أحاديث عن: من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من نار جهنم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من نار جهنم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الترهيب...
عن سهل بن الحنظليّة -صاحب رسول الله ﷺ قال: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَسَأَلاهُ فَأَمَرَ لَهُمَا بِمَا سَأَلا وَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ لَهُمَا بِمَا سَأَلا، فَأَمَّا الأَقْرَعُ فَأَخَذَ كِتَابَهُ فَلَفَّهُ فِي عِمَامَتِهِ وَانْطَلَقَ، وَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَأَخَذَ كِتَابَهُ وَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي مَكَانَهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَتُرَانِي حَامِلا إِلَى قَوْمِي كِتَابًا لا أَدْرِي مَا فِيهِ كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ! فَأَخْبَرَ مُعَاوِيَةُ بِقَوْلِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِن النَّارِ -وَقَال النُّفَيْلِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ- فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا يُغْنِيهِ؟ -وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: وَمَا الْغِنَى الَّذِي لا تَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ؟ - قَالَ: «قَدْرُ مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيه».
صحيح رواه أبو داود (١٦٢٩) عن عبد الله بن محمد النّفيليّ، حدّثنا مسكين، حدّثنا محمد بن المهاجر، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي كبشة السّلوليّ، حدّثنا سهل بن الحنظلية، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عُيَيْنةَ والأَقرَعَ سَألا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ شَيئًا، فأمَرَ مُعاوِيةَ أن يَكتُبَ به لهما، ففَعَلَ، وخَتَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأمَرَ بدَفْعِه إليهما، فأمَّا عُيَيْنةُ فقالَ: ما فيه؟ قالَ: فيه الَّذي أمَرْتَ به، فقَبِلَه وعَقَدَه في عِمامتِه، وكانَ أَحكَمَ الرَّجُلَينِ، وأمَّا الأَقرَعُ فقالَ: أَحمِلُ صَحيفةً لا أَدْري ما فيها، كصَحيفةِ المُتَلَمِّسِ؟ فأَخبَرَ مُعاوِيةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بقَوْلِهما، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في حاجتِه، فمَرَّ ببَعيرٍ مُناخٍ على بابِ المَسجِدِ مِن أوَّلِ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ به آخِرَ النَّهارِ وهو على حالِه، فقالَ: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فابْتُغِيَ، فلم يوجَدْ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: اتَّقوا اللهَ في هذه البَهائِمِ، ثُمَّ ارْكَبوها صِحاحًا، وارْكَبوها سِمانًا، كالمُتَسخِّطِ آنِفًا، إنَّه مَن سَألَ وعنْدَه ما يُغْنيه، فإنَّما يَسْتكثِرُ مِن نارِ جَهَنَّمَ، قالوا يا رَسولَ اللهِ: وما يُغْنيه؟ قالَ: ما يُغَدِّيه أو يُعَشِّيه
"مَن سأَلَ وعندَه ما يُغنيه؛ فإنَّما يَستكثِرُ مِن نارِ جَهنَّمَ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما يُغنيه؟ قال: "ما يُغَدِّيه أو يُعَشِّيه"
مَنْ سأل وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثرُ مِنْ نارِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال ما يُغذيهِ في أهلِهِ وما يُعشيهمْ
قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عُيَيْنةُ بنُ حِصنٍ ، والأقرعُ بنُ حابسٍ ، فسألاهُ ، فأمرَ لَهُما بما سألا ، وأمرَ معاويةَ فَكَتبَ لَهُما بما سألا ، فأمَّا الأقرَعُ ، فأخذَ كتابَهُ ، فلفَّهُ في عمامتِهِ وانطلقَ ، وأمَّا عُيَيْنةُ فأخذَ كتابَهُ ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكانَهُ ، فقالَ : يا محمَّدُ ، أتراني حامِلًا إلى قومي كتابًا لا أدري ما فيهِ ، كصَحيفةِ المتلمِّسِ ، فأخبَرَ معاويةُ بقولِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن سألَ وعندَهُ ما يغنيهِ ، فإنَّما يستَكْثرُ منَ النَّارِ وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : من جَمرِ جَهَنَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، وما يُغنيهِ ؟ وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : وما الغِنى الَّذي لا تنبغي معَهُ المسألةُ ؟ قالَ : قدرُ ما يغدِّيهِ ويعشِّيه وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : أن يَكونَ لَهُ شِبَعُ يومٍ وليلةٍ ، أو ليلةٍ ويومٍ ، وَكانَ حدَّثَنا بِهِ مختَصرًا على هذِهِ الألفاظِ الَّتي ذَكَرتُ
قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُيَينةُ بنُ حِصنٍ، والأقرعُ بنُ حابِسٍ، فسألاه، فأمَرَ لهما بما سأَلا، وأمَرَ مُعاويةَ فكتَبَ لهما بما سأَلا، فأمَّا الأقرَعُ، فأخَذَ كِتابَه، فلفَّه في عِمامتِه وانطلَقَ، وأمَّا عُيَينةُ، فأخَذَ كِتابَه، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكانَه، فقالَ: يا محمدُ، أتُراني حامِلًا إلى قومي كِتابًا لا أدري ما فيه كصحيفةِ المُتلمِّسِ، فأخبَرَ مُعاويةُ بقَولِه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سأَلَ وعندَه ما يُغنيه؛ فإنَّما يستكثِرُ من النارِ وقال النُّفَيليُّ في موضعٍ آخَرَ: مِن جَمرِ جهنَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وما يُغنيه؟، وقالَ النُّفيليُّ في موضعٍ آخَرَ: وما الغِنى الذي لا تَنبَغي معه المسألةُ؟ قال: قَدْرُ ما يُغذِّيه ويُعشِّيه وقال النُّفَيليُّ في موضعٍ آخَرَ: أنْ يكونَ له شِبْعُ يومٍ وليلةٍ، أو ليلةٍ ويومٍ وكان حدَّثَنا به مُختصَرًا على هذه الألفاظِ التي ذكرتُ
قدِمَ علَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُيَيْنَةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ فسألاه فأمرَ لهما بما سألا وأمر معاويةَ فكتب لهما بما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذ كتابَه فلفَّه في عمامتِه وانطلقَ وأما عيينةُ فأخذ كتابَه وأتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم مكانَه فقال يا محمدُ أَتَرانِي حاملًا إلى قومي كتابًا لا أَدْرِي ما فيه كصحيفةِ الْمُتَلَمِّسِ فأخبرَ معاويةُ بقولِه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من سأل وعنده ما يُغنيهِ فإنما يَسْتكثِرُ من النارِ وقال النُّفَيلِيُّ في موضعٍ آخرَ من جمرِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغْنِيهِ وقال النفيليُّ في موضعٍ آخرَ وما الغِنَى الذي لا تَنْبغِي معه المسألةُ قال قدرُ ما يُغَدِّيه ويُعَشِّيه وقال النُّفَيْلِيُّ في موضعٍ آخرَ أنْ يكونَ له شِبَعُ يومٍ وليلةٍ أو ليلةٍ ويومٍ وكان حدثنا به مختصرًا على هذه الألفاظِ التي ذُكِرَتْ
أنَّ عُيينةَ والأقرعَ سأَلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فأمَر معاويةَ أنْ يكتُبَ به لهما ففعَل وختَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَره بدفعِه إليهما فأمَّا عُيَيْنةُ فقال: ما فيه ؟ فقال: فيه ما أَمَرْتَ به، فقبِله وعقَده في عِمامتِه وأمَّا الأقرعُ فقال: أحمِلُ صحيفةً لا أدري ما فيها كصحيفةِ المُتلمِّسِ ؟ فأخبَر معاويةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقولِهما فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجتِه فمرَّ ببعيرٍ مُناخٍ على بابِ المسجدِ مِن أوَّلِ النَّهارِ ثمَّ مرَّ به مِن آخِرِ النَّهارِ وهو على حالِه فقال: ( أينَ صاحبُ هذا البعيرِ ؟ ) فابتُغي فلم يوجَدْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اتَّقوا اللهَ في هذه البهائمِ اركَبوها صِحاحًا وكُلوها سِمانًا كالمُتسخِّطِ آنفًا إنَّه مَن سأَل وعندَه ما يُغنيه فإنَّما يستكثِرُ مِن جمرِ جهنَّمَ ) قال: يا رسولَ اللهِ وما يُغنيه ؟ قال: ( ما يُغدِّيه ويُعشِّيه )
