أحاديث عن: من سأل وله ما يغنيه فإنما يأكل الجمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من سأل وله ما يغنيه فإنما يأكل الجمر
مَن سألَ ولَهُ ما يغنيهِ فإنَّما يأكلُ الجَمرَ . [وفي روايةٍ]: مَن سألَ مِن غيرِ فقرٍ، فإنَّما يأكلُ الجمرَ
من سألَ وله ما يُغنيهِ فإنما يأكلُ الجمرَ
أنَّ عُيَيْنةَ والأَقرَعَ سَألا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ شَيئًا، فأمَرَ مُعاوِيةَ أن يَكتُبَ به لهما، ففَعَلَ، وخَتَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأمَرَ بدَفْعِه إليهما، فأمَّا عُيَيْنةُ فقالَ: ما فيه؟ قالَ: فيه الَّذي أمَرْتَ به، فقَبِلَه وعَقَدَه في عِمامتِه، وكانَ أَحكَمَ الرَّجُلَينِ، وأمَّا الأَقرَعُ فقالَ: أَحمِلُ صَحيفةً لا أَدْري ما فيها، كصَحيفةِ المُتَلَمِّسِ؟ فأَخبَرَ مُعاوِيةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بقَوْلِهما، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في حاجتِه، فمَرَّ ببَعيرٍ مُناخٍ على بابِ المَسجِدِ مِن أوَّلِ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ به آخِرَ النَّهارِ وهو على حالِه، فقالَ: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فابْتُغِيَ، فلم يوجَدْ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: اتَّقوا اللهَ في هذه البَهائِمِ، ثُمَّ ارْكَبوها صِحاحًا، وارْكَبوها سِمانًا، كالمُتَسخِّطِ آنِفًا، إنَّه مَن سَألَ وعنْدَه ما يُغْنيه، فإنَّما يَسْتكثِرُ مِن نارِ جَهَنَّمَ، قالوا يا رَسولَ اللهِ: وما يُغْنيه؟ قالَ: ما يُغَدِّيه أو يُعَشِّيه
أنَّ عُيينةَ والأقرعَ سأَلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فأمَر معاويةَ أنْ يكتُبَ به لهما ففعَل وختَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَره بدفعِه إليهما فأمَّا عُيَيْنةُ فقال: ما فيه ؟ فقال: فيه ما أَمَرْتَ به، فقبِله وعقَده في عِمامتِه وأمَّا الأقرعُ فقال: أحمِلُ صحيفةً لا أدري ما فيها كصحيفةِ المُتلمِّسِ ؟ فأخبَر معاويةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقولِهما فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجتِه فمرَّ ببعيرٍ مُناخٍ على بابِ المسجدِ مِن أوَّلِ النَّهارِ ثمَّ مرَّ به مِن آخِرِ النَّهارِ وهو على حالِه فقال: ( أينَ صاحبُ هذا البعيرِ ؟ ) فابتُغي فلم يوجَدْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اتَّقوا اللهَ في هذه البهائمِ اركَبوها صِحاحًا وكُلوها سِمانًا كالمُتسخِّطِ آنفًا إنَّه مَن سأَل وعندَه ما يُغنيه فإنَّما يستكثِرُ مِن جمرِ جهنَّمَ ) قال: يا رسولَ اللهِ وما يُغنيه ؟ قال: ( ما يُغدِّيه ويُعشِّيه )
أنَّ الأقرعَ وعُيينةَ سألا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فأمَر معاويةَ أنْ يكتُبَ لهما وختَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَر بدفعِه إليهما فأمر عيينةُ فقال: ما فيه ؟ فقال: فيه الَّذي أمَرْتَ به فقبَّله وعقَده في عمامتِه وكان أحلَمَ الرَّجلينِ وأمَّا الأقرعُ فقال: أحمِلُ صحيفةً لا أدري ما فيها كصحيفةِ المتلمسِ فأخبَر معاويةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقولِهما وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجتِه فمرَّ ببعيرٍ مُناخٍ على بابِ المسجدِ في أوَّلِ النَّهارِ ثمَّ مرَّ به في آخِرِ النَّهارِ وهو في مكانِه فقال: ( أين صاحبُ هذا البعيرِ ) فابتُغي فلم يوجَدْ فقال: اتَّقوا اللهَ في هذه البهائمِ اركَبوها صحاحًا وكُلوها سِمانًا كالمستخط آنفًا إنَّه مَن سأَل شيئًا وعنده ما يُغنيه فإنَّما يستكثِرُ مِن جمرِ جهنَّمَ ) قالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيه ؟ قال: ( ما يُغدِّيه أو يُعشِّيه )
