أحاديث عن: من سأل وله أربعون درهما فهو الملحف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من سأل وله أربعون درهما فهو الملحف
مَنْ سأل وله أربعونَ دِرهمًا ، فهو المُلحفُ
من سأل وله أربعون درهمًا فهو المُلحِفُ
من سأل و له أربعون درهمًا ، فهو الْمُلحِفُ
مَن سأَل وله أوقيَّةٌ فهو مُلحِفٌ ) قال: قُلْتُ: الياقوتةُ ناقتي خيرٌ مِن أوقيَّةٍ قال: والأوقيَّةُ أربعونَ درهمًا
مَن سألَ ولَهُ أربعونَ درهمًا فَهوَ مُلحِفٌ وَهوَ مثلُ سفِّ الملَّةِ . يَعني: الرَّملَ
من سأل وله أربعونَ درهمًا فهو مُلْحِفٌ وهو مِثْلُ سَفِّ المسألةِ يعني الرَّمْلَ
عن رجلٍ من بني أسدٍ ، قال نزلتُ أنا وأهلي ببقيعِ الغرقَدِ ، فقال لي أهلي : اذهَبْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسأَلْه لنا شيئًا نأكُلُه ، وجعلوا يذكرون من حاجتِهم ، فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدتُ عنده رجلًا يسألُه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا أجِدُ ما أُعطيك ، فتولَّى الرَّجلُ وهو مُغضَبٌ ، ويقولُ لَعمري أنَّك لتُعطي من شئتَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه ليغضبُ على ألَّا أجدَ ما أُعطيه ، من سأل منكم وله أوقيَّةٌ ، أو عِدلَها ، فقد سأل إلحافًا ، قال الأسديُّ ، فقلتُ : لَلُقحةٌ لنا خيرٌ من أوقيَّةٍ ، قال : والأوقيَّةُ أربعون درهمًا ، فرجعتُ ولم أسأَلْه ، فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك بشعيرٍ وزبيبٍ ، فقسَم لنا منه حتَّى أغنانا اللهُ
عن رجلٍ من بَني أسدٍ ، أنَّهُ قالَ : نزلتُ أَنا وأَهْلي ببقيعِ الغرقَدِ ، فقالَ لي أَهْلي : اذهب إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسلهُ لَنا شيئًا نأكلُهُ ، فجَعلوا يذكرونَ من حاجتِهِم ، فذَهَبتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فوجدتُ عندَهُ رجلًا يسألُهُ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يقولُ : لا أجدُ ما أعطيكَ ، فتولَّى الرَّجلُ عنهُ وَهوَ مُغضَبٌ وَهوَ يقولُ : لعَمري إنَّكَ لتُعطي مَن شئتَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يغضَبُ عليَّ أن لا أجدَ ما أعطيهِ ، من سألَ مِنكم ولَهُ أوقيَّةٌ ، أو عَدلُها ، فقد سألَ إِلحافًا ، قالَ الأسديُّ : فقلتُ : لَلَقحةٌ لَنا خيرٌ من أوقيَّةٍ والأوقيَّةُ أربعونَ درهمًا قالَ : فرجَعتُ ولم أسألهُ ، فقدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ شعيرٌ وزبيبٌ ، فقَسمَ لَنا منهُ ، أو كما قالَ : حتَّى أغنانا اللَّهُ عزَّ وجلَّ
مَن سأَلَ وله قيمةُ أوقيَّةٍ فقد ألحَفَ، فقُلتُ: ناقتي الياقوتةُ هي خيرٌ من أوقيَّةٍ -قال هِشامٌ: خيرٌ من أربَعينَ دِرهمًا- فرجعتُ، فلم أسألْه، زادَ هِشامٌ في حَديثِه: وكانتِ الأوقيَّةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعينَ دِرهمًا
رجلٌ من بني أسدٍ قال نزلتُ وأهلي بقيعَ الغرقدِ فقال لي أهلي اذهبْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاسْألْه لنا شيئًا نأكُلُه وجعلوا يذكرون حاجتَهم فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ عنده رجلًا يسألُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا أجدُ ما أعطيكَ فولَّى الرجلُ وهو مغضَبٌ وهو يقولُ لعَمري إنك لتُفَضِّلُ من شئتَ فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه ليغضَبُ على أن لا أجدَ ما أعطِيه مَنْ سأل منكم وعندهُ أوقيَّةٌ أو عدلُها فقد سألها إلحافًا قال الأسديُّ فقلتُ لَلِقْحَةٌ لنا خيرٌ من أوقيَّةٍ قال والأوقيةُ أربعون درهمًا قال فرجعتُ ولم أسألْه فقدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك بشعيرٍ وزبيبٍ وزبدٍ فقسم لنا منه حتى أغنانا اللهُ
