أحاديث عن: عاد الرابعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عاد الرابعة
⭐ حسن
📂 باب من شرب الخمر مرارًا
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا سكر فاجلدوه، ثم إن سكر فاجلدوه، ثم إن سكر فاجلدوه، فإن عاد الرابعة فاقتلوه».
حسن رواه أبو داود (٤٤٨٤) والنسائي (٥٦٦٢) وابن ماجه (٢٥٧٢) وأحمد (٧٩١١) وصحّحه ابن حبان (٤٤٤٧) والحاكم (٤/ ٣٧١) والبيهقي (٨/ ٣١٣) كلهم من حديث ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من شرب الخمر مرارًا
عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: «إذا شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد الرابعة فاقتلوه، فأتي رسول الله ﷺ برجل منا فلم يقتله.
حسن رواه ابن حزم في المحلي (١١/ ٣٦٨) والطحاوي في شرحه (٤٨٣٦) والنسائي في الكبرى (٥٣٠٢) كلهم من طريق شريك، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في أخبار يوسف ﵇...
عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: «مري أبا بكر يصلي بالناس» قالت: إنه رجل أسيف متى يقم مقامك رق، فعاد فعادت، قال شعبة: فقال في الثالثة أو الرابعة: «إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر».
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٨٤) عن بدل بن المحبر أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت عروة بن الزبير عن عائشة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
مَن شربَ الخمرَ لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ ، فإن عادَ لم يَقبلِ اللَّهُ لَهُ صلاةً أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ ، فإن عادَ لم يقبلِ اللَّهُ لَهُ صلاةً أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ ، فإن عادَ الرَّابعةَ لم يَقبلِ اللَّهُ لَهُ صلاةً أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ لم يَتبِ اللَّهُ عليْهِ ، وسقاهُ من نَهرِ الخبالِ
مَن شرِب الخمرَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الثانيةَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الثالثةَ لم يُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم يُقبَلْ له توبةٌ ، وكان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يسقيَه مِن طينةِ الخبالِ ، قيل : ما طينةُ الخبالِ ؟ قال : ما يخرُجُ مِن صديدِ أهلِ النارِ
من شرب الخمرَ فسَكِرَ ؛ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النَّارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرب فسكِرَ ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرِب فسكِر ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ ؛ كان حقًّا على الله أن يَسقِيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما طِينةُ الخَبالِ ؟ قال : عُصارةُ أهلِ النَّارِ
أتى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما تَأمُرُني؟ قال: بِرَّ أُمَّكَ. ثم عاد، فقال: بِرَّ أُمَّكَ. ثم عاد، فقال: بِرَّ أُمَّكَ. ثم عاد الرَّابِعةَ، فقال: بِرَّ أباكَ
مَن شَرِبَ الخمرَ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه ، وسقاه من نهرِ الخَبالِ
حديثٌ : كُلُّ مُخَمِّرٍ خَمرٌ [وكل مُسكِرٍ حرامٌ، ومن شرب مسكرًا بخِستْ صلاتُه أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه من طينةِ الخَبالِ؛ صديدِ أهلِ النَّارِ، ومن سقاه صغيرًا لا يعرف حلالَه من حرامِه، كان حقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه من طينةِ الخبالِ]
كلُّ مُخمَّرٍ خمرٌ ، وكل مُسكِرٍ حرامٌ ، ومن شرب مسكرًا بخِستْ صلاتُه أربعين صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه من طينةِ الخَبالِ ؛ صديدِ أهلِ النَّارِ ، ومن سقاه صغيرًا لا يعرف حلالَه من حرامِه ، كان حقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه من طينةِ الخبالِ
من شرب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه، فإن عاد لم يقبلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم يقبلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه، فإن عاد الرابعةَ لم يقبلِ اللهُ له صلاةًّ أربعين صباحًا، فإن تاب لم يتب اللهُ عليه، وسقاه من نهرِ الخَبالِ
