أحاديث عن: من حيضها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من حيضها
أنَّ حبَّانَ بنَ مُنقِذٍ طلَّق امرأتَهُ طلقةً واحدةً ، وكانتْ لها منه بُنيَّةٌ صغيرةٌ تُرضعُها ، فتباعَدَ حيضُها ، مرِضَ حبَّانُ ، فقيلَ له : إنَّك إنْ متَّ ورِثَتْكَ ، فمضَى إلى عثمانَ وعندَهُ عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما فسألَهُ عن ذلك ، فقال لعليٍّ وزيدٍ : ما تريان ؟ فقالا : نرى أنَّها إن ماتَتْ ورِثَها ، وإن مات ورثَتهُ ، لأنَّها ليست من القواعدِ اللَّاتي يئِسنَ من المحيضِ ، ولا من اللَّواتي لم يحِضنْ ، فحاضَتْ حيضتَينِ ، ومات حبَّانُ قبل انقضاءِ الثَّالثةِ ، فورَّثَها عثمان رضِي اللهُ عنه
أنَّ فاطمةَ استُحيضَتْ، وكانت تَغتَسِلُ في مِرْكَنٍ لها، فتخرُجُ وهي عاليةُ الصُّفرةِ والكُدْرةِ، فاستفتَتْ لها أمُّ سلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: تنتظِرُ أيَّامَ قُرئِها، أو أيَّامَ حَيضِها، فتَدَعُ فيه الصَّلاةَ، وتَغتسِلُ فيما سِوَى ذلك، وتَستَثفِرُ بثَوبٍ، وتُصلِّي
المُستحاضةُ تدعُ الصلاةَ أيامَ حَيضِها , وتغتسلُ وتتوضأُ لكلِّ صلاةٍ , وتصومُ وتصلِّي
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، قالت: أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، المَرأةُ يُصيبُها مِن دَمِ حَيضِها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لتَحُتَّه، ثُمَّ لتَقرُصْه بماءٍ، ثُمَّ لتُصَلِّي فيه
مَن أتى امرَأتَه في حَيضِها فليَتَصَدَّقْ بدينارٍ، ومَن أتاها وقد أدبَرَ الدَّمُ عَنها ولَم تَغتَسِلْ فنِصفُ دينارٍ
أنَّ ابنَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما طَلَّقَ امرَأةً له وهي حائِضٌ تَطليقةً واحِدةً، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُراجِعَها ثُمَّ يُمسِكَها حتَّى تَطهرَ، ثُمَّ تَحيضَ عِندَه حَيضةً أُخرى، ثُمَّ يُمهِلَها حتَّى تَطهرَ مِن حَيضِها، فإن أرادَ أن يُطَلِّقَها فليُطَلِّقْها حينَ تَطهُرُ مِن قَبلِ أن يُجامِعَها، فتلك العِدَّةُ التي أمَرَ اللهُ أن تُطَلَّقَ لها النِّساءُ، وكان عبدُ اللهِ إذا سُئِلَ عن ذلك قال لأحَدِهم: إن كُنتَ طَلَّقتَها ثَلاثًا فقد حَرُمَت عليك حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَك. وزادَ فيه غَيرُه، عَنِ اللَّيثِ، حَدَّثَني نافِعٌ، قال ابنُ عُمَرَ: لَو طَلَّقتَ مَرَّةً أو مَرَّتَينِ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَني بهذا
أنَّ علقمةَ طلَّقَ امرأتَهُ طلقةً أو طلقتينِ ، فحاضت حيضةً ثم ارتفعَ حيضها سبعةَ عشرَ شهرًا ، ثم ماتت ، فأتى ابنَ مسعودٍ فقال : حبس اللهُ عليكَ ميراثها ، وورِثَهُ منها
أن علقمةَ طلّق امرأتَه طلقةً أو طلقتين فحاضت حيضةً ثم ارتفع حيضُها سبعةَ أشهرٍ ، وفي لفظٍ سبعة عشرَ شهرًا ، ثم ماتت فأتى ابنَ مسعودٍ فقال : حبس اللهُ عليك ميراثَها وورَّثه منها
دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ من قُريشٍ عنِ الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: قد كان يُصيبُنا الحَيضُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلبَثُ إحْدانا أيامَ حَيضِها، ثم تَطهُرُ، فتَنظُرُ الثوبَ الذي كانت تَقلَّبُ فيه، فإنْ أصابَه دمٌ غسَلْناه وصَلَّيْنا فيه، وإنْ لم يكنْ أصابَه شيءٌ تَرَكْناه، ولم يَمنَعْنا ذلك أنْ نُصلِّيَ فيه، وأمَّا المُمتَشِطةُ فكانت إحْدانا تكونُ مُمتَشِطةً، فإذا اغتسَلَتْ لم تَنقُضْ ذلك، ولكنَّها تَحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفَناتٍ، فإذا رَأتِ البَللَ في أُصولِ الشعَرِ دلَكَتْه، ثم أفاضَتْ على سائرِ جسَدِها
لا تُحِدُّ المرأةُ فوقَ ثلاثَةِ أيامٍ ، إلا على زوجِها فإنها تُحِدُّ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، ولا تلبَسُ ثوبًا مصبوغًا إلا ثوبَ عَصْبٍ ، ولا تكتَحِلُ ولا تختَضِبُ ، ولا تَمَسُّ طِيبًا إلا إذا طَهُرَتْ من حَيضِها ، نُبذَةً من قُسْطٍ أو أظفارٍ
سمِعْتُ امرأةً تَسأَلُ عائشةَ عنِ امرأةٍ فسَدَ حَيضُها وأُهْريقَتْ دمًا، فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ آمُرَها، فلْتَنظُرْ قَدرَ ما كانت تَحيضُ في كلِّ شَهرٍ وحَيضُها مُستقيمٌ، فلْتَعتَدَّ بقَدرِ ذلك منَ الأيامِ، ثم لِتدَعَ الصلاةَ فيهِنَّ وبقَدرِهِنَّ، ثم لِتَغتَسِلْ، ثم لِتَستَذفِرْ بثوبٍ، ثم تُصلِّي
عن ابنِ مسعودٍ أن المرأةَ إذا طُلِّقَت وهم يحسبون أن الحيضةَ قد أدبرت عنها ولم يتبيَّنْ ذلك أنها تنتظرُ سنةً فإنْ لم تحضْ فيها اعتدَّت بعدَ السنةِ ثلاثةَ أشهرٍ فإنْ حاضت في الثلاثةِ أشهرٍ التي بعدَ السنةِ فلا تعجلْ عليها حتى تعلمَ أتمَّ حيضُها أم لا
عن عَلْقَمةَ: أنَّه طلَّق امرأتَه تطليقةً أو تطليقتَيْنِ، ثمَّ حاضَتْ حَيضةً أو حَيضتَيْنِ، ثمَّ ارتفَع حيضُها سبعةَ عشَر شهرًا أو ثمانيةَ عشَر شهرًا، ثمَّ ماتَتْ، فجاء ابنَ مسعودٍ فسأَله، فقال: حبَس اللهُ عليكَ ميراثَها، فورَّثه منها
أنه طلَّق امرأتَه تطليقةً أو تطليقتَينِ ثم حاضتْ حيضةً أو حيضتَينِ ثم ارتفع حيضُها سبعةَ عشرَ شهرًا أو ثمانيةَ عشرَ شهرًا ثم ماتت فجاء إلى ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ فسأله فقال حبسَ اللهُ عليك ميراثَها فورَّثَه منها
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنَّه قال لامرأةٍ: دَعِي الصلاةَ أيَّامَ أقرائِكِ، وإنَّما تدَعُ المرأةُ الصلاةَ أيَّامَ حيضِها
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه قال: المُستَحاضةُ إذا انقَضى حَيضُها اغتَسَلتْ كُلَّ يَومٍ واتَّخَذتْ صُوفةً فيها سَمنٌ أو زَيتٌ
عن عائشَةَ: أنَّها قالت في المستَحاضةِ: تدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ حيضِها، ثمَّ تغتسِلُ غسلًا واحدًا، وتتوضَّأُ عندَ كلِّ صلاةٍ