أنَّ عُيَينةَ والأقرَعَ سَألا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، فأمَرَ مُعاويةَ أن يَكتُبَ به لهما، ففَعَلَ وخَتَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ بدَفعِه إليهما، فأمَّا عُيَينةُ فقال: ما فيه؟ قال: فيه الذي أُمِرتُ به، فقَبِلَه، وعَقدَه في عِمامَتِه، وكان أحلَمَ الرَّجُلَينِ، وأمَّا الأقرَعُ، فقال: أحمِلُ صَحيفةً لا أدري ما فيها كَصَحيفةِ المُتَلَمِّسِ! فأخبَرَ مُعاويةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَولِهما، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فمَرَّ ببَعيرٍ مُناخٍ على بابِ المَسجِدِ مِن أوَّلِ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ به آخِرَ النَّهارِ وهو على حالِه، فقال: «أينَ صاحِبُ هذا البَعيرِ؟» فابتُغيَ فلَم يوجَدْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اتَّقوا اللهَ في هذه البَهائِمِ، ثُمَّ اركَبوها صِحاحًا، وكُلوها سِمانًا. كالمُتَسَخِّطِ آنِفًا، إنَّه مَن سَألَ وعِندَه ما يُغنيه فإنَّما يَستَكثِرُ مِن جَمرِ جَهَنَّمَ». قالوا: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما يُغنيه؟ قال: «ما يُغَدِّيه أو يُعَشِّيه»
أنَّ الأقرعَ وعُيينةَ سألا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فأمَر معاويةَ أنْ يكتُبَ لهما وختَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَر بدفعِه إليهما فأمر عيينةُ فقال: ما فيه ؟ فقال: فيه الَّذي أمَرْتَ به فقبَّله وعقَده في عمامتِه وكان أحلَمَ الرَّجلينِ وأمَّا الأقرعُ فقال: أحمِلُ صحيفةً لا أدري ما فيها كصحيفةِ المتلمسِ فأخبَر معاويةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقولِهما وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجتِه فمرَّ ببعيرٍ مُناخٍ على بابِ المسجدِ في أوَّلِ النَّهارِ ثمَّ مرَّ به في آخِرِ النَّهارِ وهو في مكانِه فقال: ( أين صاحبُ هذا البعيرِ ) فابتُغي فلم يوجَدْ فقال: اتَّقوا اللهَ في هذه البهائمِ اركَبوها صحاحًا وكُلوها سِمانًا كالمستخط آنفًا إنَّه مَن سأَل شيئًا وعنده ما يُغنيه فإنَّما يستكثِرُ مِن جمرِ جهنَّمَ ) قالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيه ؟ قال: ( ما يُغدِّيه أو يُعشِّيه )
أنَّ عُيَينَةَ والأقرَعَ سأَلَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فأمَرَ مُعاويةَ أنْ يَكتُبَ به لهما، وختَمَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَه أنْ يَدفَعَه إليهما، قال: فأمَّا عُيَينَةُ، فقال ما فيه؟ فقال: فيه الذي أُمِرتَ به، فقبَّله وعَقَدَه في عِمامَتِه، وكان أحلَمَ الرَّجُلينِ، وأمَّا الأقرَعُ، فقال: أحمِلُ صَحيفةً لا أدْري ما فيها كصَحيفَةِ المُتلَمِّسِ، فأخبَرَ مُعاويةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَولِهِما، وخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجَةٍ، فمرَّ ببَعيرٍ مُناخٍ على بابِ المَسجِدِ من أوَّلِ النَّهارِ، ثم مرَّ به في آخِرِ النَّهارِ، فقال: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فابتُغِيَ فلم يُوجَدْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ في هذه البَهائِمِ، اركَبوها صِحاحًا، وكُلوها سِمانًا كالمُتسخِّطِ آنِفًا، إنَّه مَن سأَلَ، وعندَه ما يُغنيهِ؛ فإنَّما يَستكثِرُ من جَمْرِ جَهنَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما يُغنيهِ؟ قال: ما يُغدِّيهِ أو يُعشِّيهِ
من سأل شيئًا وعنده ما يُغنيه ، فإنما يستكثِرُ من جمرِ جهنَّمَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما يُغنيه ؟ قال : ما يُغدِّيه أو يُعَشِّيه
مَن سألَ وعندَهُ ما يغنيهِ فإنَّما يَستَكْثرُ منَ النَّارِ. قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما يُغنيهِ ؟ ! قالَ: قَدرُ ما يغدِّيهِ أو يعشِّيهِ
مَن سَأَلَ وعندَه ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثِرُ من النارِ، فقيل: وما حَدُّ الغِنى يا رسولَ اللهِ؟ قال: شِبَعُ يومٍ ولَيلةٍ
من سأل وعنده ما يُغنيه فإنَّما يستكثِرُ من جمرِ جهنَّمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيه قال ما يُغدِّيه أو يُعشِّيه
مَن سَألَ وعِندَه ما يُغنيه، فإنَّما يَستكثِرُ مِنَ النَّارِ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، وما يُغنيه؟ قال: قَدْرُ ما يُغدِّيه ويُعشِّيه
من سأل شيئًا و عنده ما يُغنيه ، فإنما يستكثرُ من جمرِ جهنَّمَ ، قالوا : و ما يُغنيه ؟ قال : قدرُ ما يُغدِّيه و يُعشِّيه
من سأل وعندَه ما يغنيهِ فإنَّه يستكثرُ من النَّارِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما يغنيهِ قال قدرُ ما يغدِّيهِ أو يعشِّيهِ
