أحاديث عن: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا
من شرب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عادلم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عادلم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد في الرابعةِلم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه ، وغضب اللهُ عليه وسقاه من نهر الخَبالِ قيل : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! وما نهرُ الخبالِ ؟ قال : نهرٌ يجري من صديدِ أهلِ النارِ
مَن شربَ الخمرَ لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ ، فإن عادَ لم يَقبلِ اللَّهُ لَهُ صلاةً أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ ، فإن عادَ لم يقبلِ اللَّهُ لَهُ صلاةً أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ ، فإن عادَ الرَّابعةَ لم يَقبلِ اللَّهُ لَهُ صلاةً أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ لم يَتبِ اللَّهُ عليْهِ ، وسقاهُ من نَهرِ الخبالِ
مَن شَرِبَ الخمرَ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه ، وسقاه من نهرِ الخَبالِ
من شرِب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب لم يتُبِ اللهُ عليه وغضِب اللهُ عليه وسقاه من نهرِ الخَبالِ قيل يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! وما نهرُ الخَبالِ قال نهرٌ يجري من صديدِ أهلِ النَّارِ
من شرب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه، فإن عاد لم يقبلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم يقبلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه، فإن عاد الرابعةَ لم يقبلِ اللهُ له صلاةًّ أربعين صباحًا، فإن تاب لم يتب اللهُ عليه، وسقاه من نهرِ الخَبالِ
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
مَن شَرِبَ الخمرَ وسَكِرَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب ، تاب اللهُ عليه ، وإن عاد فشَرِبَ فسَكِرَ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ وإن تاب تاب اللهُ عليه ، وإن عاد فشَرِبَ فسَكِرَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، وإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد كان حَقًّا على اللهِ أن يَسْقِيَه من رَدْغَةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ قالوا يارسول الله وما رَدْغَةُ الخبالِ ؟: عُصَارةُ أهلِ النارِ
من شرب الخمرَ فسَكِرَ ؛ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النَّارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرب فسكِرَ ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرِب فسكِر ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ ؛ كان حقًّا على الله أن يَسقِيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما طِينةُ الخَبالِ ؟ قال : عُصارةُ أهلِ النَّارِ
من شرِب الخمرَ فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ
مَن شَرِبَ الخَمرَ فسكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، فإنْ شرِبَها فسَكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، فإنْ شرِبَها فسَكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، والثَّالثةُ والرَّابعةُ، فإنْ شرِبَها، لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ لم يَتُبِ اللهُ عليه، وكان حقًّا على اللهِ أنْ يُسقيَه مِن عَينِ خَبالٍ، قيل: وما عَينُ خَبالٍ؟ قال: صديدُ أهلِ النَّارِ
مَن شربَ الخمرَ شربةً لم تُقبَلْ لَهُ تَوبةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، فإن عادَ لم تقُبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، فإن عادَ كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يسقيَهُ من طينةِ الخبالِ يومَ القيامةِ
مَن شرِب الخمرَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الثانيةَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الثالثةَ لم يُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم يُقبَلْ له توبةٌ ، وكان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يسقيَه مِن طينةِ الخبالِ ، قيل : ما طينةُ الخبالِ ؟ قال : ما يخرُجُ مِن صديدِ أهلِ النارِ
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها علمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ فأتيتُهم فأخبرتُهم فأكثَروا ذلك ووثَبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزني أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتلوه فاختار الخمرَ وإنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمت بها دخولُ الجنَّةِ فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةَ جاهليَّةٍ