قد كان يُصيبُنا الحَيضُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتلبَثُ إحدانا أيَّامَ حَيضِها، ثمَّ تَطهُرُ فتَنظُرُ الثَّوبَ الذي كانت تَقْلِبُ فيه، فإن أصابه دمٌ غسَلْناه وصَلَّينا فيه، وإن لم يكُنْ أصابه شيءٌ تركْناه ولم يمنَعْنا ذلك من أن نصَلِّيَ فيه، وأمَّا الممتَشِطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشِطةً فإذا اغتسَلَت لم تنقُضْ ذلك، ولكِنَّها تحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفَناتٍ، فإذا رأت البَلَلَ في أصولِ الشَّعرِ دلَكَتْه ثمَّ أفاضت على سائِرِ جَسَدِها
سمعتُ امرأةً تسألُ عائشةَ عن امرأةٍ فسدَ حيضُها وأُهْريقتْ دَمًا فأمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن آمرَها فلْتنظرْ قدرَ ما كانت تحيضُ في كلِّ شهرٍ وحيضُها مُستقيمٌ فلْتعتدَّ بقدرِ ذلك من الأيامِ ثم لْتدعِ الصلاةَ فيهن أو بقدرِهنَّ ثم لْتغتسلْ ثم لِتستثفِرْ بثوبٍ ثم تُصلِّي
سمعتُ امرأةً تسألُ عائشةَ - يعني عن سببِ حيضِها لا تدري كيفَ تصلي - فقالت : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لامرأةٍ فسدَ حيضُها ، وأهريقتْ دماءٌ ، ولا تدري كيفَ تصلِّي ، فأمرني أن آمرها فلتنظرْ قدرَ ما كانتْ تحيضُ في كلِّ شهرٍ وحيضُها مستقِيمٌ فلتعتدّ - أو قال : فلتقعدْ - بقدرِ ذلكَ من الأيامِ والليالي ، ثم لتدعِْ الصلاةَ فيهنَّ بقدرهنّ ، ثم لتغتسلْ وتحسنْ طُهْرهَا ، ثم تستذْفرْ بثوبٍ ثم تُصلي ، فإني أرجو أن يكونَ هذا من الشيطانِ ، وأن يُذهبَها اللهُ عنها إن شاءَ اللهُ . قالت : فأمرتُها ففعلتْ فأذهَبها اللهُ عنها , فمُري صاحبتكِ بذلكَ
المستحاضةُ تدعُ الصَّلاةَ أيامَ حيضِها في كلَّ شهرٍ فإذا كان عندَ انقطاعِها اغتسلتْ وصلَّتْ وصامَتْ ، وتوضأتْ عندَ كلِّ صلاةٍ وصلَّتْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إفاضة الماء على الجسدالصلاة في ثوب الحائضأسماء بنت أبي بكرتتوضأ عند كل صلاةحبس الله ميراثهاأربعة أشهر وعشراتغتسل غسلا واحداقدر ما كانت تحيضالصلاة في الثوبحفنات على الرأسالصفرة والكدرةتنكح زوجا غيرهفوق ثلاثة أيامالمرأة المطلقةسبعة عشر شهراإلا على زوجهاعهد رسول اللهحبان بن منقذيتصدق بدينارتطليقة واحدةقسط أو أظفارتستثفر بثوبارتفع حيضهاثوبا مصبوغاانقضى حيضهاتستذفر بثوبأذهبها اللهأيام قرئهاأيام حيضهاتدع الصلاةأتى امرأتهطلق امرأتهثلاث حفناتأصول الشعرأهريقت دماثلاثة أشهرحيض مستقيمالمستحاضةأدبر الدمنصف دينارحرمت عليكابن مسعودورثه منهاسبعة أشهرتنتظر سنةفسد حيضهالكل صلاةدم الحيضلتصل فيهلم تغتسلحبس اللهغسل الدمالاغتساللا تكتحللا تختضبالقواعداستحيضتالممشطةأم سلمةثوب عصبميراثهامستحاضةاستحاضةالشيطانكل صلاةالمحيضالمركنلتقرصهالمرأةالحائضمراجعةلا تحدمستقيمتستذفرالصلاةالحيضةتطليقةأقرائكاغتسلتكل يومفلتعتدتستثفرميراثعثمانتغتسلتتوضألتحتهحيضهاعلقمةالحيضاعتدتتوضأتطلاقتصليتصومبماءحائضتطهرحيضةماتت
تخريج حديث من حيضها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