مَن سأَل النَّاسَ لِيُثريَ مالَه فإنَّما هو جَمْرٌ مِن جَهنَّمَ فمَن شاء فلْيستكثِرْ ومَن شاء فلْيستقِلَّ
مَن سألَ ولَهُ ما يغنيهِ فإنَّما يأكلُ الجَمرَ . [وفي روايةٍ]: مَن سألَ مِن غيرِ فقرٍ، فإنَّما يأكلُ الجمرَ
من سألَ وله ما يُغنيهِ فإنما يأكلُ الجمرَ
سأَل النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال: ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس في سحابٍ ؟ ) قالوا: لا يا رسولَ اللهِ قال: ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ عندَ الظَّهيرةِ ليست في سحابٍ ؟ ) قالوا: لا يا رسولَ اللهِ قال: ( فوالَّذي نفسي بيدِه لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما فيَلقَى العبدَ فيقولُ: أيْ فُلُ ألمْ أُكرِمْكَ ألمْ أُسوِّدْكَ ألمْ أُزوِّجْكَ ألمْ أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكْكَ ترأَسُ وتربَعُ قال: فيقولُ: بلى يا ربِّ قال: فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقيَّ ؟ قال: لا يا ربِّ قال: فاليومَ أنساك كما نسيتَني ) قال: ( ثمَّ يَلقَى الثَّانيَ فيقولُ: ألمْ أُكرِمْك ألمْ أُسوِّدْك ألمْ أُزوِّجْك ألمْ أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكْكَ ترأَسُ وتربَعُ قال: فيقولُ: بلى يا ربِّ قال: فظنَنْتَ أنَّك ملاقيَّ ؟ قال: لا يا ربِّ قال: فاليومَ أنساك كما نسيتَني ) قال: ( ثمَّ يَلقَى الثَّالثَ فيقولُ ما أنتَ ؟ فيقولُ: أنا عبدُك آمَنْتُ بكَ وبنبيِّكَ وبكتابِكَ وصُمْتُ وصلَّيْتُ وتصدَّقْتُ ويُثني بخيرٍ ما استطاع قال: فيُقالُ له: أفلَا نبعَثُ عليك شاهدَنا ؟ قال: فيُفكِّرُ في نفسِه مَن الَّذي يشهَدُ عليه قال: فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لفخِذِه: انطِقي قال: فتنطِقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بما كان يعمَلُ فذلك المنافقُ وذلك ليُعذِرَ مِن نفسِه وذلك الَّذي سخِط اللهُ عليه ) قال: ( ثمَّ يُنادي منادي ألا اتَّبَعتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ قال فيتَّبِعُ أولياءُ الشَّياطينِ الشَّياطينَ قال: واتَّبَعتِ اليهودُ والنَّصارى أولياءَهم إلى جهنَّمَ ثمَّ قال: ثمَّ يبقى المؤمنونَ ثمَّ نبقى أيُّها المؤمنونَ فيأتينا ربُّنا وهو ربُّنا فيقولُ: على ما هؤلاء قيامٌ؟ فيقولون: نحنُ عبادُ اللهِ المؤمنون وعبَدْناه وهو ربُّنا وهو آتينا ومُثيبُنا وهذا مقامُنا قال: فيقولُ: أنا ربُّكم فامضوا قال: فيُوضَعُ الجسرُ وعليه كلاليبُ مِن نارٍ تخطِفُ النَّاسَ فعندَ ذلك حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ فإذا جاوَز الجسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خزَنةِ الجنَّةِ تدعوه: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ فيُقالُ: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ ) قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ إنَّ ذلك لَعبدٌ لا تَوَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ قال: فضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبيه وقال: ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم ) قال عبدُ الجبَّارِ: أملاه عليَّ سفيانُ إملاءً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
من سأل وعنده ما يغنيهقدر ما يغديه أو يعشيهقدر ما يغديه و يعشيهقدر ما يغديه ويعشيهيستكثر من نار جهنميستكثر من جمر جهنمما يغديه أو يعشيهالشمس عند الظهيرةما يغذيه في أهلهفمن شاء فليستكثرالقمر ليلة البدرأنساك كما نسيتنييستكثر من النارما يغديه ويعشيهفمن شاء فليستقلالأقرع بن حابسصحيفة المتلمسشبع يوم وليلةاركبوها صحاحاعنده ما يغنيهكلاليب من نارعيينة بن حصنيغديه ويعشيهقدر ما يغديهكلوها سماناجمر من جهنمشهادة الفخذالترهيب...اتقوا اللهليثري مالهيأكل الجمرمن غير فقرالاستغناءما يعشيهمسأل الناسرؤية ربكملا تضارونما يغنيهنار جهنمجمر جهنمحد الغنىالبهائمالمسألةالمتلمسالمتسخطالشفاعةالمنافقيستكثرالأقرعمعاويةالسؤالوعندهيغنيهفإنماالنارصحاحاسماناعيينةعمامةيغديهيعشيهالغنىالجمرالجسركتابسألجاء
تخريج حديث من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من نار جهنم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