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها عِلمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ ، فأتيتُهم فأخبرتُهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزنيَ أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتُلوه ، فاختار الخمرَ وأنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمتْ بها عليه الجنَّةُ فإن من مات في أربعين ليلةً مات ميتةَ جاهليَّةٍ
من شَرِب الخَمرَ فسَكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين يومًا، فإن مات فإلى النَّارِ، فإن تاب قَبِلَ اللهُ منه، فإن شَرِب الثَّانيةَ فكذلك، فإن شَرِب الثَّالثةَ فكذلك، فإن شَرِب الرَّابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من رَدغةِ الخَبالِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما رَدغةُ الخَبالِ؟ قال: عُصارةُ أهلِ النَّارِ
عن ابنِ عمرَ قال : من شرب الخمرَ فلم ينتشِ ؛ لم تقبلْ له صلاةٌ ما دام في جوفِه أو عروقِه منها شيءٌ ، وإن مات مات كافرًا ، وإن انتشى ؛ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين يومًا ، وإن مات فيها ؛ مات كافرًا
عن ابن عمر قال: من شرِبَ الخمرَ ، فلم ينتَشِ ، لم تقبلْ له صلاةٌ ، ما دام في جوفهِ أو عروقهِ منها شيءٌ ، وإن ماتَ مات كافرًا وإنِ انتشَى لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، وإنْ مات فيها مات كافرًا
أنَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ بنَ الخطّابِ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسُوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فذكرُوا أعظمَ الكبائِرِ ، فلَمْ يكنْ عِندهُمْ فيها عِلْمٌ [ يَنتهُونَ إليه ] ، فأرْسلَونِي إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسألُهُ عن ذلِكَ ، فأخبَرَنِي : إنَّ أعظمَ الكبائرِ شُربُ الخمْرِ ، فأتَيتُهُمْ فأخبرْتُهُمْ ، فأنْكرُوا ذلِكَ ، ووَثَبُوا إليه جميعًا ، [ حتى أتَوْهُ في دارِهِ ] فأخبَرَهُمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : إنَّ ملِكًا من بنِي إسرائِيلَ أخذَ رجُلًا ، فخَيَّرَهُ بين أنْ يَشرَبَ الخمْرَ ، أوْ يَقتُلَ صبِيًّا ، أوْ يزْنِيَ ، أو يأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يَقتلُوهُ إنْ أبَى ، فاختارَ أنْ يَشربَ الخمْرَ ، وإنَّهُ لَمَّا شرِبَها لمْ يمتنعْ من شيءٍ أرادُوهُ مِنهُ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا حِينئِذٍ : ما من أحَدٍ يَشربُها فتُقبَلُ لهُ صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه مِنْها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، وإنْ ماتَ في الأربعينَ ماتَ مِيتةً جاهليَّةً
إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ ، أويقتل نفسًا ، أويزني ، أويأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يقتلوه [ إن أبى ] . فاختار الخمرَ ، وإنه لما شرب الخمرَ لم يمتنعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ قال لنا [ حينئذٍ ] : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولايموتُ وفي مَثْناتِه منه شيءٌ إلاحَرَّمتُ بها عليه الجنَّةَ ، فإن مات في أربعينَ ليلةٍ ؛ مات مِيتَةً جاهليَّةً
من شربَ الخمرَ لم يقبلِ اللَّهُ لَه صلاةً أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ فإن عاد لم يقبلِ اللَّهُ لَه صلاةً أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ فإن عاد لم يقبلِ اللَّهُ لَه صلاةً أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ فإن عادَ الرَّابعةَ لم يقبلِ اللَّهُ لَه صلاةً أربعينَ صباحًا فإن تابَ لم يتبِ اللَّهُ عليهِ وسقاهُ من نَهرِ الخبالِ
من شَرِبَ الخمرَ ؛ لم يَقْبَلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا ؛ فإن تاب تاب اللهُ عليه ؛ فإن عاد لم يَقْبَلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه ؛ فإن عاد لم يَقْبَلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا ؛ فإن تاب تاب اللهُ عليه ؛ فإن عاد الرابعةَ لم يَقْبَلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه، وسَقَاهُ من نَهْرِ الخَبَالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
الصلاة ببيت المقدسصلاة أربعين صباحالم يتب الله عليهالشقي في بطن أمهصلاة أربعين ليلةفي جوفه أو عروقهلم تقبل له صلاةحكما يصادف حكمهعصارة أهل النارحرمت دخول الجنةحرمت عليه الجنةلا يمتنع من شيءصديد أهل النارسليمان بن داوديأكل لحم خنزيرتاب الله عليهلم تقبل صلاتهلم تقبل توبتهلم تقبل صلاةأربعين صباحالم تقبل توبةأعظم الكبائرلم يقبل اللهعاد الرابعةردغة الخبالخلق في ظلمةطينة الخباليوم القيامةأربعين ليلةأربعين يوماميتة جاهليةبني إسرائيلنهر الخبالموت جاهليةشرب الخمردخل النارمات كافرايقتل نفساغضب اللهجف القلمعين خبالالرابعةلم ينتشمثانتهالخمرالنارانتشىعروقهالجنةمثناةتوبةصلاةشربةجوفهيزنيتابسكرعاد
تخريج حديث من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