أنَّ عُيَينَةَ والأقرَعَ سأَلَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فأمَرَ مُعاويةَ أنْ يَكتُبَ به لهما، وختَمَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَه أنْ يَدفَعَه إليهما، قال: فأمَّا عُيَينَةُ، فقال ما فيه؟ فقال: فيه الذي أُمِرتَ به، فقبَّله وعَقَدَه في عِمامَتِه، وكان أحلَمَ الرَّجُلينِ، وأمَّا الأقرَعُ، فقال: أحمِلُ صَحيفةً لا أدْري ما فيها كصَحيفَةِ المُتلَمِّسِ، فأخبَرَ مُعاويةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَولِهِما، وخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجَةٍ، فمرَّ ببَعيرٍ مُناخٍ على بابِ المَسجِدِ من أوَّلِ النَّهارِ، ثم مرَّ به في آخِرِ النَّهارِ، فقال: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فابتُغِيَ فلم يُوجَدْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ في هذه البَهائِمِ، اركَبوها صِحاحًا، وكُلوها سِمانًا كالمُتسخِّطِ آنِفًا، إنَّه مَن سأَلَ، وعندَه ما يُغنيهِ؛ فإنَّما يَستكثِرُ من جَمْرِ جَهنَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما يُغنيهِ؟ قال: ما يُغدِّيهِ أو يُعشِّيهِ
أنَّ عُيَينةَ والأقرَعَ سَألا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، فأمَرَ مُعاويةَ أن يَكتُبَ به لهما، ففَعَلَ وخَتَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ بدَفعِه إليهما، فأمَّا عُيَينةُ فقال: ما فيه؟ قال: فيه الذي أُمِرتُ به، فقَبِلَه، وعَقدَه في عِمامَتِه، وكان أحلَمَ الرَّجُلَينِ، وأمَّا الأقرَعُ، فقال: أحمِلُ صَحيفةً لا أدري ما فيها كَصَحيفةِ المُتَلَمِّسِ! فأخبَرَ مُعاويةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَولِهما، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فمَرَّ ببَعيرٍ مُناخٍ على بابِ المَسجِدِ مِن أوَّلِ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ به آخِرَ النَّهارِ وهو على حالِه، فقال: «أينَ صاحِبُ هذا البَعيرِ؟» فابتُغيَ فلَم يوجَدْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اتَّقوا اللهَ في هذه البَهائِمِ، ثُمَّ اركَبوها صِحاحًا، وكُلوها سِمانًا. كالمُتَسَخِّطِ آنِفًا، إنَّه مَن سَألَ وعِندَه ما يُغنيه فإنَّما يَستَكثِرُ مِن جَمرِ جَهَنَّمَ». قالوا: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما يُغنيه؟ قال: «ما يُغَدِّيه أو يُعَشِّيه»
قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عُيَيْنةُ بنُ حِصنٍ ، والأقرعُ بنُ حابسٍ ، فسألاهُ ، فأمرَ لَهُما بما سألا ، وأمرَ معاويةَ فَكَتبَ لَهُما بما سألا ، فأمَّا الأقرَعُ ، فأخذَ كتابَهُ ، فلفَّهُ في عمامتِهِ وانطلقَ ، وأمَّا عُيَيْنةُ فأخذَ كتابَهُ ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكانَهُ ، فقالَ : يا محمَّدُ ، أتراني حامِلًا إلى قومي كتابًا لا أدري ما فيهِ ، كصَحيفةِ المتلمِّسِ ، فأخبَرَ معاويةُ بقولِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن سألَ وعندَهُ ما يغنيهِ ، فإنَّما يستَكْثرُ منَ النَّارِ وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : من جَمرِ جَهَنَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، وما يُغنيهِ ؟ وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : وما الغِنى الَّذي لا تنبغي معَهُ المسألةُ ؟ قالَ : قدرُ ما يغدِّيهِ ويعشِّيه وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : أن يَكونَ لَهُ شِبَعُ يومٍ وليلةٍ ، أو ليلةٍ ويومٍ ، وَكانَ حدَّثَنا بِهِ مختَصرًا على هذِهِ الألفاظِ الَّتي ذَكَرتُ
قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُيَينةُ بنُ حِصنٍ، والأقرعُ بنُ حابِسٍ، فسألاه، فأمَرَ لهما بما سأَلا، وأمَرَ مُعاويةَ فكتَبَ لهما بما سأَلا، فأمَّا الأقرَعُ، فأخَذَ كِتابَه، فلفَّه في عِمامتِه وانطلَقَ، وأمَّا عُيَينةُ، فأخَذَ كِتابَه، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكانَه، فقالَ: يا محمدُ، أتُراني حامِلًا إلى قومي كِتابًا لا أدري ما فيه كصحيفةِ المُتلمِّسِ، فأخبَرَ مُعاويةُ بقَولِه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سأَلَ وعندَه ما يُغنيه؛ فإنَّما يستكثِرُ من النارِ وقال النُّفَيليُّ في موضعٍ آخَرَ: مِن جَمرِ جهنَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وما يُغنيه؟، وقالَ النُّفيليُّ في موضعٍ آخَرَ: وما الغِنى الذي لا تَنبَغي معه المسألةُ؟ قال: قَدْرُ ما يُغذِّيه ويُعشِّيه وقال النُّفَيليُّ في موضعٍ آخَرَ: أنْ يكونَ له شِبْعُ يومٍ وليلةٍ، أو ليلةٍ ويومٍ وكان حدَّثَنا به مُختصَرًا على هذه الألفاظِ التي ذكرتُ