من سأل وله ما ُيغنيه جاء خَموشًا أو كَدوحًا أو شَيْنًا في وجهِهِ قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال خمسون درهمًا أو حسابُهما من الذَّهبِ
من سأل وله ما يُغنيه جاء يومَ القيامةِ وفي وجهِهِ خَدوشٌ أو كَدوحٌ أو خَموشٌ قيل يا رسولَ اللهِ وما يُغنيه قال خمسونَ درهمًا أو قيمتُها من الذهبِ
من سأل الناسَ ولهُ ما يُغنيهِ جاء يومُ القيامةِ ومسألتُهُ خُمُوشٌ أو خدوشٌ أو كدوحٌ قيل يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال خمسونَ درهمًا أو قيمتها من الذهبِ
من سأل وله قيمةُ أوقِيَّةٍ فهو مُلْحِفٌ
مَنْ سأل وله قيمةُ أوقيَّةٍ فقدْ ألحفَ فقلتُ ناقتي الياقوتةُ هي خيرٌ من أوقيَّةٍ قال هشام خيرٌ من أربعينَ درهمًا فرجعتُ فلم أسألْه شيئًا زاد هشام في حديثه وكانت الأوقيَّةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أربعينَ درهمًا
من سألَ ولَهُ قيمةُ أوقيَّةٍ ، فقد ألحف ، فقلتُ : ناقتي الياقوتَةُ هيَ خيرٌ من أوقيَّةٍ قالَ هشامٌ : خيرٌ من أربعينَ درهمًا فرجعتُ ، فلم أسألهُ شيئًا ، زادَ هشامٌ في حديثِهِ : وَكانتِ الأوقيَّةُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أربعينَ دِرهمًا
مَن سألَ ولَهُ قيمةُ أوقيَّةٍ فقد أَلحفَ . فقُلتُ ناقَتي الياقوتَةُ هيَ خيرٌ مِن أوقيَّةٍ قالَ هِشامٌ : خيرٌ مِن أربعينَ درهمًا . فرجَعتُ فلم أسألهُ شيئًا . زادَ هشامٌ في حديثِهِ : وَكانتِ الأوقيَّةُ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أربعينَ درهمًا
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعتُه على الإسلامِ وأخبرتُ أنَّه بعث جيشًا إلى قومي قلتُ يا رسولَ اللهِ اردُدِ الجيشَ فأنا لك بإسلامِ قومي وطاعتِهم فقال لي اذهَبْ فرُدَّهم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ راحلتي قد كلَّت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فردَّهم قال الصُّدائيُّ وكتبتُ إليهم كتابًا فقدِم وفدُهم بإسلامِهم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أخا صُداءَ إنَّك لمطاعٌ في قومِك فقلتُ بل اللهُ هو هداهم للإسلامِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفلا أُؤمِّرَك عليهم فقلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال فكتب لي كتابًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ لي بشيءٍ من صدقاتِهم قال نعم فكتب لي كتابًا آخرَ قال الصُّدائيُّ وكان ذلك في بعضِ أسفارِه فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلًا فأتاه أهلُ ذلك المنزلِ يشكون له عاملَهم ويقولون أخذنا بشرٍّ كان بيننا وبين قومِه في الجاهليَّةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَفعل فقالوا نعم فالتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه وأنا فيهم فقال لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ قال الصُّدائيُّ فدخل قولُه في نفسي ثمَّ أتاه آخرُ فقال يا نبيَّ اللهِ أعطِني فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سأل النَّاسَ عن ظهرِ غنًى فصُداعٌ في الرَّأسِ وداءٌ في البطنِ فقال السَّائلُ فأعطِني من الصَّدقةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصَّدقاتِ حتَّى حكم فيها فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كنتَ من تلك الأجزاءِ أعطيتُك أو أعطيناك حقَّك قال الصُّدائيُّ فدخل ذلك في نفسي أنِّي سألتُه من الصَّدقاتِ وأنا غنيٌّ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتشَى من أوَّلِ اللَّيلِ فلزِمتُه وكنتُ قويًّا وكانوا أصحابُه ينقطعون عنه ويستأخرون حتَّى لم يبقَ معه أحدٌ غيري فلمَّا كان أوانُ أذانِ الصُّبحِ أمرني فأذَّنتُ فجعلتُ أقولُ أُقيمُ يا رسولَ اللهِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ ناحيةَ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا حتَّى إذا طلع الفجرُ نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبرَّز ثمَّ انصرف إليَّ وقد تلاحق أصحابُه فقال هل من ماءٍ يا أخا صُداءَ فقلتُ لا إلَّا شيءٌ قليلٌ لا يكفيك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْه في إناءٍ ثمَّ ائتِني به ففعلتُ فوضع كفَّه في الماءِ قال الصُّدائيُّ فرأيتُ بين كلِّ إصبعَيْن من أصابعِه عينًا تفورُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أنِّي أستحيي من ربِّي عزَّ وجلَّ لسقَيْنا واستقَيْنا نادِ في أصحابي من له حاجةٌ في الماءِ فناديتُ فيهم فأخذ من أراد منهم ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراد بلالٌ أن يُقيمَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أخا صُداءَ هو أذَّن ومن أذَّن فهو يُقيمُ فقال الصُّدائيُّ فأقمتُ الصَّلاةَ فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتيتُه بالكتابَيْن فقلتُ يا نبيَّ اللهِ أعفِني من هذَيْن فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بدا لك فقلتُ سمِعتُك يا نبيَّ اللهِ تقولُ لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ وأنا أُؤمنُ باللهِ ورسولِه وسمِعتُك تقولُ للسَّائلِ من سأل النَّاسَ عن ظهرِ غنًى فهو صُداعٌ في الرَّأسِ وداءٌ في البطنِ وسألتُك وأنا غنيٌّ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذاك فإن شئتَ فاقبَلْ وإن شئتَ فدَعْ فقلتُ أدعُ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدُلَّني على رجلٍ أُؤمِّرُه عليكم فدللتُ على رجلٍ من الوفدِ الَّذين قدِموا عليه فأمَّره عليهم ثمَّ قلنا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا بئرًا إذا كان الشِّتاءُ وسِعنا ماؤُها واجتمعنا عليها وإذا كان الصَّيفُ قلَّ ماؤُها فتفرَّقنا على مياهٍ حولنا وقد أسلمنا وكُلُّ من حولنا عدوٌّ لنا فادْعُ اللهَ لنا في بئرِنا أن يسعَنا ماؤُها فنجتمِعَ عليها ولا نتفرَّقَ فدعا بسبعِ حصَياتٍ فعركهنَّ في يدِه ودعا فيهنَّ ثمَّ قال اذهبوا بهذه الحصَياتِ فإذا أتيتم البئرَ فألقوا واحدةً واحدةً واذكروا اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال الصُّدائيُّ ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظُرَ إلى قعرِها يعني البئرَ
من سأل الناسَ وله ما يُغنيه جاء يومَ القيامةِ ومَسْأَلُتُه في وجهِه خَموشٌ . قيل : يا رسولَ اللهِ وما يُغنيه ؟ قال : خمسون درهمًا أو قيمتُها من الذَّهبِ
من سألَ ربَّهُ ولهُ ما يغنيهِ جاءَ يومَ القيامةِ وفي وجههِ كدوحٍ أو خدوشٍ، قيل : يا رسولَ اللهِ وما يغنيهِ ؟ قال : خمسونَ درهمًا أو مثلَها من ذهبٍ
من سأل وله ما يُغنِيهِ جاءت خُموشًا أو كُدوحًا في وجهِه يومَ القيامةِ قيل يا رسولَ اللهِ وماذا يُغْنِيهِ أو ماذا غناؤُه قال خمسون درهمًا أو حسابُها من الذهبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
صداع في الرأس وداء في البطنمن سأل الناس عن ظهر غنىالصدقات ثمانية أجزاءناقتي خير من أوقيةلا خير في الإمارةحسابهما من الذهبلا أجد ما أعطيكشعير وزبيب وزبدقيمتها من الذهبحسابها من الذهبناقتي الياقوتةدعا بسبع حصياتناقة الياقوتةأربعون درهماأربعين درهمابقيع الغرقدخمسون درهمايوم القيامةسف المسألةقيمة أوقيةالاستغناءسأل الناسرسول اللهسف الملةما يغنيهأخا صداءالمسألةالإلحافبني أسدالملحفالأسديمن سألالغنىإلحافمسألةأوقيةالرملعدلهاخموشاكدوحاملحفلقحةألحفشيناخدوشكدوحخموشهشامسألغنىربهذهب
تخريج حديث من سأل وله أربعون درهما فهو الملحف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