من شَرِبَ الخمرَ ؛ لم يَقْبَلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا ؛ فإن تاب تاب اللهُ عليه ؛ فإن عاد لم يَقْبَلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه ؛ فإن عاد لم يَقْبَلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا ؛ فإن تاب تاب اللهُ عليه ؛ فإن عاد الرابعةَ لم يَقْبَلِ اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه، وسَقَاهُ من نَهْرِ الخَبَالِ
من شربَ الخمرَ لم يقبلِ اللَّهُ لَه صلاةً أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ فإن عاد لم يقبلِ اللَّهُ لَه صلاةً أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ فإن عاد لم يقبلِ اللَّهُ لَه صلاةً أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ فإن عادَ الرَّابعةَ لم يقبلِ اللَّهُ لَه صلاةً أربعينَ صباحًا فإن تابَ لم يتبِ اللَّهُ عليهِ وسقاهُ من نَهرِ الخبالِ
من شربَ الخمرَ ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، تابَ اللهُ عليهِ ، فإن عادَ ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، تابَ اللهُ عليهِ ، فإن عادَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليهِ فإن عادَ الرابعةَ : لم يُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، لم يَتُبِ اللهُ عليهِ ، وكان حقّا على اللهِ أن يسقِيَهُ من طينةِ الخَبالِ . قالوا : يا أبا عبد الرحمن وما طينَةُ الخبالِ ؟ قال صديدُ أهلِ النارِ
إذا شرب أحدُكم الخمرَ فاضربوه فإن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد الرابعةَ فاقتلوهُ
مَن شربَ الخمرَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ الرَّابعةِ فاقتُلوهُ
كلُّ مخمِّرٍ خمرٌ وَكلُّ مسْكرٍ حرامٌ ومن شربَ مسْكرًا بخست صلاتُهُ أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ فإن عادَ الرَّابعةَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يسقيَهُ من طينةِ الخبالِ. قيلَ وما طينةُ الخبالِ؟ قالَ: صديدُ أَهلِ النَّارِ ومن سقاهُ صغيرًا لاَ يعرفُ حلالَهُ من حرامِهِ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يسقيَهُ من طينةِ الخبالِ
15
✔ صحيح📌 من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ
إن شَرِب الخَمْرَ فاجلِدوه، فإن عادَ في الرابعةِ فاقتُلوه، قال: ثم أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ذلك برجُلٍ قد شَرِب في الرابعةِ، فضرَبه ولم يقتُلْهُ
إن سِكَرَ فاجلدوه ،ثم إن سِكَرَ فاجلدوه، فإن عادَ في الرابعةِ فاضربوا عنقَه. قال الزهريُّ: فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بسكرانٍ في الرابعةِ فخلَّى سبيلَه
إنَّ من شرِب الخمرَ فاجلِدوه فإن عاد في الرَّابعةِ فاقتُلوه قال ثمَّ أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك برجلٍ قد شرِب في الرَّابعةِ فضربه ولم يقتُلْه
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
من شرِب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب لم يتُبِ اللهُ عليه وغضِب اللهُ عليه وسقاه من نهرِ الخَبالِ قيل يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! وما نهرُ الخَبالِ قال نهرٌ يجري من صديدِ أهلِ النَّارِ
من شرِب الخمرَ فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
صغيرا لا يعرف حلاله من حرامهالنبي صلى الله عليه وسلمصلاته أربعين صباحاالصلاة ببيت المقدسصلاة أربعين صباحالم يتب الله عليهوافدي أهل العراقالشقي في بطن أمهعصارة أهل النارلم تقبل له صلاةحكما يصادف حكمهصديد أهل النارعاد في الرابعةسليمان بن داودتاب الله عليهتكرار الجريمةلم تقبل صلاةأربعين صباحالم تقبل توبةكل مسكر حراملم يقبل اللهفاضربوا عنقهعاد الرابعةأربعين يوماطينة الخبالأربعين ليلةردغة الخبالخلق في ظلمةيوم القيامةنهر الخبالسقاه صغيرابخست صلاتهشرب الخمردخل النارما تأمرنيرسول اللهشرب مسكراخلى سبيلهحد الخمرلم يقتلهجف القلمغضب اللهفاجلدوهالرابعةفاقتلوهبر أباكالتكراربالناسبر أمكاضربوهاقتلوهالوعيداجلدوهالزهريالخمرمراراأخباريصلييوسف﵇...صلاةأباكمسكرحرامرخصةضربهتوبةسكرعادشربمريأباتابأمكرجلخمربر
تخريج حديث عاد الرابعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