قدِمَ علَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُيَيْنَةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ فسألاه فأمرَ لهما بما سألا وأمر معاويةَ فكتب لهما بما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذ كتابَه فلفَّه في عمامتِه وانطلقَ وأما عيينةُ فأخذ كتابَه وأتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم مكانَه فقال يا محمدُ أَتَرانِي حاملًا إلى قومي كتابًا لا أَدْرِي ما فيه كصحيفةِ الْمُتَلَمِّسِ فأخبرَ معاويةُ بقولِه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من سأل وعنده ما يُغنيهِ فإنما يَسْتكثِرُ من النارِ وقال النُّفَيلِيُّ في موضعٍ آخرَ من جمرِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغْنِيهِ وقال النفيليُّ في موضعٍ آخرَ وما الغِنَى الذي لا تَنْبغِي معه المسألةُ قال قدرُ ما يُغَدِّيه ويُعَشِّيه وقال النُّفَيْلِيُّ في موضعٍ آخرَ أنْ يكونَ له شِبَعُ يومٍ وليلةٍ أو ليلةٍ ويومٍ وكان حدثنا به مختصرًا على هذه الألفاظِ التي ذُكِرَتْ
من سأل من فقرٍ فكأنما يأكلُ الجمرَ ، وفي روايةِ البيهقيِّ : الذي يسألُ الناسَ من غيرِ حاجةٍ كمثلِ الذي يلتقطُ الجمرَ
من سأل وله ما ُيغنيه جاء خَموشًا أو كَدوحًا أو شَيْنًا في وجهِهِ قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال خمسون درهمًا أو حسابُهما من الذَّهبِ
من سأل وله ما يُغنيه جاء يومَ القيامةِ وفي وجهِهِ خَدوشٌ أو كَدوحٌ أو خَموشٌ قيل يا رسولَ اللهِ وما يُغنيه قال خمسونَ درهمًا أو قيمتُها من الذهبِ
من سأل الناسَ ولهُ ما يُغنيهِ جاء يومُ القيامةِ ومسألتُهُ خُمُوشٌ أو خدوشٌ أو كدوحٌ قيل يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال خمسونَ درهمًا أو قيمتها من الذهبِ
مَن سألَ وعندَهُ ما يغنيهِ فإنَّما يَستَكْثرُ منَ النَّارِ. قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما يُغنيهِ ؟ ! قالَ: قَدرُ ما يغدِّيهِ أو يعشِّيهِ
"مَن سأَلَ وعندَه ما يُغنيه؛ فإنَّما يَستكثِرُ مِن نارِ جَهنَّمَ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما يُغنيه؟ قال: "ما يُغَدِّيه أو يُعَشِّيه"
من سأل شيئًا وعنده ما يُغنيه ، فإنما يستكثِرُ من جمرِ جهنَّمَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما يُغنيه ؟ قال : ما يُغدِّيه أو يُعَشِّيه
من سأل شيئًا و عنده ما يُغنيه ، فإنما يستكثرُ من جمرِ جهنَّمَ ، قالوا : و ما يُغنيه ؟ قال : قدرُ ما يُغدِّيه و يُعشِّيه
مَنْ سأل وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثرُ مِنْ نارِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال ما يُغذيهِ في أهلِهِ وما يُعشيهمْ
مَنْ سأل وله ما يغنيه جاءتْ شَينًا في وجهِهِ يومَ القيامةِ
من سأل من غيرِ فقرٍ فكأنَّما يأكلُ الجمرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
من سأل وعنده ما يغنيهقدر ما يغديه أو يعشيهقدر ما يغديه و يعشيهقدر ما يغديه ويعشيهيستكثر من نار جهنميستكثر من جمر جهنمما يغديه أو يعشيهحسابهما من الذهبما يغذيه في أهلهما يغديه ويعشيهيستكثر من النارقيمتها من الذهبالأقرع بن حابسصحيفة المتلمساركبوها صحاحاشبع يوم وليلةعيينة بن حصنكلوها سمانايلتقط الجمرخمسون درهمايوم القيامةيأكل الجمرمن غير فقراتقوا اللهيسأل الناسسأل الناسالاستغناءما يعشيهمما يغنيهجمر جهنمغير حاجةنار جهنمالمسألةالبهائمالمتسخطالمتلمسغير فقرالأقرعمعاويةمن سألالسؤاليستكثرالغنىالجمرصحاحاسماناعيينةعمامةخموشاكدوحايغديهيعشيهكأنماكتابشيناخدوشكدوحخموشوجههسؤالسأل
تخريج حديث من سأل وله ما يغنيه فإنما يأكل الجمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








