجِلُ ؟ قال : ( يقولُ قد دعَوْتُ فلَمْ يُستجَبْ لي فينحسِرُ عندَ ذلكَ فيترُكُ الدُّعاءَ
حديثُ لا يزالُ يُستَجابُ للعَبدِ ما لَم يدعُ بِإثمٍ [أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، ما لَمْ يَسْتَعْجِلْ قيلَ: يا رَسُولَ اللهِ، ما الاسْتِعْجَالُ؟ قالَ: يقولُ: قدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذلكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ.]
الدعاءُ يُستجابُ وتفتحُ أبوابُ السماءِ في أربعةِ مواطنَ : عندَ التقاءِ الصفوفِ ، ونزولِ الغيثِ ، وإقامةِ الصلاةِ ، ورؤيةِ الكعبةِ
عن أبي أمامةَ : الدعاءُ يُستجابُ ، وتُفْتَحُ أبوابُ السماءِ في أربعةِ مواطنَ : عند التقاءِ الصفوفِ ، ونزولِ الغيثِ ، وإقامِ الصلاةِ ، ورؤيةِ الكعبةِ
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم ، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين ، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى ، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي ، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي ، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ . فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه ، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم ، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم ، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ ، فيرجعون مغفورًا لهم
حديث: تُزيَّن الجنَّةُ لصوَّامِ رمضانَ بطولِه [يعني حديث: إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ. فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ، فيرجعون مغفورًا لهم]
من أراد أن يُستجابَ له عند الكربِ والشَّدائدِ فليُكثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ
إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنةِ فيقولُ لبَّيكَ وسعدَيكَ فيقولُ نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصائمين من أمةِ محمدٍ لا يغلُقها عنهم حتى ينقضيَ شهرُهم ثم ينادي مالكًا خازنَ جهنمَ يا مالكُ فيقولُ لبيكَ ربي وسعدَيكَ فيقولُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصائمينَ من أمةِ محمدٍ لا يفتحُها عليهم حتى ينقضيَ شهرُهم ثم ينادي جبريلُ فيقولُ لبَّيك ربي وسعدَيك فيقولُ انزِلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشياطينِ عن أمةِ محمدٍ لا تُفسدوا عليهم صيامَهم وللهِ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشمسِ وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النارِ عبيدٌ وإماءٌ وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عُرفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمِين ورجلُه في تُخومِ الأرضِ السابعةِ السُّفلى له جناحٌ بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمُرجانِ والدُّرِّ والجوهر وجناحٌ له بالمغربِ مُكلَّلٌ بالمُرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ يُنادي هل من تائبٍ يُتابُ عليه هل من داعٍ يُستجابُ له هل من مظلومٍ فيُنصرُ هل من مُستغفرٍ فيُغفر له هل من سائلٍ يُعطي سؤلَه قال والربُّ تبارك وتعالى ينادي الشهرَ كلَّه عبيدي وإمائي أبشِروا أوشك أن أرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي فإذا كان ليلةُ القدرِ ينزل جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكة يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكر اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفى عمله قالوا ربِّ جزاؤه أن يُوفَّى أجرَه قال عبيدي وإمائي قضَوا فريضَتي عليهم ثم خرجوا يعُجُّون إلي َّبالدعاءِ وجلالي وكرامتي وعُلوِّيّ وارتفاعُ مكاني لا خيبتُهم اليومَ ارجِعوا فقد غفرتُ لكم وبدَّلتُ سيئاتِكم حسناتٍ قال فيرجعون مغفورًا لهم
مَن أراد أن يُستَجابَ له عِندَ الكَربِ والشدائِدِ فلْيُكثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ
حديث: من أراد أن يُستجابَ له عِنْدَ الكَرْبِ [ والشَّدائدِ فليُكثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ]
الدُّعاءُ بَيْنَ الأذانِ والإقامةِ يُستجابُ فادعوا
كشفَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السِّتارةَ والنَّاسُ صفوفٌ خلفَ أبي بَكْرٍ، فقالَ: وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
اقتطع مال امرئ مسلم بغير حقالشفاعة بين اثنين في نكاحيستجاب الدعاء عند العطاسالصائمين من أمة محمدوضع اليد على المريضاقتطع مال امرئ مسلمالقميص قبل السراويلبين الأذان والإقامةالشفاعة في النكاحالدعاء عند العطاسعبدة بن أبي لبابةيسرق لسان الأميررضوان خازن الجنةفلم أره يستجاباستجابة الدعاءمالك خازن جهنمعتقاء من النارلبسة الأنبياءوضع اليد عليهأفضل الشفاعاتالتقاء الصفوفمردة الشياطينعيادة المريضأعظم الخطاياإقامة الصلاةأبواب السماءأبواب الجحيمأسرق السراقسعادة المرءأربعة مواطنرؤية الكعبةإقام الصلاةأكثر الدعاءعند الدعاءيدع الدعاءختم القرآنترك الدعاءنزول الغيثخازن الجنةليلة القدرقطيعة رحمعند الكربلا يستعجلشهر رمضانيوم الفطرالسراويلالصائمينأمة محمدلم يعجلاستعجالالشدائداجتهدواأبو بكرالستارةيستجابالدعاءالعطاسيستحسرالرخاءمن سرهانحسارأكثروافادعواالسجودمجاهدالحكمالكربالشدةرضوانجبريلرمضانالجنةالفرجإقامةدعوتدعاءمالكأرادأذانصفوفعجلإثم
تخريج حديث يستجاب الدعاء عند العطاس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








